![]() |
رد: " ومضة "
ليلة أمس بعد جلسة إسترخائيه هادئه إلتحفت فيها السماء بنجومها المتلألئه خطرلي نتشاطر عليك أخي بما يشبه الومضه الإستفهاميه و على أي حال ( نادرا ما أحمل موضوعا في قلبي بعد مغادرة المنتدى هذا ثاني موضوع بعد رد للأخت مسلمه ) ربما لأني لم أقتنع كثيرا بإقناعك بالعدول عن الغموض كخيار في كتابة خواطرك و محاولاتك الشعرية و لكن ...... ألا تعتقد أنه لتصل رسائلك للقارئ ي كان هذا القارئ و يجيد قراءة ما بين سطورها قراءه صحيحه دقيقه يحتاج و لو لى تلميح بسيط صغير يحقق له هذا المبتغى و يوصله إليه دون اللجوء لإستنتاجات ما وراء السطور المفتوحه على إحتمالات كثيره التي أشعر أنك تتعمد نفيه إليها و صدقني يا أخي ما جيت نفرح برأيي هذا الذي توقعت أن يؤثر فيك و لو حتى 60 و 50 كأضعف إحتمال حتى خطرتلي إجابه محتمله قد ترد بها عليها أحبطتني جداااااااا بصراحه خاصة و قد وقع في نفسي أن إحتمال هذه الإجابه لا يقل عن 90 في المئه و عبثا حاولت إقناع نفسي أن هذا ليس أكثر من مجرد تذاكي مضاد أرد به على نفسي ههه |
رد: " ومضة "
ومضة: قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر فقد ورد أن الملائكة لم يعطوا ذلك , ولذلك تحرص على سماعه من الأنس . _ إبن الصلاح |
رد: " ومضة "
ومضة :
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه، مثلُ الحي والميت))؛ رواه البخاري. قال ابن القيِّم - رحمه الله - في "الوابل الصيِّب" عن الذكر: "أنه يُورث حياة القلب، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟ و قال أيضا في موضع أخر من الوبل الصيب: "إن في القلب قسوةً لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى، وذكر حماد بن زيد عن المُعلَّى بن زياد أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أذِبْه بالذِّكر". |
رد: " ومضة "
ومـــضــة:
مَڪّہْ المُڪَرّمَہْ . . لآ يُوجَدُ فِيهَـآ بَحْرْ وَ لآ مَنَـآظِرْ وَ لآ طَبيعَہْ . . لَڪِنَّهَـآ تَقْتُلُنَـآ شَوْقـاً ڪُلّمَـآ ذَڪَرْنَـآهَـآ . . ♥ واشوقاه يا بكّة.. |
رد: " ومضة "
ومــضــة:
عندما أرى فتاة تبرجت وبالغت في العُري ، أنظُر لوهلَةٍ لوالدتَها ؛ وأتَذكَر قولِهِ تَعالى : { وَقٍفوهُم إِنَهُم مَسؤُولون } .. فَأزيد حياءً وحشمَةً من أجلِ أن لا تُسأل أُمي ~بصراحة هي من أجمل الومضات التي سمعتها منها ذات يوم ثبّتك الله يا أنتِــ~ |
رد: " ومضة "
|
رد: " ومضة "
اقتباس:
صحيح أخي و رحم الله شيخ الإسلام إبن القيم بصراحه عرفوا و حبيتوا من خلال الشيخ محمد حسان و الحويني واقيلا معول تخلص ديونك كامل اليوم أحب هذا النشاط فيك أخي و الذي بت أفتقده في مسلمه |
رد: " ومضة "
" من علم أن قوله من عمله، قل كلامه، والقول من العمل" الإمام مالك رحمه الله |
رد: " ومضة "
القرآن هو الذي أصلح النفوس التي إنحرفت عن صراط الفطرة و حرر العقول من رقبة التقاليد السخيفة و فتح أمامها ميادين التأمل و التعقل *************** و القرآن هو الذي حل المشكلة الكبرى التي يتخبط فيها العالم اليوم و لا يجد لها حلاًّ و هي مشكلة الغنى و الفقر *************** و القرآن هو الذي بلغ بهم إلى تلك الدرجة العالية من التربية و وضع الموازين القسط للأقدار فلزم كل واحد قدره ************** كذلك وضع القرآن الحدود بين الحاكمين و المحكومين و جعل القاعدة في الجميع هذه الآية:{ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه} و أن في نسبة الحدود إلى الله لحكمة بالغة في كبح أنانية النفوس ************** القرآن إصلاح شامل لنقائص البشرية الموروثة بل إجتثاث لتلك النقائص من أصولها و بناء للحياة السعيدة التي لا يظلم فيها البشر و لا يهضم له حق على أساس من الحب و العدل و الإحسان و القرآن هو الدستور السماوي الذي لا نقص فيه و لا خلل فالعقائد فيه صافية و العبادات خالصة و الأحكام عادلة و الآداب قويمة و الأخلاق مستقيمة و الروح لا يهضم لها فيه حق و لا يضيع له مطلب ************ هذا القرآن هو الذي صلح عليه أول هذه الأمة و هو الذي لا يصلح آخرها إلا عليه الإمام البشير الإبراهيمي |
رد: " ومضة "
أقام سلفنا الصالح دين الله كما يجب أن يقام و إستقاموا على طريقته أتم إستقامة و كانوا يقفون عند نصوصه من الكتاب و السنة و لا يتعدونها و لا يتناولونها بالتأويل و كانت أدواتهم لفهم القرآن روح القرآن و بيان السنة و دلالة اللغة و الإعتبارات الدينية العامة و من وراء ذلك فطرة سليمة و ذوق متمكن و نظر سديد و إخلاص غير مدخول و إستبراء للدين قد بلغ من نفوسهم غايته و عزوف عن فتنة الرأي و فتنة التأويل أدبهم قوله تعالى: أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ الشورى 13 و قوله تعالى فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَ الرَّسُولِ النساء 59 فكانوا أحرص الناس على الوفاق و كانوا كلما طاف بهم طائف الخلاف في مسألة دينية بادروه بالرد إلى كتاب الله و إلى سنة رسوله فإنحسم الداء و إنجلت الحيرة'' أحب هذا القول كثيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا للإمام الإبراهيمي إبن بلدي الحبيبه لأنه ببساطه أبلغ قول بشري حكيم أنصف سلف هذه الأمه الصالح رحم الله إمام الجزائر و سائر أئمة الأمه الصالحين و وفقنا لما إهتدوا إليه من حق (نتمنى تكون بخير و صحه و عافيه أخي أمر طبيعي و الله يكون معاك قد لا يدري المرء عن ظروف أحبائه و لكن قلبه يأبى إلا أن يكون معهم و عندهم) |
| الساعة الآن 09:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى