![]() |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
. . . . . هنا الامر قد يأخذ بعض التخصيص ... الاكيد ان الانسان يخشى على نفسه من ذلك و ليس فقط من يعيش بينهم بل حتى من هو بعيد عنهم باعتبار ان العالم اصبح كالقرية .... و نحن نستقبل كل شيء منهم ..... فقد تجد انسانا يعيش في الغرب و يمقتهم (لكفرهم) و اخر يعيش بعيد عنهم و له محبة قلبية و محبة النصرة لهم .... . . . . . اما الموالاة التي تحدث عنها هنا هي التي فيها تخلي عن قيم الاسلام من اجل ارضاء الاخر او اعجابا بفكره .... كالاحتفال باعيادهم و التقليد لهم ..... و الاختلاط المفرط بهم مع البقاء على كفرهم .... يعني دون محاولة منا لدعوتهم او على الاقل اظهار ديننا بينهم ..... و انت الادرى ان هناك من يتنكر لدينه ارضاءا لهم ....... . . . اما الاحسان اليهم فكما اشرت سابقا مادام في حدود شرعنا .... فانا لا ارى فيه بأسا فقد احسن النبي عليه الصلاة و السلام الى اليهود و النصارى .... الامر الذي كان سببا في اسلام الكثيرين ..... . . . اما من اكثرنا الاختلاط به كالجيران مثلا لكن لا فائدة ترجى منهم فالاولى ان يخاف الانسان على نفسه منهم ...... . . . فنحن كاولياء ربما لنا علم ندافع به عن شبهاتهم و دين ندفع به الشهوات لكن علينا ترسيخ هذه العقائد في ابنائنا مع استعمال الاسلوب الحسن ..... . . فكره الاكفار مجرد كره ليس بالشيء بل الواجب معرفة لماذا هذا الكره .... و كره لا يعني التعدي عليهم سواءا بالقول او الفعل "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين " و القسط هو العدل .... . . . . . . هذه بعض الامور و الا فالامر فيه وسع ..... و كلام كبير لاهل العلم .... . . . . . . |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
بارك الله فيك عزيزتي على ردك |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
بارك الله في الأخت هاجر لاتدعو مع الله أحدا لا تسمى لا الناهية أن فيها نهي عن الدعاء أحدا إسم نكرة غير معرفة مثلا الإنسان معرفة لانه مبتدا بـ أل بينما إنسان نكرة في اللغة يقولون إذا جاءت النكرة في سياق النهي عن شيئ فإنها تعم مثلا لا يدخل علي انسان قولك إنسان هنا نكرة فنهيك عن الدخول سيشمل حسب التعبير العربي كل إنسان وكأنك قلت أي إنسان كان، لايدخل علي كذلك الآية لا تدعو مع الله أي كان أي أحد، إذن الملك المقرب داخل في أي أحد النبي المرسل داخل في أي أحد ولاعيب أن تستفسري من الأعضاء عما لم تفهميه، فهذا من أهداف التدارس بورك فيك |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
سبقتني الاخت المكرمة ! فكنت قد جهزت سؤالا عن هذا لكن لابأس بإعادة طرحه لتعم الفائدة التي ذكرت بعضها الاخت المكرمة (أنا هي) السؤال : الشيخ الفوزان استثنى تسعة أمور في التعامل مع الكافر قال لاتدخل في موالاة الكافر المحرمة والتولي الكفري، أذكر بعضها، مع ذكر دليله. |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
بارك الله فيكم على الشرح المفصل ليس لي حجةٌ الأن فشرحكم مبسط إلى أقصى درجة - إذن الملك المقرب داخل في أي أحد النبي المرسل داخل في أي أحد - اقتباس:
انتظر اجابتكم على السوأل جزاكم الله خيراً |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
الأول : دعوتهم إلى الله عز وجل فلا يجب علينا تركهم و مقاطعتهم في سبيل ذلك الثاني : في حالة مهادنتهم للحاجة كعدم القدرة على قتالهم( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) الثالث : مكافأة المحسنين منهم (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) رابعا : الوالد الكافر (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهن على وهن و فصاله في عامين أن اشكرلي و لوالديك و إلي المصير- و إن جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما و صاحبهما في الدنيا معروفا و اتبع سبيل من أناب إلي) خامسا :في حالة التعامل التجاري معهم ودليله أن النبي عامل أهل خيبر وهم يهود على أن يزرعوا الأرض بجزء مما يخرج منها سادسا : في حالة الزواج بالكتابيات العفيفات سابعا : دعوﺗﻬم وأكل طعامهم المباح وحجته أن النبي كان يفعل ذلك ثامنا : الإحسان إلى الجيران منهم تاسعا : العدل في حقهم (لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
جزاك الله خيراً |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
وأياك أختنا الكريمة |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
لم سمي الشرك ظلما ؟ |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
الســــــــــــــلام عليـــــــــــــكم أولا لا بد أن نعرف ما معنى الظلم ، فالظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ، وبذلك سمي الشرك ظلما ، لأن المشرك سيضع العبادة في غير موضعها ويصرفها لغير مستحقها ، والشرك ظلما عظيما . وفي التفسير بالمأثور - تفسير القرآن بالسنة - ، قال الله تعالى : { ... الذين لم يلبسوا ايمانهم بظلم..} فقال الصحابة :" وأينا لم يلبس ايمانه بظلم ؟ " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "" ليس ذاك ، ألم تقرؤواقوله تعالى : { إن الشرك لظلم عظيم } . فشرح الشرك بالظلم . والله أعلم ~أستغفر الله وأتوب اليه ~ |
| الساعة الآن 06:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى