![]() |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
نعم للاسف هناك دائما من يملك سعة لخداع نفسه والكذب عليها وايهامها ان كل شيء حوله بخير وهم اليوم كثر نعم انا معك الموضوع معقد لكن انا اري انا الحرية حرية سواء كانت شخصية او عامة وان انعدمت تلك فلا تبحث عن الاخري لان المجتمعات التي تعيش الحرية الحقيقة وتعرف معناها لا يمكن لها ان ترضي باقل منها كلملة ومن عرف قيمة هذه الحريات وتذوق طعمها من الصعب ان يرضي باحداها دون الاخري . المكشل عندنا نحن هو اننا لا نملك لا هذه ولا تلك وندعي اننا افضل من كل الدول العربية في مجال الحريات في نحن في مؤخرة المؤخراة. انضر ماذا يحدث للاساتذة وكيف يهددون بالطرد وتمارس ضدهم كل الطرق القمعية لردعم ووقفهم عنة المطالبة يحقوقهم . دون ان اذكرك بالاطباء وما حدث لهم عندما اضربوا واحتجوا وكان جوابهم الهراوة و الركل والضرب المبرح ( امر كهذا لا يحدث الا في الجزائر حثالة المجتمع من من لا يحسن كتابة اسمه البسوه قبعة واعطوه كابوسة وعصي واصبح يضرب خيرة ما انجبته الجزائر من اطباء وتقول لي حريات انها الفوضي يا اخي ) . |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
رغم خطورة تلك المرحلة أين كان القضاة يخافون على انفسهم من مجرد تبرئة مشتبه فيه إلا ان اغلب الناس كان يتم الافراج عنهم مع غضب معتقليهم أول مرة. و احيانا كانوا يمسكون العصا من النصف فمثلا كان الشخص يمضي سنة في الحبس الاحتياطي فيحكم عليه القاضي بسنة حبس نافذ ليخرج مباشرة لأن مدته انقضت. طبعا العدالة كمؤسسة بعيدة كل البعد عن المطلوب لكنها ليست كارثية فيما يمس مصالح المواطنين مباشرة. |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
تعرف متي تكون العدالة عندنا منصفة عندما تكون القضية بين جائع وجائع اخر اي عندما يكون الطرفان لا مصلحة ترجي منها ولا قوة لهمها ولا نفوذ هنا ستنصفك العدالة مثلا جائع قتل جائع اخر او فقير ضرب فقيرة وطلقها او استولي احد الجياع علي املاك الدولة بغير حق هنا سيكون القانون صارم وسيطبق كما هو . اما ان كان طرف في القضية ذو نفوذ في المجتمع او مال او جاه او كانت السلطة طرف في قضية ما وتعتبرها قضية سيادية هنا انسي ان يكون هناك شيء اسمه حق او عدالة فالقضية هنا تصبح وليمة يتنازعها القضاةفي ما بينهم وحتي المحامون والكل يريد ان يقطع من جزء له حسي ان يحصل من وراها علي اية مصالح او ارباح. اسنان رجال القانون حادة جدا يا اخي |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
لو طرحت السؤال وهل كان يمكن ان يحكم هؤلاء ضلما في قضايا الارهاب في عهد المصالحة وهل كانت لدي السلطة رغبة في توريط هؤلاء وهل كانت الرغبة السياسية تتجه التهديء ام التصعيد ام لا هل تجد انت من المنطقي ان يبقي واحد سنة في الحبس الاحتياطي ثم لمحاسن الصدف الحكم يكون سنة هو ايضا ويهرج مباشرة بعد المحاكمة . يعني فلم خيالي وصدف لا تحدث الا في الجزائر وقد كانت تحدث مع بعض المشؤولين من من اتهوا بالفاسد في التعسينات ايم زروال وحملة الايدي النضفة وكان يزج بهم في السجون لمدة سنة و10 اشهر ثم يطلق صراحهم بحجة ان الحكم هو نفسه المدة التي بقوها وهناك من استانف وحصل علي البراءة وتابع المتسببين في حبسه ضلما ليس هذه هي العدالة ليست العدالة ان يبرئ الجميع او يدان الجميع او تكون الاحكام مدروسة ونابعة عن رغبة سياسية معينة العدالة تكون بان يطبق القانون كما هو علي الجميع دون ان تتدخل اي رغابات سياسية او غير ذلك . وكم هم كثر من المجرمين والقتلة من تم اطلاق صراحهم في قضايا ارهاب رغم انهم ارتكبوا مجازر |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
|
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
انا في منطقتي وبعض معارفي سجوني 3 سنوات فقط لانهم كانوا ينتمون للحزب المحضور وهناك من طرد من عمله وهناك من تمرمد لسنوات قبل ان تظهر برائته لكن هل تجد ان منطقي ان يكون الحكم مطابق لفترة الحبس الاحتياطي |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
وما تنساش بان تلك الفترة كان يسري فيها ما سمي بقانون الرحمة ايام زروال وكان هناك رغبة سياسية لدفع كل من في الجبال للنزول وذلك مقابل تبرائتهم يعني كانت هناك رغبة سياسية تماما مثل المصالحة لو حضرت محاكمات ما قبل 96 اي مباشرة بعد الغاء الانتخابات وسمعت كيف كانت توزع 3 و5 سنوات سجن كما توزع الحلوي لغيرت رايك |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
لا تصدق كل ما يقال فإن الناس تحب المبالغة. |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
نعم راني معك الناس تبالغ لكن معلوماتي لم تاتي من السن الناس ومن الشارع لكن من مجال القضاء نفسه انت رما نسيت ان السنوات لي تهدر عليها هي سنوات زروال وقانون الرحمة كانت هناك رغبة كبيرة لتبرءة البعض قد دفع القية للنزول رغم ان بعضهم كان مذنب ولهذا تجدها كانت خالوطة اما عن ما يحدث اليوم من من يدعون انهم علي اتصال بالقاة فحدث ولا حرج هناك حتي البعض تصلهم الرشاوي ويضعونها في جيوبهم ثم يحكمون باحكام قانونية يعني يقبل الرشوة ويرفض تزوير الحكم الحالة راهي مخلطة بزاف |
رد: السجن للطالب الشاعر المعادي للمرأة
اقتباس:
و حين أقول " شخص القاضي " فأقصد به أعلاه القاضي الغير نزيه ،،، و هنا أنا لست بصدد مناقشة الفساد الأخلاقي للقٌضاة لأن ذلك أمر نسبي و شاذ و يتعلق " بجانب إنساني " لن يكفيك كتاب لذكر مساويء الأشخاص و نقائصهم و للعلم حتى الإمام يمكن أن يكون منافق في قالب مسلم و المعلم المبّجل يمكن أن يكون أي شيء لا يمكن تخيله ،،، لذا فحين أقول عدالة و مظاهر تطورها فإني أقصد "كامل جهاز العدالة " و ربما القطاع الوحد الذي شهدنا تطوره مقارنة مع باقي القطاعات و من محتوياته التشريعات الصارمة ضد القضاة و تشكيل مجلسهم الأعلى ، أجهزة التفتيش القضائي التي وقفت على توقيف عدة قضاة " على المباشر " بسبب تجاوزاتهم في المهنة ، تجديد المنشآت و تحديثها و ترى كيف أصبحت المجالس و المحاكم من حيث ترقيتها العمرانية و الهندسية ، تأهيل الموارد البشرية ( القضاة ، أمناء الظبط و باقي المساعدين ) ، العصرنة باستعمال الإعلام الآلي و تشكيل شبكات داخلية و خارجية لتسهيل العمل السريع و الفعال ، و متابعة الملفات القضائية و حتى المواطن أصبح لا يعاني من الوقت في استخراج وثائق الجنسية و الأحكام و تنفيذها ، و له كامل الحقوق في حسن الاستقبال " و شُرب الشاي " و التوجيه و الاستعلام حتى ذوي الاحتياجات الخاصة لهم شباك خاص ، كما لا ننسى إصلاح السجون و تنظيمها ،و سن قوانين بشأن ذلك وفق سياسة عقابية حديثة و مدروسة ،،، و منه يبدو لي أن الدولة وفرت عدة شروط و بدلت مجهودات و أنفقت مبالغ لا تُحصى ، لتكون لنا عدالة نسبياً نزيهة و مقنعة ،كل هذا في زمن قياسي ، و لكن يبقى الإشكال في " الشخص" و الإنسان الجزائري لا يتطور مهما قدمت له ،،، مع أنه لا يمكن أن ننكر أنه يوجد بعض التعتيم و التجاوزات - لا استقلالية - في أعلى الهرم - في زاوية ما - لكن لا تضر بمصلحة المواطن ،،، تحاياي ... |
| الساعة الآن 10:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى