![]() |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
النتيجة : انتَ لا تعرفُ عقيدتك و لا عقائد شيوخك و الاّ لما تهربت هذه المدة كلها من البوح بمعنى الكيف ، فاذهب ليعلمك شيوخك معنى الكيف ثمّ تعال هنا ! فكيف يصحُّ ان تناقش مُخالفكَ و انتَ خائفٌ من البوح له بمعنى الكيف الذي تثبته لله !!! و هل نناقشك بما تحرّره انتَ من عقائدك أم بمعنى تخفيه انتَ في باطنك ؟!!!! أتحداك أن تعرّف لنا الكيف و تذكره هنا على الملأ ! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
بحثنا " تعريف الكيف " في حقّ الخالق و ليس " تعريف الكيف " في حقّ المخلوق ! أنتَ ادّعيتَ أنّ لله كيفية و فهمتَ تنزيه الله عن الكيفية في كلام أهل العلم بطريقة تنطحُ اللّغة ؛ فيلزمُك أن تشرح لمُخالفكَ ما هو هذا الكيف الذي تدندن حوله فهو من جهة كما تهرف ((( واضح !!!))) و من جهة اخرى كما تخرّف (((عي !!!))) ، جمعٌ بين النّقيضين !!! سل نفسكَ يا فحل : هل عرّف العلماء الكيف أم لا ؟!!!! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
اقتباس:
اعطنا وجه الشبه ؟!!!! يبقى الاشكال عالقًا : " الوجه " و " اليد " و " العين " و ... كلّها عند الخالق ذوات مصوّرة فهي أدوات ذاتُ طول و عرض و أبعاد و حدود أي ذوات مجسّمة و الله منزّهٌ عن الجسمية كما هو مُقرّر. فما هو وجه الشبه في " الوجه " و " اليد " و " العين " و ...الذي يدّعي ابن العثيمين أنّ الخالق يشبه فيه المخلوق ؟!!!!!! هل يقصد ابن العثيمين أنّ ((( شكل " يد الله " ))) لا يماثل شكل يد المخلوق ؟!!!!!!!!!! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
أين وجدتَ في الكتاب أو السنة هذه ((( الألفاظ المُبتدعة !!! ))) : (1) علم النحو : الفعل ، الفاعل و المفعول به و ...؟!!!مسكين و الله ! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
اقتباس:
فحسب مطرقتكَ !!! : { ابن الزاغوني ما شاء الله عليه متفنن في الألفاظ المبتدعة !!!! } انقبَ السحر على الساحر ...و الجهل على الجاهل ! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
ما هو المعنى اللغوي الظاهر للنزول ان لم يكن الحركة و التنقل ؟!!!! ما هو المعنى اللغوي الظاهر للعلو الحسّي ان لم يكن المسافة و البعد المكاني ؟!!!! اقتباس:
اما تثبتَ صحّة دعواك و اما يزادُ في سجلكَ كذبة اخرى ! انتَ تلبّس كالعادة امّا عن جهل لأنّكَ لا تفهم مذهبك و امّا عن عمد و لا غرابة في من كذّب الائمة !!!! انا سألتلكَ عن تعريف الكيف الذي تثبته لله و لم اسألكَ عن كيفية الاستواء و النزول ؛ اذ كيف اسألك عنها و انا لا أعرف مقصودك من الكيف ؟!!!!!!!! لماذا لم تستعمل "Google " هذه المرة بالذات فعادتك النسخ و اللّصق اسرع من الآلة ؟!!!! |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
رد من أجل الرد ,وليس فيه أدنى حجة بل هروبك المتواصل الدال على مدى تعصبك وتشجنك على مخالفيك والحمد لله الذي عفانا مما ابتلاك الله به من التعصب والظلم والبهت ضد مخالفيك . أما دعواك أنني أتهرب عن البوح بمعنى(كيفية) فقد أخبرتك بأن سؤالك الفلسفي الجهمي يدور بين أمرين : الأول : السؤال عن لفظ(كيف) دون إضافته للخالق أو المخلوق فهذا السؤال عي لأن كلمة كيف معلومة لكل عربي وعجزنا عن إيجاد مرادف لها لا يدل على جهلنا بها وكان عليك أن تعتبر بشيوخ الأشاعرة الذي ذاقوا مرارة البعد عن صفات الله تعالى وتحريفها فتمنوا الموت على دين العجائز إذ أنهم لما أرادوا أن يوضحوا الواضح اضطربوا في هذا غاية الاضطراب حتى أن الغزالي في المنخول ص94 بعد أن زيف جميع تعاريف من سبقه لـ"العلم" قال: ((والمختار أن العلم لا حد له إذ العلم صريح في وصفه مفصح عن معناه ولا عبارة أبين منه، وعجزنا عن التحديد لا يدل على جهلنا بنفس العلم)). الثاني :السؤال عن الكيف بإضافته للخالق فهذا يستلزم إما إضافته لذاته أو إضافته لصفاته وما يقال في الذات يقال في الصفات وهو أن السؤال عن كيفية في حق الله تعالى يعتبر بدعة نكراء لا يسأل عنها إلا جهمي معطل فقد قال الإمام مالك (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالا). فاختر لنفسك أحد الأمرين وكفاك فلسفة وتخبط فلم يبقى لك خيطا تتمسك به إلا ألفاظك التعسفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وإن كنت تظن أنني سأقابل اتهاماتك وتعسفاتك بالمثل فـأنت مخطئ فليس لي الوقت للتراهات والتفاهات. اقتباس:
هيا لماذا أنت خائف ماهو تعريف لفظ(كيف) في حق المخلوق؟ !!! أنا أنتظر ........... اقتباس:
2-وجه الإستدلال هو : *دحض أـسطورة التأويل المنسوبة للسلف *تبيان أن إثبات الصفة كما وردت في الكتاب والسنة ليست تشبيها إلا إذا مثلناها بصفة المخلوق فنقول لله يد وللمخلوق يد لكن يد الله ليست كيد المخلوق وهذا ما ذكره ابن عثيمين وقبله الامام ابن راهويه. فالتشبيه المذموم إذن هو المماثلة لأن لفظ(التشبيه) لفظ حادث مجمل يحتاج إلى تفصيل فقد يراد به التشبيه دون مماثلة فهذا لا يمكن إنكاره ألبتة فالله موجود وأنت موجود والله يرحم وأنت ترحم . وقد إعترف كبار الأشاعرة بهذا فقال الرازي في رده على المعتزلة((إن كنتم بالمشبهة من يقول بكون الله مشابها لخلقه من بعض الوجوه فهذا لا يقتضي الكفر لأن المسلمين اتفقوا على أن الله موجود...)). كما بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن المتكلمين الذين يصرحون بنفي التشبيه مطلقا طائفتان : الطائفة الأولى : يطلقون القول بنفي التشبيه ,ويقصدون أن الله لا يشبه الأشياء بوجه من الوجوه –وهذا ما صرح به نفاة الجهمية- فهؤلاء يقتضي قولهم أن بكون معدوما لأنه ما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز. ب-وطائفة أخرى : يطلقون القول بنفي التشبيه ,ويقصدون به التمثيل فهؤلاء متفقون على نفي التماثل بوجه من الوجوه ,وهو قول صحيح قد دل عليه القرآن,والعقل أيضا,فالخلاف مع هؤلاء لفظي حيث سموا التمثيل تشبيها. وعلى قول هاتين الطائفتين يكون لفظ التشبيه من الألفاظ المجملة التي قد تحتمل أكثر من معنى ومن ثم فقبل الإثبات والنفي لا بد من الاستفصال عن المعنى الذي يقصده القائل. ولكن لفظ(الشبه) فيه إجمال وإبهام فما من شيئين إلا وهما متفقان في أمر من الأمور ولو في كونها موجودين وذلك الذي اتفقا فيه لا يمكن نفيه إلا بنفي كل منهما ,فإذا قيل : هذا لا يوافق هذا بوجه من الوجوه ,ولا يواطئه بوجه من الوجوه ,كان هذا ممتنعا ,وكذلك إذا أريد بقول القائل(لا يشبه بوجه من الوجوه) هذا المعنى,بخلاف ما إذا أراد المماثلة والمساواة والمكافأة,أو أراد ذلك بلفظ المشاركة والموافقة والمواطأة,فإنه سبحانه لا يماثله شيء بوجه من الوجوه ))نقلته من كتاب((التمييز في بيان أن مذهب الأشاعرة ليس على مذهب السلف العزيز رد على كتاب(أهل السنة الأشاعرة) للشيخ أبي عمر الحاي. وقال علي بن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة قوله ( ولا شيء مثله ): وَلَكِنَّ لَفْظَ"التَّشْبِيهِ"قَدْ صَارَ فِي كَلَامِ النَّاسِ لَفْظًا مُجْمَلًا يُرَادُ بِهِ الْمَعْنَى الصَّحِيحُ، وَهُوَ مَا نَفَاهُ الْقُرْآنُ وَدَلَّ عَلَيْهِ الْعَقْلُ، مِنْ أَنَّ خَصَائِصَ الرَّبِّ - تَعَالَى - لَا يُوصَفُ بِهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَلَا يُمَاثِلُهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}( سورة الشُّورَى آية: 11)، رَدٌّ عَلَى الْمُمَثِّلَةِ الْمُشَبِّهَةِ، {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}( سورة الشُّورَى آية: 11)، رَدٌّ عَلَى النُّفَاةِ الْمُعَطِّلَةِ. فَمَنْ جَعَلَ صِفَاتِ الْخَالِقِ مِثْلَ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِ، فَهُوَ الْمُشَبِّهُ الْمُبْطِلُ الْمَذْمُومُ، وَمَنْ جَعَلَ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِ مِثْلَ صِفَاتِ الْخَالِقِ، فَهُوَ نَظِيرُ النَّصَارَى فِي كُفْرِهِمْ، وَيُرَادُ بِهِ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ لِلَّهِ شَيْءٌ مِنَ الصِّفَاتِ، فَلَا يُقَالُ: لَهُ قُدْرَةٌ، وَلَا عِلْمٌ، وَلَا حَيَاةٌ؛ لِأَنَّ الْعَبْدَ مَوْصُوفٌ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ ! وَلَازِمُ هَذَا الْقَوْلِ أَنَّهُ لَا يُقَالُ لَهُ: حَيٌّ، عَلِيمٌ، قَدِيرٌ، لِأَنَّ الْعَبْدَ يُسَمَّى بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ، وَكَذَلِكَ كَلَامُهُ وَسَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَإِرَادَتُهُ وَغَيْرُ ذَلِكَ. وَهُمْ يُوَافِقُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ عَلَى أَنَّهُ مَوْجُودٌ، عَلِيمٌ، قَدِيرٌ، حَيٌّ. وَالْمَخْلُوقُ يُقَالُ لَهُ: مَوْجُودٌ حَيٌّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ،وَلَا يُقَالُ: هَذَا تَشْبِيهٌ يَجِبُ نَفْيُهُ، وَهَذَا مِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَصَرِيحُ الْعَقْلِ، وَلَا يُخَالِفُ فِيهِ عَاقِلٌ. فَإِنَّ اللَّهَ سَمَّى نَفْسَهُ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَا، وَكَذَلِكَ سَمَّى صِفَاتِهِ بِأَسْمَاءَ، وَسَمَّى بِبَعْضِهَا صِفَاتِ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ الْمُسَمَّى كَالْمُسَمِّي، فَسَمَّى نَفْسَهُ: حَيًّا، عَلِيمًا، قَدِيرًا، رءوفًا، رَحِيمًا، عَزِيزًا، حَكِيمًا، سَمِيعًا، بَصِيرًا، مَلِكًا، مُؤْمِنًا، جَبَّارًا، مُتَكَبِّرًا. وَقَدْ سَمَّى بَعْضَ عِبَادِهِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَقَالَ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ}( سورة الْأَنْعَامِ آية: 95)، {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ}( سورة الصَّافَّاتِ آية: 101)، {وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ}( سورة الذَّارِيَاتِ آية: 28))) اننتهى. وسؤالي إليك(رغم أنني أكاد أجزم بهروبك المتواصل): ماذا تقصد بالتشبيه:أتقصد المماثلة أم تقصد النفي المطلق؟! اقتباس:
نعوذ بالله من التهجم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لفظ الجسم فيه إجمال قد يراد به المركب الذي كانت أجزاؤه مفرقة فجمعت أو ما يقبل التفريق والانفصال أو المركب من مادة وصورة أو المركب من الأجزاء المفردة التي تسمى الجواهر المفردة. والله تعالى منزه عن ذلك كله عن أن يكون كان متفرقاً؛ فاجتمع أو أن يقبل التفريق والتجزئة التي هي مفارقة بعض الشيء بعضا وانفصاله عنه أو غير ذلك من التركيب الممتنع عليه. وقد يراد بالجسم ما يشار إليه أو ما يرى أو ما تقوم به الصفات, والله تعالى يرى في الآخرة وتقوم به الصفات, ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم؛ فإذا أراد بقوله ليس بجسم هذا المعنى. قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول, وأنت لم تقم دليلاً على نفيه. وأما اللفظ فبدعة نفياً وإثباتاً([1]). قال ابن القيم في"الصواعق": "فالناس كانوا طائفتين سلفية وجهمية فحدثت الطائفة السبعية - الأشاعرة - واشتقت قولاً بين القولين، فلا للسلف أثبتوا ولا مع الجهمية بقوا. وقالت طائفة أخرى: ما لم يكن ظاهره جوارح وأبعاض كالعلم والحياة والقدرة والإرادة والكلام لا يتأول, وما كان ظاهره جوارح وأبعاض كالوجه واليدين والقدم والساق والإصبع؛ فإنه يتعين تأويله لاستلزام إثباته التركيب والتجسيم. قال المثبتون: جوابنا لكم بعين الجواب الذي تجيبون به خصومكم من الجهمية والمعتزلة نفاة الصفات؛ فإنهم قالوا لكم لو قام به سبحانه صفة وجودية كالسمع والبصر والعلم والقدرة والحياة لكان محلاً للأعراض, ولزم التركيب والتجسيم والانقسام كما قلتم لو كان له وجه ويد وأصبع لزم التركيب والانقسام. فما جوابكم لهؤلاء نجيبكم به! فإن قلتم: نحن نثبت هذه الصفات على وجه لا تكون أعراضاً ولا نسميها أعراضاً فلا يستلزم تركيباً ولا تجسيماً. قيل لكم: ونحن نثبت الصفات التي أثبتها الله لنفسه إذ نفيتموها أنتم على وجه لا يستلزم الأبعاض والجوارح, ولا يسمى المتصف بها مركباً ولا جسماً ولا منقسماً([2]). اقتباس:
أضحك الله سنك هذه الألفاظ لها أصل في الشريعة أما ألفاظك فقد أوردتها في الصفات خائضا فيها لترد ما جاء في الكتاب والسنة ,فالصفات توقيفية لا يمكن أن نعقل كيفيتها حتى نخوض فيها بمثل ما خضت فيه أنت لتنفر عن عقيدة أهل السنة التي كان عليها السلف الصالح. قال ابن القيم رحمه الله- لما ذكر الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلية قبول التأويل-:(( السبب الثاني: أن يخرج المعنى الذي يريد إبطاله بالتأويل في صورة مستهجنة تنفر عنها القلوب, وتنبو عنها الأسماع، فيتخير له من الألفاظ أكرهها, وأبعدها وصولاً إلى القلوب وأشدها نفرة، فكذلك أهل البدع والضلال من جميع الطوائف. هذا معظم ما ينفرون به عن الحق ويدعون به إلى الباطل فيسمون إثبات صفات الكمال لله تجسيماً وتشبيهاً وتمثيلاً, ويسمون إثبات الوجه واليدين تركيباً , ويسمون إثبات استوائه على عرشه وعلوه على خلقه فوق سماواته تحيزاً وتجسيماً ويسمون العرش حيزاً([3]). اقتباس:
الأولى :الإستفصال فيها الثانية :نفيها لكونها بدعة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((وإذا كانت هذه الألفاظ مجملة؛ فالمخاطب لهم إما أن يفصل ويقول ما تريدون بهذه الألفاظ؛ فإن فسروها بالمعنى الذي يوافق القرآن قبلت, وإن فسروها بخلاف ذلك ردت, وإما أن يمتنع عن موافقتهم في التكلم بهذه الألفاظ نفياً وإثباتاً؛ فإن امتنع عن التكلم بها معهم فقد ينسبونه إلى العجز والانقطاع, وإن تكلم بها معهم نسبوه إلى أنه أطلق تلك الألفاظ التي تحتمل حقاً وباطلاً, وأوهموا الجهال باصطلاحهم أن إطلاق تلك الألفاظ يتناول المعاني الباطلة التي يتنزه الله عنها"([4]). اقتباس:
!!!! نعم المعنى الكلي وليس الإضافي (=الكيفية) اقتباس:
المعنى الإضافي للنزول في حق المخلوق هو الحركة والتنقل أما المعنى الإضافي في حق الخالق فلا نعرف كيف ينزل فلا نقول حركة ولا نقول تنقل بل نقول ينزل حقيقة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة في الثلث الأخير من الليل ولا نعرف كيف لأنه لم يخربنا كيف ولكن نعتقد أـنه (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). اقتباس:
اما في حق الخالق فنقول أن الله فوق السموات على العرش أما لفظ المسافة والبعد و.......و.......فكلمات مجملة يجب الإستفصال منها فإن كانت حقا قبلناها وإن كانت باطلا رددناها. -------------------------------------------------------------------------------- (1) "منهاج السنة" (2/134). (2) "الصواعق" (1/226). (3) "الصواعق" (2/438). (4) "درء التعارض" (1/133). |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
صفات الله تعالى __ الصفات العقلية __ يعرف بعضهم الصفة بأنها :" المعنى القائم بالنفس " وقيل هي : " ما يحكم به عليه سواءاً كان عين حقيقته أو قائما بها أو خارجا عنها " . وقد وضعت لصفات الله تعالى تقسيمات عدة وذلك باختلاف الحيثيات في كل تقسيم فمنهم من 01 / قسَّمها باعتبار رجوعها الى الذات والأفعال إلى قسمين : صفات ذات وصفات فعل , فصفات الذات ترجع إلى معنى هو ذاته سبحانه أو متعلقا به سبحانه , بينما صفات الأفعال فتدل على معان متعلقة بالمخلوق . ومنهم من 02/ قسَّمها باعتبار كمالها إلى : صفات كمال مطلق وصفات كمال مقيد , ويراد بصفات الكمال المطلق هي تلكـ الصفاتـ التي لا يفهم منها أي نقص في حق الله تعالى , وأما صفات الكمال المقيد فهي التي جاءت مقيدة في النصوص الشرعية ولا يمكن ان نشتق منها صفة مطلقة او اسم لله تعالى , بل تُطلق عليه مقيدة كما وردتـ . ومنهم من 03/ قسَّمها باعتبار إمكان الاستدلال عليها بالعقل استقلالاً وما لا يمكن الاستدلال عليها بالعقل استقلالاً إلى : صفات عقلية وأخرى خَبرية . اولاً : الصفات العقلية : ونتحدث عما ذكره السادة الأشاعرة في تقسيمهمـ لصفاتـ الله تعالى ؛ إذ قسَّموها الى اربعة أقسامـ : اولها " الصفة النفسية " وهي عندهمـ صفة واحدة وهي الوجود . ثانيها " الصفات السَلبية " سميت بذلكـ لأنه ينفى بها أمر لا يليق بالله تعالى , كــالقدم , البقاء , المخالفة للحوادثـ , القيام بالنفس , الوحدانية وهي أمهاتـ الصفاتـ السَلبية . ثالثها " صفات المعاني " وهي الصفات الت تضيف معنى إلى الذاتـ كـــالقدرة , الإرادة , العلم , الحياة , السمع , البصر , الكلامـ . رابعها " الصفات المعنوية " وهي الأحكام المترتبة على صفاتـ المعاني , ككونه تعالى قادراً , مريداً , عالماً , حيًّا , سميعاً , بصيراً , متكلِّماً . يُتبع الكلاامـ عن الصفات الخبرية ... / ... |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
الأخ الفاضل لو نلتزم بنقاط النقاش أحسن لأنني كذلك يمكنني أن آتيك بأقسام الصفات وبالتالي سيصبح الموضوع عبارة عن نقاش من جانب واحد فكل ينقل عند مشايخه ويتغير لب الموضوع لهذا لو تكمل معنا الحوار فإن كانت لديك تعقيبات على ماذكرته آنفا فتفضل يا رعاك الله. وأعتذر عن عدم مواكبتي باقي المواضيع لأن النت بطيئ جدا عندنا . |
رد: من الذي قال أن الحافظ ابن حجر و الجويني وو مبتدعة ضلال .سبحانك هذا بهتان عظي
اقتباس:
بعد عجزكـ المتواصل عن التقيد بجزئيات المواضيع وعجزكـ الاتيان بتعريف لمعنى الكيف أضيف عليه : 01/ هل في نظركـ بقي لهذا الموضوع أصلاا لب !!! 02/ لم نُكمل الحواراتـ السابقة حتى نُكمل هذا . 03/ ليس المهم ان تكون لدي تعقيباتـ , لكن المهمـ ان تفهمـ ما عقَّبنا به سابقاً ؛ والظاهر ان هذا لمـ يحدثـ معكـ . 04/ تقصد والله أعلمـ ما نَقَلْتَـهُ آنفاً . اما عن كلامي فلست اعرض بضاعتي عليكـ ؛ انما أتيت بتعريف لتلكـ الصفاتـ ولاا يمنعني شيء أن آتي بتقسيماتـ غير ما عليه الأشاعرة , ولو كنا مثلا في الكلاامـ عن اقسام التوحيد ممكن آتيكـ بالتقسيم : ربوبية , الوهية , اسماء وصفاتـ . أو بالتقسيم الآخر الذي عليه الأشاعرة : توحيد الذاتـ , توحيد الصفاتـ , توحيد الأفعالـ . وبالنسبة لكلامـ ابن القيمـ لاا اعلم لماذا اتيت به هنا بالذاتـ فهو كانـ على تأويلـ الصفاتـ وأتى بأقوال من قال بالتي لاا يسوغ تأويلها , وكلام الأخ ياسين كان حول نقطة تشبه قول ابن القيمـ حينما قال مالشيء الذي يسوِّغ وماا لاا يسوغ التأويل , فعبد الله قال , ما وجه الشبه بين يد الله ويد المخلوق الذي ذكره ابن عثيمين , يعني العثيمين قال نفي الشبه على الإطلاق غير صحيح ثم قال أن بينهما اشتراكـ فالأخ عبد الله ياسين يسأل عن ماهو هذا الاشتراكـ , ولاا تتهمه بالسؤال عن الكيف لأنه أتاكـ بنقطة قالها العثيمين يعني قوله " بينهما اشتراك من بعض الوجوه " فما هي هذه الأوجه !!! |
| الساعة الآن 08:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى