![]() |
رد: السديس يدعوا لمشرف بالنصر بعدما هدم المسجد الأحمر على المصلن قصفا
عالم السلطان هو الذي تراه يمدح ولاة أموره في الخطب ولا نراه يدعو للمجاهدين
عالم السلطان هو الذي سكت عن عمالة ولاة أموره الذين ساعدوا على احتلال الدول المسلمة عالم السلطان هو ذاك عدو الجهاد والمجاهدين عالم السلطان هو ذاك الذي يخاف من قول الحق عالم السلطان هو ذاك الذي يبحث عن كل ترقيع وتبرئة للطغاة عالم السلطان هو من سلم الكفار من لسانه ويده عالم السلطان هو ذاك الذي يأول الأحاديث وينسبها في غير محلها عالم السلطان هو ذاك المتنعم في قصور ولاة أموره في حين أن إخوانه على الثغور ولا يدعو له عالم السلطان هو ذاك الطاعن في الدعاة والمجاهدين في حين يسلم الكفار منه |
رد: السديس يدعوا لمشرف بالنصر بعدما هدم المسجد الأحمر على المصلن قصفا
اقتباس:
أحببت رفعها من أجل التبيين و الفائدة |
رد: السديس يدعوا لمشرف بالنصر بعدما هدم المسجد الأحمر على المصلن قصفا
اقتباس:
قال الإمام ابن عثيمين" اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم انصرهم على عدوهم اللهم أنزل في قلوب عدوهم الرعب اللهم زلزل بقلوب أعدائهم يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...icle_320.shtml وإليك دعاء الشيخ الشريم الذي جمع بين الدعاء للمجاهدين والدعاء لولاة الأمور قال الشيخ"اللهم انصر إخواننا المجاهدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان، اللهم انصر إخواننا المجاهدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان. اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم اللهم عليك بأعداء الدين، اللهم اجعل شأنهم في سفال، وأمرهم في وبال، واجعلهم غنيمة للإسلام والمسلمين. اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا في من خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين." المصدر: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://islamport.com/w/amm/Web/1507/221.htm اقتباس:
قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ " ( ). وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ " ( ). اقتباس:
http://www.binbaz.org.sa/mat/87 وإليك مقال بعنوان:استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعدوان للشيخ أسامة العتيبي حفظه الله http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=31040&page=2 ولتعلم أن أغلب المجاهدين في العالم من السلفيين فالشيخ عز الدين القسام كان سلفيا والشيخ ربيع المدخلي جاهد بنفسه في أفغنستان أما الحركيين ودعاة الجهاد هم الآن مختفون في منازلهم يحرضون الناس على الجهاد ولم نرى منهم شيئا حتى لما فرض عليهم في أفغنستان . اقتباس:
اقتباس:
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “. وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى » الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174 اقتباس:
اقتباس:
والناظر في تاريخ المسلمين: يجد كثيرًا من علماء الأمة، قد جعل الله لهم مكانة ومهابة في نفوس بعض السلاطين، وكانوا يجلُّونهم، ويقبلون مشورتهم، فكم كان لمالك من هيبة ووقار في نفس بعض أمراء بني العباس - على ما فيهم - حتى ذكروا أن المنصور أو الرشيد طلب من مالك أن يجمع الناس على ((الموطأ ((؛ فأبى مالك - رحمه الله تعالى - وهذا من كمال عقله، فهل أنزل هذا من مكانته شيئًا ؟! وهذا الزهري الذي يدور عليه الإسناد، وهو الإمام الثبت، كان يدخل على أمراء بني أمية، ويجالسهم، فهل أنزل هذا من مكانته ورتبته ؟ وهذا ابن المبارك، والأوزاعي، والليث، وغيرهم وغيرهم، كانوا أئمة الأمصار، وفقهاء الديار، وقد عايشوا زمن انحراف في الملك؛ ومع ذلك فقد كانوا مطمئنين بين أهليهم وطلابهم، خارج السجون، يُعَلِّمون الناس ما أمرهم الله به، وما عهدوا عليه أسلافهم، وهناك آلاف المحدثين والعلماء، كانوا آمنين في المدن والأمصار والبوادي، وترحل الألوف المؤلفة من طلاب العلم إليهم، ليأخذوا العلم عنهم، مع ما كان عليه حكام زمانهم من الانحراف والظلم؛ فهل طعن فيهم أحد بهذا الطعن السامج البارد ؟! فإلى الله المشتكى من هذه العقول التي تصادر تاريخ الأمة بهذه الشبهة الساقطة!! 2-لماذا إذن لم تقبلوا فتاوى بعض كبار العلماء الذين لم يأخذوا معاشًا ولا راتبًا من الدولة، بل ما سَلِموا من أذى وطَرْد بعض الحكام لهم!! كما هو حال محدث العصر، وريحانة الزمان، صاحب الفضيلة شيخنا محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى – فلم يكن له معاشٌ ولا وظيفة في الدولة، فهل شفع ذلك عند شبابكم الثوريين ؟! هل قالوا: إنه عالم مطرود من بلده، ومضيَّق عليه في الخطب والمحاضرات، وقد سُجن حيثُ سُجن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وليس له معاش من حكام زمانه، فكل هذا يُسَوِّغ لنا الأخذ عنه ؟! هل راجعتم أنفسهم بهذه الأمور، أم أنكم لا تبالون بمن خالف فهمكم الفاسد، ولن تعجزوا عن إظهار علة - في نظرهم ونظر أتباعهم - تنفر الناس عن الأخذ من هذا الإمام وإخوانه أئمة الزمان ؟! 3-لقد تقدم جهود علماء السلفية في الدعاء للمجاهدين وتأيديهم ومنهم من كان مجاهدا بنفسه |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى