![]() |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
نموذج من الخيانة العلمية اقتباس:
ووطئ الرجل لأمته جائز في الإسلام « إلا على أزواجهم أوما ملكت أيمانهم » أما عن إتهامك لخير الأنبياء والمرسلين أنه كان له ميل شديد فهذا كذب محض فالإنسان إذا جامع أمته أو زوجته لا يتهم بالميل الشديد لأن الأمر المباح ومعلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان كبيرا في السن فعن أي جنس تتكلم إتقي الله النبي عليه الصلاة والسلام أنجب منه طفلا تأسيا بأبيه إبراهيم الذي أنجب من الجارية هاجر طفلا لهذا سماه نبينا عليه الصلاة والسلام بإبراهيم فأين العيب عندكم؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
الرد : جاء في تفسير القرطبي: قال العلماء الصحيح في سبب نزول الآية أنها في قصة العسل لا في قصة مارية المروية في غير الصحيحين ولم تأت قصة مارية من طريق صحيح قال النسائي إسناد حديث عائشة في العسل جيد صحيح غاية. http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&Page=3&Size=1 أقول: تعقيبا على تفسير بن كثير * نحن نعرف ان التفسير ليس وحيا او نصا مقدسا بحيث كل تفسير يؤخد منه و يترك ..و مع هدا لنستقرا تفسير بن كثير فابن كثير اول ما قاله اختلف في سبب نزول صدر هذه السورة . يعني لا احد يمكن ان يلزم اخر بالاخد بانها الايات نزلت في تلك الرواية اي مارية اي بمعنى اخر تفسير القرطبي سُورَة التَّحْرِيم مَدَنِيَّة فِي قَوْل الْجَمِيع , وَهِيَ اِثْنَتَا عَشْرَة آيَة . وَتُسَمَّى سُورَة " النَّبِيّ " . فِيهِ خَمْس مَسَائِل : الْأُولَى : قَوْله تَعَالَى : " يَا أَيّهَا النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّم مَا أَحَلَّ اللَّه لَك " ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَانَ يَمْكُث عِنْد زَيْنَب بِنْت جَحْش فَيَشْرَب عِنْدهَا عَسَلًا , قَالَتْ فَتَوَاطَأْت أَنَا وَحَفْصَة أَنَّ أَيَّتنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِد مِنْك رِيح مَغَافِير ! أَكَلْتَ مَغَافِير ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ . فَقَالَ : ( بَلْ شَرِبْت عَسَلًا عِنْد زَيْنَب بِنْت جَحْش وَلَنْ أَعُود لَهُ ) . فَنَزَلَ : " لِمَ تُحَرِّم مَا أَحَلَّ اللَّه لَك - إِلَى قَوْله - إِنْ تَتُوبَا " : ( لِعَائِشَة وَحَفْصَة ) .. http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=66&nAya=1 إذن سبب نزول الاية هي تتعلق بالمعافير وروى البخاري عند هذه الآية قال: حدثنا إبراهيم ابن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: " كان النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها. فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير. إني أجد منك ريح مغافير. قال: لا. ولكني كنت أشرب عسلاً عند زينب بنت جحش فلن أعود له. وقد حلفت. لا تخبري بذلك أحداً " . فهذا هو ما حرمه على نفسه وهو حلال له: { لم تحرم ما أحل الله لك؟ }. ويبدو أن التي حدثها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا الحديث وأمرها بستره قالت لزميلتها المتآمرة معها. فأطلع الله رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الأمر. فعاد عليها في هذا وذكر لها بعض ما دار بينها وبين زميلتها دون استقصاء لجميعه. تمشياً مع أدبه الكريم. فقد لمس الموضوع لمساً مختصراً لتعرف أنه يعرف وكفى. فدهشت هي وسألته: { من أنبأك هذا؟ }.. ولعله دار في خلدها أن الأخرى هي التي نبأته! ولكنه أجابها: { نبأني العليم الخبير }.. فالخبر من المصدر الذي يعلمه كله. ومضمون هذا أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلم كل ما دار، لا الطرف الذي حدثها به وحده! وقد كان من جراء هذا الحادث، وما كشف عنه من تآمر ومكايدات في بيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن غضب. فآلى من نسائه لا يقربهن شهراً، وهم بتطليقهن ـ على ما تسامع المسلمون ـ ثم نزلت هذه الآيات. وقد هدأ غضبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعاد إلى نسائه بعد تفصيل سنذكره بعد عرض رواية أخرى للحادث. وهذه الرواية الأخرى أخرجها النسائي من حديث أنس، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها. فأنزل الله عز وجل: { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك؛ تبتغي مرضاة أزواجك }.. إذن كما ترى أسانيد البخاري والمسلم مقدمة على أسانيد غيرها وابن كثير بحد ذاته قال إختلف في أسباب نزول الآية لكن لخبثكم إخترتم الرواية الأولى وتركت الثانية التي هي أقوى سند من الأولى لكن ما معنى لا تحرم ما احل الله لك ?? فالتحريم هنا استعمل بلفظه اللغوي لا الشرعي اي بمعنى المنع الدي لا يترتب عليه مخالفة شرعية مثل قوله تعالى سورة القصص - سورة 28 - آية 12 وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون و هدا معروف في اللغة كقولي مثلا حرم الطبيب علي شرب القهوة بسبب مرضي اي منع . و حتى الطبطبائي قال وليس المراد بالتحريم تشريعه صلى الله عليه وآله وسلم على نفسه الحرمة فيما شرع الله له فيه الحلّية فليس له ذلك. فأما اليمين التي يوحي النص بأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد حلفها، فقد فرض الله تحلتها. أي كفارتها التي يحل منها. ما دامت في غير معروف والعدول عنها أولى. "والله مولاكم " ، أي : متولي أموركم ، ومربيكم أحسن تربية ، في أمر دينكم ودنياكم ، وما به يندفع عنكم الشر ، فلذلك فرض لكم تحلة أيمانكم ، لتبرأ ذممكم . " وهو العليم الحكيم " الذي أحاط علمه بظواهركم وبواطنكم ، وهو الحكيم في جميع ما خلقه وحكم به . فلذلك شرع لكم من الأحكام ، ما يعلم أنه موافق لمصالحكم ، ومناسب لأحوالكم من تفسير العلامة السعدي رحمه الله وهو تعقيب يناسب ما قبله من توجيه. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
[/quote]من قال بعصمة نساء النبى صلى الله عليه وسلم هن نساء بشر يجرى عليهن الصواب والخطأ ويمكن لواحدة منهن أن تفخر على الأخرى وخبث الطوية فى قلب مثقل بالكراهية للإسلام فى صدر ناقل الشبهة جعله يذكر معنى جزء من الحديث ويترك بقيته وهذا هو الحديث : 29216 - بلغ صفية أن حفصة قالتبنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت قالت لي حفصة إني ابنة يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيمتفخر عليك ثم قال اتقي الله يا حفصة الراوي: أنس بنمالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3894 ولم يقبل النبى من حفصة أن تفخر على ابنة عدوه بل أجرى العدل بينهما فطيب خاطر صفية بنت حيى بأن ذكرها أنها من نسل أنبياء وطلب من حفصة أن تتقى الله السوء والأذى من الملحد واضع الشبهة الذى يضخم الأمور العادية التى تحدث من أبناءه ويصلح بينهم ولا يرى قى مثل ذلك سوء ويرى العلاقات الطبيعية البسيطة سوءا فى أمهات المؤمنين لا لشيء غير كراهية الإسلام والمسلمين والرغبة فى الإساءة لرموز المسلمين نحن المسلمون جميعا بشر خطاءون وخير الخطائين التوابين ونحن جميعا تشمل نساءنا وأمهات المؤمنين والصحابة فليس أحد معصوم غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبرنا به من أمور العقيدة اقتباس:
كذبت ولسنا مسئولين عن سواد قلبك وفساد معتقدك اقتباس:
42716 - أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي وعند زينب فضل ظهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب أعطيها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4602 من ضعيف أبى داوود وضعفه الألبانى وحتى لو كانت الحادثة صحيحة وهو ما أستبعده أمهات المؤمنين لسن معصومات وهن أقرب للتوبة من غيرهن إذا أخطأن ولم يمرر الرسول صلى الله عليه وسلم الخطأ دون عقوبة ليقرر لنا مبدأ هام فى الولاء فالولاء ينتقص بالخطيئة ولذلك كان الهجر وهو نفس المبدأ الذى أمر به محمد صلى الله عليه وسلم الصحابة بهجر كعب بن مالك خمسين ليلة ولك أن تراجع الطبري: (قصة كعب بن مالك أصل في هجران أهل المعاصي) فكل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين اقتباس:
الحق أنك إنسان سيء ولا شيء فى الإسلام على ما أحله الله من الزواج الذى أحله الله فليس لدينا راهبات ولا رهبان ولا شيء فى أن تتنازل واحدة عن يومها للأخرى ولو كان مقابل معونة وأنت خلطت بين الأحاديث التى فى إحداها راوية مجهولة هى سمية أو شمية فى الرواية من طريق صفية والرواية الأخرى من طريق عائشة ضعفها الأبانى وأصلها فى ضعيف بن ماجة « اقتباس:
112619 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على صفية بنت حيي في شيء ، فقالت صفية : يا عائشة هل لك أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني ، ولك يومي ؟ قالت : نعم فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران ، فرشته بالماء ليفوح ريحه ، ثم قعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة إليك عني ، إنه ليس يومك فقالت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، فأخبرته بالأمر فرضي عنها الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 382 لا توجد هذه الخرافات فى الروايات الصحيحة كان صلى الله عليه وسلم رجلا كبقية الرجال قد تكون له قدرة متميزة ولكن ليس بهذه المبالغات أذكر مصدرك وائت بالحديث ورقمه ومصدره تجمع الأحاديث الضعيفة لتصنع موضوعاتك الخبيثة وهذه من شيم أهل الكفر والعدوان |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
لعنة الله على الكاذبين، تحرفون حتى تفسير القرآن و سبب نزول الآيات يا ملاحدة!
الأمر الذي يزيد من يقيني و إيماني بهذا الدين العظيم هو تكالب كل ملل الكفر من الملاحدة و الروافض و النصارى و اليهود و العلمانيين إلخ و تحالفهم جميعا و اتفاقهم في الطعن في الإسلام. لأنه ببساطة الدين الحق المنزل من عند الله رحمة للعالمين. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
|
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
فتعتبرون الزواج شبهة وتعتبرون الجماع الشرعي جنس محرم و.....و............. فالمشكلة في معتقدكم الفاسد اقتباس:
هنا كذبت ليس كل ليلة ولو كانت كل ليلة لقلنا هذا من رجولته صلى الله عليه وسلم وللرد على خرافتك أقول : أولا : قولك كل ليلة لم ترد في الحديث الذي تدندن حوله أخرج البخاري عن هشام عن أنس رضي اللَّه عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة . قال : قُلت لأنس : أو كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي اللَّه عنها قالت : طيبت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عند إحرامه ، ثم طاف على نسائه ثم أصبح محرمًا وهذا دليل على قوته رغم قلة أكله ووصاله في الصيام قال الحافظ في (( الفتح )) عند حديث (5069) : كان مع كونه أخشى الناس للَّه وأعلمهم به يكثر التزويج لمصلحة تبليغ الأحكام التي لا يطلع عليها الرجال ولإظهار المعجزة البالغة في خرق العادة لكونه كان لا يجد ما يَشبع به من القوت غالبًا ، وإن وجد كان يؤثر بأكثره، ويصوم كثيرًا ويواصل ، ومع ذلك كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، ولا يطاق ذلك إلا مع قوة البدن ، وقوة البدن تابعة لما يقوم به من استعمال المقويات من مأكول ومشروب ، وهي عنده نادرة معدومة . وجاء في (( سبل الهدى والرشاد )) قال القاضي أبو بكر بن العربي في (( سراج المريدين )) : قد أتى اللَّهُ تعالى رسوله خصيصة عظيمة وهي قلة الأكل والقدرة على الجماع ، فكان أقنع الناس في إلفه ، وتقنعه العُلْقة وتشبعه الحزة ، وكان أقوى الناس على الوطء والدليل على أنه لم يكن يجامعهما كل يوم جاء في (( سنن أبي داود )) من حديث عائشة رضي اللَّه عنها قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا ، وكان قَلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها فطوافه بنساءه كل يوم ليس للجماع فقط كما إفتريت أنت بل أحيانا للجماع وأحيانا للجلوس وأمور عائلية وهذا من تمام رحمته صلى الله عليه وسلم أفلا تستحون من قلب الحقائق جعلتم الرحمة عذاب والعدل ظلم و....و............. ثانيا : الله تعالى أعطاه هذه القوة بسبب نزول الوحي عليه مثل كل الأنبياء لأن الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5) عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه" الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري) ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية فأين المشكلة عندكم؟؟؟؟؟:eek: كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي ثالثا : أين العيب في جماع زوجاته في ليلة واحدة إذا كانت له القدرة؟؟؟ هل هذا عيب عندكم أيضا؟؟؟؟؟:eek: هذا من حقوق أزواجه عليه ومن تمام العدل بينهن و معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم «..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316 ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً ) رابعا : إليك اقوال العلماء الذين ينظرون إلى الأمور بحكمة وعقل صريح وليس مثل الأغبياء الذين لا يفرقون بين الفطرة السليمة والفطرة المنكوسة قال القاضي أبو بكر بن العربي في (( سراج المريدين )) : قد أتى اللَّهُ تعالى رسوله خصيصة عظيمة وهي قلة الأكل والقدرة على الجماع ، فكان أقنع الناس في إلفه ، وتقنعه العُلْقة وتشبعه الحزة ، وكان أقوى الناس على الوطء . وقال القاضي عياض : متفق على المدح بكثرته - أي الجماع - والفخر بوفوره شرعًا وعادة ، فإنه دليل على الكمال وصحة الذكورية ، ولم يزل التفاخر بكثرته عادة معروفة والتمدح به سيرة ماضية ، وأما في الشرع فسنة مأثورة حتى لم يره العلماء مما يقدح في الزهد . وسأل بلال بن أبي بردة محمد بن واسع : ما بال القرى أغلم الناس ؟ قال : لأنهم لا يزنون . وقيل لرقية بن مسلمة : ما بال القرى أكثر نهمة وأكثر شيء غلمة ؟ قال : أما النهمة فإنهم يصومون ، وأما الغلمة فإنهم لا يزنون . وقال الغزالي : وأنت لو حفظت عينيك وفرجك كما يحفظون لنكحت كثيرًا كما ينكحون . ولكنكم تنظرون بعين الهوى والحقد الدفين في قلوبكم فنعوذ بالله من كل شيطان رجيم يتبع بإذن الله................. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
نماذج من قلب الحقائق الدالة على الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين اقتباس:
أين العيب هنا بالله عليكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تعقل ما تقول؟؟؟؟؟ كل ما في الأمر أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يجامع زوجته صفية فلما علم أنها حائض لم يجامعها بل قال لها ولنسائه أخرجو وفي رواية فلتنفر معكم فأين العيب هنا؟؟؟؟؟؟ هل مجامعة الرجل لزوجته حرام عندكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما دخل هذا في قولك » فها هي بعض الأحاديث الصحيحة التي تؤكد شهوته الجنسية الغير طبيعية والمريضة » هل جماع الرجل لزوجته شهوة مريضة أيها الكذاب الأشر بل قلوبكم السوداء هي المريضة ......هذه القلوب التي إمتلأت حقدا وغيضا على الإسلام والمسلمين هي المريضة سبحان الله والله أمركم محير تجعلون الأمور العادية أمور ضخمة إذا لا تجامع زوجتك أنت أيضا ؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
أين العيب هنا أيضا؟؟؟؟؟؟؟؟ النبي عليه الصلاة والسلام لعدله كان يقسم بين زوجاته في المعاشرة الزوجية فكل مرأة يجامعها يوما ثم في اليوم الآخر يذهب للمرأة الأخرى وهكذا وفي إحدى الليالي جاء دور عائشة وكانت هناك زوجته زينب أيضا فمد النبي عليه الصلاة والسلام يده لأنه ظن أنها زوجته عائشة فلما علم أنها ليست هي أعاد يده فالله أكبر لهذا العدل الحقيقي الذي يعجز عنه كل عقلاء الدنيا وتعجز عنه حتى الأمم المتحدة فلماذا قلبتم الحقائق با ملاحدة؟؟؟؟؟؟؟ أين العيب هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
كل ما في الأمر أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فاتنة فأراد أن يعلم أصحابه الحل الأمثل لمثل هذه المشكلة التي يتعرض لها الرجال بما جعل الله تعالى في نفوسهم من الميل إلى النساء والتلذذ بالنظر إليهن وما يتعلق بهن فدخل النبي عليه الصلاة والسلام إلى زوجته زينب بنت جش فقضى حاجته منها ثم خرج إلى أصحابه وبين لهم الحل بعد أن قام به هو بنفسه حتى يقتدون به وقال لهم فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله فإنه يضمر ما في نفسه فصلوات ربي وسلامه عليه والله لقد إزددت حبا له فأجمعني معه يا رب العالمين في الفردوس الأعلى وأغفر لي زلاتي وذنوبي أما عن تساؤلك كيف عرف جابر الحادثة فإما بإخبار النبي عليه الصلاة والسلام وإما بإخبار زوجته وإما بإخبار شخص آخر فأين المشكلة فالنبي عليه الصلاة والسلام أعماله أسوة لمن غيره لهذا تجد أن الصحابة يحرسون على تتبع أخباره أما عن إحتمالاتك فلم يأتي فيها نص وهي راجعة إلى حقدك الدفين فقط وأنا لست مسؤول عن قلبك الأسود وعقيدتك الفاسدة اقتباس:
اقتباس:
هن أزواجه وهذا من حقوقهن الله تعالى أعطاه هذه القوة بسبب نزول الوحي عليه مثل كل الأنبياء لأن الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5) عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه" الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري) ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية فأين المشكلة عندكم؟؟؟؟؟:eek: كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي و أين العيب في جماع زوجاته في ليلة واحدة إذا كانت له القدرة؟؟؟ هل هذا عيب عندكم أيضا؟؟؟؟؟:eek: هذا من حقوق أزواجه عليه ومن تمام العدل بينهن و معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم «..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316 ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً ) اقتباس:
هههههه كل ماذكرته من الأحاديث أمور عادية وبسيطة جدا وهي تتعلق بمعاشرة الزوج لزوجته فأين المشكلة عندكم؟؟ والله أمركم مضحك للغاية وغبائكم بين وواضح أما قولك أن النبي عليه الصلاة والسلام كان زاهدا في النساء ولا تهمه النساء هذه كذبة صريحة بل النبي يحب زوجاته وهذا أمر محمود وليس مذموم ولكنكم تقلبون الحقائق كعادتكم هل تريده أن لا يجامع زوجاته؟؟؟؟؟؟؟ هب أنه لم يجامع زوجاته ماذا سيقول الملحدون؟؟ سيفورون أيضا ويقولون لم يعطهن حقهن بل ويقولون هذا عيب أن يزهد الرجل في زوجاته ههههههههههههههههههههههه فماذا تقصد بزهده في النساء هل تقصد أنه يكره النساء؟ إن كان كذلك فقد أخطات وقد طعنت فيه صلى الله عليه وسلم لأن حب الشرعي للنساء من تمام الرجولة والذي ننكره هو إتهامك له بالشبق الجنسي والعياذ بالله أما حب النساء الشرعي فهذا من تمام رجوليته عليه الصلاة والسلام أما إذا كنت تقصد أنه تزوج وراء الشهوة أو السير مع الهوى أو مجرد الاستمتاع بالنساء لتزوج في سن الشباب لا في سن الشيخوخة، ولتزوج الأبكار الشابات لا الأرامل المسنات، وهو القائل لجابر بن عبد الله حين جاءه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة: ((هل تزوجت؟)) قال: نعم، قال: ((بكرًا أم ثيبًا؟)) قال: بل ثيبًا، فقال له صلوات الله عليه: ((فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك) فالرسول الكريم أشار عليه بتزوج البكر وهو عليه السلام يعرف طريق الاستمتاع وسبيل الشهوة، فهل يعقل أن يتزوج الأرامل ويترك الأبكار ويتزوج في سن الشيخوخة ويترك سن الصبا إذا كان غرضه الاستمتاع والشهوة؟! إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمهجهم وأرواحهم، ولو أنه طلب الزواج لما تأخر أحد منهم عن تزويجه بمن شاء من الفتيات الأبكار الجميلات، فلماذا لم يعدد الزوجات في مقتبل العمر وريعان الشباب؟! ولماذا ترك الزواج بالأبكار وتزوج الثيبات؟! إن هذا بلا شك يدفع كل تقوُّل وافتراء ويدحض كل شبهة وبهتان ويرد على كل أفاك أثيم يريد أن ينال من قدسية الرسول أو يشوِّه سمعته، فما كان زواج الرسول بقصد الهوى أو الشهوة، وإنما كان لحكم جليلة وغايات نبيلة وأهداف سامية سوف يقر الأعداء بنبلها وجلالها إذا ما تركوا التعصب الأعمى وحكَّموا منطق العقل والوجدان، وسوف يجدون في هذا الزواج المثل الأعلى في الإنسان الفاضل الكريم والرسول النبي الرحيم، الذي يضحي براحته في سبيل مصلحة غيره وفي سبيل مصلحة الدعوة والإسلام. يتبع بإذن الله............. |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
ما هكذا تورد الإبل يازنديق اقتباس:
وهل أنت عاقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
ألست أنت من تقدس دارويين اقتباس:
لقد كذبت ولست مسؤول عن حقدك الدفين اقتباس:
اقتباس:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
معاشرة النساء وقت المحيض جائز بلا خلاف وهذا رحمة بالمرأة بخلاف اليهود الذين يجعلونها نجسة اقتباس:
الحيض يكون في الفرج فقط فالإتعزال هو إعتزال الفرج يعني عدم الجماع هذا هو المحرم أما غير ذلك فهو جائز لأن ديننا نزع عنا أغلال اليهود اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الإعتزال وعدم الإقتراب هو في الجماع أما غير ذلك فهوة جائز بالإجماع وهذا من رحمة الإسلام فقد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", فأين الخصوصية يا كذاب فالحكم عام والنبي صلى الله عليه وسلم يرفع الأغلال التي وضعها اليهود اقتباس:
ولكن مشكلتكم لا تفرقون بين المباشرة وبين الجماع فالمباشرة المنهى عنها فى الأية الكريمة هى المباشرة فى الفرج أما ما دون ذلك فهو حلال بالإجماع و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها) فقال: السلام على النبى و على أهله, فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟ فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار" اقتباس:
فقد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", فأين الخصوصية يا كذاب فالحكم عام والنبي صلى الله عليه وسلم يرفع الأغلال التي وضعها اليهود اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ولم يفعل ذلك لشهوة الجنس بل ليبين يسر الإسلام يا أفاك فقد جاء في التوراة ما نصه : (( وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.))(لاوين-15-19) فهذا هو كتابهم الذى يجعلها فى حيضها كالكم المهمل الذى لا يقترب منه أحد و كأنها ( جربة ) و قد ورد عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يواكلوها و لم يجامعوها فى البيوت فسأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك فأنزل الله تعالى (( من البقرة الآية 220)) فقال رسول الله :صلى الله عليه وسلم : " اصنعوا كل شىء إلا النكاح" فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه . فالله أكبر على نعمة الإسلام ويسره اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
جاء في كتب اليهود والنصارى ما نصه : 28وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ. 29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا))(لاويين 28:15-30)- فأين ذلك من شريعة الإسلام الطاهرة التى تحترم المرأة لذا لستدل العلماء من حديث أم المؤمنين عائشة بجواز ملامسة الحائض وأن ذاتها وثيابها على الطهارة ما لم يلحق شيئا منها نجاسة وفيه جواز القراءة بقرب محل النجاسة , قاله النووي : وفيه جواز استناد المريض في صلاته إلى الحائض إذا كانت أثوابها طاهرة , قاله القرطبي بل و يمكن للمرأة نفسها أن تتعبد بقراءة القرأن دون النطق به ويمكنها تقليب صفحاته باستعمال سواك أو بارتداء قفاز أو ما شابه ذلك بل و عند إبن حزم يمكنها الجهر بقراءة القرأن و هى حائض دون مس المصحف الشريف اقتباس:
اقتباس:
لا بل هو تفصيل له يتبع بإذن خالق الزنادقة والملحدين......... |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
ولكن عندي سؤال : ماذا يفعل الذي كان قد تزوج بأكثر من أربعة ثم نزلت الآية؟ الجواب عندي : إذا كان إنسانا عاديا فله أن يطلق ويكتفي بأربعة أما إذا كاننبيا فلا يمكن له أن يطلق لأن أزواجه أمهات المؤمنين وأزواج الأنبياء لا يتزوجن بغيرهم بل من ستزوجنهن مادام أن النبي طلقهن؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
الأمر الأول : قولك (لم يكفي بما طاب من النساء) فهذه كذبة صريحة لأن الآية التي حددت التعدد لم تكن نزلت بعد هذا أولا ثانيا هناك آية نزلت قبل آية التعدد حرمت على النبي أن يطلق أويبدل زوجاته قال الله تعالى « لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52] الـأمر الثاني : قولك ( قرر أن يتذوق المزيد) فهذا يا كذاب كذبة صريحة لأن النبي عليه الصلاة والسلام عدد لحكم نبيلة تخدم الدعوة قال ابن حجر رحمه الله : أحدها : أن يكثر من يشاهد أحواله الباطنة ، فينتفي عنه ما يظن به المشركون من أنه ساحر أو غير ذلك . ثانيها : لتتشرف به قبائل العرب بمصاهرته فيهم . ثالثها : للزيادة في تألفهم(1) لذلك . رابعها : للزيادة في التكليف ، حيث كلف أن لا يشغله ما حبب إليه منهن عن المبالغة في التبليغ . خامسها : لتكثر عشيرته من جهة نسائه ، فتزاد أعوانه على من يحاربه . سادسها : نقل الأحكام الشرعية التي لا يطلع عليها الرجال ؛ لأن أكثر ما يقع مع الزوجة مما شأنه أن يختفي مثله . سابعها : الاطلاع على محاسن أخلاقه الباطنة ، فقد تزوج أم حبيبة ، وأبوها إذ ذاك يعاديه ، وصفية بعد قتل أبيها وعمها وزوجها ، فلو لم يكن أكمل الخلق في خلقه لنفرن منه ، بل الذي وقع أنه كان أحب إليهن من جميع أهلهن . ثامنها : ما تقدم مبسوطًا من خرق العادة له في كثرة الجماع مع التقلل من المأكول والمشروب وكثرة الصيام والوصال ، وقد أمر من لم يقدر على مؤن النكاح بالصوم ، وأشار إلى أن كثرته تكسر شهوته ، فانخرقت هذه العادة في حقه صلى الله عليه وسلم . تاسعها وعاشرها : ما تقدم نقله عن صاحب (( الشفاء )) من تحصينهن والقيام بحقوقهن واللَّه أعلم . اقتباس:
روى الحافظ في (( الفتح )) قال : كل من كان أتقى للَّه كان أشد شهوة . قال القاضي أبو بكر بن العربي في (( سراج المريدين )) : قد أتى اللَّهُ تعالى رسوله خصيصة عظيمة وهي قلة الأكل والقدرة على الجماع ، فكان أقنع الناس في إلفه ، وتقنعه العُلْقة وتشبعه الحزة ، وكان أقوى الناس على الوطء . وقال القاضي عياض : متفق على المدح بكثرته - أي الجماع - والفخر بوفوره شرعًا وعادة ، فإنه دليل على الكمال وصحة الذكورية ، ولم يزل التفاخر بكثرته عادة معروفة والتمدح به سيرة ماضية ، وأما في الشرع فسنة مأثورة حتى لم يره العلماء مما يقدح في الزهد . وسأل بلال بن أبي بردة محمد بن واسع : ما بال القرى أغلم الناس ؟ قال : لأنهم لا يزنون . وقيل لرقية بن مسلمة : ما بال القرى أكثر نهمة وأكثر شيء غلمة ؟ قال : أما النهمة فإنهم يصومون ، وأما الغلمة فإنهم لا يزنون . وقال الغزالي : وأنت لو حفظت عينيك وفرجك كما يحفظون لنكحت كثيرًا كما ينكحون عموما هذا الرد على شبهتك تزوج الرسول عليه الصلاه والسلام ما تزوج من امهات المؤمنين ولم يحرم التعدد فوق الاربع اي كان وقتها لاتحديد لعدد الزوجات وفكان وقتها في العرب من هو متزوج بعشر وعشرين واكثر ثم نزلت القران الكريم بما يمنع الرسول عليه الصلاه والسلام بان يتزوج مره اخري او حتي يستبدل احدي زوجاته ! نعم الكل يتزوج ويطلق ويستبدل الا الرسول عليه الصلاه والسلام لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52] فما رايكم الان ؟ ونزيد ثم نزلت بعدها ايه تحريم التعدد فوق الاربع وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3] فاصبح كل مسلم لا يجوز له الاحتفاظ باكثر من اربع روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) . وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) . وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى فما رايك الان ؟؟؟ الرسول عليه الصلاه والسلام انفرد بالعديد من الخصائص والشمائل واولها الرساله فهل نسال لماذا كانت الرساله علي محمد عليه الصلاه والسلام فقط؟ هل نسال لماذا اختار الله ابراهيم ليكون خليله او موسي ليكلمه ؟ الله تعالى حكم بأن زوجات الرسول أمهات للمؤمنين وما دُمن كذلك فلن يستطيع أحد أن يتزوجهن فمن يطلقها الرسول لن تتزوج ، في حين أن التي يطلقها غيره ستتزوج ، فهل من العدل أن تطلق امرأة من رسول الله لتظل دون زواج طول عمرها ؟ وشيء آخر ؛ قد يظن بعض الناس أن الله وسع لنبيه في الزواج أو أنه وسع لنفسه ، وهذا خطأ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق عليه في هذا الأمر ، لماذا ؟ أن الله تعالى أباح لكل واحد من أمته أن يتزوج أربعاً ، إذا متن يأتي بغيرهن ، وإذا طلق إحداهن تزوج غيرها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ربه : الأحزاب 52 {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّمِنْ أَزْوَاجٍ } إذن ... رسول الله صلى الله عليه وسلم ضُيق عليه فيهذا الأمر ، فيا قوم تنبهوا للفرق في الاستثناء العدد والمعدود ، فهناك استثناء فيالعدد واستثناء في المعدود ، هل استثنى الله نبيه من أربع إي تسع في العدد ؟ لا فقد استثناه في المعدود لا في العدد لأنه لو كان استثناه في العدد كان إذاطلق واحدة جاء بأخرى مكانها ولو ماتت إحدى زوجاته تزوج غيرها ، ولكنه ممنوع منالزواج بعد ذلك مطلقاً . إذن ... الحق سبحانه وتعالى استثناه في هذا المعدودبذاته ، بحيث لو انتهين جميعاً ما صح لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتزوج ! يتبع بإذن الله تعالى...... |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
نعم هذا من تخفيف الإسلام لهذا جعل كفارات بحمد الله اقتباس:
ما دخل المباشرة في الجماع؟؟؟ أين التناقض أصلا يا كذاب؟؟ اقتباس:
المباشرة فقد قال النووي في شرحه لهذا الحديث من صحيح مسلم معنى المباشرة هنا: اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين، وقال ابن منظور في اللسان (1/414) عند استشهاده بهذا الحديث في استقصائه لمعاني المباشرة: أراد بالمباشرة الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة. وقال الحافظ في الفتح (4/149): "أصل المباشرة التقاء البشرتين"، وقال في هدى الساري (87): "قوله: يباشرها، قوله: يباشر: أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد، عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ" فالمباشرة خاصة بالرجل الكبير فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين حتى في الصيام ولكنكم بجهلكم وخبثكم لا تفرقونبين الجماع الذي فيه إنزال وبين المباشرة الجماع محرم على الرسولصلى الله عليه وسلم ومحرم على المسلمون جميعا أثناء الصوم أما المباشرة فهي حلال خاصة إذا كان من طرفرجل كبير اقتباس:
عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ" ، اقتباس:
عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ فالمباشرة خاصة بالرجل الكبير فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين حتى في الصيام اقتباس:
يتبع بإذن الله....... ، |
رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
اقتباس:
اقتباس:
أول ما يلفت النظر هو رحمة النبي عليه الصلاة والسلام بأزواجه ورحمته عليه الصلاة والسلام بأمته إذ خفف عنها شرائع اليهود المتشددة اقتباس:
ولكن بخبثكم تنقلون فقط جماع الرسول صلى الله عليه وسلم بزوجاته وكأن الاحاديث النبوية مقتصرة على الجماع فقط أيها الأفاك الزنديق اقتباس:
أما قولك أنها مجرد وعاء هذا لم يقل به الإسلام ألبتة نعم يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهذا من حق الزوجة بل هذا مفخرة للإسلام وليس عيبا يا من تقلبون الحقائق ولكن هذا لا يعني أنها مجرد وعاء أيها الأفاك الذي أهان المرأة هم الملاحدة واليهود وغيرهم ولكن بعد تلك المهانة والذِلَّة، يأتي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليرفع مكانة المرأة، ليُعلي شأنها، فإذا به –صلى الله عليه وسلم- يبايع النساء بيعة مستقلة عن الرجال، وإذا بالآيات تتنزل، وإذا المرأة فيها إلى جانب الرجل تكُلَّف كما يُكَلَّف الرجل إلا فيما اختصت به. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم من نفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ) (وَاللهُ جَعَلَ لَكُم منْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم منْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً) (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) صفات صالحة في الرجال، ما ذكرها الله إلا وذكر في جانبها النساء، والصالحة كذلك. (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)(الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ) (السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) وإذا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد مدة ليست باليسيرة يقول: "إنما النساء شقائق الرجال" وإذا به -صلى الله عليه وسلم- بعدها يقول في خطبته الشهيرة: "استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عندكم عَوَان "يعني أسيرات، ثم يقول -صلى الله عليه وسلم- رافعًا شأن المرأة، وشأن من اهتم بالمرأة على ضوابط الشرع: " خياركم خياركم لنسائهم، خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" صلوات الله وسلامه عليه. يأتيه [ابن عاصم المنقري]؛ ليحدثه عن ضحاياه، وعن جهله المُطْبِق، ضحاياه المؤودات فيقول : لقد وأدت يا رسول الله اثنتي عشرة منهن، فيقول –صلى الله عليه وسلم-: "من لا يَرحم لا يُرحم ،من كانت له أنثى فلم يَئدْها، ولم يُهِنْها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله –عز وجل وتعالى- بها الجنة ". ثم يقول –صلوات الله وسلامه عليه-: "من عَالَ جاريتيْن حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين، وضمَّ بين أصابعه صلوات الله وسلامه عليه" ثم يقول –صلى الله عليه وسلم:" الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم لا يفتر، أو كالصائم لا يفطر" أو كما قال –صلى الله عليه وسلم-: أمٌّ مكرَّمَة مع الأب، أُمِرْنَا بحسن القول لهما (فَلاَ تَقُل لهما أُفٍّ) وحسن الرعاية (وَلاَ تَنْهَرْهُمَا) وحسن الاستماع إليهما والخطاب (وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا) وحسن الدعاء لهما (وَقُل رّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبّيَانِي صَغِيرًا). أمٌّ مكرَّمة مقدَّمة على الأبِّ في البرِّ. "من أحق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك". يأتي [جاهمة] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد الجهاد في سبيل الله من >اليمن<، قد قطع الوِهَاد والوِجَاد حتى وصل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: أردت يا رسول الله أن أغزو وجئت لأستشيرك، فقال -صلى الله عليه وسلم-": هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: الْزمها؛ فإن الجنة عند رجليها " أو كما قال صلى الله عليه وسلم. بل أوصى –صلى الله عليه وسلم- بالأم وإن كانت غير مسلمة. فها هي [أسماء] تقول: "قدمت أمي عليَّ، وهي ما زالت مشركة، فاستفتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: قدمت أمي وهي راغبة أَفأَصِلُها؟ قال: نعم –صلى الله عليه وسلم-، صِلي أمك". اقتباس:
اقتباس:
أولاً: ليس هناك حديث يساوي بين المرأة والكلب والحمار، ومن فهم هذا فقد أخطأ، وإنما ورد الحديث بذكر حكم شرعي وهو قطع الصلاة أي نقص أجرها بسبب مرور شيء من الثلاثة أمام المصلي، ثم بين الحديث نفسه سبب قطع الكلب الأسود للصلاة فقال: "إنه شيطان" وبينت الأحاديث الأخرى سبب قطع المرأة للصلاة، وهو افتتان المصلي بها واشتغاله بها، بخلاف الرجل فإنه إذا مرَّ أمام الرجل لا يفتتن به، وليس السبب أن المرأة مساوية للكلب والحمار. ويدل على هذا أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت أول من أنكر هذا الحديث، فقالت رضي الله عنها: شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة" رواه البخاري. هنا أمنا عائشة رضي الله عنها في قولها " شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة " .. قد أوضحت المراد بالتشبيه و هو الحاصل في الحكم .. إذ لو كان المقصود كما يزعمون لقالت مثلا أمنا عائشة رضي الله عنها " شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، والله نحن لا ننبح و لا ننهق.. أو نحن نسير على قدمين و الكلاب و الحمير على أربع " .. و هكذا .. بالتالي يدل هذا الكلام على قصور في الفهم و نقص في الاتسيعاب و تهافت شبهات الحاقدين على الإسلام بفضل الله و منته يوما بعد يوم فدل هذا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي والمرأة أمامه، فإما لأنها زوجته فلا يخاف الافتتان بها، وإما لأنها كانت في ظلام كما يفهم من بعض الروايات، وإما لأن النبي صلى الله عليه وسلم أملك الناس لشهوته، وعلى كل الاحتمالات فإن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صلى وعائشة أمامه لعدم الافتتان بالمرأة. ثانياً : العمل بهذا الحديث وهو قطع الصلاة بمرور المرأة ليست قضية اتفاق بين علماء الإسلام، بل بينهم خلاف كثير، فقد ادعى كثيرون أن هذا الحديث منسوخ بحديث عائشة، وهذا القول الأخير هو الصواب، وهو الذي أخذ به أكثر أهل العلم. فهم الحديث وهو المحور الثاني الذي يؤكد على نقض هذه الشبهة من الأساس، وفي هذا السياق يؤكد د. خالد بن عبد العزيز السيف عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم _في رد له على هذه الشبهة _ أنه بعيداً عن الترجيح الفقهي في مسألة قطع الصلاة لهذه الثلاثة من عدمها، فإنه ليس في الحديث تشبيه المرأة بالحمار والكلب الأسود.موضحا أن وجود الثلاثة في سياق واحد لا يعني أنها متماثلة في عللها التي تُقطع بها الصلاة، بمعنى أنه لا يلزم أن العلة من كون الكلب الأسود يقطع الصلاة هي نفس العلة المحققة في الحمار أو المرأة. فواو العطف في قوله : {المرأة و الحمار و الكلب الأسود} لا تعني التشبيه بل تفيد الجمع ويدلل على ذلك بأن الاقتران في النظم لا يستلزم الاقتران في الحكم، كما في قوله تعالى: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار" [الفتح:29]، فالجملة الثانية معطوفة على الأولى ولا تشاركها في خصوصيتها وهي الرسالة، ودلالة الاقتران عند الأصوليين ضعيفة كما هو معروف. ولذلك فكون الكلب الأسود شيطاناً كما جاء في الحديث لا يعني أن الحمار أو المرأة شيطان، فقد تكون لهذه الثلاثة علل مختلفة وإن جمعها سياق واحد، وإن كانت علة الكلب منصوصا عليها في النص دون الباقي فيدل على أنها تختلف عن الباقي ولا تماثلها. ويمكن أن تستنبط علة لكون المرأة تقطع الصلاة بكون مرور المرأة بين يدي المصلي -أي قريباً منه- مما قد يثير في الرجل انتباهه، وقد يشرد به عن الصلاة. ولذلك كانت المرأة في العموم أشد لفتاً لانتباه الرجل من مرور رجلٍ آخر، لذلك -والله أعلم- جعلها الشارع مما يقطع الصلاة، وذلك حفاظاً على خشوع الصلاة من أن ينخرم بمثل ذلك. الاحتياط هو الأساس أما الشيخ عطية صقر _رحمه الله_ فقد كان له تعقيب على هذا الحديث أكد فيه على أن التسوية ليست للتحقير أبدًا، فالفرق كبير، ولكن الموضوع أساسه الاحتياط لعدم الانشغال في الصلاة رَهَبًا بمثل الكلب الأسود والحِمَارِ، ورَغَبًا بمثل المرأة، وأثرها في الانشغال لا يُنْكَر، ومقام الرسول يأبَى الانشغال بمثل ذلك، فما كان يُبالِي كما تَذْكُرُ الروايات ولكن غيره يَتأثَّر في أغلب الأحوال على الوجه المذكور. ثم شدد رحمه الله على أن الحديث الخاص بهذه الثلاثة لا يُقصَد منه إبطال الصلاة، بل قد يكون المقصود إبطال الخشوع فيها أو نقْصه، لما يَحدُث للمصلِّي من خوف من هذين الحيوانين واشتهاء للمرأة، وفيهن حَثٌّ على اتخاذ السُّترة حتى لا تَسمَح بمرور هذه الأشياء أمامه، ثم يضيف: "ولَفَتَ نَظَرِي ما ذَكَرَهُ ابن قدامة أنَّ عائشة قالت معترضة على هذا الحكم: عَدَلْتُمُونَا بالكِلابِ والحُمُرِ مع أن الرسول كان يُصلِّي وهي معترضة أمامه". يتبع بإذن الله............ |
| الساعة الآن 04:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى