![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بعد شرح صاحب الموضوع لألفاظ المثل العربي يمكنني أن أقول أنه شبيه بمثلنا الشعبي : اللسان لحلو يرضّع اللبّة فإن أخطات فأرجو أن يشرح لنا الأخ بلقاسم مغزى قوله. لكماالتحية والتقدير.نعم أصبت وصدقت أنها من الأمثال وبارك فيك وما عندي ما أقول على ذلك. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
اقتباس:
شكر الله لك أخي وبارك فيك وتحية طيبة. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ودل على فضيلة ذلك في محكم بيانه، ومنزل فرقانه، فقال جل ثناؤه: " يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له " ، وقال: " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " ، وقال: ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون " ، وقال: " ضرب الله مثلا عبداً مملوكاً " ، وقال: " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها " ، وقال: " وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم " ؛ إلى غير ذلك مما أشار به إلى منافع الأمثال في مصرفاتها، وحسن مواقعها في جهاتها.
ونحن نسأل الله أن ينفعنا بها كما وقفنا عليها، ويقيض لنا عائدتها، كما رزقنا معرفتها، وأن يصلي على رسوله الذي جعله واسطة بينه وبيننا فيها، وفيما يهدينا ويأخذ بأيدينا منها، ثم من سائر آياته المحكمات، وحججه البالغات، وعلى آله الطاهرين، وعترته المنتجبين، وأصحابه المختارين، ويسلم تسليما. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لو اعتبرنا انفسنا سفراء الاسلام .
فكيف هى حالنا الان. نستطيع ان نكون احسن سفراء للاسلام لو نهتدى بهدى محمد صلى الله عليه وسلم. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أسياد.وشكرا
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
مفاتيح الخير والشر -
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ قَوْله ( إِنَّ مِنْ النَّاس مَفَاتِيح لِلْخَيْرِ ) الْمِفْتَاح بِكَسْرِ الْمِيم آلَة لِفَتْحِ الْبَاب وَنَحْوه وَالْجَمِيع مَفَاتِيح وَمَفَاتِح أَيْضًا وَالْمِغْلَاق بِكَسْرِ الْمِيم هُوَ مَا يُغْلَق بِهِ وَجَمْعه مَغَالِيق وَمَغَالِق وَلَا بُعْد أَنْ يُقَدَّر ذَوِي مَفَاتِيح لِلْخَيْرِ أَيْ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَجْرَى عَلَى أَيْدِيهمْ فَتْح أَبْوَاب الْخَيْر كَالْعِلْمِ وَالصَّلَاح عَلَى النَّاس حَتَّى كَأَنَّهُ مَلَّكَهُمْ مَفَاتِيح الْخَيْر وَوَضَعَهَا فِي أَيْدِيهمْ وَلِذَلِكَ قَالَ جَعَلَ اللَّه مَفَاتِيح الْخَيْر عَلَى يَدَيْهِ وَتَعْدِيَة الْجَعْل بِعَلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْوَضْع قَوْله ( فَطُوبَى ) فُعْلَى مِنْ الطِّيب كَمَا تَقَدَّمَ وَالْوَيْل الْهَلَاك وَذَلِكَ لِأَنَّ الْأَوَّل يُشَارِك الْعَامِلِينَ بِالْخَيْرِ فِي الْأَجْر وَالثَّانِي يُشَارِك الْعَامِلِينَ بِالشَّرِّ فِي الْوِزْر وَبِمَا ذَكَرْنَا فِي الْمَعْنَى ظَهَرَ لَك ذِكْر هَذَا الْبَاب فِي مَسَائِل الْعِلْم وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ مِنْ أَجْل مُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيْدٍ فَإِنَّهُ مَتْرُوك وَكَذَا إِسْنَاده الثَّانِي ضَعِيفٌ لِضَعْفِ عَبْد الرَّحْمَن . حياة القلوب تدبر القرآن والضراعة بالأسحار وتر ك الذنوب ومفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الحق والسعي في نفع الخلق ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار ومفتاح العز الطاعة ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل ومفتاح كل خير الرغبة في الآخرة ومفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
متى يمكن أن ينتفعَ الناسُ بكلامك؟ إذا استمعتَ أنتَ إلى الحق وطبّقتهُ، وقطفت ثِمارهُ، لمستَ فوائده.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
السعادة لا تأتي من المال، بل تأتي من اتصالك بالله عز وجل، فإذا قدمت خدمات لعباد الله فالله شكور، وعندئذٍ يشكرك.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
مؤمن يقظ:
إن أول ما يتطلبه الإسلام من المسلم أن يكون مؤمنا بالله حق الإيمان، وثيق الصلة به، دائم الذكر له والتوكل عليه، يستمد منه العون مع أخذه بالأسباب، ويحس في أعماقه أنه بحاجة دوما إلى قوة الله وعونه وتأييده، مهما بذل من جهد، ومهما اتخذ من أسباب. والمسلم الحق الصادق يقظ القلب، مفتح البصيرة، متنبه إلى بديع صنع الله في الكون، موقن أن يده الخفيه العليا هي التي تسير أمر الكون وشؤون الناس، ومن هنا هو ذاكر دوما لله، |
| الساعة الآن 09:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى