![]() |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
صراحة أخي الفاضل... أرى كلامك يحمل نوعا من الفلسفة و استغفال للعقول... الانجذاب الغرائزي بين الجنسين قد يحدث بتوفر شروط و عوامل و بيئة و حالات و كيفيات نفسية معينة، و قد يغيب للأسباب ذاتها...تركيبة الانسان الطبيعي و الفطرة السليمة تستدعى هذا الأمر...فكيف يمكنك القول:"جربوا جربن أن ننظر لبعضنا خارج الغريزة.." هذا الكلام أراه بعيدا كل البعد عن العقل و المنطق...فهل يمكنك وضع رجل مع امرأة شبه عارية داخل غرفة، لتطلب من ملكيهما التواصل بدل شيطانيهما. صحيح قد يكون للسلوك و النية دور كبير جدا...فمرتديات الحجاب اليوم قد يكون اغراءهن بالسلوك أكبر من اغراء الغير محجبات بالجسد...لكن مع ذلك ضعف الانسان حول هذا النوع من الغريزة لا يمكن التحدث عنه بهذه السطحية. أما قولك:"الرجال ناصي العقل والدين مادمنا نشترط أن تخفي المراة كل جسدها ولانسمع صوتها ولانشم رائحتها ولا نلمسها..."...هل يعني أنه اذا حدث العكس، بمعنى ان أظهرت المرأة جسدها و سمعنا صوتها و شممنا رائحتها و لامسناها نكون ملكنا كمال العقل و الدين؟؟؟ أما القول:"" أقول للرجل كفاك استغلالا لدين ضد المرأة،حرمتها صلاة الجمعة امامة وخطيبة وحتى مؤذنة ومصلية..." هو عجب الافكار التي أشرنا إليها...فأي خطبة و أي آذان للمرأة:2::2::2: ...ثم أن اقتران المرأة بالفتنة و الاغراء لا ينقص من قدرها في شيء...فإلى جانب تركيبتها النفسية في صور الحنان و العطف و الأمومة و غيرها...فإن تركيبتها الحسية كأنثى تبقى من أكبر النعم على الانسان "الرجل طبعا:20:" ان هو امتلكها في اطارها المشروع و هو الزواج...ففي القرآن تم ادراج المرأة ضمن سياق الذهب و الفضة و هي مغريات ذات قدر و قيمة ثمينة، لا يؤدي الافتتان بها من انقاص قيمتها في شيء... خلاصة القول...قد يفرض علينا الواقع اليوم التعامل مع المرأة مهما كان مظهرها و سلوكها...وشخصيا اتعامل في مرات عدة معهن، و لا أملك ما قد يسميه البعض عقدة التعامل...لكن في قرارة نفسي ادرك تمام الادراك أن المسألة تحتاج إلى إعادة نظر و بالتالي الحل يكون في مجاهدة النفس و تقوية الايمان...لا العودة للتغير الفطرة و التشكيك في مبادئ النصوص... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
يحلو لمعتنقي نظرية المؤامرة التشكيك في نوايا كل من يكشف عن أخطائهم و مغالطاتهم ..فيتصورون أن العالم بأسره يتواطء عليهم.. أنا هدفي كان واضحا منذ البداية و قد أعلنت عنه في غير ما مناسبة ألا و هو : ازالة هالة القداسة عن بعض التصورات و الممارسات اللاانسانية واللاأخلاقية التي كانت سائدة في زمن ماضي..و ان كانت مبررة بكونها كانت مقبولة في سياقها الزمني الا أن هذا لا يمنحنا الحق في أن نضفي عليها القداسة و نتخذها كمبرر لكي نمارسها في عصرنا الحالي ، فلو توقفت هذه الممارسات في ذلك الزمن كنا اقتصرنا على تناول الموضوع من وجهة نظر دراسية بحتة..غايتها الحقيقة المجردة ، كدراسة التاريخ الاسلامي بشكل موضوعي حيادي بعيد عن الأهواء و الرغبات و المبالغة الخيالية..و لكن مع الأسف مازالت هذه التصورات و الممارسات موجودة ليومنا هذا ، بدليل ما تفعله تلك العصابات الاجرامية كداعش و شباب النصرة و بوكو حرام و غيرهم من الغربان السود الناعقين فوق الأطلال و الخرائب...و البعض يطالب باعادة احياء أسواق النخاسة و يراوده الحنين للأيام الخوالي حيث الجواري و الحريم و أسواق النخاسة.. أما اتهامك لي بالتهرب فهذا غير صحيح أبدا...على العكس ان من يتهرب هو أنت طرحت عليك بعض الأسئلة لكنك لم تجب عليها و انما أنت تلف و تدور حولها فقط لا غير.. و أعيد طرحها عليك هنا : أولا : اذا كان الاسلام قد حرر المرأة فلماذا توجد الجواري و الاماء و السبايا و السراري و ملكات اليمين ؟؟ ثانيا : هل التكوين الجسدي للأمة و الجارية مختلف عن الحرة حتى يفرض الاحتشام فقط على الحرة دون الأمة ؟؟ ثالثا : اذا كان الأمر بالتستر غرضه العفة و الاحتشام فلماذا يجبر الشرع الاماء و الجواري على تعرية صدورهن و كشف رؤسهن في الساحات و الأماكن العامة ؟؟؟ و لماذا تعتبر عورة الجارية مثل الرجل حتى في الصلاة كما هو موثق في كتب التاريخ الاسلامي و في الكتب الدينية... ؟؟؟ رابعا : هل الجارية مخلوق انساني أم حيواني أم هي جماد أو مخلوق من جنس اخر لا يشبه البشر ؟ |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
كثرة الشبهات و الماخذ دليل على الهشاشة و الضعف..و الا فلماذا اقتصرت أغلب المؤلفات الاسلامية على الردود على الشبهات و تقديم حلول تلفيقية لترقيع الثغرات ؟ لو كانت الأسس التي قام عليها الفقه الاسلامي صلبة وقوية لما وجدت مثل هذه الثغرات...كما أنه لو كانت الردود على الشبهات منطقية لكانت جديرة بالاقناع و التسليم بدون نقاش... و لكن ليس هذا الحال... |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
لنتكلم بصراحة : الشريعة اهتمت بحفظ أعراض الحرائر من المسلمات فقط ...أما أعراض الجواري و الاماء و السبايا فلم تكن من مقاصدها... تقول أرتقى بوضع المرأة الى أعلى المستويات ؟؟؟ لا يا أخي أنت مخطئ...أرقى مستوى وصلت اليه المرأة هو في عصرنا الحالي أين انتهى زمن العبودية و تم الغاء نظام الرق عبر العالم..فأول مادة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان تنص على أن جميع الناس يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء، كما جاء في المادة الثانية منه ما يلي : لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود. و أريد أن أشير أيضا الى شيء مهم جدا و هو أنه عندما نقول المساواة بين الذكر و الأنثى فلا نقصد من ذلك أنهما متساويا في البنية الجسدية و المورفولوجية الى غير ذلك.. فهذا لا يقول به عاقل و انما نقصد هنا المساواة الجوهرية ...فهما متساويان جوهريا لأن كلاهما انسان لهما نفس الحقوق و الواجبات.. و أنا لا أطالب لا بنموذج المرأة الغربية ولا الشرقية و انما أطالب بالنموذج الانساني فقط لا غير |
رد: حرية المرأة في الإسلام
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وتستمر سلسلة:" التلبيس والتدليس" تحت يافطة:" حرية الفكر، ونقد الموروث!!؟" من قبل:" نكرات النت": الذي حول كل:" رويبض إلى عالم مجتهد!!؟": يطعن في شرائع الإسلام كما يحلو له!!؟، وهو لا يحسن تدبيج مقال بلغة سليمة من الركاكة!!؟. فعلا: لقد هزلت حتى بدا من هزالها ÷ كلاها وسامها كل مفلس بخصوص أسئلة المخالف عن:" أحكام الإماء في الإسلام"، فقد نشرنا متصفحا خاصا بتلك المسألة، وأجبناه أيضا على تعليقه هناك. فإذا كان هو من:" هواة تكرار المكرر، واجترار المجتر!!؟"، فنحيطه علما بأننا:" لسنا كذلك". كان ذلك تعليقا على المشاركة رقم:(62)، وأما بخصوص قول المخالف في مشاركته رقم:(63) ما يأتي: {بالنسبة اكثرة الشبهات و الماخذ دليل على الهشاشة و الضعف..و الا فلماذا اقتصرت أغلب المؤلفات الاسلامية على الردود على الشبهات و تقديم حلول تلفيقية لترقيع الثغرات ؟}. نقول معلقين: قال الله تعالى:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا]. إن:" دين الإسلام: كامل متكامل" بشهادة:" الخالق الخبير العليم"، ولأنه كذلك: لم أعداؤه ما يواجهونه به من علم حق مؤصل!!؟، فلجؤوا من باب:" أضعف الإيمان – أقصد: الإلحاد": إلى: بث الشبهات حوله: لتشكيك المسلمين في دينهم مستغلين في ذلك: اجتهادات بعض علماء المسلمين الخاطئة، وتصويرها على أنها هي: الإسلام!!؟، وتعمد الخلط بين التصرفات والأقوال الخاطئة لبعض علماء المسلمين وعوامهم، وبين الشريعة الإسلامية كدين رباني سماوي"، ونسبة تلك الأخطاء البشرية للشريعة الإلهية: إمعانا في تشويه الإسلام!!؟، وذلك الخلط المشوه المتعمد أصبح:" حيلة مكشوفة!!؟": لا صلاحية لها في:( القرن 21). |
رد: حرية المرأة في الإسلام
أما قولك:"الرجال ناصي العقل والدين مادمنا نشترط أن تخفي المراة كل جسدها ولانسمع صوتها ولانشم رائحتها ولا نلمسها..."...هل يعني أنه اذا حدث العكس، بمعنى ان أظهرت المرأة جسدها و سمعنا صوتها و شممنا رائحتها و لامسناها نكون ملكنا كمال العقل و الدين؟؟؟
مع كل احترامي لرأيك وموقفك الذي يحمل أساسا مشتركا عند عامة الناس، كمال العقل والدين يستدعي التحكم في النفس وأهوائها ،والغرائز ودوافعها ،فلو تكون النفس مطمئنة أو لوامة على الأقل فلاخوف عليها ،لأنها تدرك أن تلك المرأة انسان مثله ،و ليس من حقه الإقتراب منها غرائزيا ،بل هي اخته الإنسان,,,,أما إذا كان بالنفس الأمارة بالسوء أسير غرائزه فهو حتما ناقص عقل ودين....ونفس الكلام عن المرأة عندما تختلي بالرجل (امرأة العزير مع نبي الله يوسف)...أنا وأنت عندما نكون في دكان ودرج الأموال مفتوحا ،ونحن فقراء وفي حاجة ملحة للمال,,,,وضمنا أن لاأحد يرانا واحد من البشر لو نأخذ بعض الأموال ....هل نسرق أم لا نسرق؟؟؟؟في كل المحرمات القضية بين من يعبد اله كأنه يراه ،وبين من يعبد الله تحايلا ونفاقا نعم الرجل الذي لايتحكم في غرائزه أما م المرأة الأجنبية فهو حتما قليل العقل والدين ،وكذلك المرأة....فالله خلق الإنسان كامل العقل حتى يكون كامل الدين ..ثم أن اقتران المرأة بالفتنة و الاغراء لا ينقص من قدرها في شيء...فإلى جانب تركيبتها النفسية في صور الحنان و العطف و الأمومة و غيرها...فإن تركيبتها الحسية كأنثى تبقى من أكبر النعم على الانسان "الرجل طبعا" ان هو امتلكها في اطارها المشروع و هو الزواج...ففي القرآن تم ادراج المرأة ضمن سياق الذهب و الفضة و هي مغريات ذات قدر و قيمة ثمينة، لا يؤدي الافتتان بها من انقاص قيمتها في شيء... هل القرءان يصف واقعا أو يحدد مايجب أن يكون عليه الحال؟هل تعتقد وضع المراة ضمن المتتاع السلع يرفع من قسنتها؟الله يصف ما عليه حال المجتمعات الذكورية الأبوية التي تجعل المرأة مجرد وسيلة اشباع الغريزة (ولا يهتم حتى بحاجاتها الغريزية) وهي منتجة الأطفال ,,,,الله خلق الإنسان وفق :من نفس واحدة وخلق منها زوجها ....والذهب وال....ليس من نفس البشرية ؟؟؟؟؟ للأسف الشديد مع أن الله بالقرءان الكريم ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم جمع بين الرجل والمرأة في الكرامة الإنسانية (كرمنا بني آدم)أم تقول لم يقل بنات آدم؟؟؟؟؟؟ هل الإنسان هو الرجل؟؟؟وكل كلف آدم قبل ظهور حواء من نفسه -وليس من ضلع أعوج-؟ السؤال المحرج للجميع هل أنا لست من الفاسدين الخونة لأني مؤمن أن ذلك شرا لا افعله ولو كنت وحيدا في جزيرة نائية أم لأني لاأستطيع فقط؟أو لاأجد الفرضة ؟ ونحن في وظائفنا نتعامل بين الجنسين ونج أنفسنا في خلوات كثيرة ،لكن بفضل الله الذي منحنا العقل والدين نستطيع التحكم في غرائزنا ،والا ما هو الفرق بين الإنسان والحيوان؟؟؟؟لاأدعو الى التعري ،سواء بالنسبة للمرأة أو الرجل ،بل أدعوا الى عدم تحميل المرأة كل المسؤولية على فساد الرجل ..new..tech تحية مودة لك جزاك الله خير الجزاء على صدق الحوار |
رد: حرية المرأة في الإسلام
أنا لا أطالب لا بنموذج المرأة الغربية ولا الشرقية و انما أطالب بالنموذج الانساني فقط لا غير
اتقدم لي أحدهم باقتراح عنوان لرسالة دكتوراة حول المرأة بين التاريخ وقانونا وواقعا ...اقترحت عنوان المرأة بين آمال التنظير وآلام التطبيق بهذا التصريح منك ،حررت نفسك من النماذج الجاهزة التي تحمل وجهين متناقضين ،وكلفت نفسك خلق نموذج اسمى ماهو؟اللإنسان واحد برجلين :أنورة ،ذكوثة؟؟؟؟ صابرينا88سلام إن كان لك اقتراح عنوان آخر قدميه |
رد: حرية المرأة في الإسلام
اقتباس:
نحن لما نشتري آلة أو جهاز ما...نعطي الثقة الكاملة في الصانع من خلال اتباع تعليمات دليل الاستعمال...فإن جاءت التعليمة بعدم استعمال الجهاز في ظروف معينة، كدرجة حرارة مرتفعة مثلا...فيجب الالتزام بالتعليمة و إلا حدوث الخلل و العطب أمر حتمي... و لله و لرسوله المثل الأعلى...باعتبار القرآن و السنة منهاج و دليل للانسان...جاءت لتوضح ضعف الانسان و بالتالي كانت التعليمات بالبعد عن بعض العوامل التي من شأنها استغلال هذا الضعف و من ثم الوقوع في المحضور... قولك:"،فلو تكون النفس مطمئنة أو لوامة على الأقل فلاخوف عليها ،لأنها تدرك أن تلك المرأة انسان مثله ،و ليس من حقه الإقتراب منها غرائزيا ،بل هي اخته الإنسان,,"...بداية الكلام مقبولة جدا لكن لا أعتقد أن التفسير منطقي، كما ذكرت لك في مداخلتي السابقة...فهل ترى للعقل دخل للتمييز بين الجلوس بجانب الأخت الحقيقية و المرأة الأجنبية...يستحيل أن يكون هذا التمييز بالعقل فحسب بل هي التركيبة الانسانية و فطرة الخلق... ثم هذا القول لا يعطي الحق للاقتراب من الأجنبية غرائزيا، ماكان هذا القصد...القصد أنه بتوفر شروط ما، ستكون هناك نتائج حتمية لا محالة...و عليه: أكثر الرجال تدينا هو أكثر الرجال شعورا بجهاد النفس أمام الأجنبية...و هو أكثر الرجال رفضا لمظاهر العري و التبرج...و في الوقت ذاته هو أكثر الرجال ابتعادا عن شبهات الاختلاط.... قولك:"ونحن في وظائفنا نتعامل بين الجنسين ونج أنفسنا في خلوات كثيرة ،لكن بفضل الله الذي منحنا العقل والدين نستطيع التحكم في غرائزنا ،والا ما هو الفرق بين الإنسان والحيوان؟؟؟" جمييل جدا، بفضل الله و عونه طبعا...مع ذلك الابتعاد عن الاغراءات مطلوب و إلا الوقوع في الزلل أمر حتمي... في الأخير...بقدر ما يعطى للمرأة الفضل في بناء المجتمع في حالة صلاحها، بقدر ما تعاب على هدمه في حالة فسادها شكرا لك أخي |
رد: حرية المرأة في الإسلام
عندما أصبح البخاري و مسلم طغات الإسلام في الجزائر نقوله by by و تحيا حرية الفسق |
Re: حرية المرأة في الإسلام
عصر الجواري والاماء والعبيد انتهى باجتماع أهل العلم جميعا ّ
كل ما هو مطروح عن هذا الموضوع لإيقاظ فتنة بين المسلمين والفتنة أشد من القتل تعطون الموضوع اهتماما لمناقشته الموضوع محسوم ليس عند أي عضو في المنتدى الموضوع محسوم عند أئمة الإسلام والدين وفقط لا تقاس حرية المرأة بهذه الخزعبلات المرأة حرة شريفة كرمها الإسلام من فوق سبع سماوات يكفينا كلاما فارغا لا يغني ولا يسمن من جوع !!! |
| الساعة الآن 05:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى