![]() |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
ايوب تتفكر رشا
|
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
اقتباس:
ومن لم يكفر الكافر كفر ولا كرامة |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
اقتباس:
|
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
اقتباس:
الله المستعان انت قلت ان حماس تسعى للمال و الكرسي . و اذا اردت ان آتيك بكلامك فليس لدي مانع . و قلت انها تجاهد في سبيل الاخوان و ليس في سبيل الله . *********** كل يوم تكشف لي انك جاهل تماما بتاريخ الجزائر و انك تتلقف الاقوال من المرجعية العليا لامثالك مؤسسة خليدة تومي و من على شاكلتها . تريد تزوير الحقائق بشماعة "قتل الابرياء" و الله يا اخي نحن جزائريون و نعلم جيدا من كان يقتل الابرياء و لسنا مزويرين مثلك و ابواق لمكاتب المخابرات . و لن تستطيع انت و لا احد ان يطمس الحقائق . اشك احيانا انك تعيش في كوكب الجزائر . قلت لك الف مرّة .. حبّذة لو تذكر القتلة الحقيقين و لو بتلميح . على الاقل تكتسب شيئا من الشرعية . بدل ان تفتل عضلاتك على اناس سجنوا و قتلوا في سبيل الحق . انت لا ترى العلماني و لا الشيوعي و لا الجنرال و لا السّفاح انت هنا فقط لتتبع عورات الرّجال و التشهير بها . اذهب و راجع تاريخ بلدك ثم تعالى و تكلم عن الرجال . قال خارجي قال ... |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
اقتباس:
في هذا الوقت الحاسم لاحظت أنه يتم التركيز على مواضيع للنيل من حماس وباقي المجاهدين ومواضيع أخرى تعزز ثقافة الطاغوت وتصوره بمنظر البطل بالتالي على الجميع أن يحذر ، هناك أجندة صهيونية خفية تعمل |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
سؤال طارئ
على ذكر الخوارج ....... الم تلاحظوا امر غريبا من الآل سعودية .. لماذا لم نرى اشرطة و بيانات تحذر من بومدين و الرئيس الموريتاني الحالي لانهم خوارج انقلبوا على السلطة .. لماذا لم نرى فرسان الكوبي كولي يتحدثون عنهم .. لماذا علي بلحاج و هنية و كل من انقلب على العلمانية و الشيوعية .. لتحكيم الشريعة ...خوارج ؟؟؟ |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
الرد على محمد أيوب ومن يتستر وراءه بعدة معرفات اقتباس:
2-بل أقول:والله وتالله وبالله ما وجدت منافقين مثل أفراخ التحزب وعلى رأسهم القاعة الهالكة مجرمين بمعنى الكلمة. 3-ماذا تقصد ببني جام أصلا؟ إن كنت تقصد وجود فرقة إسمها الجامية نسبة للشيخ الجامي الذي فضح الله به بعلمه ودروسه وكتبه أفراخ التحزب والحركيين واهتدى الكثير من الشباب للحق خاصة في أزمة الخليج وغيرها من أزمات التي يظهر فيها كلاب النار يتلاعبون بعواطف الناس كما ظهر هذه الأيام علي بلحاج . فإن هذه الفرقة لا تسمى جامية لأن العلامة أمان جامي رحمه الله لم يأتي بجديد وشهد له أهل العلم بذلك يوم كنت أنت تتلذذ بمصائب المسلمين ولكن قد قال أجدادك عن هذه الفرقة(حشوية-مجسمة-مشبهة-ناصبة-وهابية-باديسية-ألبانية-مرجئة) ومعلوم أن إختلاف الأوصاف وتضرابها و تناقضها تدل على بطلانها قال الإمام أبو عثمان الصابوني –رحمه الله-(عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص169-170): "رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة ولا يلحقهم شىء منها فضلًا من الله ومنّة، سلكوا معهم مسلك المشركين –لعنهم الله– مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنهم اقتسموا القول فيه، فسّماه بعضهم ساحرًا وبعضهم كاهنًا، وبعضهم شاعرًا، وبعضهم مجنونًا، وبعضهم مفتونًا، وبعضهم مفتريًا مُختلقًا كذابًا، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- من تلك المعائب بعيدًا بريئًا، ولم يكن إلا رسولًا مصطفىً نبيًا، قال الله -عز وجل-: "انظُرْ كَيْفَ ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلًا". وكذلك المُبتدعة(قال جمال البليدي:مثل علي بحاج ومن يدافع عنه) –خذلهم الله- اقتسموا القول في حملة أخباره، ونقله آثاره، ورواة أحاديثه، المقتدين به، المهتدين بسنته، المعروفين بأصحاب الحديث، فسمّاهم بعضهم حشويّة وبعضهم مشِّبهة وبعضهم نابتة، وبعضهم ناصبة، وبعضهم جبريّة، وأصحاب الحديث عصامة من هذه المعايب، بريئة زكية نقية، وليسوا إلا أهل السنة المضيَّة، والسيرة الرضية، والسبل السوية، والحجج البالغة القوية".اهـ 4-أما عن رميك لهم بالنفاق وباقي التهم البالية الهزيلة من الدليل والحجة فأقول: هل تعليم الناس دينهم الحق(لا دين حزب الشيطان ولا دين علي بقراج) يعتبر نفاقا؟ والنبي صلى الله يقول(حتى ترجعوا إلى دينكم) يعني الدين الحق الذي تضمنته نصوص الكتاب والسنة فهل من الدين قتل الأبرياء والخروج على الحكومات خاصة في أوقات الأزمات وهل من الدين الهتافات الفارغة بدلا من التوجه إلى الله قلبا وقالبا والتوكل عليه والتضرع بين يديه؟ وهل من الدين قلب الحقائق والكذب البواح على إخوانك السادة السلفيين ورميهم بالفواقر وتشويه سمعتهم في القنوات والجرائد؟ وفي المقابل هل من الدين السكوت عن أفراخ التحزب الذين قادوا الأمة إلى الهلاك بإسم الجهاد-زعموا- وبإسم نصرة الأمة-كذبوا-؟!!!! أقول:إن من تسميهم زروا وبهتا ببني جام يسخرون طاقتهم لتعليم الناس دينهم يوم يكون علي بقراج مختفي في بيته ويوم تكون انت تتلذذ بالطعن-أيها الصحفي الصغير- والكذب الإعلامي على السلفيين . إن من تسميهم أنت بالسلفيين يظهرون في كل الأوقات لا النكبات فقط فهم يرون أن التخلص من هذا الضياع والتفرق هو بالرجوع إلى دين كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا تراهم يدعون الناس للتوحيد ويحذرونهم من الشرك ويربطون الشباب بالعلماء الراسخين الذين شابت رؤوسه ولحاهم من العلم يوم كان أفراخ الإعلام يتربص بهم الدوائر والزلات ليكذب عليهم كحادثة الزلابية والخرطي. أما أفراخ القاعدة الذين تتستر بالدفاع عنهم فأين هم الآن؟!!! اقتباس:
قال ابن تيمية((«إن هذا الكلام ليس فيه من الحجة والدليل ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل)) لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ((الحسنة)) وجادلهم ((بالتي هي أحسن))، وقال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا ((بالتي هي أحسن)). فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة)) ويعدل عما ((لا فائدة فيه)) إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار. اقتباس:
أما آل سعودك فمالي ولهم فإنني أسير وفق نهج السلف في التعامل معهم شئت أم أبئت بل وازيدك :إن عملاء الحكام هم أنتم يا أفراخ بني قطب وسرور لأنكم بالخروج عليهم وسبهم ولعنهم تزيدونهم ظلما وتعينوهم على خيانتهم وبتحزبك وببدعكم تزيدونهم تسلطا عليكم والله تعالى يقول {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم وعلى رأسهم الحزبيون وعلي بحاج فذنوبهم أكبر من شراب الخمور وكفى بالحزبية ذنب وكبيرة . يقول الحسن البصري – رحمه الله - : (( هؤلاء – يعني الملوك –وإن رقصت بهم المهاليج (107) ووطئ الناس أعقابهم، فإن ذل المعصية في قلوبهم، إلا أن الحق ألزمنا طاعتهم، ومنعنا من الخروج عليهم، وأمرنا أن نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم، فمن أراد به خيراً لزم ذلك، وعمل به ،ولم يخالفه )) وقال الحسن - أيضاً - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) هذا هو الحل السلفي في الخروج من ظلم الحكام لا المظاهرات والمسيرات والخروج والهتافات والطعن في أسيادكم السلفيين. هذا هو نهج السلف الذي خالفه شيخك علي بلحاج وهاهي دولته الإسلامية في الجزائر ماشاء الله عليها . 2-أما سب المسلمين فماذا تقصد بلفظ(السب) ؟! لأن الكلام المجمل من شيم الخوارج كلاب النار عملاء بني صهيون إن كان مقصودكم بالقدح أنهم(السلفيون) يبينون أخطاء من أخطا في الشرع وأحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول: نعم هم كذلك ولكن هذا العمل لا يسمى قدحا ولا سبا ولا غيبة بل هو نصيحة وبيان ومن الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة ألا وهو علم الجرح والتعديل الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى((إنا نحن نزلنا الذر وإنا له لحافظون))الحجر9. قال ابن تيمية: " إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )) أما إن كنتم تقصدون بالطعن الذي هو السب والشتم والقدح المحرم شرعا التي وردت النصوص بالنهي عنها وذمها فهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون,لأن ذلك ليس من اخلاق الإسلام أصلا فهم بحمد الله متبعون لما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة الذين حرما ذلك كما في قوله تعالى(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)) الحجرات12. وما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)). وقال صلى الله عليه وسلم((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام(فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبو داود. قلت: فهذه النصوص وغيرها مما تدل على تحريم الطعن والغيبة ولكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديثالأخرىالتي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة فلا منافاة والجمع على ماذكر أولى ومقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لما أدمع عليه السلف الصالح. ثم ماذا تقصد بلفظ 'المسلمين" أتقصد الذين يسيرون وفق نهج السلف في التعامل مع الأحداث الملمة أم تقصد اتباع الفكر الثوري الذين لا يظهرون إلى وقت الأزمات ليمررو نفاقهم وخاينتهم؟ فالواقع أن السلفيون حذروا من النوع الثاني لا الأول اقتباس:
ولا تنسى أن هناك صف آخر يظهر كذلك وهم أدعياء النصرة وأصحاب المطامع السياسية فهؤلاء لا ينفضحون الآن إنما بعد حين فترقبهم كما انفضحوا في أزمة الخليج . اقتباس:
مواضيع ذات صلة: الحقائق الخفية حول مصطلح الجامية والرد على الشبه الحزبية1 |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
التأييد بالحجة والبرهان لما قاله صفي الرحمان اقتباس:
والتجميع والوحدة أنما تكون على أساس الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ هذا هو الأساس الذي يتعطش إليه السلفيون ويدعون إليه يا من رميتموهم بالتفرقة وهو أمر واجب لا عذر للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج . أما التجميع على الطريقة الأروبية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات فإنها والله لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " (11). أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها . ولذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادين، كما قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: " الذبّ عن السنة أفضل من الجهاد "(12)، رواه الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير! "(13). وقال الحميدي شيخ البخاري : " والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك "(14)، يعني بالأتراك: الكفار. وقد وجدتُ مثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول: " قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "( 15 ). قلت: ولذلك قال ابن هبيرة في حديث أبي سعيد في قتال الخوارج: " وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛ والحكمة فيه أن قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح؛ وحفظ رأس المال أولى "(16). وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: " المتبع للسنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله "(17). وقال ابن القيم: " والجهاد بالحجة واللسان مقدَّم على الجهاد بالسيف والسنان "(18). وبهذا أصبح أهل السنة السلفيين غرباء بين الناس فهم بين الفرق الإسلامية كالإسلام بين بقية الأديان في الغربة والله المستعان بينما أهل البدع والأهواء خصوصا الإخوان المسلمون همهم الأكبر اللفلفة والتجميع على غير صفاء على قاعدة حسن البنا((نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه))(19). وما قاله أيضا((وتستطيع أن تقول –ولا حرج عليك-إن الإخوان المسلمين دعوة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية وهيئة سياسية وجماعة رياضية ورابطة علمية ثقافية وشركة إقتصادية وفكرة إجتماعية))(20). قال الشيخ بكر أبو زيد عن قاعدة حسن البنا((نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)) ((هذا تقعيد حادث فاسد إذ لا عذر لمن خالف في قواطع الأحكام في الإسلام فإنه بإجماع المسلمين لا يسوغ العذر ولا التنازل عن مسلمات الإعتقاد))(21). لذا فإننا نرى التنازلات تلو التنازلات من قيادات هذه الأحزاب’كل ذلك لأجل الإسلام ونصرته-زعموا-وهل ينصر الإسلام بضده وبما يخدشه؟! والأمر العجيب الغريب أن هؤلاء الخصوم مـن الحزبيين، والبدعيين، والمخرّفين- يعادون السَّلفيين والسَّلفيَّة، ويبغضونهم أشد ما يكون البغض، بل ويضخمون أخطاءهم -عياذاً بالله-، بينما -وفي الوقت نفسه- نراهم يداهنون أهل البدع، كالشيعة! بل يداهنون اليهود والنصارى!! وتراهم في عدائهم للسلفيين مظهرين أشدّ ما يكون من العداء!!! -عياذاً بالله-. منقول من موضوعي(صب المنجنيق على من رمى السلفيين بالتفريق). |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
مقدمات أساسية قبل نسف الشبه الوحشية بداية قبل أن أعلق على ما طرحه أخونا الفاضل"علي لابوانت" جزاه الله خيرا يجدر بي أن أطرح هذه المقدمات الأساسية التي يغفل عنها الكثير من طلاب العلم فضلا عن غيرهم من العوام المقدمة الأولى:إرضاء الكفار في قضية تعود بالنفع للمسملين لا يلزم منه المولاة ولا النصرة لهم ومما يدل على ذلك قوله تعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} إن سب آلهتهم يسخطهم ويؤذيهم لكننا نهينا عن ذلك لأن فيه تعديا على الله جل جلاله وعظم سلطانه فإذن لا يكفى أن ننظر إلى مدى تأثر الكفار فحسب بل لا بد أن نجمع معه ما مصلحة المسلمين من هذا الفعل ويدل عليه أيضا أن الله أذن لنبيه فى صلح الحديبية أن يعاهد المشركين ذاك العهد الذى إذا تلاه الإنسان ظن أن فيه خذلانا للمسلمين كثير منكم يعرف كيف كان صلح الحديبية حتى قال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى قال: فلم نعطى الدنية فى ديننا فظن أن هذا خذلان ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما فى شك أنه أفقه من عمر وأن الله تعالى أذن له فى ذلك وقال: «إنى رسول الله ولست عاصيه وهو ناصري». المقدمة الثانية:الرد على المخالف وبيان خطأه لا يقتضي فضحه ولا تنقصه ولا سبه ولا غيبته كما ادعى أخونا بلسان حاله بدليل أن الصحابة كانوا ينتقدون بعضهم البعض وكذلك الأئئمة الأربعة وكذلك نقد علمائنا لسيد قطب أو القرضاوي فإنه لا يلزم منه الحط من قدره أو التعرض لشخصه أو الحكم عليه بالنار أو الجنة فإن أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة. المقدة الثالثة : لا علاقة للعلماء بأخطاء حكامهم وإلا لحملنا الحسن البصري بما فعله الحجاج خاصة وأن أغلب الأمراء بعد عهد يزيد حاشا عمر ابن عبد العزيز كانوا ظلمة بل ومنهم من وقع في الكفر الصريح كخلق القرآن ومع هذا سيرة العلماء معهم هي السمع والطاعة في المعروف والنصيحة لهم بالسر والدعاء لهم بالخير ولم نسمع أي أحد من المعترضين من وصفهم بعلماء السلطان مع أن بعض السلف كانوا يقبلون يد السلطان فضلا عن طاعته وكل هذا من التوقير التي جاءت فيه الأحاديث إنما الخطا يكمن في طاعتهم في المعصية وإعانتهم على الظلم أما إعانتهم على البر كمسابقات القرآن وتشجيع المصلين وغير ذلك فهذا جائز عند الجمهور. المقدمة الرابعة: العلماء ينطلقون من قواعد محكمة، لا عواطف مدمِّرة، والواقع يشهد بصحة اجتهادهم, أما الذين ادعوا ويدعون فقه الواقع بينت الأحداث جهلهم بالواقع في كثير من الأحيان لأنهم إنما بنوه كما تقدم على وسائل ليس معتمدة في نقل الواقع وأضرب مثالين ظاهرين لذلك: المثال الأول:حرب الخليج الثانية التي حصلت بسبب غزو صدام وزمرته لأرض الكويت والتي كان من نتائجها الاستعانة بالقوات الأجنبية لإخراج صدام وزمرته من الكويت، فبين علماؤنا جواز الاستعانة بهؤلاء الكفار لدفع ما هو أشر وأضر، وحينها خرج فقهاء الواقع ليصوروا للناس أن الواقع الظاهر غير الباطن وأن هذه القوات إنما جاءت لتبقى لا لتخرج أو أنهم جاؤوا ليفرضوا علينا ثقافاتهم وسيغيرون المناهج، ورموا علماءنا بأنهم لا يفقهون الواقع وأخرجوا البيانات والكتب وذكروا بوعد كسنجر كما فعل الدكتور سفر الحوالي –هداه الله-، وقال قائلهم وهو الدكتور سلمان العودة –هداه الله- لما سئل عن الحرب التي جاءت من أجلها القوات: هل ستقوم؟ فقال مقولته المشهورة: أبشر بطول سلامة يا مربع. فماذا كانت النتيجة؟! لقد فقه علماؤنا المسألة حق الفقه، فوقعت الحرب، وطرد صدام، ورجعت الكويت لأهلها، ولم تحتل بلادنا، ولم تغير المناهج بل صارت إلى الأحسن، ككتاب التوحيد في الثانوي كان من تأليف محمد قطب، وهو رجل لم يعرف بعلم، ومن حزب الإخوان المسلمين، فغير إلى كتاب للعلامة الفوزان حفظه الله، ورجع في النهاية الأمريكان، فهل من معتبر. المثال الثاني: الصلح مع إسرائيل، لما أفتى الإمام ابن باز بجواز الصلح مع إسرائيل قامت قيامة فقهاء الواقع فأرعدوا وأزبدوا ورموا الشيخ كما هي العادة بعدم فقه الواقع وجاءوا إليه وناقشوه وأرسلوا إليه، حتى سمعت أحدهم وهو يناقش الشيخ في هذه المسألة يقول للشيخ: إن الذين لهم حماسة وصراحة من الدعاة أمثال القطان والعودة والزنداني يحذرون من هذا الصلح، وأنه عند التمحيص في الأمر أن فيه ضرراً على المسلمين وتقوية لليهود، فقال الشيخ باللهجة العامية: ما عندهم خبر كررها ثلاث مرات – أي لا علم لديهم-، ثم مضت الأيام فإذا بالذين أنكروا على الشيخ فتواه، إذا بهم يسوغونها ويجيزونها فقد خرج الدكتور سفر الحوالي في قناة المجد ولم يستنكر على حماس السعي في الصلح مع إسرائيل واعتبرها مسألة راجعة إليهم ولم نسمع لأحدهم ولو همساً إنكاراً لما يدور بين حماس وإسرائيل عبر وساطة مصرية أو غيرها للقيام بالصلح بينهما، فمن الذي صار فقيها للواقع حقاً؟! أليس هو ابن باز الذين رجعوا إلى قوله وتركوا قولهم. يتبع ......... فأرجوا عدم المقاطعة |
رد: ماهذا النفاق جبهة الانقاذ تكفر اخوان الجزائر وتناصر الاخوانفي غزة
اقتباس:
وين راك سي جمال ... رد |
| الساعة الآن 11:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى