![]() |
رد: الجهل كالفقر
في المتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــابعة ان شاء الله
|
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
..و لن أطيل ..أعترف لن أقصّر أكثر ..القصّة لها أكثر من روافد .. والله المعين.. تــاعب بطلها ..بدون مــدّ بين التّاء والألف للألفة مغزا..لمن يعرف ضاد أبو نيف |
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
وسلام فعلا الواقع مرارته الحقيقة ولاشكّ أن مجابهتنا للواقع على ماهو عليه يجلعنا نشعر بالارهاق لأنّنا نستيقظ أو نتفطّن لما كنّا نتغافل عنه، والقصّة التّي أسقطتها على واقعنا أدري أنّها تحتمل أبعادا أخرى، كما أنّ الصراع الأزليّ بين الخير والشرّ مستمرّ شئنا أم أبينا أحبّ القراءة لك ويروقني حرفك وحكمتك تقديري لك ولتواضعك أستاذي |
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
جزيل الشّكر لك مازلت في المتابعة وإن رأيت أنّي أخلطت أوراقك دفعة صغيرة تجعلني خارجا :19: دمت أستاذ ضاد |
رد: الجهل كالفقر
. الأمر . ..ومـــافيه.. المعتاد..قلق نوعا ما..وكأنّ تغييرا حدث بأوراقه..ذهب يسألني أمــا دوّنت؟. أمــا دوّنت؟. أحرجني معه..قلت له..عمّا تبحث؟.وأخذ يــعدّ عليَ أبطال قصّتنا هذه : (القول للمعتاد) البطل يعني هو المعتاد طبيبان..الأوّل:من نفس الاختصاص له سيّارة بيضاء فاخرة الثّاني:من نفس الاختصاص له سيّارة خضراء فاخرة هذا هو المزعوم ميّتا مع ابنه للتّذكير كانت زوجته حاضرة زعما ..المحنّك كاتب السيناريوهات.. ..حقيقة..راسب..يتيم..عنيد ..حقود..سجين مسبّقا.. بن عمّ المحنّك..القاتل المسجون ..ضحيتهما أستاذة رحمة الله على السّابقين ناس المقهى..و الولد مصاحب المحنّك عند العرّافة.. بقي ذكر القردة مع ابنها و انتظروا بعض الزّواحف وعددا من الطّيور واستغفر الله العلي العظيم..نسينا روحا كدنا ننساها سكرتيرة الطّبيب الثّاني ..مفهوم..ولمّــا رتّــب أوراقه قال أكتب..أعجبا..أين وصل بنا الحال..أكتب سنفضحهم إستويتُ مكاني.. مقعد المقهى.. طبعا لمّا رجع المحنّك ..أقنع طبيبنا بأنّه.. . الأمر . ..أخطر من الخطير.. ..وتمتما بينهما كلاما ..نسيّه الطبيب بأن يذكره للمعتاد عن مصير تلكم الخلطة (الصّنيع معمول العرّافة) لكنّ المعتاد استدرجها لاحقا بأن وعدنا سيذهب حتّى الطّبيب ويسأله عن الخلطة عن كيف بمن بمستواه يصدّق المحنّك؟.العرّافة؟.أهو؟ مـآل العيّادة؟..الشّهرة؟ ..اختصاصه؟.أو فقط..حقد..حسد.. ..وبذل المستحيل من الطّبيب الثّاني.. (الطّبيب الثّاني) ..والحمد لله ليس ككلّ المختصّين النّبلاء.. فاقد الوعي الانتهازي .. ..من بني السيستام ..أهل النّفوذ.. ..الإطاحة بمن هم الأفضل منهم.. ..غايتهم..وبأيّ الوسائل..الغيرة.. ..النّصب..الاحتيال.. ..من أهل..لا بكالوريا.. والو.. ..من نوع أنسخ الصق.. الكوبياج..هم منهم الكثير.. ..وتراهم يديرون شؤون الأمّة.. .. تراهم يقرّرون..القرارات.. كلّ الأيّام بالنّدوات.. ..دائما عليهم في الختام ما كانوا يصنعون.. .. ميزتهم ..كما تراهم ..المكائد..النّصب.. .والانقلابات. و بحركة غير عادية ..تمتلأ المقهى..ينصتون للمحنّك من جديد.. الجديد ..الجديد.. ..مكانك لا تتحرّك ننتظر الجديد.. ضاد أبونيف |
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
|
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
أفكّر أنّ العرافة يجب أن تكون موجودة! كي تخطّط لمستقبل الرّجل، وتفكّ الطلاسم! وتخلط الخلطات، فلا يعقل أن تحمّل المعتاد بعد كلّ ما قلت مزيدا من الهلوسة، يا لطيف ألطف بنا :14: أما ترى أنّها بعلمها تنقّب في حاضره وماضيه، لا يعقل أن تترك المعتاد دون مشجب يعلّق عليه احباطاته إنّها ولاشكّ مؤامرة |
رد: الجهل كالفقر
اقتباس:
الثّاني..وحاولي تعرفينه أكثر هو صاحب المؤامرة ..ولعلمكم القصّة من الواقع ولو لا عنصر التّشويق لفضحت لكم الباقي اربطي مع موضوعا آخر وستعرفين أكيد من هو الطّبيب المثالي ابن الفاميلة صاحب العيّادة المشهورة من ها الرّابط http://montada.echoroukonline.com/sh...=260118&page=6 المداخلة رقم 53 |
رد: الجهل كالفقر
..هذا ثاني.. ..المعتاد يعيد ما يسمع.. ..تمتلئ المقهى اليوم على غير العادة.. المحنّك يا الله..كالتّـائب هذه المرّة يحكي و يبكي ..يا الله لطفك الطّبيب عُمِلَ له صنيع..بقي المسكين بلا عمل يا لعار المهنة ..صار من جاء طبيب ..الوقت الغدّار القدر المنتقم ..مات من كان السّبب..غريمه الطبيب الثّاني صاحب السيّارة الخضراء مؤلمة حادثته..قصّة لا تصدّق ابتلع حيّة ..دون أن يدري صهره زعما ..من قال للمحنّك بالطّريق راجعين صهره معه الخضراء ..تسابق الريح..وميض البرق.. ..ويتساءل مرارا لك أنّ صوتا بالمحرّك يعيدها مع صهره.. ..زوج أخته ذهب يزورها المسكينة ليس لها غيره.. ..أوقف فورا وركن المركبة مسرعا ..ينزل معه صهره يرفع الغطاء لا عطب ظاهر للعيان ..إلا الوقود.. مصباح التّنبيه عاطل لحظهما ..النّاس العابرين..يتوقّفون ..السيارة فاخرة.. جديدة غطاء.. محرّكها مرفوع؟.. من النّاس.. الفضول والاستفسار..ينزل أحد العارفين ميكانيكي احضرا وعاء..دلو..لأسعفنّكما..علبة طالبا توجه الطبيب حافة الطّريق يبحث على أرض الفلا ..تقع عيناه على دلو أصفر فاقع لونه.. ..أعوج نوعا ما.. ..اُستعملَ لكنّه ما طُِلبَ ..غير أنّه يروي المحنّك.. .. لمّا الطّبيب رفعه ..نفخ فيه ليسوّيَه.. ..وعندها يدخل جوفه ضــبّ أخضر.. ..شكله كالتّمساح شكله..عاث في حلق الرّجل.. ..و أراد الخروج من رقبته..مخالب ..أضفار..أسنان..واختناقين.. ..أردي الطّبيب ملقْا على الأرض..ينقص نفسه شيئا فشيئا.. ..لا تستطيع إخراج الضّب لو حاولت.. ..حراشف ..عكس الاتّجاه..وأربع أطراف..مخالبها مناقير.. ..وبعد لحظات يموتان.. خنقا ..معا..هذه الحياة الغدّارة.. يستغفر الله المحنّك عندها و يقول المعتاد ..لا حولة ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم.. يحيي ويميت وهو على كلّ شيء قدير ..ويشيع الخبر ..ويعكس القدر الوجهة للطبيب الحيّ.. ..فالنّاس سرعان ما ينسون موتاهم من أقربائهم.. ..فكيف بعامّة البشر.. يــا ترى..يا تـرى كيف تكون النّهاية؟ ضاد أبو نيف يوم الوسام |
رد: الجهل كالفقر
..المحنّك يُغنّي توبته.. يتراءى لمن لا يعرفه وكأنّه ذلكم الوديع ،الأنيق، لباس طقمه: رداءه بالألباقا أسود يليق بمحيّاه الدّائري..إلا العينين تخدعانه لو أنت أكثرت..تمعّنت النّظر فيهما تحت قصّة شعر ايطالية الأسلوب..مائلة نوعا ما على اليمين إلى الخلف ..دائــــما.. ..طبيعيّ طبعا بشفتيه سيجارة ولو منطفئة.. ..يلهو بحركاتها بفمه الذّي يشعّ شرّ خلق الله في الكلام.. .. بنمائم غيب النّاس بني جلدته ..إلا السيئَ مجلسه والعياذ بالله.. ..أدوار يحسن صياغتها والتّمثيل فيها ويعيشها تمام التّمام، له موهبة التفاف الغيرَ به. شكله كممثّلي الممرّات بالرّبوع الأوروبية.. بمترو الأنفاق والكثيرة ..بعواصمهم ..مسارح على الهواء..ليل نهار.. ..يفرحونك..و يغضبونك .. يشاءون..أو كما تشاء.. ..فنّ وفنون و لك الخيار.. ..فلسفات..أراء..والسّياسة.. الحروف عندهم كما يشاءون.. الكلمة..طليقة تسبّ الحاكم، الدّين ،النّافذين والكلّ لنظرته ورأيه يميل كالمحنّك يقنعونك وبالدّليل فتلعب دورهم وكالحيوان تتبعهم ويبتسمون لك لتأييدهم ولو على غلط.المرّّات الأُخَرْ. فأنت اليوم صار لك مثلهم منهج أو لنقل مشروعا، فلا غرابة إن طُلب منك النّهوض باكرا. ولما لا تمثيّلهم مع آخرين في مجالسهم..وما لم تعرفه.. لسوف يرسلونك لبلادك.. تعمل عميلا لهم ..ويصرّفونك على أمور قد لا يمكن لك قبل اليوم وضعها في حسبانك..سوى لمّــا رأيت بيدك الكثير من المـــال،السّيّارة..استويت على الدّنيا بالمال..ولا شيء وراءك معك عميلة مثلك حسناء ليست لك..لبنانية.. تلعب دورها كما هو المطلوب منها ..ومنك المحنّك من هذا الصّنف.. ..يقول المعتاد.. ..ويدخل رجال الدّرك الوطني المقهى ورفعت الأيدي.. ..وظُنّ بالنّاس الظّنون.. قف ..قف لا تتحرّك..أنت (المدعو)المحنّك؟ ويُكشف أمر المحنّك يربطه دركيّ من يديه..وتلكم اللّبنانية معهم هي من قادتهم ..إليه دلّتهم عليه.. .. ..و قام عندها ينشد باكيا قسما بالنّازلات الماحقات.. ..فاستغرب النّاس واستغرب رجال الدّرك معهم.. ..فلا أحد بالمقهى فهم مآل المحنّك..وتطرح الأسئلة غموضا في غموض.. ..والمعتاد يعدنا المرّة القادمة.. لماذا؟ ..لماذا؟ الطّبيب الطّيّب كان طول النّهار بالمقهى؟ يجالس المحنّك..وما دار بينهما ..فإلى ذلكم الحين استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. ضاد أبو نيف |
| الساعة الآن 09:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى