![]() |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
تعقيب أعجبني نقلته من مناقشة موضوع ( الهوة والهوية وبين اللغو واللغة) منشور في الشروق أونلاين :
مسامح عبد السلام - الجزائر2015/09/08 على 14:203 أخي أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة الوادي . ما فهمته من مقالك _قد أكون على صواب وقد أكون على خطإ_ هو أنك حصرت مسألة الهوية في اللغة . اللغة هي إحدى مركبات الهوية عندما تكون لغة أم . قد تكون وسيلة للتواصل وفهم المحيط عندما تكون مكتسبة . أماالهوية فهي طبيعة الإنسان أو فطرة الإنسان التي فتر الناس عليها . وتختلف من إنسان إلى آخر ومن شعب إلى آخر . (دون الولوج في التفاصيل) أمامشكل الجزائراليوم فأنا أشاطر الأخ من خنشلة ، على أن مشكل الجزائر هو مشكل هوية . إن جيل الإستقلال وجد نفسه في أزمة هوياتية لم يختلقها. بل فرضت عليه من طرف زعماء الحركة الوطنية . هذه نتائج الإستبداد الذي مورس على الشعب ، بدلا من فتح نقاش ديمقراطي مما ولد أزمة 46 والتي تعرف بالأزمة البربرية وهي في الحق أزمة هوية .ثم استمر الإستبداد بعد الإستقلال . إن الإستبداد لم يأت بشيئ إلا زرع قنابل تنفجر من يوم إلى آحر ويدفع الوطن اليوم ثمنها . هل من حكمة تفكك هذه القنابل ؟ . إن حرية الإختيار بين الأمازيغية والعربية ليس حلا .والإستفتاء ليس حلا كذلك. الحل الأول يقسم الوطن . والحل الثاني يضرم الوطن نارا ويجعله حطاما ورمادا ..أيعقل بعد 50 سنة من إقصاء الأمازيغية ولعنها أن نستفتي الشعب عليها ؟ . ثم هل هناك شعب أستفتي على هويته وأصله ؟. الحل هوتدريس الأمازيغية لكل أبناء الجزائر والعربية لكل أبناء الجزائر . °°إذا كانت عنصريتك لا تسمح لك بتعلم الأمازيغية ، فإن إنسانيتي تدفعني إلى تعلم العربية والفرنسية والإنجليزية وكل لغات بني البشر لأنهم إخواني . عبد الله والحسين . - الجزائر 2015/09/08 على 18:436 لا يمكن تنظبم استفتاء على أصلي الأمازيغي ، والحل هو وجود دولة راشدة تفكك قنابل الهويات القاتلة باعتماد اللغتين العربية والأمازيغية كلغتين رسميتبن للبلاد وتدريسهما إجباريا لك أبنائنا لانتاج جيل جزائري جديد بؤمن بمقوماته الأساسية الأمازيغية والعربية والإسلام ، والتنكر للحق الهوياتي مظلمة وجور في حق المطالبين بها . |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
إن كان بيتك من زجاج .... فلا ترم الناس بالحجر °°°بعض قومنا سامحهم الله يربطون [ الإسلام ] [بالعروبة] ربطا نكدا ، فهم عنصريون حتى الثمالة عن وعي حاذق، ، أو جهل مركب ، وعندما نجابههم بالحقائق يلوون أعناقهم تهربا للعاطفة الدينية التي مفادها أننا جميعا مسلمبن . °°° لوكان الأمر بالإسلام لما كانت مشكلة ، فقد كنا مسلمين متجانسين في الدين والوطن بلا إشكال ، فالأمازيغ ليست لهم عقد التفوق أو رغبة إحتواء الغير أو طمسه ، بل هم السباقون لتضييف الغريب وتسييده وتعلم لغته ، فقد تعلموا الفنيقية و اللاتينية والعربية والتركية والفرنسية وابدعوا بها . °°الإشكال ليس في الإسلام .. وإنما الإشكال في ظهور بعبع [ العروبة ] التي أرادت تلوين غير العرب بلونها إستعانة بتوجيهات الفقيه ، فالأمازيغية لن تكون لو لم تكن العروبة ، أو قل هي نتاج لطغيان العروبية ، بانتفاء ظاهرة العربنة تختفي حتما الدعوة الإمازيغية باعتبارنا جزائرببن وكفى . °° بعضنا لغايات سياسية يضرب على وتر تعدد اللهجات الأمازيغية متناسين أن اللغة العربية نفسها لهجات ..... العروبيون نُقاد التنوع اللساني الأمازيغي باعتباره بلقنة وتفرقة ، يتناسون حال العربية التي يدافعون عنها ويجعلونها جنسية وقومية يقول الطبري في تاريخه: (( كانت العرب وإن جمع جميعُها إسم ٌ أنهم عرب ، فهم مختلفو الألسن بالبيان ، متباينو المنطق والكلام )) ،ويقول أيضا (( إن ألسنتهم كانت كثيرة كثرة يُعجز عن إحصائها )) ويقال أن العدنانيين يُعيرّون ولد قحطان بأنهم ليسوا عربا ، ويقول أحدُهم : [ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ، ولا عربيُتهم بعربيتنا ] . بالرغم من ذلك فعربانناالمغاربة متشبثين بعُربانية مقرفة مع رمي لغة الأمازيغ بالتعدد من باب فرق تسد ، صدق من قال : (( من بيته من زجاج لا يرم الناس بالحجر )). |
| الساعة الآن 01:19 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى