![]() |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
السلام عليكم ما هكذا تورد الابل ....
ولا هكذا تؤكل الكتف اما الكلام العاطفي والانشائي الملقى عواهنه كل احد يقدر عليه ولاتهامات التي لا اساس لها من الصحة كل واحد يقدر عليها اما عن جميل فنعم يغيظني لانه مسلم ...... اما قولك ان فتاوى علمائي هي من قتلت العراقيين فهذا محض كذب وافتراء ............ غدا تسال عنه ..... واهل العلم الذين نتبعهم لم يفتوا بحل الدماء العراقية بل العكس هي دماء معصومة ......... وانما الذي افتى هو قدوتكم بلادن وشيعته ... من يقتل العراقيين اليست القاعدة مع الامريكان مع ايران .... رمتني بدائها وانسلت ............ فلماذ الكذب اخي حمبراوي لم اظن انك تنزل الى هذا المستوى بكل صراحة وتفتري على الناس ثم اتحداك اين هي فتاوى علمائنا التي تتحدث عنها ثم انا مسلم عربي جزائري تلمساني ........... واما عن طالبان فانا انتقدها كجماعة ... اما امريكا فعليها لعنة الله والملائكة والناس اجمعين اما انت فحسابك عند رب العالمين .... من قال في مسلم ما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : المعذرة أخي فارس ولكنه أمر مستفز الموضوع عن الفيس والآخ يحدثني عن الطالبان التي قتلت جميلا الذي لا أعرفه |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
بالمناسبة آخ محمد تلمساني : أنا لا أومن لا بالقاعدة من رأسها إلى أخمص قدميها القاعدة حيلة أمريكا التي انطلت على السذج ولا بعلماء السعودية كلهم ولا بالسعودية شعبا وحكومة وأتباعا لأني لست ضحية إعلام والحمد لله في الأولى ولا ضحية كتب صفراء فارغة من المحتوى في الثانية. |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
أهذه هي أدلتك يا محمد. أقول...آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه. حيا الله رجال الطالبان الذين يذيقون الكافر الأمريكي الويلات...اللهم إنا نعوذ بك من الجهل والحقد وممالئة الكفار على المجاهدين. متأسفون اخي فارس.....نرجو عودة للموضوع. |
Re: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
الطالبان حركة مقاومة قلما يتتكرر وجودها في التاريخ المعاصر ’والفيس حركة تغيير سياسية اسلامية لا يمكنها ان تستنسخ في مكان اخر غير الجزائر وقادة الفيس عظماء سيخلدهم التاريخ لا محالة
|
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
لقد حدث لنا مثلما يقال في المثل "...هرب من قاطع الرؤوس، فسقط في آكلوها..." - لقد كان الخيار منذ البداية مر.....لقد قيل لا خيار بين الكوليرا والطاعون... - الفيس نفسه كان يحمل بين طياته متناقضات بين دولة اسلامية ديمقراطية ،تجمع بين العصرنة والاصالة بين ،تجسد الامل والحلم الاخضر ، الذي داعب عقول وافئدة ووجدان ملايين الشبان الجزائريين ..وايضا مشروع لدولة اسلاموية ثيوقراطية ظلامية ،شكلت كابوسا مرعبا للنخب الجزائرية المتنورة والعلمانية ، ويحمل تهديدا جديا للعالم الغربي ، باعادة واحياء الامبراطورية الاسلامية على ابواب اروبا ...مما شكل التباسا وضبابية ،واوقع الكثير من الناس وخاصة الجزائريين في الفوضى ،...امام الحمل المنتظر هل يحمل معه الحلم ام الكابوس...وعندما تقرر اجهاض الحمل، غرؤق الجميع في الفوضى ... - غداة الاجهاز على الفيس ...رفع شعار انقاذ الجمهورية ( كأنه كانت هناك فعلا جمهورية ؟؟)...ولكن بعد انجلاء الغبار نسبيا ،لم نجد لاجمهورية ولا هم يحزنون ...بل حزن على حزن ....وعدنا بالجمهورية ،وبالقاضاء على التهديد الاصولي الظلامي ....ولكن سقطنا في براثن دولة المافيا السياسومالية ، - بعد قرابة عشرين سنة عدنا الى نقطة البداية : بين الطاعون والكوليرا ...لا يوجد خيار!!!!!! - ولكن للتاريخ ....الثقافة القائمة على "رفض الآخر"،والسعي المتبادل بين الطرفين كل يرى الحل في اقصاء الآخر والغاءه من المعادلة ....لن تؤدي سوى الى الخراب ،وتابيد الازمة ،ودوام الفوضى وبقاء الجزائر بايدي "تجارالسياسة " المستفيدين من وضع دوام الازمة ،...فالنظام قائم على التناقض بين جناحي النخبة السياسية الجزائرية ، حول مشروع المجتمع ...ويوم يكون هناك توافق على التعايش بين كل الجزائريين...ويرضخ اصحاب مدرسة المشروع الاسلامي الى ان خصومهم من العلمانيين والفرنكفونيين من حقهم ان يعيشوا في الجزائر، وان يمارسوا حرياتهم ،ويديرون حياتهم كما يشاءون ....ويرضخ حاملو المشروع الديمقراطي العلماني الى ان الشعب الجزائري مسلم ومتدين ومن حقه ان يؤطر حياته وينظمها وفق القيم التي يراها مناسبة وضمن الهوية الثقافية التي يختارها...عندئذ ، ستتسع الجزائر لجميع ابنائها ،وستتحقق كل الاحلام ....ولن يجد تجار السياسة ،والمافيا والطاعون والكوليرا....سوى الباب الذي يؤدي بهم الى خارج الحلبة .... - نعم الفيس ....اجهز عليه ، وتم الفتك به، لكن لم تكن هناك يوما ، اي ضمانة بانه لم يكن ليفعل بمن فعلوا به الافاعيل ، ماهو ادهى وامر مما فعلوا به... - لقد كان المنطق السائد انذاك ان لم تتغدوا به فحتما سيتعشى بكم .... |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
حمبراوي اتعجب من قولك لا اعرفه ومن انت حتى يضره عدم معرفتك به
قلتها هناك في الشيخ عبد المالك ... وهنا في الشيخ جميل فمن تظن نفسك ......... هل من لا تعرفه هو مجهول وحلال الدم .......... يقول لا اعرفه ويظن نفسه ابو زرعة او ابو حاتم ........ اما الكتب الصفراء فهذا وصف قاله قبلك من انت على شاكلتهم وانت تعرفهم لا محالة .......... واما سبف الدين انت مددت رجليك من اول الكلام .ولس الان فقط ... اما ان التاريخ سيخلد الفيس فنعم ولكن في قسم مزبلة التاريخ او خوارج العصر مثل ما خلد ذكر قتلة عثمان ومن خرج على علي ... اما رباط علي بلحاج فهو رباط ضد الشعب الجزائري المسلم ... |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
والله المستعان....اعذرني فقد أحسنت بك الظن. سلاما |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
1. تحدثت أخي عن الطاعون والكوليرا، أظن أن وصف "الطاعون" أو "الكوليرا" لم يطلقه الشعب "مصدر كل سلطة" على الفيس وإنما أطلقه من تجاوزوا الإرادة الشعبية وسفهوا اختيار الشعب، ونصبوا أنفسهم أوصياء عليه ونسوا أو تناسوا كونهم -بحسب تعبير الأستاذ بوعقبة- "جنرالات بعقلية كابرانات". 2. حديثك عن النخب ومعارضتها لمشروع "المجتمع" الذي كان الفيس وعاء له، يذكرني برد أحد "جزاري" الأزمة حين سئل عمن ساند مسعاهم الانقلابي، حيث جاء" "الجمعيات النسوية والفنانين و....."، فمثلا "واحدة" لا تمتلك حتى "دفترا عائليا" وتبيت أسبوعا مع هذا وآخر مع ذاك، يعتد برأيها في تحديد مصير بلد؟، هنا تذكرت حادثة رواها أحد الصحفييين -وهو بن شهيد- فحين كان يجلد بكتاباته أحد "الجزارين" أرسل له "مجاهدة" رمزا - وقد بانت بللي خرطي مؤخرا بحسب شهادات- كوسيط لمساومته حول التخفيف في العيار مقابل إعارته سكنا -لأنه كان يعاني أزمة سكن- وقس على ذلك كثير. 3. في الحديث عن النخب دائما: هل "السوربونيار" -المغشوشين باعتراف الجميع- التغريبيون ومن تبعهم أفضل من "أبناء الاتجاه الحضاري" -المعروفين بالجزأرة- أصحاب أدق الاختصاصات وأعلى الشهادات الذين اقتحموا قوائم الفيس التشريعية في التمييز، حتى يرى "الأبناء غير الشرعيون المغشوشون" لفرنسا في الجزائر أن البلد يتجه نحو الظلامية ويكونون على حق، بينما يرى من هم أكثر كفاءة علمية وتقنية وفكرية وعقلية منهم أن البلد يسير إلى بر الأمان ويكونون على خطأ؟ 4. الضمان على أن البلد كان يسير إلى بر الأمان هو تركيب المجلس التشريعي الذي أجهض، والدليل على ذلك هو انقلاب بعض الدراويش الذين ظنوا أن الفيس "قصعة رفيس" على طريقة اختيار قوائم الفيس (الأولوية كانت لأصحاب الشهادات). |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
أخي حمبراوي أنت رجل فاضل وهاديء ولن تسلم من لمز وهمز وغمز هؤلاء
والله لم يسلم منهم أحد ألسنتهم حداد أشحة علي الخير يباركون أمريكا واليهود و(طويل العمر) طالبان تلقن درسا لحلف الناتوا بشهادة الجميع لكن علماء (طويل العمر )لم يرضوا عنها الفيس له ماله وعليه ما عليه لكن مع البعض لن يخرج الواحد منا بنتيجة بل بقلب مدمرولسان متذمر ودماغ بالغضب معمر. أخانا أرسطوا طاليس شكرا |
| الساعة الآن 01:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى