![]() |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا محترم وأنا بدوري أقول: تسعدني متابعتك، كما يسرني مرورك وحضورك لهذه المداخلات والحلقات. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
جزاك الله فردوسه الأعلى أخي الغالي
متابعة و مستفيدة إن شاء الله |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
|
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
أهلا وسهلا بإخلاص أختي الفاضلة. ومرحبا بكِ. فها هي صفحتي تزدان بالطهر والفضل. وكم يتواضع الكبار قدرًا .. فتلك لنعمة كبرى. وهذا ما تعلمته من اختي إخلاص. أخلاص بارك الله فيكِ، وجعل السعادة بين يديكِ. اذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي يا أختاه. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
مرحبا بمشرفتنا الفاضلة. أماني أريس وأهلا وسهلا بكِ دعيني أن اقول لكِ: أن تفكيركِ لهو في محله. وما أتيتِ به، فذلك ما قاله به أهل العلم. وأشاروا عليه. يعني أن الإيمان صار الأقتداء به، أو الاعتقاد به. وكأنه صار تبوءًا ودارًا. وهذا ما يجب الوصول إليه. عندما نريد أن نتدارس ما جاء به قرآننا، وما قال به ربنا وإلهنا. ومتى ما فهمنا ما جاء به كتاب ربنا. فإن اسلامنا فلا محالة سيكون قويًّا. أيتها الفاضلة سُعدتُ وسررتُ لمداخلتكِ هذه. فما اسعدني .. وفاضلة مثلك تتابع ما اخط واكتبه. زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. أحبتي وخلاني حياكم الله وبياكم، وجعل السعادة غايتكم ومنتهاكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؛ فإلى الفردوس الأعلى مقامتكم ومثواكم اللهم آمين. وإلى ( سورة المائدة ) لنا رحلة أخرى يقول جلّ في علاه: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم، واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون" لنقرأها بدراية وتمعن ولا ضير من أن نُعيدَ قراءتها وتلاوتها. فربما تأخذنا الحيرة، خصوصًا عندما نصل بالتلاوة إلى (.. ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم..). ثم نتساءل ونقول: فهل تُوجب الكفارة على الإنسان حالة حلفه وقسمه على شيءٍ ما؟ وإن كان حلفه وقسمه أنه جاء موافقًا للواقع، فكيف تقع عليه الكفارة. ونحن نعلم أن الكفارة لا تُوجب إلاّ بحنث اليمين، وليس بمجرد الحلف فقط. لأجل ذلك قال أهل العلم أن بين طيات الآية الكريمة هناك فعلٌ محذوفٌ وتقدير ذلك ( إذا حلفتم وحنثتم ). وحُذف الفعل (حنثتُم) في سياق الآية الكريمة. وكأنّ جلّ في علاه يخبرنا بالتركيز على ضرورة تجنب الحلف من الأساس. وكما يُعرف أن كثرة الحلف تكون مدعاة إلى الوقوع في حرجٍ، حتى لا يضطر الإنسان إلى حنث اليمين، مما يرغمه إلى الإتيان بكفارةٍ. فالحلف بغير مبرر أو بدون التفكير في العواقب هو المؤدي والموصل إلى الحنث باليمين. لأجل ذلك اشار جل في علاه بعد ذلك، بل أمر بحفظ اليمين حين قال: ( واحفظوا أيمانكم). هذا ما ذهب إليه أهل العلم والله أعلم. فما رأيكم؟ تحياتي |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
|
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
المشرفة الفاضلة أماني أريس. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنه ليُشرّفني أن تتابع ما أكتب عقيلة جزائرية مثلكِ. وتدارس العلم مع من هم في ثقافتكِ لنعمة كبرى. وبارك الله فيكِ، وجعل السعادة بين يديكِ. ومرحبًا بكِ دائمًا في متصفحي. فعاودي مروركِ وحضوركِ. دمتِ كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
بسم الله الرحمن الرحيم. يا معشر الإخوة والأخوات. سلام من الله يحفّكم ويغشاكم. ذروني أن أنقلكم هذه المرة إلى (سورة آل عمران) ففيها ما يروي نهمنا ونحن نبحر مع كلام ربنا. يقول أحسن قائلٍ: " الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربَّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقِنا عذاب النار" لنتلو الآية الكريمة بتأنٍّ ثم نعيد قراءتها بِدرايةٍ. ثم نتوقف عند قوله: ( .. ربَّنا ما خلقت هذا باطلا ). ولنا أن نسأل، بل ويجوز لنا الاستفسار عن الذي جعل مفردة ( ربَّنا) منصوبة؟ وما وجه نصبها؟ فنحتارُ وتأخذنا الدهشة. وهل هناك سبب الى نصبِ ( ربّنا) ومع تأمل ما قال به أهل العلم فلا محالة أنّ هناك من مخرجٍ لهذه المعضلةِ. وبعد النظر في الامر والتفكير، نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " يا ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " ).. أو قائلين: يا ربنا ما خلقت هذا باطلاً . إذن أنّ ( ربنا ) نصب على أنه منادى . وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال. على أن ( ربّنا ) أنها منادى منصوب. بقي أن أقولَ: أنّ حذفَ فعل القول الذي هو في موضع الحال، إنما يكون ذلك لتركيز الانتباه، ولفت النظر على جملة مقول القول، وهي جملة الدعاء. فيدل ذلك على أهيمة ذلك الدعاء وذلك لضرورة الالتفات إليه من قِبل القارئ أو السامع. ليتعظ بما جاء في تلك الآية من التفكير في عظمة الله تعالى. أملي أن أكون قد وُفقت إلى ما كتبتُ. تحياتي. |
رد: وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
اقتباس:
|
| الساعة الآن 03:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى