منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=11139)

أبو عبد الرحمن يوسف 08-05-2008 08:18 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 159445)
الأخ رميتة

لديك صلاحيات الآن في حذف التعليقات الراقصة و التي لا تخذم المنتدى

أرجو أن تستعملها..فهؤلاء همهم التهريج فقط

تحياتي

سعاد

وصف الناس في هذا المنتدى بالوقاحة و بالكلاب التي تنبح هي كذلك تعليقات راقصة لا تخدم المنتدى فهؤلاء همهم التعالي على الناس رغم انهم يتميزون بسوء لادب

أبو عبد الرحمن يوسف 08-05-2008 08:19 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 159444)
عيب عيب عيب :mad:

كذلك عيب و عيب كبير ان نصف اعضاءا في هذا المنتدى بالوقاحة و بالكلاب التي تنبح

massi2007 08-05-2008 08:26 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 

:rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
هل التكلم في الحيونات الاليفة حرام مثل الكلاب
:rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes::rolleyes:
اه يا سعاد ربما نسي ان يرد عليك استاذ الفيزياء و الكيمياء
ب:اختي سعاد ......هؤلاء يسبنني .....متعصبين....وااااااااععععع
:D:D:D


سعاد.س 08-05-2008 08:32 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
أين الإدارة المحترمة لتتدخل؟؟

الجزائر في الواجهة يا ناس :cool:

تحياتي

سعاد

جمال البليدي 08-05-2008 08:32 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
اقتباس:

سألتني " ما التعصب ؟!" , وأنا أقول لك : التعصب هو أن تحول المسألة الخلافية في الدين مثل الموسيقى والمصافحة والاحتفال بالمولد النبوي وإسبال الإزار والتصوير غيرالمجسم لإنسان أو حيوان و ... إلى مسألة اتفاقية ( وهي ليست كذلك في الحقيقة )
وهل سب الصحابة الذين سبهم سيد قطب مسألة خلافية؟؟؟؟؟
وهل القول خلق القرآن مسألة خلافية؟؟؟؟
وهل وصف الله تعالى بالعقل مسألة خلافية؟؟؟
وهل الترحم على الكافر مسألة خلافية؟؟؟
وهل إبطال عقيدة الولاء والبراء مسألة خلافية؟؟؟؟
وهل سب نبي الله تعالى موسى عليه السلام مسألة خلافية؟؟؟
وهل إنكار رؤية الله تعالى يوم القيامة مسألة خلافية؟؟؟؟
وهل قول أن الدمقراطية روح الإسلام مسألة خلافية؟؟؟؟؟


اقتباس:

والتعصب هو أن تعتبر السلفية فقط أهل السنة والجماعة مع أن أهل السنة والجماعة يشملون كذلك الأشاعرة والماتريديين , وليس بين الفرق الثلاثة إلا الخلاف في مسائل فرعية ثانوية اجتهادية بسيطة جدا
.
1-النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي حكم للسلفية بالحق لست أنا هل هذا تعصب؟؟؟؟؟
وبل وقد نقل ابن تيمية الإجماع على أن السلفية هي طريق الحق فهل هذا تعصب؟؟؟؟؟؟؟
2-الخلاف بين الأشاعرة وأهل السنة ليس في الأمور الإجتهادية بل هو في تأويل صفات الله تعالى فهل هذا من مسائل الإجتهادية؟؟؟؟؟ والطامة الكبرى أنك تقول بسيطة فلماذا إذن بدعهم شيخ الإسلام ابن تيمية والكثير من أئئمة الهدى؟؟؟؟ هل هومتعصب؟؟؟؟
اللهم رحماك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الأشاعرة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" ([102]) في أصناف الجهمية- وعد منهم الأشاعرة -:
((ومن قال: (( الظاهر غير مراد))، بالتفسير الثاني- وهومراد الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة وبعض الأشعرية وغيرهم-، فقد أخطأ.
ثم أقرب هؤلاء - الجهمية - الأشعرية ، يقولون: إن له صفات سبعا: الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والكلام، والسمع، والبصر، وينفون ما عداها، وفيهم من يضم إلى ذلك اليد فقط، ومنهم من يتوقف في نفي ما سواها، وغلاتهم يقطعون بنفي ما سواها.
وأما المعتزلة، فإنهم ينفون الصفات مطلقا، ويثبتون أحكامها، وهي ترجع عند أكثرهم إلى أنه عليم قدير، وأما كونه مريدا متكلما، فعندهم أنها صفات حادثة أو إضافية أو عدمية، وهم أقرب الناس إلى الصابئين الفلاسفة من الروم ومن سلك سبيلهم من العرب والفرس، حيث زعموا أن الصفات كلها ترجع إلى سلب أو إضافة أو مركب من سلب وإضافة، فهؤلاء كلهم ضلال مكذبون للرسل.
ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل، وبصرا نافذا، وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء، علم قطعا أنهم يلحدون في أسمائه وآياته، وأنهم كذبوا بالرسل وبالكتاب وبما أرسل به رسله، ولهذا كانوا يقولون: إن البدع مشتقة من الكفر، وآيلة إليه، ويقولون: إن المعتزلة مخانيث الفلاسفة، والأشعرية مخانيث المعتزلة.
وكان يحيى بن عمار يقول:. المعتزلة الجهمية الذكور، والأشعرية الجهمية الإناث، ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية، وأما من قال منهم بكتاب "الإبانة" الذي صنفه الأشعري في آخر عمره، ولم يظهر مقالة تناقض ذلك، فهذا يعد من أهل السنة، لكن مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة، لا سيما وأنه بذلك يوهم حسناً بكل من انتسب هذه النسبة، وينفتح بذلك أبواب شر، والكلام مع هؤلاء الذين ينفون ظاهرها بهذا التفسير
".
فهل شيخ الإسلام ابن تيمية متعصب أيضا؟؟؟؟؟؟


اقتباس:

والتعصب هو أن لا تأخذ دينك إلا من عدد قليل من العلماء وتعتبر مئات العلماء الآخرين ضالين ومنحرفين . والتعصب هو أن تعتبر الألباني وبن باز والعتيمين و...علماء , وأما القرضاوي والغزالي والبوطي و... فليسوا عندك علماء . والتعصب هو أن تعتبر الدعاة كمشة قليلة فقط , وتعتبر في المقابل مئات الدعاة الآخرين ضالين ومنحرفين ومبتدعة
1-نعم العلم يؤخذ من أهل السنة فقط قال ابن سيرين إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذو دينكم
2-من وقع في بدعة واضحة يبدع هذا هو منهج السلف في التبديع
شيخ الإسلام رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل (1/254) :
" فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل.
ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية ، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالوا : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل
" .
قلت :هذا يمن تكلم في بلفظ يحتمل حق وباطل فكيف بالذي وصف الله تعالى بالعقل مثل القرضاوي؟؟؟؟
3-العلماء قلة جدا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم

وأظنك تعلم منعى كلمة طائفة
يعني مجموعة قليلة يعني كما تقول أنت كمشة قليلة
فهل في الحديث النبوي تعصب؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:

ما أبعد الفرق بين غضبنا نحن أهل المنتدى المعتدلين وغضبك أنت . أنت عندما تغضب فلأننا انتقدناك شخصيا, وأما نحن فإننا عندما نغضب فإننا نغضب من أجل الدفاع عن أعراض العلماء والدعاة وورثة الأنبياء .
.لماذا لم تغضب للصحابة الذين سبهم سيد قطب؟؟؟
هل لحومهم شهية؟؟؟؟
لماذا لم تغضب لله عزوجل لما وصفه القرضاوي بالعقل؟؟؟؟؟
لماذا لم تغضب للشريعة الإسلامية لما جعل لها القرضاوي روحا وهي الدمقراطية؟؟؟
فأين غضبك؟؟؟؟؟
شتان شتان بين غضبي وغضبك إذن

أبو عبد الرحمن يوسف 08-05-2008 08:41 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد.س (المشاركة 159464)
أين الإدارة المحترمة لتتدخل؟؟

الجزائر في الواجهة يا ناس :cool:

تحياتي

سعاد

يا سعاد من قوانين المنتدى عدم التدخل في الادارة و هذا مخالف للقوانين و بذلك تكونين قد ارتكبت مخالفة اليس كذلك يا اختي عايدة

رميته 12-05-2008 12:33 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 

149- ...
150- الولاء وليس الكفاءة : من المضحكات المبكيات أن العبرة عند إخواننا المتعصبين , العبرة في اختيار الأمناء أو غير الأمناء هو الولاء وليس الكفاءة . ومنه فلأنني لست من الموالين لهم بل أنا خصم لتعصبهم فإنهم يكرهونني ويبغضونني , ويعتبرونني شرا كله ومن أخبث الناس (كما قال لي أحدهم ) , و
" لعنة الله عليك يا رميته " كما قال لي آخر , ولا حسنة لي و ..., ويرفضون مني كل شيء , حتى أنني لو قلتُ " 1 + 1 = 2 " , ربما قالوا " لا , بل تساوي 10 " . وأما لو غيرتُ رأيي فيهم من الغد وأصبحت أصفق لهم وأتعصب مثلهم وأتشدد وأتزمت مثلهم , فإنهم يصبحون وبكل سهولة وبين عشية وضحاها يحبونني , وسأصبح عندهم كاتبا كبيرا وداعية عظيما وربما عالما من العلماء الكبار ( ولم لا ؟ ) , وسيتوقف سبهم وشتمهم لي في لمح البصر .
ألا ما أسوأ التعصب والتزمت والتشدد , والحمد لله الذي عرفتُ الإسلام والسلفية الحقيقيين , قبل أن أعرف الجاهلين والمتعصبين من السلفية , وخاصة قبل أن أعرف متعصبي بعض المنتديات مثل متعصبي منتدى الشروق , الذين يتناسون حديث رسول الله " الدين : المعاملة " , ولكن عندهم فقط شعار آخر شيطاني وهو " الدين : السب والشتم للمؤمنين والمسلمين , وللدعاة والعلماء " .
يتبع : ...

بذرة خير 13-05-2008 06:58 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
أقـول -وبالله التوفيق وعليه التكلان-:
إنّ السلفيةَ تُطلَقُ ويرادُ بها أحد المعنيين:
الأول: مرحلةٌ تاريخيةٌ معيّنةٌ تختصُّ بأهل القرون الثلاثة المفضّلة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»(١- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، وهذه الحِقبة التاريخيةُ لا يصحُّ الانتساب إليها لانتهائها بموت رجالها.
والثاني: الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّـنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(٢- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق..: (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه)، ومن هذا يتبيّن أنّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها.
وهذا المنهج الربانيُّ المتكاملُ ليس من الحزبية الضيّقةِ التي فرّقت الأمّةَ وشتّتت شملَها، وإنما هو الإسلام المصفَّى، والطريقُ القويمُ القاصدُ الموصلُ إلى الله، به بعث اللهُ رسلَه وأنزل به كتبَه، وهو الطريقُ البيِّنةُ معالِمُه، المعصومةُ أصولُه، المأمونةُ عواقِبُه؛ أمّا الطرقُ الأخرى المستفتحة من كلّ باب فمسدودة، وأبوابها مغلقة إلاّ من طريق واحد، فإنه متّصلٌ بالله موصولٌ إليه، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153]، وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «خطّ لنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خطَّا ثمّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثم خطّ خطوطًا عن يمينه وشماله، ثمّ قال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ(٣- أخرجه الدارمي في «سننه»: (206)، وابن حبان في «مقدمة صحيحه» باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً: (7)، والحاكم في «المستدرك»: (3241)، وأحمد: (4131)، والبزار في «مسنده»: (1718)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (6/89)، وحسنه الألباني في «المشكاة»: (166))، وقد جاء في «تفسير ابنِ كثيرٍ»(٤- [2/191]): «أنّ رجلاً سأل ابنَ مسعود رضي الله عنه: ما الصراطُ المستقيم؟ قال: تَرَكَنَا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في أدناه وطرفه في الجنة، وعن يمينه جوادٌّ(٥- الجوادُّ: جمع جادّة، وهي معظم الطريق، وأصل الكلمة من جدَدَ. [«النهاية» لابن الأثير: 1/313]) وعن يساره جوادٌّ، ثمّ رجال يدعون من مرَّ بهم، فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثمّ قرأ ابن مسعود الآية».
وعليه يُدرك العاقلُ أنه ليس من الإسلام تكوين أحزابٍ متصارعةٍ ومتناحرةٍ ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: 53]، فقد ذّمّ الله التحزّب والتفرّق في آياتٍ منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159]، وفي قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: 105]، وإنما الإسلام حزب واحد مفلح بنصّ القرآن، قال تعالى: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: 22]، وأهلُ الفلاح هم الذين جعل الله لهم لسانَ صِدْقٍ في العالمين، ومقامَ إحسانٍ في العِلِّـيِّين، فساروا على سبيل الرشاد الذي تركنا عليه المصطفى صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الموصلِ إلى دار الجِنان، بيِّنٌ لا اعوجاجَ فيه ولا انحرافَ قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِها لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلاَّ هَالِكٌ»(٦- أخرجه ابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (43)، والحاكم في «المستدرك»: (331)، وأحمد: (16692)، والطبراني في «الكبير»: (18/247)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب»: (1/47)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (937)).
واللهُ سبحانه وتعالى إِذْ سَمَّى في كتابه الكريمِ الرعيلَ الأوَّلَ ﺑ «مسلمين» لأنّ هذه التسميةَ جاءت مطابقةً لما كانوا عليه من التزامهم بالإسلام المصفّى عقيدةً وشريعةً، فلم يكونوا بحاجةٍ إلى تسميةٍ خاصّةٍ إلاّ ما سمّاهم اللهُ به تمييزًا لهم عمّا كان موجودًا في زمانهم من جنس أهل الكفر والضلال، لكن ما أحدثه الناس بعدهم في الإسلام من حوادث وبدع وغيرها ممَّا ليس منه، سلكوا بها طرق الزيغ والضلال، فتفرّق بهم عن سبيل الحقّ وصراطه المستقيم، فاقتضى الحال ودعت الحاجة إلى تسميةٍ مُطابقةٍ لِمَا وَصَفَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الفرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(٧- أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال العراقي في «تخريج الإحياء» (3/284) «أسانيدها جياد»، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع» (5343))، ومتميّزة عن سُبُل أهل الأهواء والبدع ليستبين أهل الهدى من أهل الضلال. فكان معنى قوله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: 78]، إنما هو الإسلام الذي شرعه الله لعباده مجرّدًا عن الشركيات والبدعيات، وخاليًا من الحوادث والمنكرات في العقيدة والمنهج، ذلك الإسلام الذي تنتسب إليه السلفية وتلتزم عقيدتَه وشريعتَه وتؤسِّسُ دعوتَها عليه، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «لا عيبَ على مَن أظهر مذهبَ السلفِ وانتسبَ إليه واعتزى إليه، بل يجب قَبول ذلك منه باتفاق، فإنّ مذهبَ السلفِ لا يكون إلاّ حقًّا»(٨- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (4/91)).
هذا، وللسلفية ألقابٌ وأسماءٌ يُعرفون بها، تنصب في معنى واحد، فهي تتفق ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، منها: «أصحاب الحديث والأثر» أو «أهل السُّنَّة»، لاشتغالهم بحديث رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وآثارِ أصحابه الكرام رضي الله عنهم مع العمل على التمييز بين صحيحِها وسقيمها وفهمها وإدراك أحكامها ومعانيها، والعملِ بمقتضاها، والاحتجاجِ بها، وتسمى ﺑ «الفرقة الناجية» لأنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «إِن بَني إِسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلّها في النّارِ إلا مِلَّة واحدة» فقيل له: ما الواحدة؟ قال: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيومَ وَأَصْحَابي»(٩- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (444)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (3/341): «الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند»، وحسنه سليم الهلالي في «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب»)، وتسمى -أيضًا- ﺑ «الطائفة المنصورة»، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(١٠- سبق تخريجه). وتسمى ﺑ «أهل السُّنَّة والجماعة» لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ»(١١- أخرجه الترمذي في «الفتن» باب ما جاء في لزوم الجماعة: (2166)، والحاكم في «المستدرك»: (398)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وصححه الألباني في «المشكاة»: الهامش رقم (5)، من (1/61))، وقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»(١٢- أخرجه البخاري في «الفتن» باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها: (6646)، ومسلم في «الإمارة» باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: (4790)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ»(١٣- أخرجه أبو داود في «السنة» باب شرح السنة: (4597)، والحاكم في «المستدرك»: (443)، وأحمد: (16613)، والطبراني في «الكبير»: (19/377)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (204))، والمراد بالجماعة هي الموافقةُ للحقّ الذي كانت عليه الجماعةُ الأولى: جماعةُ الصحابة رضي الله عنهم، وهو ما عليه أهلُ العلم والفقه في الدِّين في كلّ زمان، وكلُّ من خالفهم فمعدود من أهلِ الشذوذ والفُرقة وإن كانوا كثرة قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الجَمَاعَةَ، وَإِنَّ الجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ»(١٤- أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (49/286). وصححه الألباني في «المشكاة»: (1/61))، والنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وصف الفِرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(١٥- سبق تخريجه)، وهذا التعيين بالوصف يدخل فيه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه دخولاً قطعيًّا ولا يختصّ بهم بل هو شاملٌ لكلّ من أتى بأوصاف الفِرقة الناجية إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومن عليها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في معرض تعيين الفرقة الناجية: «وبهذا يتبيّن أنّ أحقّ الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنّة، الذين ليس لهم متبوع يتعصّبون له إلاَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمّتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها واتباعًا لها: تصديقًا وعملاً وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداة لمن عاداها، الذين يروون المقالات المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا يُنَصِّبُون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بل يجعلون ما بعث به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه»(١٦- «مجموع الفتاوى لابن تيمية»: (3/347)).
هذا، ولا يعاب التسمي ﺑ «السلفية» أو ﺑ «أهل السنة والجماعة» أو ﺑ «أهل الحديث» أو ﺑ «الفِرقة الناجية» أو «الطائفة المنصورة»؛ لأنه اسم شرعيٌّ استعمله أئمة السلف وأطلقوه بحسَب الموضوع إما في مقابلة «أهل الكلام والفلسفة» أو في مقابلة «المتصوفة والقبوريين والطُّرُقيِّين والخُرافِيِّين» أو تُطلق بالمعنى الشامل في مقابلة «أهل الأهواء والبدع» من الجهمية والرافضة والمعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرِهم. لذلك لما سُئل الإمام مالك -رحمه الله- مَن أهلُ السُّنَّة؟ قال: «أهل السُّنَّة الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي»(١٧- «الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» لابن عبد البر: (35)، «ترتيب المدارك» للقاضي عياض: (1/172))، ومراده -رحمه الله- أنّ أهل السُّنَّة التزموا الأصلَ الذي كان عليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه، وبقوا متمسّكين بوصيّته صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من غير انتساب إلى شخص أو جماعة، ومن هنا يُعلم أنّ سبب التسمية إنما نشأ بعد الفتنة عند بداية ظهور الفِرق الدينية ليتميّز أهلُ الحقّ من أهل الباطل والضلال، وقد أشار ابنُ سيرين -رحمه الله- إلى هذا المعنى بقوله: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعتِ الفتنةُ، قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظَرُ إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثُهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثُهم»(١٨- رواه مسلم في «مقدمة صحيحه»: (84)، والدارمي في «سننه»: (422))، هذا الأمر الذي دعا العلماءَ الأثباتَ والأئمّةَ الفحولَ إلى تجريد أنفسهم لترتيب الأصول العظمى والقواعدِ الكبرى للاتجاه السلفي والمعتقد القرآني، ومن ثمَّ نسبته إلى السلف الصالح لحسم البدعة، وقطع طريق كلّ مبتدع. قال الأوزاعي -رحمه الله-: «اصبر نفسك على السنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كَفُّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم»(١٩- «الشريعة» للآجري: (58)).
هذا، والسلفية إذ تحارب البدعَ والتعصّبَ المذهبيَّ والتفرّقَ إنما تتشدّد في الحقّ والأخذ بعزائم الأمور والاستنان بالسنن وإحياء المهجورة منها، فهي تؤمن بأنّ الإسلامَ كُلَّه حقٌّ لا بـاطل فيه، وصِدق لا كذب فيه، وَجِدٌّ لا هزل فيه، ولُبٌّ لا قشورَ فيه، بل أحكامُ الشرع وهديُه وأخلاقُه وآدابُه كلُّها من الإسلام سواء مبانيه وأركانه أو مظاهره من: تقصير الثوب وإطالة اللحية والسواك والجلباب، ونحو ذلك كلّها من الدِّين، والله تعالى يأمرنا بخصال الإسلام جميعًا وينهانا عن سلوك طريق الشيطان، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: 208]، وقد ذمَّ الله تعالى بني إسرائيلَ الذين التزموا ببعض ما أُمروا به دون البعض بقوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]. والحكم المسبق على المعيّن بدخول النار والمنعِ من دخول الجنة بتركه للهدي الظاهري للإسلام ليس من عقيدة أهل السنة لكونه حكمًا عينيًّا استأثر الله به، لا يشاركه فيه غيره، وقد بين الله سبحانه وتعالى أنّ استحقاق الجنة ودخولها إنما يكمن في إخلاص العبادة لله سبحانه واتباع نبيه صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وقد ذمَّ الله تعالى مقالة أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 111-112]،
فالسلفيةُ لا تهوِّن من شأن السنّة مهما كانت، فلا تهدر من الشرع شيئًا ولا تهمل أحكامَه، بل تعمل على المحافظة على جميع شرعه: علمًا وعملاً ودعوةً قَصْدَ بيانِ الحقّ وإصلاحِ الفساد، وقد أخبر النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن الغرباء: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»(٢٠- أخرجه الطبراني في «الأوسط»: (219)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وأخرجه أبو عمرو الداني في «الفتن»: (25/1)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة»: (3/267)).
والسلفيةُ ليست بدعوةٍ مُفرِّقة، وإنما دعوة تهدف إلى وحدة المسلمين على التوحيد الخالص، والاجتماع على متابعة الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم والتزكيةِ بالأخلاق الحسنة، والتحلي بالخصال الحميدة، والصدعِ بالحقّ وبيانِه بالحجّة والبرهان، قال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]، فقد كان من نتائج المنهج السلفي: اتحاد كلمة أهل السُّنَّة والجماعة بتوحيد ربهم، واجتماعهم باتباع نبيِّهم، واتفاقهم في مسائل الاعتقاد وأبوابه قولاً واحدًا لا يختلف مهما تباعدت عنهم الأمكنة واختلفت عنهم الأزمنة، ويتعاونون مع غيرهم بالتعاون الشرعي الأخوي المبني على البرّ والتقوى والمنضبط بالكتاب والحكمة.
هذا، والسلفية تتبع رسولها في الصدع بكلمة الحقّ ودعوة الناس إلى الدين الحقّ، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، والبقاء في البيوت والمساجد من غير تعليم ولا دعوة إخلالٌ ظاهر بواجب الأمانة وتبليغ رسالات الله، وإيصال الخير إلى الناس، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، فيجب على الداعية أن يدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على علم ويقين وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولوا الألباب كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18].
ومن منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى «أهل السُّـنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذّمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح، في أي أصل من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا لكنه حقيقة شرعية ذات مدلول محدّد..
وأخيرًا؛ فالسلف الصالح هم صفوة الأمّة وخيرها، وأشدّ الناس فرحًا بسنّة نبيّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأقواهم استشعارًا بنعمة الإسلام وهدايته التي منَّ الله بها عليهم، متمثلين لأمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57-58]، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «الفرح بالعلم والإيمان والسنة دليل على تعظيمه عند صاحبه، ومحبّته له، وإيثاره له على غيره، فإذا فرح العبد بالشيء عند حصوله له على قدر محبّته له ورغبته فيه، فمن ليس له رغبة في الشيء لا يفرحه حصوله له، ولا يحزنه فواتُه، فالفرح تابع للمحبة والرغبة»(٢١- «مدارج السالكين» لابن القيم: (3/158)).
نسأل الله أن يُعزَّ أولياءَه، ويُذِلَّ أعداءَه، ويهديَنا للحقِّ، ويرزقَنا حقَّ العِلم وخيرَه وصوابَ العمل وحُسنَه، فهو حَسْبُنَا ونعم الوكيل، وعليه الاتكال في الحال والمآل، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

رميته 13-05-2008 10:22 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
151- تعودتُ على هؤلاء المتعصبين : الذين يُـسمون أنفسهم سلفيين والسلفية الحقة منهم براء , تعودتُ على جهلهم وتعصبهم منذ حوالي 30 سنة , أي من قبل أن يولد الكثير ممن يكتب منهم في منتدى ...
تعودتُ عليهم إلى درجة أنني أصبحت أعتبر اعتدالهم وعلمهم هو الشاذ , وأما الأصل فهو تعصبهم وجهلهم . ومنه فإنني أتعجب منهم وأفرح كثيرا عندما أراهم أو أسمعهم يقولون خيرا في العلماء والدعاة وفي إخوانهم أعضاء المنتدى ولا يسبون ولا يشتمون , وأما إن قالوا شرا وسبوا وشتموا وسخروا وحذروا وأساءوا الظن ونزعوا الثقة و... فإنني أصبحت أعتبر الأمر منهم عاديا لأنهم لا يعرفون إلا السب والشتم للعلماء والدعاة ولإخوانهم , هذا السب والشتم الذي أصبح مع الوقت يسري في عروقهم كما يفعل الدم تماما .
والله إنني كنت وما زلتُ أعتبر الإخوة " ... ... ... ... ... " كأنهم أولاد صغار جدا أحبهم ولو لم يحبوني , ومنه فأنا أسأل الله لهم باستمرار أن يتعلموا الدين الحق في يوم من الأيام حتى يتخلصوا من تعصبهم وحتى يندموا أشد الندم على العمر الذي ولى معهم مع ذلك التعصب النتن والتشدد السيئ والتزمت القبيح .
أسأل الله مع ذلك لنا ولهم جميعا الهداية , آمين .
152- قال لي " أرجو منك العدل لأنك مسؤول يوم القيامة !" : قال لي أخ كريم من السلفيين المتعصبين في يوم من الأيام " أرجو منك أن تكون عادلا , لأنني أراك - والله أعلمُ - تظلم السلفيين بسبب أمور فعلها غيرهم في الماضي , فأرجو منك العدل لأنك مسؤول يوم القيامة ".
فأجبته قائلا : [ " الذي يجب أن يخاف على نفسه أكثر من عقوبة الله يوم القيامة بسبب ظلمه للغير وتعصبه ضد الغير هو أنت لا أنا :
1- لأنني أنتقد عامة من المسلمين السلفيين المتعصبين , وأما أنت فتنتقد علماء ودعاة , وما أبعد الفرق بين هذا وذاك ! .
2- أنا لا أشخص ولا أذكر أسماء معينين , وأما أنتم فتشخصون وتذكرون الأسماء ( سيد قطب والقرضاوي والغزالي والبوطي وعمرو خالد و ....) .
3- أنا أنتقد السلوكات والأفكار ولا أطعن في الشخص أبدا , وأما أنتم فتسبون الأشخاص بذواتهم .
4-أنا أنتقدُ باستعمال عبارات نظيفة وأنتم تستخدمون العبارات السوقية البذيئة في الكثير من الأحيان.
وفقني الله وإياك لكل خير آمين" ] .
والله وحده أعلم بالصواب .
انتهى الموضوع والحمد لله

ولو أردتُ المزيدَ لزدتُ , ولزدتُ بإذن الله أكثر مما كتبتُ حتى الآن بكثير .
ولكن وكما يقال " خير الكلام ما قل ودل ".
أنتم مشكورون على الصبر على قراءة هذا الموضوع لحوالي 6 أشهر كاملة , ومن خلال 25 صفحة كاملة .
نالني أثناء نشر الموضوع الكثير الكثير من السب والشتم من طرف 4 أو 5 أعضاء في المنتدى , سامحهم الله وغفر الله لهم وجعلهم الله من أهل الفردوس الأعلى بالجنة .
ولكن عزائي أن هناك الكثيرين ممن تابعوا الموضوع وقرأوه واستفادوا منه .
وحتى المتعصبون من السلفية أنا أتمنى لهم أن يحفظوا ما نصحتهم به من خلال هذا الموضوع , وسيأتي عليهم يوم ما بإذن الله سيراجعون فيه نصائحي لهم وتوجيهاتي وسيستفيدون منها من أجل التحول من التعصب إلى الاعتدال في الدين . وسيعلمون عندئذ أنني قدمت لهم كنوزا من النصائح والإرشادات ولكنهم - لغفلتهم - ما كانوا يعرفون قيمة ما نصحتهم به .
أنا أرى أنهم نيام الآن , أسأل الله أن يوقظهم من نومتهم وغفلتهم قبل أن يفوت الأوان , آمين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمد لله رب العالمين

جمال البليدي 13-05-2008 10:24 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)



قال الله تعالى"لايجرمنكم شنئان قوم على الاتعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى"
أظن أنه لودخل الشيطان المنتدى وطعن في السلفيين لكنت معه
اقتباس:
اقتباس:

تعودت على هؤلاء المتعصبين الذين يسمون أنفسهم سلفيين والسلفية منهم براء , تعودت على جهلهم وتعصبهم منذ حوالي 35 سنة , أي من قبل أن يولد الكثير ممن يكتب منهم في منتدى الشروق .
ماهذا التناقض يا أستاذ من جهة تقول أنك تعودت عليهم منذ 35 سنة ومن جهة تقول أننا لم نولد فكيف تعودت علينا ونحن لم نولد؟؟؟؟؟ :eek:
أم أنك تتهنا بأمور فعلها غيرنا
ألا تعلم ان الله تعالى يقول"لا تزر وازرة وزر أخرى "
فكيف تحمل إخوانك أعباء غيرهم الذين تقابلت معهم قبل أن أولد؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله نعوذ بالله من هذا الفكر المتعصب حقا

اقتباس:
اقتباس:

ومنه فإنني أتعجب منهم وأفرح كثيرا عندما أراهم أو أسمعهم يقولون خيرا في العلماء والدعاة وفي إخوانهم أعضاء المنتدى ولا يسبون ولا يشتمون
لماذا تعجب هذه أخلاقنا دائما بحمد الله وإلا أتحداك ثم أتحداك أن تثبت لي أين سببت أحدا
وفي المقابل أنت الذي تسب السلفيين وترميهم بالتعصب فماهذه الإزدواجية يا استاذ؟؟؟

اقتباس:
اقتباس:

وأما إن قالوا شرا وسبوا وشتموا فإنني أصبحت أعتبر الأمر منهم عاديا لأنهم لا يعرفون إلا السب والشتم للعلماء والدعاة ولإخوانهم , هذا السب والشتم الذي أصبح مع الوقت يسري في عروقهم كما يفعل الدم تماما .
يا أخي ما أسهل الإتهامات دون براهين
ألا تخشى الله في هذا الكذب المحض
ألا تعلم خطورة الكذب
قال النبي عليه الصلاة والسلام (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان )
وهل غفلت عن قول النبي عليه الصلاة والسلام (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)
فبرهن لنا أين رأيتني سببت أحدا
أعوذ بالله إن سببت أحدا سأخر لله ساجدا من هذا الفعل الشنيع
قال الله تعالى (وقولوا للناس حسنا)
قال صلى الله عليه وسلم( ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذي )
فكي ترمي أخاك السلفي بهذا الإتهام الشنيع
لم تجد أي طريقة أخرى في للطعن في السلفيين سوى الكذب؟
اقتباس:
اقتباس:

والله إنني كنت وما زلتُ أعتبر الخماسي " الأثري وأسد السنة وأبا خالد وAlgeroi والمسلم " كأنهم أولاد صغار جدا أحبهم ولو لم يحبوني
أليس هذا طعن في إخوانك وتكبر عليهم
ألا تدري خطورة التكبر يا أستاذ?
قال الله تعالى «سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق». وقال سبحانه «كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار» وقال تعالى «إنه لا يحب المستكبرين» وقال تعالى «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين».
وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر». رواه البخاري وقال صلى الله عليه وسلم «يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم ولا أبالي» رواه مسلم.
نعوذ بالله من الكور بعد الحور
ثم أين أدلتك الشرعية في إتهاماتك لنا
لأن جل مقالاتك إن لم أقل كلها هزيلة من الأدلة الشرعية كل مافيها هي قصص تشبه الف ليلة وليلة تخدع بها الناس حولك حتى تجمعه ضد السلفيين
والله المستعان على ما تصفون

algeroi 13-05-2008 10:30 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
من آداب المعلمين والمتعلمين ... (http://207.210.95.221/~echorouk/mont.../multipage.gif 1 2)

تأليف القلوب :
ومن أهم ما يتعين على أهل العلم معلمين أو متعلمين ، السعي في جمع كلمتهم ، وتأليف القلوب على ذلك وحسم أسباب الشر والعداوة والبغضاء بينهم وأن يجعلوا هذا الأمر نصب أعينهم ، ويسعون له بكل طريق ، لأن المطلوب واحد والقصد واحد ، والمصلحة مشتركة فيحققوا هذا الأمر بمحبة كل من كان من أهل العلم ، ومن له قدم فيه واشتغال أو نفع ، ولا يدعون الأغراض الضارة تملكهم وتمنعهم من هذا المقصود الجليل ، فيحب بعضهم بعضاً ويذب بعضهم عن بعض ، ويبذلون النصيحة لمن رأوه منحرفاً عن الآخر ، ويبرهنون على أن النزاع في الأمور الجزئية التي تدعوا إلى ضد المحبة والاتلاف لا تقدم على الأمور الكلية التي فيها جمع الكلمة .

جمال البليدي 13-05-2008 10:41 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
اقتباس:

قال لي " أرجو منك العدل لأنك مسؤول يوم القيامة !" : قال لي أخ كريم من السلفيين المتعصبين في يوم من الأيام " أرجو منك أن تكون عادلا , لأنني أراك - والله أعلمُ - تظلم السلفيين بسبب أمور فعلها غيرهم في الماضي , فأرجو منك العدل لأنك مسؤول يوم القيامة ".
فأجبته قائلا : [ " الذي يجب أن يخاف على نفسه أكثر من عقوبة الله يوم القيامة بسبب ظلمه للغير وتعصبه ضد الغير هو أنت لا أنا
لا بل أنت لأنك حذت موضوع عن تفسير سورة الفاتحة لأن الشيخ لم يعجبك هل هناك ظلم وتعصب أكثر من هذا؟
اقتباس:

لأنني أنتقد عامة من المسلمين السلفيين المتعصبين , وأما أنت فتنتقد علماء ودعاة , وما أبعد الفرق بين هذا وذاك ! .
سامحني أستاذ رمتيه ولكن هذا الكلام فيه عدة مغالطات منها:
1-قولك انك تتهم عامة من السلفيين
أقول:المشكلة أنك تتهم عامة من السلفيين وتنزل هذه العامة على الأفراد في المنتدى وهذا قمة الظلم
2-قولك أنني أنقد علماء
أقول:إنها والله لكذبة صريحة وفرية عظيمة وإتهام شنيع لأخيك المسلم
ورجم بالغيب والعياذ بالله قد جمعت هذه الكلمة ين الكذب والبهتان مع إدعاء علم الغيب فتب إلى الله وعد إلى رشدك وأنزع عنك هذا التعصب

-
اقتباس:

أنا لا أشخص ولا أذكر أسماء معينين , وأما أنتم فتشخصون وتذكرون الأسماء ( سيد قطب والقرضاوي والغزالي والبوطي وعمرو خالد و ....) .
عادت حليمة لعادتها القديمة
كنت يا أستاذ في الأول تتكلم مع شخص واحد والآن أنت تستعمل صيغة الجمع حتى تعود إلى لنفس الطريقة وهي أنك تتهم شخضا بما يفعله غيره متاجهلا قوله (تعالى لا تزر وازرة وزر أخرى )

اقتباس:

أنا أنتقد السلوكات والأفكار ولا أطعن في الشخص أبدا , وأما أنتم فتسبون الأشخاص بذواتهم .
لا أنت سببت أشخاص معينين وهم السلفيون أجمعين وطعنت فيهم طعنا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض أما نحن فلم نسب أشخاص لأن الله تعالى يقول (وقولوا للناس حسنا)
قال صلى الله عليه وسلم( ليس المؤمن بالطعان و لا اللعان و لا الفاحش و لا البذي )
وإلا لقد تحديناك أن تثت لنا سب واحد فلم تستطع إلى الآن ومازلت تتهم إخوانك بقصص ألف ليلة وليلة

اقتباس:

-أنا أنتقدُ باستعمال عبارات نظيفة وأنتم تستخدمون العبارات السوقية البذيئة في الكثير من الأحيان.
وفقني الله وإياك لكل خير آمين" ] .
رمتني بدائها ثم انسلت ألست أنت من تصفنا بالجهل والتعصب والتشدد والتزمم
هل هذه عبارات راقية عندك؟
أم إختل الميزان؟
لا تقذفونا بالشذوذ فإنّنا
سرنا على نهج الخليل محمّدِ

ولكلّ قولٍ نستدلّ بآيةٍ
أو بالحديث المستقيم المسنَدِ

والنسخَ نعرف والعمومَ وإنّنا
متفطّنون لمُطلَقٍ ومقيَّدِ

ونصوص وحي الله نتقن فهمَها
لا تحسبون الفهم كالرأي الردي

وإذا تعارَضَت النصوصُ فإنّنا
بِأُصولِ سادتنا الأئمّة نهتدي

ونحارب التقليدَ طولَ زماننا
مع حبّنا للعالِم المتجرّدِ

وكذا الأئمّة حبُّهم متمكّنٌ
من كلّ نفسٍ يا بريّةُ فاشهدي

وترقّ أنفُسُنا لرؤية مَن غدا
في ربقة التقليد شبه مقيَّدِ

إنّا نرى التقليدَ داءً قاتلًا
حجب العقولَ عن الطريق الأرشدِ

جعل الطريقَ على المقلِّدِ حالكًا
فترى المقلّدَ تائهًا لا يهتدي

فلذا بدأنا في اجتثاث جذوره
من كلّ قلبٍ خائفٍ متردّدِ

ولسوف ندمل داءه وجراحَه
بمراهمِ الوحي الشريف المرشِدِ

ندعو إلى التوحيد طولَ حياتنا
في كلّ حين في الخفا والمشهدِ

ونحارب الشرك الخبيث وأهله
حربًا ضروسًا باللسان وباليدِ

وكذلك البدع الخبيثة كلّها
نقضي عليها دون باب المسجدِ

هذي طريقتنا وهذا نهجنا
فعلامَ أنتم دوننا بالمرصدِ




massi2007 13-05-2008 10:42 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
و نحن تعودنا عنك مايلي :
1- الهروب الواضح من الحوار و المناقشة و هذا لا يدل الا على ضعفك الشديد في المجال الشرعي
2- تكرار مجموعة من الفقرات عشرات المرات و هذا لا يدل الا
على ضعف في المادة العلمية
3- تلبيس الحقائق على القارئ بكلمات معسولة لسب و شتم السلفية
4- تحليل الحرام بحجج واهية خاصة و ووضعها في قوالب جاهزة على انها مسائل خلافية
5- دفاعك على مبتدعة العصر امثال القرضاوي -اعزكم الله-
و الغزالي المشكوك في اسلامه و سيد قطب سوق البدع و الضلالات
و السلام على من اتبع الهدى


algeroi 13-05-2008 10:48 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
من مواضيع "المتعصبين"

أختي الطالبة ... .. .. في المرحلة الثانوية
الكاثوليك .. الأرثوذكس .. المارون .. البروتستانت
الفلسفة الصوفية
فائدة في حكم "الاناشيد"
فوائد في "الخلاف "
قاعدة في الدعوة الى الله لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
قاعدة فى الجماعة والفرقة .......
دَعْوة التّوحيــــــد والسُــــنَّة
يقول الطنطاوي .......
نموذج "عملي" من الرد على المخالف ..
فائدة في الجرح ..
عن صيد الخاطر ..
عندما يسقط القناع ..
من آداب المعلمين والمتعلمين ...
هديتي اليكم يا اهل العربية ..
فائدة عن العلامة ابن القيم رحمه الله ..........
فائدة عن شيخ الاسلام ابن تيمية ...
فائدة عن شيخ الاسلام في اسماء القران
فائدة في الشدة واللين عن الشيخ ناصر الدين رحمه الله تعالى
الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية
قاعدة فى الجماعة والفرقة .......
جسارة الانتقاء وأكذوبة التقليد
فائدة في الحكمة من البلاء
هدية للمدافعين عن الحجاب من صيد الفوائد
هل قرا احدكم هذا الكتاب ..
من عوائق الطلب .. أخذ العلم عن الأصاغر
فائدة في الخروج ... ..
فائدة ......
الا ان اولياء الله هم المتقون .....
بقلم ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى..
محطــــات .....للشيخ سالم العجمي
هجر الزوجة ....
إعجاز القرآن محمود محمد شاكر-ابو فهر-رحمه الله تعالى

جمال البليدي 13-05-2008 10:56 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
وهذه بعض مواضيعي التي تثير الفتنة والتعصب والسب والشتم:





الغناء:ابن حزم معذور بخلاف مقلديه للعلامة الألباني
حجاب أمريكية سبب في إسلام نصراني
مثل الحياة الدنيا لإبن القيم بشرح العلامة العثيمين
مضار الخمر
جدول الدروس المباشرة بإذاعة الدروس السلفية
لماذا نسجد مرتين ونركع مرة واحدة ؟
عظم خطر تكفير المسلم
ما معنى ‏{‏وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏‏؟‏ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
محاضرة بعنوان" اتباع السنه " للشيخ مشهور حسن
هل تنام والجوال بجانبك؟
التعصب الذميم وأثاره
أخلاقنا إلى أين
بيان وصفه و الحث على التأسي بأخلاقه صلى الله عليه و سلم

لمن التفسيق والتبديع؟لمن النقد والتحذير؟

القرآن الكريم في اللغة والشرع
الحكمة من نزول القرآن مفرقا

جمال البليدي 13-05-2008 11:35 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
بارك الله فيك أخي الجزائري لقد سبقتني لذلك
وفق الله الجميع
ونحن لم نتهم مواضيعه بالفتنة بخلافه هو

جمال البليدي 14-05-2008 05:58 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
شكرا على المزحة أخي ماسي لقد حذفت كل ردودي عليك
واصل المزاح
لم أكن أدري أن المتعصبون أمثالنا يمزحون هذا لم يذكره الأستاذ :cool:

بذرة خير 15-05-2008 07:16 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
السلفي كالمطر أينما وقع نفع
إلى الأمام


http://abokatadaa.jeeran.com/11.jpg
http://www.sd-sunnah.com/vb/images/s...er_offline.gif

رميته 23-05-2008 10:21 AM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
مهما اختلفتُ مع متعصبين قليلين في بعض المنتديات ... , ومهما ظلموني أكثر مما ظلمتني المخابرات الجزائرية وأكثر مما ظلمني أحد في حياتي ( عمري الآن 53 سنة ) ومهما سبوني وسخروا مني وحذروا مني ووصفوني بأقبح الأوصاف (...) , ومع ذلك فأنا مسامحهم دنيا وآخرة , وأنا أتمنى من الله أن يعلمني وإياهم وأن يهديني وإياهم إلى خير الدنيا والآخرة وأن يجعلنا جميعا وبلا استثناء من أهل الجنة , آمين .
ومع ذلك أنا أتمنى أن يستفيق كل واحد منهم في يوم من الأيام من غفلته وأن يتوقف عن تعصبه وعنسبه للعلماء والدعاة , وأن يوسع صدره في المسائل الخلافية , وأن يعتذر إلي عن كل الظلم الذي ظلمني به لشهور وشهور . أتمنى هذا , وما ذلك على الله بعزيز .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو عبد الرحمن يوسف 23-05-2008 08:12 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
فتنة الفتان زوبعة في فنجان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد؛
قال العلامة الشيخ محمد الخضر حسين في كتابه "الدعوة إلى الإصلاح":
(1)"ومن الناس من يضمر في نفسه لُبانة لا تنالها يده إلا بمساعدة قومه، فينصب اسم الإصلاح شَرَكاً لاستعطافهم والتفافهم حوله، فإذا ضحك الإقبال في وجهـه، وحان قطاف أمنيته: انصرف عن معاضدة العدل، وعرَّى أفراس الدعوة ورواحلها".
وقال:
(2) تهافت كثير من أصحاب الضمائر المعتلة على منصب الدعوة، واجتهدوا في كتم سرائرهم بغاية ما يستطيعون، وما لبثوا أن انكشف سرّهم، وافتضح أمرهم؛ سنة الله في الذين يظهرون بغير ما يعلمون من أنفسهم!".
وقال:
(3) "وهذا ما يجعل أذكياء الناس يحترسون ممن يخرج بزيِّ المصلح، أشد مما يحذرون المجاهر بإرادة العنت والفساد، فأخو العشيرة إذا ظهر لهم في ثـوب الناصح الأمين؛ انخدع لأقواله أهل الغباوة !! والتبس حاله على كثير من أهل النباهة! فيجد سبلاً مفتوحة ونفوساً متهيئة لقبول ما يدسّه في مطوي كلامه، ويكنّه تحت اسم الإصلاح من مقاصد سيئة، فيكون كيده أقرب إصابة، وأنفذ رمية من خطر المبارز لهم بالعداوة، والعمل على شقائهم؛".

وقال:
فإن من يكشف لهم عن بطانة صدره: لا يرميهم بالمكايد تحت ستار، ولو رماهم بها في مواربة لوجدوا من شعورهم بطويته ما يحملهم على سوء الظـن به، وينقذهم من الوقوع في حبائله.
ونحن نرى الذين يصدُّون عن الإسلام من المخالفين له علانية: لم ينالوا بين الأمم الإسلامية إلا خيبةً وخساراً، ورأينا الفئة التي ما برحت تذكر في حساب المسلمين ـ وهي تحمل لهم عداوة الذين أشركوا ـ قد فعلت في فريق من شبابنا؛ ما تقر له عين الأجنبي الذي يحاول أن تكون سلطته خالدة.
وقال:
(4) "والتمييز بين من وقف ينادي للإصلاح صادقاً، ومن لبس قميص المصلح عارية ـ لدنيا يصيبها، أو وجاهة يتباهى بها ـ إنما تهتدي إليه الفراسة المهذبة والاختبار الصحيح".
فإذا أبصرنا داعياً ذا يسار ولم يُظهر في طبيعته حرص على نماء ما بين يديه من المال، أو قام يدعو فريقاً ليس من دأبهم بسط أكفهم بصلة الدعاة؛ فما كان لنا أن نرميه بتهمة القصد إلى اصطياد ما في خزائن الناس، من زينة هذه الحياة.
ويدلّك على سلامة نيّته من إحراز رياسة أو وجاهة: أن ينشأ في بيت ماجد، ويحوز في الشرف مكانة سامية، فيقوم وهو يشعر بأن مجاراته للقوم، وإغضاءه عما يشاهدهم عليه من العوج يزيد في إقبالهم عليه، ويضع في قلوبهم الرضا عن سيرته، فيضرب عن مداجاتهم ، ـ يعني : مداراتهم ـ ويناضلهم بالحجة ، ولا ينفك يعرض شمس الحقيقة على أبصارهم ، وهم لها كارهون .
ومن شواهد طيب السريرة: أن ينادي قومه للإصلاح سنين، ويتمادى في سعيه المتواصل إلى آخر رمق من حياته؛ دون أن يفُلَّ عزمه تباطؤهم عن إجابته، أو مقابلتهم لصنيعه بالكفران.
وقال ـ رحمه الله ـ
(5) "والشأن في من انطوى صدره على سريرة غير طيبة: أن يبتغي إليها الوسيلة، فإذا أبطأت به ولم تقع عينه إلا على خيبة وإخفاق؛ ملَّ العمل وصرف جهده إلى وسيلة أخرى!!"
وقال ـ رحمه الله ـ:
(6) "والذي يواصل سعيه وينفق معظم حياته في الدعوة: قد نصفْه بسلامة النيّة وإرادة الخير لقومه، ولكنّا لا ننعته باسم "المصلح" إلا إذا صفا منهجه، واستقامت آراؤه؛".
وقال:
(7) "فمن الدعاة من تطيب سريرته ويخلص قصده، وإنما يخونه قلة بضاعته في العلم، أو قصور نظره عند قياس الأشياء بأشباهها، أو اقتباس الفروع من أصولها".
انتهى كلام العلامة محمد خضر الحسين ـ رحمه الله ـ فكلامه ـ رحمه الله ـ كلام الخبير النافع.أهل الحق وأهل الباطل
وكلام أهل الحق لا يعجب أهل الباطل، وقد نقل عن سيِّد العبَّاد بعد الصحابة أويس القرني أنه قال:
(8) "إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدع للمؤمن صديقاً، نأمرهم بالمعروف، فيشتمون أعراضنا، ويجدون على ذلك أعواناً من الفاسقين، حتى ـ والله ـ لقد رموني بالعظائم، وأيم الله؛ لا أدع أن أقوم فيهم بحقه".
وقال أبو حاتم الرازي ـ رحمه الله ـ كما في ـ "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي" (1/179):
(9) "علامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر".
وقال ابن القطان ـ رحمه الله ـ:
(10) "ليس في الدنيا مبتدع، إلا وهو يبغض أهل الحديث".
وقال أبو إسماعيل الصابوني ـ رحمه الله ـ في كتابه "عقيدة السلف":
(11) "وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم، شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحتقارهم لهم، واستخفافهم بهم".
وعن قتيبة بن سعيد ـ رحمه الله ـ قال:(12) "إذا رأيت الرجل يحب أهل الحديث، فإنه على السنة، ومن خالف هذا فاعلم أنه مبتدع".
احذر المبتدعة! إنهم أكذب الناس
جاء في "الكفاية" للخطيب (ص123): عن علي بن حرب الموصلي:
(13) "كل صاحب هوى يكذب ولا يبالي".
وأخرج الحافظ عبد الله بن محمد بن عبيد في "ذم الكذب وأهله" عن مطرِّف بن الشِّخِّير قال:
(14) "من صفا عمله، صفا لسانه، ومن خَلَط خُلِط له".
ومن الخلط الذي يعيشه الكثير من الناس ـ اليوم ـ أنهم لا يعرفون ـ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (12/467) ـ اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يبينونه للناس بل يكتمونه، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، ولا يذمون أهل البدع ويعاقبونهم، بل لعلهم يذمون الكلام في السنة وأصول الدين ذماً مطلقاً، لا يفرقون بين ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع وما يقوله أهل البدع والفرقة، أو يقرون الجميع على مذاهبهم المختلفة كما يقر العلماء في مواطن الاجتهاد التي يسوغ فيها النزاع".
وقال ـ رحمه الله ـ في "نفس المصدر" (4/51):
(15) "وبالجملة فالثبات والاستقرار في أهل الحديث والسنة، أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام والفلسفة".
كونوا مع الصادقينأيها الطالب السلفي، لا يغرنَّك شقشقت ألسنة المبتدعة، وحلاوة منطقهم، ومعسول ابتساماتهم، واعلم أن الله ـ تعالى ـ خاطبنا بقوله في سورة التوبة:
(16) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ(119).
بعد أن حذرنا من أهل البدع الذين خرجوا من هذا الخطاب واختاروا بمحض إرادتهم أن يكونوا مع الكذبة والمنافقين، فقدَّم وصفهم لنا في السورة نفسها مرشداً مخبراً بقوله:
(17) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنْ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ..(34).
لقد اتفقت كلمات السلف الصالح على وجوب مجاهدة أهل البدع وهجرهم لأنهم أكذب الناس، وخطرهم على أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ شديد، قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/261):
(18) "من أصغى بسمعه إلى صاحب بدعة وهو يعلم، خرج من عصمة الله ووكل إلى نفسه".
إن أساليب المبتدعة خبيثة لأنها تعتمد على الكذب والنفاق، فهي أساليب خطيرة جداً على دين أمة محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ، قال أبو الفضل الهمداني فيما نقله ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/51):
(19) "مبتدعة الإسلام أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من الداخل".
وذكر ابن مفلح في كتابه "الآداب الشرعية" (ص165): أن المتوكل أرسل إلى الإمام أحمد رسولاً يستفتيه، فقال: ترى أن نستعمل النصارى في أعمال الدولة أو أهل الأهواء؟ فقال: يستعمل النصارى، ولا يستعمل أهل الأهواء، فلما خرج رسول المتوكل سأل الإمام أحمد مَن عنده، فقال: ـ رحمه الله ـ:
(20) "اليهود والنصارى مفضوحون، وأما أولئك فيلبِّسون على الناس دينهم".
قال الشاطبي ـ رحمه الله ـ:
(21) "حينما تكون فرقة تدعو إلى ضلالتها وتزينها في قلوب العوام ومن لا علم عنده، فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر إبليس وهم من شياطين الإنس، فلا بد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة، ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت له الشهود بأنه منهم".
أخرج الترمذي "صحيح الترمذي" (2229) عن ثوبان مرفوعاً:
(22) "إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين".
وأخرج الهروي في "ذم الكلام" عن الأوزاعي:
(23) "عليك بآثار من سلف، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوها بالقول".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى" (28/231-232): "وقال بعضهم: لأحمد بن حنبل: إنه يثقل علي أن أقول فلان كذا، وفلان كذا. فقال:
(24) "إذا سكت أنت، وسكت أنا، فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم؟!
وقال:
(25) "ومثل أئمة البدع من أهل المخالفة للكتاب والسنة، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين".
حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال:
(26) "إذا قام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين وهذا أفضل".
فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله، ودينه ومنهاجه وشريعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً ، وأما أولئك فهم يفسدون ابتداءً".
ثم قال ـ رحمه الله ـ: وأعداء الدين نوعان: الكفار، والمنافقون، وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله ـ تعالى ـ في سورة التوبة:
(27) (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ..(73)
في آيتين من القرآن".
من أجل أن يُقرأ القرآن كما نزلإن الدرب الذي يسلكه مبتدعة اليوم على شتى ألوانهم ومسمياتهم وتوجهاتهم في جميع أنحاء البلاد الإسلامية، وفي أنحاء أخرى من شتات العالم، هو ذات الدرب الذي سلكه اليهود والنصارى وحذر منه النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا تزال آثار ضلال أهل الكتاب عن هدي أنبيائهم واعوجاج أفهامهم وكفرهم بمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ماثلة للعيان، ولا تزال آثار خزيهم في الدنيا واضحة المعالم لا يحتار فيها من العقلاء اثنان، فمن أحب الاعتبار فعليه أن يحذَر ويحذِّر من أهل البدع فاستعمال التزييف والتحريف من أمهر الحرف التي يتقنها هؤلاء لإخراج السذج عن الجادة.
إن من أخطر ما يلبس به على الناس تلك الأوراق المكتوبة بخط المبتدعة، إنهم يجعلون باستدلالاتهم المفرقة المأخوذة من كتاب الله ـ تعالى ـ أو من حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألعوبة يبنون عليها آرائهم السقيمة؛ إمعاناً في التلبيس على السذج من العوام. فينخرط في سلكهم الكثير ممن انطوت عليهم الشبهة فيصبح الناس بعدها تائهين حائرين لا يدرون أين الصواب !! فإلى الله المشتكى.
ويهدف هؤلاء المبتدعة طمس الحقائق وإظلام النور، وصدق فيهم قول الله ـ تعالى ـ في سورة الصف (109/نزول):
(28) (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8).
فلا يجوز للمسلم السلفي الإذعان لهم لأنهم خرجوا من الصف وعاثوا بتسويته فساداً. جاء في "صحيح سنن ابن ماجه (4048)": عن زياد بن لبيد قال: ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم شيئا ـ فقال:
(29) "ذاك عند أوان ذهاب العلم" .
قلت: يا رسول الله! وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال:
(30) "ثكلتك أمك زياد؛ إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما"؟.
والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصرط المستقيم" (ص759-760):
(31) "ولهذا: كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم".
إن الله ـ تعالى ـ لهؤلاء المتلاعبين بكتاب الله وسنة رسوله بالمرصاد، ألا ترى إلى التوراة نوراً وهدى، فإذا تلاعب بها المتلاعبون فطمسوا ما فيها من النور والخير العظيم، بعث الله رسولاً، وأنزل كتاباً، فكان بعد موسى؛ عيسى ـ عليهما السلام ـ مصدقاً لما بين يديه من التوراة وآتاه الله الإنجيل، وهكذا جاء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على فترة من الرسل وبعد أن دخلت الحيرة والشك قلوب الناس واحتاجوا إلى النور من جديد كان القرآن مصدقاً لما بين يديه من التوراة والإنجيل، وأمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رحمة الله بها أنه يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد دينه ، فيشع النور من جديد، والدعوة السلفية بعث وتجديد ـ ولله الحمد ـ فهل فطن لهذا البعث وهذا التجديد من انتسب للدعوة السلفية فغابت عنه ألاعيب المبتدعة؟!! فإذا به يرى ـ منفرداً ـ تقريبهم بحجة توبتهم المشبوهة.
قال الله تعالى في سورة المائدة (112/نزول):
(32) (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ(44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأنفَ بِالأنفِ وَالأذُنَ بِالأذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ(45) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(47).
وقد دعا الله ـ تعالى ـ الناس الاستجابة للدعوة السلفية فقال في مطلع السورة نفسها يحث من سبقنا من أهل الكتاب، ومن ضل من المسلمين وسار على طريقتهم فاضحاً أساليب الخبثاء منهم ـ ومنها ـ إخفاء الحقائق التي نزلت في التوراة والإنجيل:
(33) (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ(15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(16).
وعلماء الدعوة السلفية يفضحون ولا يزالون يفضحون ـ بفضل من الله تعالى ـ أساليب المبتدعة الخبيثة، وتزييفاتهم، في طمس معالم الدين، لأنهم يحافظون على إحقاق الحق بالاستدلالات العلمية الباهرة الوارد ذكرها في الكتاب والسنة الصحيحة، ويقرِّبون فهم نصوص الوحي للناس ليفهموها كما فهمها السلف الصالح فهم ـ ولله الحمد ـ يبيِّنون حقيقة الدين الذي أوحاه الله لنبيه المصطفى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنهم وأتباعهم حزب الله حقاً.
وشتان بين أن يكون المرء في حزب الله زوراً وافتراءً عداءً (تقيةً) و (جهراً)، وبين أن يكون على الجادة سلفياً واضحاً حقاً.
هذا فتَّان، ولقد افتتن به من افتتن من المترددين جبناً، وتقليداً، وتعصباً، وجهالة، انسياقاً، فهل يعامل عبد الحميد رميته معاملة ابن لادن في الانسياق نحوه بالعاطفة. أم أنه التعصب لأقوال صدرت.
قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ: "أذكر جيداً أنه نُقل إلى بعض المشايخ ـ توفي رحمه الله ـ أنني أقول بعدم مشروعية تعدد الجماعة في المسجد الواحد الذي له إمام راتب ومؤذن راتب، فلقيته يوماً أمام المسجد فبادرني قائلاً، أنت تقول: كذا وكذا؟ قلت: نعم، قال: كيف هذا؟ قلت: بهذا قال الأئمة، وأتيت له بكتاب "الأم" للإمام الشافعي (وهو شافعي المذهب) فلما قرأت عليه كلام الإمام، إذا به يقول: لا آخذ بكلام الإمام. قلت له: لماذا؟ قال: لأنه جاء بعد الإمام الشافعي أئمة درسوا أقواله، فوجدوا فيها الراجح والمرجوح فنحن نأخذ بما رجَّحوه.
قالالشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ فأحببت أن ألفت نظره إلى ما يتهموننا به، فقلت له: إذن في كلام الإمام الشافعي راجح ومرجوح، فيه صواب وفيه خطأ، فجاء من بعده فميَّز صوابه من خطئه؟!! فبهت الرجل بهذه المفاجئة ثم لف الموضوع وقال: نحن باجوريون لسنا شافعيون نحن باجوريون.
ثم قال الشيخ الالباني ـ رحمه الله ـ في ختام حديثه:
(34) "فهذه فارقة وفاصل هام بين السلفيين الذين يقدِّرون الأئمة، وبين مقلديهم الذين أيضاً يشاركونهم في تقدير الأئمة أيضاً ولكنهم ـ في اعتقادنا ـ يعطوهم مزية ما أعطاها الله ـ عز وجل ـ لأحد من البشر إلا لمحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ". انتهى قول الشيخ ـ رحمه الله ـ.
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ:
(35) "فلا تتحق السلفية والسنية في أحد حتى يفارق أهل البدع والتحزب قلباً وقالباً، ويلتزم بما كان عليه السلف الصالح ظاهراً وباطناً، عقيدة ومنهجاً، قولاً وعملاً، عبادة وأخلاقاً، معاملة وسياسة".
قلت: وفي كلامه ـ حفظه الله ـ غاية قوية في بيان عِوار من انتسب إلى السلفية، لا يدرك معناها إلا من تضلَّع في الدعوة السلفية تضلُّعاً شمل كافة جوانبها، وقدَّر القائل والمقالة، فمن أراد أن يفصِل بين القلب والقالب، أو الظاهر والباطن، أو يفصِل بين العقيدة والمنهج، أو يفصِل بين القول والعمل، أو يفصِل بين المعاملة والسياسة، أو يفصِل بين العبادة والأخلاق، فإن الله ـ تعالى ـ له بالمرصاد.
ومن فضل الله ـ تعالى ـ وسنته في خلقه أن من تقدم إلى الصفوف الأولى للدعوة أن يمتحن امتحاناً شديداً عند كل نازلة أو فتنة تأتي، فمن كان عنده شيء من الفصل فيما تقدم ـ عامداً متعمداً ـ والله ـ تعالى ـ أعلم به، فصله العزيز الحكيم، لأن الله ـ تعالى ـ لا يجعل نصره إلا على أكتاف أوليائه الخلَّص، ولا يجعل في صفوفه إلا الصفوَة، وهكذا تبقى الدعوة السلفية منصورة ظاهرة نقية لأن الله ـ تعالى ـ أراد لها أن تكون في مظلة الابتلاء للنقاء في صفوفها، والظهور بالحق للناس، والنصر على الأعداء.
سئل الشيخ مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ: ما سر نجاح دعوة أهل السنة في بلاد اليمن؟ فقال:
(36) "التمايز".
وهكذا عندنا في المنتدى فنحن نتعرض هذه الأيام للابتلاء، وما ذكر عبد الحميد رميته الفتَّان إلا زوبعة في فنجان تهدأ ـ إن شاء الله ـ بعد فترة من الزمان، فيكون التمايز، فلا يضر السلفي خذلان من اختار بمحض إرادته الخذلان.
قال محمد بن عبيد الغلابي:
(37) "يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة".
ولقد سبق هذا الفتان الكثير ممن تسابق إلى الصفوف الأولى من الدعوة الى الله فسقطوا عند أول ابتلاء، والمتتبع لهؤلاء الساقطين في أقوالهم وأفعالهم يعلم علم السلفيين أنهم فصلوا بين الظاهر والباطن، والعقيدة والمنهج، والقول والعمل، والعبادة والأخلاق، والمعاملة والسياسة. التي أشار إليها خبير العلماء إمام الجرح والتعديل الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ.
وكان السلف ـ رضي الله عنهم ـ إذا رأوا الشاب في أول أمره مع أهل السنة رجوه، وإن رأوه مع أهل البدع في ممشاه، ومجلسه، وصحبته، أيسوا من خيره ولم يرجوه.
فلا يجوز للسلفي أن يغترَّ بأفعال وأقوال المبتدعة، مهما زيَّنوا أو حسَّنوا من القول، بل عليه الرجوع إلى حكم العلماء الأكابر فيهم، وقد أشار أحد الشيوخ السلفيين و قال "مخارج للطلبة السلفيين من فتن اختلاف حكم العلماء في الرجال"، فعلى الطلبة الاجتهاد في اتخاذ الوسائل الصحيحة للوصول إلى معرفة المصيب من العلماء في حكمه، ومن أهم هذه الوسائل النية الصالحة الخالصة لله للوصول إلى الحق، والتأدب مع العلماء في مخاطبتهم واحترامهم وتقديرهم، والبعد عن روغان الثعالب.

رميته 23-05-2008 08:15 PM

رد: تعصب لا يمكن أن يأتي إلا من جهل :
 
المهم عندي أن لا تسب العلماء والدعاة والجماعات الإسلامية , وأما سبي وشتمي أنا , فإنني مسامحك عليه دنيا وآخرة .
أنا بعت عرضي من زمان لكل مسلم .
سامح الله كل من سبني ويسبني إلى يوم القيامة , آمين .
حفظك الله وسامحك الله وهداك الله لخير الدنيا والآخرة , وجعلك الله من أهل الفردوس االأعلى بالجنة , آمين .


الساعة الآن 07:13 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى