![]() |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
- الآية استدل بها فيما بعد البعثة النبوية الشريفة ،لتعميم الحجاب على جميع النساء ،....وهذا التعميم هو "اجتهاد" ولو حاز اجماع البعض من العلماء....فيمكن اعادة النظر فيه مثله مثل " ارتياد النساء المساجد" - ومثله مثل زواج المتعة ....ابيح بآية من القرءان ثم اختلف في تحريمه واعادة اباحته ...وكثرت فيه الأقوال ....واهمها حديث عمر رضي الله عنه فيما معناه : متعتان كانتا مباحتين على عهد النبي ...احرمهما ، المتعة والحمر الانسية.." - فاختلف الصحابة فالبعض ، أخذ باجتهاد عمر ابن الخطاب الى غاية اليوم ..والبعض الآخر ، أبقى على اباحة المتعة.... - سامحك الله اخي الكريم ...فقد رجوتني ان لا اتكبر عن الحق ....اطمئن حاشا لله ان اتكبر عن الحق. - اختلافنا ليس في فرضية الحجاب شرعا، فهذا ثابت ، ..وانما نختلف فيمن فرض عليه الحجاب ، انا اقول ان نساء النبي حصرا ، وهو سنة مستحبة لباقي نساء المؤمنين ....وهناك من يقول انه فرض شرعي على جميع نساء المسلمين بما فيهن الاماء، وهذا ليس صحيح .(لأنه ثابت بالقطع على الأقل الاماء لم يكن مفروض عليهن.). |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] ممكن إجابة مباشرة ؟ |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
اخي الثري انا لا ادلس ....عد للقرطبي فهو يورد الأقوال من السلف ... ما توافقوا فيها وما اختلفوا فيه ثم يطرح رايه وتفسيره هو ....ولك ان تأخذ بأ الأقوال.. - يا اثري انت تأخذ بقول احدهم ، الذي يوافق رأيك وتحجب القوال الأخرى ....وتتبناه وتقدمه كأنه كل ما قيل في المسألة ، وهذا غير صحيح .... - وأما "..يستعففن خير لهن..." ، فهي مأخوذة على قراءة ابن مسعود الذي يقرأ "..يتعففن" حتى وان اعتبر ان الاستعفاف ليس في طرح الزينة وانما في طرح الثياب ،...فهوليس فرض بل هن مخيرات....واذا خير الله المرء في مسالة ما ترخيصا وتيسيرا..فليس من اللائق ان يدلس عليه ويوهم انه مامور ، باحد الخيارين ، دون الآخر. |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
الجواب عليك من أوجه: الوجه الأول: لقدبينت لك أن الحجاب جاء بالعموم وذلك من أمرين الامر الأول: قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ، وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به. ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني الأمر الثاني: لقد قدمت لك أدلة كثيرة وكثيرة تثبت العموم في وجوب الحجاب الوجه الثاني: حديث الإرتياد للمساجد هو حجة عليك أيضا ولكن بشرط أن تكمله ولا تبتره كما فعلت وهذا هو نص الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لا تمنعوا إماء الله مساجد الله , ولكن يخرجن وهن تفلات } إذن الخروج إلى المسجد للنساء مقيد بشرط وهو عدم التبرج بل يجب لبس الحجاب و هل نسيت ـأيضا الأحاديث الأخرى التي تبين وتفصل هذه المسألة فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.."، وعن أم سلمة نحوه وزادت: "وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء الأخير"، وقال: "وليخرجن تفلات" ، أي غير متزينات ولا متطيبات. وقد سمع أبو سعيد الأنصاري رضي الله عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق: "استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به" ، وإنها بذلك لتقلل من النظرات إليها وتبعد الريب عن نفسها، تمشي باحترام وهيبة، واستحياء وعفاف. اقتباس:
وللجواب على كلامك سأتطرق إلى نقاط هي: النقطة الاولى:الآية التي يستدل بها الملحدين والنصارى وغيرهم هي: قوله تعالى(((وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [النساء : 24] تفسير الاية : ( (و)حرمت عليكم (المحصنات) أي ذوات الأزواج (من النساء) أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا (إلا ما ملكت أيمانكم) من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء (كتاب الله) نصب على المصدر أي كتب ذلك (عليكم وأحل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء ذلكم) أي سوى ما حرم عليكم من النساء (أن تبتغوا) تطلبوا النساء (بأموالكم) بصداق أو ثمن (محصنين) متزوجين (غير مسافحين) زانين (فما) فمن (استمتعتم) تمتعتم (به منهن) ممن تزوجتم بالوطء (فآتوهن أجورهن) مهورهن التي فرضتم لهن (فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم) أنتم وهنَّ (به من بعد الفريضة) من حطها أو بعضها أو زيادة عليها (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) فيما دبره لهم). النقطة الثانية:رخص الإسلام لنكاح المتعة في اول الإسلام لكن الإسلام لم يشجع عليه ولم يدعو له ولم يحبذه وهذا شيء مهم جدا ففرق بأن تسمح بشيء لظروف وبين ان تشجع عليه وتدعو الناس إليه ولهذا نرى كيف تكرر النهي وهذا دليل واضح ان الإسلام لم يكن يشجع عليه بل كان يسمح به لظروف المجتمع الجاهلي النقطة الثالثة: إجماع العلماء على أن نكاح المتعة حرم تحريما مؤبدا والأحبار الواردة في ذلك متواترة وحتى الصحابة الذين خالفوا في ذلك رجعوا عن قولهم لما علموا ذلك فيكون بذلك إجماعا على تحريمه فلا يقال الإسلام يحل نكاح المتعة بحال من الأحوال ولكن سمح به من باب التدرج في التشريع كما سبق بيانه ومثله مثل الخمر فقد حرم الخمر على ثلاثة مراحل وهذا دأب الإسلام في التشريع. ولم أشأ وضع الادلة لكثرتها وقد يؤدي بنا إلى الخروج عن الموضوع |
رد: من الذي أهان المرأة ؟
اقتباس:
ولم يختلفو البتة في مسألة عموم فرضية الحجاب عد إلى التفاسير أما عن آية وإذا (سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وإن كان البعض اليسير من قال أنه خاص بنساء النبي عليه الصلاة ولاسلام فكلامه مرجوح كما بينت لك ثم حتى لو إفترضنا أن كل السلف قال أن الآية خاصة بنساء النبي عليه الصلاة والسلام فالأدلة على العموم لا تقتصر على هذه الآية فقط بل لقد بينت لك آيات كثيرة واحاديث وآثار كثيرة أيضا وحتى البعض الذي قال بخصوصية الآية السابقة هو يقول بعموم فرضية الحجاب على كل نساء المسلمين للأدلة الأخرى وبالتالي إن كانت الآية خاصة بنساء النبي هذا لا يعني أن الحجاب خاص بهن دون غيرهن وذلك للأدلة الأخرى التي ذكرتها لك فما قولك فيها؟ - اقتباس:
نعم هو ليس فرض عليهن ولكن فيه دلالة على خيرية الحجاب للقواعد من النساء وبالتالي غير القواعد واجب عليهن وإلا لما إنفرد القواعد بهذا الحكم دون غيرهن؟ |
| الساعة الآن 02:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى