![]() |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
|
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
فلما اقتربوا من المدينة خرج إليهم علي بن أبي طالب وهم بالجحفة، وكانوا يعظمون علياً ويبالغون في أمره لكنه رضي الله عنه لم يعبأ بذلك بل أنبهم وشتمهم ونصح لولي أمره، ويقال إنه ناظرهم في عثمان، وسألهم: ماذا ينقمون عليه ؟! فذكروا له أشياء فأجاب عليٌ عن ذلك ودافع عن أخيه عثمان بن عفان أمير المؤمنين رضي الله عنهما، فلما تبين عذر عثمان في ذلك وانزاحت عللهم ولم يبق لهم شبهة، أشار جماعة من الصحابة على عثمان بتأديبهم، لكنه صفح عنهم وتركهم رضي الله عنه، وردهم إلى قومهم فرجعوا خائبين من حيثوا أتوا لم ينالوا شيئا مما كانوا يؤملونه. وقال سعيد بن العاص لعثمان :" احسم عنك الداء تقطع عنك الذي تخاف؛ فإن لكل قوم قادة متى تهلك قادتهم يتفرقوا ولا يجتمع لهم أمر". فقال عثمان:"إن هذا هو الرأي لولا ما فيه". فلم يرق ذلك الصفو والهدوء لدعاة الشر؛ فتكاتب هؤلاء المفتونون مرة أخرى من مصر إلى مصر، وتراسلوا وزورت كتب على لسان الصحابة الذين بالمدينة، وعلى لسان علي وطلحة والزبير يدعون الناس إلى قتال عثمان!، ونصر الدين!، وأنه أكبر الجهاد في سبيل الله! فكذبوا والله على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم لم كانوا ليشيروا بذلك فإنهم الأتقياء البررة. ودعاة الفتنة اليوم على طريقة أسلافهم سائرون؛ يتكاتبون فيما بينهم ويتراسلون عن طريق الانترنت، ورسائل الجوال والفاكسات المكذوبة، والقنوات الجائرة، وينشرون عبرها الأخبار والأوراق المزورة، ويزعمون أن فلان وفلان معهم والله جل وعلا حسيبهم . |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
2-الغباء يكمن في التشبه بقسيس نصراني خالف الدليل الشرعي وترك أدلة شرعية لا غبار عليها في بيان ان ماقام به الشيخ السديس حق يحمد عليه لا باطل كما ذكر الكاتب. اقتباس:
كلام صاحب الموضوع ليس عن الفتاوى بل عن مسألة الإنكار على الحكام . اقتباس:
ـ مَن هم الذين استغلهم الضباط الأحرار بمصر ليصلوا بهم إلى مآربهم ثم يقضوا عليهم؟ آلإخوان أم السلفيون؟ وتالله إنّها لإحدى الكبر! نذيرا لمن أراد أن يتبيّن مبلغ وعي متتبعي سياسات البشر! يا لها من مهزلة! صلّى صدام للتلفزيون ركعتين فإذا بالأمم والشّعوب الإسلامية بدعاتها ـ حاش السلفيين ـ وراءه بالنفس والنفيس!ـ من هم الذين منّاهم بعض الحكام بالعمل بالشريعة، وأظهروا لهم بعض الشعارات الدينية حتى أعطوهم أفئدتهم؟ آلمتبجّحون بفقه الواقع أم السلفيون؟ ـ من هم الذين استهزأت بهم أمريكا في قضية أفغانستان؟ ـ من هم الذين لُعِبَ بهم فيها حتى حكَمهم شرّ المتصوّفة؟ ـ من هم الذين أفتوا بدخول البرلمانات، ووقعوا في شِراك الانتخابات، محسِّنين ظنونهم بالديمقراطيات، مصدِّقيها حين وعدتهم بالحكم إن كانت لهم الأصوات؟ وكانت نهايتها زيارة السّجون، وعدّ المقاعد في الأموات؟! ـ من هم الذين خدعهم الخميني بدولته الرّافضية يوم سقط الشّاه؟ آلسّلفيون أم الحركيون عن بكرة أبيهم؟! ـ من هم الذين حرّموا الاستعانة بأمريكا وحلفائها في قضية الخليج، ثم استعانوا وسكتوا عمن استعان بالمليشيات الشيوعية في أفغانستان، وكذا استعانة الأكراد في شمال العراق بالغرب، وكذا استعانة مسلمي البوسنة والهرسك ببعض النصارى، وكذا شدّ حزب جبهة الإنقاذ الجزائرية رحاله إلى الفاتيكان بإيطاليا، وقد استنجدوا به مرّتين، واجتمعوا هناك تحت إشراف النصارى! يريدون حَلَّ مشكلتهم عند من كانوا ولا يَزالون سبب مشكلتهم!! {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلى الطَّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ ويُرِيدُ الشَّيْطانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعيداً} ويا له مِن ذُلّ! ... مما يدلّ على أن هؤلاء المحرِّمين المحلّلين يستغلّون الدين ولا يتبعون الدين! ـ من هم الذين غرّهم زعيم البعث العراقي أيام حربه مع الرّفض الإيراني حتى شبّهوه بفاتح القادسية؟! اسألوهم عن ذلك، ومنهم عبد الرحمن عبد الخالق! ولماذا غيَّر رأيه فيه بعد حرب الخليج!!! ـ مَن مِن الحركيين لم يكن مع العراق بل مع صدام المستولي على الكويت؟ حتى زارنا ـ شانيء السّلفية ـ إسماعيل الشّطّي متذمّراً من إخوانه ( الإخوان ) الخاذلين الكويت وهو كويتي!! ومع هذا كله تسمُّون هؤلاء المراهقين السياسيين اليوم: ( شباب الصحوة! ) وتشتغلون بالسياسة وتتظاهرون بالكياسة، وأنتم أول من يضحك عليه الصياد، وبيننا وبينكم يوم المعاد. لذلك فلا غضاضة في أن أقول: لو خرج رجل من اليهود في ديار المسلمين، وتظاهر بزيّ المسلمين، بل ولو تظاهر بزيّ الكفار لكنه يحفظ آية واحدة من القرآن، وهي قوله تعالى: {ومَن لَمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ}، وأحسَنَ ترديدها في المجالس العامة بلهجة عاطفية، وبهرج بأخبار الكفار، واللّعب على العواطف بالتظاهر ببغض أمريكا، ثم نادى: يا فلسطين! لما تخلف عنه أحد من الحركات الإسلامية، ولقادهم جميعاً لا إلى فلسطين، ولكن إلى مجزرة تل أبيب!! وإلى الله المشتكى. فكيف لو خرج عليهم الدّجّال يحيي الموتى، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج؟! وقد قال ابن سيرين: (( لو خرج الدَّجَّال لرأيت أنه سيَتبَعه أهلُ الأهواء )). |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
استغفر الله وأتوب اليه
حقيقة عندما رايت الموضوع ورايت صاحبه اي الاستاد لم اصدق الله المستعان |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
نعم فالان تطبق فتاوى الحزبيين الذين لا يجدون حرجا في مخالفة الشريعة الاسلامية التي هم من اجهل الناس بها حتى راينا من يفتي بالديمقراطية و انها روح الاسلام و الاخر يقول بعدم الحرج لوجود مد شيعي وووو....الخ ثم تريدون ان تنتصروا على اليهود thumbdownthumbdownthumbdown |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
الاسلام عقيدة وايمان وعبادة ورحمة في المعاملة والاحسان.. |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
الإسلام يدخل فيه كل شيء الإسلام ليس فقط عقيدة وإيمان وعبادة ورحمة في المعاملة والإسحان بل الإسلام أوسع من ذلك فالإسلام يتبعك حتى في لباسك بل حتى عند دخولك المرحاض مع العلم أن الكلام الذي اقتبسته ليس لجمال. |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
يا أخي الحبيب اليوم نحن في دفاع عن النفس ؟؟؟؟ وهل الدفاع عن نفسك تتطلب أن تكون سلفيا .... وهل هناك في الفقه من شروط الدفاع عن نفسك أن تكون سلفيا ؟؟ surrender surrender يا ماسي إن المكافحين عن الديمقراطية باتوا أشرف من كثير من الخاضعين والنائمين ثم يتكلمون عن الإسلام كشريعة حياة كاملة .... يقول لك هؤلاء المكافحون: لقد طلبنا من حكامنا المتخاذلون أن يحكمونا بالإسلام ... فقالوا لنا أنتم إرهابيون رجعيون طائفيون متخلفون ... قلنا يا سيدي معليش .. احكمونا بالديمقراطية الغربية ... قالوا لنا أنتم عملاء ومدسوسين على الأمة العربية والإسلامية ... فقلنا لهم وبماذا ستحكموننا ؟؟؟ فقالوا روحوا ناموا في بيوتكم وكلوا الخبز واسكتوا .. هذا هو حكمنا. يا ماسي افتح عينيك وحاول تعلم الدرس حول ما يدار حولك .... لا تكن مثل الإمعة المقلد لكل ناعق ... نصحية وتحية أخوية. |
رد: حين يكون القساوسة أشرف من مفتي البيت الحرام
اقتباس:
وهل أضحى من يخالف هواك وحماستك مخنث ؟؟؟؟ متى نعلم محاورة المخالف بأدب ... وهل إذا ترعرعنا في الحكم الديكتاتوري ... يجعلنا في منآى عن محاورة المخالف والإيمان بوجوده..... نعم ... لا أوافقه ولكن يشهد الله أنه يحاور بأدب واحترام .. فاحترمه على الأقل ... |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى