منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=250039)

بنالعياط 19-09-2013 06:48 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل ابراهيم

بنالعياط 19-09-2013 11:10 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ل.ب.هواري (المشاركة 1702161)
يا هذا .......

صاحبك شيعي رافضي يستعمل التقية ... وانت تاجر تروج لبضاعته النجسة ... واعيده مرة اخر حاور مخالفك بادب فانت على ما اعتقد في سن جدي ... فاحترم من يصغرك سنا.



في مقطع من مقاطع اليوتيوب استمعتُ إلى أحدهم -بالمصادفة- وهو يصنف الدكتور الجهبذ عدنان إبراهيم،
يقول إنه من غلاة أحد المذاهب المغمورة، لا أريد أن أسميه الآن. هذه النزعة المتهورة لتصنيف الأفذاذ،
لتصنيف هذه العقول الفارقة ذكرتني بقول أبي العلاء:
ورائي أمامٌ و الأمام وراءُ إذا أنا لم تكبرني الكبراءُ
بأي كلامٍ ذامني متجاهلٌ عليَّ وخفقُ الريح فيَّ ثناء
إنني لا أحبذ أن يكون هذا لسان عدنان إبراهيم، غير أن أبا العلاء شخَّص هذه الطبيعة النافية للناس في قوله:
(ذامني متجاهلٌ عليَّ)، أما ثناء خفق الريح فواقعٌ شعري لا يعتد به.
وأنا في الحقيقة لا أريد أن أبرر هذه الطبيعة الجحودة لامتيازات الناس، أعني نزعة تصنيفهم بطريقة الانتقاص والتقليل من شأنهم ولو أن لهؤلاء الجحَّادين من الفقه ما يكفي لأمسكوا عن القطع في شأن تدين الناس ومراتبهم عند ربهم. يمكن أن نبرر التصنيف فيما هو دون الدين. التصنيف في الدين لا يكفي فيه أن تسمع كلمةً لتقول رأيك، ولا حتى أن تصاحب من تريد تصنيفه لزمنٍ طويل، والذي ينجي من هذا كله، من هذه النزعة (الملقوفة) المقيتة أن لا نجعل هذا من شأننا ولا من همنا، لكنه الغرور والاستعلاء وتحويل الدين، حتى الدين، إلى ما يشبه النسب القَبَلي، يتحول التصنيف الديني بهذا الاعتبار إلى معادِل للتصنيف القبلي. هذا جين ثقافي خطير، وهو جذر أزمة التصنيفات عند هؤلاء الناس. حتى وعيهم وعي قبلي هرمي وهم لا يشعرون. التصنيفات تحتدم في البيئات ذات الثقافة القهرية التي لا تفهم القيمة بوصفها قيمةً أخلاقية ومعرفية قدر ما تفهمها على أنها تواطؤ اجتماعي أو شيء يمكن نهبه أو ادعاؤه أو التواطؤ عليه. هذه هي المسألة باختصار.
إن ذروة القيمة الأخلاقية أن نتهم أنفسنا أكثر من أن نتهم غيرنا، وهذا لا يحدث في العادة إلا حين يتحقق شرط أخلاقي سابق ذو صلة بفهم الدين، وفهم الدين هذا أو فقهه هو أيضًا ذروة التدين، فهي تراتبات أخلاقية، كل مرتبة شرطٌ لما دونها حتى نبلغ بأنفسنا ذروة اتهام النفس، وأنا أعدها ذروة أخلاقية وإن كان هناك ما هو أعلى منها بوصفه شرطًا لها، أعدها ذروة أخلاقية لأنها حائل أخلاقي ومعنوي يعطل تآذي الناس، ينتفي انشغالهم بالاستعلاء حين تتطامن معنوياتهم فلا يصيبها التيه. إنني أعتقد أن أزمة العربي تتغذى من هذا الجذر الواهم، التيه المعنوي، التيه المعنوي هذا لا ينطفئ لهيبه إلا حين تشتغل عليه الذروة الأخلاقية التي أسميها (التطامن).
هؤلاء الذين يصنفون الناس بجرأة غبية ليسوا متطامنين، إنهم انغلقوا على أفكار غير محايدة، على أفكار دينية تشبه الأفكار القَبَلية. فإذا كانت أفكارنا القبلية قاطعة واهمة، فإن أفكارنا الدينية قد تلتبس وتتقمص صفة أفكارنا القبلية هذه، فنتحول إلى تعصبات دينية غير نزيهة ونحن في غفلة. ومن ذلك فإن الذين شحذوا ألسنتهم، يصنفون هذا العقل العبقري الذي لا يبلغون معشاره –في ظني- إنما يفعلون هذا بأثر سطوة حقلهم المعنوي على عقولهم، الحقل المعنوي المنحاز هذا ذو أثر أعتى من أثر الحقل المغناطيسي على الأشياء، الحقل المغناطيسي قد يكون جاذبًا وقد يكون دافعًا، تتنافر الأقطاب حين تتشابه وتتجاذب حين تختلف، والحقل المعنوي لهؤلاء الناس –بكل أسف- لا يمكن أن يكون إلا دافعًا غير جاذب، لسبب واحد هو أنه لا يعي معنى الاختلاف، وأنه واقعٌ محتوم، فهو يضيق ذرعًا بالاختلاف. الاختلاف في وعيه يساوي عدم الإمكان، فهو يرى الواقع بالصورة التي يرى صحتها، هو يرى المرادات أكثر مما يرى الحقائق الواقعية، فيتنافر مع سواه بقانون معنوي غير مرئي، إنه ينفر من المشابهة التي لا يرتضي غيرها، بأثر نفسي، مع أن شخصية الأفكار التي تقابله مختلفة عنه وأوْلى أن تكون جاذبة. هذه الطبيعة صلدة واحدة بألسن متعددة. الكثرة شيءٌ واحد، فهم لا يتنافرون من تشابههم لأنهم يشبهون الشيء الواحد تمامًا، إنما مع غيرهم يكون الواقع اختلافًا في اشياء متعددة، والأثر يكون أثر الأقطاب المتشابهة لأنهم يروْن ما يريدون وهم لا يشعرون فيكون الناتج دفعًا وتنافرًا ورفضًا.
لماذا يفعل العقل هذا؟ الدين في الحقيقة يتوجه إلى عقل أولي يستجيب ويعمل، وإلى عقل أعلى مرتبة ينظر ويفقه ويتساءل، وبينهما مراتب لا تنحصر، تقع فيها العقول المختلطة، هذه التي تحاكم غيرها على سبيل المفاصلة والنفي والإلغاء والتصنيف، تشتغل على الإدانات أكثر من اشتغالها على المعاذير. عقول تظن نفسها محيطة بمواقع الصواب، ووجه خطورتها أنها تكاد تحتكر المعاني وتقسم المراتب على غيرها.
وأنا أفهم الرحمة ضدًا لهذه الطبيعة الصلدة، وهو ما كان يروج له د.عدنان إبراهيم –في ظني- في برنامجه الرمضاني الذي عُرض على قناة روتانا خليجية خلال شهر رمضان الذي انقضى.
قناة روتانا خليجية كان صيدها سمينًا هذه المرة، لسببين: أنها وضعت يدها على معنى أن نخاطب الناس بألسنتهم، والثاني: أنها خرجت على الناس بلسانٍ عبقري متسع المعاني، دقيق الإشارات، ثري اللمحات، فنحن إذًا بإزاء مخاطبة الناس بلسانهم، وهذه مُلاءَمة باعتبارٍ نفسي ومعرفي وهي شرط تأسيسي في كل خطاب يستهدف أثرًا –بما فيه الديني- ونحن أيضًا بإزاء توسيع للطبقة –طبقة العقول- التي يتوجه إليها ذلك اللسان أو الخطاب، لأنه لسانٌ ثري انعتق من سطوة العقل المختلط الذي يقاضي الناس و يدينهم أكثر مما يعذرهم ويرحمهم.
لماذا أقول إن الرحمة: ألا تكون صلدًا، ألا تكون قاسيًا، ألا تكون حاسمًا، ألا تكون نافيًا و متشفيًا في الناس بنقصهم وقلة حيلتهم؟ هل هذا يوافق فكرة أن الرحمة: عدم الإيلام وحسب، نعم، يوافقها، إنما لا ينبغي أن ينطوي خطابنا على التخويف بالإيلام، و إن لم يقع. هذا مشروط بسياقات معينة، التخويف بالإيلام –لو أننا استعرضنا القرآن العظيم- سيبدو لنا واردًا في سياقٍ من الاشتراطات الواقعية في طبيعة من ينبغي تخويفهم بالإيلام.
لا يمكن أن نخاطب هذه الطوائف الواسعة من المسلمين بالتخويف، هكذا، والذي يُحسب لهذا الرجل العبقري أنه حفي بما يسميه (الرحمانية)، يقول: إن الكون كله مسيَّرٌ بالرحمانية وغارقٌ فيها، والرحمانية هذه كما يسميها لا ينبغي أن نصادمها نحن –كما أرى- بالتصنيفية التي لم يسلم هو من لهبها، إنها تعني التخويفية أيضًا، إذا أردتُ أن أستعير لغة هذا الجهبذ. الذين يصنفون الناس لا يفعلون هذا لأنهم يرحمونهم أو يحفظون لهم حق المشترَك الإنساني –على الأقل- قدر ما يفعلونه لأنهم يريدون تخويفهم وتطويعهم ويريدون الإعلاء من منزلتهم على حساب غيرهم. والدين لا يقبل مثل هذه النزعات والحيل أو حتى الطباع، وفكرة الدين التي تجعل التألي على الله تعالى عملًا قبيحًا مفتئتًا، إنما تحملنا على الحذر وفهم طبيعة الدين المستعلية على الاستحواذ والوصاية. إنه ليس شيئًا نملكه ونفسره كما نفهم نحن، بطريقتنا الخاصة، وعقلنا المحدود على سبيل القطع واليقين.

الكاتب
محمد العُمري
عضو الهيئة السعودية للمهندسين، بكالوريوس هندسة نووية، ماجستير فيزياء نووية

بنالعياط 20-09-2013 07:16 AM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ل.ب.هواري (المشاركة 1702229)
صدق من قال : رمتني بدائها وانسلت ....!!!!!!

من قلا ادبه انا ام انت ... من وصف غيره بالكذب انا او انت ...

عندما بدات انا اول مشاركة وجهة الكلامي لصحاب المقال وليس ناقله و هو انت ... ثم اتهمتني بالكذب وقد وضعت لك فيديو يطعن هذا الخبيث الذي تحبه حبا جما في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ثم رحت تغرق انت هذه الصفحة بتقيته .... وبرزة تتعصب له فمن هو المتعصب انت ام انا ...

صدق سيدي وسيدك صلى الله عليه وسلم حين قال : ان لم تستحي فصنع ما شئت ..

لا سلام لامثالك ...

https://www.youtube.com/watch?featur...&v=LMAzsM7TiI0
**
**
https://www.youtube.com/watch?featur...-GiNMWiA#t=104

***
***
https://www.youtube.com/watch?v=uvcehnFDYQU

عبدالله الأثري 20-09-2013 02:59 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط (المشاركة 1702109)
كعدتكم تتشبثوو بهوائيات و خرفات ترحل معكم ترحال..

و هل الذوذ عن دين الله صار ترحالا

كأني نتفت لحيتك و مزقت عليك جلبابك..

هذا لا شيء في سبيل اعلاء كلمة الاسلام

يا عزيزي أنت حر في إعتقادك و تلقى به جزاءك مثلي بتمام..

لا يا سيدي في القران لا حرية اعتقاد ، فالدين عند الله الاسلام .

غير أنّ رب العزة يقول لك : أين قرءانك .
تقول له: عند شيخي.. طبعا الشيخ هي السلفية و أربابها الكهنة..مثل النصارى و اليهود
هم كذلك أتبعوو القساوس و الربية..
..

لغو لا حاجة له
..
اما أنا فيسألني : أين قرءانك..؟(أين إجتهادك)
فاقول:له هاهو..
فيقول لي لماذا لم تسأل عليه كاهن (يعني شيخ) ..
فأقول: له يا ربي أنت يسرته لذكر
هاذي هي حجتي و فسرها مثل ما تعقل..

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ، وانت يا سيد في قلبك اطنان في ظل هذا الكلام

..
..


المسلم الحقيقي هو من يخشى الله حق الخشية ، وليس من يجابهه تحديا ، انت يا سيد لم تخلق لكي تكون لله ندا بعقلك حشا لله ، بل لتكون عبدا له ، والعبيد لا يسؤلون ولا يستفسرون

يسم الله الرحمن الرحيم

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)

بنالعياط 20-09-2013 04:20 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الأثري (المشاركة 1702795)



المسلم الحقيقي هو من يخشى الله حق الخشية ، وليس من يجابهه تحديا ، انت يا سيد لم تخلق لكي تكون لله ندا بعقلك حشا لله ، بل لتكون عبدا له ، والعبيد لا يسؤلون ولا يستفسرون

يسم الله الرحمن الرحيم

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)

بسم الله عليك..بارك الله فيك..

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..048المائدة

بنالعياط 20-09-2013 07:31 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الأثري (المشاركة 1702795)



المسلم الحقيقي هو من يخشى الله حق الخشية ، وليس من يجابهه تحديا ، انت يا سيد لم تخلق لكي تكون لله ندا بعقلك حشا لله ، بل لتكون عبدا له ، والعبيد لا يسؤلون ولا يستفسرون

يسم الله الرحمن الرحيم

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24)

صدق الله العظيم ..وبلغ رسوله الكريم (ص)

الحراشـي 20-09-2013 07:37 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
(ص).......................

بنالعياط 20-09-2013 11:44 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
مولد عائشة و زواجها ..
إسمع الدليل

http://www.youtube.com/watch?v=2d65eGEC-5s

بنالعياط 20-09-2013 11:54 PM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
الوجه الثاني..و التبرير

http://www.youtube.com/watch?v=NFTbiK7qG-Q

بنالعياط 21-09-2013 09:11 AM

رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
 
و ياك من رغبتة القتل

لا تغتر باللحية ..
دمرت الجزائر ..
و العراق..
واليوم سورية..



https://www.youtube.com/watch?v=z8iJ...tailpage#t=290


الساعة الآن 03:58 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى