![]() |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
قرأت المشاركات من رقم واحد إلى رقم 19 (إلى قول محاورك : ولولا فتواه في الإختلاط لما سمعت به )
فلم أصبر على إكمال الصفحة الموالية،لسببين : 1) لأن حتى المتصفح أو الإتصالات تأثر بموعظتك فلم يسمحلي بتصفح أكثر من هذا ! رغم أني دخلت كل المواضيع التي أريد دون مشكل ! عجيب موعظتك السحرية التي أثرت في كل شيء 2) ونتيجة لذلك تأثرت كثيرا فقلت لابد من المشاركة في التذكير على قدر ما قرأت ! بنقاط وعذرا إن كررت الأفكار إذ لم أستطع ولم يستطع متصفحي قراءة كل الردود |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
1) اقتباس:
فأولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده 2) اقتباس:
مما ينازعك فيه البعض هنا ان الإختلاط في العمل والدراسة وقوع في مانع شرعي! 3) ضغط الواقع علينا ام ضغطنا على الواقع أحببت أن نتكلم عن الحكم بعيدا عن الواقع، بمعنى لا نخضع الشرع للواقع، بل نتكلم عن أصل الحكم ثم يأتي تفصيل الواقع المر، كما لمح الأخ القبي في نقله عن الشيخ فركوس من ثمرته في الواقع، أنه لو ابتلي المرء بدراسة أو عمل مختلط مما عم وطم وهو يرى أنها مخالفة فقد قطع شوطا في تغيير المنكر! العجيب أن المسلمين وعلى رأسهم العلماء والمفكرين لم نجد عنهم هذه البلبلة إلا بعد نجاح دعوة رفاعة الطهطاوي وقاسم أمين بعده، فعجيب ضغط الواقع الناتج عن التغريب ! بل أقرب من ذلك زمانا ومكانا، اقرأ أول عدد (فيما أظن فقد بعد عهدي بالقراءة هذه) من مجلة الإرشاد والإصلاح ومظاهرتهم النسوية في دعوة الشاذلي لمنع الإختلاط في الدراسة، فعجيب ضغط الواقع ! الواقع مفروض علينا، نعم ! لكن أول خطوة في أن نفرض واقعا آخر هو ألا نقر في قرارة أنفسنا هذا أولا ثم نسعى لتغييرها بما هو متاح، ثم عجيب لأمة تقلب البلاد على الزيادة في السكر ولا تتحرك (بالمفهوم الإيجابي) ساكنا على النقصان في الدين والفضيلة ! 4) الدليل الذي أعجز الحج والمسجد (مساجدنا منفصلة) والسوق والطريق مما وقع زمن النبوة الحج أي الطواف والسعي والرمي ونحوه، والأمر أشبه بالطريق منه بالدراسة والعمل (الطواف طريق دائري، والسعي طريق مستقيم) أما المسجد لا اختلاط فيه بالمظهر المقصود في العمل والدراسة أنظر عن الإختلاط الذي لابد منه في الطريق: عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال النبي للنساء: (استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق). "فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به". رواه أبو داود وصححه الألباني. وعن (الإختلاط) في الطواف زمن النبوة عطاء بن أبي رباح: طاف نساء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مع الرِّجال... قلتُ: كيف يُخالِطْنَ الرِّجال؟ قال: لم يَكُنَّ يخالِطْن، كانت عائشة - رضي الله عنها - تطوف حَجْرَةً مع الرِّجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أُمَّ المؤمنين، قالت: عنك، وأبَتْ، وكن يخرجن متنكِّرات بالليل فيَطُفن مع الرِّجال، ولكنهن كُنَّ إذا دخلن البيت قُمْن حتى يَدْخُلْنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ"؛ رواه البخاري ثم حتى في واقعنا الحاصل، إسأل كل من حج وصلى في مسجد وباع في السوق من جهة، ومن درس أو عمل في وسط مختلط من جهة الأول لم يتعرف على أي إمرأة في الغالب (بعت في السوق يوما، وصليت في مسجد،...) وأما الثاني فإنه قد يعرف حتى عدد أحذيتها وأحجبتها إن كانت متحجبة، أو سراويلها ومعاطفها إن كانت غير ذلك أبطل قياس رأيته في المسألة ! إمرأة جاءتني في سوق واشترت مني قد لا أراها مرة أخرى وإن رأيتها لن تدوم علاقتي معها إلا دقيقة ونحوها، أو أمرأة تقاطعت معها في الطواف لمدة 3 ثواني وإن شئت قل 30 ثانية أقيس هذا الحالة بزميلة في الدراسة أو العمل تجلس معي أو امامي طوال سنوات (وربما مدى الحياة) بمعدل 8 ساعات يوميا وأصبحت من طول الزمالة أعرف عنها تقريبا كل شيء! حتى الزوجة لا اقضي معها 8 ساعات يوميا ربما ! طبعا عقلي لم يتسع لما تعقلونه، فهلا عقلتموني ؟ 5) يستحيل غض البصر مع الإختلاط في العمل والدراسة الأمر معك أسهل أخي جزايري، فـأنت تقر(حسب ما فهمت منك) أن النظرة الأولى لك والثانية عليك، والواجب أن يغض المرء والمرأة أبصارهما فكيف لو كانت أستاذتي إمرأة، وزميلتي في المكتب إمرأة، وأنت تقر الإختلاط فأنت تأمر بالمستحيل !! 6)صراحة وارجو ألا تكون وقاحة إسأل كل من درس وعمل في وسط مختلط كحال بلادنا للأسف : ألم تصبك سهم مسموم من سهام إبليس ؟ ألم تطمح عينك يوما إلى مواضع الفتنة في المرأة التي امامك سواء كانت طالبة معك أو مدرسة أو زميلة عمل ؟ بل والله كثير من الشباب البعيد عن الفسق، خصوصا في الدراسة مفتون لايدري ما يجري له، يرى مالا صبر عليه حتى تعلقت قلوب كثير منهم بالهوى وانغلق عقولهم عن الدراسة طبعا وكثير منهم فاتنات متبرجات متعطرات، حتى كثير ممن هم أكبر سنا مع الزواج فتنوا أخبرني بربك إذا قال لك الشاب مثلك: ماذا أفعل، لو دعتني فطرتي التي فطرت عليها أن أطمح إلى النظر متمتعا إلى مفاتن زميلتي ولو خلسة !! أيطلب مني أن أغير فطرتي، أم أقاومها طول سنين الدراسة أو العمل، فلن أستطيع فليست دقيقة أو يوما بل دهرا !؟ أرجوك إرحمني لا أريد أن أصرح أكثر من هذا 7) أخيرا فر أخي جزايري من زميلتك في الدراسة والعمل كما تفر من الاسد، وإن كان ولابد من الإختلاط، فلا تقل زميلتي بل قل مصيبتي ومصيبتها لعلك تخفف من المصيبة وأنا أعرف أن كثيرا ممن يكفهر عند تجاوز الإنضباط (خضوع، تبسم، ضحك الخ) ، ويكفر بالإختلاط، قد خفت مصيبته في الوسط المختلط فلا زميلة عنده، ولا تطمح أي إمرأة أن تكون له زميلة وإن كانت معه في الوسط تعمل معه، لكن لا تنوي ان تتبسم امامه فضلا أن تتوسع معه في المحادثة الزائدة (وهذه من ثمرات الإنكار بالقلب) إن كان من حقي وفطرتي أن أغار على محارمي وخصوصا الزوجة من مثل هذا، فمن حق زوجتي وفطرتها أن تغار هي أيضا انتهت موعظتي الأولى و لازلت أبكي من موعظتك عن الزمالة (بيني وبينك طعمت مشاركتي بكلمة موعظة كي لا يحذف المشرف الموضوع من هذا المنتدى) سوف أعود بعد أن أقرأ المواعظ ابتداء من رقم 20 |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
صدقني أخي عبد القادر، كنت سأوظّف هذه الجملة في الموضوع : " لست مُطالبا بأن تفرّ من المرأة كما تفرّ من الأسد" لكنني أسقطتها حتى لا يُقال أنني أتهم إخواني بأنهم يفكرون بمثل هذه المبالغة فكان منك ما كان :2: بارك الله فيك. |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
|
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
فر أخي خوفا من إفتتانك بزميلتك في الدراسة والعمل (في الواقع المخالف) كما تفر خوفا من بطشة الاسد |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
الخلوة سبب للزنا وليست زنا ( كما هو حال النظر واللمس والتعطّر...)، فالعلاقة هنا ليست علاقة تداخل، أما بالنسبة للخلوة إلى الإختلاط فالتداخل واضح جدا. |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
عفوا لم أر تعليقاتك داخل الإقتباس اقتباس:
في كل تاريخهم (من زمن النبوة إلى قبيل قرن أي نجاح دعوة التغريب) العلمي (الدراسة) هل اختلط الرجال بالنساء ؟ اقتباس:
وهذا يغنيني عن الجواب على الشطر الأول من قولك : اقتباس:
وأما العمل، فاسأل العمال هل يمكن أن تبقى 8 ساعات أمام زميلتك في المكتب وأنت لاتعرف زميلتك ماذا ترتدي وماهو لون شعرها الخ ؟ إن وجد فالظاهر أنها لن يعرفها لو رآها في الطريق ! اقتباس:
ألا تريحوه بالفصل بين الجنسين في الدراسة والعمل؟ |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
إن كان المقصود بالضحايا الوقوع في المخالفة الشرعية ولو كانت دون الفاحشة فخذها صريحة : كل شاب درس في المدارس المختلطة قد وقع عشرات المرات في النظر المحرم ! وهذا مثال واحد على مفاسد التمسك بالإختلاط في الدراسة |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
اقتباس:
يسّرني الله لأقضي مدة ( بسيطة) في قسم العلوم الاسلامية...كنا ندرس مختلطين، لكن بنظام ولا أروع...الذكور في الصفوف الأمامية والأخوات في الخلف، كلّ الأخوات متحجبات ( وأي تحجّب !)، كل الإخوة ( لا نقول يفرّون من أخواتهم ) ولكن يحفظون حدود الأدب معهن، كل شيئ كان على مايرام بإختصار، اللهم إلا حادثة طريفة لصديق عزيز ربي يذكرو بالخير، احتجّ على كون أستاذة التاريخ الإسلامي امرأة :8: |
رد: كيف تتعـامل مع زميــلتك؟
استسمحك أخي محمد هل لك أن تذكر لي عالما واحدا من النتقدمين يجيز الاختلاط ؟؟
|
| الساعة الآن 06:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى