منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   خواطر إيمانية .. بلقا ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199989)

بلقا 09-02-2013 02:56 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ..

وابتعد عن المثبِّطين اليائسين ..

وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل.

مُسلِمة 09-02-2013 05:20 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
انفثوا .. صباح البؤس يساركم ثلاثاً وابدؤوا من جديد.. فنحن نحمل ديانة السعادة..! نضمر في دواخلنا يقيناً يخفف علينا المصائب والأقدار.. نؤمن بكل الأشياء الجميلة ونتفاءل القادم الأفضل..!

أمل. 09-02-2013 05:42 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...xHCgL2QJvZNk2O

أمل. 09-02-2013 05:43 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...8TA2ehYQbFL_Bw

أمل. 09-02-2013 05:48 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

أفضل المشاكل التي تأتي على قلب المؤمن فهو يأخذها برضى..
تقربه من ربه.. يصبح كالطفل يبكي بين يديه.. يتعلم كل شيء ..
يتعلم من كل إنسان.. يخرج منها بلآليء المعرفة وكنوز الحكمة..
ثم ينقل ماتعلمه للآخرين ولمن مروا بمثل التجربة
ويوزع كنوز معرفته لكل طالب فلا تنقص بل تزيد وتتبارك..


بلقا 09-02-2013 08:36 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين.

أمل. 09-02-2013 10:14 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
ما نزلبلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة فلا بد من التوبة،

ولكن شتان بين أن تكون توبة فردية وبين أن تكون توبة جماعية، والآية الكريمة:

﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ﴾
[ سورة النور: 31]


لماذا ؟

لو أنك تملك هاتفًا وحولك خمسون صديقاً لا يملكون هاتفاً،
فما قيمة هذا الهاتف ؟
أي أننا لا نجني ثمار التوبة إلا إذا كانت جماعية،
فلا بد من أن ينقضي عندنا عهد النوم، انقضى عهد النوم يا خديجة،
ولابد من أن ينقضي عندنا عهد الكلام،
فقد أصبح الإسلام ظاهرة صوتية،
لابد من أن ندَع النوم أولاً، وأن ندع الكلام ثانياً، وأن نعمل،
لأن المعركة كما أقول دائماً: معركة نكون أو لا نكون.

ملاحظة: (
كما أقول دائماً)
: صاحب القول..

مما راق لي..


أمل. 10-02-2013 10:11 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...OeBm9kkL-PYWYQ

الكلمة الطيبة 10-02-2013 10:23 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
اللهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرجني من حلق المضيق إلى سعة الطريق وفَرِّج من عندك كربي الوثيق واكشف عني كل شدة وضيق واكفني ما أطيق ومالا أطيق ، اللهم فرج عنا كل هم وغم وأخرجني من كل حزن وكرب وفرج عني ماقد ضاق به صدري وقلت فيه حيلتي .

يا كاشف كل ضر وبلية . يا عالم كل سر وخفية

اللهم انقطع الرجاء إلا منك وأُغلقت الأبواب إلا بابك فلا تكلني إلى أحدٍ سواك في أمور ديني ودنياي طرفة عين ولا أقل من ذلك وانقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة ونَوِّر قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله يا أكرم من سئل وأجود من أعطى.

الكلمة الطيبة 10-02-2013 10:24 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
أجمل ماقيل في صحبه الصالحين..

أنـهم فـي اللـه ..أحـبـوك .. وإذا غـبت عنهم ..........افتقـدوك
وإذا غـفـلـت ..نبـّهوك .. وإذا دعـوا لأنفسهم ........ أشـركـوك
هـم كـ النجـوم إذا ضـلت سفينتـك في بحر الحياة.....هــدوك
وغـداً تـحت عـرش الرحمـن... إن شاء الله....... سـ ينتـظروك

مُسلِمة 10-02-2013 08:44 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
نعاتب غيرنا على الظنون ونترك عتاب أنفسنا على اليقين

أمل. 11-02-2013 08:05 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...e69BHkTak5Y41x

أمل. 11-02-2013 08:07 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...9SlJ76PhDptdwr

أمل. 12-02-2013 09:57 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...rRvqixOCkQU1tw

بلقا 12-02-2013 07:18 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
أيُّ ذنبٍ في القرآن الكريم، أوعدَ اللهُ به حدّاً في الدنيا
أو عذاباً في الآخرة، فهوَ كبيرة.

مُسلِمة 12-02-2013 07:18 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
مناجاة الله ولو لثوانٍ تمنحني طاقةً هائلة لا تُقدّر بثمن، أجدها حين أحتاجها في المصائب والملمات، وفي مدارج الحياة العادية، وأجدها حين تواتيني فرصة للسعادة والهناء فيهجم وحش كاسر من الخوف أو الذكرى؛ لينغص عليّ سعادتي، فأجدُ ربي يمنحني الحماية والرضا والعطف، ويمنحني الفرصة بعد الفرصة حتى أكون سعيداً.

أمل. 14-02-2013 01:19 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://img.al-wlid.com/imgcache/475204.gif

بلقا 14-02-2013 06:26 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
لا ترقى عِندَ اللهِ عزّ وجل إلا إذا خالفتَ نفسكَ، لأنَّ للنفسِ طبعاً، والأمرُ الإلهي يُخالفُ هذا الطبع، لذلك سُميَّ الأمرُ تكليفاً لأنهُ ذو كُلفةٍ.

مُسلِمة 14-02-2013 07:21 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
أبتسمت عندما لم أحصل على ما أريد وفهمت .. ان الله يريد لي ان أحصل علي اكثر مما أريد فصبرت وأبتسمت من جديد

بلقا 15-02-2013 06:37 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الفتنة الأولى
روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه- قال: (كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال؟
قال: فقلت: أنا!
قال: إنك لجريء، وكيف قال؟
قال: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)).
فقال عمر: ليس هذا أريد. إنما أريد التي تموج كموج البحر!
قال: فقلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها باباً مغلقاً!
قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟
قال: لا. بل يكسر!
قال: ذلك أحرى ألا يغلق أبداً.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟
قال: نعم, كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثاً ليس بالأغاليط.

بلقا 15-02-2013 06:40 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
قال- أي الراوي عن حذيفة وهو شقيق -: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب، فقلنا لمسروق فسأله، فقال: عمر) (1).
أما كيف كسر الباب فقد استفاض في كتب التواريخ وروي بأسانيد متضافرة أن "الهرمزان" الفارسي المجوسي وجفينة النصراني الصليبي قد تآمرا على حياة الفاروق، ونفذ أبو لؤلؤة- عليه من الله ما يستحق- تلك المؤامرة الدهياء. وانكسر الباب. ولم يقف التآمر الصليبي المجوسي عند هذا الحد، فقد انضم إليهما شر الثلاثة "المكر اليهودي" ممثلاً في عبد الله بن سبأ وخلاياه السرية، فأضرمت نار فتنة هوجاء ذهب ضحيتها الخليفة المظلوم ذو النورين عثمان رضي الله عنه ثم تتابعت الفتن كقطع الليل المظلم وما تزال (2).

بلقا 15-02-2013 06:44 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
كان مقتل ذي النورين فاجعة كبرى، ليس لأن الأمة فقدت خليفتها وأفضلها بعد النبي صلى الله عليه وسلم والصاحبين فحسب، ولكن - أيضاً- لأن هذه الأمة المباركة المصطفاة كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران:110] بدأت تتزحزح عن قمتها الشاهقة التي لم تبلغها قبلها أمة من الأمم.
لقد كان ذلك إيذانا بانقضاء عصر ما كان التاريخ ليحلم بمثله ولا في خيال الحكماء , عصر الجماعة الإنسانية الفذة التي تعيش كالملائكة المطمئنين في الأرض.
ولا شك أن لله تعالى حكماً بالغة جرت بها مقاديره - له الحمد عليها علمناها أم جهلناها- تحولت هذه الجماعة بمقتضاها من بركان إيماني يعصف بدول الكفر ذات اليمين وذات الشمال إلى أطراف في فتنة داخلية عمياء.
ومع أن الاصطفاء الرباني لهذه الأمة تجلى حتى في هذا الموقف الحالك فأثبتت أنها أفضل الأمم خصومة- كما هي أسماها وفاقاً - فقد كانت دسائس الحاقدين ومعاول الهدامين توسع الشقة وتنكأ الجراح وتتلاعب بمشاعر الدهماء مستغلة ما أحدثته الفاجعة من اضطراب وارتباك.
وانفض المأتم العظيم عن آراء متضاربة ووجهات متباينة:
_________
(1) رواه مسلم (144).
(2) يجب التنبه هنا إلى عدم المبالغة في تقدير دور المؤامرة الشريرة على الإسلام، وإلقاء كل مصائب الأمة عليها، لكن بخصوص الصحابة رضي الله عنهم فمن تكريم الله لهم أن أصل الفتنة لم يكن منهم ولا بسببهم، وأنهم استطاعوا اجتياز أصعب وأحلك مواقفها دون أن يفقدوا شيئا من الخصائص الباهرة التي اكتسبوها من التربية النبوية، ثم ما كادت الجماعة تعود حتى استأنفوا مسيرتهم الضخمة في نشر الإسلام علما وجهادا، مما فرض على أفاعي المؤامرة الكمون في جحورهم حتى أتيحت لهم فرصة أخرى كان الصحابة رضي الله عنهم أو أغلبهم حينها قد لقوا ربهم، ومع ذلك استمرت مسيرة الإسلام الكبرى. نعم ظلت تتصدع ولكنها لم تسقط إلا بعد قرون، ولأسباب ليست خاصة بالمؤامرة ولا من صنعها وحدها، على أن وعد الله سيتحقق وتعود من جديد ولو بعد حين.

بلقا 15-02-2013 08:57 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". اليمين الغموس: اليمين الكاذبة، أدخل فيها مثل جناح بعوضة: أي حلف على مال أو بضاعة أو متاع أخذها بغير حق، وما أكثر التجار الذين يحلفون على سلعهم والله المستعان. أخرجه أحمد (3/495 ، رقم 16086) ، والترمذي (5/236 ، رقم 3020) وقال : حسن غريب . وابن حبان (12/374 ، رقم 5563) ، والطبراني فى الأوسط (3/305 ، رقم 3237) ، والحاكم (4/329 ، رقم 7808) وقال : صحيح الإسناد . والضياء (9/15 ، رقم 2) . وأخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني (4/80 ، رقم2035) ، وأبو نعيم فى الحلية (7/327) ، وحسنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2213).

جزائرية ونص. 15-02-2013 08:59 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://uploads.sedty.com/imagehostin...1333399605.gif

بلقا 16-02-2013 03:40 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: (صيبا نافعا) رواه البخاري.

بلقا 16-02-2013 03:50 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
تبرئة الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من أهل الافتراق ذماً للفرقة وتنفيرا منها ونهيا عنها
لما كان الأمر بلزوم الجماعة أمراً مؤكدا عليه في نصوص الكتاب والسنة.

بلقا 16-02-2013 07:44 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لغاية عظمى, وهدف أسمى, بيَّنه في قوله: ((إنما بُعِثتُ لأتمِّمَ صالح الأخلاقِ) مكارم الأخلاق), فكانت رسالته تتميمًا لما نقص, وإصلاحًا لما فسد من أخلاق, فأتى صلى الله عليه وسلم ليرسي دعائم الأخلاق, ويشيد بنيانها, ويثبت قواعدها, فتحلى بها قولًا وفعلًا, فكان ((خلقه القرآن)), وزكاه ربه في أخلاقه فقال له: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4], فكان لنا فيه أسوة حسنة, ومثالٌ فريدٌ.
إن الأمم- أيها الكرام - تقاس بأخلاقها, وتعرف بقيمها, فأمة بلا أخلاق هي أمة تعيش على هامش الأمم, ولقد صدق الشاعر إذ قال:


فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

أمل. 17-02-2013 08:41 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
﴿ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾

[ سورة إبراهيم: 46]

أمل. 18-02-2013 05:15 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
لا تَكْتفِ بنقْدِ أَخلاق الآخرين وتنسَ نفسك،
بل اشتغل بنقد نفسك أولاً،
لأنك مكلفٌ بها أولاً،
ثم اشتغل في إِصلاح الآخرين

بلقا 19-02-2013 07:05 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
لكل شيء زينة وزينة العبادة الخوف
وعلامة الخوف من الله تتبين في سبعة أشياء
1-تتبين في لسانه فيمتنع لسانه من الكذب والغيبة وكلام الفضول ويجعل لسانه مشغول بذكر الله وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم..
2-أن يخاف في أمر بطنه فلا يدخل بطنه إلا طيباً حلالاًويأكل من الحلال مقدار حاجته..
3-أن يخاف في أمر بصره فلا ينظر الى الحرام ولا الى الدنيا بعين الرغبة ..وإنما يكون نظره على وجه العبرة..
4-أن يخاف في أمر يده فلا يمدن يده الى الحرام وإنما يمديده إلى مافيه طاعة الله عز وجل ..
5-أن يخاف في أمر قدميه ..فلا يمشي في معصية الله ..
6-أن يخاف في أمر قلبه فيخرج منه العداوة والبغضاء وحسدالإخوان ويدخل فيه النصيحة والشفقة للمسلمين..
7-أن يكون خائفاً في أمر طاعته فيجعل طاعته خالصةلوجه الله .. ويخاف الرياء والنفاق ..
فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله تعالى فيهم: والآخرة عند ربك للمتقين
وقال تعالى :إن للمتقين مفازا-يعني نجاة وسعادة وقال إن المتقين في مقام آمنين وقد مدح الله المتقين في كتابه في مواضع كثيرةوأخبر أنهم ينجون من النار.وقال تعالى:
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا أتدرون مامعنى قوله تعالى وإن منكم إلا واردها. يعني دخولها قال لا ولكن أن يجاء بجهنم كأنهانتن إهالة الودك اذ استوت عليها أقدام الخلائق برهم وفاجرهم نادى مناد خذي اصحابك وذري أصحابي فتخسف بكل ولي لها وهي أعلم بهم من الوالد بولده.وينجو المؤمنون

بلقا 19-02-2013 07:18 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
لقد وردت نصوص عدة تأمر بالجماعة وتثني بالنهي عن الفرقة في موضع واحد مع أن الأمر بالجماعة يستلزم النهي عن الفرقة, والنهي عن الفرقة يستلزم الأمر بالجماعة ولو لم يذكر ذلك فكل من أمر بشيء فقد نهى عن فعل ضده, ومن نهى عن فعل فقد أمر بفعل ضده (1) مما يؤكد وجوب الأمر بالجماعة وترك الفرقة والنهي عنها, ومن هذه النصوص قول الله تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران: 103] ففي هذه الآية أمرنا الله عز وجل بالجماعة ونهانا عن التفرقة (2) يقول الإمام محمد بن جرير الطبري في تأويل قوله تعالى: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وتعلقوا بأسباب الله جميعا يريد بذلك تعالى ذكره: وتمسكوا بدين الله الذي أمركم به وعهده الذي عهده إليكم في كتابه من الألفة والاجتماع على كلمة الحق والتسليم لأمر الله. (3) ويقول الإمام القرطبي رحمه الله في معنى الآية: فإن الله يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة فإن الفرقة هلكة والجماعة نجاة (4). وقال ابن عباس رضي الله عنهما لسماك الحنفي: يا حنفي الجماعة الجماعة!! فإنما هلكت الأمم الخالية لتفرقها, أما سمعت الله عز وجل يقول: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ [آل عمران:103] (5).وهذا الأمر بالجماعة عام للأمة في كل زمان وكل مكان هذا حالهم أن يكونوا مجتمعين بحبل الله, فالله سبحانه وتعالى أمرهم بأن يعتصموا بحبل الله جميعا، وجميعا: منصوب على الحال أي: كونوا مجتمعين على الاعتصام بحبل الله (6).وفي هذه الآية وبعد أن أمرهم سبحانه بالجماعة والتمسك بها إذ به منعتهم وأمنهم، نهاهم عن الفرقة فقال ولا تفرقوا أي: لا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى أمره (7).يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به, وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة هو خير مما تستحبون في الفرقة (8).
_________
(1) ([32]) انظر ((الفتاوى)) لابن تيمية (11/ 368) و (10/ 300) ((روضة الناظر وجنة المناظر)) لموفق الدين عبدالله بن قدامة المقدسي (25ـ 26).
(2) ([33]) انظر ((تفسير ابن كثير)) (1/ 367) 0 ((فتح القدير)) للشوكاني (1/ 367).
(3) ([34]) ((تفسير الطبري)) (4/ 21) وذكر المفسرون في المراد بحبل الله ستة أقول: فقيل إن المراد بالحبل: كتاب الله: القرآن، الثاني: إنه الجماعة، الثالث: إنه دين الله وهو الإسلام، الرابع: عهد الله، الخامس: إنه الإخلاص، والسادس: إنه أمر الله وطاعته. وهذا اختلاف في المراد بالحبل في الآية هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد إذ المعنى كله متقارب متداخل. انظر ((زاد المسير في علم التفسير)) لابن الجوزي (1/ 433) وانظر ((تفسير القرطبي (4/ 102.
(4) ([35]) انظر ((تفسير القرطبي)) (4/ 102).
(5) ([36]) انظر ((تفسير القرطبي)) (4/ 105).
(6) ([37]) انظر ((زاد المسير)) لابن الجوزي (1/ 433).
(7) ([38]) ((تفسير القرطبي)) (4/ 21)
(8) ([39]) ((تفسير الطبري)) (4/ 22)، ((الشريعة)) للآجري (1/ 299).

رحيل 19-02-2013 07:24 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
بارك الله فيك و احسن اليك...

أمل. 19-02-2013 07:32 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الى متى الغفلة ؟

الى متى و نحن نغرق في بحور المعاصي ؟

الى متى و نحن نؤجل توبتنا عن الذنوب ؟

الى متى و نحن نؤخر تقربنا الى خالقنا ؟

.....*****

الى أن تداهمنا الأمراض فلا نقدر على العبادة ..

الى أن تسارع بنا السنين الى ضعف بعد قوة ..

الى أن يأتي ملك الموت يطلبنا و نحن ساهون ..

......................*****

اما آن لنا أن نفهم ، أن نفقه ..

ليس لنا سوى الله يرزقنا ، يشفينا ، ينصرنا ، يؤيدنا ..

فكيف لا نرجع اليه ، نتضرع و نتقرب ؟

ندعوه و نسأله نبتهل اليه و نستغفره ؟

نحمده و نشكره ونعبده حق عبادته


مما راق لي..


مُسلِمة 19-02-2013 08:29 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
كما أن اليأس موت في الحياة كذلك هو كفر بالإيمان.. على الإنسان أن يحارب الكلمات السلبية أن تجري على لسانه تحت أي ظرف.. قل خيراً وتفاءل بالخير

أمل. 19-02-2013 09:15 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...J0iFBZg4mOg6dR

نورسين 20-02-2013 01:00 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
بارك الله فيك

بلقا 20-02-2013 01:01 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1545046)
بارك الله فيك و احسن اليك...

------------------------------------------------------
وبارك فيكم وأحسن الله إليكم وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال آمين.

بلقا 20-02-2013 01:09 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
إن الافتراق غالبا يكون بعد العلم بالبينات كما قال تعالى إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ [آل عمران: 19] وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ [آل عمران: 105].3 - إن الافتراق يؤدي إلى الهلاك لصاحبه ومن يتبعه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا, وفي رواية: فأَهلَكُوا)) (1) - بفتح اللام وفي رواية بضم أوله وكسر اللام - وأما الاختلاف لا يوصل صاحبه إلى التهلكة لكونه لم يقصد الفرقة وإنما حصل ذلك لسوء فهم أو تأويل، أو جهل, قال تعالى: فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ [البقرة:213]، وقال: وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ [النحل:64].4 - إن الاختلاف قد يكون عن اجتهاد وعن حسن نية وقد يؤجر المخطئ، بينما الافتراق لا يكون عن حسن نية، وصاحبه لا يؤجر بل هو مذموم وآثم على كل حال. لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر واحد)) (2).5 - إن من الاختلاف ما لا يصل إلى حد الافتراق ولا التنازع في الدين، يقول الشاطبي: ووجدنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده قد اختلفوا في أحكام الدين، ولم يتفرقوا ولا صاروا شيعاً لأنهم لم يفارقوا الدين وإنما اختلفوا فيما أذن هم من اجتهاد في الرأي والاستنباط من الكتاب والسنة فيما لم يجدوا فيه نصاً (3).أما الافتراق فيؤدي إلى التنازع والقتال والتكفير ومن ثم دخول النار, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)) (4).
_________
(1) رواه البخاري (2410). من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والرواية الأخرى رواها البخاري (5062) بلفظ: (أهلكهم) وليس (أهلكوا).
(2) رواه البخاري (7352)، ومسلم (1716). من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.
(3) ((الاعتصام)) للشاطبي (2/ 231 - 232).
(4) رواه ابن ماجه (3993)، وأحمد (3/ 120) (12229)، وأبو يعلى (7/ 32)، كلهم بلفظ: (ثنتين وسبعين فرقة)، والطبراني في ((الأوسط)) (8/ 22) واللفظ له. من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. قال العراقي في ((الباعث على الخلاص)) (16): إسناده صحيح, وقال ابن كثير في ((نهاية البداية والنهاية)) (1/ 27): إسناده جيد قوي على شرط الصحيح. وقال السخاوي في ((الأجوبة المرضية)) (2/ 569): رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)). والحديث روى شطره الأول أبو داود (4596)، والترمذي (2640) وابن ماجه (3991)، وأحمد (2/ 332) (8377). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، بلفظ: ((افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)) والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)): حسن صحيح. والحديث روي أيضا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه بلفظ: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي)) رواه الترمذي (2641) وقال: هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه .. وقال البغوي في ((شرح السنة)) (1/ 185): ثابت. وحسنه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)). ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ: ((وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة)). رواه أبو داود (4597)، وأحمد (4/ 102) (16979)، والطبراني (19/ 376)، والحاكم (1/ 218). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الحاكم: هذه أسانيد تقام به الحجة في تصحيح هذا الحديث. وصححه أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/ 400) - كما أشار لذلك في المقدمة -. وقال شعيب الأرناؤوط محقق ((المسند)): إسناده حسن وحديث افتراق الأمة منه صحيح بشواهده. وحسنه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)). وعوف بن مالك رضي الله عنه بلفظ: ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وسبعون في النار)). رواه ابن ماجه (3992)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (63). قال ابن كثير في ((نهاية البداية والنهاية)) (1/ 27): إسناده لا بأس به. وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)): صحيح.

نورسين 20-02-2013 01:12 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
إذا ما شئت في الدارين تسعد . [♥]..[♥] . فأكثر من الصلاة على محمد
وإن شئت القبول في الدعوات . [♥]..[♥] . فتختم بالصـــلاة على محمد
وإن كانت ذنوبــك ليس تحصى . [♥]..[♥] . تكفر بالصـــــلاة على محمد
فما تتضاعـف الحسنـــــــات إلا . [♥]..[♥] . بتكرار الصـــــلاة على محمد
وعند المــــــــــــوت تــرى أمـورًا . [♥]..[♥] . تسرك بالصـــلاة على محمد
وعند القـــــبر تحظي بالأمانـي . [♥]..[♥] . وترحم بالصـــلاة على محمد
ولا تخشى من الملكيــن رعبـا . [♥]..[♥] . إذا سألاك قل لهمــــا محمد
رســـول الله حقــــًا اتبعنــــــــــا . [♥]..[♥] . وآمنـــــا وصدقنـــــــــا محمد
[♥] . اكثروا من الصلاة علي حبيب الله. [♥]
اللهم صــل وســلم وبــارك عــلى سيدنــا وحبــيبــنا محــمد‬


http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphoto...07597469_n.jpg

بلقا 20-02-2013 01:14 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
والفرقة تقع في الأمة حينما تتعدد المناهج وتتعدد الطرق لذلك بين الله عز وجل لهم أن طريق الحق واحد وأن السبيل إلى الاجتماع واحد وهو السير على الصراط المستقيم أما إن أبو ذلك فإن السبل ستتخطفهم ويتشعبوا في الضلالات والبدع وواقع الأمة الآن شاهد على ذلك.


الساعة الآن 03:56 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى