![]() |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
لا علاقة بين الآيتين المذكورتين واللغة العربية ، ولا علاقة بايمان المرء ولغته ، أي لا وجود للغة مؤمنة وأخرى كافرة ,فكلها آيات من آيات الله . الإيمان يؤدى بأي لغة شئت ، فكل لغة بحد ذاتها آية من آيات الله كالعربية بدون تفاضل ولا فضل ، فالمسلمون حاليا من غير الناطقين بالعربية تقديره أربعة أخماس فيهم من يتكلم بالأوردي ، وفيهم من يتكلم التركية ... البنغالية ... الأندونيسية .. الأنجليزية ... الصينية ......الهندية .. الخ ، وأغلبهم يقرأ القرآن للتعبد دون فهمه ، فلهذا نشطت حركة ترجمة القرآن ومعانيه إلى لغات شتى ومنها اللغة الأمازيغية . فالإسلام هدفه الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ولا ذكر [ فيها للغة العربية]؟ . فالإيمان يؤدى بالقلب واللغة الأصلية للمؤمن ، ويستحسن قراءة القرآن حسب القدرة ، وتعلم العربية للنخب لتعليم ابناء جلدتهم الدين من منابعه الأصلية ، فالإسلام لا يلغي ولا يهدم هويات الشعوب الداخلة فيه وإنما يعدل معتقدهم ويصححها دون عنف ولا إكراه ،يجمعنا الإيمان والإسلام بغيرنا من الناطقين بغير العربية وليس اللغة العربية ، وكما أعجز الله العرب بلغتهم ، فهو قادر على اعجاز الأمم الأخرى غير العربية بلغتهم كذلك وهو العلي القدير الغفور الرحيم . بعضنا سامحهم الله أراد جعل اللغة العربية ربا يجب عبادته . |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
|
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
ليس أنني لم أجد الجواب ، وإنما في عدم قبول حقائق الجواب المخالفة لما كنت مقتنعة به . تعلم العربية لدى المسلمين من غير العرب فرض على الكفاية غير ملزم شرعا ، ورسالة النبي للعالمين لا تعني كذلك العربية لغة للعالمين . يكفي قراءة المسلم للقرآن حسب الإستطاعة وفهمه بلغته الأصلية دون الحاجة إلى مطالبته بأن يكون سيبويه أو أجروم . صح فطوركم زادة |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
أسبانية تشرح معني كلمة ( الله ) بعد أن عجز عنها العرب ...
هذه الفتاة الإسبانية تدرس الآن ماجستير لغة عربية في جامعة اليرموك الأردنية . وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه : من منكم يحدثني عن لفظ الجلالة ( الـلـه ) من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟ لم يرفع أحد يده ما عدا فتاة إسبانية تدعى "هيلين" والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبان يه مسيحية فقالت إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله) . فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين. فـلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط .. اذكروا اسم... (الله) .الآن وراقبوا كيف نطقتموها هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك . ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير "اللهُ" وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه لله كما تقول الآية ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت " له" ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى ( له ما في السموات والأرض)وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة " هـُ " ورغم كذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه (هو الذي لا اله إلا هو) وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت " إله" كما قال تعالي في الآية ( الله لا إله إلا هو) |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
الاخ الكريم امازيغي مازال ينط هنا وهناك و يتخبط بين هذا وذاك و يراوغ ثم يتجه الى سياسة الهروب إلى الأمام و يفتعل المشكلات و يتهرب من الاجابة عن الأسئلة التي هي ركيزة موضوعنا باختلاق اهازيج من الادعاءات الكاذبة و الأتيان في كل مرة بموضوع للمناورة و المخادعة ليس إلا...
و في الأخير فيلسوفنا العظيم الذي يدعي حب العربية و حب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشهد على نفسه بنفسه حينما يتطرق لموضوع جديد خارج عن النص إلا وهو نزول القرآن العظيم على سبعة أحرف وهو لا يدري انه بهذا يؤكد اعجاز كتاب الله من جهة ومادام ملقن الرسول ومعلمه هو جبريل عليه السلام الوحي الامين الذي ينزل من عرش الرحمــن من فوق سبع سماوات إلى جبل غار حار ببكة او بمكة و يقرؤه السلام من الله تعالى التي من اسماءه الحسنى السلام و يلقنه بالعربية الفصحى اي جبريل يلقن محمد صلى الله عليه وسلم الوحي باللغة العربية و على سبعة أحرف لدليل قاطع أن لغة أهل الجنة هي لغة القرآن الكريم مادام جبريل يعلمها و مادام رب العالمين علمهعا إياه و اختارها لتكون لغة الكتاب السماوي الأخير الجامع و الوافي والكافي و الشافي و الكامل والتام على خاتم النبيين و المرسلين محمد بن عبد الله العربي القرشي العدناني ابن الذبيحين عليه افضل الصلاة والسلام المعصوم الامين الذي فضله الله على سائر خلقه فجعله خاتم كل الرسل عليهم السلام و جعل لغة أبيه اسماعيل عليه السلام ولغة قومه هي لغة اهل الجنة كما اسلفنا سابقا و اتينا بالدليل كقوله في عدة مواقع من سور القرآن الكريم يصف لنا المولى عزوجل صفة أهل الجنة و يصف صيغة تحيتهم فقد قال الله عز وجل عن أهل الجنة: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ} [الأحزاب:44]، وقال سبحانه وتعالى: {لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً} [الواقعة:26]، وقال: {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ} [إبراهيم:23]. و لم تكن و لن تكون التحية بين أصحاب الجنة يوم القيامة ( ازول فلاون ،صباح الخير، أو يعطيكم العافية)أويستبدلها بلغة أخرى مثل( هالوا ،جود مورننغ ، بنجور ، جود باي) أو أي لفظ آخر. لكن الأخ امازيغي متخصص في المراوغة والمناورة فيتملص من هنا ويتسرب هناك ويتهرب من الأسئلة الوجيهة المنطقية و ان اجاب كذب على نفسه قبل ان يكذب على غيره. نعود الى نزول القرآن المجيد على رسولنا الكريم الصادق الامين الذي جاء رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام نزوله على سبعة احرف لان كتاب الله يقول : وجادلهم بالتي هي احسن. الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف لقد استقر بنا المقام في مقال سابق إلى أن القول المعتمد عند علماء القراءات أن المقصود من الأحرف السبعة التي ورد الحديث بها؛ أنها لغات سبع من لغات العرب؛ وأن القراءة التي يقرأ الناس بها اليوم، هي القراءة التي اعتمدها عثمان رضي الله عنه، وأمر زيدًا بجمعها وإرسالها إلى أقطار المسلمين، وأجمع المسلمون عليها خلفًا عن سلف، واستقر العمل عليها فيما بعد . ثم لسائل أن يسأل بعد هذا: لماذا لم ينـزل القرآن على حرف واحد فقط ؟ وما هي الحكمة وراء تعدد الأحرف القرآنية ؟ والإجابة على هذا السؤال هو المحور الذي يعالجه هذا المقال. لقد ذكر علماء القراءات العديد من الوجوه التي تبين الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف. ونحن - في مقامنا هذا - نقتطف من تلك الوجوه أوضحها وأظهرها، فمن ذلك: 1- الدلالة على حفظ كتاب الله سبحانه من التبديل والتحريف؛ ووجه ذلك أنه على الرغم من نزول القرآن بأكثر من حرف، غير أنه بقي محفوظاً بحفظ الله له، فلم يتطرق إليه تغيير ولا تبديل، لأنه محفوظ بحفظ الله . 2- ومن الحِكَم التخفيف عن الأمة والتيسير عليها؛ فقد كانت الأمة التي تشرَّفت بنـزول القرآن عليها أمة ذات قبائل كثيرة، وكان بينها اختلاف في اللهجات والأصوات وطرق الأداء...ولو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرف واحد لشقَّ الأمر عليها...والشريعة مبناها ومجراها على رفع الحرج والتخفيف عن العباد، يقول المحقق ابن الجزري - وهو من أئمة علماء القراءات -: " أما سبب وروده على سبعة أحرف فالتخفيف على هذه الأمة، وإرادة اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة..." وقد جاء في الصحيح أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه يأمره أن يقرأ القرآن على حرف فطلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهون على هذه الأمة فأمره أن يقرأه على حرفين فطلب منه التخفيف إلى أن أمره أن يقرأه على سبعه أحرف.. والحديث في "صحيح مسلم " . 3- ومنها إظهار فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم؛ إذ لم ينـزل كتاب سماوي على أمة إلا على وجه واحد، ونزل القرآن على سبعة أوجه، وفي هذه ما يدل على فضل هذه الأمة وخيريتها . 4- ومن الحكم أيضًا، بيان إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب، فعلى الرغم من نزول القرآن على لغات متعددة من لغات العرب، غير أن أرباب تلك اللغات وفرسانها لم يستطيعوا مقارعة القرآن ومعارضته، فدلَّ ذلك على عجز الفِطَر اللغوية العربية بمجموعها على الإتيان ولو بآية من مثل آيات القرآن الكريم . 5- ثم نضيف فوق ما تقدم فنقول: إن من حِكَم نزول القرآن على تلك الشاكلة تعدد استنباط الأحكام الشرعية، ومسايرتها لظروف الزمان والمكان والتطور.. ولهذا وجدنا الفقهاء يعتمدون في الاستنباط والاجتهاد على علم القراءات - والقراءات جزء من الأحرف السبع التي نزل القرآن عليها - الذي يمدهم بالأحكام الشرعية، ويفتح لهم من الآفاق ما لم يكن كذلك لو نزل القرآن على حرف واحد. وعلى هذا يكون تعدد الأحرف وتنوعها مقام تعدد الآيات . ونختم مقالنا بالقول: إن تعدد تلك الحروف القرآنية وتنوعها يحمل دلالة قاطعة على أن القرآن الكريم ليس من قول البشر، بل هو كلام رب العالمين؛ فعلى الرغم من نزوله على سبعة أحرف، إلا أن الأمر لم يؤدِ إلى تناقض أو تضاد في القرآن، بل بقي القرآن الكريم يصدق بعضه بعضًا، ويُبيِّن بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض، فهو يسير على نسق واحد في علو الأسلوب والتعبير، ويسعى لهدف واحد يتمثل في هداية الناس أجمعين . وصدق الله القائل في محكم كتابه: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82) فلو كان القرآن مفتعلاً مختلقًا، كما يقوله من يقول من الجهلة والمضللين لوجدوا فيه اختلافًا، أي: اضطرابًا وتضاداً كثيراً، أما وإنه ليس كذلك، تعين بالضرورة أن يكون سالمًا من الاختلاف والتضاد. وهذا مقتضى أن يكون من عند الله سبحانه وتعالى . وهذه الادلة كلها تبين لنا مدى فضل هذه الامة على سائر الامم و كذلك فضل الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الرسل عليهم السلام وفضل القرآن الكريم و فضل اللغة العربية على سائر اللغات التي لقنها جبريل عليه السلام لرسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ومنه العقل والمنطق وكل الادلة تقول ان اللغة العربية هي لغة أهل الجنة. وتحية عطرة ازفها لاخخينا وفيلسوفنا الذي سمى نفسه امازيغي ولا يوجد في الجزائر قاطبة من يسمي نفسه امازيغي عندنا في عائلة امي اسم تنهينان ماصي اي ماصينصا وهناك من يمى تاكفاريناس وطارق اما امازيغي فهذا هو دلالة قاطعة على التعصب كأن يدخل واحد للمنتدى باسم فارسي او مجوسي او صهيوني او يهودي او درزي الى غير ذلك نسأل الله تعالى لكم ولنا الهداية وحسن الخاتمة وصح فطوركم http://www.youtube.com/watch?v=WJg8_...feature=relmfu http://www.youtube.com/watch?v=I35lV...feature=relmfu |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
صدقني اخي لن تصل مع اخينا الفيلسوف الكبير المدعو الامازيغي لى نتيجة لانه هو لا يعرف ما ذا يعتقد وما يريد اما الهروب كما ذكرت فهذا دينه وديدنه وشغله الشاغل فالموضوع في واد وهو يطرح مواضيع في واد اخر وكذلك الافتراء للهروب من الموضوع كما بينا ذلك في ردنا السابق طلبنا منه ان يبين بعلم ما زعم انه اخطاء فكرية انتقدها على ما جاء في المقال فلم يجد جوابا وراح يتخبط يمينا وشمالا بل حتى لما نقل حرف وزور كما بينا ذلك فاين هو الصدق واين هي الامانة هو مغرم بالسفسطة وبخالف تعرف والهروب والافتراء وموهبة النقل واللصق التي كان يظهر انه يعيبها على الناس اتضح انه شيخ فيها ولكن المصيبة انه عندما ينقل يحرف ويزور |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
المناقشة مع البله تؤدي حتما إلى البله . يا قوم لا تتكلموا ... إن الكلام محرمٌ .. نامُوا ولا تستيقظُوا ... ما فاز إلا النومُ |
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
نقطة نظام : ألفاظ السوق تبقى في السوق.
|
رد: المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر.(حسين ليشوري)
اقتباس:
بارك الله فيك |
| الساعة الآن 04:41 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى