![]() |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
لعل استاذ الفيزياء لم يطلع على تأييد الشيخ الاباني رحمه الله لما كتبه اخوه الشيخ ربيع بن هادي المدخلي عن سيد قطب
http://www.rabee.net/pics/albani-rabe.jpg فهل يستطيع الآن استاذ الفيزياء ان ينفي كلام الشيخ الاباني رحمه الله عن الشيخ ربيع ام انه سيتهم ايضا الاباني بأنه ليس سلفيا حقيقيا لانه ايد الشيخ ربيع |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
الحمد لله وبعد :
بادئ ذي بدا قبل أن أعلق على بعض ما جاء في كلام أخونا الفاضل ياسين أود أن أنبه إلى أمرين مهمين : أولا :الرد على المخالف من أصول الدين سواء كان هذا المخالف سنيا أو مبتدعا سواء أكانت المخالفة قصداً أم خطأ ولا يعتبر ذلك تشفياً منه وانتقاصاً بل يعدون ذلك من قبيل النصيحة والرحمة على المردود . قال الإمام مجاهد : ( ليس أحد من خلق الله إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أهل السنة : ( نقاوة المسلمين وهم خير الناس للناس ) بل السلف يعدون الرد على أهل البدع أفضل من نوافل الطاعات. حتى قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه, وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل) ثانيا : يجب التفريق بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام ممن أصلوا دعواتهم ابتداءً على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجراً واحداً وخطاؤهم مردود, وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة ابتداء على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطاؤهم على البدعة. وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ ( لا يخلو المنسوب إلى البدعة أن يكون : مجتهداً فيها أو مقلداً ...ثم قال : فالقسم الأول على ضربين : أحدهما : أن يصح كونه مجتهداً, فالابتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات, وإنما تسمى غلطة أو زلة, لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابيغاء تأويل الكتاب, أي: لم يتبع هواه, ولا جعله عمدة, والدليل عليه أنه إذا ظهر له الحق أذعن له , وأقربه) قلت: وهذا ينطبق على الحالة الأولى, كابن حجر والنووي وابن العربي المالكي والشوكاني وغيرهم ممن نحى منحاهم. ثم قال(والثاني: وإما إن لم يصح بمسار العلم أنه من المجتهدين, فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم, إذ قد اجتمع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية. ) قلت: وهذا ينطبق على الحالة الثانية كحسن البنا والتلمساني وسيد قطب وغيرهم ممن نحى منحاهم. يتبع بإذن الله........ |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
بداية الرد على الأخ الفاضل عبد الله ياسين اقتباس:
آمين يارب الحمد لله أنك لم تجزم له بالشهادة كما يفعل غيرك فقد قال الإمام البخاري"باب لا يقال فلان شهيد" لذلك نسأل الله تعالى أن يغفر لسيد قطب أخطائه ويضاعف له حسناته ويبعد الأمة عن طوامه وأخطاءه الجسيمة. اقتباس:
اقتباس:
ذكر ابن الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) المعروف بـ((مقدّمة ابن الصّلاح)): (قال يحيى بن معين رحمه الله: (إنّا لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في الجنّة منذ أكثر من مئتي سنة)). فبيان خطأ المخطئ وبدعة المبتدع, والكلام في من أساء لا علاقة له بمقادير الخلق عند ربّهم, ولا بمصائرهم في الآخرة؛ فهذا لله وحده. وإلا هل كل ردود السلف وجرحهم لأهل البدع تعتبر عندكم نصبا للحكم على عباد الله؟؟؟؟ إن أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة 2- الحكم بالبدعة على الشخص يجب أن يكون بحق فلابدّ من رعاية حقّ الدينّ ببيان الخطأ, وجرح من يستحقّ الجرح, وذلك بعلم وعدل لا بجهل ولا بظلم وهذا ما عليه العلماء السلفيين الذين انتقدوا سيد قطب مع العلم أن علماء الأزهر أيضا إنتقدوه فهل هم أيضا نصبوا أنفسهم للحكم على عباد الله؟؟؟؟. قال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموعة الرسائل والمسائل)): (وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرّواية, ومن يغلط في الرأي والفُتيا, ومن يغلط في الزّهد والعبادة, وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطأه, وهو مأجور على اجتهاده, فبيان القول والعمل الّذي دلّ عليه الكتاب والسُّنّة واجب, وإن كان في ذلك مخالفة قوله وعمله - يعني وإن كان في بيان ذلك الواجب من المخالفة في القول والعمل لمن غلط كائنا من كان ما فيه, ثمّ قال الشيخ رحمه الله:- ثمّ القائل في ذلك بعلم لابد ّله من حسن النيّة, فلو تكلّم بحقّ لِقَصدِ العلوّ في الأرض أو الفساد؛ كان بمنزلة الّذي يقاتل حميّة, وإن تكلّم لأجل الله مخلصا له الدّين؛ كان من المجاهدين في سبيل الله ربّ العالمين ومن ورثة الأنبياء والمرسلين). ثمّ قال الشيخ رحمه الله: (قيل للإمام أحمد رحمة الله عليه: (الرّجل يصوم ويصلّي ويعتكف أحبّ إليك أو يتكلّم في أهل البدع؟) فقال: (إذا قام وصلّى واعتكف فإنّما هو لنفسه, وإذا تكلّم في أهل البدع فإنّما هو للمسلمين, هذا أفضل) .فبيّن- قال الشّيخ رحمه الله شارحا لكلام الإمام أحمد رحمة الله عليه - فبيّن - يعني الإمام أحمد - أنّ هذا علم للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله؛ إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتّفاق المسلمين, ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفَسَدَ الدّين, وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدوّ من أهل الحرب, فإنّ هؤلاء إذا استولوّا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدّين إلاّ تبعا - يعني العدوّ من أهل الحرب لو استولى لم يفسد القلوب وما فيها من الدّين إلاّ تبعا -, وأمّا أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً). هذا كلامُه رحمة الله عليه. قلت: وهذا الذي عليه علمائنا في هذا العصر فهم لا يبدعون إلا من يستحق التبديع بخلاف سيد قطب الذي يكفر بالجملة فمنهج سيد قطب أولى بهذه الإتهامات أما علمائنا فهم أبعد عن الغلو في التبديع قال الشيخ ربيع : ( أما الجماعات فمن توفرت فيه شروط التبديع فلا مانع من تبديعهم، فالجماعة التي تبايع على أربع طرق صوفية ضالة فيها الحلول ووحدة الوجود والغلو في الأولياء، وفيها الإرجاء وغير ذلك من البدع أبدعها، وقد بدعها غيري ممن يقتدى بهم كالشيخ تقي الدين الهلالي، والشيخ حمود التويجري، وكثير من أهل السنة حقاً لا ادعاءاً، والجماعة التي تضم في صفوفها الروافض والخوارج وغلاة الصوفية بل والنصارى وفيها من يدعو إلى وحدة الأديان وأخوة النصارى( ) وغير ذلك من البلايا والرزايا فقد بدعتها وهذا مقتضى منهج السلف، ولن نبالي إن شاء الله بالأراجيف الباطلة، والإرهاب الفكري الدكتاتوري، وأما الجماعات وهي الأحزاب ( الأخرى ) فما أذكر أنني بدعتهم لأني أنتظر كلمة العلماء فيهم فإن كنت أطلقت عليهم لفظ البدعة فليذكره لي عبد الرحمن وإلا فعلى النبلاء أن يضيفوه إلى قاموسه المعروف . وأما أني أطلقت على الجماعات كلمات الكفر ورميتهم بالزندقة والإلحاد والخروج، فليذكر مواضع ذلك من كتبي، فإن عجز عن ذلك وإلا فهي من مصنعه الفياض، فلتضف إلى قاموسه الواسع ) ويقول حفظه الله في رده على أحد الغلاة : ( نحن نصفهم بما وصفهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحذرهم ونحذر منهم ، بل نحذر من كل البدع ومن كل داع اليها . ولكن من أين لك أن أهل البدع لاينفعهم جهاد ولاعمل من صلاة وزكاة وصوم وحج وعمرة وبر وصلة رحم وبذل المال والنفس في الجهاد حتى يتوبوا بهذا التعميم والاطلاق ومن فهم هذا من أئمة الاسلام ؟. ان الكفر هو الذي يحبط العمل ولاينفع معه الطاعة أما البدعة فليست كذلك فإنها هي التي ترد ولاتقبل منه ولكنها لاتحبط سائر عمله مادام مسلما لم يخرج عن دائرة الايمان والاسلام . ألا تعلم أنك قد التحقت بركب الخوارج بهذه النظرة الجاهلة المصادمة للكتاب والسنة ولمنهج السلف الصالح فبهذه النظرة الغالية صار الخوارج شرار الناس وبهذا الظلم والغلو في النظرة الى الذنوب صاروا خوارجا . ويستغرب العاقل صنيع هذا الرجل إنه يشدد على الخوارج ثم تراه يتمرغ في أوحالهم ، قاتل الله الجهل والهوى .. ) مجازفات الحداد / 104 |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
ما يتعلق بخبر الأحاد اقتباس:
ومنه إستدلالكم بكلام العلماء الأجلاء كالبشير الإبراهيمي وابن باديس يعتبر إسقاطا لهم لو كنت تعلم فلا مجال للتفريق بين عالم وأديب اقتباس:
أقول : 1-كلامك فيه تهويل وتشويش وتقويل ما لم يقل المخالف فلا يوجد أحد من علمائنا الكبار من بدع من يعتبر أحاديث الأحاد ظنية بل إنهم يعتبرونه مخطئ ويردون عليه فردنا على سيد قطب في هذه المسألة لا تقتضي تبديعه ألبتة ثم إن أخطاء سيد قطب لا تحمل على أخطاء غيره من المجتهدين فهو لا يملك حق الإجتهاد أصلا 2-بما أنك إفتريت في حق علمائنا فإليك قول أحدهم في مسألة حديث الأحاد قال شيخنا عبد العزيز الراجحي ( والخلاصة في إفادة خبر الآحاد العلم أو الظن إذا صح الحديث ثلاثة أقوال: 1-يفيد الظن مطلقًا. 2-يفيد العلم مطلقًا. 3-يفيد العلم بالقرائن، وأرجحها الثاني.)انتهى كلامه 3-هناك فرق بين خبر الأحاد من حيث العلم أم الظن وبين خبر الأحاد من حيث العمل فأما الأول فهو مسألة خلافية وأما الثاني فلا خلاف على أن العمل بخبر الاحاد واجب ولم يخالف في هذا إلا سيد قطب و أهل البدع من المعتزلة والجهمية والرافضة والخوارج وغيرهم، الذين يقولون: إن خبر الآحاد ظني الدلالة كما أنه ظني الثبوت، وبهذا القياس الفاسد ردوا نصوص الكتاب والسنة وقالوا: إنها لا تدل على إثبات الصفات؛ لأن دلالتها ظنية، كما أن نصوص السنة ظنية الثبوت، قالوا: والأدلة اللفظية لا تفيد اليقين وإنما الذي يفيد اليقين هي الأدلة العقلية فيسمونها قواطع عقلية وبراهين يقينية، أما الأدلة اللفظية فإن كان متواترا كالقرآن قالوا إن دلالته ظنية، وإن كان خبر آحاد كالسنة قالوا لا يحتج بخبر الآحاد في العقائد. وهذا زيغ وانحراف نعوذ بالله، والصواب: وجوب العمل بخبر الآحاد والاحتجاج به في العقائد والأعمال، وهذا هو الذي عليه أهل السنة قاطبة، وقد عقد البخاري رحمه الله في صحيحه كتابا في الاحتجاج بخبر الواحد، وساق أدلة كثيرة. قال ابن حزم( فصح بهذا إجماع الأمة على قبول خبر الواحد الثقة عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- وأيضاً فإن جميع أهل الإسلام كانوا على قبول خبر الواحد الثقة عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- ") (الأحكام لابن حزم ص 102) وسيد قطب رحمه الله خالف الإجماع في مسألة الأخذ بخبر الأحاد الثقة وإليك ما قاله: (وقد وردت روايات، بعضها صحيح ولكنه غير متواتر، وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة، والمرجع هو القرآن، والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد). فأنت تراه يعترف بصحة بعض الروايات في الموضوع المذكور، ولكنه لا يأخذ بها؛ لأن التواتر عنده شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد. لكن؛ هذا الشرط ما دليله؟ ومن قاله؟ إنهم فرق الضلال من الجهمية والمعتزلة والخوارج الذين جاراهم سيد وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف، حيث ذهبوا إلى أن خبر الآحاد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقاً له وعملاً بموجبه؛ أفاد العلم، وعلى هذا المذهب الصحيح أهل الحديث قاطبة، وأحاديث الصحيحين من هذا النوع، وعليه من الأئمة المشهورين. قال ابن القاص: لا خلاف بين أهل الفقه في قبول خبر الآحاد. وقال القاضي أبو يعلى: يجب عندنا سمعاً، وقاله عامة الفقهاء والمتكلمين، وهو الصحيح المعتمد عند جماهير العلماء من السلف والخلف. قال في شرح الكوكب المنير: ومنع قوم من قبول أخبار الآحاد مطلقا، منهم: ابن أبي داود، وبعض المعتزلة، وبعض القدرية والظاهرية، وكذلك الرافضة. وقال ابن القاص أيضا: وإنما دفع بعض أهل الكلام خبر الآحاد لعجزه عن السنن، زعم أنه لا يقبل منها إلا ما تواتر بخبر من يجوز عليه الغلط والنسيان، وهذا ذريعة إلى إبطال السنن، فإن ما شرطه لا يكاد يوجد إليه سبيل. انتهى. واستدل الجمهور على وجوب التعبد بخبر الواحد بأدلة ذكرها ابن قدامة وغيره ومنها: 1/ إجماع الصحابة رضي الله عنهم على قبوله، فإنه قد اشتهر ذلك عنهم في وقائع لا تنحصر، إن لم يتواتر آحادها حصل العلم بمجموعها. منها أن الصديق رضي الله عنه لما جاءته الجدة تطلب ميراثها نشد الناس من يعلم قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها؟ فشهد له محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس، فرجع إلى قولهما" رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي. 2/ ما تواتر من إنفاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراءه ورسله وقضاته وسعاته إلى الأطراف لتبليغ الأحكام والقضاء، وأخذ الصدقات، وتبليغ الرسالة، ومن المعلوم أنه كان يجب عليهم تلقي ذلك بالقبول ليكون مفيداً، والنبي صلى الله عليه وسلم مأمور بتبليغ الرسالة، فلولا أن خبر الواحد يوجب العمل، ما بعث إليهم ما لا يجب العمل عليهم بقوله. وقد قال البخاري في صحيحه: باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام. وساق رحمه الله أحاديث في وقائع متعددة كلها دالة على إلزامه صلى الله عليه وسلم بقبول خبر الآحاد. والحاصل أن القول المسئول عنه قول محدث باطل مخالف للأدلة الشرعية، ولما عليه سلف الأمة وخلفها الصالحون. والله أعلم. إستشهادك بأقوال ابن باديس 1- قول الإمام ابن باديس" السنة النبوية و القرآن لا يتعارضان و لهذا يُرَدُّ خَبَرُ الوَاحد إِذَا خَالَفَ القَطْعِيَّ مِنَ القُرآن.اهـ أما أقوال الإمام ابن باديس التي نقلتها لنا لا علاقة لها بالموضوع أصلا فموضوعنا ليس عن مسألة"هل أحاديث الأحاد ظنية أم يقينية" فهذه مسألة خلافية بلا شك ولكن موضوعنا هو" هل يأخذ بأحاديث الأحاد سواء كانت ظنية أم يقينية؟؟؟؟" أقول : بل حتى المتواتر يرد إذا خالف القرآن ولا شك في هذا 2-وقول الإمام ابن باديس"] :خَبَرُ الآحَاد - مِن حَيْثُ ذَاتِهِ - يُفِيدُ الظَّنّ وَ إِنْ كَانَ صَحِيحًا.اهـ أقول : هذا ليس محل النقاش أصلا فمعلوم أن خبر الأحاد يفيد الظن عند بعض أهل العلم ولكن هل الأدلة الظنية لا يؤخذ بها كما قال سيد قطب وأهل البدع؟؟؟؟ أم يجب الأخذ بها كما تقدم الإجماع؟؟؟؟ 3-وأما قول الإمام ابن باديس في حديث عدم نجاة والدي الرسول صلى الله عليه وسلم" لأنّهُ خَبَرُ آحَاد فَلاَ يُعَارضُ القَوَاطِع و هو قابلٌ للتأويل" فإن الإمام ابن باديس لم يرد الحديث لكونه أحاد بل لكونه مخالف للقرآن(في نظره) وهذا ما عليه شيخنا الشنقيطي في هذا الحديث فقد رده هو أيضا لمخالفته قوله تعالى"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" والإمام ابن باديس تأوله وفسره حسب الآية ولم يرده فالفرق شاسع بخلاف سيد قطب فهو رده بل زعم عدم الأخذ به اصلا سواء وافق أم خالف القرآن ولم يشترط إلا التواتر يعني كما يفعل الرافضة والقدرية فتأمل. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
حول طعن سيد قطب في الصحابة بداية أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله وإلى الله المشتكى من هذه الإتهامات للعلماء الكرام على حساب الدفاع عن سيد قطب رحمه الله الجزء الاول : حول موقف أهل السنة والجماعة من الصحابة رضوان الله عليهم اقتباس:
وأين هذه المشاركات السابقة؟؟ هل تقصد مشاركة الأستاذ رمته الخالية من الدليل العلمي؟؟؟ أم تقصد قولهم" رحم الله الشهيد سيد قطب" أم قولهم"سيد شهيد الأمة الإسلامية" و ما إلى ذلك هل هذه المشاركات حجة في السكوت عن خطأ من يسب الصحابة سواء كان هذا الذي سبهم سيد قطب أو الحسن البصري-كما زعمت- أو شيخ الإسلام ابن تيمية-كما زعمت- أو الألباني أو ابن باز أو البشير الإبراهيمي-كما ادعيت- فلا يهمنا هؤلاء بقدر ما يهمنا قدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل من سبهم وتنقصهم رددنا عليه سواء سيد قطب أو غيره ثم من أحق بالدفاع هل سيد قطب رحمه الله أم الصحابة رضوان الله عليهم فكيف ترد على من طعن في سيد قطب-بزعمك طبعا- ولا ترد على من طعن في الصحابة بل ترقع بترقيعات أوهى من خيوط العنكبوت كما سيتبين إن شاء الله. وقبل أن أعلق على إستشهادك بكلام بعض أهل العلم الفضلاء للدفاع عن سيد قطب أود أن أبين منهج أهل السنة في التعامل مع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وكذلك موقفهم من الكتب التي تنقصتهم . 1-موقف أهل السنة والجماعة فيما يتعلق بما جرى بين الصحابة رضوان الله عليهم: قال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم (( إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا, وإذا ذكر النجوم فأمسكوا, وإذا ذُكر القدر فأمسكوا) وهذا الحديث حسّنه الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)), وحسّنه الحافظ بن حجر في ((فتح الباري)), و صحّحه الشيخ ناصر في ((السلسلة الصّحيحة)) قال المُناوي في ((فيض القدير)): (إذا ذكر أصحابي أي بما شجر بينهم من الحروب والمنازعات, أي إذا ذكروا بغير جميل؛ فأمسكوا وجوبا فأمسكوا وجوبا عن الطعن والخوض في ذكرهم بما لا يليق, فإنّهم خير الأمّة وخير القرون رضوان الله عليهم أجمعين). قال الإمام البربهاري رحمه الله في ((شرح السُّنَّة)): (و إذا رأيت الرّجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنّه صاحب قول سوء وهوى؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا), قد علم النبيّ صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزّلل بعد موته فلم يقل فيهم إلاّ خيرا, ولا تُحَدِّث بشيء من زللهم, ولا حربهم, ولا ما غاب عنك علمه, ولا تسمعه من أحد يُحَدِّثُ به, فإنّه لا يَسلَم لك قلبُك إن سمعت). إي والله, فإنّه لا يسلم لك قلبك إن سمعت. وقال الإمام أبو عبد الله ابن أبي زمنين الأندلسي رحمه الله في ((أصول السُّنّة)): (ومن قول أهل السنّة أن يعتقد المرء المحبّة لأصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم, وأن ينشر محاسنهم, وفضائلهم, ويمسك عن الخوض فيما دار بينهم). من أصول الاعتقاد عند أهل السنّة الإمساك عن الخوض فيما دار بين الأصحاب رضوان الله عليهم. وقال الإمام أبو عبد الله ابنُ بطّة العُكْبَرِي رحمه الله تعالى في ((الشرح والإبانة على أصول السُّنّة والديانة)): (نكفّ عمّا شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقد شهدوا المشاهد معه, وسبقوا النّاس بالفضل؛ فقد غفر الله لهم, وأمرك بالاستغفار لهم, والتقرب إليه بمحبّتهم, وفرض ذلك على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم, وهو يعلم ما سيكون منهم, وأنّهم سيقتتلون, وإنّما فُضِّلوا على سائر الخلق لأنّ الخطأ والعمد قد وُضِعَ عنهم, وكل ما شجر بينهم مغفور لهم). وقال الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونيّ رحمه الله في كتابه ((عقيدة السّلف و أصحاب الحديث أو عقيدة السّلف أصحاب الحديث)) قال: (ويَرَونَ - يعني أهل السنّة - الكفّ عمّا شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم, وتطهيرَ الألسنة عن ذكر مّا يتضمّن عيبا لهم ونقصا فيهم). وقال الإمام ابن تيمية رحمة الله عليه في ((الواسطية)) عن أهل السنة: (ويُمسكون عمّا شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم, ويقولون: إنّ الآثار في مساويهم منها ما هو كذب, ومنها ما قد زِيدَ فيه ونَقَص, وغُيِّرَ عن وجهِهِ, والصّحيح منه هم فيه معذورون إماّ مجتهدون مصيبون, وإمّا مجتهدون مخطئون). وقال الحكمي رحمه الله في ((سُلَّم الوصول)):(ثمّ السّكوت واجب عمّا جَرَى بينهم من فِعل ما قَد قُدِّرا فكلُّهم مجتهد مثابُ وخِطْؤهُم يغفره الوهّاب) 2- موقف أهل السنّة من الكتب الّتي فيها ذِكر ما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم؟: قال الذهبي رحمه الله في ((سير أعلام النبلاء)): (تقرّر الكفّ عن كثير ممّا شجر بين الصّحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين, ومازال يمر بنا ذلك في الدّواوين والكتب والأجزاء, ولكنّ أكثر ذلك منقطع وضعيف, وبعضه كذب, وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا؛ فينبغي طيّه وإخفاؤه - لا إذاعته وبثّه ونشره, قال: - فينبغي طيّه وإخفاؤه بل إعدامه, لتصفو القلوب, وتتوفّر على حبّ الصحابة رضوان الله عليهم والترضّي عنهم, وكتمان ذلك مُتَعَيَّن عن العامّة وآحاد العلماء - كتمان تلك الكتب الّتي قد انطوت على ما فيه ثلب وتنقيص وحطّ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم, إعدام تلك الكتب واجب, وإخفاؤه وطيّه واجب, ولا يُظهر شيء من ذلك للعامة ولا لآحاد العلماء, بَلهَ طلاب العلم ولو كانو كبارا -, وقد يُرخّص في مطالعة ذلك خَلوة للعالم المنصف الحريّ بأن يصل إلى الحقّ, العريّ من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علّمنا الله حيث يقول: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر : 10] - أُمِروا بالاستغفار لهم؛ فلعنوهم بل وكفّروهم وشتموهم وانتقصوهم, وما عرفوا لهم فضلهم, ولا ردّوا لهم بعضا من جميلهم عليهم كما سترى إن شاء الله ربّ العالمين -, فالقوم لهم سوابق وأعمال مُكَفِّرَة لما وَقَعَ منهم, وجهاد مَحَّاءُ, وعبادة مُمَحَّصَةٌ - يعني للّه ربّ العالمين -). هذا كلام الإمام الذهبي رحمة الله عليه, وفيه أنّه ينبغي أن تُطوى تلك الكتب, وأن تُخفى, بل ينبغي أن تُعدم؛ لتصفو القلوب على محبّة أصحاب نبيّنا صلى الله عليه وعلى آله وسلّم, ولا يُرخّص في إبراز شيء من ذلك للعوامّ ولا لآحاد العلماء الذين لم يتثبّتوا بعد من القضية, ولم يحيطوا بها علما, ولم يبلغ بهم علمهم تلك القِمّة السّامية الشّامخة العالية التي يمكن إذا ما وصلوا إليها أن يدركوا المرامي الّتي كانت وراء بواعث الأصحاب رضوان الله عليهم فيما أتوا وما تركوا, وما قالوا وما عنه كفّوا وسكتوا رضوان الله عليهم أجمعين. عقيدة أهل السنّة أن تُمزّق تلك الكتب, وأن تُحرق, وأن تعدم كما قال الذّهبيّ الإمام رحمة الله عليه, وقد بدأ كلامه بقوله: (وقد تقرّر) يعني هذا ما عليه العلماء من أهل السنّة من أصحاب الاعتقاد الصّحيح والمنهج السويّ, سلفا وخلفا. يتبع بإذن الله........... |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
حول طعن سيد قطب في الصحابة الجزء الثاني:حول إستشهاد الأخ بأقوال بعض أهل العلم اقتباس:
أقول : 1 -لست أدري أين هذا الطعن أصلا؟؟؟ هل ترى هذا الكلام يتطابق مع قول سيد قطب الآتي(إن معاوية وزميله عمروا لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس, وأخبر منه بالتصرّف النافع في الظرف المناسب, ولكن لأنّهما طليقان في استخدام كل سلاح, وهو مقيّد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع, وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذّمم؛ لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدّرك الأسفل, فلا عجب ينجحان ويفشل, وإنه لفشل أشرف من كلّ نجاح). يا قوم ألا تستحون؟؟؟؟ قولوا بأن سيد قطب أخطا ونسأل الله أن يغفر له وشكر الله سعي من بين خطأه بدلا من الترقيع السيء حسبنا الله ونعم الوكيل وإلى الله المشتكى من أناس هان عليهم أمر أصحاب نبيهم عليه أفضل الصلاة والتسليم. 2-كلام البشير الإبراهيمي الآتي(بايع معاوية لإبنه يزيد ، و حمل الأمة على البيعة له بالترغيب و الترهيب و المطاولة ، فتمَّ له ذلك ؛ و لكنه كان يرى تلك البيعة كاللغو ، ما لم يبايع العبادلةُ و الحسن ، لمكانتهم في العلم و مكانتهم من الأمة ؛ فعمد إلى الحيلة المستظهرة بالسيف ؛ وكذلك فعل بنوا مروان كلما تخلف مثل سعيد بن المسيب عن البيعة ؛ وكذلك فعل الخلفاء بعدهم في قضية البيعة أيام اشتداد سلطان العلماء وامتداده)) لا يوجد أي طعن لا من قريب ولا من بعيد فهو حكى قصة-بغض النظر عن صحتها- تتعلق بحمل معاوية رضي الله عنه الناس على مبايعة يزيد وهذا ليس عيبا سواء إستخدم القوة أم لا مادام أن هذه البيعة يرى فيها أنها تعود بالنفع للمسلمين وقد استخلف أبو بكر الصديق عمر ابن الخطاب أيضا –وإن كان ليس إبنه- و السبب الذي دفـع معـاوية لأخذ البيعة ليزيد، حتى يُبعد الخلاف و يجمع الكلمة في هذه المرحلة المتوتِّرة التي تعيشها الأمة، و كثرة المطالبين بالخلافة، فرآى أنه بتوليته ليزيد صلاح للأمة و قطع لدابر الفتنة باتفاق أهل الحلَِّ و العقد عليه. و قد حَرَص معاوية على موافقة النّاس، فعزم على أخذ البيعة لولاية العهد ليزيد، فشاور كبار الصحابة و سادات القوم و وِلاة الأمصار فجائت الموافقة منهم، و جاءته الوفود بالموافقة على بيعة يزيد، و بايعه الكثير من الصحابة حتى قال الحافظ عبد الغني المقدسي «خلافته صحيحة، بايعه ستون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ابن عمر» فأين العيب هنا وأين الطعن فالقوة إذا استعملت في محلها تكون منقبة وليس عيبا وبالتالي قولك: اقتباس:
قول ساقط بل هذا منطقك أنت اقتباس:
هذا ما يستدل به الرافضة قبحهم الله هذه القصة لا تثبت عن الإمام حسن البصري ولو ثبتت لرددنا عليه ولا كرامة فلسنا متعصبون ولا متحزبون لأحد من الأشخاص الغير المعصومين وكان عليك أن تنقل لك هذه الرواية لندرس سندها ونرى تفاصيها لا أن تتكلم بكلام مجمل وتذهب الرواية : ذكر الطبري في تاريخه ( 3/ 232 ) ضمن حوادث سنة ( 51هـ ) و ابن الأثير في الكامل ( 3/ 487 ) نقلاً عن الحسن البصري أنه قال : أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحد لكانت موبقة له : ( 1 ) أخذه الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة ونور الفضيلة . ( 2 ) استخلافه بعد ابنه سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب الطنابير . ( 3 ) ادعاؤه زياداً وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر . ( 4 ) قتله حِجْراً وأصحاب حِجْر ، فيا ويلاً له من حِجْر ويا ويلاً له من حِجْر وأصحاب حِجْر . وأما الجواب عن هذه الشبهة فهو كالتالي أولاً : من ناحية السند هذه الرواية مدارها على أبي مخنف ، وأبو مخنف هذا هو لوط بن يحيى الأزدي الكوفي ، قال عنه الذهبي كما في الميزان ( 3 / 419 ) وابن حجر كما في اللسان ( 4 / 492 ) : أخباري تالف لا يوثق به . كما تركه أبو حاتم وغيره ، وقال عنه الدارقطني : ضعيف ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال مرة ليس بشيء ، وقال ابن عدي شيعي محترق . ميزان الاعتدال ( 3 / 419 ) ، وعده العقيلي من الضعفاء . انظر الضعفاء للعقيلي ( 4 / 18 - 19 ) . و للمزيد من حال هذا الرجل راجع رسالة مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري للدكتور يحيى بن إبراهيم اليحيى ( ص 43 - 45 ) ففيها مزيد بيان وتفصيل عن حال هذا الرجل . وعلى ذلك فالخبر ساقط ولا حجة فيه بسبب ضعف سنده ، هذا بالنسبة لرواية الطبري . أما رواية ابن الأثير فقد أوردها ابن الأثير بغير إسناد . إذ كيف نسلم بصحة خبر مثل هذا في ذم صحابي لمجرد وروده في كتاب لم يذكر فيه صاحبه إسناد صحيح ، والمعروف أن المغازي والسير والفضائل من الأبواب التي لم تسلم من الأخبار الضعيفة والموضوعة. ثانيا : من ناحية الواقع لو فرضنا صحة هذا الكلام عن الحسن، لما كان فيه أي مطعن في معاوية، فالادعاء بأن معاوية أخذ الامر من غير مشورة فباطل، لأن الحسن تنازل له عن الخلافة وقد بايعه جميع الناس ولم نعلم أن أحداً من الصحابة امتنع عن مبايعته، وأما استخلافه يزيد فقد تم بمبايعة الناس ومنهم عبد الله بن عمر، ولم يتخلّف إلا الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير، وليس تخلّف من تخلف عن البيعة بناقض لها ولا يمثل أي مطعن في معاوية، أما أن يزيد خميراً يلبس الحريرالخ، فقد كذّبه ابن عليّ محمد بن الحنفية الذي أقام عند يزيد فوجده بخلاف ما يدعون(9)، أما ادعاؤه زياداً بخلاف حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ( لعبد بن زمعة، هو لك الولد للفراش وللعاهر الحجر) باعتبار أنه قضى بكونه للفراش وباثبات النسب فباطل (( لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت النسب، لأن عبداً ادعى سببين: أحدهما الأخوة، والثاني ولادة الفراش، فلو قال النبي صلى الله عليه وسلم هو أخوك، الولد للفراش لكان اثباتاً للحكم وذكراً للعلة، بيد أن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن الأخوة ولم يتعرض لها وأعرض عن النسب ولم يصرح به وإنما هو في الصحيح في لفظ ( هو أخوك ) وفي آخر ( هو لك ) معناه فأنت أعلم به بخلاف زياد فإن الحارث بن كلدة الذي ولد زياد على فراشه لم يدّعيه لنفسه ولا كان ينسب إليه فكل من ادعاه فهو له إلا أن يعارضه من هو أولى به منه فلم يكن على معاوية في ذلك مغمز بل فعل فيه الحق على مذهب الإمام مالك )) ومن رأى أن النسب لا يلحق بالوارث الواحد أنكر ذلك مثل الحسن على فرض صحة نسبة هذا الادعاء له فكيف إذا ظهر كذب هذه النسبة إليه، وعلى كل فالمسألة اجتهادية بين أهل السنة. ومما سبق يتضح لدينا أن هذه المآخذ الأربعة على معاوية لا تمثل في حقيقتها أي مطعن به والحمد لله رب العالمين. اقتباس:
1-كثيرا مما انتقد على ابن تيمية رحمه الله إنما نقله عن غيره كابن حزم وابن بطة و ابن حامد الحنبلي و غيرهم ، فهو يورد الأقوال الضعيفة للرد على أقوال الشيعة الأكثر ضعفاً من باب رد الشبهة بالشبهة - كما ذكرت - ، و لكنه عندما يقرر و يذكر عقيدة أهل السنة و مذهبهم ، لا يذكر تلك الأقوال التي قد يفهم منها – بحق أو بباطل – تنقصاً و طعناً لخلافة علي رضي الله عنه . 2-إليك بعض أقواله الصريحة في علي رضي الله عنه قال رحمه الله : و الصحيح الذي عليه الأئمة أن علياً رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين بهذا الحديث – يقصد حديث سفينة - ، فزمان علي كان يسمي نفسه أمير المؤمنين والصحابة تسميه بذلك ، قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : و من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ، و مع هذا فلكل خليفة مرتبة . مجموع الفتاوى (4/479 ) . و قال رحمه الله : لكن اعتقاد خلافته وإمامته ثابت بالنص وما ثبت بالنص وجب اتباعه وإن كان بعض الأكابر تركه . مجموع الفتاوى (4/440 ) . و قال رحمه الله : و علي رضي الله عنه لم يقاتل أحداً على إمامة من قاتله ، ولا قاتل أحداً على إمامته نفسه ، ولا ادعى أحد قط في زمن خلافته أنه أحق بالإمامة منه ، لا عائشة ولا طلحة ولا الزبير ولا معاوية وأصحابه ، ولا الخوارج ، بل كل الأمة كانوا معترفين بفضل علي وسابقته بعد قتل عثمان ، و أنه لم يبق في الصحابة من يماثله في زمن خلافته . المنهاج (6/328) . 3-كلام الحافظ في شيخ الإسلام حول موضوع تنقص على – رضي الله عنه – فهو اجتهاد خاطئ من الحافظ تعجل في إطلاقه لعدم فهمه مقاصد شيخ الإسلام . ومن ذلك قوله في لسان الميزان في ترجمة الرافضي الذي رد عليه شيخ الإسلام : ( صنف كتاباً في فضائل على – رضي الله عنه – نقصه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتاب كبير ، وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال : وابن المطهر لم تطهر خلائقه........ ) قال ابن حجر : ( طالعت الرد المذكور فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء ، لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في الرد الأحاديث التي يوردها ابن المطهر ، وان كان معظم ذلك من الموضوعات الواهيات ، لكنه رد في رده كثيراً من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها ، لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره ، والإنسان عامد للنسيان ، وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحياناً إلى تنقيص على رضي الله عنه ) . وقـال – أيضاً – في تـرجمة الـرافــضي في كتابـه : ( الدرر الكامنة ) : ( له كتاب في الإمامة رد عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمى بالرد على الرافضي ، وقد أطنب فيه وأسهب ، وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ، ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة ). وقال في الدرر الكامنة في ترجمة ابن تيمية : ( وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسرين مع الفقه والحديث ، فيورد في ساعة من الكتاب والسنة واللغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس ، كأن هذه العلوم بين عينيه فأخذ منها ما يشاء ويذر ، ومن ثم نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى لـه ذلك العجب بنفسه حتى زهى على أبناء جنسه ، واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم ، قعويهم وحديثهم ، حتى انتهى إلى عمر فخطأه في شئ ، فبلغ الشيخ إبراهيم الرقي فانكر عليه ، فذهب إليه واعتذر واستغفر ، وقال في حق علي : أخطأ في سبعة عشر شيئاً ثم خالف فيها نص الكتاب ، منها اعتداد المتوفي عنه زوجها أطول الأجلين ) وقال ابن حجر – أيضاً - : منهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ، ولقوله : إنه كان مخذولا حيث ما توجه ، وأنه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها ، وإنما قاتل للرياسة لا للديانة ، ولقوله : إنه كان يحب الرياسة ، وإن عثمان كان يحب المال ، ولقوله : أبو بكر أسلم شيخاً يدري ما يقول وعلى أسلم صبياً ، والصبي لا يصح إسلامه على قول ، وبكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل ، ومات مانسبها من الثناء على ..... وقصة أبي العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها ، فإنه شنع في ذلك ، فألزموه بالنفاق لقوله صلى الله عليه وسلم " ولا يبغضك إلا منافق ") 4-تعقيب الحافظ على شيخ الإسلام لهو حجة عليكم وإلا لماذا لم نراكم تعقبون على سيد قطب رحمه الله حين طعن في عثمان ومعاوية وعمروا ابن العاص وكفر البشرية وقال بخلق القرآن كما عقبل الحافظ على شيخ الإسلام-وقد اخطأ الحافظ-؟؟؟؟؟ اقتباس:
لا يوجد عالم تنقص صحابي واحد بل الإجماع خلاف ذلك كما بينت لك في المشاركة السابقة 2-هل تعلم موقف علماء السنة من الكتب التي تناولت بعض الصحابة بالذم؟؟؟ قال الذهبي رحمه الله في ((سير أعلام النبلاء)): (تقرّر الكفّ عن كثير ممّا شجر بين الصّحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين, ومازال يمر بنا ذلك في الدّواوين والكتب والأجزاء, ولكنّ أكثر ذلك منقطع وضعيف, وبعضه كذب, وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا؛ فينبغي طيّه وإخفاؤه - لا إذاعته وبثّه ونشره, قال: - فينبغي طيّه وإخفاؤه بل إعدامه, لتصفو القلوب, وتتوفّر على حبّ الصحابة رضوان الله عليهم والترضّي عنهم, وكتمان ذلك مُتَعَيَّن عن العامّة وآحاد العلماء - كتمان تلك الكتب الّتي قد انطوت على ما فيه ثلب وتنقيص وحطّ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم, إعدام تلك الكتب واجب, وإخفاؤه وطيّه واجب, ولا يُظهر شيء من ذلك للعامة ولا لآحاد العلماء, بَلهَ طلاب العلم ولو كانو كبارا -, وقد يُرخّص في مطالعة ذلك خَلوة للعالم المنصف الحريّ بأن يصل إلى الحقّ, العريّ من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علّمنا الله حيث يقول: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر : 10] - أُمِروا بالاستغفار لهم؛ فلعنوهم بل وكفّروهم وشتموهم وانتقصوهم, وما عرفوا لهم فضلهم, ولا ردّوا لهم بعضا من جميلهم عليهم كما سترى إن شاء الله ربّ العالمين -, فالقوم لهم سوابق وأعمال مُكَفِّرَة لما وَقَعَ منهم, وجهاد مَحَّاءُ, وعبادة مُمَحَّصَةٌ - يعني للّه ربّ العالمين -). 3-يا لله العجب تقول في العلماء-قد اخطاو السبيل- ولا تقولها في سيد القطب الذي لم يصل إلى رتبه العالم ولا الفقيه؟؟؟ مالكم كيف تحكمون 4-من تكلم عن الإرادات والنيات أصلا؟؟؟ سيد قطب أخطا خطا شنيع فعلينا التنبيه أما عن نيته أو قصده فلا يهمنا فكل مخطئ نرد عليه سواء قصد أم لم يقصد. اقتباس:
دليل على ماذا؟؟ هل حاطب سب الصحابة وهو صحابي جليل فما دخل صحابي جليل في سيد قطب رحمه الله هل كون حاطب أخطا وبين النبي صلى الله عليه وسلم خطاه يعني أننا نسب الصحابة ونصفهم بالنفاق؟؟؟ نعم الصحابة يخطئون ولا شك في هذا ألبتة ولكن هذا ليس مبررا لسبهم واتهامهم بالنفاق بل خطأهم يأتي عن إجتهاد . |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
هذا بيانٌ بسيطٌ لحال أدعياء العلم و من تبعهم من الرويبضة - هداهم الله - و نحنُ نسوق مسألة واحدة فهي بمثابة الشجرة التي تخفي الغابة ...
قال سيّد قطب عند تفسيره لـ : "سورة الفلق" كما تجده في "الظلال" : وقد وردت روايات ـ بعضها صحيح ولكنه غير متواتر ـ أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر النبي صلى الله عليه وسلم ـ في المدينة قيل أياماً ، وقيل أشهراً.. حتى كان يُخَيَّلُ إليه أنه يأتي النساء وهو لا يأتيهن في رواية، وحتى كان يُخَيَّلُ إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله في رواية، وأن السورتين نزلتا رقية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما استحضر السحر المقصود ـ كما أخبر في رؤياه ـ وقرأ السورتين انحلت العقد ، وذهب عنه السوء. ولكن هذه الروايات تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ ، و لا تستقيم مع الإعتقاد بأن كل فعل من أفعاله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكل قول من أقواله سنة وشريعة، كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه مسحور، وتكذيب المشركين فيما كانوا يدّعونه من هذا الإفك. و من ثم تستبَعد هذه الروايات.. و أحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة { سيّد قطب حدّد الباب الذي لا يُحتجّ فيه بأحاديث الآحاد و هو أصل العقيدة و ليس إلاّ }. و المرجع هو القرآن. و التواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد - { سيّد قطب يُقرّر أنّ أحاديث التواتر يؤخذُ بها في أصول العقيدة } - . وهذه الروايات ليست من المتواتر. فضلاً على أن نزول هاتين السورتين في مكة هو الراجح. مما يوهن أساس الروايات الأخرى. انتهى بحروفه (ما بين -{ }- من زيادة الفقير) خلاصة كلام سيّد قطب - رحمه الله - فيما يخصّ حجيّة حديث الواحد و حديث التواتر في تقرير أصول الإعتقاد : 1- الحديث الواحد ليس بحجة في تقرير أصول العقيدةهذا ما قرّرهُ سيّد قطب. فماذا قال المُتمجهدة الجدد و أذنابهم هنا - هداهم الله - و هم أتبع لهؤلاء من ظلّهم ؟! قال المدعوا "البليدي جمال" - نوّر الله بصيرته - ناقلاً عن شيخه ( حامل لواء الجرح و ... الجرح الغير مُفسّر ! ) ؛ حيثُ لم يسعفه الوقت عند النسخ و اللّصق كالآلة المُبرمجة على تقصي الحقائق أو حتى مُحاولة فهم كلام سيّد قُطب الواضح ! ؛ قال - و الكلام لشيخه عبر الشبكة الإلكترونية المدعوا "المدخلي !" - : اقتباس:
هُنا يُقرّر المدعوا "المدخلي" أنّ سيّد قُطب يشترط التواتر للأخذ بالحديث في أصول العقيدة و هو ما ثَمّ استخلاصه من كلام سيّد قُطب كما تقدّم أعلاه. و العجيب الغريب أنّ المدعوا "المدخلي" تناقض في نفس المحل كالّتي نقضت غزلها من بعدِ قوّةٍ أنكاثاً و ادّعى على سيّد قُطب - ظلمًا و زوراً ! - بأنّه "لا يقبل أحاديث التواتر" هكذا بإطلاق ! ، حيثُ عنون الفصل الرابع عشر في كتابه الذي ينقل منه المدعوا "البليدي جمال" و أمثاله - هداهم الله - بقوله : " الفصل الرابع عشر : سيّد لا يقبل أخبار الآحاد الصحيحة في العقيدة بل لا يقبل الأحاديث المتواترة " !!! مع أنّ كلام سيّد الذي نقله المدعوا "المدخلي" في نفس الفصل يُكذّبُ ادّعاءهُ عليه و يشهد ببطلان ما رماه به ! المصدر : موقع المدعوا المدخلي فهل هذا خلق أهل العلم ؛ بل هل هذا خلق المسلم البسيط ؟!!! صدق الله العظيم القائل [ سورة النساء : 112 ] : وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ثمّ قال المدعوا "المدخلي" كما ينقل عنه المدعوا "البليدي جمال" : اقتباس:
و كأنّ المدعوا "المدخلي" - علامة العصر حامل لواء الجرح ثمّ ...الجرح ! - لا يعلمُ أنّ حديث الواحد يُفيد الظن و لا يُفيد العلم ؛ هو مذهب جمهور علماء الإسلام و على رأسهم سيّدنا الإمام مالك إمام دار الهجرة. إن كنت لا تدري فتلك مصيبة ** و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم ! ثم قال المدعوا "المدخلي" : اقتباس:
فالمدعوا "المدخلي" يكذب على جمهور أهل العلم و يدّعي بأنّ قول سيّد قطب في أنّ أصول العقيدة مدارها على الحديث التواتر و لا يُحتجُّ فيها بأحديث الآحاد ؛ أقول يدّعي "المدخلي" بأنّ قول سيّد قطب هذا ما هو إلاّ قول " فرق الضلال من الجهمية والمعتزلة والخوارج الذين جاراهم سيد وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف " على حدّ كذبه و اتهامه. فهل هذا صحيح ؟! فهانحن نذكر كوكبة صغيرة من أقوال جهابذة الحديث ممّن انتحل سيّد قطب مذهبهم في هذه المسألة ؛ و ممّن زعم المُتمجهدة الجدد - هداهم الله - كذبًا بأنّه مذهب المُبتدعة و أهل الضلال : 1- قال الإمام البخاري في كتاب الآحاد من صحيحه : باب مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ.اهـفهل هؤلاء كلّهم و غيرهم كثير ؛ هم من " فرق الضلال من الجهمية والمعتزلة والخوارج الذين جاراهم سيّد وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف" ؟!!! هذا بُهتانٌ عظيم ولكن المدعوا "البليدي جمال" فاق شيخه في الإفتراء فراح يزيد في نغمة الطّنبور و غرّهُ بجهله الغرور ؛ فمطّط الإتّهام و ادّعى أنّ سيّداً لا يقبلُ الحديث الواحد حتى في العمل ! ؛ فقال هداه الله : اقتباس:
مع أنّه مرّ معنا أنّ سيّد قطب تكلّم عن درجة الحديث - متواتر أو آحاد - في الإحتجاج به في باب أصول العقيدة و هو ما يُعرف بـ "العلميات" و لم يتطرّق لباب التعبّدات و هو ما يُعرف بـ : "العمليات" . فهل ادّعى سيّد قطب أنّ أحاديث الآحاد لا تفيدُ العمل كما يكذب عليه المدعوا "البليدي جمال" ؛ أم أنه قرّر ما قرّره جمهور أهل العلم من أنّ أحاديث الآحاد لا تفيدُ العلم فقط. فلمَ تكذبْ على الرجل أيّها المدعوا "البليدي جمال" ؟!!! خلاصة فعل المُتمجهدة و أذنابهم - هداهم الله - في هذا الإتهام الباطل : أوّلاً : المدعوا "المدخلي" يكذب في تحرير التهمة التي يُريدُ إلباسها سيّداً ؛ فينقلُ عن سيّد قطب ما يُفيدُ بأنّه يقبل أحاديث التواتر في أصول العقيدة و مع ذالك يُعنوَنُ الفصل الذي ألقى فيه بضاعته المُزجاة بعكس ذالك ! ثالثاً : المدعوا "البليدي جمال" الذي لا يُحسنُ صياغة جملة مُفيدة باللغة العربية كما هو واضح ؛ زاد افتراءً آخر و ادّعى بأنّ سيّداً لا يقبلُ أحاديث الآحاد حتى في العمل و ليس في العلم فقط ؛ و هو كذب محض. و ليس هو الأوّل ! فما هذا الإفتراء القبيح و الكذب الصريح ؟!!! صدقت العرب حين قالت : العَصَا من العُصَيَّة ، ولا تلدُ الحيَّةَ إلا حَيَّةٌ ! نسألُ الله لكم الهداية يا من تنهشون صفاء الإسلام و تظنّون أنّكم تدفعون الذباب عن وجهه |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
الحمد لله وبعد:
يبدوا أن الأخ يصول ويجول ولا يدري ماذا يقول فبعد أن اتهم شيخ الإسلام ابن تيمية والحسن البصري بالطعن في الصحابة هاهو يتهم أحد كبار العلماء المعاصرين بالتناقض ولست أدري لماذا لم يعلق ولو ببنت شفة على سب سيد قطب رحمه الله للصحابة؟! وذهب مباشرة لحديث الأحاد لكونه يعلم ان عوام الناس لا تدريك مثل هذه الأمور فيتسطع أن يصول ويجول وحده في الميدان ويدلس ويلبس على القراء ولكن هيهات هيهات فالحق أبلج . وقبل أن أعلق على بعض تخرصات هذا الدعي-هداه الله- وما خطته يمينه يجدر بي أن أعقد فصلين يتبين من خلالهما مدى تخبط هذا المدعوا الذي يهرف بما لا يعرف . الفصل الأول: ما انتقده الشيخ ربيع على سيد قطب رحمه الله انتقد الشيخ ربيع سيد قطب رحمه الله في أمرين لا ثالث لهما: الأول:قول سيد قطب بأن حديث الأحاد في العقيدة لا يفيد العمل(وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة) أي لا يعمل بها فالعقيدة تفيد العلم والعمل معا قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " فإن المطلوب من العمليات أمران : العلم والعمل ، والمطلوب من العلميات العلم والعمل أيضا وهو حب القلب وبغضه ، وحبه للحق الذي دلت عليه وتضمنته وبغضه للباطل الذي يخالفها ، فليس العمل مقصورا على عمل الجوارح ، بل أعمال القلوب أصل لعمل الجوارح ، وأعمال الجوارح تبع ، فكل مسألة علمية فإنه يتبعها إيمان القلب وتصديقه وحبه ، بل هو أصل العمل وهذا مما غفل عنه كثير من المتكلمين في مسائل الإيمان " ....... إلى أن قال : " فالمسائل العلمية عملية والمسائل العملية علمية ، فإن الشارع لم يكتف من المكلفين في العمليات بمجرد العمل دون العلم ولا في العلميات بمجرد العلم دون العمل " أهـ . الثاني: قول سيد قطب رحمه الله بأن حديث الأحاد الذي تلقته الأمة بالقبول لا يفيد العلم وهذا أمر لا زلم لقوله((وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة)) فكونه أنكر العمل بها يستلزم منه أنه أنكر أنها تفيد العلم . أما ما ذكره هذا الدعي-هداه الله- من اقوال أهل العلم فلا علاقة لها بالامرين المذكورين. الفصل الثاني: موافقة العلامة العثيمين لما قرره أخيه الشيخ ربيع . سئل الشيخ محمد بن عثيمين عمن يرى أن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة؟ فقال:ـ هذا رأي غير صواب لأنه مبني على غير صواب وذلك من عدة وجوه:ـ 1 - القول بأن حديث الآحاد لا يفيد إلا الظن ليس على إطلاقه، بل في أخبار الآحاد ما يفيد اليقين إذا دلت القرائن على صدقة، كما إذا تلقته الأمة بالقبول مثل حديث عمر بن الخطاب ( إنما الأعمال بالنيات ...) فإنه خبر آحاد ومع ذلك فإننا نعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله، وهذا ما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن حجر وغيرهما. 2 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرسل الآحاد بأصول العقيدة "شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" وإرساله حجة ملزمة، كما بعث معاذاً إلى اليمن واعتبر بعثه حجة ملزمة لأهل اليمن بقبوله. 3 - إذ قلنا بأن العقيدة لا تثبت بأخبار الآحاد أمكن أن يقال:ـ والأحكام العملية لا تثبت بأخبار الآحاد، لأن الأحكام العملية يصحبها عقيدة أن الله تعالى أمر بهذا أو نهى عن هذا، وإذا قُبِل هذا القول تعطل كثير من أحكام الشريعة، وإذا رُدّ القول ـ أي القول الملزم ـ فليرد القول بأن العقيدة لا تثبت بخبر الآحاد إذ لا فرق كما بينا والحاصل أن خبر الآحاد إذا دلت القرائن على صدقة أفاد العلم وثبتت به الأحكام العملية والعلمية، ولا دليل على التفريق بينهما ...الخ. [ مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 1/31 - 34]. وهذا جواب من إمام وعالم يرد فيه هذا القول المبتدع، إذ ما قاله سيد هو قول المبتدعة الذين أنكروا خبر الآحاد وعليه أنكروا كثير من الصفات وصفة الميزان الخ. وهذا القول هو بداية الإنكار السنة . إذ السنة إما آحاد أو متواتر وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن في آخر الزمان يأتي أقوام من أمته ينكرون السنة جميعها فقال - صلى الله عليه وسلم - ( لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) في السنن. الفصل الثالث:سلف سيد قطب في إنكار حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم قال الإمام ابن قتيبة رحمه الله في كتابه " تأويل مختلف الحديث " هذه الحديث من ضمن الأحاديث التي طعن فيها النظَّام وأمثاله من أئمة الاعتزال الذين لا يقيمون وزناً للأحاديث والسنن ، وزعم الجصاص أنه من وضع الملحدين ، وادعى أبو بكر الأصم أنه متروك ومخالف لنص القرآن). يتبع بإذن الله........... |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
ثانيا: الرويبضة هو ذاك الذي اتهم الحسن البصري وشيخ الإسلام ابن تيمية بسب الصحابة فقال-هداه الله-: (بل قد جاء عن الإمام الحسن البصري أكثر من هذا الوصف في حقّ سيّدنا مُعاوية - رضي الله عنه - كما هو مذكور في "الكامل في التاريخ" للإمام ابن الأثير و غيره.) من كلامك. وقد تبين كذب ذلك بل الأدهى والأمر أنك تأكد ذلك بقولك(بل قد جاء عن الإمام الحسن البصري أكثر من هذا الوصف ) يعني أكثر من الإتهام بالرشوة والنفاق(وما أدراك ما النفاق)؟! اقتباس:
قال الإمام ابن عبد البر في كتابه " التمهيد " (1/8) - : " وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات ، ويعادي ويوالي عليها ، ويجعلها شرعاً وديناً في معتقده ، على ذلك جميع أهل السنة " . وقال الإمام ابن القيم ( مختصر الصواعق المرسلة 775) : " وأما المقام الثامن: وهو انعقاد الإجماع المعلوم المتيقن على قبول هذه الأحاديث ، وإثبات صفات الرب تعالى بها ، فهذا لا يشك فيه من له أقل خبرة بالمنقول ، فإن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين رووا هذه الأحاديث وتلقاها بعضهم عن بعض بالقبول ، ولم ينكرها أحد منهم على من رواها ، ثم تلقاها عنهم جميع التابعين ، من أولهم إلى آخرهم " . اقتباس:
2-نعم الرويات ليست متواترة لكنها صحيحة قد تلقتها الأمة بالقبول ويكفي وجود هذه الأحاديث (أحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم )في الصحيحين للجزم بصحتها وثبوتها، وقد أجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول، وليست هي من الأحاديث المنتقدة حتى تستثنى من ذلك، وقد رُوِيت من طرق عدة في الصحيحين وغيرهما ، وعن غير واحد من الصحابة منهم : عائشة ، و ابن عباس ، و زيد بن أرقم - رضي الله عنهم- اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-نعم لا خلاف في أن سيد قطب إشترط التواتر في الأخذ بالأحاديث في أصول الإعتقاد وهذا ليس محل بحثنا ولا كلامنا اقتباس:
فإن كان طعنك للحسن البصري ليس عجيبا فما العجيب يا ترى؟! اقتباس:
فمن جهة يدعي(والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد".) ومن جهة أخرى لا نجده يقرر هذا في الاستواء على العرش والعلو عليه، ولا في صفة المجيء، ولا في رؤية المؤمنين ربهم، ولا في تكلم الله لرسله وعباده، ولا في نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان، ولا في الإسراء والمعراج. فالتناقض هو عند سيد قطب رحمه الله . أما عنوان الفصل الرابع عشر فهو: سيد لا يقبل أخبار الآحاد الصحيحة في العقيدة بل لا يقبل الأحاديث المتواترة قلت: وهذ العنوان مطابق تماما لما جاء في الفصل وإليك بيان ذلك: أولا:(سيد لا يقبل أخبار الآحاد الصحيحة في العقيدة) هذا مطابق لما قاله الشيخ ربيع حفظه الله:( فأنت تراه يعترف بصحة بعض الروايات في الموضوع المذكور، ولكنه لا يأخذ بها؛ لأن التواتر عنده شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد) ثانيا:(بل لا يقبل الأحاديث المتواترة) هذا مطابق لما قاله الشيخ ربيع حفظه الله(بل الأحاديث المتواترة لا يقبلها في قضايا العقيدة لا احتجاجاً ولا استئناساً؛ فلم يحتج بها، ولم يستأنس بها في صفة الاستواء على العرش والعلو عليه، ولا في صفة المجيء، ولا في رؤية المؤمنين ربهم، ولا في تكلم الله لرسله وعباده، ولا في نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان، ولا في الإسراء والمعراج.) ومنه فإن التناقض في فهمك ليس إلا فلطفا برأسك يا ناطح الجبل اقتباس:
قال الله تعالى"وإذا قلتم فاعدلوا" اقتباس:
اقتباس:
ومن قال أن الحديث الأحاد يفيد العلم ؟؟؟ أين قال العلامة ربيع ذلك؟! لماذا هذا التدليس على الشيخ؟! الشيخ ربيع أنكر على سيد قطب أمران لا ثالث لهما: الأمر: قول سيد قطب بعدم حجية الأحاد في الإعتقاد الأمر الثاني: قول سيد قطب بأن الحديث الأحاد الصحيح الذي تلقته الأمة بالقبول أنه لا يفيد العلم فأين أنت من هذين الأمرين؟! لماذا ذهبت بعيدا لتقول الشيخ ما لم يقل ليتسنى لك الطعن واللمز في أهل العلم وتتناسى من طعن ولمز الصحابة رضوان الله عليهم؟! اقتباس:
فلماذا هذا التناقض يا ترى؟! ألأنك لا تفرق بين مسألة(هل حديث الأحاد يفيد الظن أو العلم) وبين مسألة(هل يحتج بخبر الأحاد سواء أفاد الظن أم اليقين)؟! فخلطت هذا بذاك لتدلس وتفتري على الشيخ ربيع المدخلي وهذا هو عين الظلم والغلو. أما مسألة(هل حديث الأحاد يفيد الظن ام العلم) فهو مسألة خلافية ولكن إذا كان الحديث الأحاد تلقته الأمة بالقبول فهو يفيد العلم بالإجماع بخلاف ما ذكر سيد قطب و(فرق الضلال من الجهمية والمعتزلة والخوارج الذين جاراهم سيد وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف) وأما مسألة(هل يحتج بخبر الأحاد سواء أفاد الظن أم اليقين) فإنه يحتج به مادام أنه صحيح وذلك بالإجماع ولم يشد في هذا إلا(فرق الضلال من الجهمية والمعتزلة والخوارج الذين جاراهم سيد وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف،) اقتباس:
اقتباس:
هذا هو الأصح أما أن تقول(لا يؤخذ بها في الإعتقادات) فهذا مخالف لأهل السنة والجماعة وكذلك مخالف للإمام البخاري والحافظ وما قرره الشيخ ربيع و موافق لسيد قطب ومن دافع عنه بالباطل. وما يدل على ما قررته لك هو ما قاله الحافظ نفسه أيضا فى شرح النخبة فى كتاب نزهة النظر ص 48 :"… وقد يقع فى أخبار الآحاد العلم النظرى ( ولكن ) بالقرائن) أي أنه لا يفيد العلم وليس لا يفيد الحجية والعمل فتأمل. اقتباس:
2-أما قول (و يفيد الظن ولا يفيد العلم .) هذا ليس محل إعتراض الشيخ ربيع على سيد قطب إنما الإعتراض هو ما سبق ذكره وكذلك هذا الكلام في حالة إذا ما كان الحديث لم تتلقاه الأمة بالقبول أما إذا كان الحديث قد تلقته الأمة بالقبول مثل حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم فهو يفيد العلم لا الظن وهذا قول الجمهور. قال شيخ الإسلام ابن تيمية(. وخبر الواحد المتلقى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء من أصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وهو قول أكثر أصحاب الأشعري كالاسفراييني وابن فورك) مجموع الفتاوي (18/40-41). وقال ابن عبد البر(وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات ويجعلها شرعا ودينا في معتقده . على ذلك جماعة أهل السنة) التمهيد ج 1 / 3 وما بعدها قال ابن تيمية معلقا على هذا: » قلت: هذا الإجماع الذي ذكره في خبر الواحد العدل في الاعتقادات يؤيد قول من يقول: إنه يوجب العلم، وإلا فما لا يفيد علما ولا عملا كيف يجعل شرعا ودينا يوالي عليه ويعادي؟« ويقول شيخ الإسلام أيضا: » مذهب أصحابنا أن أخبار الآحاد المتلقاة بالقبول تصلح لإثبات أصول الديانات« وقال أيضا(» فإن ما تلقاه أهل الحديث وعلماؤه بالقبول والتصديق فهو محصل للعلم، مفيد لليقين، ولا عبرة بمن عداهم من المتكلمين والأصوليين، فإن الاعتبار في الإجماع على كل أمر من الأمور الدينية بأهل العلم به دون غيرهم) عن مختصر الصواعق (2/375-376). اقتباس:
وسيد قطب أيضا يرى ان الحديث الأحاد الذي تلقته الأمه بالقبول يفيد الظن كذلك بدليل أنه يرى عدم العمل بها فلو كان يرى صحتها لما قال(لايؤخذ بها) وهذا مخالف للإجماع كما تقدم وما نقلته أنت لا علاقة له بهذه النقطة لأن كلامنا عن الأحاديث التي تقلتها الأمة بالقبول كحديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم لا غير. اقتباس:
اقتباس:
وهذا مخالف للإجماع كما ذكرت أنت بنفسك ولله الحمد والمنة. اقتباس:
أولا:(سيد لا يقبل أخبار الآحاد الصحيحة في العقيدة) هذا مطابق لما قاله الشيخ ربيع حفظه الله:( فأنت تراه يعترف بصحة بعض الروايات في الموضوع المذكور، ولكنه لا يأخذ بها؛ لأن التواتر عنده شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد) ثانيا:(بل لا يقبل الأحاديث المتواترة) هذا مطابق لما قاله الشيخ ربيع حفظه الله(بل الأحاديث المتواترة لا يقبلها في قضايا العقيدة لا احتجاجاً ولا استئناساً؛ فلم يحتج بها، ولم يستأنس بها في صفة الاستواء على العرش والعلو عليه، ولا في صفة المجيء، ولا في رؤية المؤمنين ربهم، ولا في تكلم الله لرسله وعباده، ولا في نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان، ولا في الإسراء والمعراج.) ومنه فإن التناقض في فهمك ليس إلا فلطفا برأسك يا ناطح الجبل . اقتباس:
اقتباس:
لأن الأخذ بالحديث معناه(العمل به +تصديقه) ومع هذا حتى في مسألة (هل خبر الواحد المتلقى بالقبول يفيد الظن ام العلم) لقد خالف العلماء ولكنك ذهبت تحشر كلام أهل العلم في مسألة أخرى لا علاقة لها بما قرره سيد قطب أصلا. اقتباس:
وماهذا الإفتراء على جمهور أهل العلم؟! اقتباس:
والحمد لله رب العالمين. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
المدعوا "البليدي جمال" سوف لن أردّ على جهالاتك الواضحة و تخبيصاتك المتناطحة و مُحاولاتك البائسة اليائسة للدفاع عن كذبات شيخك ؛ فالحق أبلج و الباطل لجلج و قد طلع الصباح فأطفئ القنديل.
أنتَ لا تُحسنُ حتى فهم ما تنسخ و تلصق ! ؛ و يكفني في هذا المقام أنّك لا تعرفُ الفرق بين قول أهل العلم أنّ حديث الواحد حجة في العلم و بين قولهم أنّ حديث الواحد حجة في العمل ! ؛ و لله في خلقه شؤون... ادّعيتَ أنّ سيّد قُطب لا يقبلُ حديث الواحد في العمل ! و هذا قولك : اقتباس:
1- حديث الواحد يُفيدُ الظّن أو العلم مسألة خلافية ؛ وسيّّد قُطب ممّن يرون أنّ حديث الواحد ليس بحجة في العقيدة أي أنّه لا يُفيدُ العلم ؛ و لا خلاف بيننا في هذا.في حين أنت نسختَ هذا كلّه في مُداخلتك أو بالأحرى تلاعبكَ الأخير ! ؛ فقد عهدنا الكذب ينسخ أوَّله آخِره و هلمّ جر ! لا علينا نعودُ فنُكمل : ادّعيتَ أنّ سيّد قُطب لا يقبلُ حديث الواحد في العمل ؛ بينما سيّد في النّقل أعلاه ذكر أنّ حديث الواحد ليس بحجة في العقيدة أي أنّ حديث الواحد ليس حجة في العلم و لم يتطرّق أصلاً لحجيّة حديث الواحد في العمل ؛ و هذا قوله : و أحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة . و المرجع هو القرآن. و التواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد .انتهى فلماذا تقوّل الرجل ما لم يقُل و من أخبرك أيّها الكذّاب أنّ سيّد قطب لا يأخذ بحديث الواحد في العمل ؟!!! ثمّ كيف تنسبُ لسيّد قطب هذا الكذب الصريح أيّها الكذّاب ؛ و هو رحمه الله يأخذ بأحاديث الأحاد في أحكام الزكاة و أهل الذمّة و الصيام و غيرها من العمليات ؛ وتفسيره الظلال يعجُّ بذالك ؟!!! |
| الساعة الآن 03:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى