منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   ما علق في النفس، ثم خطه اليراع. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=276155)

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 05:48 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 


بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا باح عندما قال:
هناك..
هناك في تلك الأجواء، حيث الحال غير الحال، والنفس لا يسعها المجال، بل يمتد ويختلط الواقع في أفق الخيال.
فماذا حدث يا تُرى؟
هناك يدورُالخطابُ..
يدورُ الخطابُ في لحظةِ تجلٍّ عند إلقاءِ نظرة تأملٍ على الأوقيانوس الهاديء، وعانقت المياه اللازوردية ثم غرِقت في لانهائية الأفق واستسلمت لتلك المعية المبهمة، وفي خضم ذلك الحضور الغيبي ماذا كان؟
يدور الحوار..
يدور الحوار مع ذلك العناق الجميل مع المطلق، ومن وراء الزرقة اللازوردية، و خلف همهمة هدير الأمواج المتكسرة على صخور الشاطئ الحالم، مع ذلك الإطار الكوني البديع واللوحة المرسومة بإعجازٍ، هناك يد الخالق المبدعة لكل ذلك... كان الحوار والخطاب بين ذات الرب وذات العبد:
ـــــ ليس بيني و بينك بينٌ ... وليس بيني و بينك إلاّ أنت... هذا أنا، فإنما توليت فليس ثمّة إلاّ وجهي، فكل شيء لي... فكيف تنازعني في ملكي؟ وأنت وما تملك لي... ألا تعلم أنه لا شريكٌ لي؟!
ـــــ أنا وكلّي و كياني لك، آهٍ! فمحياي ومماتي، ونسكي وصلاتي، هي كلها لك خذني إليك مني، وأمنحني القرب منك؛ وارزقني الفناء عني... حتى لا تجعلني محبوساً بحسي، مفتوناً بنفسي.
ومع هذا التأمل وهذا التجلّي، بان كل شيءٍ وارتفع الحجاب... وما كان حجابي سوى نفسي.




صوفيا22 26-09-2014 07:29 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
والله يا أستاذي قد أخجلتني
الحمد الله أنك بخير
أنتظر منك أن تعلمني فنون اللغة هنا إن أردت

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 07:42 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soufia22 (المشاركة 1908674)
السلام عليكم
والله يا أستاذي قد أخجلتني
الحمد الله أنك بخير
أنتظر منك أن تعلمني فنون اللغة هنا إن أردت

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ومرحبًا
بالفاضلة / صوفيا.
بل قولي .. نتدارسُ فنون اللغة ..
وها أنتِ ما شاء الله .. لغوّية ولوذعية.
اللهم زد وبارك.
ومع ذلك .. أقول
فهيا بنا.
لنتبادل ونتدارس ما غاب عنا من فنون الضاد، وقاله عنها العباد.
فحقيقة .. أن اضاد بحرٌ متلاطم الامواج. ولكنه في أعماقه لآلئ وأصداف.
فلابد للغوصِ لاستخراج تلك الدر والجواهر من المفرادت.
فمتى ما تريد الأخت الفاضلة .. أقول على بركة الله.
تحياتي يا أختاه.

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 07:44 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 

مع ذلك السكون، الذي يجثو على الكون.
ترى ماذا عساني أن أقول؟
ذروني أن أعبّر عما يختلج في جوارحي.
هي كلماتٌ لا مراء فيها ولا لبس، ولكن اختزنتها النفس.
والنفسُ إن تردها إلى قليل العيش تقنعُ، كما أنّ الطيورَ على أشكالها وأصنافِها تقعُ.
والأذن تطرب لمعسول الكلام وترامُ، وإن ترنو العين لأوّلِ نظرةٍ لا تُلامُ .
صاحٍ!
قل ما تريد قوله ونشره، ولو احتجتَ من الكلام نظمه ونثره.
فالكلام نشرٌ، والسكوت طيٌّ و سترٌ، ولا يُفهَم الكلامُ إلا بنشرِه، كما لا يستدل على المصباح إلا بضوئهِ ونورِه.
فقاعدة النظرية يثبّتها كل شاذ، والأخرى دار مستقر وملاذ.
فانهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل، وفي يومٍ مَا؛ اِعلم أنك راحل.
فهل أكثرت زادكَ، حين يأتي معادكَ؟
مرة التقى عارفان بالله، فقال أحدهم للآخر:
كيف أنتم والنعمة؟
فأجاب الآخر:
نحن إذا أُعطينا شكرنا، وإذا مُنعنا صبرنا.
فرد عليه الذي هو يحاوره:
هذا حالُ الكلابِ عندنا..
أما نحن إذا أُعطينا آثرنا، وإذا مُنعنا شكرنا.
وأين نحن والنعمة؟

علي قسورة الإبراهيمي 26-09-2014 10:12 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 


أنتمُ الذين هنا.
هل أتاكم نبأٌ على أنّ العرسَ قد حان موعدهُ؟ وأنّ السماطَ قد قرُب نشرهُ ومُدّهُ؟
أ تـُراني ما أنا فاعلٌ؟ أ أنا في ميدانِ الحياة صائلٌ وجائلٌ؟ أم أنا لا شيء؟
سوى أنني أجمع شتات روحي على المأدبة، ثمّ أتساءل ما سببُ وجود ذاك الشحوبِ على وجهي ذات الكلوم الندبة؟
فهل أنا أمارسُ شنق بقايايّ بحبلٍ متينٍ من روحي؟ ثم ألتزم الصمتَ؛ فلا يُسمع حتى بوحي؟
فما عدت أدري.
هكذا تحلِّقُ بي الأفكارُ، فتحملني إلى تلك الفضاءات البعيدةِ، لتُــثقلَني بهموم الكونِ
ورغمَ ذلك أبتهجُ مرةً أخرى.
ميّتٌ أنا أسكن جسداً خاوياً من الروحِ، وروحٌ يحملها جسد يغدو بها كل يومٍ ويروح .
ككُل مرة أمثلُ دورًا جديداً في مسرحية الوجود. فمن أنا إذًا؟
أَ أنا روحٌ مفرغة، لتسعَ حُزن الأرضِ ومن عليها؟ أم أنا جسدٌ لا يعيشُ إلا بالوجع؟
يُسقى من الآلامِ، ويغذى بالبؤسِ.
أم أنا ذلك الأثيرُ الذي يعبُرني ويحتبسُ في حويصلتي الهوائية ، فيسبب ليّ الاختناق.
فاحتاج إلى طبيبٍ ينقلني من هذا الاختناق إلى اختناقٍ آخر حيثُ ذاتي الضائعة.



أفراح الرّوح 26-09-2014 11:51 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السّلام عليكـــم ،
ذكّرني النظم المتفرّد هاهنــا بسابق صولاتنا في أحضان العربية الأصيلة ،
في مدارسك السابقة التي قمت بإنشائها،وتشرّفنا بالتعلم بين دفّاتها ذات برهة !
استاذنا الفاضل"قسورة علي" ، إنّ ماشاركتنا إياه هاهنا ، يحتمل عدّة أوجه للفهم ،
فقد يكون تأريخا لما وقع لك ، وقد يكون استشرافا لما قد يقع ، وقد يكون قَصَّا لما هو واقع ، فلعمـري أن هذا فخر جليل لنا جميعا ، أن نعرف بعضا من بواطن مااجتُهِدَ لإخفائه مذ زمن ^^،
ثمّ وإنّ أسلوبك السّهل الممتنع ، الذي لايخلو من صبابة حزن جليّة ،
يدفعني دائما بعد كل تشرّف بقراءة لك ، يدفعني لرفع كفّي ، والدّعاء بكل صدق :
أن يكمل لك بعقلك ، ويزيّنك بالحلم والصّبر ، ويمدّ لنا في عمرك ، مقدار مانسترقه من فتات أدبك ودماثة خلقك !
وماأنا في هذا المقام بشاكرة لفضائلك علينا-فأنا بعيدة كلّ البعد عن مستوى القدرة على نظم مثل هاته الأمـور- ، ولكنّها التفاتة أردت الإبراز من خلالها أن القراءة لك ، وككل مرّة تعدّ متعة خالصة ، تتركني-كما الأغلبيّة-لانفطن إلا ونحن قد أعدنا القراءة حوالي3مرات متتالية،متبوعة بالمعوّذتين طبعا (: ،
جزاك الله خير الجزاء،وماهذه الطلة بإذن ربّي ، إلّا إفتتاحية لباقة تعقيبات على كلّ ماشاركتنا وستشاركنا إياه-إن شاء الله- ،
بارك الله بك وفيك ولك ، وحرّم جسدك وفكرك المتوقّد حبّا لعروس اللغات،حرمك عن النيران ،وجمعنا وإياك في أعالي الجنان ..

mid-al27 27-09-2014 05:33 AM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
سلام الله عليكم
في سمهى القلب تشخص عيون العقل فتستحي الواهنات وتتوارين خلف سديم الذكرى وتربت سلواي غارب الشده على وقع عبارات عزاء كلاسيكية هي مزنة تغشى القلوب الغضة فتستبشر بها خيرا بيد ان معظمها لا يترك خلفه سوى لثق الالام
بله يا صاح عن التثريب وارفع يديك للسميع المجيب
بهرة من ابداع نستنشق فيها ريا لا يماهيها الآس تيمما
جاثمين عن قرب وعن بعد
صانك الله

صوفيا22 27-09-2014 12:25 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم

صوفيا22 27-09-2014 12:44 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
وعينا على هذه الدنيا ولدنا على حب الوطن وتقديسه
فحبنا لوطننا حين يكون صادقا يكون حمى لها ..و لنا....

نحبك يا جزائر ...!! يا وردة الروح ....!!

نحِن اليك و نحن بين احضانك ...
اردنا في هدا المقال ان ننفض غبارا اعتلى التعابير عن حبك ...
فانت البحر و الموج ..و السفينة ... و الشراع

اين نحن من مفدي زكريا ؟
أعشقك وطنيليس لأنك وطني ... فحسب ولكن ....أحبك لأنك وطن التاريخ ..

و رمز الثورة و العزة و الكرامة ....

كلما سرنا في طرقاتك
و على ترابك الطاهر... كلما سرنا بين سهولك وأوديتك وسواحلك ..النقية...
. .أحببناك بعيوننا وعقولنا وبكل الوجدان
جزائري أنت رمز عزتي وفخري ولأجلك مات الكثير إرتوت أرضك بنقاء الشهيد
ربي إحفظلي وطني من كل شر

مُسلِمة 27-09-2014 01:45 PM

رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mid-al27 (المشاركة 1908796)
سلام الله عليكم
في سمهى القلب تشخص عيون العقل فتستحي الواهنات وتتوارين خلف سديم الذكرى وتربت سلواي غارب الشده على وقع عبارات عزاء كلاسيكية هي مزنة تغشى القلوب الغضة فتستبشر بها خيرا بيد ان معظمها لا يترك خلفه سوى لثق الالام
بله يا صاح عن التثريب وارفع يديك للسميع المجيب
بهرة من ابداع نستنشق فيها ريا لا يماهيها الآس تيمما
جاثمين عن قرب وعن بعد
صانك الله

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك على هذه الكليمات الجميلة
لكن لست أدري لما أحسك أماني يا أماني
و إن كنت لست أماني يبقى إحساس قد يخطئ و يصيب
ذكرني هذا بالخوالي
ربي لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
ففي الأخير لا نحن و لا هم باقون
فكلنا إليك راجعون


الساعة الآن 08:28 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى