منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   لك الله يا مرسي : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=243532)

رميته 26-12-2013 06:48 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

130- أسرار (قبيل إعتقال الرئيس مرسى من قبل كلاب السيسى) :
قبل الإنقلاب بساعات قليلة جمع الرئيس محمد مرسى المسئولين عن حراسته ثم طلب منهم جميعا القسم على ألا يطلق أحد منهم رصاصة واحدة على من هم فى الطريق لإعتقاله , وطلب منهم عدم المقاومة حتى لا تراق دماء مصرى على يد مصرى , فقال أحد الحرس حينها " نحن لدينا خطة وثلاث بدائل لإخراجك " , قال " وماذا بعد ما أخرج ؟؟؟ يقتتل الناس من أجل مرسى؟! لا والله , حياتى فداء لدماء المصريين , المعارضين منهم قبل المؤيدين . حسبة لله إتقوا الله , أنا لا أريد أن أقابل ربى وعلى يدى دماء . أنا جئت لأحكم بـيـن الناس بالعدل لا لأحمى كرسيا زائلا " , فقال له أحد الحرس " لن يرحموك " , قال " يقينى فى قدرة الله ولا أستجدى رحمة من مخلوق أبدا "! .
.................................................. ......................................
131- لعنة إشارة رابعة تطارد الممثلين المصريين بالسويد :


رصدت تقارير صحافية سويدية الاحتجاجات التي صاحبت افتتاح مهرجان مالمو للأفلام العربية بجنوب السويد أمس؛ تعرض الممثلين المصريين للهجوم من قبل المحتجين المنددين بمجزرتي رابعة والنهضة.

وكتبت صحيفة "جنوب السويد" واسعة الانتشار تقول: إن المحتجين رفعوا علامة رابعة، كما ارتدوها على صدورهم ورددوا شعارات مناهضة للانقلاب العسكري وعبد الفتاح السيسي (وزير الدفاع المصري).

وعبَّر المحتجون عن غضبهم ورفضهم قتل المتظاهرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بمصر، مؤكدين أن "رابعة" فكرة في كل مكان والأفكار لا تموت.

وإزاء هذه الاحتجاجات، تباينت ردود أفعال الممثلين المصريين؛ حيث دخل هشام عبد الحميد ولبلبة بخطوات سريعة وسط شعور بالحرج، بينما تعدت "عبير صبري" على المتظاهرين لفظيًّا فبادلوها هتافات التنديد "يسقط كل كلاب العسكر".

وواصل المتظاهرون احتجاجهم ليلاً حيث توافدوا على مكان احتفال المشتركين بالمهرجان؛ مما جعل خمسة فنانين يمتنعون عن الحضور والبقية دخلت من أبواب جانبية، ولكن كان المتظاهرون على علم بتحركاتهم وحاصروهم أينما ذهبوا.

وتقول وسائل الإعلام السويدية: إن الشرطة كانت في غاية التفاهم والتعاون.
.................................................. ........................................
132- إشارة رابعة لعنة على الانقلابيين الدمويين :
الداخلية تعتقل 5 طلاب لرفعهم شعار رابعة"..لا تتعجب كثيرًا لهذا العنوان فهذه أحدث صيحات التهم الجديدة التي توجهها وزارة الداخلية لرافضي الانقلاب العسكري ومؤيدي شرعية الرئيس محمد مرسي ، فقط أصبح رفع إشارة الصمود "رابعة" مجرد أمر يوقد نيران الانقلابيين، ويدعوهم إلى ملاحقة رافعيه.

فلم يكتفي الانقلابيون بقتل آلاف الأبرياء وهدم كل مظاهر الحياة عن بكرة أبيها في ميدان رابعة العدوية بل حرق جثث المعتصمين والمسجد والمستشفي الميداني وملاحقة جثث الموتي وحصارها ! بل وصل الأمر إلي ملاحقة "إشارة الصمود" التي ابتدعها المتظاهرون لحفر ميدان رابعة العدوية في وجدان أحرار العالم.

وبحسب ما نشرته صحيف اليوم السابع اليوم توجه مجموعة من طلاب كلية الهندسة لأحد "المولات " لتناول وجبة الغداء، ورفع أحدهم شعار رابعة العدوية من قبيل المداعبة، فتجمع رواد المول حولهم وحاولوا التعدي عليهم، ثم حضرت الشرطة سريعًا وقامت باعتقالهم.

ذات المشهد تكرر أول أمس حينما اعتقلت قوات الشرطة شاب بإحدى محطات مترو الأنفاق لرفعة إشار "رابعة" وكانها أصبحة تهمة رسمية وليس حادث عابر.

وفيما يبدو أن آمال الانقلابيين كانت منعقدة على تحويل رابعة العدوية لاسم يثير الرعب والذعر في قلوب مؤيدي الشرعية ويلقنهم درسًا قاسيًا فحواه هذا جزاء من يقول "لا" ، ولكن المذهل هو تحول تلك الميدان إلى رمز وعلامة يهتف به الأحرار ليس في مصر وحدها ولكن حول العالم فخرجت المظاهرات في تركيا وتونس وفلسطين والأردن واستراليا واليابان والسويد وماليزيا ونيجيريا وبلجيكا وغيرهم من دول العالم رافعة ذات العلامة.

ومنذ أن دعا نشطاء إلى تحويل علامة النصر بدل من الإشار بحرف "v" إلى الإشارة بأربع أصبع اندلع طوفان من علامات "رابعة" ذات اللون الأصفر المميز في ساحات الواقع الاأفتراضي وساحات التظاهر الفعلي والتي وجدت تفاعل من رئس الوزراء التركي رجب طيب أردوغات ورفعها في إحدى مؤتمراته الشهير بأسطنبول كما رفعها عدد من لاعبة كرة القدم كان أبرزهم ريدريك كانوتيه نجم فريق اشبيلية الإسباني وعدد من الاعبين الاتراك.

لكن السؤال الآن هل من الممكن أن تتحول "إشارة" لتهمة توجب الاعتقال؟.. وهل حقًا يمكن لإشارة رمزية أن تحدث كل هذا الغضب في خصوم رافضي الانقلاب العسكري؟
من شبكة رصد


يتبع : ...

رميته 27-12-2013 01:28 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

133- " الردة عن الحرية " ... كتاب جديد للراشد :

لم تعد قضية الشرعية في مصر محلية سياسية وفقط، وإنما باتت كذلك قضية عالمية فكرية وتنظيرية، ففي الانقلاب عليها نكوص شديد عن أفكار الديمقراطية والحرية التي تشدق بها الكثيرون، وفيها من ناحية أخرى حلم نابض بالحياة يخرج من رحم صمود الشعوب وإيمانها ووعيها.

حول تلك المعاني صدر مؤخرا الكتاب الجديد للمفكر العراقي "محمد أحمد الراشد" تحت عنوان "الردة عن الحرية". وفيه يرصد "الراشد" سبعة أياد لعبت أدوارا رئيسة في انقلاب مصر، ولكنه كذلك يرصد عددا من أوجه المنح الربانية التي خرجت من أتون تلك المحنة ، كما يضع بعض الملامح الدعوية الهامة التي يجب أن يلتفت إليها الدعاة والمصلحون في مواجهة تلك الأزمة.

أحرار مصر ومعالم الجمال

في توصيفه للوضع الحالي في مصر يقول الراشد أنه: "أبشع انقلاب عسكري في التاريخ المعاصر بمنهجية دموية". وتحت عنوان "أحرار مصر يرسمون معالم الجمال" يبدي الراشد: تفاؤلا كبيرا في أن ما يحدث إنما هو بداية توحد للأمة بأسرها تحت قيادة واعية، ومن ذلك تكون المواجهة الحاسمة مع دولة الكيان الصهيوني وتكون نهايتها بإذن الله تعالى، ويستدل على هذا الأمل الكبير من تلك الحالة الإيمانية الصامدة والواعية في ميادين الاعتصام في مصر، وعنها يقول: "تطور هذا الاعتصام ليكون أبرع اعتصام سياسي شهدته الأمة الإسلامية في تاريخها الحديث والقديم، وأضخمه وأوعاه، والمشهد يمثل كتلة كبرى يندمج فيها الإيمان بالفقه ثم بفحوى السياسة الشرعية ثم بالمعرفيات والأخلاق". وعليه فالمشهد في وصفه لابد أن يخضع للقراءة القدرية، التي يتغلب فيها الشر لحيظات لا تدوم، ويكون ذلك: "انتصار وقتي هو سبحانه قرره لحكمةٍ تخفى علينا، ثم يكون تمكين المؤمنين إذا ثـبـتوا ".

وعلي جانب آخر يؤكد "الراشد" علي وجوب نصرة الحق والشرعية سواء بالدافع الإسلامي أو بالدافع الإنساني، خاصة بعد كل هذه الدماء التي أريقت، والتعذيب الذي لاقاه من تم اعتقالهم، وفي هذا يشير إلى أهمية انضمام المواطن "السلبي" إلى صفوف نصرة الحق، سواء في مصر أو في دول الخليج التي عاونت الانقلابيين في مصر، فهذا من شأنه :"سـيـبدل المعادلة ويلغي تفوق العسكر".

سبعة أياد انقلابية :

ويرصد "الراشد" هؤلاء الانقلابيين السبعة ، ويبدأ بالحديث عن : "الوجه الأميركي لانـقلاب السـيـسي ودأب أميركا في ضرب الطموح الإسلامي". فيؤكد أن الآلية التي تم بها الانقلاب في مصر هي خطة أمريكية معروفة تقوم على استخدام الجيش بعد هالة من الضجيج والصخب الشعبي والإعلامي المصنوع، فهو نموذج يعتمد على القيام بـ: "تجميع غوغاء الناس والسَفَلة وعصابات الإجرام ومافيا المخدرات، وإغداق الأموال عليهم، وأمرهم أن ينزلوا إلى الشوارع في صورة معارضة سـياسـية، فيأتي انقلاب الجيش وكأنه اسـتجابة لرغبة شعبية، وللتمويه الإعلامي في ذلك دورٌ رئـيـس، ثم تنهال الهبات المالية الدولية والقروض من صندوق النقد الدولي لتمكين الانقلابـيـين من إرضاء الشعب ببعض الترف الوقتي السريع الزوال من خلال صرف نصف المليارات الواردة، ثم ذهاب النصف الآخر للحسابات الشخصية للجنرالات والساسة المطايا الذين يخدمون الجنرالات ".

وينتصر "الراشد" لفكرة أن التدخل الأمريكي في بلداننا ليس وليد اللحظة أو نتيجة لأخطاء الإسلاميين في الحكم كما يظن البعض .
وتحت عنوان: " الوجه الناصري والعلماني للانـقلاب "، يفند الكاتب علاقة الشخصيات الأبرز الآن في الانقلاب بالمال والعلاقات الأمريكية منذ عهد الرئيس المخلوع " حسني مبارك " وكيف أن كلا من البرادعي، وصباحي، وعمرو موسى، كانت تربطهم بأمريكا علاقات قوية بل كانوا دائما جزءا هاما من مخططاتها في الشرق الأوسط، ومن ذلك تقارير "البرادعي" عن القدرات النووية للعراق والتي سهلت احتلالها، وكذلك محاولات "موسى" الضغط على حماس للاعتراف بـ"إسرائيل" وتناسي فكرة زوالها، وأيضا ما ساندت به أمريكا "صباحي" لاعتبارها إياه :"أفضل ناصري يتفهم مقاصدها"، هذا بخلاف رئـيس وزراء الانقلاب "حازم الببلاوي"، والذي تـبـين أنه كان أحد الداعين لتوريث جمال مبارك حكم مصر من بعد أبيه. وأشار "الراشد" كذلك لفكرة الدولة العميقة والنفوذ المتغلغل لأتباع نظام مبارك والموالين له، والذين كانوا حجر عثرة كبيرة في طريق الرئيس "مرسي" في أية خطوات اصلاحية يقوم بها .

وتحت عنوان: "الوجه الإسرائيلي للانقلاب" أكد الكتاب أن الكيان الصهيوني ساهم في تسريع وتيرة الرغبة الأمريكية في القضاء على حكم الدكتور مرسي في مصر، ودفعها عبر الإلحاح الكثيف في هذا الاتجاه. أما "الوجه الصحراوي والخليجي للانـقلاب" فعنه يقول "الراشد" أن أموال أمراء الخليج خاصة من السعودية والإمارات، قد أُنفقت على تشويه صورة الرئيس المصري د.محمد مرسي ؛ ذلك لأنهم حلفاء أمريكا من ناحية، ومن ناحية أخرى يصنعون لبلادهم عدوا يتيح لهم البطش بشعوبهم بالداخل، والأهم من ذلك أن البعد الاقتصادي واضح وجلي في مشاركة ملوك الإمارات في الانقلاب في مصر ، وذلك لأن " مشروع قناة السويس" الذي أدرجه الرئـيس مرسي على رأس خُطته التـنموية كان سـيغدق على مصر مائة مليار دولار سنوياً ، ويوفر مليون وظيفة للمصريـين ، ولكن الإمارات شعرت أن هذا المشروع سـيوجه ضربة لمنطقة جبل علي الحرة في دبي ويجعلها صفراً وتـنـتهي أدوارها ، ولذلك دافعت عن نفسها بإزاحة مرسي ، وصدر قرار الانقلابـيـين بإلغاء مشروع القناة بعد أسبوع واحد من الانقلاب .

ومن بين الأيدي الخفية في هذه الانقلاب في مصر أيضا يؤكد الراشد على "الوجه الشيعي والإيراني الشعوبي للانـقلاب". فيقول أن: "إيران شريكة في الجريمة، وهي التي قامت بتـسـخير جهود كل الشيعة العرب ضد مرسي"، ويضرب على ذلك العديد من الأدلة من بينها التصعيد من قبل الرئيس مرسي في القضية السورية، ورفضه عروضا إيرانية للتغلغل في مصر عن طريق المزارات والآثار الفاطمية .
.......
وباعتباره منظِّرا دعويا في الأساس يركز "الراشد" في كتابه "الردة عن الحرية" على بعض الأفكار التي تمثل "الواجب الدعوي إزاء تطور القضية"، حيث يشير إلى أهمية "استمرار الحشد التظاهري السلمي، والحفاظ على سلميته على الرغم من تساقط مئات الشهداء"، ويضيف مؤكدا أن: "على الجميع أن يوقن أنه الخيار الوحيد الصائب اللائق لمصر هذه الأيام في هذه المرحلة، حتى لو صح غير ذلك في بلد آخر بتسويغ شرعي وواقعي، فإن ظروف مصر مختلفة، والعدو يريد أن نتورط بعنف ليضربنا، فيجب أن نفوّت عليه هذه الفرصة..". ومن الواجبات الدعوية كذلك: "تربية الدعاة وأنصار الدعوة وطبقة الموالين لها على قيم الاستعلاء الإيماني، والعفاف، وأخلاق الفروسية، والشوق إلى الموت في سبيل الله...". وكذلك: "أن يبث الدعاة الوعي السياسي في الشعب عبر مختلف الوسائل الإعلامية والتربوية، ومعاني الإقدام والإيجابية والمبادأة والتحدي وصناعة الحياة ".

خمس عشرة فائدة :

ويرى "الراشد" أن الانقلاب سيعود على العمل الدعوي والتنموي في مصر بالخير الكثير، حيث يؤكد من جانبه على: "حصول خمس عشرة فائدة ومصلحة.. ومن ذلك: أن الدعوة نجحت في كسب ولاء أكثر الشعب المصري لها، وأكثر العرب والمسلمين في العالم الإسلامي، ثم أكثر أحرار العالم من كل الشعوب في العالم الثالث وفي الغرب والشرق على حد سواء، وهذه منزلة جديدة يحتلها الزحف الدعوي تحصل لأول مرة في التاريخ بهذا الحجم الضخم" كذلك: "صار لنا بَطَلٌ نتغنى بمناقبه ومحاسنه ورئـيس قرآني فقيه يقوم بتذكير أمة الإسلام كلها لا مصر فقط بسمت الصالحين .."، أيضا: "أنتج هذا الانقلابُ أعلى مستوى لتـشـغيل الطاقات الإسلامية، مع أعلى مسـتوى تصديق بقِيَم "البذل" و"التضحية" و"الصبر" و"الثـبات"". كذلك أطلق الحدث:"طاقات-النساء- المخبوءة، وإذا بها هادرة وجبّارة، وأصبح ثقلنا الإسلامي الضاغط مضاعفا بمبادرات النساء وتقدمهن الصفوف في أروع مثال.."، هذا بخلاف كشف محنة الانقلاب "عن الدخلاء الذين اخترقوا الوصف والصف الإسلامي وتحدثوا دهراً بالإسلام كذباً ".

ويختتم الراشد بالتأكيد على أهمية الثقة بالله تعالى وبأن: "القضية المصرية أصبحت هي قضية الأمة الإسلامية كلها، وانتصار الإسلاميين فيها هو مفتاح حصول متوالية الانتصارات في جميع الأقطار".
الحرية والعدالة

يتبع : ...

رميته 28-12-2013 11:38 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

134- قصيدة " عاشت أسماء " ( أسماء محمد البلتاجي ) :
المستشار عماد ابو هاشم رئيس محكمة المنصورة واحد قيادات استقلال القضاء في مصر يرثي الشهيدة اسماء البلتاجي" بقصيدة بعنوان "عاشت أسماء ":"

يا أطفَالنا
يا أطفَالنا بالحذاءِ اضربونا
إنْ أخفق آباؤكم
أنْ يفتحوا البَوَّابَاتِ المُغْلقةْ
إنْ خِفنا مِنَ الجلادِ
وأرْهَبَنا حبلُ المِشْنقةْ
إنْ قلنا لكم
إنَّ أعداءَنا اليوم استضعفونا
يا أطفَالنا
إنْ لم نأْتِكم بالذى دنَّسَ الأرضَ الطاهرةْ
بالذى أحرق الناسَ
من أسوانَ
إلى القاهرةْ
وأجاع الأطفال فى أرضِ غزَّةَ
والناصرةْ
قولوا إنَّنا عارٌ
واتركونا
أعلنوا إنَّنا مهْدرٌ دَمُنا
مُستباحْ
قولوا
إنَّكم لستم مِنْ أصلابنا
قولوا
إنَّكم جِئْتم مِنْ سِفاحْ
واصلبونا على عجلٍ فى جذوعِ النخلِ
ولا ترحَمُونا
واجمعوا الأحجارَ من البلدانِ
لكى ترْجُمُونا
يا أطفالنا
إنْ جِئناكم بالحلوى فقط
فاغضبوا
ارْموها فى وجهنا
وابْصقوا
امسكوا بِلُحانا
جذّوها
وابْصقوا
وارفعوا صوتَكم بالبكاءْ
أعلنوا عن أنوثتِنا
الْبسونا ثيابَ النساءْ
واحكوا عن رجولةِ حُوْرِّيةٍ
اسمُها أسماءْ
قولوا إننا مِتنا عندما عُدنا
وتركنا مِنْ خَلْفِنا أسماءْ
قولوا إنَّنا مَيِّتُونَ
وقدْ عاشت أسماءْ
عاشت أسماءْ
.................................................. ................
135- الإخوان بين السياسة والدين .. أهو تدخل حزبى أم قيام بواجب إسلامى ؟ :

لا يريد كثير من الناس أن ينظروا إلى الحقائق إلا بمنظار مطموس بالغايات ملوث بالأهواء سودته الحزازات الحزبية، وتكاثفت على زجاجه الضغائن الشخصية، وما دام ذلك كذلك فلن يصل هذا إلى الحق وإن كان أوضح من النهار وأضوأ من الشمس المشرقة، فالهوى والحق لا يجتمعان، والغاية والإنصاف خصمان لدودان ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾ المؤمنون: 71
ولا يريد هذا الصنف من الناس أن يفهم أن الإسلام قد أفتى فى شئون الحياة جميعا، وتناول أمور الدنيا والآخرة بالبيان والإيضاح، ورسم للناس فيها حدودا إن اتبعوها فهم مسلمون صادقون وإن خرجوا عليها فهم آثمون مخالفون يقولون ما لا يفعلون، وما دام الإسلام قد بين للناس نظام الحكم وقواعده ووضح لهم حقوق الحاكم والمحكوم فى بيان شامل فاصل، فإن الإسلام بهذا قد ضرب فى صميم السياسة، وتناول أخص خصائص رجالها، وزج بأحكامه فى تيارها، وألزم الناس النزول على هذه الأحكام. وهل أوضح فى هذا من قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ*أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾[المائدة: 49-50] ؟
وما دام الإسلام قد فرض على الناس أن يجهروا بالحق، وأن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر، وألا يقروا ظالما على ظلمه، وألا يستسلموا لجائر فى جوره، وأن يجاهدوا أمراءهم وحكامهم وأولى الرأى منهم فى سبيل إقامة موازين العدل حتى تقوم، وإعلاء كلمة الله حتى ترتفع على الرءوس، وإظهار شعائر الإسلام حتى تسمو فوق كل منار، فهو بذلك قد فرض على المسلمين جميعا اليقظة السياسية، والتدخل فى شئون السياسة، وأعطى الأمة حق مراقبة قوادها وزعمائها وحكامها وأمرائها وملوكها ووزرائها وأهل النفوذ والرأى فيها، فما من كبير إلا والحق أكبر منه، وما من ضعيف إلا وهو أقوى الناس بحقه، وهل أوضح فى ذلك من قول الله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ المائدة: 78-79،
ومن قول الرسول "سيد الشهداء حمزة, ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله" فى أحاديث وآيات أكثر من أن يتسع لها كتاب ما دام الإسلام يقول هذا-أيها الناس- فليس هناك شىء اسمه دين وآخر اسمه سياسة، وهى بدعة أوربية أراد خصومكم بها أن تفتر حماستكم للإسلام، وأن يصرفوكم عن نظمه إلى نظمهم الفاسدة، وليس هناك فى حقيقة الأمر إلا شىء واحد –هو شريعة الله التى صلح عليها أمر الدنيا والآخرة، ووضعت للناس أفضل النظم فى سياسة معاشهم، ومعادهم، وحكمهم، وقضائهم، وحربهم، وسلمهم، وأخذهم، وعطائهم: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ﴾[المائدة:3].
أيها الناس: ضعوا عن أبصاركم هذه المناظير الملونة التى قدمتها إليكم أوربا وروجها عليكم ساسة هذا العصر، وانظروا إلى الإسلام بنور الله الذى هداكم إليه فحبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم ترون ذلك جليا وتبصرونه واضحا، وتعلمون أن الحق فى جانب الإخوان المسلمين وأن الخطأ كل الخطأ فى نظرات الزعماء السياسيين الذين يفرقون بين السياسة والدين.
وبعد : أيها الناس ، فقد اختلفت أحكامكم على الإخوان ... وكتابات الإخوان فى هذه الصحيفة ، وذهبتم فيها كل مذهب ... وجافيتم الصواب كثيرا، وحكمتم بأهوائكم لا بحقيقة الأمر ، والمسألة أبسط من ذلك وأهون مما تظنون .
كتب الإخوان ينتقدون رجال الحكومة الحاضرة نقدا مرا لاذعا أليما فيه صراحة وفيه وضوح وفيه حساب عسير وفيه مؤاخذة شديدة ، نقدوا وزير الخارجية فى حفل البعثة الإيرانية ، وما كان فيه من خمر ورقص وعبث ولهو بأموال الفلاحين بما يخالف أوامر الدين، ونقدوا وزير الداخلية السابق فى سفره ظهر الجمعة وتركه أداء فريضتها مع منشوره للمديرين والمحافظين ورجال الإدارة بوجوب مشاركة المسلمين فى أداء هذه الفريضة المقدسة، ونقدوا وزير المالية الحالى، والنائب العام فى حضور ميادين السباق والمراهنة على الخيل، وهى بوضعها الحاضر قمار صريح لاشك فيه ، ونقدوا رئيس الوزراء فى تصريحه الخاص بقضية فلسطين وفى إعجابه بفرسان المغاربة يزينون ميادين فرنسا وهم سلالة الأشاوس الفاتحين من أبطال الموحدين.
كتبوا فى كل هذا وسوف لا تقف هذه الأقلام عن هذا النقد أو هذا النصح إن شئت ما وجدت إليه سبيلا، ولن تقف فى سبيلها عقوبة أو محاكمة فنحن نرتل دائما قول الرسول: "إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" فإذا تأولتم أنتم -أيها الناس- كلماتنا هذه، ونظرتم إليها خلال غايتكم وغفلتم تماما عن الدافع الحقيقى لها، فأما الحكوميون منكم فقالوا فى أنفسهم وفى مجتمعاتهم: وفديون نحاسيون مهرجون مأجورون لا يرضيهم شىء ولا يعترفون بمحمدة كل همهم خصومة الحكومة وعداوة الحكومة والنيل من الحكومة ورجال الحكومة، وقال الوفديون وأنصارهم: إن الحكومة لم تغدق على هؤلاء القوم من الإعانات المادية، ولم تعطهم من المصروفات السرية، ولم تحقق لهم مطالب شخصية فهم لهذا يحملون عليها وينتقدون رجالها ويشهرون بأعمالها وهو انتصار للوفد مبين.
وكتب الإخوان مع الكلمات السابقة وفى أعداد واحدة ينقدون رفعة النحاس باشا فى تصريحه عن الحدود الإسلامية ، وينددون بموقفه من التشريع الإسلامي ، ويعيبون على المؤتمر الوفدى إضاعته لصلاة المغرب ، ويطالبون الوفد ورجال الوفد بالحرص على شعائر الإسلام ومظاهر الإسلام ، فانعكست الآية وانقلبت التهمة وفرح الحكوميون واغتاظ الوفديون، وأصدر كل منهما على العدد الواحد من أعداد النذير حكمين متناقضين فهو العدد بعينه ومن يكتب فيه وفدى وحكومى وماهرى ونحاسى ومؤيد ومعارض كل ذلك فى وقت واحد. هذه الأحكام المتناقضة كلها خاطئة، وإنما جر الناس إليها أمر واحد هو أنهم لا ينظرون إلى الأمور إلا من وراء الأفكار الحزبية، والحق -أيها الناس- أننا حين ننقد الحكومة أو الوفد لا نكره واحد منهما، ولا نعتبر هذا النقد معارضة إلا فى هذا العمل الذى نقدناه، وحين نؤيد واحدا منهما ونثنى على عمل حميد صدر منه فليس معنى هذا أننا معه أو مؤيدوه إلا فى هذا العمل وحده، ونحن على استعداد لأن نؤيد اليوم من نقدناه بالأمس إذا أحسن وأجاد، وأن ننقد اليوم من أيدناه بالأمس إذا اعوج والتوى، وليس ذلك بتلون منا ولا نفاق، ولكنه نزول على حكم الحق أينما كان، وليس هذا -أيها الناس- تدخل حزبى أو كيد سياسى، ولكنه أداء واجب دينى فرضه الله، هو واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، فهل آن أن نتفهم معا هذه الحقيقة فنتعاون جميعا على أن نرى الحق حقا ونتبعه والباطل باطلا فنجتنب ونحاربه ، ذلك ما نريد أن يفهمه الناس عنا، ويحملوا عليه كتاباتنا.

يتبع : ...


أبومحمدالتيهرتي 28-12-2013 11:43 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
بارك الله فيك شيخنا عبد الحميد
والله هذا هو الظن بك دائما
تقف مع الحق حيثما كان
يؤلمنا ويدمي قلوبنا هذا الذي يحدث لمصر
يا سبحان الله
لو كل عاقل يتأمل ماذا حدث لمصر من بداية الانقلاب حتى الآن لزهد في الانقلاب وكفر به طبيعة وفطرة بغض النظر عن الإخوان ومن معهم ومن ضدهم
الله المستعان

رميته 29-12-2013 09:46 AM

رد: لك الله يا مرسي :
 

136- لا للعسكر والفلول والانقلابيين :

حسن القباني
منسق حركة صحفيون من أجل الاصلاح
تحتاج مصر الثورة الي وضع نقاط علي الحروف ، وسط ضجيج أصوات متطرفة، انقلبت علي الثورة وتحالفت مع العسكر الخائنين ، وتنكرت لشهداء 25 يناير ، لتحقيق مصالح شخصية ضيقة ، وتصفية حسابات سياسية نكراء ، مع التيار الاسلامي وفي القلب منه جماعة الاخوان المسلمين، رغم نداءات الحكماء والعقلاء الوطنيين بالتوحد الثوري في اللحظة الفارقة لاسترداد ثورة 25 يناير.
وللأسف ، عندما استفاق بعضهم من خديعة تحالف"العسكر- الفلول" ، ووجدوا أنفسهم أمام حكم عسكر انقلابي ينتقم من الثورة المجيدة ومن شاركها فيها ، وعودة فاشية سريعة لفلول مبارك في مفاصل الدولة العميقة ، وجدناهم يعيدون انتاج خطاب عدائي لا يصب في صالحهم " قومجية او يساريين او ليبراليين" علي الأقل ولا صالح الوطن والثورة ، بل يصب في صالح المغتصب الانقلابي الذي كسر انوفهم وأعينهم ، فلا هم اسقطوا العسكر ولا ابعدوا الفلول ولا حسموا خصومتهم غير الشريفة مع الاخوان كما يحلو لهم الهتاف في مربع "طلعت حرب" بعد أن حرموا من دخول "ميدان التحرير"!.
يحدث هذا رغم أن الاخوان وكل احرار مصر من مختلف الاتجاهات الوطنية الثورية الشريفة ، ومنها اتجاهات مضادة فكريا للاسلاميين ، يقودون مسيرة استرداد الثورة المجيدة والشرعية المسلوبة ، ويدفعون ضرائب باهظة من ارواحهم وحرياتهم لتكون المفارقة واضحة ، بين من يهتفون ضد العسكر والفلول في شارع ضيق ويشاركونهم الحكومات ومجالس الديكور المعينة ودعم الارهاب والقمع وجرائم الابادة البشرية في كل مكان ، وبين من يضحون بكل شيء لأجل ان يرضي الله ثم ينعم الوطن والمواطن بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم ويهنأ الشهداء والمصابيين منذ 25 يناير حتي الان بالقصاص الناجز .
إن العبرة بالخواتيم ، والثورات بالنهايات ، والنكوص عن طريق الثورة قبل حسمه كاملا ، يخالف القسم الذي اقسم عليه الثوار في 25 يناير بالوفاء لمطالب الشهداء الابرار والاحياء الاحرار ، فما كان للثورة دام واتصل وماكان للسياسية وحساباتها الضيقة انقطع وانفصل وافسد ما حصل ، وما حدث من المجموعات التي انقلبت كان تغليبا للسياسة علي الثورة .
وهنا نجب ان نفرق بين ما هو ثوري وبين ما هو سياسي وان نفصل بينهما ، فالسياسة يجب ان تكون في خدمة الثورة لا أن تكون الثورة في خدمة السياسة ، فالثورة هي التي تنتجها وتخلق جيلا جديدا من الساسة ينفذون مطالبها ، وما وجدت السياسة في زمن الثورات الا لحراسة المطالب واقرارها لا قيادة الحراك .
إن السياسة اذا ناكفت الثورة فسدت وافسدتها ، والغاضبون من الاخوان لهم مقاعد المعارضة ومواجهتهم انتخابيا طالما كان الصندوق شفافا والجماهير هي الفصل والحكم والقضاء هو المشرف ، اما خلط مناكفات الساسة بالثورة فجريمة وخطأ كبير وثبت فشله وخطره .
إن مصر لا تستحق حكم العسكر ولا عودة الفلول ولا جرائم السطو المسلح للانقلابيين علي السلطات الثلاثة في مصر ، تنفيذية وتشريعية وقضائية ، وحرق الوطن وافشاله اقتصاديا واجتماعيا وامنيا وخارجيا ، وتسليمه فريسة سهلة للمخطط الصهيوامريكي.
إن اسقاط الانقلاب العسكري الدموي يحقق مطلبين ثوريين مهمين وهما : اسقاط حكم العسكر ووقف عودة الفلول ، اما عودة الشرعية الدستورية علي ارضية مطالب الشهداء فهي صمام الأمان لعدم عودة العسكر او الفلول أو اي حدوث أي انقلاب علي أي رئيس اي كان انتمائه مرة أخري فضلا عن تمكين الثورة والثوار جميعا ، فما للثورة للثورة وما للسياسة للسياسة وكلنا بذلك سننتصر .
ان حراك 28 يونيو 2013 ، قدم الكثير من التضحيات ، كي يسترد ثورة 25 يناير من قبضة تحالف العسكر والفلول، ، والثورة باتت ماضية في طريقها ، تحشد كل معادلات تحقيق النصر انتظارا لللحظة الفارقة التي يحددها الله عزوجل وماهي ببعيد فمن شاء الوفاء للشهداء فليقوي حراكها ومن ابي فليكف شره عن ثورة 25 يناير وليستعد لمقابلة الشهداء يوم الحساب .
.................................................. .......................................
137- فضيحة " برهامي " في طنطا : أنصاره يمنعون الجمهور من دخول المسجد .. وآخرون يهتفون ضده "يا منافق" :

نافذة مصر

في فضيحة من العيار الثقيل للشيخ ياسر برهامي المؤيد للإنقلاب العسكري والذي انحاز للانقلاب ودعم قتل المصريين برصاص العسكر والداخلية رفضه شعب الغربية اليوم ولفظه من ذاكرة الدعوة ورماه الحضور بالنفاق العلني ومحاباة القاتل .


البداية قام القائمون علي مسجد ابن تيمية بمنع المصلين من الدخول بينما دخل حوالي 100 رجلا فقط من الحراسة الخاصة التي جندوها له وأغلقوا المسجد ومنعوا دخول أحد من غير المعروفين بينـما أفسحـوا الطريق للإعلاميين وسحــرة فرعون ليـلمعوا في لحــيته التي شـابهت لحـية تواضروس .

بدأ الرجل في خطبته مضطربا غير محدد عنوان لها بدءا من الهجرة ثم خرج لصلح الحديبية ومنها لغزوة حنين ثم أحد ثم دخل في السياسة في وصلة من النفاق العلني لدرجة جعلت المصلين يعتبرون أن من يخطب فيهم هو ضابط بالمخابرات العامة المصرية التي قامت بالتخطيط للإنقلاب .

وبمجرد نزول الرجل من علي المنبر هجاه المصلون ورموه بالنفاق وهتفوا " الله ينور يا شيخ ، الله ينور على النفاق ، الله ينور على قتل الناس ، الله ينور على ..".

وبدا ياسر يظهر الثقة في نفسه بينما ماسخي الجوخ يهللون له ويعترضون علي شباب مصر ولكن خبث قلبه ظهر ووضح وبدا في وصلة جديدة من النفاق يمتدح القاتل السيسي ويرمي الشهداء بالخطأ , ولأول مرة في التاريخ ترى عالم مدعي العلم يهجوا الشهداء ممن دافعوا بدمائهم عن الشرعية والشريعة .

أهل طنطا قاموا بالواجب مبدئيا ورسموا شارات رابعة العدوية علي أبواب المسجد وعلي تراك الفراشة التي خلت من الوافدين , وكتبوا تاريخ برهامي الاسود ، كما تحدوا القائمين علي المكان بإخراج برهامي دون حراسة مما جعلهم يهربون به للداخل والإنتظار حتى انصراف جميع المتواجدين.

يتبع : ...


رميته 30-12-2013 10:53 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
138 - ... 200 -

ثم :



201- انهيار معنويات شرطة الانقلاب بسبب مظاهرات الطلاب :




نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية ما يفيد بانهيار معنويات ضباط وأفراد الشرطة في ظل استمرار المظاهرات اليومية وخاصة التي ينظمها طلاب الجامعات والتي مثلت ضغطًا نفسيًّا على أفراد الشرطة في ظل صمود الطلاب لساعات طويلة أمام الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش.
وأشارت الصحيفة إلى أن مظاهرات جامعة القاهرة المستمرة تمكنت من هزيمة الشرطة نفسيًّا لدرجة أن أحد الضباط وصف الطلاب بأنهم "فتوات" وأكد أنه لن يعود مجددًا لمواجهة الطلاب.
وأضافت أن هناك شعورًا متصاعدًا لدى أفراد الشرطة بأن سلطات الانقلاب وحكومة حازم الببلاوي تعتمد عليهم بشكل كامل في مواجهات سياسية مع خصومها، مؤكدين صعوبة تطبيق قانون التظاهر بالقوة.
ونقلت عن مسئولين كبار في الشرطة أن الضغط المستمر على الجهاز سواء عبر المظاهرات أو الهجمات المسلحة تسبب في تصاعد الشعور بالخوف لدى أفراد الشرطة لدرجة أن فقدان أي من الضباط أصبح في الوقت الراهن أمرًا عاديًا بعد إقحام الشرطة في مواجهات سياسية.
وتحدثت الصحيفة عن قلق أفراد الشرطة على أنفسهم وعائلاتهم بعد تورط الجيش والشرطة في قتل المئات بالشوارع بعد الانقلاب العسكري، وطالبوا الحكومة بالبحث عن وسائل شرعية للتغيير بدلاً من الاستمرار في منهجهم الحالي الذي يدفع الناس للنزول للشوارع.
ونقلت عن أحد الضباط حجم المعاناة النفسية التي تواجههم وأسرهم بعد تورط الشرطة في قتل المتظاهرين، مشيرًا إلى أن الطلاب قالوا لابنه في المدرسة إن أبوك قاتل مع أنه لم يطلق رصاصة واحدة من بندقيته.


.................................................. ...................


202- عودة دولة مبارك بكامل قمعها :




رأت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها ، اليوم الأربعاء ، إن ضعف الأحزاب السياسية والانقسام في المجتمع المصري أديا إلى حدوث فراغ سياسي في البلاد.
وكتبت هبة صالح في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "الجيش يعود إلى الصدارة": إن المشهد في مصر منذ عزل أول رئيس منتخب للبلاد يبدو كإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من حيث بدأت ثورة 25 يناي التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك وفجّرت آمال التغيير والحرية والديموقراطية لدى الشباب في العالم العربي.
وأضافت أن دلائل الرجوع إلى المربع الأول تتمثل في عودة الأجهزة الأمنية لأساليبها القمعية ليس فقط تجاه أنصار جماعة الإخوان المسلمين بل أيضًا تجاه النشطاء الليبراليين واليساريين الذين خرجوا احتجاجًا على إقرار الحكومة لقانون يمنع التظاهر وتصدت لهم قوات الأمن بعنف وقوة مفرطة بحسب الصور التي وردت لذلك الحدث وشهادات النشطاء .
وتشير الكاتبة إلى أن ما يزيد الوضع سوءًا أن عودة القمع يأتي هذه المرة مصحوبًا بنزعة قومية ومزاج شعبي مؤيد للجيش يزكيهما إعلام موالٍ- في أغلبه- للوضع السياسي الجديد.
وتضيف أن تلك العوامل أسهمت في سرعة إعادة تشكيل موازين القوى في البلاد؛ حيث تم حظر جماعة الإخوان بحكم من المحكمة وتم تعديل الدستور بما لا يجعل للمدنيين أي رقابة على الجيش كما حددت مواعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال 6 أشهر في غياب أحزاب الإسلام السياسي وضعف القوى الليبرالية ليظل الجيش هو اللاعب الوحيد.
وتستطرد صالح في القول بأنه على الرغم من أن تدخل الجيش لإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين الذي وُصِف على نطاق واسع بأنه كان مليئًا بالأخطاء والعيوب واحتكار السلطة إلا أنه ساهم أيضًا في ازدياد الانقسام والاستقطاب في المجتمع المصري الذي تضاءلت فيه فرص المصالحة.
وختمت الكاتبة القول بأنه على الرغم من أن نظام مبارك ولّى بالفعل منذ إعلان تنحيه في 11 فبراير/شباط في عام 2011، إلا أنه يبدو أن ما سمته "عصر مبارك" يتأهب للعودة من جديد.


.................................................. .......................


203 – السيسي لم يحضر خطاب الطرطور ويعالج من إصابات بالغة خارج مصر :




تحت عنوان "هام وبالادلة.. السيسي لم يحضر خطاب "منصور"...ويعالج حاليا خارج مصر ومصاب باصابات بالغة من جراء عملية الاغتيال..لماذا يكذبون؟" أكد الصحفى أحمد عطوان أن قائد الانقلاب لم يحضر الحفل الذى دعا فيه الطرطور إلى الاستفتاء على دستور الانقلاب.
وقال عطوان:
"لايزالون يكذبون.علينا...يخفون الحقيقة...يفبركون صور السيسي ويخدعون بها الراي العام...ينصبون علينا ويمثلون ويلفقون ويخترعون الفيديوهات...وانا اؤكد للمرة المليون أن السيسي يعالج حاليا خارج مصر ومصاب اصابات بالغة من جراء عملية الاغتيال.
ومعني اصرارهم علي التلفيق والفبركة واذاعة فيديوهات مضروبة بحضوره في فعاليات عامة يؤكد أن حالته ساءت وأصبح خارج السباق في المشهد الحالي
يا كل ذي عقل...الكاذبون لم يذيعوا لقاء عدلي منصور ولجنة الخمسين علي الهواء مباشرة..اللقاء كان مسجلا خصيصا حتي يفبركوا صور السيسي ويعلنوا حضوره بصور مفبركة وسوف نؤكد التلاعب فيها ولكن الله فضحهم سريعا ،فقد خرجت الصحف الحكومية الرسمية الثلاثة اليوم خالية من خبر وجود السيسي في خطاب عدلي منصور....!!!
وأميل الي تحليل بعض الفنيين للفيديو المعروض بالتليفزيون الرسمي بحضور السيسي وتفنيده علي النحو التالي :
اللقاء مسجل ودخله مونتاج..وبالنسبة لصورة السيسي فقد دخلها معالجة فوتوشوب لانك لو لاحظت هتلاقي الراس متصله بالجسم بدون رقبة وهتلاقي كمان ان جسم الشخص ده اعرض واطول شوية من السيسي وكمان عمل حركات غير معتادة زي هرش ف راسه وف صوابعه والبص وراه ثم أين اختفت (رقبته)؟؟!!!
والبروتوكول الرسمي لايسمح بان يجلس نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع أقصى اليسار !!! أو فى منتصف صف الجلوس الأول ؟ولكن الشحصية العسكرية التي تلاعبوا بصورتها كان لاينفع ان تجلس رسميا في مكانه.
وعند عرض الزوم الجماعي فان الكاميرا كانت تقترب من وجوه جميع الحضور ماعدا السيسى كما حدث في جنازة الفريق رضا حافظ
ولو حضر السيسي المريض بالشهرة ومنصب الرئاسة والتلميع لكان ولا بد أن يحرص على القاء كلمة تهنئة بمناسبة تدشين دستورهم!! .
يعني م الاخر...السيسي حاليا في طريقه للقاء الرئيس السادات."




يتبع : ...

رميته 31-12-2013 05:19 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
204- الرابحون في مسودة دستور 2013 م :
قام الباحثان بمعهد كارنيجي الدولي ناثان براون، ومايكل ديون، بإعداد دراسة لتحليل الانعكاسات السياسية لمسودة دستور 2013، يحدد فيها الباحثان أبرز ملامح الدستور، وأبرز الرابحين والخاسرين فيه ، كما تناولا وضع الحقوق والحريات في هذا الدستور، وملامح المسار السياسي بعد إعداده .
وفيما يلي الجزء الأول من ترجمة الدراسة .
مشروع الدستور المصري الذي تم تسليمه يوم 2 ديسمبر 2013 يقر عددًا من الأمور المهمة. فهو من ناحية، يعزز ويدعم أوضاع مؤسسات الدولة التي وقفت في وجه جماعة الإخوان المسلمين، لكنه من ناحية أخرى، يترك عددًا من الأسئلة المهمة بدون إجابة، فعلى سبيل المثال، فإن توقيت وتتابع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يظل أمرًا غير واضح، على سبيل المثال، نجد أن الأسئلة التي أثارها احتمال ترشح وزير الدفاع الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي لا تزال بدون إطار محدد للمعالجة.
إن مشروع الدستور الجديد يضع منظومة أفضل لحقوق الإنسان مقارنة بالدستور الذي تم إقراره إبان فترة حكم الرئيس مرسي، لكنه مع ذلك يتيح قدرًا أكبر من المساحة لإمكان تحكم الأهواء في عملية تطبيق العدالة، فالقوانين التي من شأنها أن تحقق العدالة قد تجري كتابتها وأيضًا تطبيقها مختلفة عن نصوص الدستور، وربما تكون هذه الطروف معادية لحقوق الإنسان.
إن مزايا هذا الدستور يمكن تفهمها في سياق النضال السياسي الذي حدث خلال العام الذي حكمه محمد مرسي، وأيضًا ذلك النضال الذي خاضه المجتمع المصري منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك. لقد حرصت كل من القوات المسلحة والسلطة القضائية وجهاز الشرطة وجماعات أخرى على حماية نفسها من التحدي الذي واجهته عندما وصلت للسلطة عبر الانتخابات جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات الثورية والمحسوبة على جهاز الدولة، وكما قال أحد الأعضاء البارزين في لجنة الخمسين: "من لسعه الحساء يتحسس حرارة الزبادي". وهذا بالضبط ما حدث في مشروع الدستور الذي نتحدث عنه.
وثمة تفسير أقل كرمًا يعني ببساطة أن قيادات مؤسسات الدولة قبل تاريخ 2011 نراهم الآن في المشهد المحتج على جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم القيادات العسكرية التي تخلق مناخًا مرحبًا باستردادهم لسلطتهم التي تمتعوا بها في عهد مبارك والعمل على توسيعها أيضا.
الفائزون
الفائزون الأساسيون في مسودة الدستور الحالية هي مؤسسات الدولة التي تجمعت كلها في مواجهة إدارة مرسي.
فمسودة الدستور تعزز استقلالية المؤسسة العسكرية التي تتمتع بقدر عالٍ من الاستقلالية وفق دستور 2012 الذي تم تعليق العمل به، ونتيجة لصياغة وضعها في المسودة الجديدة، لم تعد المؤسسة العسكرية المصرية جزءًا من السلطة التنفيذية أو فرعًا من أفرع الحكومة، بل صارت سلطة مستقلة بذاتها بجوار سلطات الدولة.
والتغيير المهم في هذا الإطار يتمثل في المادة رقم: 234 التي جمدت الموافقة على وزير الدقاع الحالي لفترتين رئاسيتين.
وما أدى لاستفزاز وتفجير الخلاف أن القضاء العسكري قد تم منحه صلاحيات واسعة في التعامل مع المدنيين. وفي دستور 1971 الذي كان ساريًا حتى 2011، كانت هذه القضية متروكة للقانون، وفي دستور 2012 نحا المشرع المصري منحى مشابها لدستور 1971. وفي المادة 204 من مسودة الدستور، نجد أنها قد حددت سلطات القضاء العسكري في أنواع معينة من القضايا. كانت لغة هذه المادة فضفاضة حتى إنه يمكن القول بأن القضاء العسكري له مطلق السلطة في تحديد ما يخضع له من قضايا في أي مساحة يتم اعتبارها مساحة عسكرية.
لقد استعمل مبارك المحاكم العسكرية في قضايا سياسية؛ وكان لجوؤه للمحاكم العسكرية لضمان سرعة صدور أحكام الإدانة، ومثل هذه الانتهاكات تبدو يسيرة مقارنة بالصورة الراهنة لأنه كان مرتبطًا بحالة الطوارئ التي صار اللجوء إليها الآن موضع تضييق، والمشكلة الحقيقية تحولت لتجعل من المؤسسة العسكرية صاحبة للحق في محاكمة المنتقدين والمحتجين وليس رئيس الجمهورية، وثمة آلاف من القضايا التي نظرها القضاء العسكري منذ 2011 قام فيها المدع العام العسكري بتحريك الدعوى القضائية، وقامت المحاكم العسكرية بإصدار الأحكام فيها.
السلطة القضائية، التي دعمت استيلاء العسكر على السلطة من جماعة الإخوان، فازت أيضًا بقدر من الاستقلالية في هذه المسودة، فالهيئات القضائية تتلقى ميزانيتها كرقم واحد بدون الخوض في تفصيلاته أمام السلطة التشريعية، ويختار المجلس الأعلى للقضاء الشخص المرشح لمنصب النائب العام، كما نالت كل هيئة قضائية على حدة استقلالها، وقد اجتهد عدد من الفاعلين القضائيين للحصول على نص نوعي بالإضافة لحصولهم على الاستقلال عن هيئات قضائية أخرى من خلال هذه المسودة ، وقد حاز معظم هؤلاء الفاعلين على ما تمنوه، ولم يمنع هذا من شعور بعض الهيئات الأخرى بقدر لا يمكن تفاديه من المهانة .
وكما في دستور 2012 ، نص على اسم المجلس الأعلى للقضاء ولم يتم تعريفه، وتم ترك هذه المهمة التي تتضمن تشكيله ومغظم مهامه لقانون تضعه السلطة القضائية ، وعلى النقيض من ذلك، فإن المحكمة الدستورية العليا التي تعنى بإقرار مدى دستورية النصوص القانونية والقواعد قد نالت بعض الشروط التي كانت تبحث عنها ، منها حقها في تعيين رئيسها.
وثمة مؤسسة ثالثة من مؤسسات الدولة بدت كمنتصر في هذه المسودة؛ ألا وهي الأزهر؛ المؤسسة الدينية الأولى في مصر، ومع هذا ، فإن قراءة ظاهرية لنص المسودة تشي بالعكس ، ففي دستور 2012 ، تم تضمين تعتبر الأزهر جهة استشارية في الأمور المتعلقة بالشريعة الإسلامية ، هذه المادة تم استبعادها في المسودة الجديدة.
لكن مثل هذه المسؤولية الدستورية كانت بسبيلها لتصوير الأزهر كباحث عن نسخة سنية من مشروع ولاية الفقيه الإيراني، بينما لم يبحث الأزهر عن مثل هذا الدور، فنطاق سلطة الأزهر محدد بموجب القانون. ولم تكن قيادة الأزهر تبحث عما يتجاوز سلطته الروحية العليا واستقلاله، وهو ما حصل عليه في مسودة الدستور.
وأخيرًا، فإن جهاز الشرطة بالإضافة لكافة الأجهزة الأمنية السيادية حققت درجات فوز يمكن ملاحظتها. فالمادتان 206 و207 تجعلان الشرطة مدينة بالولاء مباشرة للشعب، وهو نفس التوصيف الذي اعتادت القوات المسلحة توصيف دورها من خلاله خلال الفترة من 2011 وحتى 2013. ويفترض بهذه الأجهزة أن تصون كرامة الإنسان وحقوقه، غير أن الإشارة لمرجعية الآليات الحقوقية الدولية قد تم إسقاطها من المسودة النهائية.
ووفقا للمسودة الجديدة، فإن المجس الأعلى للشرطة ممثلاً في قيادات وزارة الداخلية يجب أن يستشار في أي تشريع يتعلق بالشرطة، وهو ما يؤكد أن ثمة حاجة ملحة لمزيد من إصلاح هذه الأجهزة القائمة. ويخضع ضباط جهاز المخابرات العامة للمحاكم العسكرية، وليس لمحاكم مدنية (المادة: 204)، وهو ما يمنحهم حصانة من الملاحقة المدنية. وفي المادة 237 تم النص على دور الدولة في مكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذي صاغته السلطات الحاكمة صياغة فضفاضة بالغة الاتساع.
وهناك أيضًا فائزون محتملون آخرون، حيث يمكن النظر إلى مدى تساند التشريعات والهيئات القضائية المستقبلية الحقوق التي تم تعزيزها.فالمرأة نالت في مسودة 2013 حق مساواة بين الجنسين أكثر وضوحًا وإن كان أقل حدودًا على صعيد لغة الصياغة مقارنة بدستور 2012 (المادة: 11)، وحتى مقارنة بدستور 1971. كما اعترفت المسودة بالنوبيين للمرة الأولى، كما أن الأقباط استردوا المادة الثالثة من دستور 2012 التي كانت تنص بصراحة أكبر على حقوقهم في مجال الأحوال الشخصية، برغم عمق تجذر هذه الحقوق في القانون المصري. كما فاز الأقباط بوعد يقضي بأن يصوغ البرلمان القادم قانونا يتعلق بالكنيسة، ويفترض بهذا القانون أن يحمي حرية ممارسة الشعائر الدينية (المادة : 235 )

.................................................. .....................................
205 - حملة مسعورة تعادي كل مظاهر الإسلام في مصر بدعوى محاربة الإخوان :
تقرير محمد جمال عرفة
>>قيادى فى حركة «تمرد» يسب القرآن ويمزقه علنا ويلقيه فى القمامة قائلا إنه « منبع الشر
>>أنصار الانقلاب يؤلفون ويحرفون آيات «يس» و«الفاتحة» ويقولون «لا إله إلا السيسى»
>> الكنيسة تتحكم فى مواد الهوية بدستور الانقلاب .. وتأميم 67 مدرسة إسلامية
>>السيسى ونبيل فهمى يؤكدان أن الانقلاب جاء لمنع الرئيس «مرسى » من إقامة حكم إسلامى

تحت ستار (الحرب على الإرهاب) ، أسس الغرب استراتيجية لمحاربة الإسلام تارة ، وتطويعه تارة أخرى وفق ما سمى «علمنة الإسلام» أو «تحديثه» أو «الاعتدال الإسلامى».. وتحت ستار محاربة الإرهاب أيضا ، أسست الأنظمة الديكتاتورية العربية استراتيجية لاستئصال كل ما يتعلق بالصحوة الإسلامية وتجفيف منابع التدين و« تأميم التدين » عبر مؤسسات الدولة العلمانية
الجديد هو سعى كل أعداء الإسلام فى مصر بالداخل والخارج لاستغلال الانقلاب العسكرى الحالى فى استئصال التدين تماما من مصر ونشر الإباحية والعداء لله ورسوله ولكل مظاهر التدين ومحوها سواء كانت مدارس إسلامية أو مساجد أو صحف أو أشخاص تحت ستار (العداء للإخوان".

فبعض مؤيدى الفريق السيسى قائد الانقلاب بلغ بهم الفجور حد تقليد وتحريف آيات وسور تشبه القرآن الكريم ليغيظوا الإسلاميين الرافضين للانقلاب ، مدعين أن هذا (عداء للإخوان ) بينما هو عداء واضح للإسلام وكفر بالقرآن وتحريفه بصورة لم يفعلها الكفار أو الغرب فى أوج عدائهم للإسلام .

وأحد قـياديى حركة «تمرد» التى كانت أداة الانقلاب كان أكثر صراحة فى تحديد أن العداء هو للإسلام وكتابه القرآن لا الإخوان ، فقال إن مشكلتهم ليست هى الإخوان ، وإن مشكلتهم هى مع الإسلام كحل سماوى لمشاكل العصر . ثم مـزق نسخة من الـقـرآن الـكريم علنا على الهواء فى
فيديو منشور له ومتوفر على الأنترنت .
، وهو يسبه ويلقى به فى سلة القمامة , ويقول إن الـقرآن الكريم "هو أصل الكارثة" وأن "هذا القرآن هو منبع الشر".
بعد هذا قام ملحدون مؤيدون للفريق السيسى قائد انقلاب مصر وداعمون للانقلاب بتحريف آيات القرآن أكثر من مرة على فيس بوك فبدلوا آيات سورة «يس» بكلام به تمجيد للسيسى وأسموها سورة «السيسى» ، واستمرارا لنفس هذا المسلسل الخاص بالعداء للإسلام وتحريف القرآن والإساءة له عبر تأليف عبارات مسيئة كبديل لآيات فى القرآن ، قامت فتاة تدعى "حنان زكى" أيضا بتأليف سورة بديلة لـ (الفاتحة) تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة ) على صفحتها على
فيس بوك ، مستبدلة اسم الجلالة باسم السيسى (!)، وكتبت تمجد السيسى فوصفته بأنه إله .
وقالت فى العبارات التى حرفتها على غرار سورة الفاتحة إن: "السيسى أكبر"، "لا إله إلا السيسى" ،
و" إياه (السيسى) نعبد وإياه نستعين"، و" لا إله إلا السيسى ومحمد مش رسول الله "؟
وبعض نصارى مصر فى الخارج وصل بهم الانحطاط لحد تأليف ما أسموه « قرآن رابسو »

- وهو اسم لنوع من مساحيق الغسيل - فى شكل كلمات منحطة على وزن لغة القرآن ، بغرض السخرية من القرآن الكريم وسوره وآياته ، مدعين أن هذا نكاية فى الإخوان بينما هو عداء صريح للإسلام .

ولجنة تزوير دستور جديد لمصر المسماة ( لجنة الخمسين ) التى شكلتها سلطة الانقلاب ألغت 32 مادة من مواد دستور 2012 المعطل الذى وافق عليه الشعب فى استفتاء عام بنسبة 64%،
وعدلت 143 مادة أخرى من مواد دستور 2012 الـ 236 الذى وافق عليه 64% من شعب مصر، وفوجئ الجميع أن هذه المواد الملغاة هى مواد تحض على رعاية الأخلاق والآداب وحماية الأديان والرسل من التعدى عليهم بالسب والقذف ، وإحياء نظام الوقف الخيرى وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد ، ما يعنى ضمنا السماح بازدراء الأديان وسب الرسل والأنبياء ، وقالوا إن هذه مواد تم حذفها لأن الإخوان هم الذين وضعوها فى الدستور ، بينما الحقيقة أن حذف هذه المواد يرسخ العداء للإسلام فى دستور مصر الانقلابى ويسمح لمن يشاء أن ينشر الانحلال والفجور ويهاجم الرسل والأنبياء ، ويتطاول على الذات الإلهية ، ولا علاقة لهذا بالعداء للإخوان وإنما العداء للإسلام .
!" الله" مقامر وحشاش
ويوم 22 أكتوبر الماضى 2013 – عقب إعلان لجنة الانقلاب لتعديل الدستور عن إلغاء هذه المواد التى تحمى الأديان والرسل من التعدى عليهم بالسب والقذف ، فوجئ كثيرون بمحكمة مصرية بإخلاء سبيل " كرم صابر إبراهيم " المحامى عضو اتحاد الكتاب الذى سبق أن حكمت
عليه محكمة بنى سويف بالسجن 5 سنوات عام 2011 م
بتهمة ازدراء الأديان وإهانة الذات
الإلهية فى مجموعة أدبية أصدرها بعنوان " أين الله " بعدما دافعت عنه 46 منظمة حقوقية علمانية ولم يسجن لأن الحكم صدر ضده غيابيا رغم أن ما فعله هو إهانة للذات الإلهية وازدراء للأديان .

هذا المؤلف تطاول على الله جل جلاله فى قصته ( ست الحسن ) ووصف الخالق على لسان البطل بـ «المقامر» الذى يقامر على قلوب البشر ، بقوله : ( أيها الرب المقامر على أفئدة الملايين المؤمنة ؟ )، وعندما سألوه عن هذه الزندقة قال : إنه لم يقل هذا , ولكن هذا جاء على لسان بطل الرواية فقط ".
هذا المؤلف المتطاول على الذات الإلهية كتب يقول : (إنه شاهد الرب فى قصره يجلس كملك متوج بالنصر يدخن البانجو والحشيش على شيشة كبيرة تصل لألف متر ويتشح بملاءات بيضاء وحمراء والملائكة تضع أكوام النار فوق حجر الشيشة الممتلئ بالمخدرات وفى ص 87 ، 88 قال: (قال الرب المتشح بالبياض : ياعبدى سوف آخذها بإرادتك أو بدونها... ياولدى روعة ست الحسن وسمانة قدميها أذهلتنى وخبلت عقلى".!!!


وفى نفس الصفحة قال: (صمتت الملائكة بعد أن كوت كلمات ست الحسن الرب الرحيم بجوار حائط القصر ونظر لعرشه الشامخ الذى تهتز له السماوات السبع وتعجب من رفض امرأة لأوامره وبكى حزنا على جهل عباده ) , وفى نهاية القصة ص89 يقول هذا الكاتب الذى أفرج
عنه لتعاد محاكمته مرة أخرى.
قال (الرب يبكى حزينا على رفضها كل العز والملك من أجل عبد يعمل عنده ويعيش بحارة فقيرة من ملكه ) والعياذ بالله تعالى!!! .

تحريف القرآن !!
لم تقتصر فوبيا العداء للإسلام فى مصر على الإلحاد وإهانة الرسل والذات الإلهية ، ولكن سعى بعض مؤيدى الفريق السيسى الذين وصفتهم صحيفة نيويورك تايمز فى تقرير بعنوان "عبيد السيسي" فى مصر.
، للافتراء على الله وسط صمت من الأزهر وعلماء الدين قبل أن يصدر مجمع البحوث
الإسلامية بيانا ينتقد هذا السلوك ويحذر من تداول هذا الإفك المفترى على القرآن .
إذ قام هؤلاء الملحدون المؤيدون للسيسى والداعمون للانقلاب بتحريف آيات القرآن أكثر من مرة على فيس بوك ، فقد بدلوا آيات سورة «يس» بكلام به تمجيد للسيسى وأسموها سورة «السيسى» وجاء النص المحرف عن سورة « يس » كما يلى :

«سِ سِ(1) وَيْلٌ لِإِخْوَانِ الشَّيْطَانُ وَاَلْنَجَيِسِ (2) الَّذِينَ اَحْتَالُوا بَالإسلام عَلَى النَّاسِ(3) وَإِذَ جَاءُوا بِمَرْسِىِ اَلْإِسْتَبْنُ وَاَلْحَبِيِسِ(4) وَأَخْرَجَوَهَ مِنَ السِّجْنِ لِيَكُونَ رَئِيِسيِ(5) وَمَلَئْوُا قَصْرُ اَلْإِتَحَاَدِيَةُ بَالْقِرَوَدِ وَاَلْنَسَانِيِسِ (6) فَانْتَشِرُوا يَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا وَتَدَنِيسٍ (7) إِلَى أَنْ جَاءَهُمْ اَلْبَطَلْ اَلْسِيِسِيِ (8) وَأَبَطَلَ مَا كَانُوا يَأَّخْوُنُوَنَ لِتَدْبِيِسِيِ (9) اَلْسِيِسِيِ (10) وَمَا اَلْسِيِسِيِ(11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا اَلْسِيِسِيِ (12) اَلْذىِ فَجَرَ اَلْأَمَلَ فِى أَحَسِيِسِيِ (13) إِنَّهُ حَفِيدُ أَحْمُسْ وَرَمْسِيِسِ (14) حَبِيَبُ كُلَ اَلْشَعْبَ وَاَلْشَيخِ وَاَلْقَسِيِسِ (15) وَمَصْرِ أُمْ اَلْدُنْيَاَ شَعَاَرْهُ اَلْأَسَاَسَي (16) وَهَاَتِبْقَّ قَّدْ اَلْدُنْيَاَ بِكُلْ اَلْمَقَاَمَاَتْ وَاَلْمَقَاَيِسِ (17) وَوَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ خَوَاَنٍ مَنْ اَلْمَوَاَكِيِسِ (18) صدق المسحوق العظيم .

أيضا نشر هؤلاء المحرفون المعادون لدين الله ما أسموه بسورة «السيسى» التى يحاكى فى أولها النظم البلاغى للقرآن الكريم فى سورة الزلزلة .
وقال المتطاولون فيها : «إذا نادت مصر شبابها وحشدت الجماعة خرفانها وقال المرشد مالها يومئذ يسعى لخرابها فلا أقسم بالسيسى ولباسى وقميصى إن عدلى لرئيسى فاخشع للجيش وأركع ...".

واستمرارا لهذا المسلسل المنحرف والإساءة للقرآن عبر تأليف عبارات مسيئة كبديل لآيات فى القرآن ، قامت فتاة تدعى "حنان زكى" بوضع تأليف لسورة بديلة للفاتحة تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة ) على صفحتها على فيس بوك ، مستبدلة اسم الجلالة باسم السيسى.
الفتاة التى كتبت تمجد السيسى وصفته بأنه " إله "، وقالت فى العبارات التى حرفتها على غرار

" السيسى أكبر"، "لا إله إلا السيسى"." و"إياه ( السيسى ) نعبد وإياه نستعين "،
و" لا إلله إلا السيسي ومحمد مش رسول الله "؟!
هجوم على المظاهر الإسلامية

وضمن أكذوبة العداء للإرهاب والإخوان أيضا ظهرت حملة اضطهاد فى الشارع ومحطات المترو للمنتقبات ومطلقى اللحى وبات مظهر توقيف ضباط الشرطة والجيش للشباب الملتحى راكبى الدراجات منتشرا فى مصر بعد الانقلاب ، ومشهد التعدى على المحجبات والمنتقبات فى المسيرات والاحتجاجات ونزع حجابهن وتوجيه عبارات سب وإباحية لهن وتكبيلهن بالقيود الحديدية وإلقاءهم فى سيارات الشرطة غير المجهزة لصعود النساء بجلابيبهن ، عاديا فى مصر بعد الانقلاب بسبب هذه الفوبيا ضد الإسلام نفسه .
وقد اعترف بانتشار هذه الظاهرة السلبية أحمد ماهر ، مؤسس حركة شباب 6 إبريل ، وقال فى تغريدة له عبر " تويتر" : "هل الهجوم على الملتحين والتحرش بالمنتقبات فى الشارع من قبل بعض المتظاهرين أو اللجان الشعبية له علاقة بالثورة ومبادئها؟ " وأضاف: "لا تجعل مشاعر الانتقام تتغلب على قيم الثورة أو تقتل إنسانيتك ، وتجعلك تظلم من لا ذنب لهم ، كن مع الثورة ودافع عن قيمها ".
كما تكرر فى بعض المدارس والجامعات طرد طالبات محجبات أو منتقبات ، مثلما فعلت الدكتورة سحر العوامرى أستاذة الفسيولوجيا الطبية بكلية طب جامعة القاهرة ، التى طردت طلبة ملتحين وطالبات منتقبات ، وقالت فى محاضرة للطلبة إنه "يجوز شرب دم الإخوان".
وعندما رفع لاعبون ولاعبات مصريات شعار رابعة العدوية فى الملاعب عقب فوزهن بنصر رياضى ليس تأييدا للإخوان ولكن دعما للإنسانية والشهداء الذين لم يعاقب أحد على قتلهم حتى الآن ، جرى التنكيل بهم بصورة عجيبة ، وخرجت صحف ومسئولون رياضيون ليقولوا إنه يجب تنقية الفرق الرياضية المصرية من

المتدينين " ،
ثم خرجت صحف أخرى تقول إن فريق النادى الأهلى قرر تطهير صفوفه من اللاعبين المتدينين بعد انتشار ظاهرة التدين بين لاعبيه خصوصا المتفوقين ومنهم من ذهب إلى رابعة العدوية لنصرة المعتصمين .
وضمن هذا اعتقال عدد كبير من أئمة المساجد أو منعهم من الخطابة ومحاربة وزارة الأوقاف فى ظل الانقلاب لكل من يتحدث عن الظلم وقتل المتظاهرين فى رابعة ، وغلق المساجد عقب الصلاة مباشرة فى عودة لعصر مبارك والتعاون مع أمن الدولة فى تعيين الأئمة بعدما أنهت الثورة كل هذا .


دور الكنيسة سلبي

ليس كل مسيحيى مصر ضد الإسلام أو مع الانقلاب ، وكثير منهم مع النهج الحضارى الإسلامى وضد الانقلاب .. منهم مفكرون وسياسيون وفنانون ومواطنون عاديون وحتى قساوسة يدركون أنهم عاشوا فى أمان فى ظل الحكم الإسلامى وحماهم الإسلاميون وحموا كنائسهم ، ومن هؤلاء حركة (مسيحيون ضد الانقلاب) ومنهم الناشطة القبطية "ماجى مجدي" على فيس بوك التى كتبت تقول : "كنت فى الاجتماع الأسبوعى للبابا تواضروس فى عظة الأربعاء 13 نوفمبر الماضى.. البابا تواضروس قال لنا : " نزولكم يوم 30 يونيه أعاد لمصر مسيحيتها المفقودة ومصر دولة مسيحية ويجب أن لا ترددو ذلك الآن " ،
وأضاف: " اشترطنا أن تعرض علينا المناهج الدراسية ونحذف منها ما يتعارض مع معتقداتنا بل ونحذف منها أيضا ما نشاء " .
وقال البابا تواضروس : « ما زال الخطر قائما ولا يجب أن نتخلى عن وحدتنا لأن عودة مرسى للحكم ما زالت قائمة ، وهذا إن حدث فسينسف كل ما اكتسبناه فى الأشهر الأخيرة ".


وقد أكد تواضروس بنفسه - خلال مداخلة مع قناة «الكرمة» القبطية 28 أكتوبر الماضى – «أن الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم طلب منه خلال لقائه مؤخرًا تعديل مناهج التربية الدينية المسيحية ، وأن يعدل فى المناهج كيفما يشاء ، وقال له :« اعملوا فيها زى ما أنتم عايزين ".
أيضا قال القس المتطرف فلوباتير فى اتصال هاتفى :«نحن من حددنا موعد محاكمة الرئيس مرسى يوم 4 نوفمبر ليكون يوم عيد ميلاد البابا تواضروس ويكون العيد عيدين ، وأن المسيحيين يتمتعون فى مصر الآن بنفوذ لم نكن نحلم به وما اكتسبناه بعد ثورة 30 يونيه لن نسمح بالتفريط فيه ".

وقد اعترض ممثل الكنيسة على مواد الهوية فى الدستور المصرى وأصر على حذف المادة
219 من دستور 2012 المتعلقة بتفسير معنى (مبادئ الشرعية الإسلامية)
وهدد بالانسحاب ، واستجابت له اللجنة بينما رفضت اللجنة مطالب ممثل حزب النور بالإبقاء عليها .
وعندما تم تغيير مواد الهوية بخلاف ما طالبت به الكنيسة ، تقدم الأنبا بولا، بمذكرة إلى رئيس خمسينية الانقلابيين ، يحتج على تغيير مواد الهوية بعكس ما طالبت الكنيسة فاحتج على إلغاء عبارة «مدنية»، وعلى تعديل عبارة «غير المسلمين» - التى كانت تعنى الاعتراف بالعقائد الوثنية والكفرية – بعبارة

المسيحيين واليهود (فقط).


كما طالب الأقباط المشاركون فى الانقلاب بكوتة لهم فى المناصب بدعاوى أن تعداد أقباط مصر هو 15% من السكان ( 10 ملايين ) ، وطالبوا من ثم بـ 15 من المناصب السياسية والتشريعية والتنفيذية من 50 إلى 60 مقعدًا فى البرلمان من أصل 450 مقعدا ، وجاء الدستور ليعطى لهم كوتة بصورة غير مباشرة عبر " تمثيل مميز".

الهجوم على المدارس الإسلامية :

ضمن الحملة المسعورة أيضا على التدين وعلى الإسلام باسم العداء للإخوان ، بدأت وزارة التعليم حملة لحصار المدارس الإسلامية التى يبلغ عددها – بحسب محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم - نحو 76 مدرسة يجرى تصنيفها على أنها « مدارس الإخوان » بينما هى مدارس تتميز بالتعليم الأزهرى ، دون أن تجرى حملة مماثلة على المدارس المسيحية التى تنشر التنصير بين الطلاب .
وجرى اعتقال العديد من مسئولى هذه المدارس واقتحام قوات من أمن الدولة والقوات الخاصة للعشرات من المدارس الإسلامية بدعاوى البحث عن سلاح ، مثل مدرسة المدينة المنورة بالإسكندرية ، وتهديد مدرسيها ، ومنع تدريس بعض الكتب ، وزعم وزير تعليم الانقلاب أن: «هناك بعض المدارس تدرس فى مناهجها «تعاليم حسن البنا»، بالإضافة إلى أن لديهم نداءات أخرى مثل «جهادى جهادى» ومن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فى تحية العلم ، بدلا من " بلادى بلادى".


وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم أنها سوف تتسلم قائمة بأسماء 76 مدرسة خاصة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين لوضعها تحت الإشراف المالى والإدارى للوزارة ، وزعم الوزير أن لجان التفتيش بالمدراس ، كشفت مخالفات بها تمثلت فى تدريس مناهج غير تابعة للوزارة ، وتعيين معلمين من جنسيات مختلفة دون تصاريح عمل ، وإغفال تحية العلم وترديد النشيد الوطنى ، ومن بينها مدارس «جنى دان الدولية» المملوكة لنجلة خيرت الشاطر ، و«المنار الإسلامية»، ومدراس «سما الخاصة للغات»، و«أمجاد الخاصة للغات»، ومدرسة «دار لقمان»، وكانت غالبية هذه المدارس مهددة أصلا بالغلق ؛ بسبب مصادرة حكومة الانقلاب لممتلكات الإخوان ومنها هذه المدارس .
وسبق فى عهد نظام مبارك الذى بدأ يعود لمصر بالكامل أن تم غلق العديد من المدارس الإسلامية ، ومن أبرز هذه المدارس التى تعرضت لضربات الأمن والإغلاق مدارس «الجيل المسلم» التى صدر قرار بحلها فى فبراير 2002م ، رغم أن مشروع الجمعية التربوية الإسلامية بالغربية هو مشروع تربوى يعمل على تربية النشء ، وتوجيهه وفق هوية الأمة وعقيدتها .
وفى بداية العام الدراسى 2008/2009م فوجئت إدارة مدرسة «الجزيرة» الإسلامية بمدينة الإسكندرية شمال القاهرة بقوات غفيرة من أمن الدولة ، وأعداد هائلة من عساكر الأمن المركزى على رأسها 5 لواءات شرطة يحاصرون المدرسة والتلاميذ الصغار ، ويطردون ألف طالب وطالبة من المدرسة بحجة صدور قرار من محافظ الإسكندرية رقم 534 لسنة 2008م يقضى بإغلاق المدرسة .

الانقلاب على الحكم الإسلامى

قبل هذا قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى لجريدة «واشنطن بوست» الأمريكية
مبررا سبب الانقلاب على الرئيس محمد مرسى - إن «معضلة مرسى" أنه ذهب لبناء مصر مستندا على أيديولوجية استعادة بناء الإمبراطورية الإسلامية .

كما فضح وزير خارجية الانقلاب «نبيل فهمى» حقيقة الانقلاب وأنه ضد التوجه الإسلامى لحكم
"الرئيس مرسى"، عندما قال فى حوار أجراه مع مجلة «دير شبيجل"
الألمانية إن الرئيس محمد مرسى أراد تطبيق نظام إسلامى فى مصر , وهو ما لم نكن لنسمح به ولذلك لجأنا للجيش للتخلص منه .
.................................................. ........................

206- مرسي هو الأقوى والأكثر شرعية وهو في قفص الاتهام :

عبد الباري عطوان

يوم 17 ديسمبر 2013 م
ربما يكتشف قادة الحكم العسكري في مصر فيما هو قادم من ايام ان وجود الرئيس المنتخب محمد مرسي في قفص الرئاسة، ارحم بكثير، واقل كلفة، من وجوده خلف القضبان معتقلا، او متهما امام قضاة محكمة هزلية، وما جرى صباح امس اثناء الجلسة الافتتاحية القصيرة والسرية لمحاكمته احد المؤشرات المهمة في هذا الصدد .
الحكم العسكري كان هو الذي يقف في قفص الاتهام، والنظام القضائي المصري معه، وكذلك وسائل الاعلام الرسمية والخاصة، فهذه المنظومة التي تشكل امتدادا لحكم مبارك اعتقدت ان قلب نظام الرئيس المنتخب والزج به خلف القضبان ومعه معظم قيادات الاخوان المسلمين من الصفين الاول والثاني، سينهي الازمات المصرية كلها، ويعيد الامن والاستقرار والرخاء الى البلاد، ولكن ما يحدث هو العكس تماما، رغم كل عمليات التجميل والتزوير على الصعد كافة.
الرئيس محمد مرسي اثبت انه وهو في قفص الاتهام الاقوى من سجانه الفريق اول عبد الفتاح السيسي الرئيس الفعلي للبلاد والجيش المصري الذي يتزعمه، معنويا على الاقل، فالنظام المصري الحاكم بدا مرتبكا في التعاطي مع المحاكمة وظروفها، فلم يكتف بتغيير مكان انعقادها قبل يوم واحد من بدئها، بل بدا ايضا خائفا من نقل وقائعها على الهواء مباشرة اسوة بما فعله المجلس العسكري السابق بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي اثناء محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وحشد عشرين الف جندي و1500 دبابة لحماية المكان، وكأنه ذاهب الى حرب كبرى.
من حق الرئيس مرسي ان يعلن، وفي اولى جلسات المحكمة، انه “رئيس الجمهورية” وان من ينبغي محاكمتهم هم من انقلبوا على الشرعية، وعطلوا الارادة الشعبية، وحكم صناديق الاقتراع في اول انتخابات رئاسية حرة في ناريخ مصر.
ومن حقه ايضا ان يشكك في هذا القضاء الذي قبل على نفسه ان يحاكم رئيسا منتخبا اطاح به انقلاب عسكري وفق جرائم ملفقة، فالقضاء المستقل العادل يرفض ان يتنازل عن حياديته واستقلاليته، ويقبل ان يتحول الى قضاء مسيس.
الرئيس مرسي لم يرتكب اي جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، واذا كانت هناك جريمة وقعت فعلا، فهي تلك التي ارتكبت في حقه وجميع زملائه، فهؤلاء لم يقتلوا “بعوضة”، ومن تعرض للقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي السياسي فهم انصارهم سواء اولئك الذين قُتلوا بدم بارد امام قيادة الحرس الجمهوري او الآخرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة برصاص قوات الامن والجيش او دهسا بدباباتهم وجرافاتهم.
جميع التهم الموجهة الى الرئيس مرسي مفبركة، والمحاكمة سياسية بالدرجة الاولى، فالقول انه حرض على القتل ممجوجة وغير مقنعة، فكيف يحرض الرجل على القتل للمتظاهرين والمحتجين امام قصره وجميع هؤلاء من معارضيه وكادوا يقتحمون القصر لقتله وسحله واضطر للخروج من باب خلفي للنجاة بحياته، وثمانية من الضحايا العشرة من انصاره، ثم كيف يقف في قفص الاتهام بتهمة التحريض على القتل وادوات القتل، اي وزير الداخلية ومساعديه ما زالوا في مناصبهم، لم توجه لهم اي تهمة على غرار الحبيب العادلي ومساعديه، والاكثر من ذلك ارتكبوا مجازر في الميدانين المذكورين عندما اقدما على فض اعتصاماتهما بالقوة والرصاص الحي؟
ولعل التهمة الاسخف التي يواجهها الرئيس مرسي تلك المتعلقة بتخابره مع حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ فمتى كان الاتصال مع الاشقاء المقاومين جريمة تستحق الادانة والسجن، ألم يكن نظام الرئيس مبارك ورموزه على اتصال بحركة “حماس″ ويستضيف قياداتها في افخم فنادق مصر، ويفرش لهم السجاد الاحمرفي كل مرة تطأ اقدامهم مطارات مصر ومعابرها؟ ولم نسمع مطلقا، ونحن الذين تابعنا محاكمات هؤلاء جميعا، تهمة واحدة يحاكمون من اجلها، لتخابرهم مع حركة “حماس″ بل لم نسمع اي ذكر في المحاكمات للحركة الفلسطينية هذه، فاذا كان التخابر مع حماس تهمة فيجب اعادة محاكمة مبارك، والجامعة العربية، وقادة جهاز المخابرات المصري القدامى والجدد.
الرئيس مرسي ما زال الرئيس الشرعي لمصر، اتفقنا معه او اختلفنا، فاذا كان ارتكب اخطاء فترة حكمه، وفشل في انقاذ البلاد من ازماتها، فحسابه سياسي في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ومن قبل الشعب عبر صناديق الاقتراع ثم ان فترة حكم الرجل لم تزد عن 12 شهرا فقط، وجاءت حافلة بالمظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات واعمال البلطجة من قبل خصومه من انصار النظام السابق الذين عقدوا العزم على افشاله وحكمه ولم يعطوه الفرصة لاصلاح اخطائه او حتى التقاط انفاسه.
الذين يستحقون المحاكمة فعلا هم من اطاحوا برئيس منتخب، وارسلوا الدبابات والجرافات لسحق محتجين سلميين في رابعة العدوية وامام قيادة الحرس الجمهوري، وحولوا مصر الى ديكتاتورية عسكرية، وصادروا الرأي الآخر، وكمموا وسائل الاعلام، واجهضوا حرية التعبير ابرز انجازات الثورة المصرية العظيمة .
مصر بحاجة الى رجل قوي فعلا، يجسد الخيار الثالث، يضع حدا لهذه المهازل ، ويعيد الهيبة للدولة ويحترم الشرعية، ويؤسس لديمقراطية حقيقية ترتكز الى المصالحة الوطنية، وتكريس التعايش ونبذ الاقصاء وبدون ذلك، وفي ظل النزاعات الثأرية الانتقامية التي نراها حاليا لا نعتقد ان البلاد ستشهد استقرارا قريبا .


يتبع : ...

رميته 01-01-2014 12:53 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 

207- عبد الباري عطوان يكتب : مرسي سيحاكم بالتخابر.. أرجوكم احترموا عقول شعبكم قبل عقولنا! :
أن يعارض بعض السياسيين المصريين حركة الإخوان المسلمين وقيادتها فهذا أمر متوقع، وأن يتجند الإعلام فى معظمه للهجوم عليها، فهذا أمر غير مستغرب ومفهوم، وليس هذا المكان لمناقشته وتفنيد أسبابه، لكن أن يتم إقحام القضاء المصرى فى هذا الخلاف السياسى الاستئصالى المحض فهذا أمر لا يستقيم مع العقل أو المنطق، ويتعارض كليا مع تطلعات معظم أبناء مصر لترسيخ العدالة وتأكيد الفصل بين السلطات وتعميق استقلالية المؤسسة القضائية التى حافظت لعقود على نزاهتها.
النيابة العامة المصرية أحالت يوم الأربعاء الرئيس المعزول محمد مرسى مع عدد من قياديى جماعة الإخوان إلى المحاكمة بتهمة "التخابر" مع منظمات أجنبية خارج البلاد بغية ارتكاب أعمال "إرهابية"، وبينها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجرى ذكر "حزب الله" ولكن على استحياء شديد جدا.
جماعة الإخوان المسلمين المتهمة بالعمالة لأمريكا "تخابرت" مع واشنطن، وأرسلت الدكتور عصام العطار أحد ابرز قياديها على رأس وفد إلى العاصمة الأمريكية التقى العديد من المسئولين الأمريكيين بينهم أعضاء فى أجهزة أمنية، كما أن الرئيس مرسى زار السعودية وقطر وإيران وموسكو والبرازيل و"تخابر" مع قيادتها والمسئولين فيها، وطار السيد خيرت الشاطر ساعده الأيمن إلى الإمارات وقطر، و"تخابر" السيد عصام الحداد مع المسئولين فيها، ولكن كل هذا التخابر لا يعتبر جريمة، وإنما من الأمور المشروعة، التى لا تستحق المساءلة، التخابر "الخبيث" هو فقط مع حركة "حماس" المحاصرة فى شريط لا تزيد مساحته 150 ميلا اسمه قطاع غزة، وتواجه اعتداءات واغتيالات إسرائيلية متكررة.
النائب العام المستشار هشام بركات قال فى لائحة الاتهام التى أحال على أساسها 35 من قيادات الإخوان إلى المحكمة، أن هؤلاء "تخابروا" من أجل ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار تتعلق بالدفاع عنها (أى مصر)، لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامتها".
***
لا نعرف متى تخابر هؤلاء مع "إمبراطورية" حماس هذه، فهل تم التخابر أثناء تولى الرئيس مرسى السلطة بعد فوزه فى انتخابات أجمع الجميع على نزاهتها، ونحن لا نتحدث هنا عن نجاح حكمه أو فشله، وهل يعقل أن يتآمر رئيس لزعزعة استقرار وسلامة واستقلال بلد هو حاكمها؟ وإذا كان هذا التخابر تم بعد الإطاحة به، فكيف جرى ذلك وهو خلف القضبان، أما إذا كان قد تم قبل الرئاسة فلماذا يسمح له بالترشح لخوض الانتخابات.
ثم ما الأسرار التى تتعلق بالأمن القومى المصرى وجرى تسريبها إلى حركة "حماس"، أسرار القنبلة النووية المصرية مثلا؟، أم خطط الهجوم التى أعدتها هيئة أركان الجيش المصرى لتدمير سد النهضة الإثيوبى الذى يمكن أن يهدد بناؤه حياة ملايين من أبناء مصر، أم أن هذه الأسرار تتعلق بهيئة التصنيع الحربى المصرى التى يرأسها حاليا الفريق أول عبد العزيز سيف الذى يحظى باحترام كبير فى القوات المسلحة.
حركة "حماس" هذه التى حولها الإعلام المصرى إلى قوة عظمى لا تقل أهمية وخطورة عن الاتحاد السوفييتى فى عز أمجاده، والولايات المتحدة فى ذروة قوتها، لم تستطع أن تتعاطى مع غرق قطاع غزة فى شبر ماء جراء أمطار نصف يوم فقط، واستعانت بمراكب مهلهلة، لصيادين فقراء، لإنقاذ الغرقى والمحتمين بأسطح منازلهم من الفيض والسيول، فكيف يمكن أن تستخدم وهذا حالها أسرار الدولة العسكرية المصرية "العميقة" بل العميقة جدا، لتهديد أمنها واستقرارها؟
الرئيس حسنى مبارك "تخابر" مع حركة "حماس" واستضاف جميع قياديها على نفقة الدولة، وغض النظر عن حفرها أكثر من 1300 نفق تحت حدود القطاع من مصر، ولم يدمر نفقا واحدا رغم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الضخمة، وأبقى "سفيرا" مصريا لدى سلطتها فى المدينة المحاصرة، ولم يسحبه مطلقا رغم "انقلابها" على سلطة الرئيس محمود عباس الذى كان يؤيده، ولكننا نحن الذين تابعنا محاكمة الرئيس الأسبق لم نر تهمة "التخابر" هذه فى وثيقة الاتهام.
نزيدكم من الشعر بيتا ونقول إن المخابرات المصرية العامة كانت الجهة التى "تتخابر" مع حركة "حماس" وكل الحركات الفلسطينية الأخرى، بما فى ذلك الجهاد الإسلامى، وبتفويض رسمى من الحكومة ومع ذلك لم نر ضابطا فيها يقدم إلى المحاكمة بتهمة "التخابر" هذه.
نشعر بالخجل ونحن نقارن بين حكم الرئيس المخلوع "الأول" وحكم مصر الحالى فيما يتعلق بطريقة التعاطى مع قطاع غزة، ونحن الذين لم نقل كلمة طيبة واحدة فى حقه عندما كان يحكم، وأيدنا الثورة المشروعة للإطاحة به، وسامح الله الذين أجبرونا على ذلك.
السلطات المصرية الحالية دمرت جميع الأنفاق، وتفتح معبر رفح يوما لتغلقه أسابيع، وتمنع الكهرباء والوقود عن مليونى إنسان انطلاقا من نزعة انتقامية ثأرية وتمارس كل أنواع المضايقات والإذلال ضد أبناء القطاع وتعتبرهم جميعا إرهابيين يشكلون خطرا على مصر وشعبها، وتحتجز من يمرون بمطارها مضطرين فى غرف تحت الأرض لا تصلح للحيوانات، ولأيام عدة دون ذنب، كل هذا لأن الرئيس مرسى كان "يعطف" على حركة "حماس" ويتعاطى مع أبناء القطاع بطريقة إنسانية تعكس أخلاق أبناء مصر وطيبتهم وحبهم لأشقائهم العرب والفلسطينيين منهم خاصة، ونصرتهم للمظلومين.
***
فى مصر حكم جديد، يريد أن ينتقم من حركة الإخوان المسلمين، ويجتثها من جذورها، ويجد تأييدا ومساندة من قطاع عريض من المصريين، وهذا واضح للأعمى قبل البصير، ولكن لماذا الزج بحماس والشعب الفلسطينى من خلفها، وتصوير هؤلاء على أنهم أعداء لمصر الكبيرة العظيمة التى بالكاد أن يشكل أبناء قطاع غزة جزءا من أحد أحياء عاصمتها، ويحبون مصر، ويحفظون جميلها، ويشاهدون قنواتها ويفرحون لفرحها ويحزنون لحزنها، ويشجعون أنديتها الكروية.
اعتقلتم الرئيس مرسى بعد الإطاحة به من حكم وصل إليه عبر صناديق الاقتراع، وأصدرتم قرارا بتجريم حركته الإخوانية ومنعها من العمل السياسى، ثم ألحقتموه بآخر بحل حزب الحرية والعدالة الذى تأسس وفقا للقانون المصرى وأحكامه، فماذا تريدون أكثر من ذلك، ولماذا الزج بالقضاء أو ما تبقى منه فى هذه المعركة؟
لنكن صرحاء ونعترف بأن التهم الموجهة إلى الرئيس مرسى ورفاقه سياسية، وليست جنائية، والدستور الجديد الذى سيطرح الشهر المقبل على الشعب المصرى للتصويت عليه، يبيح محاكمة السياسيين أمام محاكم عسكرية، ولذلك نرجوكم أن تعيدوا حالة الطوارئ، والأحكام العرفية، وتصدروا الأحكام التى تريدون، بعيدا عن هذه المسرحية التى لا تقنع أكثر السذج سذاجة.
خريطة الطريق، أى خريطة طريق، متى تنجح وتعطى أُكُلها يجب أن تكون واضحة ديمقراطية شفافة ومقنعة، وليست مليئة بالمطبات والحفر والتعرجات الخطرة. وأعتقد أن أصحابها يعرفون جيدا ما أعنى.
.................................................. ................
208- عزام : عدم الاعتراف بالانقلابات .. أبسط سلاح سلمي لكسرها :

دعا المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، جموع الشعب المصري إلى مقاطعة الاستفتاء على دستور الانقلابيين وعدم منحهم شرعية زائفة عبر الاستفتاء على دستوره.
وقال عزام، عبر صفحته على الفيسبوك"، "إيماناً بحق الشعب المصري في تقرير مصيره وفق آليات ديموقراطية يجب ألا يتم الالتفاف حولها.. إيماناً بحقوق آلاف الشهداء والمصابين والمحبوسين من رافضي الانقلاب العسكري، فلن أعطي أي شرعية لقاتليهم حتى يسقطوا ويحاكموا".
وأضاف "إيماناً بأن الشعب هو مصدر السلطة، وليس العسكر هو مصدر السلطة اعتماداً على قوة سلاح يمولها هذا الشعب من جيوب أبنائه.. إيماناً بأن الانقلاب لا يمتلك أي شرعية، وأن الشرعية هي ما أسس له الشعب من خلال آليات ديموقراطية موثقة ارتضاها عبر خمسة استحقاقات انتخابية حرة ونزيهة وشفافة.. إيماناً بأن الثورة المضادة تعود الآن على أكتاف الانقلاب العسكري تمهيداً لعودة النظام القديم، الذي قمنا بثورة 25 يناير ضده، فيأبى العسكر إلا أن يعود هذا النظام بفساده واستبداده ودولته العسكرية البوليسية".
وتابع عزام "إيماناً بأن ما يخطط له الانقلابيون الآن هو إرساء شرعية زائفة نتائجها مُعدة سلفا، في مسلسل دموي هزلي، فلن أقبل أن أكون أداة في هذه المهزلة، ولن أعترف إلا بشرعية العملية الديموقراطية التي أفرزتها ثورة 25 يناير لا الثورة المضادة.. إيماناً بأن الدولة التي تريدها ثورة 25 يناير هي دولة مدنية ديموقراطية، لا دولة يكون فيها العسكر سلطة فوق سلطات الدولة الثلاثة".
واستطرد: "إيماناً بأن اشتغال قادة العسكر بالسياسة يمثل خطراً على الأمن القومي لمصر ويفرغ جيشنا الوطني -الذي نحبه ونحترمه - من طاقاته وإمكاناته التي من المفترض أن توجه لمهمته الأسمى وليس إلى الصراعات السياسية.. إيماناً بأن الشرطة هي جهاز مدني -كما تنص كل الدساتير والقوانين- مهمته خدمة الشعب لا قمعه وإهانته وإذلاله بل قتله.. إيماناً بأن ثورة 25 يناير انطلقت لتطالب بـ "العيش والحرية والكرامة الإنسانية"، وأن هذا الانقلاب العسكري لا يؤسس إلا للقهر والقمع بما يقود البلاد إلى مزيد من الفساد والاستبداد ومزيد من الغنى للأغنياء أصحاب الجاه والسلطة والحظوة، ومزيد من الإفقار والإمراض والذل للفقراء والمحرومين".
وقال عزام: "إيماناً بأن مصر لن تتقدم ولن تزدهر إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً، إلا في ظل نظم مدنية ديموقراطية حرة، لا عن طريق انقلابات عسكرية.. إيماناً بأن ثورتنا أتت لنلفظ عهوداً من التبعية لنسير في طريق استقلال القرار الوطني، عبر جعل الشعب هو مصدر السلطة والسيادة، وأن الانقلاب العسكري يكرس لمزيد من التبعية السافرة ليضمن بقاءه.. إيماناً بأن ما يحدث في مصر الآن ليس صراعاً أو تدافعاً سياسياً، بل ثورة مضادة تحاول أن تلتهم ثورة 25 يناير كل يوم بشكل سافر ومتسارع، فلا مكان الآن إلا لاستكمال ثورة 25 يناير لتحقيق أهدافها.. إيماناً بأن الانقلاب إلى زوال وأن المنتصر هو الثورة والإرادة الحرة للشعب".
وختم قائلا: "إيماني مني بكل ما ذكرت، فإنني سأقاطع الاستفتاء على هذه الوثيقة التي تؤسس للانقلاب وعسكرة الدولة والقتل والقهر والقمع والتبعية وعودة دولة الاستبداد والفساد، وأدعو كل من يؤمن بثورة 25 يناير إلى مقاطعة الاستفتاء على هذه الوثيقة ونزع أي شرعية عنها بإعلان المقاطعة".
وشدد عزام على أن أول "سلاح سلمي" لكسر الانقلابات هو عدم الاعتراف بها أو منحها أي شرعية.

يتبع : ...


رميته 02-01-2014 02:15 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
209 – عودة دولة مبارك و... تبرئة جمال وعلاء مبارك والزند وشفيق :
فى سياق مسلسل الثورة المضادة المستمر وبراءات مسئولى نظام مبارك السابق الذين أفرج عنهم جميعا تقريبا، وفى محاولة يائسة للقضاء على ثورة 25 يناير؛ قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، ببراءة نجلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، علاء وجمال مبارك، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق الهارب (غيابيا)، فى قضية أرض الطيارين من تهمة تسهيل الاستيلاء على مساحة 40 ألف متر من أراض منطقة البحيرات المرة بمحافظة الإسماعيلية فى وقت أصبح فيه التعامل مع «حماس» جريمة خيانة عظمى!
وأعقب هذا رفع اسم شفيق من ترقب الوصول فى مطار القاهرة تمهيدا لوصوله، برغم أن هناك اتهامات أخرى موجهة إليه لم يتم الحكم فيها.
وتزامن هذا مع إصدار هيئة مفوضى محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، تقريرها القانونى فى الدعوى التى تطالب بعزل ومنع رؤساء وأمناء وأعضاء أمانات الحزب الوطنى ولجنة سياساته وممثليه فى المجالس المحلية والبرلمانات من الترشح بالانتخابات ومنع الترشح للأحزاب والنقابات لمدة أقلها عشر سنوات؛ فقضت ضمنا بعودة الحزب الوطنى ووقف العزل السياسى لأعضاء الحزب.
كما صدر قرار آخر من المستشار أحمد إدريس، القاضى المنتدب من وزير العدل للتحقيق فى قضايا فساد وزارة الزراعة، باستبعاد الشبهة الجنائية من الأوراق وحفظها إداريا فى البلاغ المقدم من مجدى حسين، رئيس تحرير جريدة «الشعب»، والمرسى أبو المعاطى سالم، الكاتب بالجريدة، وصابر شوكت، مدير تحرير جريدة «أخبار اليوم»، وعبد الفضيل عبد العزيز مؤمن؛ ضد المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة فى تهمة التصرف فى 264 فدانا فى مدينة الحمم بمرسى مطروح.
كذلك رفضت دائرة طلبات رجال القضاء بمحكمة استئناف القاهرة طعن تقدم به 75 قاضيا من الموقعين على «بيان رابعة»، والذى طالبوا فيه بـ«إلغاء قرار شطبهم من النادى واستبعادهم من الانتخابات المقرر لها غدا، وتأجيلها، وإلغاء قرار شطب عضويتهم من النادى».
ورفضت المحكمة طلب القضاة المفصولين الذين اختصموا فى دعواهم المستشار أحمد الزند بصفته رئيس نادى القضاة، للمطالبة بتعويض شخصى، قدره 250 ألف جنيه، من جراء الضرر الأدبى والمعنوى لشطبهم .

.................................................. .......................................
210- حمدى شفيق يكتب : انفراد : الهروب الكبير لعائلات القادة :

تأكدت مصادرنا من وجود عائلات بعض كبار (قادة ) الانقلاب فى دبى ..
* أولاد و بنات (الأشاوس) تركوا الدراسة فى المدارس و الجامعات منذ بداية العام الدراسى ..و بالطبع فان الأمهات بصحبتهم فى الامارات (الشقيقة) !!!!
* و كانت عائلات (الأباعد) قد أقامت فترة فى (ثكنات) قبل الرحيل لأداء مناسك العمرة (الدائمة) !!!
* و تم مُؤخّراً رفع الحراسة عن مساكن العائلات المُشار اليها ، لعدم وجود أحد بها حالياً ، و الاكتفاء باغلاقها ، و اقامة أسوار حديدية حولها.
* و فى حالة محاولة النفى أو الانكار ، سننشر صور بعض القصور و (الفيلات) المهجورة ، و أسماء (السادة المُلّاك )!!!!!!
*أضف الى ذلك ما ذكره مسئولون ماليّون فى سويسرا عن تحويل عشرات المليارات من الدولارات الى حسابات خاصة بكبار الانقلابيين هناك ببصمة الصوت..و قد تم نقل المبالغ الهائلة بصناديق على متن طائرات خاصة !!!
* و من الواضح أن القوم يعلمون جيّداً هشاشة أوضاعهم ، و قرب سقوط انقلابهم ، فبادروا باخراج ذويهم و أموالهم الحرام من البلاد ، خشية اليوم الموعود .
*اخرجوا أيها الثوّار الأحرار فى كل مكان للاجهاز على الطُغيان ..وانما النصر صبر ساعة .. وابشروا بوعد ربّكم الصادق. :
.(( و كان حقّاً علينا نصر المؤمنين ))
.................................................. ............
211-هيومان رايتس ووتش: الاتهامات الموجهة للرئيس مرسي خيالية..وجزء من حملة سياسية :

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن لائحة الاتهامات الموجهة للرئيس المنتخب د. محمد مرسي "منافية للعقل" ووصفتها بـ "المعقدة"، مشيرة إلى الانتقادات التي وجهتها جماعات حقوق الإنسان لهذه الاتهامات.
ونقلت الصحيفة، في تقرير لها الأربعاء، عن سارة ليا ويتسن المديرة الاقليمية لمنظمة هيومان رايتس ووتش قولها "الاتهامات خيالية جدا على اقل تقدير"، مضيفة "الحكومة المدعومة من الجيش تحاول توليد فكرة أن جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية تقوم بأعمال عنيفة باستغلال الإجراءات الحكومية وسيطرتها على وسائل الاعلام للترويج لمثل هذه الادعاءات مع عدم وجود أي أدلة".
وأضافت ويتسن أن "هذه الاتهامات تؤكد سعي السلطات لإبادة جماعة الاخوان المسلمين كمعارضة سياسية من خلال حملة شاملة لتدمير الجماعة".
وأشارت الصحيفة إلى أن اتهامات التخابر التي وجهت للرئيس المنتخب د. محمد مرسي شملت أيضا مستشاريه والمرشد العام لجماعة الاخوان د. محمد بديع واكثر من 20 من قادة الجماعة، لافتة إلى هذه المرة الاولى التي يتم توجيه اتهامات لمستشاري الرئيس الذين كانوا محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي منذ انقلاب 3 يوليو دون توجيه اي اتهامات لهم..
.................................................. .............


يتبع : ...

رميته 03-01-2014 11:11 PM

رد: لك الله يا مرسي :
 
212- نادر بكار اعتاد الكذب بعد مشاركة حزبه فى الانقلاب:

كذب اتحاد طلاب المدن الجامعية بالإسكندرية ادعاءات نادر بكار القيادى بحزب النور فى مقال له بجريدة الشروق، عن خداع طلاب الإخوان بالاسكندرية لزملائهم فى انتخابات اتحاد طلاب الجامعة.
وقال الاتحاد فى بيان له صدر اليوم يطالعنا اليوم نادر بكار بكذب صريح جديد في مقاله بجريدة الشروق .. بأن أعضاء الاتحاد من طلاب الإخوان المسلمين كذبوا علي زملائهم وتعاهدوا على مقاطعة الانتخابات ليفوزا بها وحدهم بالتزكية متسائلا لا ندري من أين جاء بهذا الكذب ومن اخترعه له ؟؟!! ".
وأضاف البيان " هل مشاركة نادر بكار وحزبة في الانقلاب على صناديق الانتخابات الحرة .. ستجعله دائم الكذب بخصوص أي استحقاق انتخابي أتى بما لا يريد .. فيهجو ويبرر ويكذب ؟؟ "
وأوضح الطلاب ، جاء موعد انتخابات اتحادات الطلبة بالمدن الجامعية بعد عام كامل للاتحاد القديم المنتخب ، عام كامل من خدمة الطلاب وحل مشاكلهم ، وأعلنت الإدارة عن الموعد الطبيعي للانتخابات والتقدم للترشح ، وتقدم من شاء وفشل بعض الطلاب في الترشح والتحالف وتكوين قوائم للمنافسة لا يعني أبداً أنهم أخذوا وعوداً من أحد بعدم الترشح كما أدعى بكار بلا دليل .
وأشار البيان الى ان من تقدم للانتخابات قام بعملية الدعاية كاملة وحسمت كثير من المقاعد بالتزكية ولم يحدث إطلاقاً ((تعاهد واتفاق )) بين الطلبة علي المقاطعة كما أدعي بكار
وقال البيان " أما بالنسبة لأحرار وحرائر حركة 7 الصبح فقد صدر الحكم عليهم أثناء جولة الإعادة في انتخابات المدينة الجامعية ،وعندما حكم عليهن بــ11 عاما أعلن الاتحاد تجميد نشاطه حتي الإفراج عن الطالبات، والبيان الذي صدر آن ذاك ، واستجابة طلاب المدينة الجامعية لدعوة الاتحاد بالتظاهر والاحتجاج من أجل هذه القضية أكبر دليل على مصداقية الاتحاد الذي يكذب بكار عليه عند عموم الطلاب "
وأختتم الطلاب بيانهم بالقول " كذب نادر بكار اليوم ليس بجديد في حملته علي الإخوان .. وكذبه بأحداث لم تحدث وأصحابها إما في السجون أو لن يستطيعوا الرد عليه بسبب المطاردات الأمنية ليس بجديد وليس مستغرباً عليه موضحا ان الجديد هذه المرة في بكار هو كذبه في أحداث يعرفها آلاف الطلاب ورأوها ،
واشاروا الى انهم طبعوا مقاله ووضعوه على جدارن المدينة الجامعية ليلقى سخطاً من الطلاب جراء كذبه فوق سخط كل ثائر ضد الظلم شارك بكار بخنوعه وكذبه في إراقة دمه أو قمعه أو تعذيبه ،
واضافواً نقول لنادر بكار كفاك كذباً ولعلك يوماً ترتدع بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم (..وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) رواه مسلم . "
.................................................. ......................................

213- تورط الأمن في تفجير المنصورة :


27 ديسمبر 2013 م
ذكرت جماعة "الإخوان المسلمين"، أن لديها معلومات تفيد بوقوف الأجهزة الأمنية وراء التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية، فجر الثلاثاء الماضي، كما كشفت عما وصفتها بـ"خطة" لاغتيال الرئيس ، محمد مرسي.
ونقل الموقع الرسمي لجماعة الإخوان عن "مصدر نافذ بوزارة الداخلية" أن التفجير الذي وقع بمديرية أمن الدقهلية، بمدينة المنصورة، "لم يكن مخططاً له ذلك"، وأكد المصدر، الذي ذكر موقع "إخوان أونلاين" أنه "رفض الكشف عن اسمه"، أن "سراً كبيراً يحيط بتلك القضية"، على حد قوله.
ولفت المصدر إلى أن أحد أقاربه يعمل بالأمن المركزي، أكد له "نقل شحنة من المتفجرات بواسطة جهاز الأمن الوطني للمديرية، قبل يوم من الانفجار"، مشيراً إلى أن "المتفجرات كانت معدة من جهاز الأمن الوطني، لاستخدامها في تفجير كنائس بالتزامن مع أعياد الميلاد."
وبينما ذكر أن تلك التفجيرات، التي قال إنها تستهدف عدداً من الكنائس، دون أن يفصح عن أسماء أو مواقع تلك الكنائس، كان الهدف منها "إشعال أعمال عنف في مصر"، إلا أنه أعاد التأكيد على أن "سراً كبيراً يحيط بالأسباب الحقيقية وراء وقوع الانفجار"، بحسب الموقع الرسمي للإخوان.
كما ذكر المصدر، أن "جهاز الأمن الوطني يعد لتفجيرات بمترو الأنفاق والمواصلات العامة والمدارس"، وشدد على أن "هناك مخطط لاغتيال الرئيس محمد مرسي، يوم المحاكمة، ومحاولة إلصاق الجريمة بجماعة الإخوان، بحجة أنهم قتلوه، قبل أن يكشف أسرار الجماعة."
.................................................. ................................
214- لتنجو من عقاب ارتكاب المجازر :
27 ديسمبر
وصف العميد السابق بالجيش المصري "صفوت الزيات" أن ما يحدث في مصر الآن بالمرحلة الخطيرة التي تدفع فيها الحكومة إلى حرب أهلية حتى تصبح اللغة السائدة هي السلاح.
وقال "الزيات" في تدوينة له على الفيسبوك:ما يجرى في مصر الآن هو بدء لمرحلة خطيرة يدفع فيها الشعب دفعا إلى حرب أهلية وتصبح لغة الأسلحة هي السائدة.
كما أكد "الزيات" أن الحكومة تسعى من وراء هذه الإجراءات إلى الهرب من عقوبة المجازر التي ارتكبتها بعد الانقلاب العسكري وأنها تسعى إلى سقوط مئات الآلاف من القتلى إذا سار مخططها الذي تتمناه.
كانت الحكومة المصرية قد أصدرت قرارًا بوضع جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب وصادرت أموال جميع الجمعيات الإسلامية الخيرية التي تنتمي للجماعة أو التي بها شبهة تعامل مع الجماعة.

يتبع : ...



الساعة الآن 11:44 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى