![]() |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
حقا كما قال ربنا : لا يزالون مختلفين إلا ما رحم ربك |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
لا اسمح اها بالعمل
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
عن قريب سوف يطرح السؤال بطريقة مختلفة. هل تسمحي لزوجك بالعمل؟ |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
حسب رأيي المتواضع ان لا يتسرع الواحد منا في القرارات المسبقة وليترك الأمر لزوجته....... وللزمان الذي لا نعرف ماذا يخبئ لنا.
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
هل النساء ملائكة مطهرات؟؟؟ سؤالك في محله و الجواب عنه دليل على ان ديننا حق لا تناقضات فيه... النساء لسن ملائكة مطهرات و لا الرجال ملائكة مطهرون... و المسلمات كالمسيحيات في طبيعتهن البشرية و غرائزهن و لكن الاسلام هذب تلك الغرائز بالحجاب و غض البصر و تحريم الاختلاط... و الاسلام ايضا راع الطبيعة البشرية لكل من الرجل و المراة... فالميل الغريزي لكل منهما اتجاه الاخر واقع و حقيقة لا ينفيه الا جاهل و مكابر... لذلك فمن غير الممكن ان يدعو الاسلام الى العفاف و الفضيلة و في نفس الوقت يبيح الاختلاط بين الرجل و المراة... سيكون ديننا ظالم لو انه طلب العفة و اجاز خلوة رجل اجنبي بامراة في مثل الحالة التي ذكرها الاخ عبد القادر.... المواقف المشابهة لموقفك اختي نجا للاسف هي التي يعتمد عليها الغرب و المستشرقون لرمي الشبهات عن الاسلام... كلما تقدم النقاش معك كلما زدت مكابرة (ولتعذريني عن هذه الكلمة و لكنها الحقيقة)... |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
سبق لي و طرحت سؤالا ,,,,,,,,, أجبتني على جزء منه,,,,,,,,, لكن يبدو أن الجزء الثاني لم تفهمي قصدي منه,,,,,,,,,,,و ٌقصدت بأخوات المسحيين ( les soeurs ) يبدو أننا لم نعد نفرق بين الخلوة و الإختلاط سأنقل لكم بعضا من آراء العلماء و لكم الحكم فإن كنت قد أخطآت في حق أحدكم فأنا أعتذر ,,,,,,,,,,, و سيكون بإذن الله تعالى هذا آخر رد لي على هذا الموضوع و أتمنى على الجميع أن يقرأو للأخير رأي الشيخ الكبيسي في الإختلاط أكد الداعية الإسلامي الشيخ أحمد الكبيسي أن الاختلاط في التعليم والعبادة حكم من أحكام الدين الإسلامي، سواء في الصلاة والحج والمحاكم والأعراس والاجتماعات السياسية، واصفاً التصريحات التي أطلقها علماء دين، وأثارت الجدل في هذا الخصوص بأنها "نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطراباً نفسياً". شرح الكبيسي، في نشرة الرابعة بقناة "العربية"، الأربعاء 28-4-2010، أنه "أحد الأحكام الفقهية التي تخضع لاختلاف الزمان والمكان والعوائد، وهذا أصل من أصول الفقه، وباب لا يُنكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان"، مؤكداً أن هذا الموضوع يخضع للمزاج "فقد يكون مزاجك أن تختلط ومزاج غيرك ألا يختلط". وتابع "منع الاختلاط وليد العصر العباسي، ولم يكن في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الخلفاء الراشدين، ولا في العصر الأموي فصل بين الرجال والنساء، وإنما كان المسلمون مختلطين في كل شيء خاصة في التعليم والقضاء والحج والطواف والسعي وفي كل مكان، وكذلك في الأعياد والأعراس". كما اعتبر الاختلاف حول الاختلاط مبرراً لكونه قضية فقهية، "فعندما اختلف أبوحنيفة والشافعي والمالكي لم يكن اختلافاً، بل واحد اجتهد في بيئة غير بيئة الثاني، وفي زمان غير زمان الآخر، وهذه طبيعة الفقه الذي جاء لحل مشاكل الناس". وتابع "الحجاب المعروف الآن هو ليس حجاباً، بل زيّ من أزياء الشرع. فالمطلوب أن تغطي المرأة عورتها، والمرأة كلها عورة ما عدا الوجه والكفين، وهذه قضية لا يختلف فيها اثنان. أما إذا رغبت في أن تغطي كامل وجهها فلا أحد يمكنه منعها، لكن لا يمكن فرض هذا على الناس باسم الشرع لأنه ليس شرعاً. أما اعتماد مظهر معين كاللحية أو العمامة المختلفة الألوان، فهذه دلالات على اختلاف الجماعات والأحزاب". وشنّ الكبيسي هجوماً عنيفاً على "الإسلاميين الذين صاغوا إسلاماً خاصاً على مقاسهم، بينما المسلمون شيء آخر، أما أن تفرض عليّ ما كان قبل 15 قرناً فهذا مزاجك ولك حدود في هذا العقل المتحجر". واعتبر أن "المسلم ليس نفسه في جميع البلدان، بل يختلف اختلافاً كاملاً، ما عدا التزام الصلوات الخمس وصيام رمضان وحج البيت. فحتى الصلاة، وهي ركن هذا الدين، فيها 50 رأي، من تكبيرة الإحرام إلى التسليم، وهذا كله من صحة هذا الدين وسعته". ورأى الداعية الإسلامي أن "التشدد في التطبيق يرتبط بأمزجة القائمين على تطبيق الدين، لذا يجب على ولي الأمر أن يتدخل، لكن للأسف هناك من يسمح بهذا لغاية في نفسه"، وهي غايات امتنع الكبيسي عن تسميتها، مؤكداً أن "الجميع يعرفها". [SIZE="4"]رأي أحمد بن قاسم الغامدي[/SIZE] أشار الغامدي إلى أن الأسباب التي دفعته لطرح رأيه في جواز الاختلاط، تكمن في أن القائلين بالمنع جنحوا إلى التعميم دون التفصيل، وهذا تحريم لما أحل الله، والاختلاط موجود في تاريخ الأمة، والأحاديث الصحيحة دلت على ذلك. والواجب تصحيح ما ثبت في عقول الناس من أن الاختلاط محرم جملة وتفصيلاً، وتوضيح ما هو محرم وما هو جائز. ومن الأسباب كذلك تلك الحملة القاسية على من قال بالجواز، والتندر بهم، وهذا يسبب ابتعاد الناس عن تصحيح الخطأ، ما لم يُنتصر لهم. كما كانت الهجمة الشرسة على جامعة الملك عبدالله للعوم والتقنية (كاوست) من هذه الأسباب، خاصة أن بعض القنوات الفضائية استغلت الحدث لتأليب المتعاطفين مع القائلين بالتحريم بإثارتهم وتحريضهم. لهذا ذكرت رأيي بأن الاختلاط بذاته مباح، ولا إشكال فيه، إنما يحرم إذا انضاف إليه شيء من الخلل، فالحكم ينسحب على تلك الصورة، فإن جاء مع الاختلاط فساد وريبة فالتحريم ينسحب على ذلك الفساد وتلك الريبة لا على أصل الاختلاط. فالاختلاط من المسكوت عنه في الشريعة، فلا يوجد نص صريح صحيح في النهي عن الاختلاط. وحين سئل الشيخ الغامدي عن أدلة الجواز ذكر بأن الأصل في الاختلاط الإباحة، وعلى من قال بالمنع الإتيان بالدليل، ثم ذكر عددا من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على بعض صور الاختلاط في العهد النبوي. فهناك آثار نبوية تدل على أن الاختلاط كان طبيعيا ولم يكن مستنكرا أو مستقبحا. الشيخ محمد الغزالى أكد الغزالي أن الإسلام لم يحرم الاختلاط على عصر النبوة وهو في أزكى وأطهر وأندى العصور الإسلامية ، إلا أن هذا الاختلاط كان محكومًا بأسيجة من العفة والفضيلة فالمسجد والشارع وأرجاء المجتمع يوجد فيها الجنسان تحكمهما الآداب كعدم التبرج والإثارة، وغض البصر، والتزام العفة، وانشغال كل مسلم ومسلمة بالأغراض المشروعة التي خرج من أجلها المرأة والأسرة والوظائف العامة أكره البيوت الخالية من رباتها! إن ربة البيت روح ينفث الهناءة والمودة في جنباته ويعين على تكوين إنسان سوي طيب.. وكل ما يشغل المرأة عن هذه الوظيفة يحتاج الى دراسة ومراجعة... والى جانب هذه الحقيقة فإني أكره وأد البنت طفلة، ووأدها وهي ناضجة المواهب مرجوة الخير لأمتها وأهلها.. فكيف نوفق بين الأمرين؟. لنتفق أولا على أن احتقار الأنوثة جريمة، وكذلك دفعها الى الطرق لإجابة الحيوان الرابض في دماء بعض الناس... والدين الصحيح يابى تقاليد أمم تحبس النساء، وتضيق عليهن الخناق وتضن عليهن بشتى الحقوق والواجبات، كما يأبى تقاليد أمم أخرى جعلت الأعراض كلأ مباحا، وأهملت شرائع الله كلها عندما تركت الغرائز الدنيا تتنفس كيف تشاء... يمكن أن تعمل المرأة داخل البيت وخارجه، بيد أن الضمانات مطلوبة لحفظ مستقبل الأسرة ومطلوب أيضا توفير جو من التقى والعفاف تؤدي فيه المرأة ما قد تكلف به من عمل.. إذا كان هناك مائة ألف طبيب أو مائة ألف مدرس فلا بأس أن يكون نصف هذا العدد من النساء والمهم في المجتمع المسلم قيام الآداب التي أوصت بها الشريعة، وصانت بها حدود الله، فلا تبرج ولا خلاعة، ولا مكان لاختلاط ماجن هابط، ولا مكان لخلوة فأجنبي «تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون»..(30). على أن الاساس الذي ينبغي أن نرتبط به أو نظل قريبين منه هو البيت، إني أشعر بقلق من ترك الأولاد للخدم أو حتى لدور الحضانة. إن أنفاس الأم عميقة الآثار في إنضاج الفضائل وحماية النشء. ويجب أن نبحث عن ألف وسيلة لتقريب المرأة من وظيفتها الاولى وهذا ميسور لو فهمنا الدين على وجهه الصحيح، وتركنا الانحراف والغلو.. أعرف أمهات فاضلات مديرات لمدارس ناجحة، وأعرف طبيبات ماهرات شرفن أسرهن ووظائفهن وكان التدين الصحيح من وراء هذا كله.. وقد لاحظت أن المرأة اليهودية شاركت في الهزيمة المخزية التي نزلت بنا وأقامت دولة إسرائيل على أشلائنا، إنها أدت خدمات اجتماعية وعسكرية لدينها. كما أن امرأة يهودية هي التي قادت قومها، وأذلت نفرا من الساسة العرب لهم لحي وشوارب في حرب الأيام الستة وفي حروب تالية..! وقد لاحظت في الشمال الأفريقي وأقطار أخرى أن الراهبات وسيدات متزوجات وغير متزوجات يخدمن التنصير بحماس واستبسال!. ولعلنا لا ننسى الطبيبة التي بقيت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وهي تهدم على رءوس أصحابها وتحملت أكل الموتى من الحيوانات والجثث، ثم خرجت ببعض الأطفال العرب آخر الحصار لتستكمل معالجة عللهم في انجلترا.. إن هناك نشاطا نسائيا عالميا في ساحات شريفة رحبة لا يجوز أن ننساه لما يقع في ساحات أخرى من تبذل وإسفاف. وقد ذكرني الجهاد الديني والاجتماعي الذي تقوم النساء غير المسلمات به في أرضنا أو وراء حدودنا، بالجهاد الكبير الذي قامت به نساء السلف الأول في نصرة الإسلام. لقد تحملن غربة الدين بشجاعة، وهاجرن وآوين عندما رضت الهجرة والإيواء، وأقمن الصلوات رائجات غاديات الى المسجد النبوي سنين عددا، وعندما احتاج الأمر الى القتال قاتلن. وقبل ذلك أسدين خدمات طبية ـ أعن في المهام التي يحتاج اليها الجيش ـ. وقد ساء وضع المرأة في القرون الأخيرة، وفرضت عليها الأمية والتخلف الإنساني العام... بل إنني أشعر بأن أحكاما قرآنية ثابتة أهملت كل الإهمال لأنها تتصل بمصلحة المرأة، منها أنه قلم نالت امرأة ميراثها، وقلما استشيرت في زواجها!. وبين كل مائة ألف طلاق يمكن أن يقع تمتيع مطلقة.. أما قوله تعالى «وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين»(31) فهو كلام للتلاوة.. والتطويح بالزوجة لنزوة طارئة أمر عادي، أما قوله تعالى «وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها...»(32) فحبر على ورق.. المرأة أنزل رتبة وأقل قيمة من أن ينعقد لأجلها مجلس صلح! إن الربة في طردها لا يجوز أن تقاوم..!! وقد نددت في مكان آخر بأن خطيئة الرجل تغتر أما خطأ المرأة فدمها ثمن له!!. وقد استغل الاستعمار العالمي في غارته الأخيرة علينا هذا الاعوجاج المنكور، وشن على تعاليم الإسلام حربا ضارية! كأن الإسلام المظلوم هو المسئول عن الفوضى الضاربة بين أتباعه.. والذي يثير الدهشة أن مدافعين عن الإسلام أو متحدثين باسمه وقفوا محامين عن هذه الفوضى الموروثة، لأنهم ـ بغباوة رائعة ـ ظنوا أن الإسلام هو هذه الفوضى! والجنون فنون والجهالة فنون!!. إن الأعمدة التي تقوم عليها العلاقات بين الرجال والنساء تبرز في قوله تعالى: «لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض»(33) وقوله: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون»(34). وقول الرسول الكريم: «النساء شقائق الرجال». وهناك أمور لم يجئ في الدين أمر بها أو نهي عنها، فصارت من قبيل العفو الذي سكت الشارع عنه ليتيح لنا حرية التصرف فيه سلبا وإيجابا. وليس لأحد أن يجعل رأيه هنا دينا، فهو رأي وحسب!. ولعل ذلك سر قول ابن حزم. إن الإسلام لم يحظر على امرأة تولى منصب ما، حاشا الخلافة العظمى!. وسمعت من رد كلام ابن حزم: بأنه مخالف لقوله تعالى: «الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم...»(35) فالآية تفيد ـ في فهمه ـ أنه لا يجوز أن تكون المرأة رئيسة رجل في أي عمل!. وهذا رد مرفوض والذي يقرأ بقية الآية الكريمة يدرك أن القوامة المذكورة هي للرجل في بيته، وداخل أسرته.. وعندما ولي عمر قضاء الحبسة في سوق المدينة للشفاء، كانت حقوقها مطلقة على أهل السوق رجالا ونساء، تحل الحلال وتحرم الحرام وتقيم العدالة وتمنع المخالفات... وإذا كانت للرجال زوجة طبيبة في مستشفى فلا دخل له في عملها الفني، ولا سلطان له على وظيفتها في مستشفاها.. قد يقال: كلام ابن حزم منقوض بالحديث «خاب قوم ولوا أمرهم امرأة».. وجعل أمور المسلمين الى النساء يعرض الأمة للخيبة فينبغي ألا تسند اليهن وظيفة كبيرة ولا صغيرة... وابن حزم يرى الحديث مقصورا على رياسة الدولة، أما ما دون ذلك فلا علاقة للحديث به... ونحب أن نلقي نظرة أعمق على الحديث الوارد، ولسنا من عشاق جعل النساء رئيسات للدول أو رئيسات للحكومات! إننا نعشق شيئا واحدا، أن يرأس الدولة أو الحكومة أكفأ إنسان في الأمة... وقد تأملت في الحديث المروي في الموضوع، مع أنه صحيح سندا ومتنا، ولكن ما معناه؟. عندما كان فارس تتهاوى تحت مطارق الفتح الإسلامي كانت تحكمها ملكية مستبدة مشئومة. الدين وثني! والأسرة المالكة لا تعرف شورى، ولا تحترم رأيا مخالفا، والعلاقات بين أفرادها بالغة السوء. قد يقتل الرجل أباه أو إخوته في سبيل مآربه. والشعب خانع منقاد.. وكان في الإمكان، وقد انهزمت الجيوش الفارسية أمام الرومان الذين أحرزوا نصرا مبينا بعد هزيمة كبرى وأخذت مساحة الدولة تتقلص أن يتولى الأمر قائد عسكري يقف سيل الهزائم لكن الوثنية السياسية جعلت الأمة والدولة ميراثا لفتاة لا تدري شيئا، فكان ذلك إيذانا بأن الدولة كلها الى ذهاب.. في التعليق على هذا كله قال النبي الحكيم كلمته الصادقة، فكانت وصفا للأوضاع كلها.. ولو أن الأمر في فارس شورى، وكانت المرأة الحاكمة تشبه «جولدا مائير» اليهودية التي حكمت اسرائيل واستبقت دفة الشؤون العسكرية في ايدي قادتها لكان هناك تعليق آخر على الأوضاع القائمة.. ولك أن تسأل: ماذا تعني؟ واجيب: بأن النبي ـ عليه الصلاة واسلام ـ قرأ على الناس في مكة سورة النمل، وقص عليهم في هذه السورة قصة ملكة سبأ التي قادت قومها الى الإيمان والفلاح بحكمتها وذكائها، ويستحيل أن يرسل حكما في حديث يناقض ما نزل عليه من وحي!. كانت بقليس ذات ملك عريض، وصفه الهدهد بقوله: «إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم»(36). وقد دعاها سليمان الى الإسلام، ونهاها عن الاستكبار والعناد، فلما تلقت كتابه، تروت في الرد عليه، واستشارت رجال الدولة الذين سارعوا الى مساندتها في أي قرار تتخذه، قائلين «نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد. والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين»؟(37). ولم تغتر المرأة الواعية بقوتها ولا بطاعة قومها لها، بل قالت: نختبر سليمان هذا لنتعرف أهو جبار من طلاب السطوة والثروة أم هو نبي صاحب إيمان ودعوة؟. ولما التقت بسليمان بقيت على ذكائها واستنارة حكمها تدرس أحواله وما يريد وما يفعل، فاستبان لها أنه نبي صالح. وتذكرت الكتاب الذي ارسله إليها: «إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين»(38) ثم قررت طرح وثنيتها الاولى والدخول في دين الله قائلة: «رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين...»(39). هل خاب قوم ولوا أمرهم امرأة من هذا الصنف النفيس؟ إن هذه المرأة أشرف من الرجل الذي دعته ثمود لقتل الناقة ومراغمة نبيهم صالح «فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر. فكيف كان عذابي ونذر. إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر»(40). ومرة أخرى أؤكد أني لست من هواة تولية النساء المناصب الضخمة، فإن الكملة من النساء قلائل، وتكاد المصادفات هي التي تكشفهن، وكل ما أبغي، هو تفسير حديث، ورد في الكتب، ومنع التناقض بين الكتاب وبعض الآثار الواردة، أو التي تفهم على غير وجهها! ثم منع التناقض بين الحديث والواقع التاريخي. إن انجلترا بلغت عصرها الذهبي أيام الملكة «فيكتوريا» وهي الآن بقيادة ملكة ورئيسة وزراء، وتعد في قمة الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي. فأين الخيبة المتوقعة لمن اختار هؤلاء النسوة؟. وقد تحدثت في مكان آخر عن الضربات القاصمة التي أصابت المسلمين في القارة الهندية على يدي «انديرا غاندي» وكيف شطرت الكيان الإسلامي شطرين فحققت لقومها ما يصبون!. على حين عاد المرشال، يحيى خان يجرر أذيال الخيبة!!. أما مصائب العرب التي لحقت بهم يوم قادت «جولدا مائير» قومها فحدث ولا حرج، قد نحتاج الى جيل آخر لمحوها! إن القصة ليست قصة أنوثة وذكورة! إنها قصة أخلاق ومواهب نفسية.. لقد أجرت انيرا انتخابات لترى أيختارها قومها للحكم أم لا؟ وسقطت في الانتخابات التي أجرتها بنفسها! ثم عاد قومها فاختاروها من تلقاء أنفسهم دون شائبة إكراه!. أما المسلمون فكأنهم متخصصون في تزوير الانتخابات للفوز بالحكم ومغانمه برغم أنوف الجماهير. أي الفريقين أولى برعاية اله وتأييده والاستخلاف في أرضه؟ ولماذا لا نذكر قول ابن تيمية: إن الله قد ينصر الدولة الكافرة ـ بعدلها ـ على الدولة المسلمة بما يقع فيها من مظالم؟. ما دخل الذكورة والأنوثة هنا؟ إمرأة ذات دين خير من ذي لحية كفور!! والمسلمون الآن نحو خمس العالم، فكيف يعرضون دينهم على سائر الناس! ليتهموا قبل أي شيء بأركان دينهم وعزائمه وغاياته العظمى! أما ما سكت الإسلام عنه فليس لهم أن يلزموا الناس فيه بشيء قد أفوه هم أنفسهم من قبل!!. إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان الى امريكا وأستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب!. والأمم تلتقي عند الشئون المهمة! هل أن الانكليز يلزمون الجانب الأيسر من الطريق على عكس غيرهم من أهل أوروبا، إن ذلك لا تأثير له في حلف الأطلسي ولا في دستور الأسرة الأوروبية!. وإذا كان الفقهاء المسلمون قد اختلفت وجهات نظرهم في تقرير حكم ما، فإنه يجب أن نختار للناس أقرب الأحكام الى تقاليدهم.. والمرأة في أوربا تباشر زواجها بنفسها، ولها شخصيتها التي لا تتنازل عنها، وليست مهمتنا أن نفرض على الأوربيين مع أركان الإسلام رأي مالك أو ابن حنبل إذا كان رأي ابي حنيفة(41) أقرب الى مشاربهم فإن هذا تنقطع أو صد عن سبيل الله.. وإذا ارتضوا أن تكون المرأة حاكمة أو قاضية أو وزيرة أو سفيرة، فلهم ماشاءوا، ولدينا وجهات نظر فقهية تجيز ذلك كله، فلم الإكراه على رأي ما؟. إن من لا فقه لهم يجب أن يغلقوا أفواههم لئلا يسيئوا الى الإسلام بحديث لم يفهموه أو فهموه وان ظاهر القرآن ضده... والجماعة من شعائر الإسلام، ومنذ قام المجتمع الإسلامي والمسجد محور نشاطه وملتقى أبنائه، تتصافح فيه الوجوه والأيدي، وتتلاقى فيه على الحب والتعاون. ويقف المؤمنون في صفوف مرصوصة بين يدي الله تبارك وتعالى قدما لقدم وكتفا لكتف، يزينهم الخشوع لسماع القرآن، والتسبيح والتحميد خلال الركوع والسجود... وأثر الصلاة الفكري والخلقي عميق، فإن القرآن المتلو يرفع المستوى ويورث التقوى، واللقاء المتكرر يصون العلاقات الخاصة والعامة، ويجعل الأمة تواجه يومها وغدها وهي متعارفة لا متناكرة. وثم أمر آخر.. أن المبطلين أقاموا في هذه الدنيا جوا من المادية والأطماع والمدرب الصغيرة يملأ انديتهم، ويسود طرقهم، ويصنع تقاليدهم، ويدعم بعدهم عن الله وكفرهم بآياته، فيجب أن يكون للمؤمنين جو أنقى يعلو فيه ذكر الله، وتسمع فيه قضايا الحق، ويتحول فيه الإيمان بالغيب الى حقائق مأنوسة لا خيالات مستوحشة!. من ثم كانت الجماعة من معالم الدين! وبعض الفقهاء يرى الجماعة رضا للصلوات المس لا يسقطه إلا غدر صحيح، ولكن الذي عليه جمهور الأمة أن الجماعة سنة مؤكدة... فهل هي سنة مؤكدة للرجال والنساء على السواء؟ كذلك يقول الظاهرية!! ولكن الأمر يحتاج الى تأمل.. فقد صح في السنة أن المرأة راعية في بيتها وهي مسئولة عن رعيتها! ولا ريب أن شئون الأولاد خصوصا الرضع، وإعداد البيت لاستقبال الرجل العائد من عمله، كل ذلك يحول دون انتظام المرأة في الجماعات الخمس ولذلك نرى أن حضور الجماعات مطلوب منها بعد أن تفرغ من وظائف بيتها، فإذا قامت بما عليها فلا يجوز لرجلها أن يمنعها من الذهاب الى المسجد وقد جاء في الحديث «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» ونحن موقنون بأن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ جعل أحد أبواب المسجد خصا بالنساء، وأنه أقامهن في الصفوف والمؤخرة من المسجد ـ وذلك أصون لهن في الركوع والسجود ـ وأنه زجر الرجال الذين يقتربون من صفوفهن، كما زجر النساء اللائي يتقدمن قريبا من صفوف الرجال.. وقد بقيت صفوف النساء في المسجد طيلة العهد النبوي وأيام الخلافة الراشدة، فلم يشغب عليها شاغب، تبدأ مع الفجر وتنتهي عند العشاء.. وربما قامت للنساء جماعات حاشدة لصلاة التراويح في رمضان، ومعروف أن اشتراكهن في صلاة العيد وسماع الخطبة من شعائر الإسلام. بيد أن الازدهار الذي أحدثه الإسلام في عالم المرأة أخذ يتعرض للذبول والتلاشي فوضع حديث يمنع تعليم النساء الكتابة، كي يبقين على أميتهم الأولى!!. لحساب من تعود هذه الجاهلية؟. وعندما يفرض على نصف الأمة الجهل والعمى فكيف تنشأ الأجيال المقبلة؟. ثم شاع حديث آخر يأبى على النساء حضور الجماعات كلها، بل طلب من المرأة إذا أرادت الصلاة في بيتها أن تختار المكان الموحش المعزول، فصلاتها في سرداب أفضل من صلابتها في الغرفة، وصلتها في الظلمة أفضل من صلتها في الضوء!!. وراوي هذا الحديث يطوح وراءه ظهره بالسنن العملية المتواترة عن صاحب الرسالة. وينظر الى المرأة المصلية وكأنها أذى يجب حصره في أضيق نطاق وأبعده، ولنقرأ هذا الحديث الغريب كما ذكره ابن خزيمة وغيره. «عن أم حميد أمرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت الى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي! وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي». قال الراوي: فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل!!. والبيت في الحديث هو غرفة النوم، والحجرة غرفة الجلوس، والصلاة في الأولى أفضل من الصلاة في الأخرى!. والصالة في غرفة الجلوس أفضل من الصلاة في رصة الدار، وهي في عرصة الدار أفضل من الصلاة في مسجد الحي.. وكلما ضاق المكان وبعد واستوحش كانت الصلاة فيه أفضل!. ويجعل ابن خزيمة عنوان الباب الذي ذكره فيه هذه القضايا «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في مسجد رسول الله. وأقول قول النبي ـ عليه الصلاة والسلام «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد» إنما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء!!. والسؤال السريع إن كان هذا الكلام صحيحا فلماذا ترك النبي يشهدن الجماعات معه طوال عشر سنين من الفجر الى العشاء؟ ولماذا خص أحد أبواب المسجد بدخولهن؟ ولماذا لم ينصحهن بالبقاء في البيوت بدل هذه المعاناة الباطلة؟. ولماذا قصر صلاة الفجر على سورتين صغيرتين عندما سمع بكاء رضيع مع أمه حتى لا ينشغل قلبها؟. ولماذا قال: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله؟ ولماذا استبقت الخلافة الراشدة صفوف النساء في المساجد بعد وفاة الرسول الكريم؟. إن ابن حزم أراح نفسه وأراح غيره عندما كذب أحاديث منع النساء من الصلاة في المساجد، وعدها من الباطل! وعلماء المصطلح يقولون: يعتبر الحديث شاذا إذا كان الثقة قد خالف به الأوثق. فإذا كان المخالف ليس ثقة بل ضعيفا، فحديثه متروك أو منكر!. ولم يجئ في أحد الصحيحين ما يفيد منع النساء من الصلاة في المساجد.. فهذه الأحاديث مردودة كلها.. فكيف إذا خالف الضعيف السنة العملية المتواترة والمشهورة؟ إن حديثه يستبعد ابتداء.. وقد أتت على المسلمين عصور ماتت فيها السنة الصحيحة، ولا تزال هذه المأساة باقية تتعصب لها بيئات لا تعرف إلا المرويات المتروكة والمنكرة.. وقد يقبل زجر المرأة عن حضور الجماعات إذا كانت متبرجة، فإن الذهاب الى المساجد ليس استعراضا للزينات، وبعثرة للفتن! إنه سعي مرضاة الله، وغرس للتقوى.. وحجز النساء عن هذا الشر هو بتنفيذ وصاة رسول الله «... يخرجن تفلات» أي في ملابس عادية وهيئة طبيعية لا تعطر ولا تبختر.. أما إصدار حكم عام بتحريم المساجد على النساء فهو مسلك لا صلة له بالإسلام.. واعد غير متواجد حالياً رأي الدكتور القرضاوي القرضاوي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ "الاختلاط" أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أن الإسلام لم يجرم اللقاء بين الرجال والنساء في شتى مناحي الحياة، ولكنه وضع ضوابط وآدابا ينبغي الالتزام بها عند حدوث مثل تلك اللقاءات العابرة التي قد تفرضها الضرورة، مشيرا إلى أن لفظ "الاختلاط" دخيل على التراث الإسلامي ولم يرد فيه مطلقا!! وأضاف أن الإسلام لم يدع أبدا إلى "حبس" المرأة في البيت وعزلها عن الحياة الاجتماعية كما يزعم البعض، ولكنه سمح لها بالخروج ومشاركة الرجال في الحياة، أما "حبس" المرأة في البيت فإنه جاء في نطاق العقوبات التي أوقعها الله على المرأة الناشز أو التي ارتكبت جريمة الزنا، وذلك قبل استقرار التشريعات الإسلامية. وتساءل القرضاوي متعجبا: فكيف يدعي أحد أن حبس المرأة في البيت وحجبها عن الرجال من الأشياء التي نادى بها الدين؟! جاء ذلك في سياق برنامج "الشريعة والحياة" الذي أذيع على قناة الجزيرة الفضائية يوم الأحد 1/6/2008. المرأة.. وسد الذرائع واعترض القرضاوي على القائلين بأن التشدد في التعامل مع خروج المرأة يعتبر من باب "سد الذرائع"، موضحا أن سد الذرائع باب كبير وعظيم في الفقه الإسلامي، ويشترط فيه أن تكون مفاسد الذريعة أكبر من مصالحها، وهو ما لا يوجد في مسألة خروج المرأة وممارستها للحياة إذا التزمت الحشمة والحياء والآداب والقيم الإسلامية والعامة. وأشار إلى أن التشديد في التعامل مع المرأة ليس هو الأصل ولم يوجد في عهد النبوة ولا الصحابة، مؤكدا أن المرأة كانت تخرج للصلاة في النهار والليل بالرغم من عدم تعبيد الطرق ووجود إنارة، وكانت تلتقي بالرجال في الحياة اليومية.. وكان النساء يتلقين دروس العلم من النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال حتى طلبن أن يكون لهن يوم مستقل نظرا لكثرة عدد الرجال وتأثيره على تلقيهن العلم. ولكن القرضاوي استدرك قائلا: ولكن عندما بدأت النساء يكثرن في الخروج وبدأ بعضهن يبالغن في زينتهن زجرتهن السيدة عائشة -أم المؤمنين- وقالت: "لو علم النبي صلى لله عليه وسلم ما أحدثتن بعده لمنعكن من الخروج". وأوضح القرضاوي أن مقولة "المرأة فتنة" ليست تقليلا أو تحقيرا من شأنها، بل على العكس، فإن الفتنة لا تكون إلا في النعم المحمودة حينما تشغل الإنسان عن الغاية التي من أجلها خُلق وهي عبادة الله عز وجل، وذلك مثل نعمة الأولاد والأموال. غير أنه شدد أن المرأة ليست فتنة في ذاتها، ولكنها إذا ابتعدت عن تعاليم الدين وانفلتت من إطار القيم والأخلاق، ولم تكن جادة ومحتشمة في تعاملها مع الرجال، وبالغت في زينتها وإظهار مفاتنها أمام الأغراب فإنها تصبح في ذلك الوقت فتنة وبلاء. وأكد القرضاوي أنه لا حرج في التعامل بين الرجل والمرأة في الحياة اليومية، شريطة أن يتم التعامل في الضرورات وبشكل طبيعي يراعي خصائص كليهما، وأن تبتعد المرأة عن الخضوع بالقول بغرض جذب الرجل لها، والمبالغة في الزينة وإظهار محاسنها له وهي غير مطالبة بذلك، وهو ما لا يتعارض مع أمر الله لعباده بالجمال، فالله جميل يحب الجمال، فعلى المرأة أن تظهر في الخارج بمظهر حسن وهندام نظيف جميل، وفي ذات الوقت يراعي الحدود الشرعية المعروفة. المرأة ليست شرا وفي رده على سؤال حول القول المنسوب للصحابي الجليل على بن أبي طالب: "المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا غنى عنها"، أكد الشيخ أنه لا يصدق أن هذا القول الخاطئ والظالم يخرج من فم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، خاصة أنه لا يوجد سند عليه. وقال: "هل يعقل أن يقول سيدنا علي هذا القول عن المرأة التي هي السيدة فاطمة زوجته وبنت النبي والسيدة خديجة وعائشة؟!!، وهل خلق الله شيئا كله شر؟!!، وهل يمكن أن يخلق الله شرا يلزم الناس الحاجة إليه؟". واعتبر القرضاوي أن المرأة مثل الرجل ليست شرا كلها ولكن فيها الخير والشر، موضحا أن كل حرام يقابله حلال يغني عنه. وفي رده على سؤال آخر حول استخدام المرأة بعض العطور التي تزيل رائحة العرق الكريهة، خاصة في البلاد الحارة، أوضح القرضاوي أنه يجوز لها أن تضع تلك العطور ولكن على داخل الجسم بحيث لا تظهر رائحتها للرجال عند خروجها، فالإسلام حريص على جمال المرأة وصحتها ولكن لا تساهل في تلك الحدود، بحسب تعبيره. وعن وضع النساء غير المسلمات في المجتمع المسلم، أكد القرضاوي أنه على غير المسلمات أيضا الالتزام بالحشمة والآداب العامة والابتعاد عن التبرج، وخاصة لو كن يعشن في مجتمعات مسلمة، موضحا أن كل الأديان حضت المرأة على الحشمة وجرمت التبرج والابتذال وهو ما ذكره الإنجيل والوصايا العشر التي جاءت به. المسيري يتدخل وفي مداخلة هاتفية من المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري أكد أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الحياة وجعل دورها مكملا له، وهو موقف الإسلام المتوازن دائما. وشن المسيري هجوما على الغرب، موضحا أنه أكثر من أهان المرأة وانتهك حريتها عندما تعامل معها كجسد قبل أن تكون نفسا وروحا، وجعلها في إطار مادي جنسي بحت، ولهذا فيجب علينا ألا نتبعه في تلك المسألة. ونالت الفضائيات العربية التي تتاجر بأجساد النساء في الفيديو كليب والإعلانات نصيبها من هجوم المسيري، متهما إياها باستخدام جسد المرأة كوسيلة للتربح. و السلام عليكم و رحمة الله |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم .
. . . . . . رأي الدكتور القرضاوي القرضاوي: لا يوجد في الإسلام ما يسمى بـ "الاختلاط" أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أن الإسلام لم يجرم اللقاء بين الرجال والنساء في شتى مناحي الحياة، ولكنه وضع ضوابط وآدابا ينبغي الالتزام بها عند حدوث مثل تلك اللقاءات العابرة التي قد تفرضها الضرورة، مشيرا إلى أن لفظ "الاختلاط" دخيل على التراث الإسلامي ولم يرد فيه مطلقا!! وأضاف أن الإسلام لم يدع أبدا إلى "حبس" المرأة في البيت وعزلها عن الحياة الاجتماعية كما يزعم البعض، ولكنه سمح لها بالخروج ومشاركة الرجال في الحياة، أما "حبس" المرأة في البيت فإنه جاء في نطاق العقوبات التي أوقعها الله على المرأة الناشز أو التي ارتكبت جريمة الزنا، وذلك قبل استقرار التشريعات الإسلامية. وتساءل القرضاوي متعجبا: فكيف يدعي أحد أن حبس المرأة في البيت وحجبها عن الرجال من الأشياء التي نادى بها الدين؟! . . . (وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ). . . . رجاءا ما هو تفسير هذه الاية و رارجوا ان ينقل اقوال المفسرين المعتمدين وأكد القرضاوي أنه لا حرج في التعامل بين الرجل والمرأة في الحياة اليومية، شريطة أن يتم التعامل في الضرورات وبشكل طبيعي يراعي خصائص كليهما، وفي رده على سؤال آخر حول استخدام المرأة بعض العطور التي تزيل رائحة العرق الكريهة، خاصة في البلاد الحارة، أوضح القرضاوي أنه يجوز لها أن تضع تلك العطور ولكن على داخل الجسم بحيث لا تظهر رائحتها للرجال عند خروجها، فالإسلام حريص على جمال المرأة وصحتها ولكن لا تساهل في تلك الحدود، بحسب تعبيره.. . . يعني ممكن المرأة تتعطر بدوف و ريكسونا و فا و ايشوايا ........و لا تشم الرائحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . . . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية.. . . . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة. . . . . . . . ارجو ان تفسيري لي ما لون بالاحمر من كلام الشيخ القرضاوي . . . . . . . عندي سؤال لماذا اذا اجاب البعض بعدم جواز بعض الاحكام تطالبون بالاحاديث الصحيحة و الادلة و اذا اعطاكم الادلة رحتم تنقضونها بأقوال العلماء ؟؟ |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
من تتبع رخص العلماء اجتمع فيه الشر كله.
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم ازوول فلاون " كي تكثر لديان أحرز دينك" من كثرة الردود والادلة والأدلة المنقاضة والتلاعب بالكلمات رجع الواحد ميعرفش الدين تاعو ربي يهدينا ويصلح احوالنا ان شاء الله |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
للمراْة حق في العمل ولكن ذلك عندما تكون محتاجة الى النوقود
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
نعم اسمح لها
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
أهلا بالأخت الفاضلة فوق الكثبان والله عدت مخصوص لأرد عليك وأقسم بالله ثلاثا لكل من شك أو ظن وأوحى لي بذلك سواء في تويتر أو في رده هنا بأنني صاحبة هذا المعرف والله وبالله وتالله لست أنا وما كنت يوما ممن تبدل معرفها وتبدل أرائها وفق أي أمر الأخت الكريمة تستشهد ببعض الأحاديث ودعونا نطرح ما استشهدت به على ما قال به أهل العلم وسأكتفي بالرد على واحد من الأحاديث وعليه تقاس البقية قال البخاري في صحيحه: باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء, ثم ساق الحديث رقم 191 بسنده عن ابن عمر أنه قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم جميعا. ثم قال في كتاب الغسل: باب غسل الرجل مع امرأته, وساق الحديث بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد يقال له الفرق. وقال في الحديث رقم 251 بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد, وكذلك عن أم سلمة. وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث عائشة وحديث ميمونة وحديث أم سلمة, وكلها تدل على أن كل واحدة منهن تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء في بيتها, ولم يأت في مسلم اللفظ الذي أورده البخاري: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا. وفي هذا الحديث لم يقل ابن عمر رأيت الرجال والنساء, وإنما قال كان الرجال والنساء, وكلمة كان لا تدل على أنهم كانوا في موضع مخصوص للوضوء تكشف فيه عورات النساء وإنما انتشرت أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم في وضوءه وغسله مع نسائه عند الصحابة وكانوا يفعلون ذلك مع نسائهم, علما بأن قاعدة الأصوليين أنهم يقدمون ما اتفق عليه الشيخان على ما انفرد به أحدهما وأن ما انفرد به أحدهما يقدم على ما رواه غيرهما. وبهذا تسقط دعوى المدعي أن الرجال والنساء كانوا يتوضؤون معا في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم, ويؤيد ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) ومن المعروف أنه لم تكن بالمدينة حياض يستطيع الرجال والنساء أن يتوضؤوا منها. والله أعلم. هذا هو الرأي الصحيح وهو الذي تألفه النفس المؤمنة والمتخلصة من كل شائبة تشوب هذا الدين العظيم فكيف وهو يأمرنا بالإبتعاد عن الشبهات يرمي بنا في مزالقها وفي مواقع كلها خطر فبالله عليكم هل يصح أن يكون في الدين أمر على لسان نبيه الكريم بجواز وصحة الوضوء مع الرجال هكذا يفهم الحديث من في قلبه مرض ومن تستهويه الشهوات وحب الإختلاط والتحلل من رباط الإسلام صاحب العقل والقلب المطمئن بالإسلام يعلم جيداً أن الإسلام العظيم لا يصح عنه تجويز ما يورده البسطاء وأهل الشبهات وترويجها وتزيينها والله لو كان هذا الرجل لي محرم أب أو أخ أو ولد أو حتى زوج ما قبلت نفسي الوضوء أمامه فكيف بسائر رجال المسلمين الله المستعان الله المستعان الله المستعان |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
أهلا أخت نجا قل لي منهم علماؤك أقل لك من أنت تواردت هذه الكلمات على مخيلتي حين قرأت ردك واستشهادك بعلمائك المبجلين الكبيسي ساب الصحابة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لعن من يسب أصحابه كيف تجعلين مثل هذا لك شيخ وتتبعينه ؟ أليس هو الذي سب الصحابي معاوية رضي الله عنه خال المؤمنين وكاتب الوحي الصحابي الأمين هذا هو عالمك الأول أحمد الغامدي بالله عليك متى كان أحمد الغامدي من العلماء المتبعين ؟ أم لأنه حلل الغناء والسفور والإختلاط منحتموه ردجة أهل العلم طيب أبسط حق لدينك أن تتوخين الحرص فيمن تأخذينه منه لو كان الدين يهمك مثل بقية المؤمنين أحمد الغامدي رئيس هيئة مكة أسند إليه هذا العمل مؤقتا حين شغر وقد تم القبض عليه في خلوة مع خادمة وتم التشهير به هذا هو شيخك يا نجا وجعلتيه عالم من علماء الأمة كنتي كلفتي نفسك البحث عنه ومعرفة مكانته العلمية وهل هو من العلماء حقا أم لا ؟ إتقي الله في دينك وأبحثي عن العلماء الربانيين وما يقولون به أو على أقل تقدير إرجعي للكتاب والسنة الإمام الغزالي لدي من الأدلة ما يبين لك صحة ما ذهب إليه الغزالي رحمه الله ولعل أهونها لو عرضنا عليه اليوم صورة المختلطة وهيئتها لا أخاله سينسبها للإسلام النبي بأبي هو وأمي يرفع يده لتشاهد زوجته رجال الحبشة من وراؤه في بيتها وهو بأبي هو وأمي المعلم الأول في الإسلام يوم خصص للنساء يوم يعلمهن فيه جعل بينه وبينهن حجاب فهل يناقض النبي نفسه ؟! لابد أن نسوق الأدلة ونطرحها للنظر لا نجبع منها ما نود وما يوافق رؤيتنا نحن ومنها متى كان المجتمع المكي والمدني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سافرا مختلط ومتى تم نشر الحجاب ومنع الإختلاط بقي الشيخ القرضاوي حفظه الله لو تتبعتي قوله لوجدتيه واقعي وليس فيه ما يشير إلى ما تريدين نعم لم يجيء الإسلام بحبسنا وعزلتنا وها نحن نخرج ونعمل وفق ضوابطه لا وفق ما نهوى وتهواه شياطيننا لكن المختلف عليه هل يصح لك العمل مختلطة بالرجال تناكبينهم هذا ما يجب عليك البحث عنه سبحان الله دعاة الإختلاط يكذبون الله ورسوله ويكذبون الحقائق والوقائع الغير منكرة أقر بها حتى النصارى واليهود لا يختلط الرجال بالنساء ويسلم الشرف فمن لديه ذرة من غيرة لا يسمح لمعوره يجالس الرجال بأي حجة ويظن نفسه شريف |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
الآن فقط فهمت ما كان يرمي إليه المتسائلين اسأل الله العلي القدير أن يغفر لك ويتجاوز عنك أبسط حق لي عندك أن تتبع خط سيري وقد بعثت لزوجتك معرفي في كل المنتديات ليتك ما ظننت فيني مثل هذا الظن لاشك أن الخلل فيني وفي الصورة التي رسمتها لك لذلك اسأل الله أن يسامحك ويغفر لك أم مالك الأزدية كنت ولا أزال أكتب تحت معرفي هذا ولم أبدل منهجي لا لشيء الا لأنني مؤمنة بما فيه وأخاف من الله خوفا لو وزع على البشر لكفاهم ليس معنى هذا أنني ملاك ومعصومة من الخطأ إنما يعتمر قلبي خوف من الله وحب يمنع عني ما ظننته فيني شكرا لك ولا تظنني منك غاضبة فلك علي جمائل لا أوفيك إياها أنت واحد من المدافعين عن ديني وهذا يجعلك ممن لا نوفيه حقه أرجو من الإدارة الكريمة محو وحذف كل مواضيعي ومداخلاتي وأعترف بأن أجمل الأيام هي التي قضيناها بينكم سنظل نحمل لكم أجمل الصور ونقر بفضلكم ونعترف بما أنتم عليه |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
الله يعطيك العافية على الموضوع
عمل المرأة يا سيدي ليس لاجل شراء الهدايا والكماليات؛لو كان زوجي يملك مال قارون لاخترت أن أكون عاملة. |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع احتراماتي للكلّ أرى أنه الموضوع فعلا يتزحلق فمن يقبل بأن تعمل زوجته .. بصحّتوا و من لا يقبل كذلك بصحّتوا الموضوع كان عبارة عن سؤال ، و الأكيد أنه لكل واجد منا اجابته و قناعاته لكن للأسف من يدخل للموضوع الآن يضيع ، :18: |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والمطرق علاه؟ |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
لو تركنا الردود تتزحلق فقط بين نعم اسمح و لا اسمح ثم كل واحد يحكم طريقو و يخرج فما الفائدة من الموضوع و طرح السؤال... الاراء و الافكار تختلف...و لكن الصواب و الحق واحد... انا شخصيا لما عملت كانت عندي عقلية و طريقة تفكير الاخت نجا.... و لكن بعد التجربة اكتشفت اننا في مجتمع ينقصه الكثير من تعاليم و اخلاق الاسلام... فكان الحل الفرار بجلدي..و ارائي الان هي من باب النصيحة و فقط... |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
ماتركت فتنة أضر على الرجال من النساء وهل تعرفين أحدا درس عند النساء أو مع النساء في قسم ولا ينظر إليهن !؟ يا أختي الدين يسر (واقرئي تعليق سابق لتفهمي ما أقصد) بورك فيك وسدد خطاك وجعل الجنة مثواك وسعدت بالحوار معك رغم أنني صراحة لم تعجبني أشياء فيه وفقك الله |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
و إياكم أجمعين إن شاء الله,,,,,,,,شكرا لك على إثرائك النقاش,,,,,,, و حتى لو لم تعجبك بعض الأمور ,,,,,,,, فالإختلاف رحمة |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم
رجاء مكلف قليلا لكن ! قد حذفت بعض المشاركات فرجاء ممن رد عليه أن يعدل مشاركته بحذف ردي بورك فيكم وشكرا على تفهمكم |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
ذكرتني بقصيدة لصديقي في الجامعة / قفي هاهنا يكفيك هذا آنسة يا ليتكـي كنتي عجوزا بائسة ان احببت ارسلت لك البقية في الخاص |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
شكرا على الموضوع
انا زوجي اولى شيئ شرطو اني منعملش لان من النوع لي غير بزاف |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
من لحيتو بخرلو...)...ههههه شكراااااااا
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
سلام عليكم
يا اخوان يجب ان لا نحكم العقل في هذه المسائل هذا الامر حسم فيه الشرع قال تعالى <وقرن في بيوتكن > الواجب على المرأة المكوث في البيت لخدمة زوجها و اولادها ومن اكثر اسباب فساد المجتمعات خروج المرآة فآصبحت تزاحم الرجال |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم واذا بي اتصفح اقسام المنتدى شدني هذا العنوان وقلت والله لاخذت نظرة عن راي الجانب الذكوري من الموضوع لان الامر يهم الرجال اكثر وكوني عاملة فاردت ان اشارككم بوجهة نظري حيث يمكن للمراة ان توفق بين بيتها والعمل بنسبة 100بالمئة وذلك حسب نوع العمل فالموظفة بالادارة ليست كالمعلمة ولا الممرضة التي تعمل ليلا فعلى الرجل دراسة الموضوع من جميع النواحي وهذه حرية شخصية ومسالة مبدا .
وهل كل ماكثة بالبيت تحسن ادارة اسرتها؟..وهل كل عاملة تساعد زوجها على مصاريف البيت ؟ الامر نسبي ولا يمكن الجزم فيه او الكلا م بالمطلق وكل ذلك يرجع الى درجة التفاهم بين الزوجين والمودة والمحبة والخوف من الله في معاملة الطرف الثاني ومن كان مقبلا على الزواج فعليه بصلاة الاستخارة.........................وما تنساوش لازم لواحد ايزين النية في داره رجل اوامراة عا ملة كانت او ماكتة بالبيت يد واحدة ماتصفقش. |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
ميش ممكن
لا تعمل ابدا فانا العامل فقط |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم
بما اني متاخرة جدا عن الرد بالنسبة لي لا باس في ان المراة تعمل من جهة تكون منفتحة عن العالم ومن جهة ان لا تكثر على الزوج .... وفي الحقيقة ان كان الرجل ميسور الحال اقول هنا يمكن للمراة عدم العمل هذا ان كان زوجها يعطيها شهرية كل شهر خاصة بيها اما ان لم يكن ميسور الحال فهي معذورة فعليها مساعدة زوجها في حاجيات المنزل تقبل مروري المتواضع |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
بالطبع لالالالا
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
لمذا لا يا مراد برر اجابتك
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
أنت يا أخ مازالك تسقسي لكان الرجل مع عمل المرأة أو لا
يا خويا راهم ولاو كي يروحو يخطبو يحوسو على المرأة لي تخدم و مادابيه هي تخدم و هو يبقى فارغ شغل غير يدور و ظاهرة غريبة و جديدة قدام المتوسطات و الثانويات الشباب يسناو في الأساتذة لي دخلو يخدمو جدد على خاطر صغارات و يرحو يخطبوهم . " إلا من رحم ربي " طبعا أنا شخصيا مع الرجل لي يقولي متخدميش أقعدي في الدار. |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
هذا الموضوع يحمل بين ثنايا مشاركاته العديد من الآراء المخالفة للرأي الشائع الذي تفضلت بذكره،و شكرا جزيلا لك على إبداء رأيك. |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
السلام عليكم ورحمة الله اخواني في منتدر الشروق
اولا وقبل كل شيء يسرني ان اهنئكم بالعيد واقول لكم بالمناسبة كل عام وانتم بالف الف خير يارب اشكرك جزيل الشكر اخي (جزائري) على طرحك لهذا الموضوع الحساس نوعا ما ولو ان لكل منا رايه في هذا على حسب الرغبة ثم الحاجة والاولويات بالتاكيد ففي رايي الشخصي والذي يحتمل الصحة من الخطا ارى انه لا مانع في عمل المراة طالما غايتها شريفة ومنصبها الدي وكلت له اشرف ناهيك عن اخلاقها وتربيتها ومدى ثقتها بنفسها واحتراما لثقة اهلها فيها التي تلعب دور كبير قبل هذا وذاك العمل ليس عيب بل العيب هو المجتمع الذي نعيش فيه لما طغى فيه الانحطاط عن الاخلاق والتبعات على الموروث فرايتنا للمراة ليست نظرة دينية للاسف فالرجل اصبح يراها من منظور الشهوة فلا يبالي كونها بنت فلان او علان للاسف ومن هذا المنطلق تتبع وتلاحق وتظلم ويستهزء بها وبعدها تهاجم كونها ليست للعمل بل للبيت ليس الا ولهذا سميت بالماكثة كون ان ذنبها الوحيد هو انها امراة عمل المراة نعمة من الله طالما هي في رداء الحشمة والحياء..ففحصها لاختها المريضة او دفاعها عن اختها المظلومة لو تعليمها لهاته وتلك امور يعجز الرجال عن القيام بها كونها مخصصة من المراة و للمراة ليس الا... وهذا ما يتركنا نعيد التفكير مرات عدة في هذا الموضوع المشكلة ليست في مكوثها بالبيت من عدمة بقدر ماهو مسالة اخلاق قبل كل شيء والله يهدينا شخصيا اعرف متزوجات وعاملات في نفس الوقت وبيوتهن احسن بيوت بل قائمات ببيوتهن احسن من الماكثات كونهن منظمات واوقاتهن مضبوطة وكل شيء عندهن بمقدار والحمد لله الله يهدينا جميعا لخدمة البلاد لما هو احسن ...هذا والله اعلم |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
اقتباس:
وعيدك مبارك، شكرا جزيلا لك على إبداء رأيك وأهلا وسهلا بك في المنتدى. |
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
انا شخصيا لا اسمح لزوجتي بالعمل الا ان تكون طبيبة متخصصة في امراض النساء او ما يتعلق بهذا العالم لا لشيئ الا ليفصل النساء عن الرجال في كثير من الاعمال التي يستلزم ان تؤديه امراة لامراة اخرى في هذا الباب اوافقك الراي اما فيما يتعلق بالمصاريف العامة او الشخصية للمراة فالواجب ان يخصص لها بند في ميزانية البيت شهريا ليمون لها نوعا من الاستقلالية المالية, من الاسباب الاخرى التي ارى انها تطون مانعا لعمل المراة فيما عدا ما تكلمت عليه سابقا انه وفي وقتنا الحالي هناك بطالة نتجت عنها مشاكل اجتماعية متعددة وخطيرة تتمثل في الشباب خريجي الجامعات والذين لا يكادون ان يجدوا عملا يمكنهم من الزواج وتحصين النفس والاستغناء عن ابائهم وامهاتهم في المصاريف في حين تجد امراة متزوجة تعمل هي وزوجها ففيه نوعا ما قلة عدل اجتماعية عائلة لها مرتبان شهريا واخرى لا تجد ما تنفق بسبب عدم وجود عمل تعيل به نفسها هذا السبب انا شخصيا اخذه بعين الاعتبار لعمل او عدم عمل الزوجة لاننا نرى ان عددا هائلا من المتزوجات عاملات اللهم لا حسد وواقع الحال يعطي اولوية لمن هو متاهل ولربما اكثر منهن ولم يجد منصب عمل قد يحل مشاكل كثيرة للشخص وللمجتمع فالجرائم التي تحصل هي بسبب قلة العمل وعدم العدل في تقسيمها بين افراد المجتمع مما كون نوعا من البغضاء والعداوة والانخراط في عالم الاجرام والرذائل التي ليست من عقيدتنا ولا من اخلاقنا ولا من عاداتنا وتقاليدنا لكنها وجدت وموجودة لاسباب من بينها قلة العمل الذي يحفظ للمرء كرامته وشرفه ويعفه وعائلته عن مساءلة الناس اعطوه او منعوه,
|
رد: هل تسمح لزوجتك بالعمل؟
موضوعك سيدي قمة لكني معك اي مع عمل النساء (انا عاملة) فهو اثبات للذات كما انها ستساعد زوجها في مصاريف البيت لكن يجب ان توفق بين الخارج والداخل (العمل + تربية الاولاد):13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::1 3::13::13::13:
|
| الساعة الآن 04:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى