![]() |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
اقتباس:
كلماتك الرقيقة أحرجتني .... وأفرحتني، فأنا لست سوى إنسان عادي يبحث عن حقيقة الأشياء .... فقد علمتني الحياة أن ليس كل ما قيل قد قيل . شكرا لمتابعة ما نكتب ..... رائحة عبقة تنبعث من وردتك الهدية . تقديري لتجاوبكم مع الموضوع ، والتقدير موصول للأ خت ( دائمة الذكر ) . |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
ما شاء الله مجاهد انت ايها الشهم
|
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
°°شهادة الأهلية هي شهادة (لمن لم تتفرق بهم السبل) ، هي شهادة المترشحين الأحرار الذين يتوقف مسارهم الدراسي ليتوجهوا إلى الحياة العملية .
النجاح في الأهلية خلال العشرية الأولى لاستقلال الوطن وإن كان حلما في الأصل ، فهو في حقيقته منغص ، لغياب أدوات التوجيه المدرسي السليم. °°أكثر القطاعات استقطابا في ذلك الوقت ( التربية والتعليم ) ، فالوطن في بداية استقلاله وبنمو ديموغرافي ملفت (لتعويض خسائر الثورة المجيدة )، فكانت الحاجة للمدرسين جد متفاقمة ، ففي أواخر الستينات تأسس ما يسمى ( المعاهد التكنولوجبة للتربية ) في المدن الكبرى ، توسعت تدريجيا نحو كل ولايات القطر ، قرأت في عمود إشهاري لجريدة ( الشعب ) آنذاك ، إعلانا لتكوين المعلمين في ولاية الأصنام ( الشلف حاليا ) على أمل استكمال دراستي بطريقة نظامية ، فأرست طلبي مرفوقا بمؤهل ( شهادة الأهلية ) فقوبل طلبي دون الحاجة لاحتبارات القبول ، فأرسلت لي قوائم تحضير والمستلزما ت ( trousseau) ، حيث أجبر الوالدُ على شرائها مرغما لعوزه الماد ي . حدد لي يوم الدخول في استدعاء خاص في (المعهد التكنولوجي للتربية ، خميس مليانة ) ، فكان ذاك الموسم الدراسي ، حافلا بالمغامرة التعليمية لكن لسنة واحدة فقط !. ما أن دقت أجراس الدخول المدرسي ، حتى جهزت نفسي للسفرية مثقلٌ بحاجياتي على ظهر قطار مزدحم الركاب حطني في محطة ( خميس مليانة) بحثت عن طاكسي الذي نقلني وحاجياتي حيث عنوان المعهد الوحيد في المنطقة . °°محط الترحال ، [خميس مليانة ] التي كانت تابعة إداريا لولاية ( الأصنام) تقع في سهل فسيح ، وهي ملتقى للطرق بين عديد الولايات ، ونقطة عبور مهمة بين العاصمة ووهران على مسار الطريق الوطني الرابع ( 4) بها آنذاك مصنع للقرميد ، تطل عليها مدينة [مليانة ] من ناحية الشمال بعراقتها حيث كانت تأوي مصنعا للبارود زمن مقاومة الأمير عبد القادر ، وبقربها جبل [ زكار ] الغني بمعدن الحديد . http://www.cartespostales-afriquedunord.com/33354.jpg محطة القطار ( بخميس مليانة ) التى كانت تسمى في العهد الفرنسي ( AFFREVILLE ). https://www.youtube.com/watch?v=TWH1CWVyb94 من مآثر وذكريات مدينة خميس مليانة . بعد ليلة صاخبة وسط زحمة الوافدين أمثالي من كل الولايات ، حجزنا الأماكن داخل المراقد ، ونمنا نومة عميقة وكلنا شوق لمعرفة ما سنلقاه على مستوى الدراسة التنظيرية والتطبيقية . °° لم تكن عنايتنا منصبة على وسائل الإستقبال المادية من مرقد وإطعام ، فقد كنا مدربين على قبول أبسط الوسائل الممكنة ، غير أننا كنا تواقين للظفر بتكوين معرفي محكم ورزين يشبع النهم المعرفي بداخلنا ، ويسد ثغرات العوز المعنوي الذي نتوق إليه . مباشرتنا الدراسة لم تكن في حجم تطلعاتنا ، فقد ظهرت الإرتجالية في التسيير ، ونقص فادح في التأطير ، لعل حداثة المعهد كان سببا مؤثرا في ذلك ، المهم أننا شعرنا بأننا مقبلين على مهنة التعليم لتربية وتكوين أجيال الجزائر المستقلة . °° جل الأساتذة المكونين من المشارقة ( مصر ، سوريا ، العراق ) ،ومن الفرنسيين ، وكنا موزعين على فرقتين ألسنيا ، ( معربون ) و ( مفرنسون ) ، وعلى مقاعد الدراسة تعرفت على طالب صلد شغوف بالأدب والشعر والنثر والذي كان مناصرا لفريق مولودية وهران لكرة القدم، هو خلاص جيلالي [1] . °° وبعد تكوين تربوي وعلمي لمدة سنة ، متبوعة بتطبيقات عملية ميدانية داخل المدارس الإبتدائية ، وبعد ورشة عمل صيفية أقيمت لصالح المتخرجين في مدينة [ مليانة ] على سفح جبل زكار . http://idata.over-blog.com/1/04/66/85/2/re11.jpg http://www.tenes.info/galerie/albums...ue_St_Paul.jpghttp://tenes.info/galerie/albums/MILIANA/Miliana.jpg في ظلال هذه الأشجار العملاقة كنا نحتسي أكواب الشاي المنعنعة في عز أيام الصيف ، فما أروع المدينة بهوائها الجبلي الذي يستمدد نسيمة من جبل زكار . من هذا الصرح تخرجنا بشهادة التأهيل ( كمدرسين في الطور اٌلإبتدائي ). .... في انتظار [ التعيين] لبداية مهنة الذين يحترقون ليضيئوا درب الأجيال القادمة . ____________________ [1]جيلاي خلاص ـ أديب روائي وقاص جزائري . .../.... |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
زدت بك إعجابا بعد ما قرأته عن نضالك
متشوّقة لقراءة المزيد أستاذنا فأنت تاريخ بحدّ ذاته تحيّة تليق |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
اقتباس:
|
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
اقتباس:
دمت بود . |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
السلام عليكم أزووول خالي المحترم لي طلب لك بعد اذنك شاب جزائري يطلب نصيحة منك بم تنصحه ؟ ثنمرث |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
اقتباس:
عليه أن يكمل نصف دينه ، وليتق الله في النصف الباقي. ثنميرث. |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
اقتباس:
أتمنى ان تأخذ بنصيحة الاستاذ يا اخي ميدو شوقتنا يا أستاذ واصل فكلنا أذان صاغية |
رد: ㊗㊘㊜㊝㊞㊟ الامازيغي 52 ㊗㊘㊜㊝㊞㊟
في وادي الفضة .
°°° بعد عطلة صيف ساخن قضيتها في الريف بين أحضان الطبيعة وسط أشجار العناب والتين رفقة الأتراب ومعنا مذياع جيبي صغير نلج به [عالم الأثير] لمتابعة أخبار الوطن والعالم مشدودين أكثر لأخبار كرة القدم ،فحسن للماس و الشريف الوزاني ، وعبد القادر فريحة .. أسماء حاضرة بقوة بين الأصدقاء والخلان. بهبوب نسمات الخريف الأولى ، وصلني إشعار تعيين في [ مدرسة أحمد قروري للذكور ببلدية وادي الفضة ] التي أجهلها تماما ، وبعد التقصي ظهر بأنها قريبة من الأصنام ( الشلف) وإمكانية الوصول إليها يسيرا سهلا على الطريق الوطني رقم (4) ،أو القطار . فما كان مني سوى أن جهزت نفسي بما أقدر عليه من اللوازم معبأة في كيس ، مع حقيبة ، فركبت القطار باتجاه الغرب قاصدا هذه البلدة الطيبة أ هلها المسمات [واد الفضة ]. http://www.vitaminedz.com/articles/1094/1094703.jpg °°° نزلت في محطة البلدة باحثا عن نزل أنام فيه تلك الليلة فلم أجد سوى حماما شعبيا ، حجزت فيه غرفة صغيرة ، وطلب مني صاحبهُ استظهار بطاقتي الوطنية لتدوين معلومات النازل حسب المعهود به مع الزبائن . وقد لاحظت أنه كان مُمعنا في قراءة الإسم مستعجبا ومستغربا ؟ ! ، فسألته عن سر استغرابه ، فما كان منه أن استخرج من درج مكتبه بطاقته ، طالبا منى المقارنة ، وللمفارقة العجيبة أن صاحب الحمام يحمل [ نفس لقبي] بأحرفه وجزئياته ، وذاك فألٌ طيب ما دام أن معرفة البلدة لا يكون إلا بواسطة أهلها . في الصباح قصدت المدرسة وسط زحمة التلاميذ ، فقدمت أوراق اعتمادي لمديرها ، فأسند إ لي قسمان فورا ، وبدأت مهنة المتاعب ـ مهنة من يحملون هموم مهنتهم في قلوبهم وعقولهم ، ويصحبونها إلى بيوتهم وأحيانا إلى أسرَّة نومهم ؟ ! . https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i...3ELrYAVkVQpmLA °°° استغرقت رحلتي الإغترابية بعيدا عن أهلي ، أزيد من [أربع سنين] قضيتها في تدريس التلاميذ خاصة المستويين الدراسيين الخامس والسادس ، وسط فريق تربوي جيد ، وكانت جهودنا غالبا ما تتوج بنتائج قيمة في امتحان العبور للمتوسط ، وكان طموحي لم يهدأ ، فقد كنت دائما البحث عن إمكانية تنمية معارفي ، فقد تغلب على تكويني الإرتجالية والعصمة ، واقنعت نفسي بضرورة الإفلات من واقع الإغتراب الذي أنا فيه ، فلم أجد سبيلا سوى منفذ التسجيل في مركز التكوين عن بٌعد ، [مركز التكوين المعمم ] حيث كانت تصلني دروس المرحلة الثانوية بالبريد ، وتُجرى الفحوصات الدورية والتقييم بانتظام ، وكنت أتحسس كل فرصة للترقية . °°°ذكريات جميلة قضيتها مع أحد الأساتذة الفرنسيين القادم إلى ( واد الفضة ) في إطار التعاون التعليمي وهو mourice FAYOLLE ، سكننا الفردي المتجاور سمح بنسج صداقة معه ، فقد كنت أرافقه في أسفاره للسباحة و تسلق الجبال ، فقد سمحت لي تلك الصداقة على التعرف على شواطيء الجزائر الجميلة من مستغانم نحو بجاية ، وكثيرا ما كنا نخيم على الشاطيء فيما بين زرقة البحر و أشجار الفلين والصنوبر الحلبي . وأكثر المغامرات التي كانت عالقة في ذهني مغامرة صعود جبل ( ثالطات ) الشاهق الواقع ضمن سلسلة جبال جرجرة ، الى الشمال من محطة تيكجدة السياحية ، فكان يوم من أيام رمضان المعظم ، فرغم أن mourice ليس مسلما ، إلا أنه يحترم ديننا وتقاليدنا ، فقد تناولنا وجبة السحورالدسمة معا قبيل الفجر ، وبدأنا بعدها في تسلق الجبل . http://www.livresphotos.com/IMG/jpg/...ographie_4.jpg لم يسبق لي أن غامرت هذه المغامرة ، ولم أكن أتصور مشقتها ، فإن كانت المهمة في الأول سهلة ، لكننا كلما تقدمنا نحو الأعلى إلا وازدادت الصعوبة ، وكم من مرة زلت قدماي فلم يشفع في حياتي سوى حبل [موريس ] الذي شدني بقوة وأنا معلق بين السماء والأرض ، فلا أشاهد سوى أحجار ضخمة هوت ... فلم تصل أسفلا إلا وهي حصيات ! كانت تجربة خطيرة للمبتدئين أمثالي ، فبعد عراك مع الجبل ..... انتصرتا عليه ، وصلنا والحمد لله ... إلا قمته الشامخة ، حيث تترآى لنا قمم جبال جرجرة ، وتبدو منها قمة ( لالا خديجة ) بشموخها بارزة تتخطى بعلوها كل القمم بجوارها ، مناظر رائعة لا يحس بجمالها سوى من لم يخف صعود الجيال ؟!. http://travelzad.net/index.php?action=getfile&id=214410 ثم بدأت رحلة الهبوط التي كانت أقل مخاطر ، فلم نصل إلى موقع ركون السيارة إلا عصرا ، وتناولنا فطور ذلك اليوم الرمضاني الشاق في واحد من مطاعم مدينة البويرة ، وقد التزم صاحبنا بالصيام معي ، وتلك محمدة ٌ في خُلق هذا المعلم الفرنسي . .../.... |
| الساعة الآن 04:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى