![]() |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
لا عليك يا فاضل من حقّك تفرح بشاعرنا دمت وفيّا |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
|
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
|
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
راني نتابع الأخبار البلجيكيّة الآن
و شفت ملك بلجيكا فيليب يشارك في مسابقة عشرين كيلموتر لبروكسل و هو وسط المتسابقين لكنّه لم يفز ههههههه |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
يا ريت الّي ما يحبوش خلفة البنات يفكروا في مثل هكذا مواقف! |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
|
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
طموحي الجنّة ياا غالية شاركينا الدّردشة :11:
كنّي نفسك بإسم بكرك حتّى يسهل عليّ مناداتك لو سمحت :10: وفّق الله أبناءك في دراستهم و تفرحي بيهم |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
الله يهدي ما خلق |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
الأجر في تربية البنات عباد الله: لا شك أن الذكر أفضل من الأنثى في الجملة، أقوى وأقدر وأعقل، يدبر أمره ويعين أباه إذا كبر، وتبقى البنت عالة، فهي ضعيفة تحتاج إلى من ينفق عليها، بل مصروفها أكبر من مصروف الذكر من الحلي والثياب، وفساتينها أغلى وزواجها مكلف، وإذا طلقت ورجعت إلى أبيها هم وغم كذلك، أو حدثت مشكلات بينها وبين زوجها، فيقولون: هم البنات إلى الممات، لكن يا عباد الله، لما علم الشارع سبحانه أن هذا ثقيل فإنه جعل أجراً يقابله لأجل ثقله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار)رواه البخاري. لماذا قال: ابتلي، لماذا سماه ابتلاءً؛ لأن العرب كانوا يكرهون البنات، وجاء الشرع بزجرهم عن هذه الكراهية، ورغب في إبقائهن وترك قتلهن، فذكر الثواب الموعود به من أحسن إليهن، وجاهد نفسه في الصبر عليهن، إنه ابتلاء يعني اختبار؛ لينظر عز وجل ماذا تفعل مع ابنتك، أتحسن إليها أم تسيء إليها، (فأحسن إليهن)، فسره في الحديث الآخر، قال: (فصبر عليهن، وأطعمهن، وسقاهن، وكساهن)، وفي حديث ابن عباس عند الطبراني، (فأنفق عليهن وزوجهن، وأحسن أدبهن)، تربية، وفي حديث جابر عند أحمد (يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن)، وفي حديث أبي سعيد عند الترمذي: (فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن).عباد الله: القضية الآن واضحة، من الذي ينال الأجر، من الذي يحجب عن نار جهنم، من الذي يوقى عذابها وحرها؟ من الذي يحصل له هذا الشيء العظيم والميزة الكبيرة (كن له ستراً من النار)، من؟ هذا الذي يحسن بهذا الإحسان، وليست القضية أكلاً، وشرباً، ولبساً فقط، بل أدباً، ورحمة، واتقاء الله، والكفالة، والتزويج، نجمع ألفاظ الوحي معاً لنعرف ما المقصود، وهذه فائدة جمع الروايات في الحديث. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الحديث السابق (من ابتلي)، في قصة جميلة روتها عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت امرأة معها ابنتان لها تسأل - فقيرة - فلم تجد عندي شيئاً، الله أكبر بيت النبوة، بيت قائد الأمة وعظيمها ومقدمها لا يوجد فيه شيء، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة، هذا كل ما هو موجود في بيت النبوة، القائم على بيت المال النبي عليه الصلاة والسلام، الذي يقسم ليس عنده إلا تمرة، قالت: فأعطيتها إياها، وهذا الخليق بعائشة التي تربت في بيت النبوة، أنها تؤثر على نفسها وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌسورة الحشر9، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال: (من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار) عباد الله: إن لفظة الإحسان كما فهم بعض شراح الحديث (أحسن إليهن) ليس فقط مقدار الواجب، وإنما الإحسان ما يزيد على الواجب، فهو مزيد اعتناء. وفي الحديث تأكيد حق البنات لما فيهن من الضعف غالباً عن القيام بمصالح أنفسهن، بخلاف الذكور الذين فيهم قوة البدن، وجزالة الرأي، وإمكان التصرف في الأمور، وهكذا. سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الإحسان المذكور في الحديث فقال: الإحسان للبنات ونحوهن يكون بتربيتهن التربية الإسلامية، وتعليمهن، وتنشئتهن على الحق، والحرص على عفتهن، وبعدهن عما حرم الله من التبرج وغيره. وبذلك يعلم أنه ليس المقصود مجرد الإحسان بالأكل، والشرب، والكسوة فقط، بل المراد ما هو أعم من ذلك من الإحسان إليهن في عمل الدين والدنيا. عباد الله: القيام على الإناث مسؤولية، ولذلك جاء أجر عظيم بإزائه ومقابله، فروى مسلم عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو) وضم أصابعه.، وهكذا في المجاورة وقرب المنزلة من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، من ربى بنتين صغيرتين سواءً كانتا بنات له مباشرات، أو حفيدات، أو أخوات، من ربى بنتين صغيرتين وقام بمصالحهن من الكسوة، والنفقة، والتربية، والإحسان، والتأديب، دخل الجنة مصاحباً لي، وكان قريباً مني، (ما من رجل تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة)عباد الله: الأجر عظيم لكن لمن؟ لمن أحسن، وليس لمن أساء وأفسد. قال الحسن رحمه الله: "البنات حسنات والبنون نعم، والحسنات مجزي عليها، والنعم محاسب عليها". يالله يهديهم ان شاء الله الحمد الله ياربي معندناش هاذ المشكل انا والدي يحبنا كامل ربي يخليهولي حنا 5 بنات :8: |
رد: دردشة شروقية الجزء الثالث
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى