![]() |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
قريت قريت مافهمت والو حسيت روحي شينوية وسطكم كتشيعة خليني هكذا راني مليحة اعذروني منين تكون اماني لازم ندخل السحور دايرتلي
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
ام الزين تقتلي علابالك ؟؟؟
صبرينة اعذريني حبيبتي اصابتني عدوى التقرعيج في المواضيع ولك ان تطالبي بحذف ردودي |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
و نعم بالله يا أماني شكرا جزيلا
و يا ريت لو كنت فعلا صنع حلويات من هذا النوع على أقل كنت أفدتك يا أم الزين |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
لا عليك عزيزتي أماني... سأترك ردودك بشرط أن تذوقيني الصابلي فهي من حلوياتي المفضلة... خصوصا مع مربى المشمش... |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
من يحاول أن يستثني نفسه من واجب القيام بتحكيم كتاب الله الفريضة الغائبة نقول له أنت مقصر أما كيف يكون ذلك فالمجال لا يقتصر فقط على من نبتت له لحية أو فقط على متجلببة بل كل من إنتسب للإسلام ودان بعقيدة المسلمين هو معني بالأمر ... فأرجوا أن نتفق على الرغبة أولا ( هل ترغب في التحاكم إلى الشريعة ) بعدها نسأل عن كيف يكون ذلك والأمر واسع فيه أخذ ورد بعيد عن التعجيز فلنفكر أولا الكلام موجه لمن يرغب أما من لا يرغب مطلقا بحجج العصرنة والرجعية والوقت لا يصلح لذلك أو حكم الشريعة لا يتناسب مع متطلبات العصر أو أن أحكامها اقل عدلا من الأحكام الوضعية فالحقيقة لا أحكم أو أعلق أحسن حتى لا أتهم |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
ما معنى ان يرفض الناس تطبيق ادنى ما أمر به الاسلام - الاصولي - ؟؟؟ هل سيموتون عذرا لا تفسير لي سوى انهم لا يرغبون شتان بين المعصية والنمطية وبين الوسطية والانتقائية. عفوا لا استطيع هضم شيء اسمه مؤمن ومقتنع بمبدئي وعاجز عن تطبيق ادنى احكامه ، التجربة في تونس بينت ان الشعب لا يريد الاسلام ولو تم تطبيقها في الجزائر في مصر في المغرب ايضا ستكون نفس النتيجة العلمانية بسيطة جدا في مفهومها "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " تحياتي |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
وعيدك أسعد أستاذة أماني أنا أتحدث عن الإسلام وفقط أما المصطلحات المستجدة كأصولي - معتدل - متطرف - لا أستصيغها أما من يرفض الناس أدنى ماجاءت به الشريعة يسأل عن حالهم فإن كانوا جهلة تقام عليهم الحجة ويعلموا فإن ابوا إلأ التعنت فلن يكونوا مسلمين هذا حالهم والله أعلم لأنه لا يوجد مسلم يرفض أحكام الله المنزلة ولا يؤمن بها رفض التحاكم إلى كتاب الله بعد إقامة الحجة والتبيان للناس خطورة المسأله والتهاون بها يعتبر ردة وكفرا وخروج من الملة التجربة في تونس والبلاد الأخرى لا تمثل إلا نفسها ومن الظلم أن نلصقها بكونها تجربة إسلامية لأن فيها تجن وتعد على الإسلام هؤلاء الأقبوام غجتهدوا في كيفية الوصول إلى الحكم ولما وصلوا إلى الحكم تنكروا للشريعة وبالتالي فهم لا يختلفون عن غيرهم ممن كانوا قبلهم ولا يمكن تبرير ذلك بكون الشعوب هي من رفضت التحاكم إلى الشريعة لأنها أصلا لم تجربها الشعوب رفضت الممثلين لتيار إسلامي تنصل عن أكبر مبادئه وعليه تجربه حكم الشريعة لم تكم في يوم من الأيام منذ أفول نجم الخلافة قبيل تقسيمات سايكس وبيكوا لبلاد المسلمين ومن هنا فإنه من الظلم الحكم على شيء لم يعايش واقعيا أما من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يسأل إن كان قد آمن فمن البديهي أن يلتزم فهو مسلم له ما له وعليه ما عليه له حقوق وعليه واجبات وأعمال وفرائض وغيرها أما إن إختار الكفر بمحض إرادته فلا ينبغي أن يظهر كفره ويجاهر به وهو على أرض تدين بالإسلام وله مقابل الحماية ومنح الحقوق الكاملة في دولة الإسلام أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر فإن آمن بما آمنا به كان مسلما له ما لنا وعليه ما علينا الأمر لا يتطلب ضبابية فإما أن تكون مسلما تعيش في بلاد المسلمين معززا مكرما وإما أن تكون كافرا أو تدين بغير دين الله فهنا يخير بين الدخول الى الإسلام أو دفع الجزية ويبقي على عقيدته ويتعبد كيفما شاء بدون أن يمس بعقيدة المسلمين |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
وعيدك أسعد أستاذة أماني
أنا أتحدث عن الإسلام وفقط أما المصطلحات المستجدة كأصولي - معتدل - متطرف - لا أستصيغها أما من يرفض الناس أدنى ماجاءت به الشريعة يسأل عن حالهم فإن كانوا جهلة تقام عليهم الحجة ويعلموا فإن ابوا إلأ التعنت فلن يكونوا مسلمين هذا حالهم والله أعلم لأنه لا يوجد مسلم يرفض أحكام الله المنزلة ولا يؤمن بها الحلال بين والحرام بيّن وبينهما امور مشتبهات ، اتدري اين تعرف المسلم الحقيقي الغيور على مبادئه من المموّه ؟ انقل له فتوى عن حرام تنمّط عليه ستجده يتمايل ويلتوي ويكابر ويعاند لا اظن ان المهلهل تخفى عليه هذه الامور في مجتمعه رفض التحاكم إلى كتاب الله بعد إقامة الحجة والتبيان للناس خطورة المسأله والتهاون بها يعتبر ردة وكفرا وخروج من الملة التجربة في تونس والبلاد الأخرى لا تمثل إلا نفسها ومن الظلم أن نلصقها بكونها تجربة إسلامية لأن فيها تجن وتعد على الإسلام هؤلاء الأقبوام غجتهدوا في كيفية الوصول إلى الحكم ولما وصلوا إلى الحكم تنكروا للشريعة وبالتالي فهم لا يختلفون عن غيرهم ممن كانوا قبلهم ولا يمكن تبرير ذلك بكون الشعوب هي من رفضت التحاكم إلى الشريعة لأنها أصلا لم تجربها الشعوب رفضت الممثلين لتيار إسلامي تنصل عن أكبر مبادئه وعليه تجربه حكم الشريعة لم تكم في يوم من الأيام منذ أفول نجم الخلافة قبيل تقسيمات سايكس وبيكوا لبلاد المسلمين ومن هنا فإنه من الظلم الحكم على شيء لم يعايش واقعيا وهو الاسلام المنادى بتطبيقه من طرف التيارات الاسلاموية التي تغزو الساحة اسلام مبتور يسقط من احكامه ما اسقطه العلمانيون بشيء من الاختلاف في المسميات وتحت شعار ما لا يدرك كله لا يترك جلّه وهو التمويه الذي لا استسيغه اما أما من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يسأل إن كان قد آمن فمن البديهي أن يلتزم فهو مسلم له ما له وعليه ما عليه له حقوق وعليه واجبات وأعمال وفرائض وغيرها أما إن إختار الكفر بمحض إرادته فلا ينبغي أن يظهر كفره ويجاهر به وهو على أرض تدين بالإسلام وله مقابل الحماية ومنح الحقوق الكاملة في دولة الإسلام أن يدفع الجزية عن يد وهو صاغر فإن آمن بما آمنا به كان مسلما له ما لنا وعليه ما علينا الأمر لا يتطلب ضبابية فإما أن تكون مسلما تعيش في بلاد المسلمين معززا مكرما وإما أن تكون كافرا أو تدين بغير دين الله فهنا يخير بين الدخول الى الإسلام أو دفع الجزية ويبقي على عقيدته ويتعبد كيفما شاء بدون أن يمس بعقيدة المسلمين نحن لا نعيش في دولة اسلامية وثق ان داعش لو تغلّبت بقوتها وفرضت علينا شموليتها ولم نستطع مواجهتها سأكون اول من يوافقك الراي لا سبيل للمهزوم سوى الرضوخ لسلطة المنتصر واخيرا ادعو من يقرا ردي الا يحاول جرّي للحديث عن شخصي كثيرا مناداتي بالعلمانية كنظام عام مستقل تماما عن حالتي الشخصية [/color][/size][/font][/b][/center][/QUOTE] |
| الساعة الآن 08:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى