![]() |
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
|
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
وقالو هذا عندنا غير جائز-فقلنا ومن انتم حتى يكون لكم-عند- دع كـمـبـيـوتـرصوته المنكر يخرج [/size] |
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
|
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
هل تمنيت الشهادة يوما مثلما تمناها -هاقد ترك لك الدنيا (والعمامة)
http://www.youtube.com/watch?v=ZOKOqi50J3M فلا نامت اعين الجبناء |
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
قادة السوء (للشهيد الرنتيسي) هـون عليك فإن الجمـع منهـزمُ عميٌ بصائرهم غفــلٌ ضمائرهم الخمر غايتهم والجبن صبغتهــم تيجانهـم عـار راياتهــم قـار الحرث والنسل والأوطان قد درسوا دمىً على رقعة الإفساد حركهــم للغدر والتنكيل والهوى سفهـــا يا قادة السوء كم لطختمو صحفا يا راحة الغدر كم أطفأتمو مقـلا يا عصبة الإفك كم ألبستمو رجسا يا صحبة الشيطان لم يعد لكمــو يا سـادة التهريج لـن نهادنكــم هذي مثالبكــم في كل واقعــة إن قلت كالذر قد غدوت مادحكـم شتان شتان بين من به رمــــق هنتـم وأمسى الهون من طبائعكـم شريعة الغاب أضحـت من شمائلكم أمسى الخؤون على الأوطان مؤتمنا لم يجن إثما إلا أنه حــر لولا عيون القدس ما احتسى ألمـا لولا العقيدة والإخلاص ما عصفت هذي جرائمــه ألقته في حجــر يتيه فخرا بمعصــم لذي شمــم مـر الشدائد لم توهـن عزائمــه يا آمري أن أغض الطرف عن وطن أتأمرونـي بدك الرمـح منتظــرا لا تحسبوا أن الشعــوب غافلــة إن الشعــوب إذا هبت عواصفـها سـل الزمــان فللأنذال مزبلــة وكيف ينصر قـوم ربهـم صنـمُ غلفُ القلوب وفي آذانهم صمــم والذل وحدهم والهـون والسَّلَــم جناتهـم نار عـملاقهــم قـزم والدين والمجد والأخلاق قد هدموا سم الخيانة والأحقاد فاحتكمــوا إن الذئاب إذا ما استؤمنـوا نقموا بيضاء سطرها دمـــع لنا ودم كانت شموسا لما أطبقــت ظلـم ثوب الفضيلة حتى ضاعـت القيم عهد ولا شــرف كلا ولا ذمـم وهل يهادن نذل صاغـه العجـم هذي مخازيكم ضاقت بها الأمــم وما يصـح لذي دين مديحكمــوا من الحياة ومن وجـوده العــدم فلم يعد فيكـمو رمز ولا علـــم كفر يشـــرع والأزلام تلتزم أما الأبي ففي الأصفاد متهـــم يأبى الخنوع وما زلت له قـــدم كلا ولا حلـت يومـا به النقــم به الشـدائد في أحشائها الحمــم قامــت تقبله والقيــد مبتســم طود عظيم على الأهوال يقتحــم كلا ولم تفتر يومــا لـه همــم على ثراه أرى البغاث قد جثمــوا يومـا يدك به الأقصى وينهــدم تحت الرماد غليل الجمـر يضطرم ما عاد ينفع إذعــان ولا نــدم فيها الخلود لمن خانوا ومن ظلمـوا |
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
تحياتي |
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
|
رد: الشيخ على بن حاج : صد الغارة الأمريكية على الأراضي الجزائر
اقتباس:
الجماعات "الإسلامية" لا تجد ردودا أبدا على من يحارب الله و رسوله في عقر داره من "الإسلاميين" ، فهم في مهمة قذرة حتى لو خفيت عن الشيخ "محمد الغزالي" رحمه الله ، و قد رأى القارئ أنني أورد كلمة "رحمه الله" على من حملوا "صليب القماش" لجعل لهم عذرا أنهم "مقلدون" للغرب كي لا نزج بهم في خانة "العملاء" الرنتيسي "رحمه الله" أعرفه كما يعرفه غيري ، لكن هل أجاز للمسلمين حمل "الصليب" من قماش بحمله له هو ؟ الدمهاء مقلدون للعلماء و الشهداء ، فلو حمل هؤلاء "الصلبان" و تبرؤوا من "العمائم" فعلت الدهماء كذلك ... هل هي شكليات ؟ لا بل هي في صميم الدين ... لكن كيف ؟؟؟؟ "إنما أمرت أن أتولى المظاهر (يعني الإسلام ) و الله يتولى السرائر (الإيمان) " ... فإن "الإسلاميين" عموما يقولون ليس المهم "المظهر" و رسول الله (ص) قد أمر بالنظر للمظهر حتى و لو "نافق" جوهر أي شخص فلا يهمه أمره لأنه ليس من إختصاصه لأنه أمر يتعلق بالقلوب و القلوب يعلم سريرتها "الله عز و جل" ... هكذا لم يستطع رسول الله (ص) معاقبة بن سلول لأنه "أتى بكل مظاهر الإسلام" ... رغم أن "سريرته" سريرة منافق لا ريب ... "الإسلاميون" ( يعني المعاصرون ) حمقى أو عملاء لأنهم لم يأتوا حتى بمظاهر "الإسلام" لا في لباسهم و لا في جهادهم و لا في عمارة المساجد التي يخربونها بالهروب منها بعد "التسليم" مباشرة ليخرجون في الشوارع لعرض "ألبسة اليهود و النصارى" ... يعني حتى مظاهر الإسلام تحولت بصفـّـارة واحدة من الماسونية العالمية إلى مظاهر "اليهود أو النصارى" ، و يا ويل من يريد التشبه برسول الله (ص) و بن باديس ، فهو عندهم "ولد فرنسا" ، أما هم بألبسة "ساركوزي" التي فيها "صليب" و طاقيات يهود ، هم "أبناء الجزائر" ... أليس هذا غباء مطبق لا يبرأ إلا بتسفيه هؤلاء "الحمقى" المخبولين؟ و لكن ماذا لو كانوا "مأجورين" على ذلك (يعني عملاء) ؟ أنا طبعا لست مخبولا كما سي محمد أيوب ( حاشا أسمه ) أو "سي ميلود" الذي أصابه الفزع في أنه هو "أعمى البصيرة و البصر" لا يرى حتى ما يحمله "الرنتيسي" ؟؟؟ أنا أيضا "أتولى المظاهر و الله يتلوى السرائر" إقتداءا برسول الله (ص) كما فعل كل المسلمين إلى غاية ظهور هؤلاء "الأسلاميين" عملاء الماسونية الواضحين ... لكن هؤلاء "يعلمون" سريرة الرنتيسي "النقية" و يشهدون على ذلك أيضا ، زد على ذلك أنه "يتبعون" شعره" و يتركون أيات الله و أحاديث رسوله في تحريم لباس الشهرة ... بل قل إنهم "يسفهون" رسول الله (ص) حين يردون على قوله بتحريم لباس الشهرة حتى على الصحابة أصح الناس عقيدة و إخلاصا ، على أنه شكليات وجب على من قاله أن "يتوجه لأي راق شرعي" !!!! هذه هي آخر سفاهة "الإسلاميين" لا أخفيك سيدي الكريم أن "الإسلاميين" عملاء للماسونية العالمية بكل البراهين ، و كان أقل الأشياء تحديا لهم "عمامة الرسول" التي يحاربونها ... لكن أليس من الهوس عندي أنني "أجزم أنهم يحاربونها" ؟ لا بل لي عديد الشهود و الشواهد فيهم و من كان من المسلمين أيضا في المسيحيين و أقر بذلك تحت "توبة" نصوح يا رجل ، هؤلاء سمعوا فجأة في هذا العصر "سفارة" الماسونية فنزعوا كلهم ثوب رسول الله و بن باديس ، و لبسوا لباس إما اليهود أو النصارى ، و يقولون بعدها أنه غير مهم ههههههههه هؤلاء أحط من تراب نعل أغبى غبي عرفته البشرية من آدمها إلى آخر رضيع فيها ، هؤلاء "حثالة" مأجورة تحارب الله و رسوله في كل مظاهره ، فإن رأيته أسسوا حزبا ، سموه "إسلاميا" على طريقة بن سلول الذي بنى "مسجدا" و لم يبني حانة بطبيعة "النفاق" ، و إن أسسوا جمعية خيرية سموها "إسلامية" و نشروا فيها المسيحية في غفلة منا أن أبناءنا يتعلمون الدين الحنيف الذي ردوه "نحيفا" لا يسمن و لا يغني من جوع حتى تخرجت على أيديهم "الغثائية" التي أخبر بها رسول الله (ص) ، هؤلاء أحط من أي "حركي" حافظ على "عمامة رسول الله" و إستبدلوها هم بصليب النصارى و طاقيات اليهود !!! هؤلاء زبالة "التاريخ" في "جغرافية" الإسلام... أما في "جغرافية" أهل الكتاب فهم يتلقون "المخططات" لمحاربة الله و رسوله في عقر داره و بيته و تخريبه بكل وسائل الدجل في جعل "السنة" بدعة و خلق بدع على أنها "سنة" لا أدري كيف "يشرك" هؤلاء أنفسهم بالله شركا "صريحا" حين يشهدون الله و الناس على ما في قلوب غيرهم ، هي قمة الغباء أو العميل من الوباء ... دخلوا في "إختصاص" الله الذي هو "سرائر القلوب" ، و إتهموا "كل مسلم" بمظاهر "الإسلام" أنه "عميل أو صوفي أو شيعي أو متخلف أو راعي أو ... " و هم ماشاء الله "الفرقة الناجية" لأنهم بمظاهر اليهود و النصارى ... عجبي لو كنت لا أدري ، لكن زال عجبي حين وجدتهم يبررون "حمل الصليب و طاقية اليهود" ، و يحاربون حربا قذرة عمامة رسول الله ( مظهر مثلا ) و يتخندقون في ذلك مع الدانماركي إن "محمد أيوب" رجل ذكي حسب ما قرأت له ، لكن أمام "قرع الحجة" يصبح "متملقا" لليهود و النصارى ، لأن الحجة ليست مني ، بل من أحاديث رسول الله الذي أحكم هو و ربه هذا الدين و لم يترك فيه ثغرات ، لكنه حذرنا من "أتباع" الذين يؤمنون ببعض الكتاب و يكفرون(يسترون) البعض الآخر ، و آخرين تحريف "الكلم" عن معانيه بعدما عجزوا تماما عن تحريفه عن مواضعه أما "سي ميلود" فلم يلد بعد أو أنه "يستهبل" ، فقد ألزمته الحجة بصورته التي يتغنى بها ، و كيف أن "شيوخنا و علماؤنا" ما شاء الله يحملون "الصليب" ( رباط العنق) ، فإن هم لا يعلمون فهي مصيبة ، و إن هم علموا فالمصيبة أكبر "الإسلاميون" عملاء الماسوينة لا يصفون شخصا إلا بعيب فيهم هم ، يصفون "المسلمين" بالبدعة و هم أول من يخترعها ، و يصفون أنفسهم بالسنة و هم أول من يحاربها حتى بلباس اليهود و النصارى ، و يصفون "الحكام" بالماسونية و هم أول جنودها .... و يصفون أي مسؤل ب"حاميها حراميها" و هم أول من يطبق هذا الشعار ... ألا ترى أن حامي "الدين" اليوم أصبح يحمل الصليب و طاقيات اليهود و شماغات أحبار اليهود ، و لا يقبل "عمامة رسول الله" و لا مظهر بن باديس ؟ هم في مظاهرهم "حراميها" و بألسنتهم "حاميها" ... لكني "أتولى المظاهر و الله يتولى السرائر" و لن أكون بأي حال من الأحوال في قيمة ظفر رسول الله (ص) ، فكيف أتولى أكثر مما تولى (ص) ؟ "الإسلاميون" سقطت ورقة التوت عنهم أخيرا ، فمن السهل كشف أي عربيد بعمله ، لكن من الصعب جدا كشف النفاق و الإعتناق على مذهب "السلولية الحقة" ... لكننا و الحمد لله أمام "أغبياء منافقون" سهل علينا حتى تحديهم في ملابسهم اليهود نصرانية فوجدناهم "غاضين عليها" بالنواجد ، و محاربين لكل مظاهر الإسلام إبتداءا من الملبس ... هؤلاء حتى "سترة المرأة" حولوها إلى لباس نصرانيات أو يهوديات ، و ما عهد بن باديس ببعيد شاهد عليهم محمد أيوب ، أنصحك عندما تعجز عن رد الحديث الذي تخفيه ، أن تتوب لله وحده و لا تعتبر أحاديث رسول الله عن اللباس "مجرد مرض" عقلي ، فأنت بهذا في مصاف المسيئين له (ص) ، أما الميلود ، فدع عنك نصرة "الصليب" و نستغفر لمن حمله "جهلا" أو "غباءا" لأنهم "مجرد" مقلدون" لهم عقول لا يعقلون بها و قلوب لا يفقهون بها و بصائر عمياء لا ترى إلا حمل "الصليب" و طاقيات اليهود ( علي بن حاج مثلا ) كل يصبح مظهرا أنيقا في أكبر تشويها للدين ... لكن "مجرد قماش أبيض" يرفع عادة تعبيرا عن السلام هو العمامة التي حملها كل المسلمين أسقطت كل "السحر" بعدما جاؤوا بسحر عظيم و إنبهر به المسلمون إستخفكم النظام العالمي فأطعتموه ، حتى إدعى الربوبية فيكم ، و ما إستطعتم حتى حمل "عمامة رسول الله" على رؤوسكم ؟ أهي الخوف منه ؟ أتخافون رد كل الأموال التي أكلتموها خدمة رخيصة له ضد الإسلام ؟ أم هو مجرد الخوف من ثورة "الزوجات" ربات البيوت عليكم لو تشبهتم برسول الله و بن باديس لأنكم ساعتها تصبحون ما نعتتم به "المسلمون" بالمتخلفين أو المتشيعين أو الصوفيين أو القبوريين أو الخرطيين ... لكن هذه الأخيرة سهل حلها ، سنحضر لكم مع أكياس البلاستيك في المساجد عمائم تربطونها عند الدخول حتى لا يحدث أكبر نسبة طلاق في الجزائر بسبب "تشويهكم" للدين من طرف "زوجات متقدمات" و لو لبسن لباس النصرانيات و اليهوديات هن أيضا ... أما في حالة أن "بعضكم" أو جلكم تورط حتى تغوط في أكل سحت النظام العالمي و أصبح ذا محلات كثيرة بين يوم و ليلة ، فلا حل عندي لأني لست الرجل الذي يحثي المال حثوا ، و لا حاسي مسعود بيدي و لا آبار الخليج التي يحكمها العلوج يحكمهم من بني الأصفر ذوات الفروج أما في حالة أنكم أغبياء حتى تناثر ريح الغباء فيكم و فاح ، فتنحوا عن سبيل المسلمين ، و إرجعوا إلى الله الذي "يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور" و إلا ، فهل زات "علاوات" الماسونية هذه الأيام ، لست أدري ، فالكل أصبح يبرر حمل "الصليب القماشي - رباط العنق " و "طاقيات اليهود" و "شماغات أحبار اليهود" ، و الكل أصبح يحارب عمامة الرسول و بن باديس بكل الوسائل ... حتى بالإستهزاء من أحاديث رسول الله (ص) زين العمامة كما فعل ذلك "محمد أيوب" شكرا لك أخي icer على النصيحة تحياتي لكل من قرأ و فهم |
| الساعة الآن 03:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى