![]() |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
أريد أن أفهم ماذا تريد أنت ...؟؟ |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
بدون إطالة عليك بقراءة كتاب :
الإسرائليات في التفسير والحديث للدكتور الأزهري محمد حسين الذهبي . متوفر على النت للتحميل . http://www.islamstory.com/uploads/mu...ran-hadeth.pdf |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
|
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
وهل أنت ناكر بأن المعتقدات الإسرائلية انتقلت إلى الإسلام وشوهته ؟ |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
و أنا لازلت عند سؤالي الأول ... رغم أنّي كنت أريد أن أغارد الموضوع دون أسئلة لأنّك إلى الآن لم تجبني على ما طرحت من قبل .. أكرر : ألم يقر الإسلام بعض الأمور التي كانت في الجاهلية ...؟؟ |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
|
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
الحمد لله ، هذا استنتاج أخير ... بارك الله فيك . و بما أنّنا لا نملك نصا صريحا يحارب هذه العادة التي وصفتها أنت بالجاهلية يعني أنّها مسكوت عنها > حسبك > إذن هي لا تصدم روح الإسلام .. و لأن| الوقت ثمين لن نضيعه أكثر من هذا من أجل محاربة شيء لا يصدم و روح الإسلام ... و لكن سأرد على أدلتك في موضوع الآخر إن كان في العمر بقية ... |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
**تقديري أنك محاور جيد ، نادرا ما تحاورت مع سلفي مثلكم ، فأنت فعلا تحاور [الفهم والفكر ] ولا تهاجم الشخص الذي تحاوره ، وهذه خصلة أباركها فيك ، مهما يكن فالموضوع المطروح ذو سجون ترسخ في وجدان الأمة لا يمكن أن ينمحي إلا بجهد فكري متواصل . **أنا في الحقيقة تأكدت بلوغ هذا الإستنتاج منذ البداية ، لأن أصحاب أطروحة واجب( تغطية الوجه والكفين) لا أساس لها في ديننا ، وإنما هي عادة جاهلية أراد القوم جعلها من أوامر الإسلام . شكرا أمر طبيعي ثنميرث . |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
السلام عليكم أخي الأمازيغي. مع أنني أرفض شرعنة تغطية الوجه والكفين لأني مقتنع بأصلية الكشف بدليل الصلاة والحج. إلا أنني أعترض على ربطك لتغطية الوجه بالجاهلية ..لأن في هذا الوصف مساس بحرية الغير وطعن في قلة دينهم.... وبما أننا لا نجد في الإسلام ما يحرم تغطية الوجه والكفين وبغض النظر عن أصل الممارسة ..وبما أنك تزعم العصرنة....فحري بك أن لا تتجاوز في تناولك للمسألة حدود الحرية الشخصية.....وإلا فأنت تأتي بالذي تعيبه على غيرك. تحياتي |
رد: الخمارُ ليس بُرقعا ؟
اقتباس:
أهلا بمشرفنا في موضوعنا . والله ما قصدت الإساءة لأحد ، وما قلته على أن النقاب عادة جاهلية هو مجرد رأي قابل للطعن ، جاء نتيجة قراءات عديدة مفادها أن النقاب عادة وليس عبادة ، والأكثر من ذلك هو أن هناك من جعل النقاب عادة يهودية انتقلت للعرب قبل الإسلام . وقد أكد الغزالي رحمه الله بقوله : ***أن زعم البعض بأن النقاب كان مضروبا على الوجه فلم يظهر من المرأة شيء قط في عصر الرسول «صلى الله عليه وسلم». يُعد زعما مردودا فقد قرأت نحو «12» حديثا في أصح كتب السُنة.. تشير إلى أن النساء كن يكشفن وجوههن وأيديهن. أ***ما النبي، فما أمر واحدة منهن بتغطية شيء من ذلك، وكذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون. ***وأوضح الغزالي أن الغلو والتشدد على امتداد القرون... أنتج آثارا اجتماعية سيئة قتلت شخصية المرأة وإنسانيتها وأساءت ولاتزال تسيء إلى الإسلام. ***وطالب بضرورة التزام خط إسلامي صحيح لا علاقة له بتبرج الغربيات ولا بهوان الشرقيات المسلمات، وإهدار آدميتهن، مؤكدا، بأن «الغضب لله على العين والرأس»... أما الغضب لتقاليد ملصقة بالوحي دخيلة عليه فهذا شيء لا نكترث له ولا نخشى أصحابه، ولاشك أن بعض النساء في الجاهلية وعلى عهد الإسلام كن يغطين أحيانا وجوههن مع بقاء العيون من دون غطاء، وهذا العمل كان من العادات لا من العبادات، ***لا عبادة إلا بنص صريح ثابت ، ومن الأدلة على ذلك أن امرأة جاءت إلى النبي «صلى الله عليه وسلم» يقال لها «أم خلاد»، وهي منتقبة تسأل عن ابنها الذي قتل في إحدى الغزوات، فقال لها بعض أصحاب النبي جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟! (سؤال استنكاري) فقالت المرأة الصالحة: «إن أرزأ ابني فلم أرزأ حيائي»، وهذا الحديث يؤكد اندهاش الصحابة من تنقب المرأة، وهذا دليل على أن النقاب لم يكن عبادة، وانتهى الغزالي إلى أن المعارضين لكشف وجه المرأة يتمسكون بأدلة واهية ويتصرفون في قضايا المرأة كلها على نحو يهز الكيان الروحي والثقافي والاجتماعي لأمة أكلها الجهل والاعوجاج، حينما حكمت على المرأة بالموت الأدبي والعلمي.  تقديري لتفهمكم . |
| الساعة الآن 01:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى