منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأسرة والمجتمع (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=224965)

moussa16 12-01-2014 06:03 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
السلام عليكم

عنذي عرض ربما بوفق بين الطرفان

سنحتقل بيوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم شرط أن نخصص يوم وفاته يوم عزاء فكما نفرح قي مبلاده نحزن في وفاته

البخالدي20 12-01-2014 06:25 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
الجمعة, 26 آذار/مارس 2010 16:41
قصيدة "قدر حبه.. ولا مفر للهروب"

للشاعر الجزائري محمد جربوعة ضمن ديوان "لماذا نحبه".

طبشورةٌ صغيرةٌ
ينفخها غلامْ
يكتب في سبورةٍ:
"الله والرسول والإسلامْ"
يحبه الغلاْم
وتهمس الشفاه في حرارةٍ
تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ
تحبه الصفوف في صلاتها
يحبه المؤتم في ماليزيا
وفي جوار البيت في مكّتهِ
يحبه الإمامْ
تحبه صبيةٌ
تنضّد العقيق في أفريقيا
يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
في شاطئ الفرات في ابتسامْ
تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
تَذْكره وهي تذرّ قمحها
لتطعم الحمامْ
يحبه مولّهٌ
على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
يذكره مستقبِلا
تخرج من شفافه الحروف في بخارها
تختال في تكبيرة الإحرامْ
تحبه صغيرة من القوقازِ في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
يسرح في ضفافها اليمامْ
يحبه مشرّد مُسترجعٌ
ينظر من خيمتهِ
لبائس الخيامْ
تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
في ليلة الصيامْ
تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
تكتب في دفترها:
"إلا الرسول أحمدا
وصحبه الكرامْ"
وتسأل الدمية في أحضانها:
تهوينهُ ؟
تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ
وبعدها تنامْ
يحبه الحمام في قبابهِ
يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
ليدهش الأنظارْ
تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
في بصرة العراقِ
أو في غروزَني
أو غزةِ الحصارْ
يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
وخلفه استدارْ
لعالم الأنوارْ
يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
لمسجد القهارْ
يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا
فيرسل العيون في اندهاشها
ويرسل الشفاه في همساتها:
"الله يا قهار!"
وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ
فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
فتولد الأشعارْ
ضوئيةَ العيون في مديحهِ
من عسجدٍ حروفها
ونقط الحروف في جمالها
كأنها أقمارْ
يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ
تحبه صبية تذهب في صويحباتها
لتملأ الجرارْ
تقول في حيائها
"أنقذنا من وأدنا"
وتمسح الدموع بالخمارْ
تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
تحفر في زنزانةٍ
بحرقة الأظفارْ:
" محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ .."
تنكسر الأظفار في نقوشها
ويخجل الجدارْ
تحبه قبائلٌ
كانت هنا ظلالها
تدور حول النارْ
ترقص في طبولها وبينها
كؤوسها برغوة تدارْ
قلائد العظام في رقابها
والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
همهمة الأحبارْ
تحبه لأنهُ
أخرجها من ليلها
لروعة النهارْ
تحبه الصحراء في رمالها
ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
ما كانت الصحراء في أولها ؟
هل غير لاتٍ وهوى
والغدرِ بالجوارْ ؟
هل غير سيفٍ جائرٍ
وغارةٍ وثارْ ؟
تحبه القلوبُ في نبضاتها
ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
ليلى وهندا والتي (.....)
مهتوكة الأستارْ
وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!
تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
والسطور والأقلام والأفكارْ
يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
يحبه الكفارْ
لكنهم يكابرون حبهُ
ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ
تحبهُ
يحبه
نحبه
لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
ودورة الدماء في عروقنا
من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
نحبهُ
لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
نحبه لأنه بجملة بسيطة:
من أروع الأقدار في حياتنا
من أروع الأقدارْ
ونحن في إسلامنا عقيدة
نسلّم القلوب للأقدارْ

البخالدي20 12-01-2014 06:30 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
http://http://www.youtube.com/watch?v=Vi_sp60ltyo

سليم يلل 12-01-2014 06:48 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البخالدي20 (المشاركة 1765449)
الجمعة, 26 آذار/مارس 2010 16:41
قصيدة "قدر حبه.. ولا مفر للهروب"

للشاعر الجزائري محمد جربوعة ضمن ديوان "لماذا نحبه".

طبشورةٌ صغيرةٌ
ينفخها غلامْ
يكتب في سبورةٍ:
"الله والرسول والإسلامْ"
يحبه الغلاْم
وتهمس الشفاه في حرارةٍ
تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ
تحبه الصفوف في صلاتها
يحبه المؤتم في ماليزيا
وفي جوار البيت في مكّتهِ
يحبه الإمامْ
تحبه صبيةٌ
تنضّد العقيق في أفريقيا
يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
في شاطئ الفرات في ابتسامْ
تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
تَذْكره وهي تذرّ قمحها
لتطعم الحمامْ
يحبه مولّهٌ
على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
يذكره مستقبِلا
تخرج من شفافه الحروف في بخارها
تختال في تكبيرة الإحرامْ
تحبه صغيرة من القوقازِ في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
يسرح في ضفافها اليمامْ
يحبه مشرّد مُسترجعٌ
ينظر من خيمتهِ
لبائس الخيامْ
تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
في ليلة الصيامْ
تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
تكتب في دفترها:
"إلا الرسول أحمدا
وصحبه الكرامْ"
وتسأل الدمية في أحضانها:
تهوينهُ ؟
تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ
وبعدها تنامْ
يحبه الحمام في قبابهِ
يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
ليدهش الأنظارْ
تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
في بصرة العراقِ
أو في غروزَني
أو غزةِ الحصارْ
يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
وخلفه استدارْ
لعالم الأنوارْ
يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
لمسجد القهارْ
يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا
فيرسل العيون في اندهاشها
ويرسل الشفاه في همساتها:
"الله يا قهار!"
وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ
فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
فتولد الأشعارْ
ضوئيةَ العيون في مديحهِ
من عسجدٍ حروفها
ونقط الحروف في جمالها
كأنها أقمارْ
يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ
تحبه صبية تذهب في صويحباتها
لتملأ الجرارْ
تقول في حيائها
"أنقذنا من وأدنا"
وتمسح الدموع بالخمارْ
تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
تحفر في زنزانةٍ
بحرقة الأظفارْ:
" محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ .."
تنكسر الأظفار في نقوشها
ويخجل الجدارْ
تحبه قبائلٌ
كانت هنا ظلالها
تدور حول النارْ
ترقص في طبولها وبينها
كؤوسها برغوة تدارْ
قلائد العظام في رقابها
والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
همهمة الأحبارْ
تحبه لأنهُ
أخرجها من ليلها
لروعة النهارْ
تحبه الصحراء في رمالها
ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
ما كانت الصحراء في أولها ؟
هل غير لاتٍ وهوى
والغدرِ بالجوارْ ؟
هل غير سيفٍ جائرٍ
وغارةٍ وثارْ ؟
تحبه القلوبُ في نبضاتها
ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
ليلى وهندا والتي (.....)
مهتوكة الأستارْ
وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!
تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
والسطور والأقلام والأفكارْ
يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
يحبه الكفارْ
لكنهم يكابرون حبهُ
ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ
تحبهُ
يحبه
نحبه
لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
ودورة الدماء في عروقنا
من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
نحبهُ
لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
نحبه لأنه بجملة بسيطة:
من أروع الأقدار في حياتنا
من أروع الأقدارْ
ونحن في إسلامنا عقيدة
نسلّم القلوب للأقدارْ


بارك الله فيك أخي بخالدي وبارك في الشاعر الجميل

لله دره من كلمات تطرب لها النفوس وتهتز

ألف مليار تحية

البخالدي20 12-01-2014 07:00 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
فيك بركة أخي الكريم سليم وحياك الله وسترني وإياكم بنوره يوم الوعد الوعيد واليوم الموعود وحشرنا مع سيد الآنام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
شكرا لك...

ام زين الدين 12-01-2014 07:22 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
الله يبارك يا صديقي والله استمتعت بها رائع اللهم صل وسلم وبارك على سينا وحبيبنا محمد

شاعرة المستقبل 12-01-2014 07:27 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
يا حسراه على ايامات بكري كي كنا نباتو برة نطرطقو فلمحارق والسينيال والثلج يصب

بنالعياط 12-01-2014 08:15 PM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
http://www.youtube.com/watch?v=c3scDpngpKI

بنالعياط 13-01-2014 09:21 AM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
يا حبيبي يا رسول الله..استسمحك أن أخاطبك من وراء حجاب لأنني أستحي منك ,,ليس لأنني لا أقيم صلواتي,,ولا لأانني لا أمارس عباداتي..لا ..يا أحب الناس..لا ..هذه كلها أفعلها كما تعلمتها منك..ولكن..أتذكر انك وقفت هناك..هناك..هناااااك علي جبل الرحمة تخاطبنا خطبة وداعك لنا..وانت (ترفع التمام لرب العزة) وتخلي مسؤوليتك الكاملة أمامه..وتشهده قائلا (ألا هل بلغت..اللهم فاشهد)..إنك أشهدت الله علينا، أنك قد بلغتنا رسالته..
ونحن نقف تحتك..نقف تحتك الي ان تقوم الساعة ونقول لك بلغت وأوفيت..ولكن هل حقيقة أوفينا بلاغك لنا؟؟
إننا هنا..علي بعد مئات السنوات والأعوام من وقفتك تلك..ضاع علينا (الدرب)..صرنا لا نفرق (بينك) و (بين الله تعالي الذي قد أرسلك) و (بين ما أرسلت به).....لا لا لا ..هذه ليست مصيبتنا الكبري يا حبيبنا يا رسول الله..
مصيبتنا الأكبر أننا قد صرنا لا نفرق ما بين (كلامك)، وما بين (كلام ) صحابتك وما بين (كلام الله)..ونخاف حينها ان ينطبق علينا قول الله تعالي:
(لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ....)
الله تعالي خالق هذا الكون بكل جزئياته وبكل كلياته، أرسلك الينا بكتاب منه، أسميته لنا بمسماه (كتاب الله)..ولان الله تعالي هو خالق الزمان والمكان فهو غير محدود بهما، فكان كلامه أيضا غير محدود بزمان وبمكان، يخاطبنا أين ما كنا، وفي أي زمان نحن فيه، لأنه هناك في علائه يرانا..ويري حركاتنا وتحركاتنا من بداية التكليف الي منتهاه، فهل يا رسول الله ويا حبيبنا..هل أعطي الله تعالي هذه السمة، سمة الاطلاق (الأول – الآخر..الظاهر – الباطن)، لأي أحد من عباده؟
هل هنالك يا رسول الله أحد من البشر أعطاه الله تعالي قدرة معرفة المستقبل، فتمكن أن يصيغ لنا في (الماضي) كلاما يخاطبنا به نحن هنا في زماننا هذا؟؟
من، غير الله تعالي له هذه القدرة يا حبيبنا يا رسول الله؟؟
يا رسول الله، لو ظننا أن أحد صحابتك، أو التابعين، أو تابعي التابعين قد إمتلك خاصية معرفتنا في (المستقبل)، وصار يخاطبنا من (الماضي)، ألا يكون قد (اشترك) مع الله تعالي في هذه (القدرة)؟؟
وإن (ظننا نحن هنا)، أن أحد (البشر) من الماضي، ممتلكا قدرة معرفة (المستقبل)، التي لا يمتلكها الا الله تعالي، ألا نكون قد (أشركنا) بالله تعالي أحد عباده في مقدراته؟؟
ألا نوصف حينها بأننا (مشركين)، يا رسول الله؟؟
بأبي أنت وأمي..يا حبيبي يا رسول الله أجبني..أجبني..أجبني..
ولكن..قد قال الله تعالي عنك في كتابه الذي بلغته لنا:
• • وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ .......
وقال:
• • قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدً
إنني استحي منك يا حبيبي يا رسول الله لاننا قد أضعنا الامانة التي بلغتنا لها..قد أضعنا (الوحي) الذي أوحي لك..أضعنا كتاب الله يوم أن جعلنا مع الله أربابا:
• • مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ
نشهد الله أنك لم تقل لنا أن نكون عبادا لك من دون الله..
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
ويقول:
• • وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
فيا الله يا الله يا الله
اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ


من أذان الانعام

الكلمة الطيبة 13-01-2014 09:35 AM

رد: زاد النبي و افرحنا بيه(تقاليد الجزائريين ليلة المولد)
 
السلام عليكم


http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=258905


الساعة الآن 01:55 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى