![]() |
رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
اقتباس:
وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام اسلامي...فالدعوة الى تطبيق الشريعة الاسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو الا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الاسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية... من جهة أخرى ذكرك لمساوئ الأنظمة الاقتصادية و عيوبها هو الاخر لا يثبت وجود نظام اقصادي اسلامي بديل...كما أن البنوك الاسلامية هي في جوهرها لا تختلف عن البنوك التقليدية... فما يسمى هناك "فائدة" يسمى هنا "مرابحة" جوهريا كلاهما "ربا"... القضية هي مجرد تلاعب بالألفاظ ليس الا... |
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
يبدو وأن هناك خلط بين مفهومين : ١) علم الإقتصاد : علم قائم بذاته .وهو يفسر الأحداث الإقتصادية الكبرى التي عرفتها الإنسانية ويحدد ظواهرها ، ويربط بين الأحداث وأسبابها وظواهرها ويرسم خططا لتجاوزها جانبها السلبي . ٢) تنظيمات اقتصادية تدور حوله ( مثل نظام الإقتصاد الإسلامي ) الذي هو نمط اقتصادي ديني ملمحه أخلاقي نابذ للإستغلال ، غير أن تطبيقاته شابتها الكثير من التجاوزات عبر التاريخ . ***فالإقتصاد الإسلامي همه منصب على توزيع الثروة بمفهومي [ الحلال والحرام] و يستبعد مهام النظر في القوانين العلمية لسيرورة الإنتاج من ألفه إلى يائه ، وإن كان في ديننا أوامر لتوزيع الثروة قسطاسا ، مع وجود إشارات لنواتج علمية إلا أنه لا يرسم خططا واضحة لعمليات الإنتاج الإقتصادي الخاضعة للمأهل البشري وكفاءته الحضارية في تكييف ماهو طبيعي لخدمة حاجاته الإجتماعية . فعلم الإقتصاد دينامي متطور لا يخضع لحسابات الأديان والسياسات ، وهو دائم البحث عن قوانين جديدة تحسن الإنتاج وتزيد المداخيل ، ولا شك وأن الثورة الصناعية في الغرب زادت من العناية بهذا العلم باتساع الأفق المادي وانتشار الصناعات وبرزت الحاجة الى زيادة الإنتاج لتلبية حاجات الأسواق المتفاقمة ، فرفع انتاج القموح ، و تحسين منتوجية الهكتار منه هو من اختصاص علم الإقتصاد وليس النظم الإقتصادية ومنها الإسلامي الذي يتمحور جل اهتمامها بتوزيع الثروة . ***علم الإقتصاد يعتني بقوانين الإنتاج وتوزيعه والفوائد المترتبة منهما ، وهو علم مستقل عن الأديان ، فالقانون اللبيرالي الرأسمالي المتوحش ( اتركه يعمل اتركه يمر ) هو سلبي بمنظور الدين ، لكنه حقق طفرات نوعية في للإنتاج ، الذي كنا ننظر إليه بنظرة مالثوسية ( نسبة للعالم مالثوس ) سوداوية باعتبار أن الإنتاج يزيد بمتوالية حسابية(٤،٣،٢) والبشر يزيدون بمتوالية هندسية(٢، ٤ ،١٦ ). ***الإقتصاد الإسلامي غايته عدالة توزيع الثروة عبر التشريع ، فهل بإمكان القرضاوي مثلا أن يحدثنا عن سيرورة إنتاج جهاز اللاب توب ، أو الآليات المعتمدة في تحديد أسعار البترول في بورصة نيويورك ، أو تطور أسعار القهوة وظروف الإنتاج المحيطة بها . فقهاء العصر الوسيط كانوا منشغلين فقط بحسن توزيع الثروة ، أما تحسين الإنتاج فهو فكر بشري . تقديري . |
رد: الإقتصاد الإسلامي .... هل هو علم ؟
اقتباس:
قد يكون للنظام الإقتصادي كما اسميته ان يتعدى مهام توزيع الثروة فقط من خلال تحديد الأحكام الشرعية للفوائد البنيكة او اشكال الإحتكار والمضاربة و غيرها من التبادلات التجاريةو المعاملات الإقتصاديةالتي تحتاج الى المراجعة،وايضا مصطلح التنظيم يمكن ان يلائمه اكثر التسيير ،وقد احسنت قولا في التفريق بين المفهومين.لكن وكما رأينا سابقا في مسألة تحريم التدخين،كما لاحظنا استعان المفتين بالأطباء لتحديد الأضرار الناجمة عن التدخين،،وبالتالي تم على هذا الأساس الحكم الشرعي،ومثلها سيحصل لكل شأن اقتصادي يلفه الغموض في تحديد حكمه الشرعي من خلال الإطلاع او اخذ شرح تفصيلي حول المسألة.فلا يخفى على احد ما تحمله التعاملات الإقتصادية من سلبيات وشبهات واحتكارات وممارسات تبقى بحاجة الى احكام شرعية،بغض النظر عن اهمالنا وتقاعسنا.وهو ما غاب عن الانظمة العالمية الإقتصادية الحالية. مفهوم الإقتصاد الإسلامي هو احتوائه على الأحكام الشرعية الإسلامية من الكتاب والسنة،فان خلت منه هذه الأحكام الشرعية اختل المعنى. فعلى سبيل المثال ،القرض ان طال زمنه مع تغير العملة او رهان شيئ مقابل القرض او التبادل بالذهب كلها يجب ان تعرض على الفقهاء لتحديد أحكامها ،وهنا تتلخص مهام ووضيفة القرضاوي يا اخي. تحياتي |
رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
اقتباس:
و فيك بارك أخي...شكرا جزيلا لك على الاطراء تحياتي الخالصة.. |
رد: هل للمسلمين نظام اقتصادي جدير بالذكر ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
نواصل بتوفيق الله تعالى: نشر مشاركاتنا في هذه المسألة لإيصال رسالتنا لأهل:" العدل والإنصاف"، وهي لا تلزم بالضرورة غيرهم، فلكل:" وجهة هو موليها!!؟". حقا وصدقا: استغربت جدا من جواب من يدعي:" الموضوعية!!؟"، وأن لديه:" أدلة وبراهين" على ما يقوله!!؟: بينما نجده في حقيقة الأمر ينهج:" سبيل المغالطة لإيهام غيره بصواب رأيه!!؟"، وإليكم نموذجا بسيطا: تعليقا على مشاركتي السابقة: كتب أحدهم هذا التعقيب: { وحتى ما ذكرته لا يثبت وجود نظام إسلامي...فالدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي عند بعض الغربيين ما هو إلا تملق لأباطرة المال الخليجيين من أجل جلب رؤوس أموالهم و ضخها في البنوك التي تتخبط في الأزمات المالية...و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}. التعليق: أدعو القراء الأفاضل إلى التأمل جيدا في كلام مخالفنا السابق – خاصة- قوله:{ و لاحظ فقط أن مغازلة البنوك الإسلامية قد بدأت مع تفاقم الأزمة المالية العالمية...}!!؟، فهو يريد:" إيهام ومغالطة غيره بأن: دعوة عقلاء الاقتصاد الغربيين إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": لم يبدأ إلا مع تفاقم المالية العالمية!!؟، أي في حدود عام:(2007)، وهو ما تعلقت به تصريحات الاقتصاديين الغربيين التي تضمنتها مشاركتي السابقة التي علق عليها المخالف بكلامه الموهم!!؟. وحقيقة الأمر: أن كلامه:" مغالط زائف!!؟"، لأن:" الدعوة، بل وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي": بدأ في أوربا و – بالتحديد: بريطانيا –: قبل أزيد من ثلاثة عقود من الزمن!!؟. وإليكم:" البرهان الدامغ، والدليل الساطع"، وهو مأخوذ من بحث ل:" فؤاد بنعلي":( طالب دكتوراه اقتصاد والشركات المالية)الذي كتب الآتي: { بريطانيا: ذلك البلد الأوربي المنفتح على الثقافات العالمية، كان له الفضل في احتضان وترخيص:" أول بنك إسلامي بمعايير تحترم الشريعة الإسلامية ومبادئ الصيرفية الإسلامية"، وإعطاء تراخيص لبنوك تقليدية لفتح نوافذ للمنتجات الإسلامية:(عقود المرابحة، المضاربة، المشاركة، الاستصناع، الإيجار.. )، حيث بلغ عدد البنوك التي تقدم منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 22 بنكاً، منها 5 بنوك إسلامية، و17 بنكاً تقليدياً له نوافذ يقدم من خلالها منتجات البنوك الإسلامية. ظهرت:" الصيرفية الإسلامية في بريطانيا": بأواخر السبعينات وبداية الثمانينات (1978-1979)، حيث سمحت الحكومة البريطانية لبعض الشركات الاستثمارية الإسلامية في العمل في لندن، وكان أولها: " شركة الاستثمار الإسلامية القابضة":(Islamic Banking International Holding) عام 1978. وبعدها:" شركة بيت التمويل": (Islamic Finance House)، وفي سنة 1987 دخلت:" مجموعة مصرف البركة العالمية": التي استمرت في العمل إلى غاية 1993، حيث تطورت ودائعها من 28 مليون جنيه سنة 1983 إلى 154 جنيه سنة 1991، وفتحت فرعين في لندن، وفرعاً آخر في بيرمنغهام. لكن ونتيجة للأزمة المالية التي عصفت بالسوق المالي اللندني أواخر الثمانينات وبداية التسعينات: اضطرت الحكومة البريطانية إلى تشديد المراقبة والزيادة في الضرائب على المؤسسات المالية الأجنبية، قانون المصارف لسنة 1987، وفي سنة 1997 فتح:" المصرف المتحد الأهلي الكويتي": فرعا له في لندن عرف بمشروع المنزل لتقديم تمويلات للجالية المسلمة عبر عقود المرابحة والإجارة. وفي أكتوبر 2004: ولد أول بنك إسلامي بكل مواصفات الصيرفية الإسلامية، وهو:" البنك الإسلامي البريطاني": (IBB) بعد مجهودات من الحكومة البريطانية لتعزيز دور الصيرفية الإسلامية في السوق المالي اللندني: إيمانا منهم بمبدأ المنافسة. وبسبب تشديد دراسات الباحثين بشأن مستقبل الصيرفية الإسلامية في السوق اللندنية، ولعل أبرز هذه الوجوه (رودني ويلسون Rodney Wilson): الاقتصادي الذي يعتبر أحد أبرز الوجوه التي تنبأت وكتبت عن الصيرفية الإسلامية في بريطانيا، وبعدها فتحت بنوك تقليدية نوافذ للمنتجات الإسلامية، كان أبرزها بنك: § HSBC Amanah§ ABC International Bank § Deutsh Bank, Citi Group وحسب آخر إحصائيات: وصل حجم الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في السوق المالية البريطانية إلى 27 مليار دولار سنة 2010 بنمو تراوح بين 7.3% إلى 7.23%، حيث تحتل لندن الرتبة الثامنة عالميا في استقطاب الأموال والاستثمارات الإسلامية}.انتهى كلامه. لا ندري الآن: كيف سيرد مخالفنا على هذه الحقائق الدامغة الموثقة – خاصة-، ونحن نتكلم عن:" شركات استثمارية قابضة إسلامية في قلب أوربا" في نهاية سبعينيات القرن الماضي!!؟، وليس مجرد كلام عن:" نوافذ صيرفية في بنوك تقليدية غربية!!؟"، أو حديث عن:" دعوة وتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي" عقب:" الأزمة المالية لعام:(2007)!!؟.فقليلا من:" العدل والإنصاف يا: دعاة الموضوعية!!؟". وللحديث بقية إن شاء الله تعالى... |
| الساعة الآن 01:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى