![]() |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه ابلغك الله سؤلك أستاذ'قسورة علي' وإن شاء الله نحن في المتابعة، ومافاتنا درس من الدروس السّابقة ، ولن تفوتنا اللاحقة بحول الله ، سبحانك ربّي ، إعجاز باهر ، بتغيّر الموضع يتغيّر المعنى ، وكلّه لحكمة لايعلمها إلا خالقنا-جلّ وعزّ-، سنعود لاحقا إن شاء الله للتعقيب على سابق الدّروس، بوركتم وحسناتكمْ |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه أظنّه الرّأي الأقرب للصواب يااستاذ'قسورة علي' حذف الخبر،وكم كانت معاناتي شديدة سابقا لفهمه واستيعابه، حياكم الرّحمن، اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه ماشاء الله تبارك الله ، رحم الله الجد"حسين" وأجزل له المثوبة ، أعترف أنني كنت سابقا أتحيّر من سبب إرفاق الفاء في الأولى وفي ال2 لا ، فكنت أجيب نفسي بنفسي أنّه ربّما الفاء يجب أن تسبق الواو او هكذا كان تفكيري القاصر ، شكرا على التوضيح،وقد فهمت جيدا أن الفاء هنا وضعت لأنّ الفعل دخل على شيء معنوي لا محسوس ، اقتباس:
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه شكرا مدرارا على النفع العميم الذي نستقيه كلّ مرّة هنا، وهذا مايزيد من الإنبهار بإعجاز القرآن والبلاغة التي يحويها ، في انتظار المزيد ، جعله الله في ميزان حسنات الجد"حسين" وحسناتكم، بوركتم وحسناتكم |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
افراح الروح أيتها الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد سرني مداخلاتكِ واشكركِ على المرور والحضور. وما تعليقكِ إلاّ وقد أماط بعض اللثام عن ما كان مبهمًا. وما أضافات الفاضلة فإنها تقويّ ما ذهبتُ إليه أنا. يا محترمة. ما أجمله ونحن نتدارس العلم. وذلك لفهم كتاب الله، وشرح ما قدر نراه صعب الفهم. ثم يا فاضلة حجتنا هو كلام الله. ومتى ما يرى الكرام وأولهم أنتِ أنني حدتُ عن جادة الصواب. فما عليكم إلاّ تنبيهي. وقد قيل: رحم الله من اهدى إليّ عيوبي. وكما قلتِ رحم الله " حسين " ورحم الله موتى المسلمين. لكِ تحياتي كلها، وامتناني مع احتراماتي تسبقها. أذاقكِ الله برد عفوه. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم يا آل مضارب " الشروق " سلامٌ عليكم، وعناية الله تحفظكم وترعاكم. وذروني أكمل وإياكم رحلتنا. وهذه المرة تكون لنا محطة مع آية كريمة في (سورة الحشر) يقول عزّ وجلّ: "والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون". وكعادتنا لنرنو إلى الآية الكريمة مليًّا وجليًّا. فـتعبير ( تبوءوا الدار..) معناه ( سكنوها )، و( قطنوها ). نعلم أن ( الدار ) هنا تعبير كناية عن بلدة التي المدينة المنورة. وما وُجدت ( الدار إلاّ لتُسكنَ ) و( أنّ الدارجُعلت للمأوى )، فهل الإيمان يُسكن؟ ولماذا عُطف الإيمان على الدار؟ وهل هو عطف كلمة على كلمة؟ ذهب أهل العلم إلى أن الإيمان لا يتبوأ، وإنما المكان هو الذي قابل للتبوء والسكن. عندها ألا يحقّ لنا الاستفسار .. فهل يصح عطف الإيمان على الدار. لذلك علينا أن نقدّر للإيمان فِعلاً ما يناسبه من الأفعال. فتكون الواو( تبوءوا الدار والإيمان) لعطفِ جملة على جملة وليس لعطف كلمة على كلمة، وتقدير ذلك( تبوءوا الدار واعتقدوا الإيمان، أو وأخلصوا الإيمان، أو وآثروا الإيمان). ذهب أهل العلم حين قالوا: حُذف ذلك الفعل وذلك للدلالة على أنّ الإيمانَ قد استقرّ في نفوس الناس ( الانصار)ـــ رضي الله عنهم ـــ كما يستقرّ الإنسان في بلدٍ، أو دارٍ، أو مكانٍ ما. فما رأيكم علا شأنكم ؟ تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
لا رأي لنا بعد رأي أستاذنا
و منه نبقى نتعلّم دائما رحم الله جدّك و نفعنا بما تعلّمته منه و أبقى مذهولة بعد كلّ إفادة هنا تكمن معجزة القرآن متابعة رفقة أخي:11: جزاك الله فردوسه الأعلى |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بارك الله فيك استاذ قسورة
اقتباس:
اعتقد ان هذا هو القول الصحيح والذي عليه الجمهور. والله اعلم |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
يا مرحبا بأختي حياكِ الله وبياكِ، وجعل السعادة غايتكِ ومنتهاكِ نعم يا اختاه فكلام ربنا فيه من الإعجاز ما فيه. وهو الذي لا تنتهي عجائبه. يا سعادتي! وأختي تتابع ما أخط واكتب. وفعلاً رحم الله الجد الكريم، ورحم الله كل موتى المسلمين. زادكِ الله من فضله علمًا ورزقا. دمتِ أختي بحق. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بالمحترم ل.ب.هواري وبارك الله فيك، وما دام رأى المحترم أن اهل العلم يرون ويعتقدون بذلك فذلك نعمة كبرى. اشكرك على المرور والتعليق القيم. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. يا أهل الربع. أنتم يا اعضاء الشروق. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ها أنذا ابحر وإياكم مع آية أخرى. فاعطوني سمعكم وانتباهكم. وهذه المرة إلى (سورة النساء) وِجهتنا. يقول من لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إلهنا ومولانا: "الرجالُ قوّامون على النساءِ بما فضّل الله بعضهم على بعضٍ، وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان عَليًّا كبيرا". ولنا أن نمعن النظر في ( فلا تبغوا ) و ( سبيلا ) ترى ما إعراب (سبيلاً)؟ عندها علينا أن نبحثَ في أصل اشتقاق كلمة ( تبغوا) فإن كان من ( بغى ) التي هي مأخوذة من (البَغي) الذي هو الظُّلم. فالفعل هنا لازم وتكون كلمة (سيبلاً) حينئذٍ منصوبة على نزع الخافض والمعنى فلا تظلموهنَّ. وأما إن كان اشتقاق الفعل (بغى) بمعناه (طلب). يحيث يقال بغيت الشيء أي طلبته، فيكون الفعل عندئذٍ متعدٍّ بنفسه ويكون (سبيلاً) معمولاً له أو مفعولا لأجله، عندها يكون المعنى: ( لا تطلبوا عليهن ذنوباً تعنتاً لتتوصلوا بها إلى سبيل من السبل الثلاثة المتاحة لكم وهي: الوعظ، والهجر، والضرب التي كانت مباحة لكم وقت نشوزهن، أو الخوف من نشوزهن). وقد ختمتِ الآية الكريمة بـهذا التركيب وهو (علياً كبيراً) تركيب فيه من الروعة في البلاغة والإعجاز الرباني. فيه إعلام وإبلاغ للرجال الذين أعطاهم ومنحهم الله صفة القوامة والعلو على أزواجهم بأن هذه صفة محكومة بأمر الله. كما أن الله يوصى الأزواج بعدم الظلم والإسراف فيما أبيح لهم. وكأنه يقول لهم: فلا تستعلوا عليهنّ ولا تتجبّروا وتتكبروا، لينبه ــــ جل في علاه ـــ بخفض الجناح ولين الجانب العشرة الحسنة ، وهي إشارة إلى أن قدرة وعظمة الله فوق قدرتهم على هؤلاء النساء، وأن الله يذكرهم أنّ العلوَّ والكبرَ من صفات الله تعالى. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif تسجيل متابعة استاذ ....
|
| الساعة الآن 06:13 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى