![]() |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
|
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
|
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
|
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
السلام عليكم
أنا عضو قديم..لدي شهور لم أزر هذا المنتدى في الحقيقة توقفت عن دخول هذا المنتدى بسبب أحد المواضيع التي ذكرتني بدار السبيطار عندما كانت النساء تتبادل الشتائم والعجيب في الأمر أن عايدة كانت السبب على ما اعتقد هناك شبه كبير بين ذلك الموضوع وهذا لم أحس أنني غبت عن هذا المنتدى ولو دقيقة...سبحان الله أرجوا من الأعضاء الكرام أن يستغفروا ربهم وآمل أن تكون هناك مودة بين جميع الأعضاء و أن لا يدخل الشيطان بين اخواننا المسلمين |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
هههههههههه بارك الله فيك أخي وأهلا بك مجددا وإن شاء الله الشيطان لايجد بيننا مكان |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
أهلا بك مجددا مصطفى
ربما كانت صدفة فقط أن كانت الاخت عايدة حاضرة هناك و الا فالمعهود منها هو كتم الغيض قدر المستطاع لا أظن أنها كانت طرفا في نزاع كيلت فيه الشتائم يوما ما فهي ابعد من هذا كثيرا أكيد أني صوت بنعم لبقاءها و أنا أقول هذا لأني لا أخفي شيئا كما لا أخفي أنني كنت قد كتبت في أحد المواضيع التي أثارت حفيظتها فيما مضى و أنا أضم صوتي لصوت غالبية الاعضاء كي تبقى عايدة حاضرة معنا لا يهم ان كانت مشرفة أم لا الذي يهني أن تكون حاضرة معنا فهي في كل الحالات أكبر من الاشراف أيضا حسن ساكر الفخر |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
لم تفهم قصدي قصدي بأن عايدة هي الضحية لأنها كما قلت كانت تكتم ما بداخلها أعلم أن ما بداخلها لا يعلمه الا الله ... ندعوا الله لها الصبر والسلوان |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
أنا أولت كلمة "كانت السبب" على أنها شاركت في تلك الحرب الكلامية و بشدة شكرا على توضيحك أخي مصطفى و أغتنم الفرصة لأعيد القول أن الاخت عايدة أكبر من هذا بكثير وفقها الله في الدارين الدنيا و الآخرة ربما سأنقطع عن المنتدى لأيام و سيتضائل اتصالي بالنت عموما فلا تقلقوا يا جماعة |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
أهلا بك أخي سلمان ربي يوفقك مع النت وإن شاء الله نشهد تواجدك باستمرار |
رد: أهي كلمة نهائية منك ياعايدة
اقتباس:
أنا حسان و سلمان هناك الله يذكرو بألف خير هو غائب هذه المدة برفقة الشبل نسأل الله أن يردهما الينا |
| الساعة الآن 05:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى