![]() |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
أحسن الله اليك أخي مصطفى فرحات. فنظرة في مشاركتي الأولى وما تبعها من مشاركات الإخوة الأعضاء تبين أنّي لم أستعمل كلمة التجسيم وإنّما الأخ normal-dzهو الذي استفسر فكان جوابي مبني على التوضيح وتركت الحرية له.. فهو الذي قال بأنّ الدارمي مجّسم وجوابي للأخ algeroi كان واضحا وهو لو كان يعرف عقيدته لما سألني هذا السؤال فهم لاينفون أن يكون الله جسم ولا يثبتون ذلك لأن لفظ الجسم عندهم لم يرد لا نفيا ولا اثباتا في الشرع ... فما فائدة السؤال زد على ذلك أنّ السؤال الذي طرحه الأصل فيه أن يكون بعد مناقشة جميع الجزئيات ...حينها تقطف الثمرة ..فهو يلزمني بإجابات ليس فيها للتّثبت و لا للورع نصيب وأنا لا أقلد غيري في الوصف فلا ينفعني هنا ماقال الرازي ولا ما قال الجويني ولا ماقال السبكي ولا ماقال الكوثري. والذي يظهر لي أنّ الإخوة الأعضاء لم يقرؤوا الكتاب أصلا و إنّما هي الحميّة فالذي يأتيك بماقيل في أبي حنيفة في موضوع يتعلق بوصف الله حاله واضح والذي يصيح ثم يهرب حاله واضح......... والسلام عليكم |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
وداعا فلن يصل الحوار معك الى نتيجة .. على كل ومن باب الفائدة أنصحك بمراجعة ترجمة هذا الامام في كتب الأئمة الأعلام وسترى من منا الملام ... سلام |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
|
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
على كل حال هل تذكر قولك للأخ عبد الله ياسين في موضوع: السلفية منهج الإسلام وليس دعوة تفرق وتحزب وفساد. اقتباس:
|
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
|
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
الأخ " المسترشد " ، في كتب القوم - هداهم الله - أكثر من اثبات العلوّ الحسّي ! و اقرأ كتاب " عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن " للتويجري بتقريظ بن باز ، ففيه مُحاولات بائسة يائسة لاثبات عقائد باطلة عاطلة ، فالكاتب استدلّ باليهود المشبهة لإثبات كون صورة الرحمن كصورة آدم : " سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها !!! " كما جاء في كتب التحريف و التخريف لأهل الكتاب ؛ تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.
و الكتب التي يروّج لها فيها من الأباطيل ما يستحي العاقل عن النّطق به في حقّ الباري جلّ و علا ، فما بالك اثباتها كعقائد صحيحة يدين بها أهل الاسلام ! و المقال يتّضح بمثال : قال العلامة سيّدي محمّد العربي التبّاني السطايفي - رحمه الله - في كتابه [ " براءة الأشعريّين من عقائد المُخالفين " ، الجزء الأوّل صفحة 12 ] : بعض ما في كتاب عثمان بن سَعيد الدارمي السجزيّ في التجسيم : (١) في ص ٤ = منه " و كيف يهتدي بشر للتوحيد و هو لا يعرف مكان واحده ".!!!!!!و هذا غيض من فيض !!! نسأل الله العافية |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
الحمد لله وبعد:
حقيقة أخي المسترشد-أرشدك الله لطاعته- لقد خيبت ظني فيك حيث ظهرت على حقيتك ,وتبين أنك تتكلم بكبر وغرور بإستفزازك لإخوانك بقولك: اقتباس:
عفوا حسبناك طويلب علم فإذا بك رجل مغرور . إن كتبنا بحمد الله هي: القرآن والسنة وما دوِّنَ عن الصحابة وما سوى ذلك فكله يحتمل الحق والباطل فماكان حقا قبلناه وماكان باطلا رددناه كائنا من كان وهذا معروف لدى السلفيين ولو أنكره من أنكره . فأين رأيتنا لا ندافع عن كتبنا(القرآن والسنة)؟! أما دعوى الهجوم فوالله إننا لا نهجم على أحد بل نبين ونكشف المتلبسين بالعلم نصحا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللأئمة المسلمين وعامتهم ولا نريد من ذلك عجبا ولا غرورا ولو آذانا من آذانا بالتهم الفاجرة والطعونات الباهتة فكل هذا نحتسبها عند الله تعالى وهو وحده حسيبنا. ثم أنظر إلى قولك: اقتباس:
ولتعلم أنني لم أرد عليك لأن كل ما ذكرته وقد تذكره سأبينه وأكشفه في بحثي(أقوى الردود على من أنكر علو العزيز الودود) فلم أرد التكرار لهذا سأكتفي بتعقيبات يسيرة إلى حين أكمل بحثي . فارتقب...... |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
بادئ ذي بدأ قبل أن أعقب-بتعقيباتي اليسيرة جدا- على ما ذكرته شبهات مكذوبات,وأوهام فاسدات لا بد من تحرير نقاط مهمة قد تقتصر عنا الطريق الطويل :
أولا:عليك أن تجيب على سؤال الأخ الفاضل(العاصمي) : هل ظاهر نصوص الصفات يفيد : 1- التشبيه 2- ما يليق بجلال الله وهل المقصود منها هو : 1-الحقيقة 2- المجاز أجب ومن ثم نستمر ؟؟؟؟؟ ثانيا: عليك أن تبين موقفك من الإمام الدارمي(أحد السلف الصالح من أهل القرون الثلاثة المفضلة). هل موقفك منه موقف السلفيين:أنه عالم سني يصيب ويخطئ فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر؟ أم هل موقفك منه موقف شيخك الكوثري وشمس الدين وهو سبه وطعن فيه وتسفيهه وتبديعه ورميه بالتجسيم ؟ إن كان الأول فقد انتهى النقاش ولنتحاكم إلى الكتاب والسنة بدل الرجال. وإن كان الثاني فقد تبين من هم السبابون والشتامون الجراحون لعلماء الأمة بلا منازع . فاختر لنفسك إحداهما ولاتكن من المتهوكين! اقتباس:
اقتباس:
1-كلام الإمام الدارمي مقرون بالمشيئة فإن كنت لا تؤمن بالله يفعل ما يريد فإني أؤؤمن برب يفعل ما يشاء . 2-أنت أنكرت على الإمام الدارمي ثلاث أمور وجعلتها من الطوام و.........و....... الأمر الأول:صفة الحركة(مع التنبيه أن السلفيين اليوم لا يثبتونها). الأمر الثاني:صفة الجلوس(مع التنبيه أن السلفيين اليوم لا يثبتونها). الأمر الثالث:صفة النزول(الهبوط). والسؤال المطروح:لما أنكرت هذا وجعلته من الطوام والتجسيم وباقي التهويلات؟!. 3-نبدأ بصفة الحركة: لفظ(الحركة) لم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة وبالتالي هو لفظ مجمل يجب الإستفصال في معناه في إن كان حق قبلناه وإن كان باطلا رددناه . فإن كان قصدكم بالحركة أن الله إستوى العرش وكلم موسى وينزل كل ليلة في الثلث الأخير وأنه خلق السموات وخلق الخلق وأنه أنزل الله الكتب وأنه يجيء يوم القيامة ليحاسب العباد فهذا المعنى حق دل عليه الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة ((واتفق أهل السنة على القول بمقتضى ما دل عليه الكتاب والسنة من ذلك غير خائضين فيه ، ولا محرفين للكلم عن مواضعه، ولا معطلين له عن دلائله . وهذه النصوص في إثبات الفعل ، والمجيء ، والاستواء ، والنزول إلى السماء الدنيا إن كانت تستلزم الحركة لله فالحركة له حق ثابت بمقتضى هذه النصوص ولازمها ، وإن كنا لا نعقل كيفية هذه الحركة))(1). أما إذا كنتم تقصدون بلفظ(الحركة) أن الله يماثل أحد مخلوقاته في شيء من صفاتهم فهذا المعنى باطل ننكره والإمام الدارمي ينكره كذلك . لكن اللفظ حادث وموقف أهل السنة من الألفاظ الحادثة هو: -إما نفيها تماما والوقوف على الألفاظ الواردة فقط -إما إثبات المعنى الصحيح منها وترك المعنى الخاطئ وإبقاء اللفظ(وهذه طريقة الدارمي) -إما إثبات المعنى الصحيح والوقف عن اللفظ وعدم القول به( وهذه طريقة بعض السلف وطريقة ابن تيمية رحمه الله). 4-أما صفة الجلوس: فالذين أثبتوها من السلف وعلى رأسهم(الدارمي) قد إستندوا لأحاديث ظنوها صحيحة وبالتالي لا داعي لكل هذا التشنيع مادام أن النص صرح بذلك فأهل السنة يثبتون ما أثبت الله لنفسه في كتابه أو على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام دون تمثيل ولا تكييف لأنه يعلمون أن الله عزوجل(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). يا قوم والله العظيم أسأتم***بأئئمة الإسلام ظن الشأنِ. ما ذنبهم ونبيهم قد قال***ما قالوا كذلك منزل الفرقانِ ما الذنب إلا للنصوص لديكم***إذ جسمت بل شبهت صنفان ِ ما ذنب من قد قال ما نطقت به***مِنْ غير تحريفٍ ولا عدوانِ(2) أما المعطلة الفرعونية فعندهم هوس فهم لا يفهمون من الصفات إلا ما يفهمونه في حق المخلوق فعلطوا إلههم وصفات كماله فعطل الله أفئدتهم . قد عطل الرحمن أفئدة لهم***من كل معرفة وإيمان إذ عطلوا الرحمن من أوصافه***والعرش أخلوه من الرحمن(3). 5-أما صفة النزول :فهذه الصفة ثابتة بلا شك عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ,ثم يبسط يده فيقول : هل من سائل يعطى سؤله ؟فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر(4). قال الإمام الطبري(وأنه سبحانه وتعالى يهبط كل ليلة وينزل إلى السماء الدنيا,لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم)) (5). وعقد الإمام ابن خزيمة رحمه الله (311ه) بابا في كتاب ((التوحيد)) افتتحه بقوله :باب ذكر أخبار الثابتة السند ,صحيحة القوام,رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول الرب جلا وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة . نشهد شهادة مقر بلسانه ,مصدق بقلبه,مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن يصف الكيفية لأن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى السماء الدنيا وأعلمنا أنه ينزل ,والله عز و جل لم يترك ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين إليه الحاجة من أمر دينهم,فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية ,إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا كيفية النزول. وفي هذه الأخبار ما بان وثبت وصح أنَّ الله جل وعلا فوق سماء الدنيا الذي أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أنه يَنْزل إليه، إذ محال في لغة العرب أن يقول: نزل من أسفل إلى أعلى، ومفهوم في الخطاب أنَّ النُّزول من أعلى إلى أسفل ) (6). وكذا نزول الرب جلا جلاله***في النصف من الليل وذاك الثاني فيقول لست بسائل غيري بأح***وال العباد أنا العظيم الشان من ذا يسألني فيعطي سؤله***من ذا يتوب إلي من عصيان من ذاك يسألني فاغفر ذنبه***فأنا الودود الواسع الغفران من ذا يريد شفاءه من سقمه***فأنا القريب مجيب من نادان ذا شأنه سبحانه وبحمده***حتى يكون الفجر فجر ثان يا قوم ليس نزوله وعلوه***حقا لديكم بل هما عدمان وكذلك يقول ليس شيئا عندكم***لا ذا ولا قولا سواه ثان كل مجاز لا حقيقة تحته ***أول وزد وأنقص بلا برهان(7) ---------- (1) من كلام ابن عثيمين (المناهي اللفظية). (2)الكافية الشافية(ص129) (3) المصدر السابق(ص268). (4)رواه ابن خزيمة(ص89) وأحمد(1/388و403و446) والأجري(312) بسند صحيح. (5)التبصير في معالم الدين ص136 (6)التوحيد(ص125-126). (7) الكافية الشافية. |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
قال الأخ algeroi متحديا الأخ عبد الله ياسين :
اما الحقد الاعمى والتعصب الارعن فلا دواء لأصحابه واتحداك ان تثبت هذه الكذبة السوداء التي ما فتئت ترمي بها الابرياء وتزعم زعم المخادع الشقي انها (نسبت لله ما لا يليق بداية من اثبات مسافة بين الخالق و المخلوق) قلت جاء في كتاب النقض على بشر المريسي الذي قلنا أنّ فيه طوام ص100 فقال:( يقصد المعارض) ألا ترى أنه من صعد الجبل لا يقال له أنه أقرب إلى الله . فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم له: من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله تعالى من أسفله لأنه من آمن بأن الله فوق عرشه فوق سماواته علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله وأن السماء السابعة أقرب إلى عرش الله تعالى من السادسة والسادسة أقرب إليه من الخامسة ثم كذلك إلى الأرض كذلك روى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن المبارك أنه قال رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفله وصدق ابن المبارك لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب وقرب الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد لا يبعد عنه شيء من خلقه وبعض الخلق أقرب اليه على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض وكذلك قرب الملائكة من الله فحملة العرش أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات والعرش أقرب إليه من السماء السابعة وقرب الله إلى جميع ذلك واحد هذا معقول مفهوم إلا عند من لا يؤمن أن فوق العرش إلها..... لم يعلّق حامد الفقي محقق الكتاب بشيء,,,,,, والنتيجة : أنّ اليهود وهم يقصفون المجاهدين في الخنادق بالطائرات أقرب الى الله!!!!! والله يقول {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }العلق19 وصاحبنا يقول اصعد واقترب. {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38. {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ 36أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ 37}غافر. |
رد: مؤلفات قيمة في نصرة العقيدة السلفية والرد على أهل البدع والأهواء
اقتباس:
كتبنا: القرآن والسنة وما سواهما فكل يؤخذ من كلامه ويرد. اقتباس:
وهذا من هذيانك لأن العلو لله تعالى صفة الكمال ولم ينكره إلا شرذمة من الفلاسفة وقد شهدت قلوب بني آدم أن الله تعالى فوق العالم كله , ولأجل هذه الفطرة السليمة , ولأجل هذه الضرورة التي يحسونها في قلوبهم تراهم يرفعون أيديهم عند الدعاء والتضرع إلى الفوق وهكذا تتوجه قلوبهم إلى العلو لاعتقادهم وشهادة قلوبهم بأن الله تعالى فوق العالم عال على خلقه أجمعين . فدعونا من هذه الدعاوي الباطلة ,التي لا تفيد إلا تضييع الزمان,وإتعاب الأذهان,وكثرة الهذيان,وحاكمونا إلى الوحي,لا إلى نخالة الأفكار وزبالة الأذهان وعفارة الآراء,ووساوس الصدور,التي لا حقيقة لها في التحقيق ,ولا تثبت على قدم الحق والتصديق,فملأتم بها الأوراق سوادا ,والقلوب شكوكا,والعالم فاسدا. يا قومنا والله إن لقولنا ألفا تدل عليه بل ألفان عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ ولى وذوق حلاوة القرآن كل يدل بأنه سبحانه فوق السماء مباين الأكوان أترون أنا تاركون ذا كله لجعاجع التعطيل والهذيان(1) اقتباس:
وهذا هذيان آخر منك لأن عقلك مليء بالهوس والتخيلات فما من صفة أثبتها الله لنفسه إلا وتراه أنت تشبيها وتجسيما. أما أهل السنة فإنهم يقلون أن للإنسان صورة ولله صورة ولا يلزم منه التماثل بينهما ويقولون للمخلوق رحمة ولله رحمة لكن لا يلزم التماثل بينهما ويقولون المخلوق موجود والله موجود لكن لا تماثل بينهما . ((لا تجعلوا الإثبات تشبيها له يا فرقة التشبيه والطغيان كم ترتقون بسلم التنزيه للت عطيل ترويجا على العميان فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل عظيم الشَّانِ هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف كمال فما هما سِيَّانِ سميتم التحريف تأويلا كذا التعطيل تنزيها هما لقبان وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا شرا وأقبح منه ذا بهتان فجعلتم الإثبات تجسيما و تشبيها وذا من أقبح العدوان فقلبتم تلك الحقائق مثل ما قُلِبَتْ قلوبكم عن الإيمان وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللّبْسَانِ))(2) ((وكذلك جبريل مخلوق من مخلوقاته وهو ذو قوة وحياء وسمع وبصر وأجنحة ويصعد وينزل ويرى بالأبصار ,ولا يلزم منه وصفه بذلك أن يكون مركبا من الجواهر الفردة,ولا من المادة والصورة,ولا أن يكون جسمه مماثلا لأجسام الشياطين,فدعونا من هذا الفشر(3)0) والهذيان,والدعاوى الكاذبة,والتفاوت الذي بين الله وخلقه أعظم من التفاوت الذي بين جسم العرش وجسم الثرى والهواء والماء,وأعظم من التفاوت الذي بين أجسام الملائكة وأجسام الشياطين,والعاقل إذا أطلق على جسم صفة من صفاته-وعنده من كل وجه موصوف بتلك الصفة-لم يلزم من ذلك تماثلها,فإذا أطلق على الرجيع,الذي بلغ غاية الخبث,أنه جسم قائم بنفسه ذو رائحة ولون,وأطلق ذلك على المسك,لم يقل ذو حس سليم ولا عقل مستقيم,إنهما متماثلان,وأين التفاوت الذي بينهما من التفاوت الذي بين الله وخلقه ,فَكَمْ تُلَبِسُونْ وكم تُدلسونْ وكم تُمَوِّهون؟ ))(4). اقتباس:
كيف نستحي مما قاله ربنا ونبينا عليه الصلاة والسلام؟ لو كان حقا ما إبتدعتموه لكنتم إما خير من السلف وهذا محال أو أنكم جئتم بدين أهدى مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم نورا للعالمين وهذا محال كذلك. وإلا: ((لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا*** أو خلة منهن أو ثنتان تقديمهم في العلم أو في نصحهم***أو في البيان أذاك ذو إمكان إن كان ما قد قلتم حقا فقد***ضل الورى بالوحي والقرآن إذ فيهما ضد الذي قلتم وما***ضدان في المعقول يجتمعان بل كان أولى أن يعطل منهما***ويحال في علم وفي عرفان إما على جهم وجعد أو على النظ***ام أو ذي المذهب اليونان وكذلك أتباع لهم فقع الفلاصم***وبكم تابعو العميان وكذلك أفراخ القرامطة الألى***قد جاهروا بعداوة الرحمن)) الكافية الشافية. اقتباس:
((إما أن يراد بالمكان أمر وجودي وهو الذي يتبادر لأذهان جماهير الناس اليوم ويتوهمون أنه المراد بإثباتنا لله تعالى صفة العلو . فالجواب : أن الله تعالى منزه عن أن يكون في مكان بهذا الاعتبار فهو تعالى لا تحوزه المخلوقات إذ هو أعظم وأكبر بل قد وسع كرسيه السموات والأرض وقد قال تعالى : { وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه } وثبت في ( الصحيحين ) وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يقبض الله بالأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ ) وأما أن يراد بالمكان أمر عدمي وهو ما وراء العالم من العلو فالله تعالى فوق العالم وليس في مكان بالمعنى الوجودي كما كان قبل أن يخلق المخلوقات فإذا سمعت أوقرأت عن أحد الأئمة والعلماء نسبة المكان إليه تعالى . فاعلم أن المراد به معناه العدمي يريدون به إثبات صفة العلو له تعالى والرد على الجهمية والمعطلة الذين نفو عنه سبحانه هذه الصفة ثم زعموا أنه في كل مكان بمعناه الوجودي))(5) اقتباس:
لقد تم الرد على هذا في مشاركتي السابقة. اقتباس:
إن كنتم تعنون أن المراد من الحد والمحدود : أن يكون الله تعالى محبوساً محاطاً , فهذا منفي عن الله تعالى بلاريب ولكن لا يلزم من قولنا ( إن الله فوق العالم بائن عنه ) أن الله محدود محبوس محاط . فإن الله تعالى وهو المدبر وهو الرب الخالق للخلق والكون , على هذا المعنى يحمل قول من نفي ( الحد ) عن الله تعالى من بعض السلف( 6) . وإن كنتم تعنون بالحد والمحدود : أن الله تعالى متميز عن الخلق بائن عنه . فالحد بهذا المعنى صحيح , ولا يلزم عن هذا المعنى أي محذور , لأن الله فوق العالم عال على العرش , وعلى هذا المعنى يحمل قول من أثبت الحد لله تعالى من بعض السلف كعبدالله بن المبارك والدارمي , وهو رواية عن الإمام أحمد(7). اقتباس:
أولا: اليدن ثابتان عن الله تعالى (بل يداه مبسوطتان) ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )).وإن كنتم لا تفهمون من صفات الخالق إلا ما تفهمونه من صفات المخلوق فذاك هوسكم الذي ابتليتم به وليس لنا عليكم سبيل. فلله يد يقبض بها السموات ويخرج بها بعض عصاة المسلمين من النار إلى الجنة . ثانيا: أما عن المماسة فعن حكيم بن جابر قال : أخبرت أن ربكم عز وجل لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده , وخلق آدم بيده , وكتب التوراة بيده . وإسناده صحيح كما ذكر الذهبي في كتابه "إثبات اليد". ((وقال جمهور أهل الحديث والسنة نصفه أيضا بإدراك اللمس لأن ذلك كمال لا نقص فيه .)) مجموع الرسائل والمسائل " (2/237) . اقتباس:
وأخرج البخاري في "صحيحه"(7407) من حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: ذُكر الدجال عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: " إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور ـ وأشار بيده إلى عينه ـ وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية". وقال أبو الحسن الأشعري في كتابه: "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين". قال: "مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث" فذكر أشياء ثم قال: "وأن له عينين بلا كيف كما قال: "تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا" [القمر:14] ". نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية(ص 90/5) من مجموع الفتاوى لابن قاسم. اقتباس:
اقتباس:
هذا الكلام قاله أحد كبار أئئمة السلف وهو عبد الله بن المبارك أما الدارمي إنما علق عليه فقط فهل ستتهم السلف بالوهابية والتجسيم؟ ((ويُقال لهم: بأنّ كلامَ الإمامين -رحمهما الله- حقٌ ولا إشكال فيه ، فالله سبحانه تعالى فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائنٌ من خلقه ، والملائكة أقرب إلى الله من بقية خلقه ، وحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة، وكلما قرب الإنسان من العرش قرب من الرب - عز وجل - وأما قولهم : بأنّ كلام الدارمي وابن المبارك يقتضي إثبات المسافة بين الله عز وجل وخلقه فيقال : بأنّ هذا الكلام فيه إجمال ، فهو يحتمل حقاً ويحتمل باطلاً! ولذا فإنّا نستفصل عن المراد به ، فما مرادهم بإثبات المسافة ؟ إن كان المراد إثبات العلو لله عز وجل ومباينته عن خلقه واستواءه على عرشه استواءً يليق بجلاله وعظمته ، فهذا الذي نقول به ونعتقده، وهذا ما أراده الإمام الدارمي في كلامه ونقله عن ابن المبارك - رحمهما الله- ولو نظر المنصف منهم لكلام أئمة أهل السنة والجماعة، ومنهم الإمام الدارمي وابن المبارك لوجد أنّ كتبهم طافحةٌ في نفي تشبيه الخالق بالمخلوق، ونفي الحلول عن الله تعالى . يقول الإمام الدارمي قبل الموضع الذي اعترضوا عليه ! : " وزعمت أنت والمُضلون من زعمائك أنه في كل مكان وفي كل حش ومرحاض وبجنب كل إنسي وجان أفأنتم تشبهونه بالحلول في الأماكن أم نحن ! هذا واضح بيّن " (نقض الدارمي 1/493) والنظر بإنصاف في مجموع كلامه ’ ، يؤكد أنه إنما أراد إثبات علو الذات لله تعالى الذي ينكرونه عنه . وإن كان مرادهم بإثبات المسافة أنّ العباد يمكنهم معرفة بُعد الله عز وجل عنهم ، وتحديد ذلك وقياسه !! فمعاذ الله أن يقول أحدٌ من أهل السنة بذلك ، وإنما نشأ هذا الفهم من المعطلة لسوء فهمهم وقياسهم الخالق بالمخلوق ! أمّاعن السؤال عن سبب وصف الدارمي للخلق بالتفاوت في القرب و البعد عن الله تعالى وعدم وصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟! فالجواب عنه : بأن الدارمي - رحمه الله- ذكر بأنّ قربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه . وأما الخلق فمتفاوتون بعضهم أقرب إليه من بعض ، فإذا تقرر أن الله تعالى في العلو كان ما علا أقرب إلى الله عز وجل وهذا أمر معلوم ببداهة العقل - هذا بالنسبة للمخلوق - وأما الله عز وجل فقربه من عباده واحد كما ذكر الدارمي .))(8) اقتباس:
كم ترتقون بسلم التنزيه للت عطيل ترويجا على العميان فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل عظيم الشَّانِ هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف كمال فما هما سِيَّانِ سميتم التحريف تأويلا كذا التعطيل تنزيها هما لقبان وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا شرا وأقبح منه ذا بهتان فجعلتم الإثبات تجسيما و تشبيها وذا من أقبح العدوان فقلبتم تلك الحقائق مثل ما قُلِبَتْ قلوبكم عن الإيمان وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللّبْسَانِ ------- (1) الكافية الشافية. (2) المصدر السابق. (3)الفشر : فشر فشرا كذب وبالغ في الكذب والإدعاء (4)) الصواعق(ص1016-1017). (5) مختصر كتب العلو للألباني. (6) انظر التمهيد لابن عبدالبر 7/142 , ورد الدارمي على المريسي 23-25 , ودرء التعارض 2/34 (7)التدمرية 66-67 , مجموع الفتاوى 3/41-42 , 4/58-59 , 5/262-263 , 6/38-40 , ونقض المنطق 50 , ودرء التعارض 1/253-254 , والتسعينية ضمن الفتاوى الكبرى 5/ 4 - 5 , 23 , 21 , 31 , 37 , ومختصر الفتاوى المصرية 585 , وشرح الطحاوية 242-244 , وروح المعاني 7/116 , وجلاء العينين 359 , وغاية الأماني 1/77 , 493 . (8) نقلا عن الشيخ عجلان بن محمد العجلان في ملتقى دراسة العقيدة. |
| الساعة الآن 10:13 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى