![]() |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
1-إن السلفية ليست حزب سياسي حتى تصورها بهذا التصوير 2-وضعك للسلفية أمام هذه الاحزاب الجديدة البدعية تشويه للسلفية فالسلفية هي الدين الإسلام الحق الذي نزل على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أما الخوانية فهي فرقة جديدةأسسها الحسن البنا رحمه الله أما سلفيها مؤسسها هو الله سبحانه وتعالى 3-الإمام الألباني سلفي ولا يرى وجوب النقاب بل يراه مستحبا فقط 4-الخلاف في النقاب محل خلاف بين السلف وبالتالي الخلاف ليس سياسي كما قلت بل فقهي اقتباس:
1-إتقي الله يا أخي هذا تعدي على الصحابة رضوان الله عليهم فالخلاف من الأمور الإجتهادية والصحابة إختلفو في الزينة التي يجب حجبها ومحل الخلاف هو ي تغطية الوجه فقط اما الشعر وباقي الزينة هذا ليس محل خلاف ألبتة 2-تعريف الحجاب في اللغة : هو المنع من الوصول إلى شيء ، فكلما حال بينك وبين شيء حائل فهو حجاب ، وفي الشرع : هو التزام المرأة المسلمة بالأحكام الشرعية التي تمنع من ظهورمحاسنها لمن لا تحل له . ويسمى خمارا لأن المرأة المسلمة تختمر به أي: تغطي وجهها وبقية جسمها ، ويسمى النصيف ، ويسمى الجلباب ، ويسمى الرداء ، ويسمى النقاب ، ويسمى الملاءة ، ويسمى الملحفة، وغير ذلك. والحجاب الشرعي يكون إما بملازمة البيت وعدم إظهار زينتها أمام الأجانب ، وإما بملازمة ستر البدن كله عند خروج المرأة من البيت ، وإما بستر البدن كله ما عدا الوجه والكفين ، فهذه الأنواع الثلاثة لا خلاف بين أهل العلم في شرعيتها. ويدل على هذا الكتاب والسنة ، كقوله سبحانه :{وقرن في بيوتكن} [الأحزاب]، وكقوله سبحانه :{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}[الأحزاب]. وقال تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب]، إلى غير ذلك من الأدلة. وهذان النوعان للحجاب الشرعي متفق عليهما بين أهل العلم عند المتقدمين والمتأخرين. والنوع الأول والثالث واجبان عند أهل العلم ، والثاني الذي هو وجوب تغطية الوجه والكفين مختلف فيه 02 اقتباس:
اقتباس:
قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب . وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود. وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك. والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة . وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119. قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن). وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره. وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480. وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية. 3-الآية التي يزعم فيها دعاة التحرر أنها مخصصة هي ليست مخصصة قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني . 4-الإجماع الحجة لقول الله تعالى:ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا ولقول النبي عليه الصلاة والسلام:لن تجتمع أمتي على ضلالة اقتباس:
السلف إختلفو نعم ولكن الحق يدور معهم لا محال وبالتالي من جائنا بقول جديد مخالف للسلف فهو على خطر عظيم وكلامه باطل مئة في المئة فإما أن تكون مع من يقول بوجوب ستر الوجه وباقي البدن وإما أن تكون مع من يقول بجواز كشف الوجه وستر باقي البدن ولا يوجد قول آخر ألبتة والإنقسام الحقيقي هو الخروج عن فهم الصحابة الذين عايشو التنزيل والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
أخي الكريم لا أعاني قط من خلط في المنهجية.. و أحمد الله على نعمة العقل.. أما ما تراه أنت من الإسلام..زفلا أراه أنا أخي ذكرت هنا المرأة في الغرب.. المرأة في الغرب سجنت..و عذبت من أجل أن تخرج للعمل..و أن يكون لها كيان..و بفضلها أصبحنا نعمل أما الإسلام و ما جاء به..فقد حاول رجال الدين أن يخفوه..و يجعلوا الآيات الكريمة في خدمتهم دهورا أنا أسكن الغرب..و أعلم جيدا كيف تعيش المرأة هنا أخي الكريم حتى المسلمون الذين تزوجوا أوربيات..يعاملونهن بطريقة غير الطريقة التي يعاملون بها النساء المسلمات و كأن الإسلام جاء ليهين المرأة المسلمة و يحسن لنظيرتها المسيحية.. ما الأسلام أخي الكريم إن لم يكن سلوكا؟ ثم إنك تقول أنني أحكم على بعض التصرفات..لبعض الأفراد أنا لا أحكم أخي الكريم على البعض..ولو كان هنا إلا البعض ما تكلمت أنا أتكلم على سلوك لأغلب الرجال المسلمين.. يريدون للمرأة أن تبقى حبيسة البيت تطبخ و تكنس و الإسلام كرمها و جعل لها كيانا مستقلا بعبادته ..و العبادة عمل و العمل قد يكون في البيت وقد يكون خارجه أما عن الإنحلال الخلقي في الغرب فهو موجود في كل الدول بتفاوت في التستر عليها فقط تحياتي سعاد |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
حيا ك الله أيها الكريم عبد الكريم ، أقول لك أخي الكريم أن حتى ولو ما نقلته كان صحيحا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فأغلب أحكام الأسلام جاء لها سبب نزول فهل كلها خاصة بمن نزلت فيهم أم هي عامة لكل الأمة ؟ طبعا عامة لكل الأمة
والآية صريحة يأمر الله فيها النبي أن يقول لزوجاته و بناته و نســــــــــــــــــــــــــاء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن ، وحضرتك عرفت الجلباب بأنه ستر كل شيء وهذا لكل عاقل يدل أن الحجاب أو الجلباب أو ستر كل شيء في المرأة ولا تهم الأسامي هو فرض واجب حسب تعريفك أنت على كل نساء المؤمنين وإليك ما قاله القرطبي رحمه الله الذي نقلت أنت عنه أتمنى للمرة الثانية ان تلتزم بالاشياء التي تستشهد بها : يقول القرطبي رحمه الله في تفسير الآية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] " الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذّل، وكنّ يكشفْن وجوههنّ كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكنّ يتبرّزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنُف ـ فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتُعرف الحرائر بسترهن، فيكُفّ عن معارضتهن من كان عذَبا أو شابًّا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرّز للحاجة فيتعرضّ لها بعض الفجار يظن أنها أَمَة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره. الثالثة: قوله تعالى: { مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أمّ عطيّة قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: " لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها ". الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه؛ فقال ابن عباس وعَبيدة السَّلْمانيّ: ذلك أن تلوِيه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تُبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشدّه، ثم تعطِفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.وقال الحسن: تغطّي نصف وجهها. الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت؛ لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. " ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقِظ صواحب الحجر رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة» ". " وروي أن دِحْيَةَ الكلْبيّ لما رجع من عند هِرقْل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قُبْطِيّة؛ فقال: «اجعل صديعاً لك قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً تختمر به» " والصّديع النصف. " ثم قال له: «مُرْها تجعل تحتها شيئاً لئلا يصف» " وذكر أبو هريرة رقّة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيّات. ودخل نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهنّ ثياب رِقاق، فقالت عائشة: إن كنتنّ مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعينه. وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات رؤوسهن مثل أسنمة البُخْت لا يَدخلْنَ الجنة ولا يجدْنَ ريحها " وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها". والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
أختنا الكريمة سعاد حياك الله
ليتكي أختي الكريمة تأتينا بالادلة من القرآن و السنة التي تقولين بأن الشيوخ أخفوها لنتناقش عليها و نرى إن كان لكي من العلم و أهلا بيك ونحن مع الدليل أين مال نميل . ثانيا لم أركي إلا منتقدة لأشخاص بحجة أنهم مسلمين و هذا في حد ذاته أعتداء على دين الله سبحانه فيا ليت مرة أخرى أن تفرقي بين القانون و بين من يخالفه فيا ليتك تذكرين سلوك المسلم المسيء و تذكرين أدلة مخالفته من الإسلام فتكونين حاربتي الخطأ و نصرتي الدين و حصلتي الأجر بإذن الله . وعلى فكرة من يعتقد أن الكافر أحسن حتى من المسلم العاصي فهذا لا يجوز أبدا و من يعتقد أن شرع الغرب أفضل من شرع الله فهذا من نواقض الإسلام فالحذر كل الحذر و نسأل الله العافية . يا ليت بما أنك في الغرب تذكري لنا مساوئ الغرب أحيانا لأنهم بصراحة ليسوا ملائكة و عندهم من الطاامات الكبرى التي لن تجديها باذن الله في المجتمع المسلم . بإختصار : هذا أمر دين فإما يكون النقاش بدليل من قرآن و سنة صحيحة و إما نسكت لنتعلم ممن له الدليل مع إحترامي للجميع أما رأيكي الشخصي المخالف لشرع الله فهو لا يلزم أحدا:) |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
1-العلماء المسلمون لا ينكرون عمل المرأة ألبتة ولكن ينكرون الخروج إلى العمل بتبرج وسفور وبالتالي الإسلام أفضل من الغرب في هذه المسألة 2-قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة فهل كل تلك القرون التي تدعين أن العلماء أخفو حقوق المرأة إجتمعت على ضلالة؟؟؟؟؟؟ :eek: اقتباس:
اقتباس:
يا أختي الخطا راجع إليهم لا في حقوق المرأة هم آثمون في هذه المعاملة المزدوجة اقتباس:
الاول:يجب أن يكون ناتج عن عقيدة صحيحة الثاني:يجب أن يكون موافق للشرع ونزع الحجاب والدعوة إلى التبرج مخالف لهذين الشرطين وأيضا المنادات بأن لا تتعلم المرأة هو مخالف أيضا لهذين الشرطين وخروج المرأة للعمل متبرجة فهو مخالف لهذين الشرطين وخروج المرأة غير متبرجة للعمل هو موافق للشرطين والحمد لله رب العالمين |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
حياك الله اخي: لدي بعض النقاط : 01- حيثيات النزول مهمة جدا ، في التشريع للأحكام ، فاسالك فيمن نزلت آيات الحجاب كلها في نساء النبي ،.. "وقرن في بيوتكن...." و "....يدنين عليهن.. "و "...فاسألوهن من وراء حجاب...." . - ولا يخفى عليك ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لهن تشريع "خاص بهن"، فهن لسن كأحد ، من النساء بنص القرءان الكريم "..يا نساء النبي لستن كأحد من النساء.." الآية، وحتى التكليف والجزاء والحساب والعقاب يختلف عن باقي النساء ... " ..يطهركم تطهيرا أهل البيت..." و "....يضاعف لهن العذاب..." ...الخ - بينما آية سورة النور فيمن نزلت ؟ وىية القواعد من النساء فيمن نزلت؟ (الأكيد أنها ليست من نساء النبي..). 02- احيلك الى كلام القرطبي في المسألة الخامسة :... وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. - وكما هو واضح من كلام السيدة عائشة رضي الله عنها : في اشارتها الى سورة النور ، وليس الأحزاب ؟ 03- احيلك الى المسألة السادسة في تفسير القرطبي:... وقدقيل انه قد فرض الآن الحجاب على جميع نساء المسلمين .." فهو لم يحدد من قال بل "قيل" فعل ماضي مبني للمجهول ، وزيادة منه في التوضيح والاشارة الى ان الأمر هو على غير ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..يضرب المثل بمسألة ارتياد النساء المساجد ، فيقول ان بعض من الصحابة اجتهدوا ورأو بمنع النساء من ارتياد النساء المساجد ( اسوة بمنع نساء بني اسرائيل)، مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ...لاتمنعود اماء الله مساجد الله.." |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
أخي الكريم عبد الكريم كل ما ذكرته أنت لا يخالف أن الحجاب أو ستر المرأة جسدها بجلباب كما قلت أنت هو فرض على كل النساء فأن كانت الآية سبب نزولها هو نساء النبي أو غيرهن من النساء فالأمر لعامة نساء المؤمنين يا أستاذ برجاء عدم التكبر عن الحق ما دمت عرفت الجلباب فالتزم بهذا التعريف الآن أسألك هل الآية تقول أن النبي يأمر نساءه و بناته و نساء المؤمنين معهم أم ليس معهم ؟
إجابة مباشرة لو سمحت ، شكرا |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اقتباس:
الجواب عليك من أوجه: الوجه الأول: سبب النزول جزء من التفسير وليس هو التفسير لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والآية جاء فيها عموم واضح قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني الوجه الثاني:ا لتعميم جاء في آيات وأحاديث كثيرة قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب . وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود. وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك. والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة . وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119. قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن). وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره. وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480. وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية. 02 اقتباس:
اقتباس:
الجواب عليك من وجهين: الوجه الأول: سورة النور نزلت في النساء بحكم خاص بهن وفي القواعد من النساء بحكم خاص بهن أيضا ولكنك إستخدمت الحكم الخاص بقواعد النساء وعممته في كل النساء مع أن الله تعالى يقول في سورة النور::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) الوجه الثاني: حتى آية القواعد حجة عليك لا لك :{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} والآية الكريمة فيها تنبيهات عظيمة: فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
القرطبي كما قلت لك نقل الإجماع في أن الامر لكل الحرائر دون الإماء ثم في المسألة السادسة ليس كما نقلت أنت فهو أراد أن الصحابة عمموها على الحرائر و الإماء من أجل الفتنة فلم يقصد ما قلته أنت و إليك باللفظ ما ذكره القرطبي في المسألة السادسة بلفظه : وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنعّ الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء. فههذا هو الصحيح أما ما أوحيت به حضرتك فهو خطأ و لم يقله الشيخ أبدا إنما نقل عكسه بأن هناك إجماع على ان الآية تخاطب كل الحرائر يعني عامة في نساء المسلمين وهذا ما نقله رحمه الله في المسألة الخامسة بلفظه : الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، ، فأنتبه عافانا الله وإياك من الزلل أو التدليس أو الإنتقاء. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
يا أخي حتى لو كان صحيحا فهو يتكلم عن القواعد فقط أما نحن نتكلم عن غير القواعد من النساء فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب. وبالتالي هذا حجة عليه لا له |
| الساعة الآن 09:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى