![]() |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
اقتباس:
تفسير القرآن أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي دار الفكر سنة النشر: 1415هـ / 1995م عدد الأجزاء: تسعة أجزاء قوله تعالى : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون . لفظة ما في قوله تعالى : ما أنذر آباؤهم ، قيل : نافية ، وهو الصحيح . وقيل : موصولة ، وعليه فهو المفعول الثاني لتنذر ، وقيل : مصدرية . وقد قدمنا دلالة الآيات على أنها نافية ، وأن مما يدل على ذلك ترتيبه بالفاء عليه قوله بعده : فهم غافلون ; لأن كونهم غافلين يناسب عدم الإنذار لا الإنذار ، وهذا هو الظاهر مع آيات أخر دالة على ذلك ; كما أوضحنا ذلك كله في سورة " بني إسرائيل " ، في الكلام على قوله تعالى : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [ 17 \ 15 ] . |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
تفسير قوله تعالى: (لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم ...)
قال تعالى: لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ [يس:6]. أي: أنزلنا إليك هذا القرآن الكريم، وهذه الرسالة الخاتمة لتكون منذراً، ولتكون رسولاً داعياً إلى الله قوماً لم يسبق أن أتاهم نذير قبلك، فلأول مرة يرسل إليهم، فأنت الرسول الخاتم إلى هؤلاء، والإشارة إلى العرب، فالعرب لم يرسل لهم أحد قبل رسول الله عليه الصلاة والسلام .........فقد أرسل عليه الصلاة والسلام بعد ذلك إلى جميع الخلق مشارق الأرض ومغاربها، إلى العجم والعرب، إلى من عاصره ومن سيأتي بعده، فكان الرسول الخاتم، إذ لا نبي بعده ولا رسول، ولكنه بالنسبة للعرب كان أول رسول وآخر رسول. قال تعالى: (( لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ )) أرسلناك بهذا الكتاب الحكيم، وبهذا الصراط المستقيم، وبهذه الرسالة الخالدة، إلى قوم لم يسبق أن أرسل إليهم رسول قبلك، وآباؤهم لم يرسل إليهم من قبل، فكانوا على فترة من الرسل؛ ولذلك تمنوا أن يكون لهم رسول كما أن لغيرهم رسولاً، وأقسموا بالله إن جاءهم ليكونن أهدى من إحدى الأمم، * محدث الحرمين الشريفين الإمام السيد محمد المنتصر بالله الكتاني رحمه الله ... |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
تفسير البغوي
الحسين بن مسعود البغوي دار طيبة سنة النشر: - رقم الطبعة: --- عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء الجزء السابع [ ص: 8 ] ( تنزيل العزيز الرحيم ( 5 ) لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ( 6 ) لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون ( 7 ) إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ( 8 ) ) ( تنزيل العزيز الرحيم ) قرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص : " تنزيل " بنصب اللام كأنه قال : نزل تنزيلا ، وقرأ الآخرون بالرفع ، أي : هو تنزيل العزيز الرحيم . ( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) قيل : " ما " للنفي أي : لم ينذر آباؤهم ؛ لأن قريشا لم يأتهم نبي قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - وقيل : " ما " بمعنى الذي أي : لتنذر قوما بالذي أنذر آباؤهم ، ( فهم غافلون ) عن الإيمان والرشد تفسير الجلالين 6 - (لتنذر) به (قوما) متعلق بتنزيل (ما أنذر آباؤهم) أي لم ينذروا في زمن الفترة (فهم) القوم (غافلون) عن الإيمان والرشد |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
اقتباس:
من خلال ما اوردته آنفا عن أهل الفترة انهم من الذين لم تبلغهم الرسالة ولم ياتهم النذير... وبالتالي ألا ينطبق هذا أمرئ القيس الكندي والذي قال فيه عليه الصلاة والسلام انه حامل لواء الشعراء في جهنم مع العلم انه لم يكن من المشركين وكان يستنكف عن عبادة الاصنام ومع ذلك قال فيه صلى الله عليه وسلم ماقال... فهل أجد عندك تفسيرا. كما اريد منك ان تسرد لنا الاحاديث التي استدل بها السيوطي رحمه الله في قوله أن الله تعالى أحياهما للنبي عليه الصلاة والسلام بعد موتهما وآمنوا به . |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
اقتباس:
أترك الاجابة للعلماء ( حتى لا يتهمني البعض بالطاعن في السنة) حكم الشيخ الألباني على الحديث بالضعف وقد اورده في كتابه ضمن السلسلة الضعيفة وهذا تخريج الحديث كما ذكره الشيخ الألباني يرحمه الله: ( امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار ) . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 6/482 : "منكر" رواه أحمد ( 2/228 ) ، والبزار ( 2091 - كشف ) ، والحسن بن علي الصفار المديني في " فوائده " ( 23/2 ) ، وابن عساكر ( 3/50/1 و 15/435/2 ) ، وابن مخلد العطار في جزء من " الأمالي " ( 98/2 ) ، وعبد الغني المقدسي في " أحاديث الشعر " ( 115/2 ) ، وأبو بكر الذكواني في " اثنا عشر مجلسا " ( 21/1 ) ، وابن عدي ( 202/2 ) عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا . وقال ابن عدي : " وهذا منكر بهذا الإسناد ، لا يرويه غير أبي الجهم هذا وهو مجهول . وقد روي هذا الحديث عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي عن الزهري كما رواه أبو الجهم " ، ثم ساق هو وابن عساكر إسناده إلى عبد الغفار بن داود الحراني : حدثنا عبد الرزاق به . وقال ابن عساكر : " هذا حديث غريب والمحفوظ حديث أبي الجهم " . قلت : وعبد الرزاق هذا متروك الحديث عن الزهري ، لين في غيره . وله طريق أخرى ؛ فقال ابن مخلد : حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم الأودي : حدثنا أبو هفان الشاعر : حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة مرفوعا به . ومن هذا الوجه رواه أبو عثمان البجيرمي في " الفوائد " ( 35/2 ) ، والخطيب ( 9/370 ) ، وابن عساكر . وتابعه أبو داود المروزي : أخبرنا الأصمعي به عند ابن عساكر وقال : " قال ابن عدي : وهذا الحديث باطل " . قلت : وأبو داود المروزي لم أجد من ذكره ؛ فهو مجهول ، ونحوه أبو هفان الشاعر ؛ واسمه عبد الله بن أحمد بن حرب ؛ قال الذهبي : " حدث عن الأصمعي بخبر منكر ، قال ابن الجوزي : لا يعول عليه " . قلت : يعني هذا . وزاد ابن عدي ( 370/1 ) في رواية عن أبي الجهم : " لأنه أول من أحكم الشعر " . وعزاه بهذه الزيادة في " الجامع " لأبي عروبة في " الأوائل " وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ : " .... أحدكم قوافيها " . وأخرج ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12/204/1 ) عن أبي شراعة عن عبادة بن نسي قال : " ذكروا الشعراء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكروا امرأ القيس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مذكور في الدنيا ، مذكور في الآخرة ، حامل لواء الشعر يوم القيامة في جهنم أو في النار " . قلت : وهذا مرسل ضعيف ؛ أبو شراعة لا يعرف . ووصله هشام بن محمد بن السائب الكلبي : حدثني سعيد بن فروة بن عفيف بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال : " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا امرأ القيس بن حجر الكندي وذكروا بيتين من شعره فيهما ذكر ( ضارج - ماء من مياه العرب ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك رجل مذكور في الدنيا ، منسي في الآخرة ، شريف في الدنيا ، خامل يوم القيامة ، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء ، يقودهم إلى النار " . أخرجه أبو نعيم في " كتاب الشعراء " ( ق 31/1 - 2 - منتخبه ) ، والخطيب في " التاريخ " ( 2/373 - 374 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 3/47/1 و 48/1 ) . وأخرجه أبو بكر الدينوري في " المجالسة " ( 7/169/1 - 2 ) من طريق أخرى عن هشام بن محمد عن أبيه قال : فذكره مرفوعا . قلت : وهذا إسناد واه جدا ، هشام هذا متروك متهم ، وأبوه شر منه . هذا ماذكره الإمام الألباني في تخريج الحديث. بارك الله فيك وشكرا على الثقة في شخصي المتواضع |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
[quote=أبوأسامة;685022]
قال تعالى: لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ [يس:6]. أي: أنزلنا إليك هذا القرآن الكريم، وهذه الرسالة الخاتمة لتكون منذراً، ولتكون رسولاً داعياً إلى الله قوماً لم يسبق أن أتاهم نذير قبلك، فلأول مرة يرسل إليهم، فأنت الرسول الخاتم إلى هؤلاء، والإشارة إلى العرب، فالعرب لم يرسل لهم أحد قبل رسول الله عليه الصلاة والسلام quote] وما ذا عن عمرو بن لحي الخزاعي؟ كما اريد منك ان تسرد لنا الاحاديث التي استدل بها السيوطي رحمه الله في قوله أن الله تعالى أحياهما للنبي عليه الصلاة والسلام بعد موتهما وآمنوا به . هذا ان احببت طبعا |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
[quote=المنصور;685100]
اقتباس:
صدقني لم أنم منذ ال3مساء أمس وقضيت 12 ساعة عمل. أعذرني. لكنني الان أستطيع أن أخبرك أنني لا أحبذ الشطحات الطرقية وعلم الباطن المزعوم أعدك بالرد لاحقا. |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
[QUOTE=أبوأسامة;685109]
اقتباس:
|
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
والله أقول لو تتركون هذا الموضوع وتحذفه أخي أبا أسامة
لما؟ لأنه لو صح الحديث لكان ملعون من ضعفه ولو كان ضعيفا لكان ملعونا من صححه الافضل عدم الخوض فيه لأننا لسنا أهلا لذلك والله الموفق |
رد: ملعون من قال إن والدى رسول الله فى النار(ابن العربي)
اقتباس:
لكن من يحذف عشرات المواضيع في منتديات (...) الجازمة بشركية أبوي الرسول (ص) ووجودهما في النار. وأعلم أن : قال الله تعالى: { والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم } ، وقال: { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهين } يبقى أن الأعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى ، وامر الجميع الى الله أما عن أهلية مناقشته ، فإنني لم أكتب كلمة واحدة من عندي ( كل كلام علماء) آسف أخي الكريم |
| الساعة الآن 05:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى