![]() |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
أولا: عدم نشر النص الأصلي (و ليس المحرف) في المواقع الأخبارية الأمريكية سببه أن الرسالة لا أهمية لها كونها تعبر عن وجهة نظر ...نشرتها صاحبتها على مدونتها الخاصة ، وعليه فالصحافة ليست ملزمة بنشر الخواطر و الاراء الشخصية للناس ..ثم ان ما نشر في المواقع الاسلامية هو النص المحرف الذي أضيفت له بعض التوابل الأصولية و استبدلت بعض الكلمات و العبارات حسب الغرض المرغوب به... ثانيا :أنا مازلت مصرة على أن النص هو هو مجرد فبركة و تلفيق... رواج الشيء لا يعني أنه صحيح..و الا لكانت الاشاعات صحيحة... فكم من شائعة عرفت رواجا كبيرا بين الناس ليتبين في النهاية أنها مجرد كذبة...فهل مازلت مقتنعا بأن رواج قصة ما...هو دليل على صحتها ؟؟؟؟؟ كما أنني أستغرب كيف تصدقون الأوهام و تكذبون الأدلة و البراهين...ما لكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟ |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
أنت لم ترد على أسئلتي بل تتهرب من الرد ، هل اشارتي الى الممارسات و التصورات الخاطئة يعني أنني أمس بدينك و عقيدتك ؟؟؟ أم أنك لا تملك الشجاعة لتعرض معتقداتك على ميزان العقل...ولا الجرأة لتفكر بحرية بعيدا عن وصاية الشيوخ و الفقهاء... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
و أنا أريد جوابا على هذه الأسئلة التي عجز صديقك عن الاجابة عنها..و أقترح عليك أن تنضم اليه للاجابة عنها كما انضممت اليه لطرح الأسئلة علي : أولا : اذا كان الاسلام قد حرر المرأة فلماذا توجد الجواري و الاماء و السبايا و السراري و ملكات اليمين ؟؟ ثانيا : هل التكوين الجسدي للأمة و الجارية مختلف عن الحرة حتى يفرض الاحتشام فقط على الحرة دون الأمة ؟؟ ثالثا : اذا كان الأمر بالتستر غرضه العفة و الاحتشام فلماذا يجبر الشرع الاماء و الجواري على تعرية صدورهن و كشف رؤسهن في الساحات و الأماكن العامة ؟؟؟ و لماذا تعتبر عورة الجارية مثل الرجل حتى في الصلاة كما هو موثق في كتب التاريخ الاسلامي و في الكتب الدينية... ؟؟؟ رابعا : هل الجارية مخلوق انساني أم حيواني أم هي جماد أو مخلوق من جنس اخر لا يشبه البشر ؟ هيا ردها علي ان استطعت... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
أراه نقاش فاشل |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
يعني خلاصة القول أن الاشكال يكمن في شكل التدين و ليس في الدين...و بالتالي لا يمكن اتهام التراث الاسلامي بشكل مطلق باضطهاده للمرأة ما دام أننا نتفق أن توجيهات و تعاليم التشريع الإلاهي في القرآن و السنة الصحيحة تعتبر النموذج الأمثل لحال المرأة و طريقة معاملتها... جميل ايضا قولك:"...المراة كانت متهمة قبل الولادة ،وهي مشكلة بعد الولادة وخطر في المراهقة ،وفتنة في الرشذ ووسيلة للغرائز في,,,,,هذه الصورة موجودة عند المسلمين وغيرهم,," ان كانت فعلا هي الصورة العامة في تاريخ البشرية ككل...فأعتقد أن الاسلام كان أول من قدم منهاج ضبط هذه الصورة و الرقي بها إلى مستويات اعلى...و العتاب على قدر المحبة كما يقال...فمكانة المرأة مكانة خاصة جدا، و بالتالي كان حفظ العرض من بين مقاصد الشريعة الاسلامية... الشاهد في الأمر.... أن نموذج المرأة الغربية لا يمكن بأي حال من الأحوال تصويره الأنموذج الأمثل، حتى و لو اتسم الموروث التاريخي الاسلامي ببعض الأخطاء... أما قولك:",قليل من الرجال في مختلف المجتمعات من يعامل المرأة انسانا عاقلا حرا سيدا،وان اختلى بامراة لايدرك فيها الأنوثة بل الخبرة العلمية والمهارة العملية والعقل الناضج....ثالثهما لايكون شيطانا بل....".... من لا يدرك الأنوثة في هذا المواقف، إما أنه شاذ جنسيا أو أنه مشبع غرائزيا قبيل الموقف...أتحدث عن الادراك الحسي طبعا... و من المغالطات الكبيرة التي يتم تصويرها، أن المجتمع الاسلامي أو الشاب المسلم على وجه الخصوص لا ينظر للمرأة إلا بصورة الجنس...و هذا خطأ طبعا، نحن ننظر للمرأة بكينونة لا تختلف عن الرجل من حيث الكفاءة و على جميع المستوايات...ولكن الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه، الشاب المسلم الشرقي لا يزال يملك حس الفحولة - ان صحت العبارة - و بما أن اشباع غريزته الفطرية مضبوط شرعا، فهو بالتأكيد يملك حساسية خاصة أمام الأنثى خاصة ان كان أعزبا. عكس الشاب في الغرب الذي يعيش إباحية واضحة و اشباع حيواني من جهة و يمتاز بكم هائل من أعراض الشذوذ و الدياثة. إذن: " ما اختلى رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما" مسألة ثابتة شرعا و منطقا أخي خاصة و ان كانت المرأة بلباس فاتن، و ان كنت شخصيا لا أعتبر الباس في وقتنا مقياس لتقيم الأخلاق و لكن مع ذلك "ما يدوم غير الصح" كما يقال... هذه القوامة التي يملكها الشاب المسلم و هذا المنهاج المنظم الذي يضبط علاقته الاجتماعية بالمرأة هي الصورة النموذجية التي و إن غابت في واقع مجتمعنا إلا أنها تبقى محل إعجاب حتى من قبل غير المسلمين على شاكلة جوانا فرانسيس. أيضا إن كان يعاب على الأصوليين فكر الاضطهاد و تبني النظرة التحتية للمرأة كما تدعي الاخت هنا...فالعلمانيون أو دعاة الفكر التنويري كما يحلو للبعض تسميتهم...يأخذون بيد المرأة الآن للهاوية...يتم استغفالها و اعطائها قوامة زائفة و ما يحدث في مجتمعنا أكبر مثال على ذلك... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
طيب الآن تقولين أن الرسالة مفبركة...ما رأيك أن آتيك بالفيديو صوت و صورة....:5: أكيد ستقولين أن جوانا تتحدث بالعاطفة لأنها تريد الزواج ههههههههه. لا تتحدثي عن الأدلة و البراهين رجاءا....ما أقنعتك لا آيات و لا أحاديث...و لما "مشينا معاك قيسك قيس عقلك" و أتيتك بفيديو مصور لشهادات نساء غربيات عن الحرية التي يمنحها الاسلام للمرأة...قلتي "حابين يزوجو" و أنهن خدعن في فهم الموروث الاسلامي :2::2: عبث... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
و لنفترض أن ما قالته جوانا فرانسيس هو صحيح و أن نصها لم يفبرك..هل هذا ينفي الأوضاع السيئة التي كانت تعاني منها المرأة في عصور الخلافة ؟؟و هل هذا أيضا ينفي التصورات السلبية عن المرأة و التي استمدت من الموروث الاسلامي ؟؟؟ ألم يمارس في ذلك الوقت تمييز عنصري طبقي يقسم النساء الى حرائر و اماء...؟ ألم تكن النساء تباع في الأسواق كما تباع المواشي ؟؟ ألم تكون النساء تقدمن كهدايا يتهاداها الخلفاء فيما بينهم كما تهدى الأشياء و الأملاك ؟؟؟ ألم تكن النساء اللواتي لم تشاركن في الحروب لكنهن كن يتعرضن للسبى في الحروب ، فتقتسمن كغنائم و تختطفن من أزواجهن و تغتصبن بلا رحمة... و دماء أزواجهن لم تنشف بعد ؟؟ دون أدنى مراعاة لمشاعرن و كونهن مفجوعات ؟؟؟ ألم تكن النساء التركيات و الأمازيغيات من شمال أفريقيا و غير ذلك من البلدان التي فتحت على يد المسلمين..أقول ألم تكن تلك النساء تنقل عبر قوافل و جحافل الى قصور الخليفة في بغداد من أجل ان يتخذهن سبايا و سراري و اماء وجوراي ترقصن في حفلاته أو تقدمن هديا للحلفاء و الولاة و شعراء البلاط ؟؟؟؟ و لنفترض أن أوضاع المرأة الغربية سيئة... هل هذا يمنحنا الحق لكي نبرر سوء أوضاع المرأة المسلمة ؟؟؟ اذا كان جارك منحط الأخلاق مثلا فهل هذا يعطيك الحق أن تبرر انحطاط أخلاقك أنت ؟؟؟ من فضلكم لا داعي لممارسة سياسة النعامة...اعترفوا بالحقيقة ... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
المشكلة في اسقاط النصوص على الواقع يختلف باختلاف ا المنطلقات والمقاصد،فالعلاقة بين الجنسين حمل الرجل الذكر المسؤولية كاملة للمرأة فاستخدم النص الديني لاضدهاد المرأة باسم الشريعة ،نسمع الكلام الكثير الكثير على حجاب المرأة ،وعلى عطرها و....ونتهمها بأنها تفتن الرجل متناسين أن من مسلمات هؤلاء الرجال أن المرأة عاطفية والرجل أكثر عقلا،فمن الطبيعي يكون الرجل متحكما في غرائزه والمرأة أقل تحكما,,,,,إذن لابد من حجاب الرجل حتى لايغري المرأة.....
الشيطان موجود في كل واحد منا ،والملاك موجود في كل واحد منا،عندما التقي بالمر\اة قد يتواصل الملاكان وقد ينواصل الشيطانان ،القضية متعلقة بنية كل واحد منهما، عندما نتصافح بيننا هلى هي مصافحة سلام ام أثارة؟أنا لااشك في أن الله عادل في أحكامه لكني أقول للرجل كفاك استغلالا لدين ضد المرأة،حرمتها صلاة الجمعة امامة وخطيبة وحتى مؤذنة ومصلية....أستغرب كيف توضع النساء من وراء ولهن مدخل خاص كأننا حتى في المسجد الشياطين الغرائزية تنشط؟؟؟؟؟ جربوا جربن أن ننظر لبعضنا بعضا خارج الغريزة ،ألا نستطيع التحكم في ذاتنا إذن نحن الرجال ناصي العقل والدين مادمنا نشترط أن تخفي المراة كل جسدها ولانسمع صوتها ولانشم رائحتها ولا نلمسها....فهي جهنم والشيطان والخطر القادم المراة انسان والرجل انسان والفرق بين الناس في مستوى تفكيرهم هل يفكرون بالغريزة أم بالقلب أم بالعقل؟ |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
كلام صائب و سليم... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
والحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ابتداءا: أعتذر للقراء الأفاضل عن تأخر جوابي على بعض التعقيبات المتعلقة بمشاركتي هنا، وذلك بسبب انشغالي بمواضيع أخرى. وأجيب الآن باختصار شديد على تلكم التعقيبات، وفي:" لطيف الإشارة ما يغني عن طويل العبارة"، فأقول: أضحكني جدا قول مخالفنا:{ أنا في انتظار الأجوبة على أسئلتي، التي لن تجب عنها لا أنت ولا زميلك}!!؟، فله ولغيره، نقول: أنبه مخالفينا تنبيها هاما جدا يرفع:" توهمهم ومحاولتهم إيهامهم لغيرهم!!؟": أن عدم جوابنا عليهم: دليل عجزنا أو تهربنا أو غير ذلك من بقية أوهامهم!!؟، فأقول تذكيرا لهم ولغيرهم: " إننا لا نرد إلا حينما يغلب على ظننا بأن هناك فائدة في أجوبتنا، وإلا: فإننا لا نضيع وقتنا النفيس في سفسطة لا طائل وراءها!!؟. إذن: فليكن هؤلاء جميعا مستقبلا على ذكر من هذا التنبيه الهام. وإذا فهم التنبيه السابق: ندخل الآن إلى:" المسقي!!؟"، فنعلق باختصار على تعقيبات المخالفين قائلين: نقول لمن أحالنا على شبهه حول:" النصوص الشرعية المتعلقة بالمرأة!!؟"بأنه لم يتجاوز فيها:" قيد أنملة على ما طرحه النصارى من شبه حول شرائع الإسلام!!؟، وقد سبق لنا ولغيرنا الجواب عنها بما يغني عن التكرار، لأننا لسنا من:" هواة الاجترار!!؟". والله الذي لا إله غيره، ولا رب سواه: إن كل مؤمن صادق الإيمان، ليتعجب من قول بعضهم:{ بالنسبة للآيات مثل آيات الميراث وآية النشوز وما شابهها بكل منطقية لا تصلح لزماننا... وهنا لا تقل إن الله يعلم ما سيؤول إليه هذا الدين مع ذلك لم يوحي بتغييرها}!!؟. فأقول: سبحانك هذا بهتان عظيم!!؟. إن الذي شرع تلك الأحكام هو:" عالم الغيب والشهادة، وخالق الإنسان والزمان"، وصدق العليم الرحمن القائل في محكم القرآن: [قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ]!!؟. ألا يخشى هؤلاء من:" التقول على ربهم بغير علم!!؟": الذي هو بريد كل المحرمات، وأعظمها:" الشرك"، ومصداق ذلك قول: " الخبير الحكيم في القرآن الكريم": [ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًاوَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ]. ولا ينفع هؤلاء:" ورعهم البارد!!؟" بقولهم:{ وهنا لا أقصد أن حكم الله يعتريه الخلل، إنما البشر هم من حادوا بالحياة الإسلامية على ضوء أحكام الوحي}، وذلك ليغطوا على كلامهم السابق!!؟، فقد تكلموا في الأحكام الشرعية في غير هذا الموضع بنفس الجرأة!!؟، فإن لم يكن الأمر كذلك، فليقسم لنا مخالفنا:" الميراث" بما يوافق:" فقه واقعه!!؟":( قسمة لا تكون ضيزى!!؟). وفيما يخص ما جاد به عقله!!؟، فليحتفظ به لنفسه، لأن لكل إنسان عقلا مثل عقله، فلا يلزم غيره بما رآه!!؟، لأن عقله ليس أفضل من عقل غيره!!؟. وصدق:" العزيز الجبار": القائل عن ذلك الصنف من العقول!!؟: [بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ . وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ]. إن أساس الإشكال عند هؤلاء هو:" الإعراض عن الذكر!!؟"، و:" اتباع الأهواء!!؟"، لذلك تجرؤوا على الشرائع بهوى عقولهم، ولله في خلقه شؤون!!؟. ولمن طعن في:" قسمة الميراث بين الذكر والأنثى"، وعلل طعنه بما جاد به عقله!!؟، وختم ذلك بقوله:{ أبعد كل هذا ترى أن أخذ الرجل لمثل حظ الأنثيين لا يزال له حجته ؟}، فيقال له كما قال الشاعر الحكيم: وقل للذي يدعي في العلم معرفة ÷ عرفت شيئاً وغابت عنك أشياءُ إن تلك الشبه هي:" نفس ما يردده النصارى في هذه المسألة للطعن في الإسلام!!؟"، فإذا كان مخالفنا مسلما، فما هي غايته من اجترار وتكرار شبه النصارى عن الإسلام!!!؟؟؟. وإليكم:" الدليل الدامغ"، و:" البرهان الساطع": نشرت الجماعة المسماة:" مسيحيو الشرق لأجل المسيح":موضوعا تطعن به الإسلام تحت هذين العنوانين: فضائح إسلامية– عورة ملك اليمين بين الركبة والسرة فقط Posted by mechristian في أغسطس 6, 2012 ومضمون ما نشره هؤلاء النصارى على موقعهم هو:" نفس ما نشر على منتدياتنا في متصفح سابق!!؟". ولكل:" مؤمن منصف عاقل عادل": أن يطرح السؤال الآتي: ما هو الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه بعض المنتسبين للإسلام من خلال إصرارهم وتكرارهم لنشر تلك الشبه الطاعنة في الإسلام!!؟. لقد أضحكني هنا أيضا: قول مخالفنا بعد طرحه لتلك الشبهات ما يأتي: {هيا ردها علي إن استطعت...}!!؟. فأقول له:" أبشر، فقد جاءك من العلم: ما يزول معه ما تجده في نفسك من تلك الشبه بإذن الله تعالى"، والمطلوب منك أمر بسيط هو:" أن تصدق مع الله في بحثك عن الحق، وأن تستعين على نفسك بشيء من العدل والإنصاف"، وقبلهما:" استصحاب خشية الله ورقابته واطلاعه على ما في قلبك" مع:" تدبر الآيات الآتيات: [وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ]. [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ]. [إنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ]. تفصيل الكلام عن مسألة:" أحكام الإماء في الشريعة الإسلامية": تجده تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=302877 |
| الساعة الآن 02:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى