![]() |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته العفو أخي حكيم أردناه موضوعا للصّلح و فتح صفحة نقيّة ناصعة البياض لا تشوبها شائبة و لكن يبدو أنّ كيد شياطيننا كان أكبر فليتنا هزمناه بشعار الصّلح و كسرنا شائكته نسأله سبحانه أن يصلح حال الجميع |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته مرحبا بك غاليتي و الحمد لله أنّك قرّرتِ العودة فكلّنا ننفعل و ننساق وراء غضبنا لكنّنا سرعان ما ننسى و نعود بعد أن تهدأ النّفوس و كأنّ شيئا لم يكن بيشو مكانك هنا فاثبتي فيه قبلاتي |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
ما أحوج المنتدى لأمثالك أيّها الأصيل دمتَ نبراسا تحيّة تليق |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته مرحبا بك أخي في متصفّحنا هذا الّذي يحتاج إلى الصّراحة و الوضوح دائما و كم وجدت رأيك سديدا يبدو أنّنا كنّا أكثر أنانيّة و لم نفكّر في هذا المنتدى الّذي جمعنا من مختلف مناطق الجزائر و حتّى من خارجه و أنستنا هذه المشاحنات كما أسميتها أن نرتقي بهذا الصّرح إلى ما يعود على الجميع بالمنفعة هناك خلل ما و هذا أكيد فإن توحّدنا لحللناه ببساطة و لكن ... شاكرة لك حسن مرورك و جميل تعليقك |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
و فيك بارك الله أستاذنا الفاضل ليتنا لا نضيّع هذه الفرصة فإن وُئدت لن نستطيع إحياءها من جديد دمت وفيّا |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
مشرفنا الغالي لا تبتئس أراك إجتهدت و لك أجر حتّى لو باءت محاولتك بالفشل يكفيك سعيك للخير و الصّلح بين العضوين فإن أبيا فلا لوم عليك دمت واسطة خير و نسأل المغفرة لنا جميعا |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
سعيدة أنا بمتابعتك إلياس دمت وفيّاcupidarrow |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته مرحبا بنقيّة السّريرة إيمانو الغالية فرحتك بصلح الأحبّة أكبر دليل على طيبتك فكثّر الله من أمثالك قبلاتي |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
لكلّ متخاصم مع أخ له أو صديق أو غير ذلك عليك بقرأة هذا الموضوع: خلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادته وأمرنا بطاعته وألزمنا بأسس نفعلها حتّى ننال الآجر عليها وننال رضاه سبحانه وتعالى وهذه الأسس هى العبادات من صيام وصلاه وحجّ وزكاة وقراءة القرآن و الّتي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها و ما دمنا في هذه العشر الأوائل من ذي الحجّة و هذه الأيّام المباركة و المذكورة في القرآن الكريم فغلينا أن نسعى إلى كلّ طاعة حتّى نكسب بذلك الأجر الكبير، فكيف للمخاصم أن يتسنّى له ذلك و هو مخاصم أخاه فبفعله هذا يحرم نفسه من هذا الخير، فلن يُرفع عمله و لن يقبل الله طاعته و الدّليل في الحديث الّذي رواه أبو هريرة عن رسولنا الكريم صلّى الله عليه و سلّم حيث قال: ( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ) . أخرجه أحمد (2/400 ، رقم 9188) ، ومسلم (4/1987 ، رقم 2565) ، وأبو داود (4/279 ، رقم 4916) ، والترمذى (4/373 ، رقم 2023) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (12/477 ، رقم 5661). وأخرجه أيضًا: مالك (2/908 ، رقم 1618) ، والبخارى فى الأدب المفرد (ص 148 ، رقم 411). قال الإمام النّووي : (أَنْظِرُوا هَذَيْنِ ) أي أخّروهما حتّى يرجعا إلى الصّلح والمودّة بينهما فأعمالك لن تُقبل ما دمت في خصام، و ما دمت في شحناء، و ما دمت في عداوة مع صديق لك أو أخ مسلم. فلنراجع أنفسنا جميعا و نكسر شوكة حقدنا الدّفين و أنفتنا الّتي ليست في محلّها و لنتعوذ من الشّيطان الرّجيم مفرّق الأحبّة، و خيرنا من يبدأ بالسّلام و بالصّلح فوالله لم أجد ولا يوجد في هذه الدّنيا الدّنيّة ما يستحق الخصام عليها فهي دار فناء و نحن سننتهي قبل زوالها فلنترك وراءنا ذكرا طيّبا فالشّحناء بين المسلمين وهجر الإخوان ضرره كبير ووزره عظيم، وإذا كان بين المتخاصمين السّلام بالقول دون المصافحة فذلك يكفي فلا يكونا متهاجرين؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الّذي يبدأ بالسّلام. فالبادئ بالسّلام قد قطع الهجر، ولا يشترط لذلك المصافحة وإن كانت هي الأولى لما فيها من إظهار الإخاء ونفي الشّحناء، وقد تكون في بعض الأعراف عنوان على ذلك. وعند ابن أبي شيبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلاّ غُفر لهما قبل أن يتفرّقا. ورواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلاّ أنّه قال : كان حقّا على الله أن يجيب دعاءهما، ولا يردّ أيديهما حتّى يغفر لهما. فالهجر بين المسلمين من المحرمات و الدّليل، من القرآن الكريم : أ. قال تعالى : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/46 . ب. وقال تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران/103 . ومن السّنّة النّبويّة : أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال الّنبي صلّى الله عليه وسلّم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) . ب. عن أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنه قال : قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ ) . رواه البخاري (5727) ومسلم (2560) . خير المتخاصمين هو الّذي يبدأ بالسّلام ، كما أخبر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم "وخيرهما الّذي يبدأ بالسّلام " . ولا تتحجّج بأنّ خصمك هو الّذي أخطأ ويجب أن يعتذر أو أن يبادر هو بالصّلح . يفتح الله للمتصالحين 70 بابا من الرّحمة . تذكّر أنّ من مكارم الأخلاق : أن تعفو عن من ظلمك ، وأن تعطي من حرمك ،وأن تصل من قطعك . لا تنسى محاسن أخيك ، واعلم أنّ كلّ البشر معرّضون للخطأ هل تعلم أنّ أعظم حسنة عند الله تعالى هي حسن الخلق والتّواضع والصّبر على البلاء . المبادر دائما هو الأقوى لأنّ المبادر متسامح ، والتّسامح سمة الأقوياء الواثقين .واعلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد عفا عن المشركين الّذين آذوه وطردوه من مكّة يوم الفتح . ألا أخبركم بأفضل من درجة الصّيام والصّلاة والصّدقة؟ قالوا: بلى قال: إصلاح ذات البين فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة الرّاوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2827 خلاصة الدرجة: صحيح وهل تعلم أنّ الكذب لا يجوز أبدا ، إلاّ في المصالحة بين المتخاصمين ، وذلك إن لم تجد طريقا آخر . البشاشة حبال المودّة ، وتبسّمك في وجه أخيك صدقة. فسارعوا ولا تفوّتوا الفرصة على أنفسكم . " ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم ، وما يلقّاها إلاّ الّذين صبروا ، وما يلقّاها إلاّ ذو حظ عظيم " . وأعلموا أنّ الله أنعم علينا بنعمة الإسلام وكفي بها نعمة فهو دين التّسامح والمحبّة والعفو عند المقدرة وهو دين الإنسانية والأخلاق الكريمة .. اللّهمّ ألّف بين قلوب المتخاصمين، وأصلح ذات بينهم وصلّى الله وسلمّ على سيّدنا وحبيبنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم .. |
رد: وَ الصُّلحُ خَيرٌ
|
| الساعة الآن 07:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى