منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   خواطر إيمانية .. بلقا ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199989)

بلقا 28-01-2014 02:00 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
إذا كان الله معك فليس على وجه الأرض جهة تستطيع أن تنال منك، الله معك، لكن هذه المعية لها ثمن.

بلقا 03-02-2014 01:13 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

أفضل إيمان المرء: أن يعلم أن الله معه حيث كان.

بلقا 05-02-2014 12:37 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

إن الكون خُلق ليكون الناس فيه على شاكلة محمد صلى الله عليه وسلم، خُلق البشر ليكونوا على شاكلة محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون هو نبراساً لهم وقدوة.

بلقا 10-02-2014 12:32 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
من هو العاقل؟
هو الذي يحبس نفسه ويرُدُّها عن هواها، وسُمي العقلُ عقلًا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك، أي يحبسه، وقيل: العقلُ هو التمييز الذي به يتميز الإنسان من سائر الحيوان.
وقال ابن الأنباري: رجل عاقل، وهو الجامع لأمره ورأيه.
وقال صاحب المحكم كما في "تهذيب الأسماء واللغات": العقل ضد الحمق، والجمع عقول، عقل يعقل عقالًا، وعقالًا فهو عاقل من قوم عقلاء.

بلقا 12-02-2014 03:55 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 


مثل ما بُعِثَ به النبي - صلى الله عليه وسلم- من الهدى والعلم


عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه , عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:" مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِن الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا؛ فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَت الْمَاءَ فَأَنْبَتَت الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ, وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا، وَسَقَوْا، وَزَرَعُوا, وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً؛ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ, وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ "(1).



شرح المفردات(2):


( مَثَل ): بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَالْمُرَاد بِهِ الصِّفَة الْعَجِيبَة لَا الْقَوْل السَّائِر.
( الْهُدَى ): أَي: الدَّلَالَة الْمُوَصِّلَة إِلَى الْمَطْلُوب.
( الْعِلْم ): الْمُرَاد بِهِ مَعْرِفَة الْأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة.
( الْغَيْث ): المطر.
( نَقِيَّة ): طَيِّبَة.
( قَبِلَتْ ): بِفَتْحِ الْقَاف وَكَسْر الْمُوَحَّدَة مِن الْقَبُول.
( الْكَلَأ ): بِالْهَمْزَةِ بِلَا مَدّ, يَقَعُ عَلَى الْيَابِس وَالرَّطْب.
( وَالْعُشْب ): هُوَ مِنْ ذِكْر الْخَاصّ بَعْد الْعَامّ ; لِأَنَّ الْكَلَأ يُطْلَق عَلَى النَّبْت الرَّطْب وَالْيَابِس مَعًا, وَالْعُشْب لِلرَّطْبِ فَقَطْ.
( الْأَجَادِب ): فَبِالْجِيمِ وَالدَّال الْمُهْمَلَة، وَهِيَ الْأَرْض الَّتِي تُنْبِتُ كَلَأً. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هِيَ الْأَرْض الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاء, فَلَا يُسْرِعُ فِيهِ النُّضُوب.
( وَزَرَعُوا ): كَذَا لَهُ بِزِيَادَةِ زَاي مِن الزَّرْع, وَلِمُسْلِمٍ، وَالنَّسَائِيِّ، وَغَيْرهمَا، عَنْ أَبِي كُرَيْب: " وَرَعَوْا " بِغَيْرِ زَاي مِن الرَّعْي, قَالَ النَّوَوِيّ: كِلَاهُمَا صَحِيح.
( وَسَقَوْا ): فَقَالَ أَهْل اللُّغَة : سَقَى وَأَسْقَى بِمَعْنَى لُغَتَانِ, وَقِيلَ: سَقَاهُ نَاوَلَهُ لِيَشْرَب, وَأَسْقَاهُ جَعَلَ لَهُ سَقْيًا.
( فَأَصَابَ ): أَي: الْمَاء. وَلِلْأَصِيلِيِّ، وَكَرِيمَة أَصَابَتْ أَي: طَائِفَة أُخْرَى. وَوَقَعَ كَذَلِكَ صَرِيحًا عِنْد النَّسَائِيِّ. وَالْمُرَاد بِالطَّائِفَةِ الْقِطْعَة.
( قِيعَان ): بِكَسْرِ الْقَاف جَمْع قَاع وَهُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة الْمَلْسَاء الَّتِي لَا تُنْبِت.
( فَقُهَ ): بِضَمِّ الْقَاف أَيْ صَارَ فَقِيهًا.


شرح الحديث:


قال الأمام النووي - رحمه الله-: " أَمَّا مَعَانِي الْحَدِيث وَمَقْصُوده فَهُوَ تَمْثِيل الْهُدَى الَّذِي جَاءَ بِهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْغَيْثِ, وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْأَرْض ثَلَاثَة أَنْوَاع, وَكَذَلِكَ النَّاس. فَالنَّوْع الْأَوَّل مِن الْأَرْض يَنْتَفِع بِالْمَطَرِ، فَيَحْيَى بَعْد أَنْ كَانَ مَيِّتًا, وَيُنْبِتُ الْكَلأ, فَتَنْتَفِعُ بِهَا النَّاس، وَالدَّوَابّ، وَالزَّرْع، وَغَيْرهَا, وَكَذَا النَّوْع الأوَّل مِن النَّاس, يَبْلُغُهُ الْهُدَى وَالْعِلْم فَيَحْفَظُهُ فَيَحْيَا قَلْبه, وَيَعْمَلُ بِهِ, وَيُعَلِّمُهُ غَيْره, فَيَنْتَفِعُ وَيَنْفَعُ. وَالنَّوْع الثَّانِي مِن الأرْض مَا لَا تَقْبَلُ الِانْتِفَاع فِي نَفْسهَا, لَكِنْ فِيهَا فَائِدَة, وَهِيَ إِمْسَاك الْمَاء لِغَيْرِهَا, فَيَنْتَفِعُ بِهَا النَّاس وَالدَّوَابّ, وَكَذَا النَّوْع الثَّانِي مِن النَّاس, لَهُمْ قُلُوب حَافِظَة, لَكِنْ لَيْسَتْ لَهُمْ أَفْهَام ثَاقِبَة, وَلا رُسُوخَ لَهُمْ فِي الْعَقْل يَسْتَنْبِطُونَ بِهِ الْمَعَانِي وَالأحْكَام, وَلَيْسَ عِنْدهمْ اِجْتِهَادٌ فِي الطَّاعَة وَالْعَمَل بِهِ, فَهُمْ يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يَأْتِيَ طَالِبٌ مُحْتَاجٌ مُتَعَطِّشٌ لِمَا عِنْدهمْ مِن الْعِلْم, أَهْل لِلنَّفْعِ وَالِانْتِفَاع, فَيَأْخُذهُ مِنْهُمْ, فَيَنْتَفِع بِهِ, فَهَؤُلاءِ نَفَعُوا بِمَا بَلَغَهُمْ. وَالنَّوْع الثَّالِث مِن الأرْض السِّبَاخ الَّتِي لا تُنْبِتُ وَنَحْوهَا, فَهِيَ لا تَنْتَفِعُ بِالْمَاءِ, وَلا تُمْسِكُهُ لِيَنْتَفِعَ بِهَا غَيْرهَا, وَكَذَا النَّوْعُ الثَّالِثُ مِن النَّاس, لَيْسَتْ لَهُمْ قُلُوب حَافِظَة, وَلا أَفْهَام وَاعِيَة, فَإِذَا سَمِعُوا الْعِلْم لا يَنْتَفِعُونَ بِهِ, وَلا يَحْفَظُونَهُ لِنَفْعِ غَيْرهمْ. وَاَللَّه أَعْلَم (3).


وقال ابن حجر: قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَغَيْره: ضَرَبَ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِمَا جَاءَ بِهِ مِن الدِّين مَثَلًا بِالْغَيْثِ الْعَامّ الَّذِي يَأْتِي فِي حَال حَاجَتهمْ إِلَيْهِ, وَكَذَا كَانَ النَّاس قَبْل مَبْعَثه, فَكَمَا أَنَّ الْغَيْث يُحْيِي الْبَلَد الْمَيِّت فَكَذَا عُلُوم الدِّين تُحْيِي الْقَلْب الْمَيِّت. ثُمَّ شَبَّهَ السَّامِعِينَ لَهُ بِالْأَرْضِ الْمُخْتَلِفَة الَّتِي يَنْزِل بِهَا الْغَيْث, فَمِنْهُمْ الْعَالِم الْعَامِل الْمُعَلِّم. فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض الطَّيِّبَة شَرِبَتْ فَانْتَفَعَتْ فِي نَفْسهَا، وَأَنْبَتَتْ فَنَفَعَتْ غَيْرهَا. وَمِنْهُم الْجَامِع لِلْعِلْمِ الْمُسْتَغْرِق لِزَمَانِهِ فِيهِ، غَيْر أَنَّهُ لَمْ يَعْمَل بِنَوَافِلِهِ، أَوْ لَمْ يَتَفَقَّه فِيمَا جَمَعَ، لَكِنَّهُ أَدَّاهُ لِغَيْرِهِ, فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض الَّتِي يَسْتَقِرّ فِيهَا الْمَاء فَيَنْتَفِع النَّاس بِهِ, وَهُوَ الْمُشَار إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ: "نَضَّرَ اللَّه اِمْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا ". وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْمَع الْعِلْم فَلَا يَحْفَظهُ، وَلَا يَعْمَل بِهِ، وَلَا يَنْقُلهُ لِغَيْرِهِ, فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْض السَّبْخَة، أَوْ الْمَلْسَاء الَّتِي لَا تَقْبَل الْمَاء، أَوْ تُفْسِدهُ عَلَى غَيْرهَا. وَإِنَّمَا جَمَعَ الْمَثَل بَيْن الطَّائِفَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ الْمَحْمُودَتَيْنِ؛ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الِانْتِفَاع بِهِمَا, وَأَفْرَدَ الطَّائِفَة الثَّالِثَة الْمَذْمُومَة لِعَدَمِ النَّفْع بِهَا. وَاَللَّه أَعْلَم(4).

من فوائد الحديث:


1- فضل العلم الشرعي حيث شبهه النبي - صلى الله عليه وسلم- بالغيث، ووجه الشبه بينهما أن في الغيث حياة الأرض، والدواب، والإنسان، وكذلك علم الشرع فيه حياة القلوب، حيث به تعرف ربها، والطريق الموصلة إلى رضاه، فلا غنى للناس عنه، كما أنهم لا غنى لهم عن الغيث.
2- فضل أهل الحفظ والفهم الذين حفظوا العلم، وعقلوه، وفهموا معانيه، واستنبطوا وجوه الأحكام والفوائد منه، مع العمل بالعلم، فهؤلاء أفضل الناس وخيرهم.
3- فضل من حفظوا نصوص الكتاب والسنة وبلغوها كما حفظوها، مع العمل بالعلم، ولكنهم لم يرزقوا تَفَهُّمًا في معانيها، ولا استنباطًا ولا استخراجًا لوجوه الحكم والفوائد منها، وهؤلاء على خير عظيم، ولكنهم دون الذين قبلهم.
4- أن من شر الناس وأشاقهم من أعرض عن العلم، لا يتعلمه، ولا يتفقه فيه، ولا يعمل به، ولا يعلمه لغيره.



(1) - صحيح البخاري، برقم: (79)، واللفظ له، وصحيح مسلم، برقم: (2282).
(2) - ينظر: فتح الباري لابن حجر، 1/176-177, وشرح مسلم للنووي, 15/46-47.
(3) - شرح مسلم للنووي، 15/47-48.
(4) - فتح الباري 1/130.

بلقا 16-02-2014 08:24 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

إنها أمة الإسلام
جيل جمع الله فيهم أسمى صفات الإيمان, وأبلغ معاني الإحسان ,وأندر نوادر الحب والتفاني للدفاع عن أمة الحق والإيمان ...
جيل جمع شتات نفسه , ونهل تعاليمه من مبادئ وأصول القرآن , ليكون لهم منهجاً قويماً وحدّ هدف الإنسان على مر الزمان..
منهجاً سليماً أنقذ البشرية من عذاب وشقوة وحيرة الأيّام , وأنار للعالم طهارة القلب , وصفاء الروح , ونظافة اللسان..
منهجاً قويماً اضمحلت فيه كل شهوات الدنيا, وارتفعت فوق دنايا الأرض , ومتاعها في سبيل نصرة دعوة الحق والإيمان..
منهجاً متكاملا دعاهم للتحرر من البغي , والظلم , والطغيان , وعبودية الإنسان , والخضوع والاستسلام لله الواحد الديّان..
منهجاً صنع لنا أمة نوابغ, نشأت وترعرعت على الإيثار والمحبة فكانت من عجائب البشر على الأرض في كل زمان ومكان....
لنسأل أنفسنا بصدق
لم كانت خير أمة أخرجت للناس !!!؟؟؟؟...
أليس لأنها :
أمة أحبت رسولها بقلبها , وأطاعته في كل أمر يأمرها , لا تخاف ولا تخشى إلا الله خالقها العزيز الرحيم الرحمن...
أمة أول ما بدأت بإصلاح حالها , وتزكية نفسها , وصلاح أمرها فأصابت الجاهلية في مقتلها , ونشرت السلام , والأمان...
أمة كانت أبر الناس قلوبا , وأصدقهم حديثا , وأعمقهم علما , وأحسنهم خلقا , وعنوان سمتها الجود, والعدل, والإحسان...
أمة يتكلم أصحابها فينصت لهم العالم إجلالا وإكبارا , ويخطبون فيسطر لهم التاريخ أقوالهم على مر العصور, والأزمان..
أمة أخذت بيد الضعيف , وأنصفت المظلوم من الظالم , وبسطت في مشارق الدنيا ومغاربها جناح السلام , والحبّ , والأمان ...
أمة أخرجت لنا جيلا فريدا ليكون روضة , وروح وريحان , وعزيمة راسخة كالطود الثابت في قلوب أهل الصدق والإيمان..
أمة اتسعت آفاقها , وكبرت اهتماماتها ليصغر كل من في الأرض , وهي تأمل أن تنال من ربها حسن الختام , وجزاء الإحسان.
أمة انتسبت إلى مدرسة الحبيب المصطفى , وتخرجت بأعلى أوسمة الشرف , والتضحية والفداء , لتنال سعادة الدراين.
ومهما حاول أعداء الله ورسوله أن يكيدوا بها , ويشوهوا معاني تعاليم دينها فستبقى كلمة التوحيد رغما عنهم تصدح في الأكوان..
تلك هي أمة القرآن التي شربت تعاليمها من مدرسة أشرف وأطهر مخلوق , وخير الرسل والأنام , حبيب الله الرحيم الرحمن...
إنها أمة الحبيب المصطفى محمد – صلى الله عليه وسلم – خير أمة أخرجت للناس لتنقذ البشرية من ظلم البغي والطغيان...
هيّا بنا نعود ونصطلح مع الله خالقنا , ونربي أنفسنا على العمل والسلوك والقول من منهج القرآن , وسنة حبيب الرحمن...
ولنذكر قول الله العلي القدير :
َ{ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}
[ الأعراف آية : 96]

بلقا 18-02-2014 01:53 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
فضل الرسالة المحمدية


هذه الأمة كانت رعاة للغنم، بفضل هذه الرسالة أصبحت قادة للأمم، من رعاة للغنم إلى قادة للأمم.

بلقا 09-04-2014 01:18 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
ما لم تؤمن بالله العظيم فالطريق إلى الله ليس سالكاً.

بلقا 09-04-2014 01:21 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

سمى الله المعروف معروفاً، لأن كل البشر يعرفونه، وسمى المنكر منكراً، لأن كل البشر يبغضونه.

بلقا 11-04-2014 09:40 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الإنسان معه تكليف، وقد فطر فطرة عظيمة سليمة، ومعه طبع، الطبع أقرب إلى جسمه، والفطرة أقرب إلى نفسه، والتكليف موضوعي، ولحكمة أرادها الله جعل التكليف مناقضاً للطبع.


الساعة الآن 03:46 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى