![]() |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
لن أطيل معك في الأخذ و الرد، و لم تقدم جديدا عن ردك السابق و دليل ما اخترت من مرجعية أو قياس، و قد نقل صاحب الموضوع رأي عن القيام من موقع فركوس الذي أجاز إلى أن وصل للعلم و النشيد و جعله محظور على وجه التبديع، و قد نقلنا بدعية قاعدتكم في التبديع، كما أنه جعل منه تقليد لليهود و النصارى و لا نسلم بهذا بخصوص العلم و النشيد، كما يفتح الباب على مصراعيه لكل ما يأتي من يهود و نصارى بدءا بالملعقة مرورا بقانون المرور و إنتهاءا بالأقمار الصناعية و الله المستعان. و لفائدة القارئ ننقل رأي آخر قريب لقضيتنا، في انتظار أن ييسر الله لنا مطلب إن شاء الله. اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
صدقت الأخذ والرد الكثير ربما يؤدي إلى المراء والجدال المنهي عنه وقد تداخل النفوس أشياء غير طيبة، أحيانا وبصدق اجد ذلك في نفسي، فاللهم غفرا 1. اتفق العلماء أن الصحابة لم يكونوا يقومون لسيد ولد آدم لما يعلمون من كراهيته لذلك، ومنه من منع القيام لأهل الفضل لا يستغرب منه الوقوف للعلم أو غيره وهم بذلك يفرقون بين القيام للشخص والقيام إليه أظن أن ذلك واضح في جواباتهم المفصلة 2. أما مرجعيتي فليست اشخاصا بعينهم بل منهجا أراه واضحا 3. تقليد اليهود والنصارى لمن قال به لم يعن اتخاذ العلم ولا إنشاد الشعر (النشيد) بل يقصد القيام للعلم والنشيد فكيف لي أن لا أقوم لرسول الله وأقلد النصارى في القيام للعلم ؟ أما ذكرك الملعقة وغيرها فأرجو أن تكون مجرد مزحة، وأظن ان كتاب إقتضاء الصراط المستقيم قد يفيد في هذا الباب لتفهم تأصيلهم لمثل هذه المسائل 4. الفتوى المنقولة : كيف أعتقد حرمة الموسيقى عسكرية كانت أو وطنية ثم اقوم لها محترما ؟ لو كانوا يقولون بجوازها لما أفتوا بالقيام لها لما سبق من تفريقهم بين القيام لـ والقيام إلى فكيف وهم يرونها مزمار الشيطان. ثم أي واجبات معاصرة للمواطنة في بلد النصارى التي تجعلني أقوم حتى لعلم الكفار ونشيدهم الذي في كثير منها تبجيل للكفر الصريح، فعجبا لمن يتعجب ممن منع القيام للعلم لا اتخاذه راية ولا يتعجب من واجب المواطنة المعاصرة اقتباس:
وما نقلته مجرد اعتراض على تعريف وضع للبدعة وإلا من أضبط التعريفات هو للشاطبي في الإعتصام اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
بعد مدة طويلة نوعا ما دخلت إلى المنتدى لأجد ردا من احدهم على كلامي و يبدو أن هذا الشخص نسي ما كان بصدده من إبداء تعقله و دعوته إلى ترك العصبية فراح يوجه إلي كلاما جد جارح و على كل حال فأنا لن أرد على كلامه و لكني أخبره أني قبل أن أكون أستاذا في الجامعة كنت إماما خطيبا و إمام صلوات منذ سن السادسة عشرة و أعلم جدا فحوى كلامي |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
طز في الوطنية نتاعكم لن أزيد فوقها ولا تحتها
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
وأنا أيضا وحسب إحصاء الموقع لم أدخل منذ 8 8 2010 اي مع نهاية شعبان كما أذكر أما التعقل وترك العصبية فقد امرنا به ديننا والمرء لا بد أن يسعى إلى ذلك، ولو بدر من مسلم غير ذلك فأظن ان عليه مراجعة النفس وشكرا على النصح أما عبارتي اقتباس:
والعبارة كانت ردا على قولك اقتباس:
اقتباس:
جاء في صحيح البخاري رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ....دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ وما أظن أن المسلم يعتبر هذا كلاما جارحا بل يحمل على النصح وغيره من المحامل الحسنة، وبعيدا عما صدر مني وما صدر منك (وأراك نسيته ) فالمقصد المهم من التحاور 1 المسلم يقبل الحق مهما كان موطنه الحجاز أو كابول او باريس أو واشنطن أو قالمة 2 ومن أي شخص جاء به فلا يمنعه كونه أستاذا جامعيا أن ياخذه من بواب الجامعة أو الطالب، ولا يمنعه كونه إماما خطيبا متعبدا لله منذ الصغر أي ياخذه من سكير أو ولد طائش أو محاور متعصب وغير متعقل وفي قصة احد أفضل القرون أبو هريرة مع شر الخليقة إبليس عبرة وفقنا الله جميعا للخير والهدى وسدد خطى جميع المسلمين |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
تجدد الموقف فأعتقد وجب العودة إليه
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
طاعة ولي الأمر واجبة ولو ضربك على ...
|
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
و اليك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تلمز به غيرك - قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر . فجاء الله بخير . فنحن فيه . فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال ( نعم ) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : كيف ؟ قال ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي . وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال قلت : كيف أصنع ؟ يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال ( تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) . الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847 خلاصة حكم المحدث: صحيح 1 - كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أساله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت يارسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير [ فنحن فيه ] ، [ وجاء بك ] ، فهل بعد هذا الخير من شر [ كما كان قبله ] ؟ [ قال ياحذيفة تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) . قال : قلت : يارسول الله أبعد هذا الشر من خير ؟ ] قال نعم ، [ قلت : فما العصمة منه ؟ قال : السيف ] قلت وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت : وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم ، وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة ( وفي لفظ : جماعة ) على أقذاء ، وهدنة على ) دخن ، قال : قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة [ يستنون بغير سنتي ، و ] يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، [ وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس ] ( وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه ) فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، [ فتنة عمياء صماء عليها ] دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ قال : هم من جلدتنا ، و يتكلمون بألسنتا ، قلت : [ يا رسول الله ] ، فما تأمرني إذا أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين ، وإمامهم [ تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ] فقلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . ( وفي طريق ) فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم . ( وفي أخرى ) فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة ، فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فإن لم تر خليفة فاهرب [ في الأرض ] حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة . [ قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال . قال : قلت : فبم يجيء ؟ قال : بنهر أو قال : ماء ونار فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ، ومن دخل ناره وجب أجره ، وحط وزره . [ قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى بن مريم ] قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : لو نتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة . الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2739 خلاصة حكم المحدث: جاء مطولا ومختصرا من طرق، جمعت هنا، وضممت إليه زوائدها في أماكنها المناسبة للسياق وهو للبخاري |
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى