![]() |
رد: مع الشيخ شمس الدين: الشمة الإسلامية في انتظار الوسكي الإسلامي
اقتباس:
أنا أقول لكم شيخي هو ابن باديس وأنتم تكذبونني أنا أتكلم عن السلفية وأنتم تتكلمون عن الوهابية وعن السلفيين أنا أقول قال الله وأنتم تقولون لي هذا كلام آل سعود أنتم تلزموننا بأشياء نحن براء منها أسأل الله تعالى لكم الهداية |
رد: مع الشيخ شمس الدين: الشمة الإسلامية في انتظار الوسكي الإسلامي
بارك الله فيك يا اخى ناصر الشريعة القوم يخالفون امر محمد ابن عبد الله ونهج اصحابه ما بقى لنا الا الدعاء لهم بالهداية.
|
رسالة الى أدل 2007 بدزيرية
تحية طيبة لتحفة المجالس أدل2008
راجع ما تكتب..... اقتباس:
تتكلم عن النبي الاكرم عليه صلاة الله وعلى آله وسلم بدون احترام كانك تتناول محمد بن عبد الوهاب قال سيدي وسيدك الامام الشهيد علي كرم الله وجهه وذي سفه يواجهني بجهل* واكره ان اكون له مجيبا يزيد سفاهة وازيد حلمــــــا* كعود زاد بالاحراق طيبـا وتحيا الجزائر |
رد: رسالة الى أدل 2007 بدزيرية
اقتباس:
1-لا يوجد سالفة ومتسالفة إنما يوجد منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا ما نسميه بالسلفية فلا تخرج عن الموضوع. 2-السلفية هي أبعد طائفة عن التكفير فوق الأرض بلا منازع وماذاك إلا لأن منطلقهم هو الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح وللرد هذا الكلام نورد أقوال أهل العلم السلفيين حتى يتبين برائتهم من هذا الأصل قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) : « فليس كل مخطيء كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) : « وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى :تقام عليه الحجة , وتبين له المحجة , ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا : بعد إقامة الحجة ,وإزالة الشبهة » انتهى . قال شيخنا محمد أمان جامي رحمه الله" "وعلى كل حال فإن أهل العلم يفرقون بين التكفير العام، وبين تكفير شخص معين، والتكفير العام يطلق فيقال: كل من ارتكب شيئاً من المكفرات كإنكار الصفات مثلاً فهو كافر ويعتبر هذا قاعدة للتكفير. أما التكفير المعين فيختلف باختلاف أحوال الأشخاص، وما يقوم بنفوسهم مما يستدل عليه بالقرائن والسياق، فليس كل مخطئ ولا مبتدع ولا ضال كافراً عند أهل السنة.)من كتاب الصفات الإلهية وقال الإمام الألباني - رحمه الله - ( الصحيحة ، تحت الحديث رقم : 3048 ) : « ليس كل من وقع في الكفر - من المؤمنين - وقع الكفرُ عليه وأحاط به » انتهى . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 3/125 ، لقاء 51 ، سؤال 1222 ) : « كلّ إنسان فعل مُكفِّراً فلا بدّ ألاّ يوجد فيه مانعٌ من موانع التكفير . . . فلا بدّ من الكفر الصريح الذي لا يحتمل التأويل . فإن كان يحتمل التأويل فإنه لا يُكفَّر صاحبُه وإن قلنا أنه كُفرٌ ؛ فيُفرَّق بين :القول والقائل وبين الفعل والفاعل , قد تكون الفعْلةُ فِسقاً ولا يُفسّق الفاعل لوجود مانع يمنع من تفسيقه ,وقد تكون كفراً ولا يُكفّر الفاعل لوجود ما يمنع من تكفيره , وما ضرّ الأمة في خروج الخوارج إلا هذا التأويل . . . ربما يفعل الإنسان فعلاً فِسقاً لا شكّ فيه لكنه لا يدري . فإذا قلتَ يا أخي هذا حرام . قال : ( جزاك الله خيراً ) , وانتهى عنه . إذاً : كيف أحكم على إنسان أنه فاسق دون أن تقوم عليه الحجة ؟ فهؤلاء الذين تُشير إليهم من حكام العرب والمسلمين :قد يكونون معذورين لم تتبيَّن لهم الحجة ,أو بُيِّنتْ لهم وجاءهم من يُلبِّسُ عليهم ويُشبِّه عليهم » انتهى . 3-بما أنك أشعري العقيدة فإليك بعض ما قام به الأشاعرة في المغرب يقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله :« وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها: خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول »تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711). 4-الإمام محمد بن عبد الوهاب ليس إلا عالم من العلماء جدد الله به الدين كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام(إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها) ونحسب الإمام محمد ابن عبد الوهاب منهم إن شاء الله وكذلك الأئئمة الأربعة وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم كثير عبر الأزمان. 5-تصورك أن الرد على المخالف يقتضي تكفيره يدل على منهجك التكفيري لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره 6-أما القصيدة التي أوردتها في تنطبق عليك . |
| الساعة الآن 03:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى