![]() |
رد: خيانة عصرية
اقتباس:
انا لم اشر للرجل وحده اخي الكريم الخيانة تكون داااائما بطرفين وهنا الانثى والذكر اي امراة ورجل وصراحة لم اجد جوابا لردك الاول ففضلت عدم التعليق غفر الله لنا ولكم اخي في الله وبارك الله فيك |
رد: خيانة من نوع عصري
السلام عليكم
موضوع يستحق النقاش حقا خاصة ان شباب اليوم يبحثون عن المتعة فقط ولكي اين الشرف والكرامة هل تم بيعها بثمن بخس لاجل الخيانة مشكورة http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...4W_HsHCAw85tsq |
رد: خيانة من نوع عصري
عولمة الخيانة أو عولمة قلة الأدب..................
|
رد: خيانة من نوع عصري
اقتباس:
المسالة كلها مسالة كرامة اختي ، ومن لا يتسم بها ننتظر منه كل فعل مشين ، ملخص القول {ان لم تستح فافعل من شئت، العفو ، بارك الله فيك |
رد: خيانة من نوع عصري
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: خيانة عصرية
السلام...
السؤال، أين لب هته الضاهرة... أكثر من جواب لديا... إن الرب حلل للرجل أربع زوجات... تعرفين لمذا... لكي يحفض الرجل 4 من النساء لخفض الفساد...و اليو حرم على الرجل الزواج إلى بامرأت واحدة... مذا تفعلن البنات الآخريات... السبب الثاني... قلت المال... إن كانت فتات في الجامعة و ليس لديها مالا لتكمل الدراسة، من أين لها بالمال... السبب الثالث... ليست كل الزوجات آمنات، و ليست كلها تستهل الآمانة، أكتفي بهذا و أقول... التكنولوجيا حشاها... |
رد: خيانة عصرية
اقتباس:
احترم رايك بشدة ، لكن للأسفـــ لا ارى مبررا للخيانـــة سواءا الاسباب السالف ذكرها او غيرها من الاسبابـــ بارك الله فيك |
رد: خيانة من نوع عصري
الخيانة ان لم تكن بالهاتف قد تكون بطريقة اخرى في النهاية المصيبة واحدة لدلك لاارى ان السبب هو التكنولوجية وان كانت عاملا مساعدا السبب الحقيقي كما ارى هو قلة الدين او الابتعاد عنه بالاحرى. الله يهدي امة محمد.جزاك الله خيرا الاخت الكريمة.
|
رد: خيانة من نوع عصري
اقتباس:
وجوزيتي بالمثلـــْ |
رد: خيانة من نوع عصري
بدون تعليق: الطيب يتكلم مع الطيب وفي الطيب والخبيث يتكلم مع الخبيث وفي الخبيث، فقد سبق قول ربنا في الأمر، والحكاية مستمرة ومن الطرفين بل هناك نساء تجاوزن الرجال في الوقاحة ، وأقسم بالله أنه حدث لي عدة مرات ان تعرضت لشتم شنيع من نساء متخمرات في حركة المرور(تمر امامك في لحظة حرجة خلال السياقة) فلم أجد الا السكوت والإستغراب.
|
| الساعة الآن 03:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى