![]() |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
لشدة رغبته فيها ، قرّر قتلها كي يستعيد نفسه ، و إذا به يموت معها . فسيف الساموراي ، من قوانينه إقتسام الضربة القاتلة بين السيّاف و القتيل .
كما يأكل القط صغاره ، و تأكل الثورة أبناءها ، يأكل الحب عشاقه ، يلتهمهم و هم جالسون إلى مائدته العامرة . فما أولَمَ الحبّ لهم إلا ليفترسهم. لسنوات ، يظل العشاق حائرين في أسباب الفراق ، يتساءلون : من يا ترى دسّ لهم السّم في تفاحة الحب ، لحظة سعادتهم القصوى ؟ لا أحد يشتبه في الحب ، أو يتوقع نوايه الإجرامية . ذلك أنّ الحب سلطان فوق الشبهات ، لولا أنه يغار من عشاقه. لذا ، يظل العشاق في خطر ، كلّما زايدوا على الحب حبا |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
دومًا .. كنت أقول لامرأة كانت أنا : لا تمرّي عندما تُشعل الحياة أضواءها الحمراء ، تعلمي الوقوف عند حاجز القدر . عبثًا تُزوّرين إشارات المرور ، لا تُؤخذ الأقدار عنوة .
وكنت أقول.. لقلب كان قلبي : حاول أن لا تُشبهني ، لا تكن على عجل ، أنظر يمينك ويسارك ، قبل أن تجتاز رصيف الحياة . لا تركب هذا القطار المجنون أثناء سيره . الحالمون يسافرون وقوفًا دائمًا ، لأنهم يأتون دائمًا متأخرين عن الآخرين بخيبة ! وكان يردّ : " كل من عرفتِ مشت على أحلامهم عجلات الوطن . والذين أحببتِ ، تبعثروا في قطار القدر . فاعبري حيث شئت ، ستموتين حتمًا.. في حادث حبّ ! ". " فوضى الحواس " |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
منذ الأزل
تموت النساء عند باب قلبك في ظروف غامضة فبجثثهن تختبر فحولتك وبهن تسدد أحزانك الباهظة أنت الذي بمنتهى الإجرام.. منتهى الأدب تغير أرقام قلبك إثر انقطاع هاتفي كما تغير الزواحف جلودها كما تغير امرأة جواربها عسى تجن امرأة بك |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
اقتباس:
استمتع بأدب أحلام معك أخيتي نحن في المتابعة |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
" نشرة عاطفيّة "
لا عطر يفصلني عنك لا برد . . لا ارتجافات شجر ملتصقة بلحاف غيومك أترقّب الشتاء كلّما أعلنوا طقساً ماطراً أسعد . . كما لو كُنْتَ على شراشف تنهداتي ستُمطر |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
في كلّ معركة كانت لك جثّة. في كلّ مذبحة تركتَ قبراً مجهولاً. وها أنتَ ذا تواصل بموتك منطق الأشياء. فلا شيء كان في انتظارك غير قطار الموت.
هنالك من أخذ قطار تلّ الزعتر، وهنالك من أخذ قطار “ بيروت 82 ” ، أو قطار صبرا وشاتيلا.. وهنا أو هناك، مَن لا يزال ينتظر رحلته الأخيرة، في مخيّم أو في بقايا بيت، أو حتَّى في بلد عربي ما.. وبين كلّ قطار و قطار . . قطار. بين كلّ موت و موت . . موت . فما أسعد الذين أخذوا القطار الأوَّل صديقي. ما أسعدهم وما أتعسنا أمام كلّ نشرة أخبار ! بعدهم كَثُرَت « وكالات السفريات » و « الرحلات الجماعيّة ». أصبحت ظاهرة عربيّة يحترفها كلّ نظام على طريقته. بعدهم . . أصبح الوطن مجرَّد محطّة. وأصبحت في أعماق كلٍّ منّا، سكّة حديديّة تنتظر قطارا ماً ، قطاراً يحزننا أن نأخذه.. ويحزننا أنْ يسافر دوننا. |
رد: من روائع أحلام مستغانمي
في سعينا إلى حبٍّ جديد، دوماً نتعثّر بجثمان من أحببنا، بمن قتلناهم حتى نستطيع مواصلة الطريق نحو غيرهم، لكأنّنا نحتاج جثمانهم جسرا. و لذا في كلّ عثراتنا العاطفيّة، نقع في المكان نفسه، على الصخرة نفسها، وتنهض أجسادنا مثخنةٍ بخدوشٍ تنكأُ جراح ارتطامنا بالحبّ الأوّل. فلا تهدر وقتك في نصح العشاق، للحبّ أخطاء أبديّة واجبة التكرار .
|
رد: من روائع أحلام مستغانمي
لا تدع جثمانك بيني وبينهم
كلُّ مَن صادفني وقف يُصلِّي عليك صلاة الغائب ما ظننتني سأنفضح بموتك إلى هذا الحد |
Re: من روائع أحلام مستغانمي
|
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى