![]() |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
ذلك أيضا من الصفات: صفات العلو، والفوقية، والاستواء، قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif ذكر الله تعالى الاستواء في سبعة مواضع من القرآن:
في سورة الرعد، وفي سورة يونس وفي سورة الأعراف، وكذا في هذه السورة سورة طه، والفرقان، والسجدة، والحديد. سبعة مواضع ذكر الله تعالى فيها أنه استوى على العرش. ولا شك أن هذه أدلة واضحة، وقد ثقلت هذه الآيات على الأشعرية وعلى المعتزلة، فثقل عليهم هذا الإثبات، ففسرها بعضهم بأن استوى: بمعنى: استولى، في الآيات كلها. فزادوا في القرآن لاما، وهذه اللام زيادة لا محل لها، ولا يجوز الاعتراف بها. ذكروا بيتا لا صحة له، يقول فيه القائل: قـد اسـتوى بشـر على العـراق مـن غير سيـف أو دم مهـراق قالوا: (استوى) بمعنى: استولى. والصحيح: أن (استوى) بمعنى: علا. يعني: ارتفع على العراق وتميز عليه، ثم لا شك أنه لو كان استوى بمعنى: استولى؛ لجاءت به في موضع واحد من الآيات السبع، فهي كما قال ابن القيم في النونية: .................................. سـبع أتـت في محـكم القـرآن وكـذلك اضطـردت بلا لام ولـو كـانت بمعنى الـلام في الأذهـان لأتت بها في موضع كي يحمل الـ باقـي عليـها وهـو ذو إمكـان ويقول: إن هذه اللام الزائدة إنها زائدة في كتاب الله، وأنها شبيهة بالنون التي زادها اليهود في القرآن، لما قيل لهم: قولوا حطة. فقالوا: حنطة. هذا من الزيادة، فيقول رحمه الله: نـون اليهـود ولام جهمـي هما في وحـي رب العـرش زائدتـان استواء، فيقولون: أن الله استوى، كما يليق به استواء، يليق به ولا يحرفونه وكثير منهم يفسرونه كابن جرير دائما في تفسيره يفسر الاستواء بالعلو والارتفاع، يقول: استوى أي علا وارتفع. في كل موضع يمر به، ويقول ابن القيم في النونية: ولهـم عبـارات عليهـا أربــع قـد حـررت للفـارس الطعـان وهـي استقـر وقـد عـلا وكذلك ارتفـع الذي ما فيه من نكـران وكذاك قد صعـد الـذي هو رابـع وأبو عـبيدة صـاحب الشـيباني يختـار هـذا القـول في تفسـيره أدرى مـن الجهـمي بالقـرآن يعني: يفسرون استوى باستقر، أو علا، أو ارتفع، أو صعد. هكذا يفسرونها، مما يدل على أنهم يعرفون معناها. وأما قولهم: استوى بمعنى: استولى؛ فإن هذا تحريف. ثم يقال: إن الاستيلاء لا يكون إلا بعد مقاومة، فمن الذي قاوم الله تعالى حتى استولى على العرش بعد أن كان غير مستول عليه؟! من العرش له قبل أن يستولي عليه؟. لا شك أن هذا تحريف. وأيضا الاستيلاء ليس خاصا بالعرش، لما تكلم الأشعري رحمه الله أبو الحسن الأشعري على الاستواء، وذكر أنهم يقولون: استولى. قال: لو كان استوى بمعنى: استولى لم يكن فرق بين العرش وبين غيره، فيقال: استوى على السماء، واستوى على الأرض، واستوى على الجبال، وما أشبه ذلك. وهذا لا يجوز؛ لأن الله خص الاستواء بالعرش. من آيات العلو: قوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif صريح في آيتين في سورة الملك http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif أهل السنة يقولون: معنى في السماء: يعني على السماء. في بمعنى: على، أن تأتي في بمعني: على كقوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif أي على الأرض، وكقوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif أي على جذوع النخل. في السماء بمعنى: على السماء. وتفسر السماء بأنها: العلو، كل شيء علا وارتفع فإنه يسمى سماء أي في العلو. والآيات التي تدل على إثبات العلو كثيرة، منها: صفة العلو في قوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif يثبتون لله تعالى العلو بجميع أنواعه: علو القدر، وعلو القهر، وعلو الذات. من الآيات أيضا: آيات الفوقية، قال تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وقال: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif والفوقية تفسر: بفوقية القهر، والقدر، والذات. أي فوقهم بقهره وبقدره وبذاته. كذلك آيات الصعود http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif الصعود: هو الرقي. وكذلك آيات العروج http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif العروج: هو الصعود والرقي. وكذلك قوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif . وكذلك آيات الرفع كقوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وقوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وقوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif . |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
ذكر بعد ذلك الأحاديث، منها: حديث في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif إذا مرض أحدكم، أو مرض صاحبه، فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif ابتدأه بقوله: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif ربنا الله الذي في السماء http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif أثبت أن الله تعالى في السماء كما يليق به. قد عرفنا أن السماء بمعنى: العلو.
كذلك حديث رواه مالك ومسلم وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif جاءه رجل عليه عتق رقبة، فجاءه بجارية، فاختبر تلك الجارية، هل هي مؤمنة أم لا؛ لأن الله يقول: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif فقال: أين الله؟ قالت: في السماء. وأشارت إلى السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. فقال: أعتقها؛ فإنها مؤمنة http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif أقرها على أن الله في السماء. وهذا دليل على أن هذا علامة الإيمان: الاعتراف بأن الله تعالى في السماء، وأنه فوق عباده. كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم للحصين الحصين والد عمران بن الحصين الصحابي المشهور، جاء بوالده وهو شيخ كبير، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif كم إلها تعبد؟ كم تعبد من الآلهة؟ فقال: سبعة، ستة في الأرض، وواحد في السماء http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif الذي في السماء يعني: هو الله تعالى؛ لأنهم يعرفون أن الله تعالى فوقهم، وأنه في السماء http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif فقال: من تعد لرغبتك ورهبتك إذا حزبك أمر؟ من تدعوه؟ قال: الذي في السماء http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif يعني: يعرف أن الآلهة التي في الأرض السبعة، الأصنام التي كان يعبدها أنها لا تفيده، وأنها لا تغني عنه شيئا، فإذا حزبه أمر رغب إلى الذي في السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اترك الستة، واعبد الذي في السماء، وأنا أعلمك دعوتين اترك الستة يعني أنها أصنام لا تنفع ولا تضر، واعبد الذي في السماء الذي هو الله، أسلم http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif علمه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif دعوة صالحة. نقل من علامات النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة، وعلامات الصحابة: أنهم يسجدون في الأرض، وإلههم في السماء. وهذا أيضا دليل على أن الله تعالى فوق عباده، وأنه في السماء، روى أبو داود حديثا يسمى: حديث الأوعال، حديث فيه http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif بعد ما بين كل سماء إلى سماء ما بين الأرض والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة سنة، وكثف السماء مسيرة خمسمائة، وما بين السماء الدنيا والسماء الثانية مسيرة خمسمائة سنة http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif وذكر الحديث، ثم قال: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif وفوق ذلك ثمانية أوعال، ما بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء، وعلى ظهورهم العرش، والله فوق العرش http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif وفي رواية: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif والله فوق ذلك http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif وفوق ذلك العرش، والله فوق العرش http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif فهذا حديث مشهور رواه أبو داود، ورواه ابن خزيمة في كت ابالتوحيد المطبوع، الذي اشترط أنه لا يذكر فيه إلا الأحاديث الصحيحة. فالحاصل.. أن هذا وما أشبهه مما أجمع عليه السلف رحمهم الله، هذه الأدلة أجمعوا على نقلها وعلى قبولها، وتلقيها بالقبول، ولم يتعرضوا لردها ولا تأويلها ولا تحريفها ولا تشبيهها بصفات المخلوقين، ولا تمثيل شيئا من صفات الله تعالى بصفات خلقه. ذكر أن الإمام مالك بن أنس رحمه الله سئل، فقيل: يا أبا عبد الله http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif كيف استوى؟ فأطرق الإمام مالك حتى علاه. الرحضاء يعني العرق، ثم رفع رأسه، فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ولا أراك إلا مبتدعا. ثم أمر به فأخرج. هكذا روي عن الإمام مالك وروي أيضا عن شيخه ربيعة؛ ربيعة بن أبي عبد الرحمن أحد علماء المدينة شيخ مالك ذكر أنه قال في الاستواء: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم. وروي أيضا هذا أو نحوه عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت: أن الاستواء على العرش معقول معروف، وأما كيفيته فمجهولة. يعني: أخبر الإمام مالك أن الاستواء معلوم يعني مفهوم، يفهم معناه ويفسر ويترجم من لغة إلى لغة؛ ولكن له كيفية، وتلك الكيفية هي المجهول التي لا تصل إليها أفهام المخلوقين، هذه من صفات الله تعالى. نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن أبي حنيفة قوله فيمن قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض قال: "قد كفر، لأن الله يقول: وعرشه فوق سبع سماوات" (29) . ويقول الإمام الدارمي – رحمه الله – : وما ظننا أن نضطر إلى الاحتجاج على أحد ممن يدعي الإسلام في إثبات العرش والإيمان به، حتى ابتلينا بهذه العصابة الملحدة في آيات الله، فشغلونا بالاحتجاج لما لم تختلف فيه الأمم قبلنا. ا.هـ (30) . |
Re: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
الأخ غوار جزاك الله خيرا
|
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
وفيك بارك الله يا الاخMushtak
|
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
إثبات القدم لله سبحانه
هذا ما تيسر لي جمعه الآن : وقد رتبته في نقاط : أولا : الأدلة . ثانيا : هل نثبت لله قدمين ؟ ثالثا : كلام أهل السنة . رابعا : إبطال تأويلات المعطلة . أولا : الأدلة : روى البخاري ومسلم - وهذا لفظ البخاري - : عن أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض " . وفي رواية لمسلم : " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تحاجت النار والجنة فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم ؟ فقال الله للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكم ملؤها . فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض " . وفي رواية لمسلم : " ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله تقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض " . وقد نص أهل السنة المثبتون لهذه الصفة أن القدم والرجل بمعنى واحد . ثانيا : هل نثبت لله قدمين ؟ الجواب : ورد ذلك في آثار موقوفة عن ابن مسعود وأبي موسى . قال ابن عباس : الكرسي بين يدي العرش وهو موضع القدمين " . رواه الحاكم في المستدرك 2/310 وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وصححه الشيخ الألباني في مختصر العلو وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 2/196 وصححه محققه : عبد الله بن محمد الحاشدي . وأخرجه أيضا ابن خزيمة في التوحيد 1/248 وأما أثر أبي موسى ألا شعري : فقال عنه الحافظ في الفتح في كتب التفسير باب : قوله تعالى : فإن خفتم فرجالا أو ركبانا : 8/47 " وروى ابن المنذر بإسناد صحيح عن أبي موسى مثله " . أي مثل كلام ابن عباس . وانظر كلام السلف في هذا ضمن الفقرة التالية : ثالثا : كلام أهل السنة في إثبات صفة القدم أو الرجل : 1- قال الامام ابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/202 " باب ذكر إثبات الرجل لله عز وجل ، وإن رغمت أنوف المعطلة الجهمية ، الذين يكفرون بصفات خالقنا عز وجل التي أثبتها لنفسه في محكم تنزيله وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم " 2- وبوب شيخ الإسلام في الواسطية : إثبات الرجل والقدم لله سبحانه في السنة المطهرة . وساق الحديث . انظر شرح العقيدة الواسطية للشيخ ابن عثيمين 2/450 3- وقال الحافظ في الفتح : 8/461 ( واختلف في المراد بالقدم فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على الله ). 4- وقال الإمام أبو عبيد : نحن نروي هذه الأحاديث ولا نزيغ لها المعاني . انظر الأسماء والصفات للبيهقي 2/192 5- قال يحيى بن معين : شهدت زكريا بن عدي سأل وكيعا فقال : يا أبا سفيان ! هذه الأحاديث – يعني مثل الكرسي موضع القدمين ونحو هذا ؟ فقال وكيع : أدركنا إسماعيل بن أبي خالد وسفيان ومسعرا يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون شيئا . 6- وقال أبو عبيد أيضا : هذه الأحاديث التي يقول فيها : ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب وغيره ، وأن جهنم لا تمتليء حتى يضع ربك قدمه فيها ، والكرسي موضع القدمين ، وهذه الأحاديث في الرواية هي عندنا حق ، حملها الثقات بعضهم عن بعض ، غير أنا إذا سئلنا عن تفسيرها لا نفسرها وما أدركنا أحدا يفسرها " . نقله عنهما البيهقي في الأسماء والصفات 2/197،198 7- وقال شيخ الإسلام 5/55 "وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين الإمام المشهور من أئمة المالكية في كتابه الذي صنفه في " أصول السنة " قال فيه : باب الإيمان بالعرش ...... باب الإيمان بالكرسي : قال " ومن قول أهل السنة أن الكرسي بين يدي العرش وأنه موضع القدمين " . انتهى . قلت : الشأن في هذه الصفة كالشأن في غيرها من الصفات : يثبتها أهل السنة دون تكيف أو تمثيل ، ودون تحريف أو تعطيل. رابعا : إبطال تأويلات المعطلة : ساق الحافظ في الفتح كثيرا من التأويلا ت ، بعد ذكره مذهب السلف ، وأنا أضعها باختصار : قال : " وخاض كثير من أهل العلم في تأويل ذلك فقال : المراد إذلال جهنم ، فإنها إذا بالغت في الطغيان وطلب المزيد أذلها الله فوضعها تحت القدم ، وليس المراد حقيقة القدم. وقيل المراد بالقدم: الفرط السابق أي يضع الله فيها ما قدمه لها من أهل العذاب. وقييل المراد بالقدم قدم بعض المخلوقين فالضمير لمخلوق معلوم. أو يكون هناك مخلوق اسمه قدم . أو المراد بالقدم: الأخير لأن القدم آخر الأعضاء فيكون المعنى حتى يضع الله في النار آخر أهلها فيها ويكون الضمير للمزيد . وقال ابن حبان في صحيحه بعد إخراجه : هذا من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصى الله فيها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب فيها موضعا من الأمكنة المذكورة فتمتلئ لأن العرب تطلق القدم على الموضع ، قال تعالى ( أن لهم قدم صدق ) يريد موضع صدق . وقال الداودي : المراد بالقدم قدم صدق وهو محمد ، والإشارة بذلك إلى شفاعته ، وهو المقام المحمود. ومن التأويل البعيد قول من قال : المراد بالقدم قدم إبليس ، وأخذه من قوله " حتى يضع الجبار فيها قدمه " وإبليس أول من تكبر فاستحق أن يسمى متجبرا وجبارا ، وظهور بعد هذا يغني عن تكلف الرد عليه . وزعم ابن الجوزي أن الرواية التي جاءت بلفظ " الرجل " تحريف من بعض الرواة لظنه أن المراد بالقدم الجارحة فرواها بالمعنى فأخطأ ، ثم قال : ويحتمل أن يكون المراد بالرجل إن كانت محفوظة الجماعة كما تقول رجل من جراد ، فالتقدير يضع فيها جماعة. وبالغ ابن فورك فجزم بأن الرواية بلفظ " الرجل " غير ثابتة عند أهل النقل ، وهو مردود لثبوتها في الصحيحين . وقد أولها غيره بنحو ما تقدم في القدم فقيل رجل بعض المخلوقين ، وقيل إنها اسم مخلوق من المخلوقين. وقيل إن الرجل تستعمل في الزجر كما تقول وضعته تحت رجلي " انتهى من فتح الباري ملخصا. إبطال هذه التأويلات : قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مختصر الفتاوى المصرية ص 647 " وقد غلط في هذا الحديث المعطلة الذين أولوا قوله " قدمه " بنوع من الخلق ، كما قالوا : الذين تقدم في علمه أنهم أهل النار ، حتى قالوا في قوله " رجله " : كما يقال : رجل من جراد ، وغلطهم من وجوه : فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال " حتى يضع " ولم يقل : " حتى يلقي " ، كما في قوله " لا يزال يلقى فيها " . الثاني : أن قوله " قدمه " لا يفهم منه هذا ، لا حقيقة ولا مجازا ، كما تدل عليه الإضافة . الثالث : أن أولئك المؤخرين – بفتح الخاء – إن كانوا من أصاغر المعذبين فلا وجه لانزوائها واكتفائها بهم ، فإن ذلك إنما يكون بأمر عظيم . وإن كانوا من أكابر المجرمين فهم في الدرك الأسفل ، وفي أول المعذبين لا في أواخرهم . الرابع : أن قوله " فينزوي بعضها إلى بعض " دليل على أنها تنضم على من فيها ، فتضيق بهم من غير أن يلقى فيها شيء . الخامس : أن قوله " لا يزال يلقى فيها وتقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع فيها قدمه " جعل الوضع الغاية التي إليها ينتهي الإلقاء ويكون عندها الانزواء ، فيقتضي أن تكون الغاية أعظم مما قبلها ، وليس في قول المعطلة معنى للفظ " قدمه " إلا وقد اشترك فيه الأول والآخر ، والأول أحق به من الآخر ." انتهى . ******************* وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح الواسطية 2/452" وخالف الأشاعرة وأهل التحريف أهل السنة فقالوا : " يضع عليها رجله " يعني طائفة من عباده مستحقين للدخول . والرجل تأتي بمعنى الطائفة كما في حديث أيوب عليه الصلاة والسلام : أرسل الله إليه رجل جراد ، يعني طائفة من جراد . وهذا غير صحيح ؛ لأن اللفظ " عليها " يمنع ذلك . وأيضا : لا يمكن أن يضيف الله عز وجل أهل النار إلى نفسه ؛ لأن إضافة الشيء إلى الله تكريم وتشريف . قالوا في القدم : قدم بمعنى مقدم ، أي يضع الله تعالى عليها مقدمه ، أي من يقدمهم إلى النار . فنقول : أهل النار لا يقدمهم الباري عز وجل ولكنهم " يدعّون إلى نار جهنم دعا" ويلقون فيها إلقاء ، فهؤلاء المحرفون فروا من شيء ووقعوا في شر منه ، فروا من تنزيه الله عن القدم والرجل لكنهم وقعوا في السفه ومجانبة الحكمة في أفعال الله عز وجل . والحاصل : أنه يجب علينا أن نؤمن بأن لله تعالى قدما وإن شئنا قلنا رجلا على سبيل الحقيقة مع عدم المماثلة ولا نكيف الرجل ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن لله تعالى رجلا أو قدما ، ولم يخبرنا كيف هذه الرجل أو القدم " انتهى . وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى. |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
من أين لك بهذه العقائد الضالة الباطلة و الهرطقات الفاضحة العاطلة ؟!!!!!!! كرّر في رأسك : (1) ربّنا يقول [ سورة الزمر : 62 ] : { اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } صدق الله العظيم ؛ و المدعو ghouar و أئمّة نحلته الذين ضلّلو علماء الإسلام ؛ يهرفون : ((( بل هناك جهة لم يخلقها الله !!!))) ؟!!!!!!!!!قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح البخاري : قَالَ شَيْخنَا فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ : الصَّحِيح فِي تَكْفِير مُنْكِر الْإِجْمَاع تَقْيِيدُهُ بِإِنْكَارِ مَا يُعْلَم وُجُوبُهُ مِنْ الدِّين بِالضَّرُورَةِ كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْس , وَمِنْهُمْ مَنْ عَبَّرَ بِإِنْكَارِ مَا عُلِمَ وُجُوبه بِالتَّوَاتُرِ وَمِنْهُ الْقَوْل بِحُدُوثِ الْعَالَمِ , وَقَدْ حَكَى عِيَاض وَ غَيْره الْإِجْمَاع عَلَى تَكْفِير مَنْ يَقُول بِقِدَمِ الْعَالَم. وَ قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : وَقَعَ هُنَا مَنْ يَدَّعِي الْحِذْق فِي الْمَعْقُولَات وَيَمِيل إِلَى الْفَلْسَفَة فَظَنَّ أَنَّ الْمُخَالِف فِي حُدُوث الْعَالَم لَا يُكَفَّر لِأَنَّهُ مِنْ قَبِيل مُخَالَفَة الْإِجْمَاع , وَ تَمَسَّكَ بِقَوْلِنَا إِنَّ مُنْكِر الْإِجْمَاع لَا يُكَفَّر عَلَى الْإِطْلَاق حَتَّى يَثْبُتَ النَّقْلُ بِذَلِكَ مُتَوَاتِرًا عَنْ صَاحِب الشَّرْع , قَالَ وَ هُوَ تَمَسُّكٌ سَاقِط إِمَّا عَنْ عَمًى فِي الْبَصِيرَة أَوْ تَعَامٍ لِأَنَّ حُدُوث الْعَالَم مِنْ قَبِيل مَا اِجْتَمَعَ فِيهِ الْإِجْمَاع وَالتَّوَاتُر بِالنَّقْلِ.انتهى احفظ هذا الكلام لأئمة الإسلام و ايّاك و عقائد الضلال التي تروّج لها و التي لا تنطلي على الصّبيان ghouar احفظ : --> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ----> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ --------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ----------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ --------------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ----------------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ------------------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ --------------------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ----------------------> اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ !!! فكفاك فضائح أيّها النّاسخ الآلي !!!! |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
هل الاشاعرة من أهل السنة والجماعة؟
-الإمام ابن تيمية-رحمه الله- قد بين أنهم مبتدعة بطرق؛ منها أنه نص على ذلك فقال كما في مجموع الفتاوى (2/50) : كما يقوله بعض المبتدعة الأشعرية من أن حروفه ابتداء جبرائيل أو محمد مضاهاة منهم فى نصف قولهم لمن قال انه قول البشر من مشركى العرب ممن يزعم أنه أنشأه بفضله وقوة نفسه ا.هـ ومنها أنه جعلهم من المتكلمين وبجعله لهم من المتكلمين أخرجهم من أهل السنة إلى أهل البدع فقال في الدرء (6/183) : وأهل الكلام من الأشعرية وغيرهم ا.هـ وفي أكثر من موضع يذكر أنهم أقرب إلى أهل السنة من غيرهم فهذا يدل على أنهم ليسوا منهم قال في مجموع الفتاوى (6/55): ( و أما الأشعرية فلا يرون السيف موافقة لأهل الحديث ، وهم في الجملة أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث . . ) 2-الشيخ العلامة من أئمة الدعوة النجدية السلفية سليمان بن سحمان -رحمه الله- فقد رد على السفاريني قوله في لوامع الأنوار: إن الأشاعرة والماتردية من الفرقة الناجية كما قال هؤلاء المفتون فقال: (هذا مصانعة من المصنف- رحمه الله تعالى- في إدخاله الأشعرية والماتريدية في أهل السنة والجماعة، فكيف يكون من أهل السنة والجماعة من لا يثبت علو الرب سبحانه فوق سماواته، واستواءه على عرشه ويقول: حروف القرآن مخلوقة، وإن الله لا يتكلم بحرف ولا صوت، ولا يثبت رؤية المؤمنين ربهم في الجنة بأبصارهم، فهم يقرون بالرؤية ويفسرونها بزيادة علم يخلقه الله في قلب الرائي. ويقول: الإيمان مجرد التصديق وغير ذلك من أقوالهم المعروفة المخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة) لوامع الأنوار البهية (1/73) 3-الشيخ العلامة من أئمة الدعوة النجدية السلفية عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين - رحمه الله- فقد رد على السفاريني قوله في لوامع الأنوار: إن الأشاعرة والماتردية من الفرقة الناجية كما قال هؤلاء المفتون فقال : (تقسيم أهل السنة إلى ثلاث فرق فيه نظر، فالحق الذي لا ريب فيه أن أهل السنة فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية التي بينها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سئل عنها بقوله: (هي الجماعة)، وفي رواية: (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي)، أو (من كان على ما أنا عليه وأصحابي). وبهذا عرف أنهم المجتمعون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه ولا يكونون سوى فرقة واحدة. والمؤلف نفسه يرحمه الله لما ذكر في المقدمة هذا الحديث، قال في النظم: وليس هذا النص جزماً يعتبر في فرقة إلا على أهل الأثر يعني بذلك: الأثرية. وبهذا عرف أن أهل السنة والجماعة هم فرقة واحدة الأثرية والله أعلم) المصدر السابق (1/73) . 4-الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في السلسلة الصحيحة(6/285) حيث قال: (فإن ما أنا فيه من الاشتغال بالمشروع العظيم - تقريب السنة بين يدي الأمة - الذي يشغلني عنه في كثير من الأحيان ردود تنشر في رسائل و كتب و مجلات من بعض أعداء السنة من المتمذهبة و الأشاعرة و المتصوفة و غيرهم ، ففي هذا الانشغال ما يغنيني عن الرد على المحبين الناشئين ، فضلا عن غيرهم . و الله المستعان ، و عليه التكلان) ا.هـ 5-الإمام الفقيه محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-في شرحه للواسطية استدرك في أولها على السفاريني لما جعل الأشاعرة والماتردية من الفرقة الناجية وبين أن الفرقة الناجية واحدة وهم أهل الحديث أهل السنة دون الأشعرية والماتردية وقال (2/372) أيضاً:أن الأشاعرة والماتردية ونحوهم ليسوا من أهل السنة والجماعة ا.هـ 6-شيخنا العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- سئل : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول : هل الأشاعرة والماتريدية يعدون من أهل السنة والجماعة ؟ الجواب : لا يعدون . لم يعدهم أحد من أهل السنة والجماعة قط . لكن هم يسمون أنفسهم من أهل السنة وهم ليس من أهل السنة ا.ه وهذه الروابط ليتــأكد كل من مر هنا من أن مذهب الأشاعرة ليس تبعا لأهل السنه .. هنـــا وهنا أيضا وهذا مقطع من موقع الشيخ ابن جبرين - كشف الله ضره - ) هنــــا ثم إليك بقول شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله - في شرحه للعقيدة الواسطية.. كلام واضح كالشمس "وعلم من كلام المؤلف رحمه الله أنه لا يدخل فيهم من خالفهم في طريقتهم، فالأشاعرة مثلا والماتريدية لا يعدون من أهل السنة والجماعة في هذا الباب، لأنهم مخالفون لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في إجراء صفات الله سبحانه وتعالى على حقيقتها، ولهذا يخطئ من يقول: إن أهل السنة والجماعة ثلاثة : سلفيون، وأشعريون، وما تريديون، فهذا خطأ، نقول: كيف يكون الجميع أهل سنة وهم مختلفون؟! فماذا بعد الحق إلا الضلال؟! وكيف يكونون أهل سنة وكل واحد يرد على الآخر؟! هذا لا يمكن، إلا إذا أمكن الجمع بين الضدين، فنعم، وإلا، فلا شك أن أحدهم وحده هو صاحب السنة، فمن هو؟ الأشعرية، أم الماتريدية، أم السلفية؟ نقول: من وافق السنة، فهو صاحب السنة ومن خالف السنة، فليس صاحب سنة، فنحن نقول: السلف هم أهل السنة والجماعة، ولا يصدق الوصف على غيرهم أبداً والكلمات تعتبر بمعانيها لننظر كيف نسمي من خالف السنة أهل سنة؟ لا يمكن وكيف يمكن أن نقول عن ثلاث طوائف مختلفة: إنهم مجتمعون؟ فأين الاجتماع؟ فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقداً، حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإنه سلفي." الرابـــط |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
من الغرائب أن يدعى على الإنسان ما ينكره ، فأهل السنة والجماعة ينكرون التشبيه ، وينكرون التمثيل ، ويقولون من شبه الله بخلقه فقد كفر ، فكيف يمكن أن يلزموا بما هم معترفون بإنكاره ؟! هذا عدوان محض |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
فما فائدة من ينسب الجلوس و القعود لله - تعالى الله عن ذالك - و يقول بعدها (((( كما يليق بجلاله !!!))) ؟!!! و لله درّ حافظ العراق الإمام أبو الفرج بن الجوزي حين قال في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه " ما نصه : وقد وقع غلط المُصنّفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه : أولها : أنّهم سمّوا الأخبار أخبار صفات ، و إنما هي إضافات و ليس كل مضاف صفة فإنه قال سبحانه و تعالى [ سورة الحجر : 22 ] : { وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } و ليس لله صفة تسمى روحًا ، فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.فرأيت الرد عليهم لازمًا لئلا ينسب الإمام إلى ذالك - يقصد ما نُسب للإمام أحمد من عقائد باطلة - ، و إذا سكت نسبت إلى اعتقاد ذالك ، و لا يهولني أمرٌ عظيمٌ في النّفوس لأنّ العمل على الدّليل و خصوصًا في معرفة الحقّ لا يجوز فيه التقليد.انتهى الأخ أنس الجزائري تدبّر قول حافظ العراق : {{ أنّهم قالوا : هذه الأحاديث من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله تعالى . ثم قالوا : " نحملها على ظواهرها "، فواعجبا !!! ما لا يعلمه إلا الله أي ظاهر له !!! و هل ظاهر الإستواء إلا ((( القعود !!!))) ، و ظاهر النّزول إلا ((( الانتقال !!!)). }} سلام |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
السلام عليكم ورحمة الله..
الاستواء على العرش صفة ثابتة لله عز وجل.. ومعناه العلو والارتفاع.. كما في البخاري: «وقال مجاهد: ﴿استوى على العرش﴾ أي: علا على العرش».. وكما قال الشيخ ابن العثيمين قوله أن للاستواء أربعة معاني.. العلو والارتفاع.. والصعود.. والاستقرار.. أما الصعود فأظنه ورد عن ابن عباس رضي الله عنه ولكن في تفسير آية ﴿..ثم استوى إلى السماء..﴾.. والذي أتذكره الآن أن إسناده ضعفه البيهقي.. وأما الاستقرار فقال الذهبي: «قال الإمام محيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي الشافعي عن قوله تعالى ﴿ثم استوى على العرش﴾: ”قال الكبي ومقاتل: استقر، وقال أبو عبيدة: صعد“ قلتُ [أي الذهبي]: لا يعجبني قوله استقر، بل أقول كما قال مالك الإمام: الاستواء معلوم».. انتهى كلام الحافظ الذهبي.. في صحيح البخاري.. كتاب التوحيد.. باب: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾: قال أبو العالية: ﴿استوى إلى السماء﴾ ارتفع ﴿فسواهن﴾ فخلقهن، وقال مجاهد: ﴿استوى﴾ علا ﴿على العرش﴾.. انتهى من صحيح البخاري.. وأيضًا روى اللالكائي قال أخبرنا أحمد حدثنا عبد الله حدثنا ابن شيرويه ثنا إسحاق [ابن راهويه] حدثنا بشر بن عمر قال: «سمعت غير واحد من المفسرين يقولون ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ على العرش ارتفع».. وصححه الشيخ الألباني.. قال ابن عباس في ﴿ثم استوى إلى السماء﴾: صعد.. وهذا مروي عن الفراء بإسناد لا بأس به.. وإسناد الفراء إلى ابن عباس رجاله ثقات.. أفاد ذلك الشيخ الألباني.. وأما القول بالاستقرار فهذا نقله البغوي عن مقاتل بن سليمان وعن الكلبي.. وأنا لا أعلمه عن غيرهما -وهذا ليس نفيًا مطلقًا إنما فقط نفيت علمي بذلك-.. ومقاتل هذا قال فيه ابن حجر أنهم أجمعوا على تضعيفه.. وقد جرح بألفاظ شديدة جدًا.. والكلبي أظن البيهقي قال عنه أنه ضعيف.. وقد أورد الحافظ الذهبي هذا القول عنهما وقال عقبه: «لا يعجبني قوله استقر بل أقول كما قال مالك الإمام الاستواء معلوم».. وكذلك الشيخ الألباني في أكثر من موضع أنكر تفسير الاستواء بالاستقرار.. فقال أنه أمر زائد على العلو ولم يرد به الشرع.. وأقر الذهبيَّ على إنكاره له.. وسمعته في أحد أشرطته ينكره أيضًا.. سئل العلامة ابن عثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح (اللقاء11 / سؤال 450): فضيلة الشيخ : عثمان الدارمي في رده على بشر المريسي أورد أن الاستواء يأتي بمعنى الجلوس ، مارأي فضيلتكم ؟؟ الجواب : الاستواء على الشيء في اللغة العربية يأتي بمعنى الاستقرار والجلوس قال تعالى (لتستووا على ظهوره )الزخرف 13 . والانسان على ظهر الدابة جالس أم واقف ؟؟ هو جالس ، لكن هل يصح أن نثبته في استواء الله على العرش ؟؟ هذا محل نظر !!! فإن ثبت عن السلف أنهم فسروا ذلك بالجلوس فهم أعلم منا بهذا والا ففيه نظر . ولعل هذا الرابط يفيدك: http://shmmr.net/vb/showpost.php?p=178935&postcount=2 |
| الساعة الآن 07:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى