![]() |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
بذل الماء والشيء اليسير قد يكون أكثر أثرا من موعظة
يوم أمس الأحد، شهدت بعض مدن وهران حضورا لبعض المحاضرات المهم، المسجد قبيل صلاة الظهر لم يكف الوافدين للوضوء فأصبحت الطوابير في الشارع فماذا فعلت بعض الأسر ؟ فتحت بيتها حيث فناء بجانبه مستودع ودعت الناس للوضوء عندها، يستعملون مرحاض المستودع قال صديقي و محدثي : كان تأثير اللفتة الطيبة من جنس تأثير المحاضرة فهذه الأم العجوز تنادي هاكم الماء الساخن وهذا الفاتح لهم يأتي بالإزيس (مادة الغسيل) السائل بل وجاء الأخ الآخر وفتح لهم البيت الذي في الطرف الآخر لاستعمال المرحاض الخاص لما أصبح الطابور لا يقل عن طابور المسجد وسبحان الله، كل هذا مع كلمات الترحيب والمودة قال والله لقد أثلجت صدري هذه المواقف من الأسرة، وما وجد أولئك المتوضئون إلا الدعوات الطيبة التي أثلجت صدور الأسرة فبارك الله فيهم فلا تزال والله أمتنا فيها خير |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم ..هو شخص تعاملت معه معاملة عقارية و هي اختصاصي في الحياة ..لم يكن لديه الوقت و كان في حاجة مبلغ كبير في خلال يومين استطعت ان ابيع له العقار و تعاملت معه معاملة محترفة كعادتي و بذلك المبلغ استطاع ان يتجاوز مشكل عصيب جدا ..فقال لي اريد ان اكرمك قلت له الحمد لله اخذت حقي من المعاملة فأصر على إكرامي و سالني هل انت متزوج لانه كان يعمل في استيراد جميع انواع الاثاث قلت له نعم و لا اريد شيئا بارك الله فيك و لكنه أرسل لي غرفة نوم من اروع ما يكون أهديتها لصديق بمناسبة عرسه ....كان لهذا الانسان قطعة ارض اخرى اتصل بي من اجل بيعها فقلت له انا اشتريها عليك صدقوا او لا تصدقوا اعطاني اياها بناقص 600 مليون من الثمن الذي ساوموه به ...بعد فترة جرت معه الكثير من المشاكل و سرقوه في اموال كثيرة فأصيب بإنهيار عصبي لزم معه البيت خمس شهور كان يهاتفني فاذهب لأخفف عنه ...صدقوا او لا تصدقوا كان لديه مرض الضغط و السكري و هما مرضان لا شفاء لهما في غالب الاحيان كما تعلمون ..عندما خرج من الانهيار العصبي الضغط بح السكري بح شفي منهما تماما ..فسبحان الله لو انفق على هذان المرضان ملايير الدولارات لما شفي منهما ..فانضروا رحمة الله به ..الحمد لله |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
تكافل اجتماعي : جار يحسن لجاره بعد موته
توفي منذ أقل من ثلاث سنوات، شاب خلوق بشوش صاحب مهنة حرة إثر حادث مرور، رحمه الله وغفر له، لي معه علاقة مصاهرة خلّف ابنين أكبرهما كان في التحضيري والثالثة في بطن أمها طبعا الذي خلقهم هو من يرزقهم، فقد فتح الله لهم بابا من أبواب الرزق لم يفتح لأسر بها الرجال ! فالحمد لله لكن مما ينقص أن زوجته تركت وحيدة في بيتها فكيف تقوم بالتكفل بثلاثة أطفال وهي التي لم تكن تخرج من بيتها إلا نادرا ؟ فهذا قضاء الحاجات وتمريض الاطفال ومتابعة دراستهم في المدرسة الخ المسؤوليات فضلا عن الشراء اليومي طبعا بعد مساعدة أبيها المقيم في مدينة أخرى، رزقها الله جيران طيبين كثر، أكثرهم اهتماما طبيب بالقطاع العمومي زوج جارتها كل ما يحتاجونه ويبلغه إلا قام به أمراضهم كلها تمر عليه وإن لم يكن قادرا على ذلك، فهو من يأخذهم للأطباء وزوجته دائما الواسطة بينهما بل حتى لما تريد الأرملة الشابة قضاء شيء لا تستطيعه المرأة ويكون ابوها غير حاضر او غير ذلك، فتطلب من جارتها المساعدة بعد إعطائهم ثمن الشيء فتأتي حاجتها مقضية ومعها المال المرسل من قبل ويأبى أخذ شيء رغم انها مكفية من ناحية المال !! وقد مرت ثلاث سنوات وأمر الجار على هذا الحال بلا كلل ولا ملل وحتى زوجته كانت مثله أو اكثر منه ربما فجزاهما الله خيرا وكل جيرانها وكثر من أمثالهم في مجتمعنا وجعلهم مع الرفيق الأعلى مع رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم مثال إيجابي عن التعدد وجب علي دكره لأنه مثال موجود رغم قلته وربما موجود بكثرة لكن انتشار السلب في الأقوال و الأفعال المقصودة و غير المقصودة غيب النظرة الإجابية حتى للأمور الإيجابية من قال أنه لا توجد نساء يقبلن التعدد و من قال أنه لا يوجد رجال يعددون ويخشون الله في ذلك جارنا شاب في مقتبل العمر عرف بالإلتزام منذ صغره , أتاه الله من فضله في الرزق و المال فتزوج في سن مبكرة بعد مضي عامين وقد رزق بولدين أبدى رغبته في التعدد لأنه تعرف على عائلة معوزة يعيلها فتى صغير بعد وفاة الوالد مع أربع بنات فساهم في انتشال إحداهن من الفقر بل و توسط لتزويج أختيها و كان لهم الأخ و الصهر و السند المفقود ذهبت الزوجة الأولى التي كانت من معارفي دات دين و خلق و خطبت ضرتها كنت أحسب أنها ذهبت مرغمة أو على مضض لكنها و بلسانها تحكي أن ذلك من حقه ولن أحرم أي واحدة من الخير الذي أنا فيه الجيران و من بينهم نحن كنا ننتظر انفجار تشيرنوبل في بيت جارنا لكن ما وقفت عليه أنا قبل البارحة شيء جميل بعد خروجي مع أخي والوالدة في نزهة إلى حديقة الحيوانات أين و جدنا أخينا و زوجتيه و أطفالهما هناك أنفردنا نحن النسوة معا وقد لاحظت من تالف الزوجتين ما قد لا أجده بين أختين بل كانتا تتحدثان إلينا عن الثالثة التي في طريقها إليهما بطريقة مرحة توحي برضاهما عن زوجهما و تقبلهما لتعدده و استعدادهن لاستقبال الثالثة مع حصولي على دعوة استباقية للعرس أكيد حديثي عن جارنا لن ينتهي فلديه من الأخلاق ما يطفئ غيرة الزوجات أو على الأقل ما يجعلهن يحفظن أسرار بيته عن الألسنة المترصدة يعشن في عالم من الزمن الاخر الذي لا يروق لنساء زماننا أسأل الله أن يبارك في جارنا وفي زوجاته و أن يحفظهن و يديم المودة بينهن و أن يرزقنهن الذرية الصالحة التي تقر بها أعينهن |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
حقا هذه من أمور الخير التي نادرا ماتقع بورك فيك على هذا التكرم |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته سبحان الله...ما أقوى ايمانهما و محبتهما لزوجهما... صراحة انفاسي كادت تتوقف و انا اتخيل نفسي مكان الزوجة الاولى... بوركت اختي على هذه القصة التي قل مثليها... |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
نعم أختي و العجب أنهما متقاربتان في السن ومعرفتهما ببعضهما كانت سابقة في مسجد الحي ربي يستر راني وليت نشوف غير المعددين |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
هذي حاجة مليحة...على الاقل تهيئين نفسك مسبقا لاي طارئ مستقبلي... |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم . العام الماضي و في عز العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد و التي تضررت منها عديد المناطق في ولاية جيجل و خاصة المناطق الجبلية سمعنا أن شبانا من احدى البلديات الساحلية اعدوا العدة و العتاد و تجهزوا ببعض المواد الضرورية من أغطية و مواد غذائية و توجهوا إلى المناطق المتضررة متحدين الظروف المناخية الصعبة لإعانة إخوانهم و الله هذا الموقف النبيل من هؤلاء يؤكد أن الخير لا يزال في شباب أمتنا .
|
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى