![]() |
رد: أريد رأيك يا غير مسجل
العفو اخي وائل (جمال)
|
رد: أريد رأيك يا yacine chafai
السلام عليكم ورحة الله تعالى وبركاته
أعلم أخي ان لكل أنسان احلام وأماني يأمل ويرجو ويفعل المستحيل لتحقيقها وهذا لأشباع رغباته الدنيوية والاختلاف الأوحد بيننا يرجع لعدة عوامل فالبعض يستعل جميع الطرق في سبيل تحقيق غاياته متبها المكيافلية الغاية تبرر الوسيلة والعياذ بالله اما الذي لدية وازع ديني فأمره الى الله فالشى اللذي يستطيع تحقيقه يفعله و الباقي يتركه للقدر |
رد: أريد رأيك يا رميم
:11::11::11:الحلم يبقاء حلم ................... اجمل ما فيه انهو لا يتدخل اي شخص في حلمك هو الشيئ الوحبد الذي مصيره بيديك .................. فالنجتهد لنحقق والو جزاء بسيط منه ..............:13::13::13: |
رد: أريد رأيك يا رميم
اقتباس:
|
رد: أريد رأيك يا رميم
اقتباس:
لم افهم ما المقصود ................. ارجو منك ان تشرح لنا ماذا تقصد اخي |
رد: أريد رأيك يا غير مسجل
انا مع رايك الذين يقولون ان الاحلام انواع
فهذا كلام غير مشكوك فيه وصحيح (رأيي الشخصي) انا اوافق هذه المقولة في حالة واحدة فقط وهي عندما يكون الحلم بعيد المنال يعني من المستحيل ان يتتحقق او هناك صعوبة كبير في تحقيقه.فهنا يكون "الحلم اجمل من السعي لتحقيقه" اما اذا كان الحلم قريب فلما لانسعى لتحقيقة واستغلال كل الفرص لنصل الى مانريد ولا نجعله مجرد حلم تقبل مروري |
رد: أريد رأيك يا وائل (جمال)
اقتباس:
شرف لي مرورك شكرا على رأيك |
رد: أريد رأيك يا غير مسجل
الشرف لي بارك الله فيك
|
رد: أريد رأيك يا الشيخ ع كريم
بسم الله الرحمن الرحيم لا تدرك الأماني بالتمني , و لن ترقى إلى أعلى السلم إلا بالدرجة الأولى تخطوها و لن تتحقق الأماني و لا الأحلام و الطموح إلا بالسعي و استعمال الوسيلة و العزم و الاتكال على الله و ليس التواكل . فإذا عزمت فتوكل على الله. ليس من حقيقة التقوى أن يكون الإنسان محدود الأمل والطموح و ضيق الرجاء فان ذلك يدل على عجز في النفس أكثر ما يدل على إيمان في القلب. و كل ما يتطلبه منا إزاء ذلك أن نهيئ لكل شيء وسيلته و أن نعد لكل أمر عدته: و من طلب عظيما خاطر بعظيمة .الم نسمع إلى سيدنا سليمان و هو يطلب من الله ملكا فذا لا يشبهه فيه احد فيقول : رب اغفر لي و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي انك أنت الوهاب.فكان من إجابة الله تعالى له : هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب , وان له عندنا لزلفى و حسن مآب* و هذا سيدنا يوسف عليه السلام و هو خارج من السجن و قد أتيحت له نعمة الحرية أن يحيا في كنفها قانعا وادعا , فأبى لنفسه تلك المنزلة , وقال لعزيز مصر : اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم* و لم يعاتب الله سيدنا يوسف على هذا التلطع بل امتن عليه فقال الله تعالى : و كذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمنما من نشاء و لا نضيع أجر المحسنين* نورالدين عبد الكريم |
رد: أريد رأيك يا الشيخ ع كريم
اقتباس:
قد اقنعتني الى حد بعيد ،لكن مهما بلغت نفوسنا من قوة وثقة تضل ضعيفة وتحتاج الى عون الله ورحمته بوركت أخي ،احتاج الى تواصلك .لو سمحت |
| الساعة الآن 06:42 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى