![]() |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
بين تاريخ المسلمين وواقعهم في الماضي والحاضر ،والنصوص الدينية القطعية الدلالة والثبوت،مسافة طويلة لايمكن اختصارها أو الغاءها،فالعري موجود في كل الحضارات،وقمع المرأة موجود في كل المجتمعات ،والجميع يعرف أن فرنسا الديمقراطية استعمرت الجزائر ولم تخرج منها الا بالثورة الدموية،وحقوق الإنسان لم تكن لجميع الناس لافي الغرب ولا في الشرق،واللباس مهما كانت أهميته تبقى العادات مسيطرة،ولايمكن قياس الحضارة بلباس.
|
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
وعليه فقد كان المفروض منك اما تجيبي اقتباس:
|
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
اقتباس:
يا اختي انا لم اربط ، بل الاخ امازيغي وقصته هي التي ربطت ، لما قال في معرض كلام فمن منا يريد إرجاعنا إلى العصور الموحشة؟؟؟؟؟؟".هل هم: نحن الذين ندعوا إلى ستر المرأة بحجابها؟؟؟، أم أنتم الذين تدعون إلى:" تعريها؟؟؟" وواضح هنا انه الاخ هو من ربط العري باللاحضارة ، فما لعاقتي بالموضوع وانا سائل مثلك اتمنى تحاولي تركزي ، فلا عيب في الامر اقتباس:
اولا اختي من الناحية الموضوعية فما قال به ا لفقهاء المسلمون هو ذاته الاسلام ، لان الاسلام في النهاية هو نتاج التفاعل مع ارض الواقع عن طريق شيوخه و المؤمنين به ، وعليه فقول الفقهاء لشيء ، يعني انه هو الاسلام ، لكن و مع هذا فانا تعمدت التفرقة ، لاني لا اريد الدخول في جدل وهل قال الاسلام الصحيح هذا الامر ، فانا لا اناقش الاسلام الصحيح والاسلام الباطل ، بل اناقش الحالة البادية امامي ، والتي فيها قال الفقهاء بما وضحنا ...يعني بالمختصر كلامي لم يكن عن الاسلام كإسلام ، بل عن حال الحضارة الاسلامية انداك ..فما يهمنا هو الحضارة الاسلامية وواقعها ، وليس الاسلام الصحيح ، وهل كان النبي يقبل العري كما سال الاخ الجيروا في خروج فادح عن لب الموضوع . فواضح هنا البعض غير قادر على التمييز بين قضية مناقشة الواقع الاجتماعي للحضارة الاسلامية والذي قد يكون بني على اسلام مغلوط ، وبين الاسلام وهل يقول بما حصل في تلك الفترة او لم يقل . اقتباس:
حسنا يا اخت انا نكرة ، بل ولا شيء في هذه الحياة جميل رائع بديع الخ ، لكن اليست البينة على من ادعى ، وانا ادعيت واتيت بحجتي ، فهل سيرفض كلامي لاني نكرة ، ام ان الاصل هو نقاش الحجة ، فكما تعرفين فالرجال يعرفون بالحق ، ولا يعرف الحق بالرجل ، ... وانا من هنا اسألك هل كلامك هذا له اي معنى حين تقولين ، وكيف لنكرة مثلك يتجرء على الصحاح الخ ، فهل القضية هي الحجة ام الشخص ؟ يا اختي انا نكرة .. لكن المهم لدي حجة ، فهل لديك تفنيد لها ؟ اقتباس:
عموما ساعتبر هذا قبول لما قلت لان النقطة جوهرية ، ولو كان لديك رد عليها لكنا سمعنا اكثر من هذه العبارة المقتضبة اقتباس:
كلام جميل ، يعني الاخت قطر تدين العري من منطلق مخالفته للفطرة البشرية ، و منه وكما وضحنا ان الحضارة الاسلامية عرفت العري ، فالاخت قطر الندى اذا تعتبر في الحضارة الاسلامية حضارة ساقطة لانها خالفت الفطرة السوية ... وهذا راي جيد يحتاج النقاش ، فعلى اي اساس تعتبرين الحضارة الاسلامية حضارة ساقطة فقط لان بها عري ، فهل افغانستان كما وضحنا تعتبر اكثر حضارة لان اهلها غير عراة ، وهل النرويج تعتبر اقل حضارة لان بها عري ؟ في انتظار جوابك وخاصة سؤال هل للعري علاقة بالحضارة ؟ اقتباس:
للامانة شخصيا اشك في الامر ، لاني اعتقد (ولا اجزم ) ان البعض هنا يرى ان موضوعي كان للسخرية من الحجاب ، واني احاول اظهار الاسلام دين اكراه ، وعليه اخدتهم الحمية ضد موضوعي بدافع الحمية للدين ، وهو على الاقل ما يفسر لي الكثير من التهافت في الرد والذي بموجبه نسي الموضوع الاصلي ، وتم التركيز على الهوامش شكرا |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
[quote=حاليلوزيتش;1845935] كلام جميل ، يعني الاخت قطر تدين العري من منطلق مخالفته للفطرة البشرية ، و منه وكما وضحنا ان الحضارة الاسلامية عرفت العري ، فالاخت قطر الندى اذا تعتبر في الحضارة الاسلامية حضارة ساقطة لانها خالفت الفطرة السوية ... وهذا راي جيد يحتاج النقاش ، فعلى اي اساس تعتبرين الحضارة الاسلامية حضارة ساقطة فقط لان بها عري ، فهل افغانستان كما وضحنا تعتبر اكثر حضارة لان اهلها غير عراة ، وهل النرويج تعتبر اقل حضارة لان بها عري ؟ جميل أن تسقط أقنعتك الواحدة تلوى الأخرى.. وأجمل ما في الأمر أنك تسقطها عنك بنفسك، فبعد الذي سطرته أعلاه لا أجد سوى أن أشفق عليك من سطوة العقل لديك وتنظيرات الفلاسفة التي أغرقت أفكارك واستنتاجاتك في الضحالة.. ذكرتي بدروس المنطق الذي أخذناها في الثانوية.. استدلالك يشبه هذا الاستدلال: السيارة هي جماد التلفزة هي جماد إذن السيارة هي التلفزة فعلا أصحاب العقول المضاءة قلوبهم بنور الله في راحة... الحمد لله على نعمة الاسلام. |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
تشكري |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
جاء في رد سابق لي (تحديدا الرد رقم 30 ) القول بان المالكية قالوا بان عورة الامة من السرة للركبة ، و هذا كان نص الزعم (رأي المالكية: ..وعلى هذا فيرى الرجل من المرأة – إذا كانت أمة – أكثر مما ترى منه لأنها ترى منه الوجه والأطراف فقط، وهو يرى منها ما عدا ما بين السرة والركبة، لأن عورة الأمة مع كل واحد ما بين السرة والركبة.) و من اجل تأكيد اكبر على هذا ، سننقل هنا الامر بالادلة المادية عن طريق نقل صور من الكتاب المعني الذي نقلنا منه ، و نقل رابط الكتاب ، وايضا و لتبيان ان الكلام ليس كما زعم الاخ الجيروا انه مختص بالصلاة فقط ، بل و الامر مختص بالرؤية عامة ... الشرح الصغير على اقرب المسالك لمذهب الامام مالك - تأليف ابي البركات احمد بن محمد بن احمد ( التحميل مباشر من هنا الجزء 1 ) http://im90.gulfup.com/6CVQq7.jpg اتمنى الانتباه فالكلام كما هو واضح للرؤية و للصلاة -- و ليس للروية في الصلاة ، مع اننا اثبثنا تهافت هذا الكلام كما زعم الاخ الجيروا ، فهل العورة وقت الصلاة شيء و العورة في وقت الاكل شيء اخر ؟؟؟ http://im90.gulfup.com/NPQRQL.jpg و افترض هذا الكلام لا يحتاج افهام ...لكن ومع هاذ سنظيف ادلة اخرى للدلالة على صحة ماقلنا ، و ان الذي ليس له شاهد كما يقال (كذاب ) ..فمثلا في تفسير سورة النور للبغوي حول اية ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ..الخ الاية ) يقول ( و قال محمد بن إسماعيل : " وحديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط " . أما المرأة مع الرجل فإن كانت أجنبية حرة : فجميع بدنها في حق الأجنبي عورة ، ولا يجوز النظر إلى شيء منها إلا الوجه والكفين ، وإن كانت أمة : فعورتها مثل عورة الرجل ، ما بين السرة [ ص: 38 ] إلى الركبة ، وكذلك المحارم بعضهم مع بعض . والمرأة في النظر إلى الرجل الأجنبي كهو معها . ويجوز للرجل أن ينظر إلى جميع بدن امرأته وأمته التي تحل له ، وكذلك هي منه إلا نفس الفرج فإنه يكره النظر إليه ، وإذا زوج الرجل أمته حرم عليه النظر إلى عورتها كالأمة الأجنبية ، وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة " . ) http://www.islamweb.net/quran/index...._no=51&ID=1235 و للاضافة على هذا ننقل شهادة شيخ ازهري يتحدث على الامر ، و الذي للغرابة يواجه فيه بنفس الانكار المعتاد من الجهلة بالتاريخ حيث يحاولون انكار التاريخ بموجب الهوى ، لكن الرجل يؤكد و بالادلة ان هذا هو التاريخ ، فالتاريخ ليس بالهوى يعجبنا او لا يعحبنا ، بل التاريخ هو التاريخ نقبله كما هو لان لا يد لنا فيه لتغيير الا طبعا في رواية (الاخ الكبير ) وطبعا لا ننسى الشكر للاخت ريهام مقدمة البرنامج . http://www.youtube.com/watch?v=2NzS5bSDYP0 ومما اسلف فهل يجوز القول اننا ننزور وندعي ، اما ان هذه هي الحقيقة لم يريد معرفة الحقيقة . شكرا |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لم تكن لدي رغبة في المشاركة في هذا المتصفح لظهور أسلوب:" التضليل والتجهيل، والتلبيس والتدليس" عند راقمه في:" مغالطة طرح مفضوحة بداية من عنوانه؟؟؟"، وكنت قد أجبت هذا العضو بموضوعي:" هام: المرأة المسلمة في أعين منصفي الغرب"، وقد بلغ حلقتين، وستأتي البقية بإذنه تعالى. لقد اطلعت على مشاركات الإخوة الأفاضل على هذا العضو، وقد ألقموه ما يناسبه، لكن:" جحوده وعناده": لا ولم ولن ينفع معهما:" الحجة والبيان، والدليل والبرهان؟؟؟"، قلت ابتداء: لم تكن لدي رغبة في المشاركة لما ذكرته، ولكنني لما اطلعت على مشاركات أختنا الفاضلة:" قطر الندى": رأيت بأنه من اللازم علي الإدلاء بدلوي، فأقول: تكمن أهمية مشاركات أختنا الفاضلة:" قطر الندى": أنها كأخواتها من النساء:" هن أهل القضية"، لأن المخالف ربط طرحه بين:" الحجاب" من جهة، والحرية والإكراه من جهة أخرى، وليس في كلام أختنا أية مزايدة، لأنها تتحدث عن قضيتها هي وأخواتها، وهن أصدق تعبيرا عما يردن. أذكر حاليلوش بقول ذلك العالم الجزائري:" قال:" نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها، وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع". و نعلم:" حاليلوش": إن كان جاهلا بأن أختنا الفاضلة:" قطر الندى": دكتورة في سنتها الرابعة، وسبق لها التدريس في الجامعة، وهي متمسكة بدينها وأصولها، ونذكره بأن اختصاصها ليس:" علوما شرعية"، وهذا ما يزيد تمسكها بدينا صدقا – نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدا -. فيا:" حاليلوش":سؤال بسيط جدا هو: هل أعاق تمسك أختنا الفاضلة:" قطر الندى" بدينها وخمارها:" عقلها من:" الحرية والتفكير والإبداع؟؟؟". هذا مثال حي: نريد منك جوابا له من غير:" لف ولا دوران؟؟؟"، ولا تحاول الفرار كعادتك ب:" الدندنة والطنطنة" حول مسائل أخرى. إن كل مسلم يفتخر بنموذج أختنا الفاضلة:" قطر الندى"، وهن كثيرات ولله الحمد، ولكنكم وأتباعكم: هم الذين همشوا تلك النماذج المنيرة للمرأة المسلمة، وسلطوا على رقابنا:" الحفافات والكياسات؟؟؟" مع احترامي لهذه المهن وصاحباتها، ولكن ينبغي إنزال كل واحد منزلته. نبشرك يا:" حاليلوش" بأن الإسلام قادم ب:" عز عزيز، أو ذل ذليل"، فصار بعض المغرورين منا بعقولهم، والمغالطين بأطروحاتكم التضليلية يجعلون:" أصول الإسلام": محل مناقشة وإعادة صياغة ونظر؟؟؟، وتلك هي سنة التدافع بين الحق والباطل، وتلك سنة الله في الخلاف بين أهل الحق وأصحاب الباطل على اختلاف مسمياتهم، قال الله تعالى:[ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً]. ونبشرك بأخرى:" أشد صدمة على قلوبكم، وأوقع أثرا في نفوسكم"، لأنها آيات:" رب الأرباب: خالق الإنسان والأكوان والزمان والمكان": الذي وعدنا في محكم القرآن بما يعجز عنه أي بيان من:" إنسي كان أو جان"، فإليكها: قال الله تعالى:[ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ]. وقال تعالى:[ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ]. وقال تعالى:[ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ]. وقال تعالى:[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ]. وقال تعالى:[ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا]. وقال تعالى:[ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ]. وقال تعالى:[ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ]. |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
وهذا الآن ما قلته في الحلقة الأولى من مقالي:" هام: المرأة المسلمة في أعين منصفي الغرب": الحلقة:(1):
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: لقد ظهر لي بأن مقالي:" هام جدا: من يريد إرجاعنا إلى العصور الموحشة؟؟؟": قد شكل:" صدمة؟؟؟" لدى مخالفينا؟؟؟، ذلك أننا لعلمنا بأنهم ليسوا من جماعة:" قال الله، قال الرسول"، لأن عصر:" قال الله، قال الرسول": قد ولى عند هذه:" الكليكة؟؟؟": اجتنبنا مخاطبتهم بدليل الشرع، وفضلنا أن نحاورهم بدليل:" العقل" المقدس عندهم؟؟؟، فدهشوا وبهتوا، وفغروا أفواههم، وحاروا جوابا؟؟؟- رغم أن :" قصة العالم الجزائري" مع:" بني إلحاد"-: كانت قصيرة، لكنها جاءت:" دامغة" لهؤلاء، فاختار أحدهم – كعادته -، كلما شعر بتضييق الخناق عليه: إلى المسارعة بفتح:" طاقة نوفالة: توت أوبسيون؟؟؟"، كتب فيها موضوعه الذي جعله:" مخرجا للنجدة، ومنفذا للطوارئ؟؟؟". ولأن حجة هؤلاء:" أوهى من بيت العنكبوت؟؟؟": لجأ ناطقهم الرسمي إلى أسلوبه المفضل بسلوك سبيل:" المغالطة " في الطرح: إمعانا في التجهيل والتضليل، والتلبيس والتدليس؟؟؟". وقد جاء موضوعه مغالطا ابتداء من عنوانه: الذي اختاره له تحت مسمى:" مقارنة بين حضارة الإكراه، وحضارة الحرية؟؟؟"، وكأن الرب جل علا أكره:" أخواتنا وبناتنا" حين أنزل في محكم كتابه:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا]، وكأن الرب جل وعلا لم ينزل في آيات عظيمة:" نفي الإكراه والآثار المترتبة عليه، والوعيد على ممارسه على غيره خارج حدود شرعته، قال الله تعالى:[ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ]، [وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ]، وقوله:[ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ]. إن المشكلة في:{ كليكة عصر:" قال الله، قال الرسول": قد ولى؟؟؟}: أنهم لم يجرؤوا في متصفحنا على:" انتقاد الحجاب" كتشريع رباني، فلجؤوا إلى المغالطة كعادتهم بالتلميح إلى أن:" التحجب: إكراه ديني؟؟؟"، وإمعانا في تضليلهم: جاؤونا بصور لبعض الأفغانيات المتجلببات: واستعمال ذلك ك:"برهان ساقط"، بربطه بالصورة الإعلامية النمطية المروجة عن بعض ممارسات حركة طالبان المتشددة، وبذلك يضمنون الابتعاد عن مناقشة أصل المسألة، وهي: " الحجاب الإسلامي": هل هو تشريع رباني فيه إكراه للمرأة أم لا؟، وهذا هو:" لب المسألة"، لذلك حرصنا في آخر رد لنا على مخالفنا أن يبين لنا:" مرجعية أي حوار مستقبلي معه"، هل هي باعتباره:" مسلما أم لا؟"، وأظن بأن: الجواب بسيط لا يحتاج لكثير تفكير؟؟؟. ولأن هذه:" الكليكة": خاوية الفكر ما عدا:" السفسطة والهذرمة؟": اختار ناطقها الرسمي: مخاطبة الغرائز لا الفطرة والعقل السليمين"، لذلك انتقى مجموعة صور لحسناوات النرويج، ف:" تجارة الرقيق الأبيض": رائجة جدا عند هؤلاء القوم؟؟؟، وتمارس في أرقى دولهم المتحضرة تحت صورة أو أخرى، حتى اشتكت:" منظماتهم المدنية" من ذلك، ولعل أكبر إهانة للمرأة هي:" التجارة بها في سوق النخاسة كما هو حاصل واقعا عند هؤلاء؟؟؟"، وقد تعالت أصوات:" المخدوعات المسكينات منهن" في اعترافات يندى لها جبين إنسانيتهم: إن كانت قد بقيت لهم إنسانية؟؟؟. ولأن هؤلاء يعرفون من أين تؤتى الأمة الإسلامية؟؟؟، إنها تؤتى من بابين عظيمين هما:" الشبهات والشهوات؟؟؟"، وقد اجتمعتا في موضوع مخالفنا؟؟؟، لذلك جمع فيه ناطقهم الرسمي بين طرح شبهه مصحوبة بصور حسناوات الترويج، لضمان نجاح:" طبخة التضليل؟". بالنسبة لباب:" الشهوات" قال أحد منظري تلك:" الكليكة" ما يأتي: {كأس وغانية تفعلان في الأمة الإسلامية ما لا يفعله ألف مدفع}؟؟؟. لذلك لا نستغرب:" نشاطهم المتواصل المحموم" لبث فسادهم عبر مختلف وسائل الاتصال والتواصل: لإفساد الأمة الإسلامية، وقد نجحوا في إيجاد طائفة من:" بني جلدتنا، وتتكلم بألستنا"، لكنها تفكر وتنظر بعقول غير عقولنا؟؟؟، وتلك هي الكارثة بأن تكون:" حصوننا مهددة من الداخل؟؟؟"، وقد صدق:" الصادق المصدوق" عليه الصلاة والسلام حين قال:" إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ".[ السلسلة الصحيحة:1013]. |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
وهذا ما كتبته في مطلع الحلقة:(2):
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: أوضحنا في الحلقة الأولى بفضل الله تعالى:" مغالطة" مخالفنا في محاولة تمريره لفريته باعتبار:" الدعوة إلى حجاب المرأة" على أنه:" إكراه ديني؟؟؟" – رغم علمه – بأن:" الحجاب أمر رباني؟؟؟". ولأن هؤلاء القوم يعتقدون بأن:{ عصر: قال الله، قال الرسول": قد ولى}؟؟؟، ولأنهم ممن:{ يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين}: أحببنا أن نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم:" لعلهم يسكتون عن:" عوائهم ونعيقهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث القلوب ولأسماع؟؟؟"، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان:" منزلة المرأة وحقوقها في الإسلام"، وكما يقال ف:" الفضل ما شهدت به الأعداء". ولأن المرأة هي:" الأعرف باحتياجاتها وحقوقها"، سأخصص هذه الحلقة لشهادة:" النساء الغربيات": اللاتي عشن:" بريق حضارة الحرية الغربية على وجهها الحقيقي"، ثم سطرن شهادتهن عن:" علم وعدل"، وهذه الشهادات مستفادة من كتاب:" قالوا عن الإسلام" من إعداد الدكتور:" عماد الدين خليل"، جزاه الله خير الجزاء، وقد ذكر ترجمة موجزة لكل شخصية مصحوبة بشهادتها، فإلى الشهادات المنصفة تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=269712 |
رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
اقتباس:
إيفون ريدلي (Yvonne Ridley) الصحفية البريطانية, أسيرة طالبان التي أصبحت داعية للإسلام, لم تكن تتصور قط أن مغامرتها إلى أفغانستان ستنتهي بها لتصبح أحد دعاة الإسلام والمدافعين عن شرائعه, ما كانت تهتم بالسفر إلى أفغانستان إلا من أجل شرف الفوز بسبق صحفي تتميز به عن غيرها من الصحفيين, لكنها لم تتوقع أن يحول السبق حياتها، ويقلبها رأسًا على عقب.. https://www.youtube.com/watch?v=CGbA44_0WEg |
| الساعة الآن 10:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى