![]() |
رد: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
نعم اختي الفاضلة بارك الله فيك التخلف سببه الفساد في هرم سلطات تلك الدول و انتشار الرشا و العمولات فيها بقوة حسب بعض الدراسات العديدة.. أما الدول المتقدمة الرأسمالية فهي صحيح تملك عدالة قوية و موسسات يقظة و شعوب حيوية و اللوم يقع على الجشع و الطمع التي تلف رأسماليتهم المتحوشة حسب تحليلات اغلب المراقبين الاقتصاديين..فالنار حين لا تجد ما تأكل تأكل نفسها.. بارك الله فيك على الاضافات و الاثراء..واصلي جزاك الله خيرا |
رد: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
صدقت فبعض المهتمين بهذا الشأن يحملون نفس القناعات فقط لا يجب ان نغفل اننا مسؤولون نحن كذلك سواء بالسكوت الذي هو علامة الرضى او المشاركة و المساهمة فإن لم تكن جزء من الحل فأنت جزء من المشكلة حسب السنة الربانية التي تحثنا على النهي عن المنكر و الامر بالمعروف |
رد: Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
ما في ادنى شك ـ بارك الله ـ ان التمسك بالدين و مراعاة الله في كل صغيرة و كبيرة هي التي تنقصنا |
رد: Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
تساؤل في محله و هذا ما ارجو الوصول اليه من خلال هذا النقاش |
Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
السلام عليكم الحديث عن الفساد الرشاوي واسع وعريض طويل وقد كان عنوان مذكرة تخرجي من الجامعة من قسم العلوم السياسية علي كل سأحاو ان اضع مقاطع من الجانب النضري حول هذه الضاهرة وبدايات مكافحتها في العالم والجزائر. لاحقا.
|
Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
تعتبر ظاهرة الفساد الإداري ظاهرة عالمية، ذات امتدادات عميقة و تأخذ أبعاد واسعة، حيث تتداخل مع شدتها عوامل عدة، وهذا ما يصعب التميز فيما بينها، وتختلف هذه الظاهرة من حيث الشدة و الشمولية و الاتساع من مجتمع لآخر، نجدها أكثر انتشارا في العالم الثالث، حيث يجمع أغلب المحليين الدارسين على إن ظاهرة الفساد الإداري تكاد تكون من أكثر العوامل المؤثرة في تخلف المجتمعات
. لكن البحث في هذه الظاهرة، لابد من التطرق إلى ماهيتها و الإحاطة بكافة جوانبها، لهذا لا بد من تحديد هذا المفهوم و التطرق إلي مختلف الدراسات التي تناولته . المعنى اللغوي : الفساد في معجم اللغة هو في "فَسُدَ" ضد "صلح" و الفساد لغة البطلان:فيقال فسد الشيء أي بَطُلَ واضمحل أمّا في معجم الوسيط فنجد الفساد يفسر على أنّه تلف العطب و الاضطراب و الخلل أمّا في معجم المنجد فنجد الفساد يعني أخد المال ظلما(بمعني) و كذلك التحايل على الغير للوصول إلي غاية ما أو هدف وقد يكون هذا الهدف مادي أو معنويا أو قضاء مصلحة ما وورد تعريف الفساد الإداري في موسوعة العلوم الاجتماعية بأنه سوء استخدام النفوذ العام لتحقيق أرباح و منافع خاصة كما يمكن تعريف الفساد على أنه استغلال المنصب العام لتحقيق مكاسب خاصة أي يمكن القول أنه حالة يسيطر فيها الأنا المطلق على الضمير الجمعي العام حيث يسود مبدأ "الغاية تبرّر الوسيلة" كمنهج مركزي للتعامل مع جوانب الحياة المختلفة من الناحية الأخلاقية و المرجعية الدينية : فنجد أنّ القرآن الكريم يقر بأنّ الفساد حالة غير أخلاقية، وهذا المصطلح يأخذ عدّة معان حسب الموقع الذي ورد فيه. فيشير إلي الجدب و القحط. وهذا في قوله تعالي:«ظهر الفساد في البرّ و البحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعونكما نجد أنّ الفساد قد يعني الطغيان و التجبّر في قوله تعالي إنما جزاء الذين يحاربون اللّه و رسوله و يسعون في الأرض ذلك لهم خزي في الدّنيا ولهم عذاب عظيمونري في الآية السابقة القرآن و التحريم الكلّي لهاته الظاهرة و جزاء مرتكبيه. ومنه نجد أن الّذين يقر ببعض هاته الحالة و عدم جواز السير في طريقها من خلال تباين عاقبة الفاسدين ». كما نجد في القرآن الكريم العديد من الآيات الّتي تذم الفساد و تنبذه التعريف الاصطلاحي أمّا من الناحية الأكاديمية فنجد العديد من التعاريف تتفق كلّها علي أنّ الظّاهرة ضارة بالمجتمعات وترمز لحالة خطيرة، تستوجب المعالجة السريعة لها . حيث نجد من يربط وجود الفساد الإداري بمظاهر مثل الرشوة و الابتزاز وتسهيل الحصول على حق ليس بالحق الأصلي. كما يمكن للفساد الإداري أن يحدث نتيجة استغلال الوظيفة لتحقيق مكاسب خاصة. و يرى بعض الدارسين أنّ الفساد الإداري ظاهرة طبيعية، وهي متواجدة في مختلف المجتمعات سواء أكانت رأسمالية أو اشتراكية لكن الاختلاف يمكن في درجة هذا الفساد أمّا في بلدان العالم الثالث فإنّ فساد مؤسسات الدولة يعود إلي تدني مستويات الرفاه الاجتماعي الذي يصل لأقصي مدي له بسبب التخلف الذي تعانيه و ازدياد معدلات البطالة. ونجد بعض الدارسين يربطون الفساد بالإدارة العامة و الخاصة،حيث يرون أنّه يتعلق بالانحرافات الإدارية الوظيفية أو التنظيمية و تلك المخالفات التي تصدر عن الموظف العام أثناء تأدية لمهام وظيفته في منظومة التشريعات و القوانين و الضوابط و القيم الفردية التي ترقي للإصلاح و سد الفراغ لتطوير التشريعات و القوانين. التي تغتنم الفرصة للاستفادة من الثغرات بدل الضغط علي صنّاع القرار و المشرعين لمراجعتها و تحديدها باستمرار، وهنا تتمثل ظاهرة الفساد في جانبها الإداري، في عدم احترام أوقات و مواعيد العمل في الحضور و الانصراف أو تمضية الوقت في قراءة الصحف و استقبال الزوار و الامتناع عن أداء العمل أو التراخي و التكاسل و عدم تحمل المسؤولية و إفشاء أسرار الوظيفة . كما يربط بعض الدارسين الفساد الإداري بالإساءة في استخدام السلطة العامة، من اجل تحقيق منافع خاصة، ويرون في تشكيل علا قلت بين المؤسسة و رئيسها في القطاع العام، فرصة لنمو الفساد، وعلي العموم، فإنّ هذا التعريف يعني ببساطة وجود تمايز بين دور الشخص ضمن عمله في قطاع عام، وبين طموحاته و دوره الشخصي كما تناول بعض الباحثين هذه الظاهرة بخلفيات إيديولوجية، حيث ربط بعضهم الفساد بالأنظمة الاشتراكية و بمصالح الدولة و أعماله الإدارة العامة، لكن هذا لا يعني أنّ الإدارة الخاصة لا تحتوى على الفساد فحتي إدارة الأعمال تواجه هذا الخطر، لكن بدرجات متفاوتة، فكثيرا ما تقوم إدارة خاصة بالتعامل في قضايا فاسدة مع القطاع العام . وهذا إن دلّ علي شيء، فهو يدل علي أنّه حتى إدارة الأعمال لها رصيد من الفساد الإداري حيث يتخذه كمنهج و تشجع عليه. كما يري المفكر وولف ويتز "Wolf Witz" أنّ الفساد هو السبب في فشل الحكومات إذ يشكل الفساد اليوم أحد أكبر مهددات التنمية في الكثير من دول العالم حيث يضعف النظم الأساسية و يشوه الأسواق،و يشجع النّاس استخدام مهاراتهم و قدراتهم و طاقاتهم بطرق غير منسجمة الدالة على غياب المؤسسة السياسية الفعالة خلال فترة التحديث الواسعة التي شهدها عصرنا الحالي، و من ثم فإنه لا يمكن اعتبار الفساد ناتجا عن السلوك المنحرف عن السلوك القويم فقط بل يكون أيضا، ناتجا عن انحراف الأعراف و القيم ذاتها عن أنماط السلوك القائمة.." ويرى أن مفهوم الفساد الإداري يشير إلي سلوك للموظف العام ينحرف عن المعايير المتفق عليها لتحقيق أهداف و غايات خاصة. .وعرف "ويلسن و دامينيا" "Wilson and Damania" " الفساد الإداري بأنه استخدام الوظيفة العامة لتحقيق مصالح شخصية، و هذا التعريف يعني ببساطة وجود تمايز بين دور الشخص ضمن عمله في القطاع العام و بين دوره الشخصي..". أمّا "روبرت تلمان" "R.Telman" "فقد ذكر أن الفساد الإداري هو الذي يسود في بيئة تساند فيه السياسة العامة للحكومة نظاما بيروقراطيا، وتتم معظم معاملاته في سرية نسبية و لا تفرض عليها جزاءات رسمية كالرشوة و توظيف الأقارب من غير ذوي المؤهلات و الخبرات و ما إلي ذلك و قد عرف البنك الدولي الفساد الإداري بأنه إساءة استعمال الوظيفة العامة للكسب الخاص فالفساد يحدث عندما يقوم موظف بقبول أو طلب، أو ابتزاز أو رشوة، لتسهيل عقد أو إجراء طرح لمنافسة عامة، كما يتم عندما يعرض وكلاء أو وسطاء لشركات أو أعمال خاصة تقديم رشوة للاستفادة من سياسات، أو إجراءات عامة للتغلب علي المنافسين و تحقيق أرباح خارج إطار القوانين ، كما يمكن للفساد أن يحصل عن طريق استغلال الوظيفة العامة دون اللّجوء إلي الرشوة و ذلك بتعيين الأقارب أو سرقة أموال الدولة مباشرة .)( وما يمكن أن نستخلصه من هذا المفهوم . أن الفساد هو أحد المعوقات التي تفوض من فعالية الحكومات و تكبح التنمية، حيث يشوه الفساد القيم المجتمعية السائدة ويدفع بجمهور الناس لبذل الجهد في الكسب غير المشروع بطرق- أقل ما يقال عنها-ملتوية. ووفقا لمرشد الأمم المتحدة الخاص بمكافحة الفساد الصادر عام 2001 "O.N.U.anti carruption.Kit" فيقصد بالفساد إساءة استعمال السلطة العامة عن قصد، و ذلك لتحقيق مكاسب شخصية مما يضر بالمصالحة العامة. أما اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد و الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد اتجهتا لحصر أنشطة و أفعال محددة لتصنيفها كجرائم فساد دون اعتماد تعريف قانوني محدد للفساد. |
رد: Re: رد: Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
اما كما قلت كثير من الامهات يشدن بالولد اللص على حساب الاخ "الجايح" حسب تعبير بعضهن و هذه حصلت و لم يدركن خطأ تربيتهم إلا حين يقفن امام طابور طالبي زيارة المساجين |
رد: Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
اقتباس:
لقد اعجبني لفت انتباهنا الى نقطة مهمة حين قلت: من الجانب النظري لأن واقعنا في الجزائر يختلف نواعا ما و للفساد مستويات و لا يدرك مدى فداحة الفساد الا من عايشه ..فتصور على سبيل المثال زلزال متوسط القوة ضرب منطقة فحصلت وفيات واضرار مادية كبيرة فنحن نعلم ان الزلزال لا يقتل بالقدر ما تقتل البناءات المغشوشة و المبنية بمواصفات غير قانونية فمن هنا سميت الرشوة فسادا..لأنها كانت حاضرة في كل مراحل بناء هذه البنايات و المرافق و ربما قبل فالمرتشي يقفز فوق كل النظم و المعايير و اصحاب الكفاءة لا يقف امامه شيء مادام يعرف من اين تؤكل الكتف |
Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
امممم معك حق اخي انه اكثر ما يغفله المجتمع الجزائري هو مستويات الفساد الذي قدرته منضمة الشفافية العالمية ب 3.6/ وهي نسبة لم تتغير منذ 2004 للأسف
اضف انه لابد حصر كلمة الفساد لأنه واسعة جدا جدا جدا قد تعني فساد ادرايا مثلما عالجته في مذكرتي وقد يكون فساد مالي وقد يكون اخلاقي المهم مشكل الشعب الجزائري ان الفساد بدأ يتغلغل في القيم المجتمعية وهذا اخطر انواعه فعندما يصبح المجتمع ييبارك مضاهر للفساد فقل للمجتمع السلام ومن امثلة ذالك القهوة التشيبة .... والتي صار المجتمع يراها علي انها سلوكات عادية دون ادراك خطورتها كما اود التنبيه الا ان الفساد الاداري موجود علي البسيطة منذ قيام الحياة علي وجه الأرض فكم من حضارة اسقطتها قضايا فساد لكن التطورات الحديثة لهذه الضاهرة جعلتها تشكل احد اخطر معوقات التنمية ومن مسببات التخلف الشئ الذي دفع بالعالم اللاهتمام بها منذ حوالي 38 سنة خلت اود الأشارة فقط لمعلومة بسيطة يعلمها قلائل انا 9 سبتمبر هو اليوم العالمي لمكافحة الفساد وقد اقرت هذا اليوم هيئة الأمم المتحدة هل لنا ان نهتم يوما بهدا اليوم |
Re: ندوة اسبوعية لمناقشة الرشوة و الفساد
سيكون هناك مقاطع اخري كثيرة من مذكرتي لكن علي اولا اصلاح برنامج الووورد المزعج
|
| الساعة الآن 12:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى