منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   يا ليته لم يعترف ( بوتفليقة) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=32231)

zilou60 01-08-2008 04:02 PM

رد: يا ليته لم يعترف ( بوتفليقة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lyes_djamel (المشاركة 217266)
بارك الله فيك أخي فهنا مربط الفرس فكيف لهؤلاء أن يثبتوا امام رشوة كبيرة يقدمها اللوبي الفرنكوصهيوني ( الرشوة نظير ما يقدمونه تافهة للأسف) فهم يقدمون مؤسسات على طبق من ذهب لهؤلاء مقابل مبلغ تافه لا يساوي حتى الأرضية الموجودة فوقها، مقابل رشوة لا تقضي لهم حتى أسبوع في دبي.
لو أخذوا مقابل هذا التنازل رشوة معتبرة لهان الامر ، أما ان يتنازلوا عن أموال الشعب مقابل مبالغ تافهة، فهذا ما يزيدك إحباطا

بالضبط أخي إلياس_جمال هذا ما كنت أود الوصول إليه
فكيف يثبت المسعولون الجزائريون أمام الرشاوي بالدولارات عندما لا يملك نفسه أمام "طبسي كريفات" ؟؟؟
و المصيبة أن لا مكان للصالحين و المتقين و المتعففين في أجهزة الدولة فأغلبهم سواء

lyes_djamel 01-08-2008 04:31 PM

رد: يا ليته لم يعترف ( بوتفليقة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zilou60 (المشاركة 217434)
بالضبط أخي إلياس_جمال هذا ما كنت أود الوصول إليه
فكيف يثبت المسعولون الجزائريون أمام الرشاوي بالدولارات عندما لا يملك نفسه أمام "طبسي كريفات" ؟؟؟
و المصيبة أن لا مكان للصالحين و المتقين و المتعففين في أجهزة الدولة فأغلبهم سواء

كلما ضاقت بي الدنيا لما اراه و نراه من مفاسد عندنا نحن المسلمين و شارفت على الوصول إلى أبواب اليأس، تذكرت بعد إنغماس أن الله هو من يملك كل شيء بيده و هو من يسير هذه المعمورة فارتاح بالي و قلت لا داعي للحزن أكثر على دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، رغم أني ادرك جيدا أن همي و همك و الإخوة ليس في الدنيا بحد ذاتها و إنما في ان تكون الحياة فوق هذه الأرض تتماشى و ما أمرنا به الله، و ليس عكس ما نشاهده حاليا
بارك الله فيك اخي و أدامك الله ذخرا لهذه الامة

جمال البليدي 01-08-2008 05:26 PM

رد: يا ليته لم يعترف ( بوتفليقة)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lyes_djamel (المشاركة 217446)
كلما ضاقت بي الدنيا لما اراه و نراه من مفاسد عندنا نحن المسلمين و شارفت على الوصول إلى أبواب اليأس، تذكرت بعد إنغماس أن الله هو من يملك كل شيء بيده و هو من يسير هذه المعمورة فارتاح بالي و قلت لا داعي للحزن أكثر على دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، رغم أني ادرك جيدا أن همي و همك و الإخوة ليس في الدنيا بحد ذاتها و إنما في ان تكون الحياة فوق هذه الأرض تتماشى و ما أمرنا به الله، و ليس عكس ما نشاهده حاليا
بارك الله فيك اخي و أدامك الله ذخرا لهذه الامة


بارك الله فيك على هذه الغيرة الإسلامية التي نجتمع عليها نحن كمسلمين
وأرجوا أن لا تنزعج إذا نقلت لك كلاما وجدته نافعا للشيخ الألباني رحمه الله لعلنا نتفق عليه

قال الشيخ رحمه الله:
إذاً؛ ما هو المنهج ؟ وما هو الطريق ؟
لا شك أن الطريق الصحيح هو ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدندن حوله، ويُذكّر أصحابه به في كل خطبة: ] وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم [.
فعلى المسلمين كافة – وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي – أن يبدؤوا من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهو ما نوجزه نحن بكلمتين خفيفتين: (التصفية، والتربية).
ذلك لأننا نعلم حقائق ثابتة وراسخة يغفل عنها – أو يتغافل عنها – أولئك الغلاة، الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام، ثم لا شيء.
وسيظلون يعلنون تكفير الحكام، ثم لا يصدر منهم – أو عنهم – إلا الفتن والمحن !!.
والواقع في هذه السنوات الأخيرة على أيدي هؤلاء، بدءاً من فتنة الحرم المكي، إلى فتنة مصر، وقتل السادات، وأخيراً في
سوريا، ثم الآن في مصر والجزائر – منظور لكل أحد –: هدر دماء من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتن والبلايا، وحصول كثير من المحن والرزايا.
كل هذا بسبب مخالفة هؤلاء لكثير من نصوص الكتاب والسنة، وأهمها قوله تعالى: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً { (21 – الأحزاب).
إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض – حقاً لا ادعاء –، هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم، فضلاً عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ – وجوباً – بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
لاشك أن الجواب: } لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ … {.
ولكن؛ بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
من المتيقين عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه و سلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة – كما هو معروف في السيرة النبوية –، ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية، حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة، وبدأت هناك المناوشات والمواجهات، وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى … هكذا.
إذاً؛ لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق، كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام، لكن؛ لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط، فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه، وما لا يمت إليه بصلة، من البدع والمحدثات مما كان سبباً في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ.
فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه.
هذا هو الأصل الأول: (التصفية)
وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى




الساعة الآن 05:59 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى