![]() |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
ومن جهة اخرى اختي اعجبني قولك التالي فترى انه من الافضل البقاء في بيت ابيها على ان تعود مطلقة و بابناء ضحايا لان هذا يعيدنا من جديد الى النقطة التي اردت التركيز عليها منذ الوهلة الاولى وهي الصفات المفترض توفرها في طرفي هذا الميثاق الغليظ وذلك حتى نجيب اجابة شافية على سؤال الاستاذ حمبراوي -ماذا نريد من الزواج-والافضل للفتاة ان تنتقل من دار عزة وكرامة الى اخرى لا تقل عنها عنها ان لم يرتفع قدرها اكثر واما غير ذلك فالاكيد ان العلاقة ستنتهي الى ابغض الحلال هذا اذا لم تكن المقبرة او السجن او المشفى اخر فصول هذا المشروع.....سلام |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
تضحية من الزوج في هذا المجال لكن ليس الكل يفكر بهذه الطريقة هذا هو المشكل يا أخي...و كما قال الأخ ماسي الصبر انعدم و للأسف. سلامي |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
رغم اننا مازالنا لم نناقش بما فيه الكفاية نقطة الاسباب المعيقة للزواج فاننا ارجو ان ننتقل الى تناول نقطة اخرى وهي نتائج هذه الظاهرة والتي نلحظ تجلياتها في الكثير من الميادين فمن العلاقات الغير الشرعية والتي ادمن عليها حتى المتزوجون بسبب انهم لم يستطيعوا التخلي عنها او لم يجدوا ما كانوا يتخيلوه عن الحياة الزوجية وهناك ايضا شيوع افة الاعتداءات الجنسية عموما وعلى القصر خصوصا وما قصة الطفل ياسر عنا ببعيد ولا ننسى ما يسمى بالزواج العرفي والامهات العازبات وايضا مطالبة البعض كما فعلت بن براهم بتقنين بيوت البغاء......في انتظار تدخلاتكم تقبلوا تحياتي
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
تقول احداهن:
"لقد كنت في مقتبل عمري أحلم بذاك القدر العالي من التعليم، ولا أنكر أنني كنت أحلم بالرغبة في أن أصبح أماً وزوجة في المستقبل، ولكن كان التعليم عندي يسبق كل الأهداف، لدرجة أنني كنت أرفض الاعتراف برغبتي في الزواج.. وبقي الحال كذلك حتى حصلت على (الماجستير)، وانتهت رحلة المعاناة الدراسية، وبدأ القلق يتسرّب إلى الأعماق، واستيقظت على الحقيقة، وهي أنني أصبحت أكثر رغبة في الزواج.. ومضت ست سنوات بعد تخرجي حتى تجاوزت الثلاثين من عمري، وهنا كانت الصدمة عندما جاء أحد الخطّاب، والذي أنشد فيه مواصفاتي، ولكنه احتفظ لنفسه بهذا الحق.. حق وضع الشروط والمواصفات، وقد جمع حقائبة وانسحب حينما علم بعمري الحقيقي.. بل قالها صريحة: لا حاجة لي بامرأة لم يعد بينها وبين سن اليأس سوى القليل.. سمعت هذا لأدرك الهزيمة المُرّة، وأيقنت أنني دخلت في زمن (العنوسة)، الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام من حين لآخر.. واليوم وبعد أن كنت أضع الشروط والمواصفات والمقاييس في فارس أحلامي، وكنت أتعالى يوم ذاك، بدأوا هم يضعون مقاييسهم في وجهي، وهو ما دفعني أن أفكّر كثيراً في أن أشعل النار في جميع شهاداتي، التي أنستني كل العواطف، حتى فاتني القطار.. "بدأت أحمل في نفسي الحسرة على أبي الحنون، الذي لم يستعن بتجاربه في الحياة في تحديد مسار حياتي".. نعم.. إن تعليمي قد زادني وعياً وثقافة، ولكن كلما ازددت علماً وثقافة ازددت رغبة في أن أكون أماً وزوجة.. لأنني أولاً وأخيراً إنسانة.. والإنسان مخلوق على فطرته". وتقول اخرى: "أنا جامعية، حاصلة على (الماجستير)، وعلى قدر طيب من الجمال والخلق والذكاء، لم يتقدم لي إنسان من وجهة نظري مناسب.. ولم أكن أحب الارتباط برجل متزوج، وهم من تقدموا لي.. وفجأة مات أبي وأمي في عام واحد؛ وأصبحت يتيمة، وكل أخوتي متزوجون، وأصبحت مأزقاً لهم جميعاً، فلا أحد يرحب بوجود الأخت والزوجة في مكان واحد. المهم.. تقدم لي خاطب، خالٍ من كل ميزة، فوجدت نفسي أهرب من الوحدة، ومن لقب عانس، الذي كنت أسمعه بنفسي، وفي مكان عملي، ومن الرجال والنساء.. وتزوجت.. وإذا بي أعيش جحيماً حقيقياً؛ وأنا المتعلمة الجميلة الذكية جداً، في البيت قبل العمل، بشهادة زوجي في لحظات الصفاء. وهو ـ بالمناسبة ـ يضربني ويركلني، ويشتمني أحياناً، ويعلم أنني بلا مأوى، ولا أب ولا أم، ولا أعمام يسألون عني، ومضطرة إلى الاحتمال، فأبنائي خمسة، سيرثون التعاسة لا محالة. فهل التعليم الجامعي نقمة…؟!". وتنفجر اخرى باكية : "لم أشعر بأن العمر يجري مني بسرعة كبيرة.. ما زلت أتذكر اليوم الذي تخرّجت فيه من الجامعة لأزاول مهنتي ووظيفتي، التي اخترت دراستها بالجامعة، ومع معترك الوظيفة والعمل وجدت نفسي أُشرف على أبواب الثالثة والثلاثين من العمر دون أدنى إحساس بكوني امرأة. اعتقدت أني أستطيع تحقيق التوازن المطلوب، ولكن في لحظة شعرت بحاجتي إلى الاستقرار وبأهمية أن تكون لي حياتي الخاصة.. وتحوّلت نظرتي من السطحية في أمور الزواج إلى نظرة واقعية تجاه الحياة، فالبحث عن بعض التغيير أمر طبيعي، ولكن أن نأمل في تغيير كامل.. هذا هو المستحيل بعينه.. قد تكون من في سنّي تزوجت وكوّنت أسرة.. وقد يأتي يوماً ما النصيب؛ وذلك بيد الله سبحانه وحده. ففي العشرين من العمر نسيت أني امرأة عندما رفضت الزواج وتكوين أسرة وأطفال.. وفي الثلاثين من العمر نسيت أني امرأة، عندما كنت أنا البادئة في طلب الزواج.. فهل فعلاً نسيت أني امرأة؟.. وهل من حقي أن أطالب بالزواج؟".. التوقيع: امرأة مع وقف التنفيذ ختاما : وقفت أستاذة جامعية أمام طلبتها وطالباتها، تلقي خطبة الوداع بمناسبة استقالتها من التدريس؛ فقالت: "ها أنا قد بلغت الستين من عمري، وصلت فيها إلى أعلى المراكز.. نجحت وتقدمت في كل سنة من سنوات عمري، وحققت عملاً كبيراً في المجتمع. كل دقيقة في يومي كانت تأتي عليّ بالربح، حصلت على شهرة كبيرة، وعلى مالٍ كثير. أُتيحت لي الفرصة أن أزور العالم كله، ولكن هل أنا سعيدة الآن بعد أن حققت كل هذه الانتصارات؟! لقد نسيت في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم، والسفر والشهرة، أن أفعل ما هو أهم من ذلك كله بالنسبة للمرأة.. نسيت أن أتزوج وأن أُنجب أطفالا وأن أستقر، إنني لم أتذكر ذلك إلا عندما جئت لأقدم استقالتي، شعرت في هذه اللحظة أنني لم أفعل شيئاً في حياتي، وأن أجد كل الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات قد ضاع هباءً. سوف أستقيل، ويمر عام أو اثنان على استقالتي، وبعدها ينساني الجميع في غمرة انشغالهم بالحياة.. ولكن لو كنت تزوّجت وكوّنت أسرة كبيرة لتركت أثراً كبيراً وأحسن في الحياة.. إن وظيفة المرأة هي أن تتزوج وتكون أسرة، وأي مجهود تبذله غير ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات.. إني أنصح كل طالبة أن تضع هذه المهام أولاً في اعتبارها".. ....................... قصص واقعية عن موقع الشيخ سالم العجمي منقولة من مشاركات سابقة |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
بارك الله فيك اخي الكريم على اثراء الموضوع بجملة من القصص الواقعية واظن ان هذا يدخلنا في متاهة حقيقية للاجابة عن سؤال مهم وهو هل هذا يعني انه لا يمكن للفتاة التوفيق بين دراستها ومتطلبات الحياة الزوجية خاصة وان الكثيرين يرفضون حتى امكانية نقاش تمدرس زوجاتهم لما سبق وذكرناه من جهة اخرى اظن هذا يدخل في اطار العنوسة الاختيارية التي تحدثث عنها الاخت جميلة اذ ان الفتاة هي التي تقضي على نفسها بذلك الحكم القاسي جراء ما اتخذته من قرارات لم يكن فيها بعد النظر.....سلام |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
ليس عيبا على المرأة إن كانت عانسا بسبب فوق طاقتها وليست هناك اي مشكلة و لكن الخوف عليها فقط من عدم الصبر اللهم ارزق بناتنا واخواتنا الصبر و زوجهم اجمعين امين
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
|
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
لكن اخي الكريم لو تذهب الى المحاكم لوجدت السبب الرئيسي لفشل الزيجات هو عدم وجدو سكن خاص و انا اركز على هذا الجانب لان اعرف شخصيا حالات كهذه برايك ماهو الاحسن عدم الزواج او الزواج والعودة الى الاهل بعبئ الاولاد وانت تعرف كيف تعامل المطلقة في مجتعنا الذي لا يقسو على المجرم كما يقسو عليها و لو بنظرات احتقار |
رد: الندوة الاسبوعية الثانية حول الزواج والعنوسة في الجزائر
اقتباس:
اتدري اخي سيف الدين لماذا يعزف بعض العزاب عن الزواج لانه وجد فتيات في متناوله و قتما شاء يغدق عليهن بهدايا مختلفة بل احيانا بدون هدايا و يمضي معهن اوقاته كل يوم موديل جديد و كل يوم كذبات جديدة مجرد وعد بالزواج لن يتحقق ابدا و في نفس الوقت لا مسؤولية اسرية و لا هم يحزنون. |
| الساعة الآن 05:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى